الرئيسة كلمة المرصدهل تصحح مأساة كاميليا مسار أمة
 
الإثنين 30 أغسطس 2010

 

في خلال تأملنا لحالة التجبر التي تمارسها الكنيسة على المسلمين ؛ لا بد أن نصارح أنفسنا بأننا لم نعد أمة، وأنه ليست هناك الجماعة المؤمنة ، وإنما نحن أفراد كثر منتسبين للإسلام نعم، هذا ما تكشفه تصريحات من عينة : ما الذي يكسبه الدين الإسلامي من إسلام سيدة أو عدم إسلامها؟

هكذا كان تعليق محافظ المنيا على إسلام السيدة كاميليا شحاته ؛ وربما وللإسف يكون تعليق الكثير من المسلمين بهذا النحو ، وماذا ستقدم للإسلام ؟ أو على حد قول أحدهم : لن تقدم ولن تؤخر. وهو رجل يصلي الصلوات، وحريص على تعليم ابنه الصغير القرآن.

وهذا الكلام ظاهره الحكمة والعقل ؛ وباطنه الفزع والهروب من تحمل المسؤلية حتى بين المرء ونفسه.

ولنطرح السؤال ذاته على أصحابه الحكماء ؛ ماذا قدمتم أنتم للإسلام؟ ما هو المكسب الذي تحقق للإسلام بكونكم مسلمين؟ وماذا لو تنصرتم أو تهودتم ؟ ما الذي سيخسره الإسلام؟

في الحقيقة نحن لا نتمنى وقوع هذا لأيّا من هؤلاء ؛ لأنهم وإن غابت عنهم المفاهيم نتيجة الفزع فإنا نرجوا لهم الخير كما نرجوا الخير للآخر المخالف.

أتعلمون لما ؟ لا لأنكم ستقدمون للإسلام أو أننا نتظر منهم جزاءاً أو شكوراً ؛ ولكن لأن الإسلام يعتبر الإنسان في حد ذاته قيمة ، فالإسلام اهتم بالإنسان من حيث كونه إنسانا، فقد أخرج البخاري عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي عرض الإسلام على غلام يهودي كان على وشك الموت فنظر الصبي إلى أبيه فقال له : "أطع أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم-"، فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار".

فما الذي يمكن أن يتصور أن يقدمه ذاك الصبي للإسلام ، أي فائدة يمكن أن تجني للإسلام أو المسلمين من وراء إسلام غلام على وشك الموت؛ فليس هو بالشخص الهام في المجتمع حتى يكون إسلامه بالحدث الهام، ولا هو ذا المال الذي يمكن أن يجنى من وراءه ولا هو ولاهو ....الخ. ومع كل ذلك فقد اهتم نبي الرحمة -صلى الله عليه وسلم- به وحمد الله فرحا على نجاته من العذاب؛ فهل تقدم الإسلام بإسلامه؟ ولو لم يسلم هل ذاك كان سيقلل من شأن الإسلام ؟

إنما فرح النبي صلى الله عليه وسلم به لأن الإسلام يرى أن للإنسان قيمة من حيث كونه إنسانا غلاما شابا رجلا كان أو امرأة. فهذا هديه وتلك سنته صلى الله عليه وسلم

الثانية : أن المسلم يحب الله ويعظمه ، فمن يحب الله يحب أن يحب الله ، ويكره أن يسب سبحانه. والنصارى يسبون الله عزوجل فينسبون له الولد ، ويصفونه بصفات شنيعة يكره الشخص العادي أن يوصف بها ، فنحن نحب أن يهتدي الناس حتى يصفوا الله سبحانه وتعالى بما يليق من صفات الجلال والكمال والعظمة ، ومن لا يحب أن يُعَظَمَ ربه فعليه أن يراجع دينه.

هؤلاء الحكماء في الحقيقة يقتلهم الفزع ، فيتوجهون باللائمة على الضحية بدلا من أن يقفوا في وجه الجلاد ، ولكن ألم يسمعوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه (أي إلى ظلم) ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ وزاد رزين : « ومن مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام ».

فأين هذه الأخوة ، نعم قد ضاعت ليس في حق من أسلم ؛ بل قد ضاعت في حق من ولد على الإسلام ، حين نهبت ثرواتهم وسلموا للفقر والمرض يتلفهم ويهلكهم ، رجاء أن يختفي المسلمون من تلك البلد يوما ما.

