الرئيسة كلمة المرصدأبو كاميليا ... وأبو وفاء
 
الأربعاء 1 سبتمبر 2010

تتقافز الأفكار هنا وهناك بعد سماع كل ما يتعلق بأسيرة الإسلام في أديرة دولة الأرثوذكس بمصر، كل شيء يمكن للعقل أن يتعامل معه ، على سبيل المثال، أن تسلم دولة لا دينية مواطنة من ديانة الأغلبية الضعيفة جدًا لأسباب شتى إلى أقلية مستقوية بالخارج المؤثر جدًا في ملف كرسي السلطة بمصر فهذا لا يشكل للعقل أي تناقض، أن يدافع صحفيين وجدوا أنفسهم يملكون أسماء إسلامية وعقول تعادي الإسلام بأشد من عداء دولة الأرثوذكس فعقلي يفهمه على أساس "حرية الاعتقاد" وإن كان هؤلاء يدلسون على القراء والمشاهدين حول موقفهم من الإسلام وحول ديانتهم ، يفهمه عقلي في إطار أن الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لا يمتلك اليوم سلطة زمنية يمكنها اتخاذ موقف من هؤلاء .. الخ

أما الذي عجز عنه العقل ، هو موقف أزواج وآباء الأسيرتين "وفاء قسطنطين" و"كاميليا شحاتة" ، خاصة الأباء باعتبار أنها علاقة ممتدة لا تنقطع إلا بالموت، أما العلاقة الزوجية فيمكنها أن تنقطع نفسيـًا أو ماديـًا سواء أكان هذا الانقطاع مشروع أو غير مشروع .

كيف لأب أن يسمح لرجل دين مهما كانت مكانته في الهيكل الكهنوتي المستبد أن يعتقل ابنته بعيدًا عن أسرتها وزوجها وأبيها وأمها لمجرد أنها آمنت بعقيدة أخرى ، ويا ليتهم لا يعلمون أن الكهنة هناك يسمونها سوء العذاب ، الفعل الذي أدى لقتل الأولى "وفاء" وجنون الثانية "كاميليا" ، حسب تعبير الكهنة أنفسهم بوسائل الإعلام ، كيف يهنيء له عيش أو يرف له جفن !!

ما موقف هؤلاء الآباء ممن عذبوا وقتلوا بناتهم؟!

أن كان لمواطن لا يهتم بمسألة حرية اعتقاد مواطن مثله ، فكيف يسمح أب لنفسه بهذا؟!

أما اللادينيون الذين يتشدقون كما ارتد من زعموا الإسلام في واقعنا عن إسلامهم بحرية عقيدتهم، وصمتوا كلما تعلق الأمر بإسلام مسيحية، بل ويبررون تعذيب الكنيسة وتجبرها في مواجهة دولتهم اللادينية بأقوال ساذجة، هؤلاء لا يستحون ولا لوم عليهم أن كنا نفهم ديننا حق الفهم ونعرفه حق المعرفة، ولا محل لخطابهم الآن، ما نود أن يعلمه كل مواطن أن هؤلاء لا علاقة لهم بدين محمد صلى الله عليه وسلم، نريد أن ينتهي الالتباس في هؤلاء، ألم يتبجحوا هذه السنوات ويسمون أنفسهم باللادينيون العرب ؟!

فكيف تقولون لمن يعلن عدم انتماءه أنت لا تعرف أنك مسلم ؟ لا يجوز سوى رفع الالتباس عن أذهان الجماهير في هؤلاء ووضعهم في مكانه الحقيقي حتى تتميز الصفوف وهو مطلب شرعي حسب فهمي لكتاب ربي سبحانه وتعالى { ولتستبين سبيل المجرمين } .

كلامي هذا لا يبرر بحال من الأحوال الموت الحركي لأفراد ومجموعات تزعم انتماءها لأهل السنة، وتكافح في ذاتها وفيمن حولها لبعث إسلامي جديد، وتتكبد شاءت أم أبت ملاحقات ومضايقات أمنية واقتصادية واجتماعية سخيفة وعنيفة وقاتلة أحيانـًا من عدو يمتلك السلطة الزمنية وأجهزة قهر جبارة زعموا أنها مشروعة!!

أن كل من يعتبر نفسه من أهل السنة إخواني جميعا ـ ، لا بد مسئولين أمام رب العالمين يوم القيامة ولا استثنى نفسي من الحديث ـ ، لماذا لم يقوموا على الأقل ليحققوا طموحهم بقوة تمنع تكرار أسر أخت لهم في المعتقد ؟!

