الرئيسة من الظلمات الى النورعام 2010مالوريدي سوباريدي أمنيتي بناء مسجدٍ في بلدي
 
الإثنين 6 سبتمبر 2010
مالوريدي سوباريدي أمنيتي بناء مس

مالوريدي سوباريدي أمنيتي بناء مسجدٍ في بلدي
 

أمنيتي: بناء مسجدٍ في بلدي

الاسم قبل الإسلام: مالوريدي سوباريدي
الاسم بعد الإسلام: عبدالمالك
العمر: 32 عاماً
الديانة السابقة: هندوسي
الجنسية: الهند
مكان العمل: في إحدى الديوانيات
سبب الهداية: دعوة كفيلي
الحالة الاجتماعية: أعزب


الثالوث الهندوسي:

- «كريشنا» إله ينشر السلام.
- بوذا من أجل المعرفة والتعليم.
- أما كاليكي فهو المنتظر عند الهندوس الذي لم يحن وقت ظهوره وعن مصير الإنسان بعد الموت فلا اعتقاد عندهم بجنة أو نار، وإنما الأنفس تنتقل بالتناسخ من بدن إلى بدن، وإذا بلغت حد التطهر تصبح كاملة وتتحد بالروح الكلية والنفس عندهم «آتما» في البدن بمنزلة السائق في العربة فهي الأساس وهي كاملة والبدن ليس كاملاً، ولذلك في طقوسهم إحراق البدن ليتحد مع الاحتراق بالنفس، فالنفس عندهم لاخلود مستقل لها، وإنما تخلد الروح الكلية بعد الاتحاد بها.
- الدين الإسلامي هو الدين الشامل ذو الجذور الراسخة، لاتزعزعه عواصف، مهما واجه من تحديات وتضليلات، فهو ثابت وحافظ للهيئة التي عظمه بها اللّه سبحانه وتعالى، وهو الدين القيم موقظ العقول وشافي النفوس المريضة، ومنجيها من الهلاك، وإذا تزوقه ضال يكتشف أنه بدون الاسلام ليس للإنسان معنى في الحياة، فكيف بإنسان عاقل يعبد حيواناً ويسجد أمامه، أو يعبد صنماً وأشياء أخرى سخرها الله سبحانه وتعالى لمنفعة هذا الإنسان.


كيف أعبد بقرة؟!
- المهتدي/ مالوريدي سوباريدي، كان في ضلال مبين وغشاوة الكفر كانت تهيمن على قلبه، وعندما بدأ حديثه عن إشهار إسلامه أخذ يسخر من نفسه السابقة حين كان هندوسياً يعبد البقرة .. ويتساءل ضاحكاً .. لماذا لايدرك الإنسان حقيقة ما يفعل .. إنه من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين .. كيف أعبد بقرة؟!
- مالوريدي «يجيد التحدث باللغة العربية، فهو مهتدي مميز- يعقل كل كلمة يقولها ولديه الكثير من معرفة الدين الإسلامي.


يقول مالوريدي:
- جئت إلى الكويت من بلدي حاملاً فوق كاهلي معتقدات مالها من أساس وما أنزل الله بها من سلطان، لم يكن عندي علم بما يفعله المسلمون كل ما في الأمر أنهم يذهبون إلى عبادتهم، معتقداً أن دينهم مثل الهندوسية.

الإسلام من حولي:
- ولكن اختلف الوضع تماماً عندما أصبحت أعيش بين أكناف المجتمع المسلم .. أنمو بغذائه وأرتوي بمائه، ودولة الكويت بإعلامها ولجانها الخيرية الإسلامية كثيراً ما تبرز وتوضح لغير المسلمين ما هو الإسلام؟
- وجدت في كل مكان أجلس فيه إسلام من حولي .. التلفزيون يحكي عن الإسلام .. والصحف تحكي عن الإسلام .. والأعجب أن هناك جرائد وصحف في الكويت بلغة الهنود .. تحكي ما يدور .. وكذلك الأسرة التي أعمل لديها .. هي أسرة متمسكة بدينها ..
- بطبيعة الأمر بدأت اكتسب تعاليم الإسلام ممن حولي .. وفي يوم من الأيام .. حان وقت الصلاة وكنت جالساً أنا وكفيلي الذي تبدو عليه الابتسامة والهدوء، ويسود حياته التفاؤل مما ساعدني على التقرب منه، وفهم ما يعنيه ..
- تودد إلي وطلب مني أن أغتسل وأصلي معه .. وهو يعلم أن الإسلام برغبة الإنسان وليس بالإجبار .. ومرة بعد الأخرى يطلب مني هذا الطلب .. كل ما حان وقت الصلاة وجمعني به الآذان.

كيف يحدث هذا وأنا هندوسي أصلي معه ..
- .. رقّ قلبي لطلبه المتكرر بحسن معاملته لي وبدأ يعلمني الوضوء، وكيف أصلي؟ إلى أن أحببت الإسلام حباً جماً، إستمر العمل مع هذا الكفيل مدة سنتين عشقت فيها الإسلام ودخل الإيمان بالله تعالى قلبي، واستحوذ على كل اهتماماتي أصبحت مسلماً حقاً دون إشهاره وأمسيت أنا طالب الرجاء أريد إشهار إسلامي .. أود أن يعرف الجميع أنني مسلم. بابا أنا مسلم الآن .. أنا مسلم!!
- إلى أن وصلت لهذه المرحلة- مرحلة حبي القوي للإسلام، وجدت دافعاً قوّياً يشدني إلى الصلاة في جماعة بين المسلمين، وكلما رأيت مسلماً يذهب إلى المسجد وقت الصلاة، تهافتت نفسي واشتقت إليها، وطلبت من كفيلي أن يساعدني في إشهار اسلامي، ولكنه كان مشغولاً بعض الوقت.

