الرئيسة كلمة المرصدالتعتيم لن يفيد أحد
 
الثلاثاء 14 ديسمبر 2010

النذير العريان هذا مثل يضرب لرجل أراد إنذار قومه وإعلامهم بما يوجب المخافة فنزع ثوبه وأشار به إليهم ليخبرهم بما دهمهم .

وإنما يفعل ذلك لأنه أبين للناظر وأغرب وأشنع منظرا فهو أبلغ في استحثاثهم في التأهب.

وإنما أراد المرصد الإسلامي من خلال رسالته الإعلامية أن ينذر قومه جميعا؛ على اختلاف توجهاتهم وبقطع النظر عن انتمائتهم.

فالتعتيم الإعلامي على الجرائم التي ترتكب في حق البلد ليست في مصلحة أحد، وإنما هي تشجيع للطائفية على المضي في غيها مستهترة بالجميع، مما من شأنه أن يفضي إلى مخاطر كارثية على أمن البلد واستقراره، في ظل أزمة اقتصادية خانقة، وحالة تربص وانتهازية سياسية من أطراف عدة تسعى لستغلال الأزمات الطائفية للترويج لنفسها على حساب الوطن، بدعوى إنقاذه، وهي تقدمه لهوانه.

فالمواجهة والمصارحة خير من التعتيم الذي ليس في مصلحة أحد، فمشكلة شركاء الوطن نفسية، فهم يعتقدون ولو بطريقة غير شعورية بأن الظلم وعدم محاباة الأقباط ألفاظ مترادفة. تلك المشكلة النفسية منشأها الأكاذيب التي تركت بلا تفنيد فصارت مع طول الوقت حقائق بالنسبة لهم. ويراد لها أن تكون حقائق بالنسبة لنا نتحاكم إليها.

فالنصارى الأرثوذكس الذين يحلوا لهم تسمية أنفسهم بالأقباط معتبرين أنفسهم أصحاب البلد وفق خيالهم؛ لا يعيشون في الوطن، ويختارون العزلة، ريثما يأتي الوطن الذي يعيش بداخلهم، وطنهم الخاص. وهذه هي حقيقة قول كهنهم وزعيمهم التي تتوراى في ثياب محبة الأوطان.

وبقطع النظر عن هذا ينبغي أن يعرف الجميع والنصارى الأرثوذكس في المقدمة أنه ما كانت لهم دولة أو حتى كنيسة يتعبدون فيها قبل دخول الإسلام وتاريخهم شاهد على هذا ويذكر أنهم كانوا فئة مضطهدة معذبة، فأي شيئا سلبه منهم الإسلام حتى يكنوا له كل تلك الكراهية؟، ويعتبروا أهله ضيوفا وغزاة، ويتوعدون بطردهم وقتلهم كما جاء على لسان قائد الكتيبة الطيبية القس متياس نصر منقريوس، والذي يظهر بين أتباعه وهم يرفعون على صدورهم صور الصليب والمسدس.

فأكذوبة أن مصر كانت نصرانية؛ هي التي تستغل لتثير شجون العوام من الأرثوذكس بصفة خاصة، وتجعلهم يصدقون في بلاهة أحاديث الاضطهاد الإسلامي، ويرون الآخر شيطانا سواء كان مسلم عادي أم ممن تطلق علىهم أجهزة الإعلام متشدد أو حتى رجل أمن أو رجل سياسية. فالكل محتلين غزاة، يتوعدهم قائد الكتيبة الطيبية بأن: "يفرمهم، ولا يحرم طفل أو امراءة أوشيخ". هكذا القتل من أجل الهلاك كما يقول كتابه وكما يعتقد رجل المحبة.

وعملية التعتيم والتغطية الإعلامية التي ترسخ لمشهد النصرانى الملاك، الذي ينضح محبة، ويصلي من أجل أعدائه، وهي صورة خلاف الواقع البشري على الأقل.

