الرئيسة حواراتزوج نجلاء الإمام..نجلاء جاهلة ومريضة بالكذب وحب الشهرة
 
الثلاثاء 25 أغسطس 2009

 

عادل عبد الواحد المحامي: أنا ونجلاء الإمام

 

هذا الرجل لديه أحد وجوه الحقيقة في قصة نجلاء الإمام المحامية التي أعلنت تنصرها ثم اختفت تماما.

هو عادل عوض عبد الواحد زوج نجلاء التي رددت أنه هجرها وترك البيت وأهمل مسئولية تربية أولاده، وهو ما لم يكن صحيحا بالمرة، فهو خريج كلية الشريعة والقانون من جامعة الأزهر الشريف يحفظ القرآن كاملا، عمره 46 عاما، يكبر نجلاء بـ 10سنوات كاملة معروف عنه في أوساط المحامين ببورسعيد حسن السير والسلوك والتدين الشديد والكفاءة في عمله كمحام.

تعرف عادل علي نجلاء الإمام وتزوجها من خلال عملها معه في مكتبه، بعد مرور ثلاث سنوات علي الزواج وإنجابها إبراهيم وجومانة ألحت عليه لتسافر إلي القاهرة والعمل هناك.

بعد أن جاءت إلي القاهرة تغيرت أحوالها، تحديدا بعد أن قررت أن تدخل العمل العام وحقوق الإنسان، وهو ما خلق مشاكل بين الزوجين فتركها عادل وحدها في القاهرة وعاد إلي بورسعيد ليواصل عمله من هناك.

لم ينقطع عادل عن متابعة أولاده، كان يزورهم باستمرار، وكانت نجلاء تتحدث معه بالساعات علي الهاتف تستشيره في بعض المسائل القانونية والفقهية، وكان مستشارها في قانون الأحوال الشخصية الذي أعدته وكان وراء شهرتها.

سألناه: كيف علمت بخبر تنصرها؟

فقال: علمت بالخبر من القنوات الفضائية ووسائل الإعلام ولكني لم أصدق ذلك فقمت بالاتصال بها، فأكدت لي أن ما يقال محض كذب وافتراء وأنها لم تتنصر بعدها انقطعت الاتصالات بيننا.

لم يغضب عادل بسبب تنصر نجلاء، فهي حرة تختار ما تريد، لكن غضبه كان لأنها تعدت علي الذات الألهية والقرآن الكريم والرسول وزوجاته رضي الله عنه، لقد غضب لله كما يقول، ولم يغضب بسبب ما قالته عن خلافاتها الشخصية معه.

يقول عادل: بمجرد تأكدي وعلمي بتنصر السيدة نجلاء الإمام وسماعي لبعض أحاديثها وهي تسب الاسلام بألفاظ جارحة وقيامها بالاعتداء علي الذات الإلهية والرسول والقرآن الكريم قمت علي الفور باتخاذ إجراءات قانونية بمعرفتي مع بعض المحامين وقمنا باستصدار أمر علي عريضة من محكمة الأسرة ببورسعيد لمنعها من السفر للخارج هي وولداي حتي لا يتم تنصيرهما إلا بعد استئذاني وهو ما أرفضه وكانت النتيجة منعها من السفر مع ولداي إبراهيم 8 سنوات وجومانة 7 سنوات.

الغريب كما يقول عادل إنه فوجئ بها تدعي أنها منعت من السفر للخارج بسبب تدخلات أمن الدولة وهذا غير صحيح لأن السبب الحقيقي هو قرار المنع من السفر الذي تقدم به عادل للجوازات مستغلا بذلك حقه القانوني والشرعي الذي يتيح للزوج منع زوجته من السفر إلا بإذنه.

قلنا له: بماذا تفسر تنصر زوجتك؟

قال: لم أكن أتوقع أن تقوم بذلك وأقول لها ارجعي إلي ربك وإذا كنتي تتعرضين لضغوط معينة توبي إلي ربك وسيكون معك وما فعلتيه خروجاً عن الناموس وهو عدم هداية من الله.

وعن حقيقة انفصاله عنها وتطليقه لها وتركه أولاده قال: يوجد انفصال بيننا منذ أربع سنوات لوجود خلافات زوجية بيننا ولا يوجد طلاق رسمي وذلك الانفصال بسبب أخطاء ارتكبتها في حقي وأفضل عدم الخوض فيها ولكن الأولاد كانوا صغارا وقت الانفصال وكانت هي أحق مني برعايتهما فتركتهما معها وطوال هذه الفترة لم أتقاعس عن رعاية إبراهيم وجومانه وأراهما بصفة مستمرة وأتولي الإنفاق عليهما ورغم انفصالي عن والدتهما كنت حريصا علي متابعتهما، وكنت أتولي تدبير شئونهما ورعايتهما لمدة ثلاث سنوات كاملة قبل الانفصال وكنت أقوم بكل الأعمال المنزلية بدلاً منها.

يقول عادل:اتخذت الإجراءات القانونية لحمايتهما لأنهما لايزالان طفلين صغيرين لايعرفان سوي اللعب واللهو ومن الممكن التأثير عليهما بسهولة ولابد من أحصل عليهما ومنعها من تنصيرهما ولك أن تعلم أن أولادي لم يتم تنصيرهما حتي الآن حسب معلوماتي المؤكدة وليس كما تدعي هي وذلك بسبب رفض الكنيسة لتنصيرهما لأنهما صغيران ووالدهما خريج شريعة وقانون وأولادي حتي هذه اللحظة يطالعان القصص الإسلامية التي أحضرتها لهما ومن ضمنها قصص الأنبياء وبعض تفاسير القرآن، إنهما لايزالان علي دين الإسلام.

