الرئيسة كلمة المرصدتفجيرات كنيسة الإسكندرية .. ابحث عن المستفيد
 
الأحد 2 يناير 2011

جاء في المختصر الإخبارية بتاريخ 28/10/2010 م :

قال عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "امان" خلال تسليمه مهامه لخلفه "الجنرال آفيف كوخفي" منذ أيام، "

أما في مصر، الملعب الأكبر لنشاطاتنا، فإن العمل تطور حسب الخطط المرسومة منذ
عام 1979، فلقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية في أكثر من موقع، ونجحنا في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي، لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً، ومنقسمة إلي أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكي يعجز أي نظام جديد في معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي في مصر. أ هـ

المستفيد الأول من ضعف الحالة الأمنية وعدم الاستقرار في مصر هو العدو الصهيوني المتربص بالأمة الإسلامية .

 فتش عن زعزعة الاستقرار في أي قطر بالشرق الأوسط بل وخارجه تجد أصابع صهيونية خفيه من وراء ستار .

"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ "[المائدة : 82]

أي : لتجدنَّ -أيها الرسول- أشدَّ الناس عداوة للذين صدَّقوك وآمنوا بك واتبعوك, اليهودَ; لعنادهم, وجحودهم, وغمطهم الحق ( التفسير الميسر)

فريق آخر يقف من بعيد يحاول النيل من استقرار مصر ( قلب الأمة العربية النابض) , هو فريق أقباط المهجر , الذين يبدون الحقد الجلي والكراهية الظاهرة لكل ما هو إسلامي ولأي استقرار في مصر , محاولين زعزعة الأمن وإشاعة الفتنة للخروج بأي قطعة مستقلة من كعكة الوطن , ولو على حساب الكرامة والأمانة التي تحتمها عليهم وطنيتهم , حتى أنهم أضروا وأساءوا لنصارى مصر , وبثوا في قلوبهم الإحساس بالانعزال وعدم الانتماء لوطنهم , خاصة مع اقتراب استفتاء تقسيم السودان المزعوم .

المستفيد الثالث : الكنيسة المصرية نفسها , والتي ناءت بحملها , وشعرت بالتقهقر الواضح جراء دخول أبناءها في دين الإسلام أفواجاً , فقمعت وسجنت وعذبت , حتى ظهرت بصورة الدولة داخل الدولة وظهر رئيسها (الأنبا شنودة) بمظهر الرئيس المستقل بقراراته عن الدولة الأم , فكان من المصلحة إزاء هذا التقهقر العقائدي أمام شعب الكنيسة أن تكتسب الكنيسة الود والتعاطف , وأن تظهر شريك الوطن بمظهر العدو الغاشم .

لذا على الحكومة المصرية معالجة الأمر بحكمة , خاصة أن هذا الحادث وقع في معقل الدعوة السلفية بمصر , وهي مدينة الإسكندرية , ومعلوم لدى الجميع أن أهل الدعوة السلفية أبعد الناس عن التفجير  ومثل هذه الحوادث , لذا فأي تسرع من أجل الحصول على فاعل وهمي , ضرره بالغ , فالحفاظ على هذا الفكر السلفي الصافي البعيد عن أي انحراف , يصب في مصلحة الوطن وأمنه , وليس العكس .

عن عبد الله بن عمرو قال  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل معاهدا بغير حق لم يرح رائحة الجنة وأنه ليوجد ريحها من مسيرة أربعين عاما " رواه البخاري

وصلى الله عليه وسلم: "من آذى ذميا فأنا خصمه، و من كنت خصمه خصمته يوم القيامة"

الراوي: عبد الله بن مسعود المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8270

خلاصة حكم المحدث: حسن



وأخيراً

أسأل الله عز وجل أن يحفظ أمن مصر وأمانها فهي حقاً قلب الأمة العربية النابض , وهي درع المسلمين وبها خير أجنادهم .

والله المستعان

 
 
   Bookmark and Share      
  
 تفجيرات كنيسة الإسكندرية .. ابحث عن المستفيد

نور الدين - مصر الثلاثاء 4 يناير 2011 23:3:58 بتوقيت مكة
   رداً على جزئية أنهم أهل ذمة فقط
من كتاب زاد الميعاد لإبن القيم :

فصل
وكان هَدْيُه صلى الله عليه وسلم أنه إذا صالح قوماً فَنَقَضَ بعضُهم عهده، وصُلْحه، وأقرَّهم البَاقُونَ، ورضُوا به، غزا الجميعَ، وجعلهم كُلَّهُم ناقضين، كما فعل بِقُريظة، والنَّضير، وبنى قَيْنُقَاع، وكما فعل فى أهل مكة، فهذه سُـنَّته فى أهل العهد، وعلى هذا ينبغى أن يَجرِىَ الحُكْمُ فى أهل الذِّمة كما صرَّح به الفقهاءُ من أصحاب أحمد وغيرهم، وخالفهم أصحابُ الشافعى فخصُّوا نقضَ العهد بمن نقضه خاصةً دون من رَضِىَ به، وأقرَّ عليه، وفرَّقُوا بينهما بأن عقد الذِّمة أقوى وآكدُ، ولهذا كان موضوعاً على التأبيد، بخلافِ عقد الهدنة والصلح.