ما الذي سنختلف عليه هنا ؟! كيف يصمتون على عدم تطبيق كتاب ربهم ؟ وهم في نفس الوقت وفي نفس البلد يرون رأس دولة الأرثوذكس يرفض تطبيق حكم أعلى درجات التحاكم البشري المسيطرة بمصر بحجة مناقضتها لكتاب محرف !! أن الدولة لم تقتله ولم تعتقله رغم رفضه المتكرر لتطبيق أحكام أعلى درجات التقاضي فيها. يا ترى لماذا؟ ببساطة وبمنتهى الوضوح لأنه أعد القوة بخبث طوال ما يتجاوز الثلاثون عامـًا الأخيرة، وما خبر السفينة التي تم احتجازها ممتلئة بالأسلحة من أشد أعداءنا الخارجين متوجهة إلى قلاع الأرثوذكس ببعيد ، وما حادث بني مزار الاحترافي جدا بشهادة المتخصصين الذي تكتمت عليه السلطة واتهمت به مريض عقليا ببعيد لو تفكرنا !!

وأحداث كثيرة حولنا أقلها شكل ونمط القلاع الخرسانية الأرثوذكسية ، والمسماة زورًا بالكنائس ، والتي لا يدانيها في الأسلوب والوظيفة الأمنية سوى مبنى أمن الدولة بمدينة نصر على ما أعلم والتي ساهمت منظمات أمنية خارجية في تصميمه حسب ما علمت!!

أننا المخاطبون بإعداد القوة الشاملة، وهي قوة ردع لا بد أن تكون حقيقية غير متوهمة، وإلا تكون افتراضية ـ سيبر ـ، يجب أن ننهي حالة المجاهدة من خلف شاشات الحواسب الآلية وننزل إلى واقع المسلمين نقويه نحاول تحقيق طموحاتنا كمجموعة لها اعتقاد مستقل هو على ما نعتقد خير اعتقاد على سطح الأرض، والعالم كله داخليـًا و خاريجـًا لا يحترم الضعيف ولا يعمل له حسابـًا فهل سنقوم أفرادا ومجموعات تتعاون لتغيير ما بأنفسنا ليغير الله ضعفنا إلى قوة . أنا متأكد أن حادث الأسيرتين فارق في تاريخنا بإذن الله وفي حركتنا الفعلية لامتلاك القوة التي تردع هؤلاء عن تكرار فعلتهم مع أخواتنا بإذن الله .

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 أبو كاميليا ... وأبو وفاء

الموحد  - مصر الخميس 9 سبتمبر 2010 12:54:24 بتوقيت مكة
   خطوتان
الخطوة الأولى عدم الصمت آن لنا أن يسمع الناس اصواتنا بالحق والمطالبة به
الخطوة الثانية لا تسمح لأي نصراني أن يكسب منك ولو قرشا واحد قاطع موبينيل واعوانها من شركات اعداء الاسلام قاطع صحف اعداء الاسلام كاليوم الساقع وغيرها قاطع كل انسان نصراني اقتصاديا وتعامل مع اخيك المسلم اجعل مالك وارباحك تذهب للمسلم ثم بعد ذلك تعتدل الموازين
 
ناصر يس - مصر الخميس 2 سبتمبر 2010 7:39:15 بتوقيت مكة
   كم من المسلمين لديه شريحة موبينيل و يركب سيارات غبور و يشتري المصري اليوم
كم من المسلمين لديه شريحة موبينيل و يركب سيارات غبور و يشتري المصري اليوم و منتجات شركه فريش التى لا يعمل بها الا النصارى أقل ما نفعله من اجل أختنا كامليا قاطعوهم
 
ناصر يس - مصر الخميس 2 سبتمبر 2010 7:23:28 بتوقيت مكة
   الى اخى FARIS167 - Egypt
بارك الله لك وفيك وحياك الله واكرمك واعزك ونصرك وهدانا وانت على طريق الحق دوما
 