ضاعت هذه الأخوة حينما ضاعت أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله و أن تبغض في الله . وعلامة تلك المحبة هي ألا تتوقف على إحسان إخيك لك ، أو على ما تحصله من مصلحة من وراءه.

يا ليت هؤلاء الحكماء يتخيلون أنفسهم في ضيق ويحتاجون من يفرج عنهم ويمد لهم يد العون ، فماذا إن أعرض عنهم من يستطيع أن يفرج كربهم، وجحدهم الناس بدعوى أنهم لن يقدموا ولن يؤخروا؛ فليس من ورائهم مصلحة ترجى . وليتدبروا قوله صلى الله عليه وسلم : (والذي نفس محمد بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير) متفق عليه من حديث أنس.

إن أخطر ما في تلك الدعوى أنها تنهي وجودنا كأمة يتألم بعضها لبعض ، ويتكاتف بعضها مع بعض ، كما أخبر صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير قال : ( مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفعهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).

ومن ثم صرنا فرادي، فأضحينا فريسة للذئاب كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) أخرجه الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء. تلك هي حكمة العربي القديم حين قال : أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

فهل يمكن لنا أن نجتمع كأمة ، وكجماعة مسلمة مرة أخرى أم أن ما سبق في قدر الله قد وقع فينا فنحن كثر ولكننا كغثاء السيل كما قال سيد الأولين والأخرين صلى الله عليه وسلم : « ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله فى قلوبكم الوهن » رواه أبو داود من حديث ثوبان وإسناده صحيح.

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
  هل تصحح مأساة كاميليا مسار أمة

احمد ابراهيم سيد  - مصر الأربعاء 1 سبتمبر 2010 7:48:11 بتوقيت مكة
   وثائق منشوره
لكل الاخوة المعلقين والسادة المشرفين على الموقع الكريم:-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد لفت نظرى امر هام فيما يتعلق بالوثائق المنشورة الخاصة بالاخت كامليا الاتى :-
1// ان كل الوثائق تمر بكل المراحل الدراسية من شهادات تخرج وكذلك قسيمة زواج وبطاقة شخصية لها ولامها وابيها والكثير من الصور الشخصية لها ولزوجها واهلها وزملائها بالمدرسة التى تعمل بها وكل تلك الاوراق تم تركها عند الاسرة التى قامة بايوائها قبل مجيئها القاهرة لتشهر اسلامها وهذا يستنتج منه الاتى :-
لا يخطف احد ويقوم بجمع كل هذه الاوراق والمستندات اثناء اختطافه*ولا يمكن لاى احد من المسلمين ان يحصل على هذه الاوراق من بيتها*وايضا لن يقوم اى من اقاربها الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها*
وكل ما سبق يفيدنا فى الرد على العديد من الاعباط الذين يروجوا لخطفها وتزوير صورة لها وهى ترتدى الزى الشرعى فيجب العمل على نشر هذه الوثاق وصورها على كل المواقع الاسلاميه للرد على العباط وكذلك اثناء المظاهرات التى يجب علينا ان نلتزم كلنا بحضورها لاهميتها القصوى لتعريف الاغلبية المسلمة المغيبة بحقيقة الامر والله الموفق...
رابط الوثائق http://www.youtube.com/watch?v=Rh1ASie1MFA
 