ويضيف عبدالمالك:
- لما وجدت كفيلي منشغلاً، ورغبتي تأججت، كنت أتوضأ وأذهب لأصلي مع الجماعة .. دون أن يدري، ولما عرف ذلك سألني: لماذا تذهب إلى المسجد؟ قلت له: أنت تعرف لماذا يذهب الناس إلى المسجد قال لماذا؟ قلت: للصلاة..
- عندها تأكد من رغبتي في الإسلام - فطلب من صديق له أن يصطحبني إلى لجنة التعريف بالإسلام، لا أنسى هذا اليوم فهو يوم ولادتي من جديد .. يوم زوال الغمام .. يوم أن رأيت فيه إسلامي الحقيقي .. كان يوم الخميس في شهر يونيو سنة 2001 ..
- وصلنا اللجنة وسلمني للداعية الهندي/ بلال وهو يتحدث بنفس اللغة التي أتحدث بها وسمعت أنه كان هندوسياً، وأصبح داعية في الإسلام .. كنت جاهزا ولا أحتاج أن يعلمني نطق الشهادتين أعرف مسبقاً أن الله واحد هو الخالق والرازق ومحمد رسول الله هو الذي جاء بالإسلام والقرآن ..
- تحققت رغبتي ودخلت في دين الله .. وأشهرت إسلامي ونطقت الشهادتين أمام الحاضرين - ما أسعدني اليوم ....
- من أنا الآن؟ أنا عبدالمالك .. أعبد الله ولا أشرك به شيئاً لمقدمات «مالوريدي الهندوسي» ولم يعد يذكر .. أسأل الله أن يعفو عني ...
- بعد ذلك .. فتح لي الداعية ملفا باسمي الجديد ووضع لي برنامجاً لحضور المحاضرات الدينية في فصول اللجنة مع زملائي من المهتدين الجدد.

الإنسان محاسب
- لقد علمت وتعلمت أن الله سبحانه وتعالى مراقب العبد في كل لحظة من لحظات عمره، وقد سخر الله على كتفيه ملكين، أحدهما للحسنات والآخر للسيئات - ووضح لنا الرسول صلى الله عليه سلم أن المسلم يمشي سوياً على الطريق المستقيم.
- وإذا أدى الإنسان ما عليه من عبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج دخل الجنة وإذا سأل الله سبحانه وتعالى أي شيء أعطاه. وأبعده عن النار.
- الإسلام دين حق والكون ملك الله ومن يقول غير ذلك فهو كذاب وكافر، ويوم القيامة يحاسب الانسان على ما قدم وأخر وكل ذلك في كتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
- ثم يكمل عبدالمالك ويقول:
- لقد سمعت الإمام في خطبة من خطب الجمعة يقول قال اللّه تعالى: 
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ "
(سورة آل عمران الآية 102) 
- وقد فسر هذا القول بأنه يدعو إلى الخوف من اللّه والاستسلام له.
- وعجباً للبشرية كيف لا تدرك وحدانية الله تعالى .. الإنسان بعد الموت لاينفعه أي دين سوى الإسلام .. فكل دين غير الإسلام فهو باطل. وقد ندمت على كل يوم ضاع من عمري في الكفر .. وأدعو الله أن يوحد صفوف المسلمين وينصرهم على عدوهم وأن يحرر المسجد الأقصى من براسن اليهود الكافرين

موقف اسرته
- لقد أبلغت أسرتي منذ أن أحببت الإسلام وسأدعوهم جميعاً لهذا الدين، وقد تحدثت مع والدتي وأنا في الحج من مكة، ودائماً أدعو الله أن يهديهم إلى دينه .. وأقول: اللهم اغفر لي ولو الدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب - اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم وحد كلمتهم يارب العالمين.
- وأمنيتي أن أرى أخوتي وأمي في الإسلام، فقد مات أبي من قبل وهو على الكفر .. منذ فترة طويلة.

عبدالمالك في الحج:
- الحمدلله لقد أديت فريضة الحج لعام 1422 مع المهتدين الجدد من لجنة التعريف بالإسلام، وعندما دخلت بيت الله الحرام ورأيت الكعبة أجهشت بالبكاء وسالت الدموع تنهمر من عينيّ، ولم أدر ما هو السبب؟، لربما فعلت ذنوباً من قبل، فسألت الله أن يغفرها لي ويعفو عني .. كل الناس تتمنى وأمنيتي أن يحققها الله لي من قريب أو بعيد أن يعينني على بناء مسجد في بلدي يصلي فيه المسلمون.
المهتدي/ عبدالملك
مالوريدي سوباريدي

تعليق:
- الدعوة لاتقتصر على فئة معينة، وكل مسلم داعية يبلغ عن دينه ويعرف به غير المسلمين وكفيل المهتدي/ عبدالمالك يضرب مثالاً في المسلم الغيور على دينه والمحب لإسلامه، فبالرغم من أنه ليس عالماً شرعياً، إنما دعا مخدومه بالحكمة والهدوء والحب والشفقة، فجزاه الله خير الجزاء، ولنأخذ العبرة من هذا الفعل، ونعرف بالإسلام بقدر ما نعرف، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: بلغوا عني ولو آية»

 
 
   Bookmark and Share      
  
 مالوريدي سوباريدي أمنيتي بناء مسجدٍ في بلدي

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7