الرئيسة كلمة المرصدحتى لا ننسى..من هدي العيد المبارك
 
الخميس 9 سبتمبر 2010

العيد شعيرة إسلامية تتجلى فيه مظاهر العبودية لله وليس وقتا للهو والفرح المباح وحسب كما يظن البعض
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك، التي قال الله سبحانه (1): {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ}" (اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1 / ص 426)، وتظهر في العيد معان اجتماعية، وإنسانية، ونفسية، فالجميع يلبي نداء صلاة العيد، والجميع: أيدٍ تتصافح، وقلوب تتآلف، أرواح تتفادى، ورؤوس تتعانق.. تتألق على شفاههم الابتسامة الصادقة وتلهج ألسنتهم بالكلمة الطيبة والتهنئة العطرة, ود وصفاء، وأخوة ووفاء، لقاءات تغمرها حرارة الشوق، واللقاء والمحبة والنقاء.
لذلك يصبح العيد أكبر من كونه فرحة ومرح وعادة من عادات الأمة الاجتماعية, وقد قال تعالى: {...وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة البقرة: 185]. لتكبروا الله على هدايته وتوفيقه للصيام والقيام، لنستشعر قيمة الهدى الذي يسره الله فكّفت القلوب والجوارح عن المعاصي والذنوب.
ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قالَ: «لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً» [قال الألباني إسناده جيد].
كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له جبة يلبسها للعيدين والجمعة [رواه ابن خزيمة، وقال الألباني إسناده ضعيف].
"وَأخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:' يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ..." [رواه البخاري ومسلم].
وكان ابن عمر يلبس في العيد أحسن ثيابه.
وكان الحبشة يلعبون بالحراب يوم العيد، والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليهم.
وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: «دَعْهُمَا» فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا [رواه البخاري ومسلم].
وقد استنبط أهل العلم من هذا الحديث مشروعية التوسعة على العيال في أيام العيد بأنواع ما يحصل لهم من بسط النفس، وترويح البدن من كلف العبادة، وأن إظهار السرور في الأعياد من شعائر الدين.
و عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك".

كان هذا حال العيد في الشريعة وفي زمن النبوة, لكن الناظر الآن إلى الأمة يراها قد غفلت عن عيدها وتناست فرحتها, وانقسمت في هذا إلى قسمين:
الأول: زهد في شريعة الله وشرد عن دينه فاستبدل عيده بأعياد المشركين والأعياد البدعية التىي قتلت فرحة العيد الشرعية في قلبه.
يقول ابن تيمية رحمه الله: "فلا يخفى ما جعل الله في القلوب من التشوق إلى العيد والسرور به والاهتمام بأمره، اتفاقا واجتماعات وراحة، ولذة وسرورا، وكل ذلك يوجب تعظيمه لتعلق الأغراض به، فلهذا جاءت الشريعة في العيد، بإعلان ذكر الله تعالى فيه، حتى جعل فيه من التكبير في صلاته وخطبته وغير ذلك: ما ليس في سائر الصلوات، وأقامت فيه من تعظيم الله وتنزيل الرحمة فيه - خصوصا العيد الأكبر - ما فيه صلاح الخلق، كما دل عليه قوله تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [سورة الحج: 27]، {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} [سورة الحج: 28].
فصار ما وُسِّع على النفوس فيه من العادات الطبيعية عونا على انتفاعها بما خص به من العبادات الشرعية؛ فإذا أعطيت النفوس في غير ذلك اليوم حظها، أو بعضه الذي يكون في عيد الله؛ فترت عن الرغبة في عيد الله، وزال ما كان له عندها من المحبة والتعظيم، فنقص بسبب ذلك تأثير العمل الصالح فيه فخسرت النفوس خسرانا مبينا"(اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1 / ص 444).

 