د صلاح هانىء - مصر الأربعاء 1 سبتمبر 2010 3:13:46 بتوقيت مكة
   للصبر حدود ياكنيسة
أعلم أحد الاخوة فى المدينة التى اسكن بها قام بعمل منشور فيه قصة الاخت كاميليا باختصار ويقوم بتوزيعه يوميا على المحال التجارية وعامة الناس فى الشارع وفى وسائل المواصلات وليت الجميع يتبنى هذه الفكرة وقد حصلت على نسخة مصورة من المنشور بعنوان "فكوا العانى" وهذا نصه:
فكوا العانى
يقف سيل الكلمات عاجزا أمام هذه المهانة التى نحياها فى هذه الفترة التى ابتلينا بالحياة فيها,ماحدث من أمر السيدة "كاميليا شحاته" زوجة القس "تداؤس سمعان" القس ببنى مزار بالمنيا والتى تم اختطافها من أمام باب الأزهر وهى فى طريقها لإشهار إسلامها لتتكرر واقعة الأخت وفاء قسطنطين التى تسلمتها الكنيسة بعد إسلامها.
المتتبع لأخبار السيدة "كاميليا" يعلم يقينا أنها أسلمت عن قناعة ومنذ فترة وإليكم الأدلة:
أولا:كلام القس "أغابيوس" على إحدى القنوات الفضائية والذى قال-بعد اعتقالها-أنه قد تم عمل "غسيل مخ"للسيدة كاميليا وأننا نقوم الآن بعمل "غسيل لغسيل المخ"..الكلام على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=ZkLu4cVs-x4&feature=feedlik
ثانيا:بعض المقربين منها أكدوا أنها أسلمت منذ عام ونصف وأنها تحفظ أربعة أجزاء من القرآن الكريم وأنها ابتعدت عن زوجها القس منذ أسلمت.
ثالثا:شهود العيان الذين أكدوا أن الأخت كاميليا وقبل أن تذهب للأزهر وقعت على وثيقة بخط يدها تقول انها أسلمت برغبتها ولم يجبرها أحد على ذلك بالإضافة لشهود العيان الذين أكدوا واقعة اختطافها من ساحات الأزهر بعد أن رفض موظف الإشهار إثبات اعتناقها الإسلام بالأوراق الرسمية ويمكن متابعة هذا الموقع للوقوف على آخر المعلومات بشأن تلك الأخت المسلمة المختطفة.
www.tanseerel.com
ويمكن متابعة تسجيل فيديو للأخ المسلم المسئول عن إسلام الأخت ويروى تفاصيل ماحدث
http://www.youtube.com/watch?v=JgkDLMd1C-o
الفيديو بعنوان"تفاصيل إسلام واختطاف أختنا كاميليا شحاته زوجة القس تداؤس وتسليمها للكنيسة"
لقد قامت الدنيا ولم تقعد عندما تم الإعلان عن اختفاء الأخت كاميليا والادعاء كذبا بأن المسلمين قد اختطفوها,والآن وبعدما تبين أن السيدة قد أسلمت عن قناعة كاملة خاصة وأن الكنيسة لو كانت تعلم أنها اختطفت لأظهرتها للرأى العام لتكذب خبر إسلامها ولتؤكد ماتدعيه الكنيسة ولكن ذلك لم يحدث,الآن أين نحن وماذا قدمنا لنصرتها ونصرة غيرها من الأخوات المسلمات الجدد اللاتى أسلمن ثم سلمن للكنيسة؟
من حق المسلمين أن يسألوا عن مصير الأخت كرستين قلينى,وفاء قسطنطين,طبيبتى الفيوم ماريان وتريزا وغيرهن من مئات المسلمات الجدد,ألا نذكر حديث الرسول(ص)"المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله.."..."فكوا العانى"..فكوا الأسير,بهذا أمرنا الرسول الكريم فى حديثه الشريف.
سوف نسأل جميعا أمام الله ماذا قدمنا لنصرة أخواتنا المسلمات.
هل ننتظر حتى تعود محاكم التفتيش كما حدث فى الأندلس عندما كانت الكنيسة تفتش عن عقائد الناس لتردهم عن الإسلام بالإرهاب والتخويف؟
إذا رضيت اليوم أن تسلم أختك من المسلمات الجدد إلى الكنيسة,إذن فلترض غدا أن تسلم أختك أو ابنتك أو زوجتك فقط لأنها مسلمة,فحال المسلمين فى الأندلس كان أحسن حالا مما نحن عليه اليوم ومع ذلك حدث ماحدث.
واجبنا نحو نصرة إخواننا وأخواتنا الجدد مع التأكيد على النهج السلمى كى لاتحدث فتنة.
1)العودة إلى الإسلام وتطبيق شرعه.
2)الدعاء للإخوة والأخوات فى كل صلاة بالنصر والتمكين.
3)مخاطبة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ومخاطبة الجهات السيادية بالدولة ورفع الدعاوى القضائية.
4)الدعوة إلى الإسلام فى صفوف غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة.
5)تحريك القضية والتعريف بها فى أوساط الجماهير المسلمة المغيبة.
بسم الله الرحمن الرحيم
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ".الممتحنة آية 10
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
لاتنسونا من دعائكم.
انتهى المنشور.
 
hzem  - مصر الثلاثاء 31 أغسطس 2010 14:53:6 بتوقيت مكة
   بارك اله تعالى فيك
بارك الله فيك وبارك لك ونرجوا المذيد والمذيد من هذه المقالات لعلها تحرك قلب من لا قلب له
 
