الرئيسة كلمة المرصدمأذن الغرب وشماتة الأقباط
 
السبت 12 ديسمبر 2009

المتابع للموقف النصراني القبطي من حظر المآذن في سويسرا يلاحظ شماتة ظاهرة وتشفي واضح من القوم .

فبينما حاول أقباط المهجر استغلال هذه الروح العدائية ضد الإسلام في الخارج وراحوا يحثون الغرب على محاربة الإسلام والتصدي لكل مظاهره , راح أقباط الداخل يقارنون بين ما فعلته سويسرا وما يفعله المسلمون , فقالوا إن حظر المآذن أقل بكثير من حظر بناء الكنائس في الدول الإسلامية , مع الفارق أن الغرب يحاول الحفاظ على هويته العلمانية بينما المسلمون يحاولن فرض سيطرتهم على البلد القبطي المغتصب منذ 1400عام !!

نغمة الاحتلال الإسلامي لمصر القبطية لا تقل نشازاً وعنصريةً وجنوناً عن نغمة اختطاف القاصرات التي يغنيها العنصريون الأقباط ليل نهار

فالواقع والتاريخ يخبرنا أن الأقباط الأرثوذكس عاشوا في مصر أقلية على مر عصورها منذ انقسام النصارى في مجمع خلقدونيا في القرن الخامس الميلادي

وبينما ظل غالبية المصريين وثنيون  انقسمت القلة النصرانية في ذلك الوقت بين الاريوسين والكاثوليك ,كان نصيب الأرثوذكسية هو الفتات الساقط من موائد القوم وهي قلة صغيرة  متعاطفة مع البابا ديسقورس الذي وجهت له إهانة في مجمع خلقدونيه فنفث عنها في هيئة اعتراض على كلام بابا روما واتهمه بالهرطقة فحرمه المجمع وعاد إلى مصر يبكي إهانة الفرنجة له على كبر سنة فتحزب له بعض القساوسة وهيجوا الرعية على البابا المعين من قبل روما فقتلوه  ومثلوا بجثته في شوارع الإسكندرية الدامية وقتها ..

الشماتة القبطية الظاهرة لن تغير شيئا في واقع الامة الإسلامية الناهضة و لكنها تزيد رصيد الكراهية المخزون في صدر الأمة تجاه النصارى الأقباط

الأقباط الأرثوذكس ليس أصحاب مصر.. لم يكون كذلك ولن يكونوا كذلك والزمن يسحب  البساط من تحت أرجلهم وما هي إلا سنوات حتى يخلد ذكرهم في المتاحف وكتب التاريخ بجوار الديناصورات والحيوانات المنقرضة ولن يجدي مع الزمن هذه الشماتة وتلك النغمة التي تجيش بها قلوبهم السوداء الحاقدة .

ونحن نقدم اليوم مقالة الاستاذ حاتم محمد التي تلقى الضوء على هذه القضية {التوحيد عقيدة المصريين قبل الفتح الإسلامي وبعده }

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 مأذن الغرب وشماتة الأقباط

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7