وأما القسم الثاني فقد ساقهم الورع والحيطة إلى مخالفة هدى نبينا صلى الله عليه وسلم في العيد, فراحوا يامرون الناس بالاقتصاد في الفرح ويذكرونهم بمصائب الأمة ويعيدون نكأ جراحها حتى صار يوم العيد عندهم هو يوم اجترار المصائب والأحزان ومواجع الأمة المسلمة .
وبين هذين النقيضين كانت شريعة الله في العيد المبارك, كما قال رسول الله عن أيام التشريق "إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ " رواه مالك في الموطأ
فالعيد يوم الفرح والسرور والسنة فيه التوسع على الأهل وأدخل الفرح عليهم قدر المستطاع, كلما كان الفرح بالعيد أعظم, كان الاكتفاء به عن غيره من أعياد المشركين وأهل البدع أكبر وأتم, فينبغي على كل مسلم أن يوسع على أهله في يوم العيد قدر المستطاع ناويًا بهذا كفهم عن السرور والاهتمام بأعياد المشركين وزاهل البدع.
وكذلك ينبغي الحذر في يوم العيد من الوقوع في الحرام؛ لأن النفوس في العيد تترك على سجيتها, فربما وقعت في الحرام, ولهذا نحن نفرح لكننا لا نغضب الله تعالى.
والفرح بالعيد يكون أولا بإحياء الشعائر والسنن الواردة في العيد:
- إخراج زكاة الفطر وتكليف الأبناء بتوزيعها على المحتاجين.
- التكبير من غروب شمس آخر ليلة من رمضان حتى دخول الإمام، ويكون في البيوت، والمساجد، والطرق، والأسواق.
والتكبير من أظهر شعائر العيد: {...وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة البقرة: 185]. لتكبروا الله على هدايته وتوفيقه للصيام والقيام، لنستشعر قيمة الهدى الذي يسره الله فكّفت القلوب والجوارح عن المعاصي والذنوب.
فمن صحت له التقوى ابتداء صح له الشكر انتهاء، لكن البعض قصر، فلم ينل التقوى ولم يبذل الشكر، لنشكر الله على نعمة العبادة والطاعة يوم أن حرمها البعض من الناس.
- أكل تمرات وتراً قبل الخروج إلى صلاة العيد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري.
- الخروج إلى المصلى مشياً ورد عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: "مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا" [رواه الترمذي].
- الذهاب من طريق والعودة من آخر لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري.
- خروج الأبناء والنساء للصلاة حتى الحيّض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى.
- الاغتسال يوم العيد وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على الاستحباب.
- السواك ورد عن عثمان رضي الله عنه أنه قال: "إن من السنة السواك يوم العيد كهيئته في يوم الجمعة" [مصنف عبدالرزاق 3/319] ولعموم أدلة السواك.
ثم بعد هذا لا ننسى:
- استشعار أن العيد عبادة وقربة إلى الله كغيره من العبادات.
- إدخال الفرح والسرور على الأطفال، وإشعارهم بعظم أيام العيد.
- تقوية أواصر المحبة بين الناس والألفة باستخدام كل وسيلة مشروعة ومباحة.
- الاجتماعات العائلية والأسرية والزيارات فيما بينهم، واصطحاب الأولاد في ذلك؛ لأجل ربطهم بأقاربهم، والتعرف عليهم.

وأخيرا نتذكر أن العيد يوم جائزة الصبر, يفرح فيه الصائم بتمام صيامه وقيامه, والحاج بتمام حجه وسعيه, فنتذكر فرحة المؤمنين يوم الجزاء بتمام طاعتهم واستقامتهم على أمر ربهم فيكون العيد معينا لنا على الصبر والاستقامة على أمر الله تعالى.
وتقبل الله منا ومنكم.



 
 
   Bookmark and Share      
  
 حتى لا ننسى..من هدي العيد المبارك

مواطن مسلم - الخلافة الإسلامية الراشدة الأحد 6 نوفمبر 2011 11:6:41 بتوقيت مكة
   فك الله أسرك يا أبا يحي
فك الله أسرك يا أبا يحي ، وكان الله لكم يا من غيبتم وراء قضبان الظلم ،

وااه وألف ااه لَكُنَّ أبتها السجينات في أغلال الكنائس

اللهم كن لهم ناصرا ومعينا ، وفرج كربهم وفك أسرهم
 
محمد المصري - مصر الخميس 1 سبتمبر 2011 5:55:4 بتوقيت مكة
   الأخ بدوي
ماذا تقصد ؟
قنوات العمالة والخسة معروفة ,
القذافي دمر ليبيا هو وأبناؤه
الثوار الليبين وتسليحهم لغز , وكتائب القذافي لغز
المطلوب والمنشود هو الفوضى في ليبيا وقد كان, وذلك تمهيدا للتقسيم, لكن ظاهر كلامك الدفاع عن القذافي وكتائبه .
 
أبو مصعب - الجزائر الثلاثاء 30 أغسطس 2011 12:15:35 بتوقيت مكة
   تهنئة بالعيد
بارك الله في الأستاد خالد الحربي.
تقبّل الله منّا و منكم و غفر لنا و لكم .
مما لا يجب أن تنسينا فرحة العيدإخوةلنا في الأسر و أخوات هن رهائن في أديرة الصليبيين .
 