الرد الصريح على من بدل دين المسيح  - مصر المسلمة الثلاثاء 31 أغسطس 2010 13:0:17 بتوقيت مكة
   الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر و إلى الله المشتكى والايام بيننا ياعباد الصليب اللهم فرج كرب أختي كاميليا ومن معها من المستضعفين أدعوا لأخواتكم فى صيامكم و في صلاتكم وانشرو هذا الموضوع في جميع المنتديات ."يا شنودة يا جبان ..ليه تتشطر على النسوان......يا لشنودة اتلم أتلم ..يانخليها دم في دم ......يا شنودة يا خسيس ..دم كامليا مش رخيص
هذه خطوات الحمد لله ايجابية التي نقوم بها لكن دعونا لاننسي أيضا وفاء قسطنطين . فكما يجب علي شنودة فك حصار كاميليا شحاته ,يجب علينا ألا نتناسي وفاء قسطنطين ويجب عليه إظهارها ومعرفة ماهو مصيرها الان , ومحاكمته لما اقترفـــه مع هاتين المسلمتين .. أرجووكم لاتنسوها .وهذه مدونة متواضعة اشارك بها ايضا للدفاع عن حقوق اخواتنا الاسيرات ادعو الله ان ينفع بها رابط المدونة
http://newmuslimdefend.blogspot.com/
وهذا رابط حملة الدفاع عن الأخت كاميليا واخواتها على الفيسبوك http://www.facebook.com/event.php?eid=156000714414435#!/group.php?gid=141903459172580
اهيب بكل المسلمن ان يقاطعو المنتجات الميسحيه واللهي ده يكون له دور كبير واول المقاطعات تكون لموبنيل وش رويال باك وافران باسيلي وسيارات غبور ومنها الكثير دي واللهي فلوس المسلمين يحاربونابيها وانا اول المقاطعين انشروا بالله عليكم بدون المال لن يسو شيء هذد حمله الفيس بوك لمقاطعه ساويرس http://www.facebook.com/home.php?#!/group.php?gid=360296056816&ref=mf
اللهم أحفظ هذا المرصد منهم لأنهم يحاولون تدمير كل شئ يركز على قضية الأسيات في الكنائس والأديرة . لقد فتحوا على أنفسهم نارا لا قبل لهم بها .أرجو من كل مسلم أن يصنع كل ما بوسعه .