سيد عز الدين - مصر الخميس 2 سبتمبر 2010 5:25:10 بتوقيت مكة
   جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ما أغضبتني تعليقاتكم على تعليقي، بل على الضد من ذلك أعجبتني والله كلماتكم التي تنبض بالحماسة للدين والذي قد كنت قلت عنها أني لست بأقل منكم فيها، بل كنت أظن أني وحدي الذي يحترق قلبه على حال أمة الإسلام وما آلت إليه، ولكن علمت بعد متابعتي لواقعة الأخت كاميليا شحاته وأسرها أن هناك من هم ليسوا بأقل مني حماسة ولا حزنا.
ولكن أستثني من قولي اني لم أغضب كلمتين بيني وبينكم الله فيهما الأولى للذي قال اني قد استمرأت قعدة العواتق وذوات الخدور، والثانية للذي وصفني بالانهزامية والتخاذل.
فأقول لصاحب الكلمة الأولى: إن كان ما أنا فيه قعدة عواتق وربات الخدور فأخبرني كيف تقعد أنت فأقعد مثل فعدتك، وإن كنت واقفا غير قاعد فأخبرني كيف وقفت وعلى أي شئ اتكات حتى تقف فأقف مثل وقفتك.
سألتني عن إمام قنت فدعا ووالله أنا هذا الإمام، بل وبفضل الله قبل ان اكتب كلماتي الأولى والتي رأيتم أن فيها انهزامية دخل النور قلب شاب نصراني كنت أحاوره منذ زمن، وقد أقر لي بالإسلام وعن قريب إن شاء الله يشهر إسلامه وليس هذا الأول، بل الثاني بفضل الله فادعوا الله لهما بالثبات.
وأما عن قولكم أن الوقفات وأنها ليست بقتل ولا تخريب، فقد كنت من الأفراد المعدودين الذين خرجوا في وقفة مسجد النور السبت الماضي.
لا أدعي بهذا أني قدمت شيئا لأختي كاميليا ولا أني معذور أما الله ومعفي من التخاذل، ولكني والله ما زلت أعد جوابا لسؤال ربي ماذا قدمت لها ولغيرها من حبيسات الكنائس والأديرة؟ واحتار ذهني في الجواب فلا أحسنه ولا كذب، ولكن أسأل الله العفو.
وأما عن صاحبي الثاني الذي وصفني بالتخاذل والانهزامية فأشكر لك غيرتك على الدين، ولا أكلف نفسي مؤنة الرد عليك، ولكن الزمك بما ألزمت أنت به غيرك أن تحسن الظن ولا أظنك قد عقلت كلامي وإلا ما كنت كتبت ما كتبت.
قد أكون أصبت أو اخطأت في فهمي للمقال ولكن هذا ما فهمته خاصة من أخره أو خشيت أن يفهمه غيري على غير وجهه، فخشيت كما قلت من شاب لا يعرف عن الإسلام إلا اسم الجهاد وليته عرف مسماه، فيفسد أكثر مما يصلح فحملتم الكلام على النكوص والتخاذل والانهزامية.
فلا أملك إلا أن أقول لكم شكرا.
والله أعلم بحال عباده.
وجزاكم الله خيرا واسأل الله أن يهديني وإياكم سواء السبيل وببصرنا الصراط المستقيم.
ولا تنسوا أنه قد جمعتنا قضية واحدة والغاية أظنها واحدة فلا يحملن سوء فهمي أو فهمكم لكلمات عابرات على اثارة الشحناء في القلوب فهذا ليس من مصلحة(كاميليا).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
ياس المصري - مصر الخميس 2 سبتمبر 2010 2:23:54 بتوقيت مكة
   الي الاستاذ سيد عز الدين
لا اعلم يا استاذ سيد كيف فهمت المقال انه دعوة للعنف و تحرض للقتل في الشوارع هل كلمات المقال المكتوبة باللغة العربية تحمل معاني لم نفهما و لكن فهمتها انت و حدك . خاتمة المقال تتحدث عن الاعداد بلقوة تردع تطاول الصليبين علي الدين هل هناك اي رابط بين هذه الدعوة و بين دعوي القتل في الشوارع
هل الله سبحانه و تعالي عندما امرنا " و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل " هل امرنا بالقتل في الشوارع سبحان الله !!!!!!!!!!! من دعاة التعقل و التفلسف و سوء الظن بالناس كاتب التعليق يخاف من العوام ان لا يفهموا المقال و الاولي ان تفهمه انت و لا تحمله معاني مسبقة مصدرها التخاذل و الانهزامية
 
عبد الرحمن عبدالله - مصر- اسوان الخميس 2 سبتمبر 2010 0:0:12 بتوقيت مكة
   كابتن الكنيسة
تعليق على(يا ترى لماذا؟ ببساطة وبمنتهى الوضوح لأنه أعد القوة بخبث طوال ما يتجاوز الثلاثون عامـًا الأخيرة، وما خبر السفينة التي تم احتجازها ممتلئة بالأسلحة من أشد أعداءنا الخارجين متوجهة إلى قلاع الأرثوذكس ببعيد)
كنت ادرس فى كلية هندسة اسوان منذ 10 سنوات و اثناء الدراسة الجامعية كنت امارس الرياضة و بالاخص الرياضات الفردية (الكنغ فو) و كنت اتدرب فى النادى و كان مدربنا احد الابطال فيها و كان هناك دائما معنا شخص يتدرب بمفردة بمعزل عنا مع الكبتن و بيقول انة بيدربة تدريب خاص (يعنى بفلوس 300 جنيه شهريا)وللعلم التدريب الخاص كان لاى حد يمتلك المبلغ الشهرى
و بالسؤال عنة من زملائى كانوا بيقولوا انة كابتن الكنيسة
 