عبدالناصر عثمان - مصر الإثنين 29 أغسطس 2011 19:41:16 بتوقيت مكة
   تقبل الله
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وكل عانم وانتم بخير ونتمنى لكم التوفيق والسداد
 
يحيى بدوي - مصر الأحد 28 أغسطس 2011 19:11:30 بتوقيت مكة
   عيد بأي حال عدت يا عيد
منذ التدخل العسكري لقوات حلف الناتو ضد ليبيا وقصفها المركز العنيف لكتائب القذافي التي كانت على وشك أن تستعيد بني غازي واضطرار هذه الكتائب إلى الانسحاب من محيط المدينة أمام ضراوة القصف الهائل الذي انهال عليها بكل عنف وجبروت ، واستمرار قوات الحلف في قصف كل الأهداف والمدن الليبية ليلا ونهارا ، ودفعها بعد ذلك لثوار ليبيا المسلحين بوصفهم ذراع الناتو على البر لتحرير المدن الليبية مدينة مدينة من كتائب القذافي ، بعد التمهيد في كل مرة بقصف جوي مركز ، ويزحف الثوار بشجاعة هائلة إلى أول هدف ويطلقون أثناء زحفهم وابلا رهيبا من القذائف في الهواء ويجرون حوارات ثورية ساخنة مع كل وسائل الإعلام ، ولكن بمجرد سيطرة هؤلاء الثوار على هذه المدينة فإن كتائب القذافي تعود بحرفية وتواجه قواتهم الزاحفة ، وبسرعة رهيبة ينسحب هؤلاء الثوار الأبطال أمام أي هجوم لهذه الكتائب ولا يتوقفون إلا بعد تأكدهم من بعدهم التام عن مرمى نيران العدو ، مما يجبر قوات حلف الناتو لإعادة هجومها الكاسح على كتائب القذافي بكل أنواع الأسلحة والقذائف تطهيرا للأرض من أي وجود لها وعندها يعاود الثوار الأبطال بشجاعة نادرة الهجوم على هذه المدينة الخالية من أي قوات عسكرية وتتحدث كل وسائل الإعلام عن مدى الشجاعة الفائقة لهؤلاء الثوار في مواجهة آلة البطش الرهيبة للعدو ، وبعد أن يستعيدوها ويعلنوا للعالم أجمع أنهم قد أحكموا السيطرة عليها ، يواصلون زحفهم المقدس لاستعادة مدينة ثانية بعد تأكدهم التام من تطهير كل الطرق المؤدية إلى هذه المدينة الجديدة من كتائب العدو وبأن المدينة نفسها خالية من هذه الكتائب بعد القصف المركز لقوات الناتو لكل حقل ومجال العمليات ، ويواصلون وهم في طريقهم إطلاق آلاف القذائف في الهواء من آلاف الأسلحة والمعدات التي يحملونها وتواصل أجهزة الإعلام والفضائيات بث أخبار انتصاراتهم على الهواء مباشرة وحديثها الممتع عن شجاعة هؤلاء الثوار ومدى وطنيتهم ، ويدخلون المدينة منتصرين تعلوهم أكاليل الغار ، ولكنهم يفاجئون مرة أخرى بكتائب القذافي العنيدة تتصدى لهم ، وكالعادة وبسرعة هائلة يحسدون عليها ينسحبون انسحابا تكتيكيا إلى المدينة الأولى ، فيفاجئوا بكتائب القذافي تتصدى لهم أيضا هناك فيضطرون مرة أخرى للانسحاب السريع والتكتيكي ليس جبنا منهم لا سمح الله ولكن فقط لكي يعطوا الفرصة لقوات الناتو لحصد العشرات من آليات هذا العدو العنيد بعد أن أوقعوه في المصيدة ، وتكرر هذا السيناريو طوال خمسة أشهر بين كر وفر ، كر من قوات الثوار وفر من نفس هذه القوات عند حدوث أي مواجهة مع كتائب القذافي إلى أن يتمكن حلف الناتو من تطهير الأرض تماما لهؤلاء الثوار الغاية في الشجاعة والذين ضربوا أعظم أمثلة التضحية والفداء في سبيل وطنهم عبر كل الفضائيات العميلة وعلى رأسها الجزيرة والعربية التي تستضيف الخونة والمأجورين ليلا ونهارا ليسمعونا المزيد والمزيد من أناشيد الخيانة والعمالة والأكاذيب الملفقة عن الشجاعة الفائقة لهؤلاء الثوار وعن مدى الهمجية والبربرية للقذافي وكتائبه ، وإن أي إنسان عنده قليل من الإنصاف ليعجب أشد العجب كيف استطاع جنود وضباط هذه الكتائب أن يصمدوا طوال خمسة أشهر أمام أعتي وأقوى آله عسكرية في العالم وكيف أنهم تحدوها بشجاعة نادرة وواصلوا هجومهم المركز على قوات الثوار برغم معرفتهم التامة بأن قوات الناتو سوف تقوم بسحقهم جوا وبحرا ، وبرغم آلاف الغارات الجوية الرهيبة التي قام بها الحلف على كل الأهداف العسكرية والمدنية ، ولكن هذا لم يمنع هذه الكتائب أبدا من تبنيهم الدائم للخيار الهجومي ومن استمرارهم في التصدي لزحف الثوار ، وقد اضطرت دول حلف الناتو وفي وقت مبكر من بدء عملياتها في ليبيا مع استمرار ذلك الوضع المزري للثوار والذي لا يبشر أبدا بتحقيق أي انتصارات على الأرض برغم كل الإمكانيات الهائلة التي وفرتها لهم ، اضطرت إلى إرسال كثير من المرتزقة وقوات خاصة محدودة من هذه الدول لقيادة هؤلاء الثوار وتدريبهم والزحف معهم بملابس مدنية لتحرير باقي المدن الليبية كما اعترفوا هم أنفسهم بذلك ، ولكن هذا لم يغير كثيرا من تكتيك الثوار بالانسحاب السريع عند أي مواجهة مع كتائب القذافي ، وأخيرا استطاع الثوار دخول طرابلس بسهولة بعد تمهيد عسكري هائل من قوات حلف الناتو وبقيادة واشتراك مرتزقة دول هذا الحلف ، وبدأ الثوار عهدهم الجديد في طرابلس بإطلاق سيلا من الأكاذيب التي اعتادوا عليها من ضمنها تأكيدهم الجازم بأنهم قد ألقوا القبض على سيف الإسلام القذافي ، وخرج سيف الإسلام ليكشف أكاذيبهم الرخيصة أمام كل وسائل الإعلام وبرروا ذلك بإطلاق أكذوبة أخرى ساذجة تفيد بأنه قد استطاع الهرب من أيديهم ، وها هم الآن يقتحمون باب العزيزية آخر معقل للقذافي في طرابلس ، وكعادتهم في الشجاعة المنقطعة النظير فقد انتظروا قوات حلف الناتو لتمهد لهم أرض المعركة بدكها المكثف والنوعي لباب العزيزية بعشرات الغارات الجوية وبعدها قاموا باقتحامه بجحافلهم وأبطالهم وبقيادة ومشاركة مرتزقة الحلف ، وسوف يكررون نفس السيناريو في باقي جيوب المقاومة التابعة للقذافي في سرت وسبها وواحة الكفرة على شرط أن يمهد لهم حلف الناتو أرض المعركة تمهيدا تاما كما حدث منه طوال الخمسة أشهر الماضية ، وحينئذ سوف يقومون بتحرير كل هذه المناطق وبنفس البطولة الفائقة المعروفة عنهم ليثبتوا للعالم أجمع أنهم فخر الإنسانية وكيف لا وقد نالوا عن استحقاق وجدارة مباركة وتأييد ودعم حلف الناتو وكل دوله ، وفضائيات الخيانة والعمالة ، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيسة الشيخ الثائر يوسف القرضاوي سفير النوايا الحميدة لحلف الناتو في العالم الإسلامي .
 