1. عَـجَـزَ اللسَانُ عَن البيان وأطـْبــَقـتْ
شـَـفـتـايَ صَمْـتاً من هُمُوم ٍ حَلـَّتِ
2. ماذا أقــُـولُ وقــدْ رأيْـتُ تـَخـَــاذلاً
رَغِـمَـتْ لهُ أنـْـفُ الكِــرَام وذلــَّـتِ
3. يا ألفَ مليون ٍ ونِـصْــفٍ مُسْــلِـمًا
مَاذا دَهـَـانـَـا نـَـرْتـَـضِــي بمَـذلــَّــةِ !
4. أجْـلــَى اليهودَ رُسُولـُـنـَا من خـَيـْبـَر ٍ
إثـْــرَ احْـتِـيَـال ٍ رَامَ كـَشـْـفَ العَـوْرَةِ
5. والرّومُ يَـغــزوها الأميرُ المُعتصمْ
ثــَأراً لِـمُـسْـلِـمَــةٍ دَعَــتـْــهُ بـِعِــزَّةِ
6. ما بَـالـُـنـَا هانـَتْ علينا أخـْـتـُـنـا
كـَامِـيـلِــيَــا ودُمُــوعُـهَـا مَا جَـفــَّتِ
7. حَـبَــسُوكِ في دَيْــر الهَــوَان وأجمعوا
أمــراً مــريداً ، يا لها من محنةِ
8. قالوا اقـتلوها ؛ قد صَبـَتْ عن كفركمْ
أبَتِ المَـسِـيــحَ وصَـلـبَـهُ وتـَـخـَـلـَّتِ
9. صرخت : أنا الإسلام ديني ليس لي
ربّ سِوَى الرحمن ، تِـلكَ عقيدتي
10. سأظل أجهَـرُ : لا إله سوى الذي
خـَـلـَـقَ المَسِــيـحَ وأمَّهُ ، هي مِلــَّـتِي
11. حاشاهُ جلَّ عن الحَـليلةِ و الوَلدْ
وشَـريعـَــة ُ الإسْـلام تِلكَ شَـريـعَــتـِي
12. لوْ زالتِ الشـُّـمّ الرواسِـخُ أو هَوَتْ
أنا ليسَ تـَهوِى أو تـَزُولُ عَـزيمَـتي
13. أنا للإلهِ الحَـقّ رَبِّ مُــحَــــمـَّــــدٍ
والأنبيا مِنْ قـَبـْـلُ أُسْـلِــمُ وجـْـهَــتِي
14. صرخوا بصوتٍ هادِر : لا تنطقي
بـشـهـادةِ التوحِـيـدِ ـ كَـلا ؛ فاسْـكُـتي
15. صرختْ : دَعُوني وَيْحَـكُمْ مَاذا جَرَى
قـلبي إلى الرّحمن تـَابَ ومُهْـجَـتي
16. كُـفـّـوا عن الإيذاءِ إني مُسْـلِـمَة ْ
أو فاقـتـلــوني كَيْ أنــالَ شَـهادتِي
17. هل تـنقِـمُونَ سِوى اتباع مُحَمدٍ
فـنـُـسَامُ خـَسْـفاً بعدَ عَهْدِ العزةِ
18. أنا لست أخشى القتل أو تعذيبكم
جسدي يهُونُ ولا تهُونُ عقيدتي
19. ربَّـاهُ جَمِّدْ في العُرُوق دِمَاءَهُمْ
وأذِقـهُــمُ نار السَّعِـير تـَـلـَــظـَّتِ
20. أينَ الكُمَاة ُ الغاضِـبُونَ لدينهمْ
ولأختهـِمْ والعِـرض أو حُـريتي
21. أرَضِـيتـُـمُـوني للهَـوَان فريسة ً
عبد الصليب يُـذلـَّـنِِي ! ما حيلتي ؟
22. سلمْـتـُوني ـ رَغمَ إسلامي ـ لهُمْ
فاللهُ حَـــسْــبــي فيكُـمُ يا أمَّــتِـي
23. ووفاءُ قسطنطينُ لمَّــا أسْـلمَـتْ
فــُجـِعَـتْ بمِـثـْــل مصيبتي وفجيعتي
24. وكذا كرسْــتِـيـنـَا ومَريَانَ التي
دَانـَـتْ بـِـدِيـن الحَــقِّ مِـثــل تِـريـزةِ
25. أنا لستُ أبكي من جراح فِعـَالِهمْ
فـلها الـْـتِـئـَـامٌ سوفَ يُسكِتُ آهَــتي
26. لكنْ بُكَائِـي من هَـوَاني فِـيكُـمُ
وعظيمُ حُـزني منْ تـخــاذل أمَّــتي
27. ماذا دهاكُـمْ في عُـرُوقِـكُـمُ دمٌ
أمْ صُــبَّ مــاءٌ باردٌ يا إخـْـــوتـِـي
28. أختاهُ لا تـتـقـهـقـري وتمثــَّـلي
بالسَّالِـفــَـاتِ كـَـآسِـيَا وسُــمَـيــَّـةِ
29. ولسوف ينصُرُكِ العزيزُ مؤزراً
ويُـذِيــقُ مَنْ قـهَــرُوكِ شـَــرَّ مَـثــُـوبةِ
30. وسَلامُ رَبِّ العَالمِــيـنَ عَـليكِ يا
أُختَ العقيدةِ والكَـرَامَةِ ، فاثـْـبُـتِــي
 
ناصر - مصر الثلاثاء 31 أغسطس 2010 10:14:57 بتوقيت مكة
   المرجفون فى المدينة
يوم ان صرخت مسلمة وامعتصماه لم يقل المعتصم وماذا يكسب الاسلام من انقاذها لم يقل الامر لا يستحق ان نجيش الجيوش وننفق الاموال من اجل واحدة قد لا تنفع الاسلام فى شئ
الفرد فى الاسلام يساوى امة وكرامة الفرد من كرامة الامة وما يؤلم الفرد يؤلم الامة لكن النكرات الخائفة والمرجفون فى المدينة لا يصمتون بل يحاربوننا ويفلسفون عجزهم وخنوعهم بمثل هذه الاقوال اللهم انا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك ان كامليا امانة فى اعناقنا واننا لن نهدأ ويقر لنا قرار حتى تعود الينا
 