FARIS167 - Egypt الأربعاء 1 سبتمبر 2010 23:40:57 بتوقيت مكة
   الى الاخ الحبيب سيد عز الدين
جزاك الله خيرا و احسن اليك و بارك فيك
قرأت المقال اكثر من مرة باحثا عن مصطلح(جاهد يجاهد مجاهدة)فلم اجده ذكر و لو مرة واحدة فعلى اي اساس فهمتم-حفظكم الله-ان الشباب(الاهوج)من وجهة نظرك سيفهم الكلام خطأ
الكاتب الكريم انما تحدث عن القوة وهي لا تعني بالضرورة التفجير او التدمير بقدر ما تعني تنظيم الصفوف و توحيد ردات الفعل ..هو يدعو -كما افهم -الى قوة توازي قوة الكنيسة التي تطورت على مدى ثلاثين عاما
الا تتفق معي اننا نحن المسلمون من سمح لؤلئك الرعاع بركوب اكتافنا
كم من المسلمين لديه شريحة موبينيل و يركب سيارات غبور و يشتري المصري اليوم كل هذا هين.. بل اقول كم مرة سمعت من المسلمين من يقول:فلان المسيحي احسن من 100 مسلم اين القوة.. قوة العقيدة
بالله عليك هل لو نصر رئيس الدولة الاسلام و المسلمين في ابسط قضاياهم و حقوقهم هل سيقف الشعب ضده؟ واذا وقف الشعب بجانبه هل سيخشى اقباط المهجر او سفلة العلمانية؟فما هي القصة اذا ..القصة اننا لم نتحرك بما يكفي لبيان قوتنا كأغلبية ,فالاغلبية الصامتة لا قيمة لها كما تعلم
الكاتب بارك الله فيه يدعو للتحرك من خلف الشاشات الى الشارع و هذا التحرك لا يفهم منه بالضرورة استخدام العنف ..
هل الوقفات الاحتجاجية التي اعتمد عليها شنودة لامضاء اوامره تعد عنفا لو استخدمها المسلمون؟
هل قيام خطباء المساجد بدورهم الذي كلفهم الله اياه من بيان الحق و عدم كتمانه يعد عنفا؟؟
بالله عليك هل سمعت خطيب جمعة يدعو للمسلمات الاسيرات
هل سمعت اماما يقنت في صلاة التراويح يدعو للمسلمات الاسيرات
ام ان كل الدعاء عن توسيع الارزاق و تسهيل لقمة العيش اليس كل هذا يا سيدي ضعفا يحتاج الى قوة؟
هل رأيت انت الشباب يتفجر حمية لنصرة اخته؟ ..قبل ان ترد انزل الشارع و اسأل الشباب المغيب الذي عقله في قدمه ..الا يحتاج هذا الشباب الى تحرك في الشارع يعلمهم على الاقل ان اختا لهم اسيرة ثم يقررون هل يتعاطفون معها ام لا
هل احمية (مقطعه بعضها) حتى ندعو لتحجيمها
اقدر لك حرصك على مصلحة دينك و اخوانك ..ولكن حتى لو (اقول لو)كان المقصود استخدام العنف هل يعد هذا عيبا يا سيدي؟
ليت عندنا من الشباب من تحركهم الحمية بعشر معشار ما يتحرك هؤلاء دفاعا عن باطلهم اذا لحسبوا لنا الف حساب

ياسيد عز الدين امة تناضل من اجل حقها خير من امة ساكتة من اجل اشياء على غرار(العيال و اكل العيش و الفتنة خطافة و اللي يتجوز امي يبقى عمي)
استحلفك بالله ان لا تغضب و لكن لو عاجباك (قعدة) العواتق و ذوات الخدور في البيت فلا تثبط من اختار التحرك حتى اخر نقطة دم

