الرئيسة من الظلمات الى النورعام 2010 عبد الرحمن جونيور وحب الفضول
 
السبت 9 أكتوبر 2010
عبد الرحمن جونيور وحب الفضول

 عبد الرحمن جونيور وحب الفضول

 

عبد الرحمن جونيور


ولدت في منطقة ريفية في ولاية ساوث كارولينا بالولايات المتحدة.
تربيت على النصرانية، وكنت أحضر إلى الكنيسة وأنا صغير، وكان سلوكي يتسم بنوع من عدم الانضباط والتخريب في المنزل.
 

تناقضات يرفضها عقلي


عندما وصلت إلى سن العاشرة بدأت أنتبه لما كنت أتلقاه في الكنيسة، ولما بلغت من العمر ثلاث عشرة سنة وجدت أن هناك أمورًا كثيرة غير منطقية، كقولهم إن عيسى ابن الإله، وأنه جاء لمحو السيئات عنا. 
وكثيرًا ما يراودني التساؤل عن الأخطاء التي فعلتها، كيف ستمحى عني؟
أمر آخر حيرني، وهو ما ورد في الكتاب المقدس عن الأنبياء من معاصي وذنوب ارتكبوها، فكيف يطلب الله سبحانه منا أن نستمع للأنبياء ونطيعهم مع أنهم فعلوا السيئات التي حرمت علينا؟  
هذه الأمور وغيرها رفضها عقلي، ولم أقتنع بها؛ وكانت تدور بذهني أسئلة كثيرة حولها، وعندما كنت أستفسر عنها لا أجد أحدًا يجيبني بكلام يريحني أو يقنعني.
ولما وصلت إلى سن الرابع عشرة توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة، ولم يُلزمني والدي ولا والدتي بالذهاب.
 

طوائف وفرق متعددة


وذات يوم وأنا راجع إلى بيتي من المدرسة، وكنت راكبًا للباص، فبدأت أعدد الكنائس التي نمر عليها من جهة اليمين واليسار، ولاحظت أن العديد منها مختلفة الأسماء، مثل: بابتست، بروتاستنت، تابيرانكل، ميثوديست،...إلخ.
فأخذني الفضول لمعرفة السبب في تسمية كل هذه الكنائس بأسماء مختلفة، طالما أن الغاية واحدة وهي عبادة الله. 
إذا كانت الغاية هي عبادة الله تعالى فإن كنيسة واحدة كبيرة تكفي في تلك المنطقة. 
ثم سألت والدي عن السبب في اختلاف الكنائس، فأخبرني أنه ليس كل واحد يعبد الله بنفس الطريقة. 
وهذه الإجابة أثارتني للتساؤل: هل هناك طريقة صحيحة لعبادة الخالق؟
 

بدية الهداية


في عام 2006م جئت للعمل بالكويت، وقد بلغت الخامسة والثلاثين من عمري، وبعد ثلاثة أسابيع من قدومي ذهبت لأحلق شعري، فإذا بالحلاق يرحب بي، ثم سألني: من أي بلد أنت؟ وما هي ديانتك؟
فأجبته بأني أمريكي، ليس لي ديانة، ولكني أؤمن بوجود الله.
فأعطاني كتابًا هدية، وعنوانه "صورة مختصرة لفهم الإسلام". 
احتفظت بهذا الكتاب قرابة سنتين قبل أن أقرأه، وفي تلك الفترة جمعت مواداً أخرى عن الإسلام. 
وفي إحدى الليالي جلست وقرأت من الساعة السابعة مساءًا حتى الساعة الثانية صباحًا.
ووجدت إجابات لكثير من الأسئلة التي كانت تدور في ذهني.
وأدى بي هذا إلى أن أستمر في دراسة الإسلام دراسة أكثر تفصيلاً لستة أشهر أخرى.
ثم وصلت إلى مرحلة لم يعد عندي فيها أي شكوك في ذهني وفي قلبي، فتقبلت الإسلام.
ونطقت بالشهادتين، ودخلت في دين الإسلام، وكنت قبل إسلامي أشعر بفراغ وخواء، والآن بعدما دخلت في الإسلام أشعر بامتلاء وأشعر أني ذو قيمة.

 
 
   Bookmark and Share      
  
  عبد الرحمن جونيور وحب الفضول

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7