أما الواقع العلمي فقد كفنا مؤنته اللواء مجدي أيوب محافظ قنا البروتستنتي المذهب حين ذكر أن النصاري هم الذين يستفزون المسلمين. وكذلك القمص أنسطاسي وهو يصف راهب الكشح قائلا : (يا ويل البلد اللي هتترسم فيها يا يسري.. ها تخربها) وبالفعل فإن القمص أخذ بعض الشباب المسيحي علناً وقام بتكسير مشروعات ومحلات المسلمين في البلد في خضم الأحداث وضرب بعضاً منهم.

الواقع العملي الذي يخبرنا عن حكومة منفى بألمانيا شكلها ما يسمى بأقباط المهجر؛ وتم التغطية وكتمان الخبر إعلاميا، كخبر سفينة الأسلحة القادمة من إسرائيل.

ولكن الأخطر في ذلك الغطاء الإعلامي أنها تجعل التطرف الأرثوذكسي يفعل ما يفعل دون شعور بالخطأ أو الخجل مما ارتكبه فهو دائما مظلوم، فترفع عنه العبأ النفسي للجرم الذي يرتكبه، فيستحل جميع ما يفعل، فيستنكف حتى عن الاعتذار، ولا يقبل اللوم.

الخطوة الأولى للعلاج ليست في مزيد من التدليل والتعتيم والحديث عن وطنية هذا وحكمة ذاك، ولكنها المكاشفة والمصارحة، وتزييف الأباطيل التي شاعت بينهم. وبيان الحقيقة فالمصيب يقال له أنت على صواب، والمخطئ يأخذ على يده ويعرف حقيقة خطأه.

فمن (أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار يؤديه إليك ، ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤديه إليك إلا ما دمت عليه قائما). وهذه هي طبائع البشر في الغالب.

وهكذا جاءت رسالة المرصد، مريرة نعم ولكن متى كان الدواء مستساغا للمريض، وهكذا هو مشهد النذير العريان مستبشعا ، ولكن أطاعته طائفة من قومه فنجوا، وطائفة أخرى راحت تجادل هل كان يستحق الأمر أن يخلع الرجل ثيابه لينذرهم، فهلكوا.

إن تلك الحالة الطائفية التي باتت من المقرارت اليومية، بدأت تغري آخرين بممارسة نفس السجال الذي تمارسه الطائفة الأرثوذكسية، ومع إحساس لدي المسلمين بفقد حقوقهم، وغلو متزايد في الاعتماد على الخارج، ومحاولة استنساخ تجربة الصهاينة في فلسطين، أصبح الأمر لا يحتمل السكوت. وإن كان البعض قد يعتبر هذا مبالغة، فنحن نتمنى من كل قلوبنا أن تكون فعلا مبالغة ومحض أوهام وأن نكون فعلا أسرى لنظرية المؤامرة.

في حوار دار بين إسماعيل صفوت قائد جيش الإنقاذ العربي في عام 1948 وعبد القادر الحسيني، يقول إسماعيل: «يا عبد القادر يظهر أنكم تخافون من اليهود، ولذلك فإنكم تقدرون قواتهم أكثر من اللازم، ونحن نعرف الحقائق أكثر منكم، ولدينا من القوات ما نستطيع معها القضاء على اليهود، أعني دعهم يحتلون القدس وحيفا ويافا، فإننا سنسترجعها حالا». وإنما أردت بهذا ضرب المثال ليكون عبرة حتى نتجنب مخاطر آنية ومستقبلية، فمن كان يمكنه أن يتصور مجرد تصور فقط ما آلت إليه الأوضاع خلال عشرين عاما فقط. وليس مرادنا تطابق المثال من كل وجه.

المشكلة الحقيقية ليست فينا، ولكنها في الآخر؛ الذي يريد تحقيق المثال ويسعى لإنزاله على أرض الواقع بجيمع أوجهه. وهو ما جعله يستمرأ التمرد متدثرا بغطاء إعلامي يدلس له ويضفي على أفعاله الشرعية. وهذا الإعلام صانع الوهم يحيي أتباعه في عالم افتراضي، ومن ثم يحاولون اصطناع هذا الوهم في عالم الواقع. وهكذا فالتأثير متبادل فالتمرد يغطى إعلاميا ويصور على أنه دفاعا عن الحق فيدفع لمزيد من التمرد. وهو أيضا ليس في مصلحة مروجوه.

