الرئيسة من الظلمات الى النورعام 2010برناردو دي برناردو من حياة الى حياة
 
الإثنين 30 أغسطس 2010

الاسم قبل الاسلام: برناردو دي برناردو
الجنسية: الفلبين
اسمه بعد الإسلام: وليد
الديانة السابقة: المسيحية
العمر: 45 عاما
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولد وبنت.
مكان العمل: معهد الابحاث بالشويخ.
سبب هدايته: الانحلال الأسري ويأسه من الحياة.
 الديانة السابقة للمهتدي الموارنة

 ينتسب الموارنة إلى القديس مارون، وهو ناسك عاش في القرن الرابع في سوريا الشمالية، جاء ذكره في نصين، الأول لتاودوريطس أسقف مدينة قورش، والثاني لبطريرك القسطنطينية يوحنا «فم الذهب» توفى سنة 410م وبنى له أتباعه الرهبان ديراً بالقرب من أفاميا على العاصي حيث دفنوه، وأكملوا نمطاً رهبانياً كان قد رسمه لهم.
من كتاب موسوعة الأديان ص 466
المهتدي: برناردو دي برناردو «وليد» من الفلبين
- حياتي كانت يائسة قبل الإسلام، وأصبحت حياة سعيدة بعده
- حياة مدمرة، وضياع للنفس وعدم وجود، وتفكك أسري وانجراف وراء الملذات ثم حياة سعيدة وشعور بالذات، ووجود مجتمع وأسرة، ويقين عقل، وبعد عن المحرمات، كل هذا نراه داخل قصة هذا المهتدي، فالحياة بعيدا عن شرع الله تعد كحياة الغابة.
- والمهتدي/ «برناردو» كانت حياته قبل الإسلام حياة بدون معنى أو سياق يحقق له الانسجام الأسري، تراكمت مشاكله بسبب فقدان التكيف الذاتي، طلق زوجته أو انفصل عنها كما ينص مذهبه السابق في المسيحية.
- في الفلبين كان يعرف عن الإسلام أنه دين سيئ وخبيث لا يحقق للفرد الأمن، وعندما بحث عن طريق للخروج من هذه الحياة الكئيبة التي يعيشها والتقى بأصدقاء جدد بين مجتمع غير مجتمعه السابق، تعرف على الإسلام، فوجد نفسه في قانون حماية إلهية يحقق السعادة في الدارين، الأولى والآخرة.
- عندما جلس يقص قصته، لمحت في وجهه الرغبة القوية للحديث والتأهب للكلام، ولما خضنا في الحديث تلعثم صوته، وغرقت عيناه بالدمع، ولم يستطع في فترة من الفترات أن يكمل قوله، واحتبس صوته بعد أن قال: الحمد الله رب العالمين.
-يقول برناردو دي برناردو بسبب التفكك والانحلال وعدم الشعور بالأمان طلقت زوجتي، ولم يعد لحياتي طعم.
- نادرا ماكنت أرى مسجدا بالمنطقة التي أقيم بها في بلدي، فالغالبية مسيحيين وتسيطر عليهم الكنيسة وتعاليمها، وتسود الحياة حياة الانفراط في كل شيء بسبب عدم المراقبة، والبعد عن الصالحات.
- لقد كانت معرفتي بالإسلام معرفة سيئة للغاية، تنحصر في أن المسلمين ليس لهم رب معبود، ودينهم غير صالح، ويدعو للعنف والتعصب.
- بيد أنني في الفلبين كانت حياتي متفككة وكأنه لا حياة لي، وبسبب التفكك والانحلال وعدم شعور بالأمان طلقت زوجتي، ولم يعد لحياتي طعم، وشعرت بأنه لا أساس لي ولا هدف ولا مبدأ، فجدير بي أن أبحث بين طيات هذا المجتمع عن مأوى وركن أمين، يحفظ نفسي من الضياع، ولابد أن يكون لي مخرج من هذه المشاكل، وأن تكون لي زوجة سوية أسكن إليها، بمعنى أنني أردت تبديل حياة نفسي.
-وبقدومي للكويت ومع مرور الأيام، ورؤيتي للإسلام وجدت نفسي في قانون حماية ربانية، تحقق السعادة في الدارين الأولى والآخرة، بتعرفي على أصدقاء جدد في هذا البلد وأناس آخرين، فرضتهم طبيعة العمل على حياتي، عرفوا أنني أبحث عن تحقيق الذات وعن نفسي الضائعة، فأشاروا عليّ بالتوجه إلى الإسلام، والتعرف عليه فقد يحقق ما أبحث عنه، ولما تعرفت على هذا الدين وجدته أحق الأديان بالإتباع، ووجدت الرب الخالق سبحانه وتعالى لا معبود سواه.
كيفية معرفته بالإسلام
- لجنة التعريف بالإسلام مدرسة لكل الجاليات بمختلف جنسياتهم ولغاتهم، عن طريقها كانت بداية التعرف على هذا الدين العظيم، بعد أن أرشدني الأصدقاء إليها، فعندما جئتها وجدت الدعاة الفلبينيين الذين يتحدثون بلغتي، يعلمون أمثالي الإسلام، ومنهم من يدرس اللغة العربية، ومنهم من يناقش الفروق بين دينه والإسلام حتى يصل للحقيقة.
- بمعنى أنني وجدت هذه اللجنة مدرسة لكل الجاليات ومفتوحة لكل زائر يأتيها، مسلم وغير مسلم، درست بها حتى عرفت ربي سبحانه وتعالى الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وعرفت كيف خلق الله عيسى عليه السلام وأرسله؟ وكيف جاء الأنبياء جميعهم بالكتب السماوية يدعون الى توحيد الله ويأمرون بعبادته؟
-من خلال ذلك كله اقتنعت بالإسلام وعرفت أن هذا الدين هو الذي سيحقق لي ا%3

 
 
   Bookmark and Share      
  
 برناردو دي برناردو من حياة الى حياة

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7