سألناه: هل كانت نجلاء تسعي للشهرة؟

 فقال: هي في حوار دائم مع نفسها لتلميع نفسها لكسب أي شهرة وتسعي دائماً للظهور أمام شاشات التليفزيون والصحافة.

قلت له: ومتي بدأت سعيها للشهرة؟

 قال: كانت البداية عندما بدأت العمل العام ودخلت المنظمات الحقوقية وحضور المؤتمرات في الداخل والخارج وكانت وقتها زوجتي ولم أعارض ذلك إلي أن تعدت كل الحدود وقامت بالتعدي علي الإسلام والرسول الكريم.

قلنا له: معني ذلك أنك لم تتدخل في حياتها طوال هذه الفترة؟

 قال: في هذه الفترة  كنت أعاني المرض لكني كنت اتحدث معها ولساعات طويلة تليفونياً حتي فوجئت بتنصرها أخيراً.

واجهناه بما تقوله نجلاء عنه وسوء معاملته لها

فقال: يعلم الله أنني لم أعتد عليها في يوم من الأيام أو أضربها أو أنهرها أو أجرحها بلفظ جارح وكنت مؤدبا معها إلي أبعد مدي.

سألناه: لماذا تركتها مع أولادك وفضلت الرجوع إلي بورسعيد؟

قال: فضلت العودة الي بورسعيد بعد أن حدثت لي بعض المشاكل في القاهرة وأنا لي أعمال قانونية وقضايا في القاهرة وفي بورسعيد وفي محافظات أخري ولكني فضلت أن أكون وسط أهلي وتركت لها مكتبي والشقة التي تسكن فيها مع الأولاد هذا بالإضافة إلي مكتبة اسلامية كاملة ومكتبة قانونية والدليل علي ذلك أسمي المطبوع علي كل كتاب من هذه الكتب ولم أسع للحصول علي هذه الأشياء وهي اليوم تتشدق خلال حديثها وهي تجلس أمام هذه الكتب وتسترشد بها وهي لو سئلت عن هذه الكتب لن تعرف عنها شيئا وأتحدي ذلك.

قلنا له: لكنها حصلت علي بعض الشهادات العلمية

فقال: لا أعلم وتسأل هي عن ذلك وعما تقوله وإذا كان فألف مبروك وإن كان ذلك ذريعة للخطأ الذي ارتكبته لأنها أصبحت عالمة وكان يجب عليها أن تتحري الدقة في أفعالها.

وعن مساعدته لها خلال إعدادها مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي تقدمت به يقول:هي كانت تسألني بعض الأسئلة عن طريق الهاتف فكنت أقوم بارشادها لبعض الكتب للإطلاع عليها والبحث فيها والدليل علي كلامي أنها توجهت لي عبر الشاشات الفضائيات وشكرتني علي مساعدتي لها ولا أسأل عن الأخطاء الفادحة التي وردت خلال إعدادها للقانون والذي لم أره ولكني أطلعت علي بعض بنوده وما ورد به من خلال بعض الأحاديث واللقاءات التليفزيونية التي قامت بإجرائها ومناظرتها لبعض العلماء.

قطعنا حديثه وسألناه لماذا لم يتحاور معها فيما جاء بالقانون من الأخطاء التي وردت به كما يقول?

 فأجاب: لأني لم أطلع علي هذه الحوارات إلا بعد أن أعلنت تنصرها ودخولها المسيحية فبدأت أراجع كل حواراتها عبر شبكة الإنترنت وأكتشفت أنها كانت تسألني خلال إعدادها للقانون عبر الهاتف من أجل الضحك علي والحصول علي معلومات تستخدمها للإساءة للإسلام وكنت أظن وقتها أنها تضع قانونا يناسب الدين والدولة والعرف.

استفسرنا منه عن المشاكل القانونية والزوجية التي كانت بينهما

فقال: لم تكن بيننا أي قضايا ولكن فوجئت بها تقول لي منذ 5 شهور إنها خسرت قضية الطلاق التي رفعتها ضدي فقلت لها إذا كنتي تريدين الطلاق أحضري إلي بورسعيد وسأقوم بتطليقك بدون قضايا إذا كانت هذه رغبتك.

وبعد إلحاح مني لمعرفة الوضع بينهما قال:مادمت مصرا علي الخوض في هذه الأمور سأقول لك شيئا لم أكن أريد قوله عرضت عليها أكثر من مرة أن تحضر إلي بورسعيد أو توكيل من تريد للحضور أمام المأذون في بورسعيد للطلاق مع الحصول علي كل حقوقها ولكنها في كل مرة كانت تنهار وترفض وتعرض العودة للحظيرة الزوجية ويوجد شهود علي ذلك أستمعوا للحوار الذي دار بيننا وفي آخر مرة عندما عرضت عليها هذا الأمر قالت لي أصبر لأنني في حاجة لشيء شخصي رفضا الأفصاح عنه.

أكمل حديثه قائلاً: ولكن بعد أن أعلنت تنصرها قمت باتخاذ الإجراءات القانونية لمنعها من السفر مع أولادي، ورفعت دعوي حضانة لأولاد لأن الشخص الذي يقبل علي هذه الأفعال ليس أمينا علي نفسه وأخشي علي أولادي منها..

 سألناه هل تشعر أنك في محنة

 فقال: المحنة وصف أقل بكثير مما أشعر به الآن.

 

 
جديد
صوت
 
   Bookmark and Share      
  
  نجلاء جاهلة ومريضة بالكذب وحب الشهرة

فارسة الصحراء - مصر السبت 23 أبريل 2011 20:51:26 بتوقيت مكة
   لا اله الا الله
السلام عليكم
الله يكون فى عونه
بس انا عاوزة اعرف هو ليه اتجوزها من الاول ؟؟
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7