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
  التعتيم لن يفيد أحد

ابراهيم - مصر السبت 18 ديسمبر 2010 23:23:18 بتوقيت مكة
   الفقى المزور
الأفندى غير المحترم عبده مشتاق السابق المزورة له الانتخابات فى دورة مجلس الشعب السابقة والذى لايظهر إلا وعلامات القرف على وجهه لزوم العبقرية والذى سيظل يدافع عن النظام والنصارى حتى الممات مصطفى الفقى الذى ذهب ليواصل أدواره المشبوهة لشنودة فى الدير ليقنعه بفض اعتكافه والعودة لحضور افتتاح البرلمان على أن يخرج أعضاء جوقة الكنيسة على شاكلة نجيب عزرائيل ونخلة ليقولوا أن شنودة لم يكن معتكفا وطلباتك أوامر ياصاحب الكداسة نفرج عن الولاد الصعايدة أحباب الله ويادار مادخلك شر وفوق البيعة لو عايز نمد كام ظابط أو عسكرى على رجليهم علشان وقفوا فى سكة الأولاد الأشقيا دول ننفذ على طول ولو عايز قانون الأحوال الشخصية للنصارى مجلس الموافقين على طول جاهز وكمان قانون دور العبادة الموحد حاضرين كداستك
ولانستطيع إلا القول لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم وندعو الله اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت خير الراحمين
 
Saif Maslol - مصر السبت 18 ديسمبر 2010 10:28:4 بتوقيت مكة
   المصيبة لو افرجوا عن نصارى أحداث العمرانية
لو افرجوا عن الكلاب دول اللي هاجموا ممتلكات الدولة و قطعوا الطريق و اصابوا قيادات الأمن ، بعد كده النصارى مش هيقف قدامهم حد ، انا لسه قريت أخبار انهم هيفرجوا عنهم قبل أعياد الميلاد عشان الكلب الكبير يرجع يحتفل ، مش عارف ازاي الدولة دي بتفكر ، الحزب الوطني و حكومته خدوا على الإهانة حتى من النصارى ، و الله لو اللي عملها مسلمين كانوا اخدوا احكام بالسجن لسنوات بعد ضربهم وسحلهم بواسطة الأمن ، هو ايه اللي بيحصل ده ، احنا عايشين فين ، هي مصر نصرانية و لا إسلامية ؟؟؟ مين هو رئيس الدولة ؟ الكلب الكبير بيقول ان الافراج عن النصارى المعتقلين مسئوليته و مش هيتوقف عن بناء الكنائس الغير مرخصة ، محدش قادر يقف قدامه ؟؟؟ سبحان الله ، ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ذلوا فعلا ، هذا عصر الذل و المهانة و البقية تأتي. ألا لعنة الله على الظالمين
 
قبطى مسلم - مصر الخميس 16 ديسمبر 2010 20:38:23 بتوقيت مكة
   لمصلحة من؟
لمصلحة من هزا التعتيم واخفاء الحقائق والى متى الانتظار؟
هل سننتظر حتى يتم التقسيم كما تم تقسيم السودان وضياع فلسطين من قبلها وضياع الاندلس وغيرها وغيرها
هل ولى الامر يدرى مايحاك لنا فى الظلام هل حكماء وعلماء المسلمين ينتظرون كالعادة حتى وقوع المصيبة ثم يبدئون الصراخ والعويل على المنابر لو تبقى لهم بعد زلك منابر
أليس فى وطننا رجل رشيد؟
 
