أمريكا تضع ثقلها الأن في إختراق الثورة السورية على العميد سليم إدريس أستاذ الهندسة العسكرية سابقا في جيش الاسد، ورئيس أركان الجيش الحر .
أبرز مواقف ادريس هي عدائه الشديد لجبهة النصرة وباقي الفصائل الإسلامية المجاهدة في سوريا
ادريس يدرب قواته في الأردن تحت إشراف المخابرات الأردنية ..
ادريس أبدي استعداد غير مسبوق للتصالح مع جنرالات الجيش الأسدي
كما تعهد في رسالة لأوباما بتأمين حقول النفط والتخلص من كل الاسلحة الكيماوية التي يمتلكها الجيش السوري في المستقبل .
المقربون من أدريس يقولون أنه شخصية ضعيفة يمكن السيطرة عليه من خلال التمويل والنفوذ ..كما ان علاقته بالثورة بدأت متأخرة وهو لا يحمل رؤية ثورية ..والتسريبات تشير أن ضغوطا غربية كانت وراء تعينه واستبعاد العميد رياض الاسعد بسبب رؤيته الثورية ورفضه لقرار امريكا وضع جبهة النصرة على قائمة الارهاب
هذه المعلومات تعطينا تصور عن الطريقة الامريكية في احتواء الثورات العربية
|