احبك في الله و اسأل الله ان يهدني و اياك الى الحق و الى سواء الصراط
 
جمعه - مصر الأربعاء 1 سبتمبر 2010 23:23:7 بتوقيت مكة
   الى اخى سيد عز الدين.............
اؤيد كل ما جاء بتعليقكم على الخبر وهذا هو الامر الطبيعى فى حال من يجد الذين يعتنقون الاسلام من يحترم ادميتهم ويحفظ لهم حقهم فى اختيار عقيدتهم بحريتهم وهذا يتمثل فى ولى الامر والحاكم الذى الذى يحفظ حق رعيته ولايجامل احد على حريه احد رعاياة الا تعلم ياخى الفاضل ان هناك الكثير ممن يتمنون اشهار اسلامهم بصدق ويخافون ذلك بسبب بطش وارهاب الكنيسه ومساعدة المسؤلين للكنيسه؟؟فاذا كان هذا الوجة السلبى للمقال فهناك الوجه الايجابى وهو ان يظهر لهؤلاء المقهورين ان هناك بصيص من الامل فى ان تعود الامور الى نصابها الحقيقى ويحس المسؤلين بنبض الشارع المسلم وانهم ليسو راضين على موقفهم من هؤلاء المستضعفين الذين يطلبون الحمايه لاختيار دينهم وعقيدتهم التى اختاروها بمحض ارادتهم وليس بالاموال وزخرف الحياة الدنيا كما هو حال حملات التنصير.........
 
سيد عز الدين - مصر الأربعاء 1 سبتمبر 2010 22:46:37 بتوقيت مكة
   تمهل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر اخواني في المرصد الإسلامي لأنهم اتاحوا لنا فرصة الحوار، ومن قبل دفاعهم عن الإسلام ونشر قضايا المسلمين الجدد لا أقول في أرجاء مصر فحسب، ولكن في أرجاء المعمورة كلها بفضل الله ثم هذه الشبكة المعلوماتية المسماة بشبكة الإنترنت.
وبعد؛ فكم شعرت بقلب محترق وانا أقرأ هذه الكلمات لصاحبها الأستاذ حسين هلال، وكأني اقرأ كلمات قد كتبت بمداد الدموع فانسابت على اوراقه ليكتبها فتصل إلي وإلى أمثالي من القراء غضة طرية فتصادف قلبا محترقا أيضا لا يقل احتراقا عن قلب كاتبها.
وكم تمنيت والله أن أقول ما قال واكتب ما كتب، ولم لا؟ وأنا لا يشغل ذهني في هذه الأيام السالفات إلا كيف أخرج هذه المسكينة إلى عالم النور، لا أقول نور الحياة الدنيا التي نعيش فيها فتعيش معنا تأكل وتشرب كما نأكل ونشرب وتنظر إلى الدنيا كما ننظر إليها بعيدا عن غياهب السجون الكنسية، ولكن كي تخرج إلى نور الإيمان بعقيدة قد علمت هي أنها العقيدة التى فرضها الله على عباده كي يتبوعها فآمنت بها واتبعتها فلها حق كأي انسان يعيش معنا على كوكب يتشدق أهله باسم الحرية فتمارس شعائر دينها بحرية قد اتيحت للشواذ والشراذم من أجناس الأرض.
ولكن كلماتتك هذه استاذي أظنها قد تضر أكثر مما تنفع حينما يلتقطها شباب لا يعرفون شيئا عن الإسلام سوا مسمى الجهاد ويا ليتهم فهموا حقيقته فيقتلون ويخربون ويهدمون ولن يتضرر وقتها الا أهل الإسلام وبدلا من أن يكون في القبر وفاء واحدة وفي السجن كاميليا واحدة سيتكون القبور قد امتلأت بجثث من سومت له نفسه أن يفكر في الإسلام دينا والسجون لمن أزال عن أذنه الحاجب الكثيف ليسمع القرءان ولو على سبيل التجربة.
ليس للقوة الحقيقة التي يتكلم عنها الأستاذ مجال الآن وليس هذا وقتها.
وليست الشوارع هي ميدان الجهاد الحقيقي في هذه الأونة.
والله لست أقل حماسا منكم ولا غيرة على ديني ولكن أتحت للعقل والدين في نفسي أنا يتفكرا بحكمة وروية فيسطرا هذه الكلمات.
كن حذرا من دعوة الناس إلى استعمال القوة واطلاق لفظ الجهاد.
وقد يقول قائل فماذا تريد أن نفعل؟ فأقول ليس هذا مكانه الأن و لا أراني إلا تحسب علي الحروف التي أكتبها فلا تزيد عن خمسمائة حرف.
فلعلها في تعليق أخر إن شاء الله، ولكن أدرت التنبيه فقط على مقالات حماسية تدعوا الناس إإلى استخدام القوة فيلتقطها من لا يحسن فهما فتكون عاقبتها قد تجازوت خيال من كتبها.
أعتذر على الإطالة
وأعتذر إن كتبت ما يسوؤكم دون قصد مني.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7