aminashouman - egypt السبت 27 أغسطس 2011 20:3:53 بتوقيت مكة
   دعوة للخير
ومن جهة أخرى دعا الدكتور عبد الله نجل الشيخ عبد الرحمن كافة القوى والتيارات وبعض قيادات الجماعة الإسلامية لصلاة عيد الفطر أمام السفارة الأمريكية، ومن ضمن المدعوين الدكتور عبود الزمر الذى رحب بالمشاركة فى الصلاة، مؤكدا استمرار الاعتصام أمام عدم فضه تحت أى ضغط من الضغوط حتى الإفراج عن الشيخ.
 
aminashouman - egypt السبت 27 أغسطس 2011 15:9:43 بتوقيت مكة
   عيد سعيد
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير
اللهم وسع رزق اخواننا فى الصومال واطعمهم يا الله واسقهم واكسيهم لا تنسوا الدعاء
 
كريم - مصر الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 17:12:47 بتوقيت مكة
   عيد سعيد وحفظكم الله .
كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة والى الأمام يا مرصد .
 
أبو مصعب - الجزائر الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 12:53:26 بتوقيت مكة
   تقبل الله منا و منكم
تقبل الله منا و منكم و غفر لنا و لكم
و لابد أن نذكر أن الفرحة بالعيد لن تكتمل إلا بإطلاق صراح أخواتنا المأسورات كاميلياشحاتة و وفاء قسطنطين و غيرهم .
 
منى  - مصر المسلمة تحتفل بعيد الاضحى... الإثنين 15 نوفمبر 2010 23:54:38 بتوقيت مكة
   عيدكم مبارك
كل عام والقائمين على هذا الصرح الشامخ والأمة الإسلامية بألف خير
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7