السيف المصري - مصر المكلومة الثلاثاء 31 أغسطس 2010 9:41:38 بتوقيت مكة
   تعليق
أولا: تعيش مصر والدول الإسلامية صحوة إسلامية نعم ما زالت ناهضة لكنها صارت تبث الرعب والهلع في طائفتين من الناس :المنافقين الذين كشفوا عن عوراتهم ظنا منهم بانحسار الإسلام من بلادنا فإذا به يعود, وبقوة,(وعقلانية) ففضحوا أنفسهم بأنفسهم...والنصارى الذين يوقنون أن دينهم الواهي لا يصمد أمام قوة الإسلام ونوره, ولم تعد في جعبتهم البالية حجج جديدة يغطون بها على ضعفهم كشعاراتهم القديمة من (اشتراكية,و علمانية, وليبرالية,وغيرها) مما حدا بكلتا الطائفتين أن تكشف عن جميع أوراقها في محاولة يائسة لدفع ما يمكن دفعه, وأنى لهم!
ثانيًا: كنا نخاف من أن يستبدلنا الله بقوم خير منا يحبهم الله ويحبونه, وقد كان, فاليوم المسلمون الجدد يسطرون أروع ملاحم التوحيد والثبات على دين الله حتى الممات يذكرون العالمين بما سطره أوائلهم, فمثلهم في ثباتهم كمثل الصحابة المعذبين في مكة, ومثل الدولة والكنيسة كمثل قريش وأحلافها, وأما مثلنا فكمثل سائر العرب في جاهليتهم يقتتلون على ناقة وحمار, فوالله الذي لا إله إلا هو لقد استبدلنا الله بأمثال هؤلاء الذين يعدهم لنصرة دينه, ولينصرن الله من ينصره, ولاحول ولا قوة إلا بالله.
 
مسلمة - الكويت الثلاثاء 31 أغسطس 2010 6:7:17 بتوقيت مكة
   قلت ما كنت أتمنى قوله
جزاك الله خيرا يا صاحب المقال ، لقد أثرت بالفعل النقطة التي كانت تشغلني كثيرا في مثل هذه المواقف . فكثيرا ما كنت أتعجب حينما يسلم أحد أو يتنصر عندما أسمع من يقول بأن فلان لن يضيف شيئا للإسلام أو لن ينقص منه وما إلى ذلك ، فالمشكلة ليست في الزيادة او النقصان المهم هو أنك تفرح عندما ترى نفسا أنقذها الله - بإذنه - من النار ، تفرح بأن شخصا كسب آخرته - إن شاء الله - ، فمثل هذا الشخص مثل رجل تراه يسير بقدميه نحو حفرة مثلا يوشك أن يقع فيها وتحاول بكل ما أوتيت من قوةأن تمنعه وتفرح عندما يحول مساره عنها في اللحظات الأخيرة والعكس أيضا صحيح ، وإذا كان هذا المسلم الجديد عالما أو شخصا إيجابيا واستطاع أن يضيف شيئا إلى الإسلام فذلك نور على نور .
 
أبوأنس مصطفى عبد الغنى  - مصرى مقيم بالكويت الثلاثاء 31 أغسطس 2010 5:56:16 بتوقيت مكة
   شنوده أفهم منه
والعجيب يا أخ حاتم أن المحافظ الأبله حينما قال هذه القالة النكراء حين سأله شنوده بخبث ؛ لم يقل مثلها شنودة لم يقل:وماذا تخسر النصرانية إذا فقدت كامليا ؟! إنما أقاموا المظاهرات و اتصلوا بالخارج و أرهبوا أمن الدوله !!! حتى أخذوها لا أجد ما أقوله لهذا المحافظ ـ الرجل ده بجد عار على المسلمين .
 
FARIS167 - Egypt الثلاثاء 31 أغسطس 2010 4:22:3 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
مقال اكثر من رائع ينسف القول الساقط و يضع النقاط على الحروف
...جزاك الله خيرا و احسن اليك و بارك فيك
 
نور - مصر الثلاثاء 31 أغسطس 2010 2:43:30 بتوقيت مكة
   مقال جميل ؛ وزدعليه
من أجللك كامليا فرض الله الجهاد ؛ ألم يقل تبارك وتعالى : (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا )
 
اليوسفي - مصر الثلاثاء 31 أغسطس 2010 2:2:41 بتوقيت مكة
   ممتاز
بارك الله فيك مقال ممتاز أسأل الله أن ينفع به
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7