فارس - مصر الاسلامية للابد الخميس 16 ديسمبر 2010 16:24:29 بتوقيت مكة
   الاوضاع مقلوبة فى العقول والضمائر
الاعلام الحكومى والخاص (وخصوصا الخاص) ينظر لهذا الامر بالمقلوب والسبب :اما الجهل وعدم الانتماء الاسلامى العميق ...واما الاموال والرشا النصرانية التى تستعبد كل الاعلاميين من صحفيين وتلفزيونيين ومدونين بجانب اغلب المسؤلين ورجال الاعمال...,والاصح ان السببين موجودين معا...لقد اصبح البعض من كثرة اطراء الاعلام للقس الخبيث نظير جيد يخافون من نقده ..واقرب مثال هو ما حدث للكاتب ناصر فى الاهرام الذى تجرأ وكتب الحقيقة فى نقد نظير فتم الغاء عموده واعتذر اسامة سرايا والسعيد...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
ابراهيم - مصر الأربعاء 15 ديسمبر 2010 23:28:16 بتوقيت مكة
   المصارحة والمكاشفة مع من؟
كلمات هذا المقال تشرح الوضع تشريحا جيدا لكنها لاتضع العلاج الناجع لهذه الظاهرة المسماة بالتمرد الطائفى ولاتضع اليد على الطرف المسئول الذى سيصارح ويكاشف الناس بحقيقة الوضع فى ظل تفاقم مشكلة العباسية مع باقى البلد فإذا كاشفهم العقلاء والعلماء من المسلمين فإنهم يحرضون عليهم سفهاءهم وغلمانهم من النصارى وضعاف النفوس من المسلمين أمثال القرموطى والجلاد وخالد صلاح ومنتصر والغيطانى وصلاح عيسى والفقى وغيرهم من الذين يعتبرون هذا الوطن مستباحا للنصارى لأنهم أصحاب حق فى كل مايفعلونه وكل من يقترب منهم يصبح هدفا وموضعا للإتهام بالتعصب والإرهاب ومن الإخوان أوالسلفيين أوالجماعات المتطرفة
إذن المشكلة هى من يصارح ومن يكاشف وقد توارت هيبة الدولة دون سبب مقنع وثانيا مع من تكون المصارحة 00 مع كنيسة لدى قيادتها القدرة على الكذب الصريح والإنتهازية وبلا خجل والصراخ والعويل كلما مس أحد أتباعها شىء وتطلق قساوستهاإلى الخارج ليواصلوا مع خونة المهجر الولولة ومناشدة العالم لإنقاذهم من مذابح المسلمين ودمائهم التى تسيل وتغطى رقعة مصر
وأقول لك بكل صراحة الحل يكمن فى استعادة الدولة لمركزها وأن تقول لكل متمرد قف مكانك فهذه دولة إسلامية حسب دستورها وقوانينها مستمدة من أحكام الشريعة وأن يعود للقانون هيبته وأن يطبق على الجميع ومن يخرج عليه يعاقب مثله مثل الباقين وليصرخوا بما يشاءون فلن يسمعهم أحد
أما أن تترك الأمور وكأن الدولة على رأسها بطحة وتخشى غضبة الخارج وتعمل ألف حساب لذلك فلن تفلح أى محاولات للمكاشفة والمصارحة وستكون كحوار الطرشان
لقد مضت مرحلة المصارحة لأنهم حينما يواقفون على ذلك أى فرقة العباسية فإنهم سيطالبون بحقوق متساوية وكأنهم يشكلون نصف سكان البلد أوأكثر وسيمضون لتحويل هوية مصر وكأنها بلد مسيحى لأن كل مايهمهم الآن بناء الكنائس فى كل شارع وطريق وحى وبناء الأديرة على مساحات ضخمة حتى ولو لم يكن هناك نصارى ليس بهدف العبادة كما يدعون وإنما لإثبات أنهم أصحاب البلد وأن المسلمين ضيوف عليها وعليهم العودة لجزيرة العرب
والخشية أن المرحلة القادمة ربما تكون أسوأ لأنهم سوف يصطدمون بالمسلمين الذين لن يقبلوا بهذه الحالة الغريبة عليهم وهى أن يتحولوا لنموذج لبنان وطائفيته التى تهدد بتدميره
وندعو الله مخلصين أن يقيض لمصر من يحمى سلامتها وأمنها واستقرارها وسط هذه المؤامرات من الداخل والخارج
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7