والأوَّلون يقولون: لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا،

وعقد الذِّمة لم يُوضع للتأبيد، بل بشرط استمرارهم ودوامهم على التزام ما فيه، فهو كعقدِ الصُّلح الذى وضع للهُدنة بشرط التزامِهم أحكامَ ما وقع عليه العقدُ، قالوا: والنبىُّ صلى الله عليه وسلم لم يُوَقِّتْ عقدَ الصلح والهُدنة بينه وبين اليهود لما قدم المدينة، بل أطلقه ما داموا كافِّين عنه، غيرَ محاربين له، فكانت تِلك ذمَّتهم، غير أن الجِزيةَ لم يكن نزل فرضُها بعدُ، فلما نزل فرضُها، ازداد ذلك إلى الشروط المشترطة فى العقد، ولم يغير حكمه، وصار مقتضاها التأبيد، فإذا نقض بعضهُم العهد، وأقرَّهم الباقُون، ورضُوا بذلك، ولم يُعلِموا به المسلمين، صارُوا فى ذلك كنقض أهل الصلح، وأهل العهد والصلح سواء فى هذا المعنى، ولا فرْق بينهما فيه، وإن افترقا من وجه آخر يُوضِّحُ هذا أن المقرَّ الراضى الساكت إن كان باقياً على عهده وصُلحه، لم يجز قِتالُه ولا قتلُه فى الموضعين، وإن كان بذلك خارجاً عن عهده وصلحه راجعاً إلى حاله الأولى قبل العهد والصلح، لم يفترِقِ الحالُ بين عقد الهُدنة وعقد الذمة فى ذلك، فكيف يكون عائداً إلى حاله فى موضع دون موضع، هذا أمر غيرُ معقول. توضيحُه: أن تجدد أخذِ الجزيةِ منه، لا يُوجب له أن يكونُ مُوفياً بعهده مع رضاه، وممالأته ومواطأته لمن نقض، وعدم الجزية يُوجب له أن يكون ناقضاً غادراً غيرَ موفٍ بعهده، هذا بيِّن الامتناع.

فالأقوال ثلاثة: النقض فى الصورتين، وهو الذى دلَّت عليه سُـنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الكفار، وعدم النقض فى الصورتين، وهو أبعدُ الأقوالِ عن السُّنَّة، والتفريق بين الصورتين، والأُولى أصوبها وبالله التوفيق.

وبهذا القول أفتينا ولىَّ الأمرِ لما أحرقت النصارى أموالَ المسلمين بالشام ودورَهم، ورامُوا إحراقَ جامِعهم الأعظم حتَّى أحرقوا منارته، وكاد لولا دفعُ الله أن يحترِقَ كُلُّهُ، وعلم بذلك مَن علم من النصارى، وواطؤوا عليه وأقروه، ورضوا به، ولم يُعلِمُوا ولىَّ الأمر، فاستفتى فيهم ولىُّ الأَمرِ مَن حضره من الفقهاء، فأَفتيناه بانتقاض عهد مَن فعل ذلك، وأعان عليه بوجه من الوجوه، أو رضى به، وأقر عليه، وأن حدَّه القتلُ حتماً، لا تخيير للإمام فيه، كالأسير، بل صار القتل له حَدّاً، والإسلام لا يسقط القتل إذا كان حَدّاً ممن هو تحت الذِّمة، ملتزماً لأحكام الله بخلاف الحربى إذا أسلم، فإن الإسلام يعصم دمه وماله، ولا يُقْتَلُ بما فعله قبل الإسلام، فهذا له حُكم، والذِّمى الناقض للعهد إذا أسلم له حكم آخر، وهذا الذى ذكرناه هو الذى تقتضيه نصوصُ الإمام أحمد وأُصوله، ونص عليه شيخُ الإسلام ابن تيمية قدَّس الله روحه، وأفتى به فى غير موضع.

(( لم أضع رقم الصفحة والجزء لأن النسخة التي أمامي إلكترونية ))

ولقد إرتكبوا بدلاً من الناقض عدة نواقض
1- سب الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم وكتابه الكريم ( سب وطعن وتجريح )
2- نشر عقائدهم الكفرية بين المسلمين عبر وسائل النشر والدعوة المختلفة
3- التعدي على المسلمين وإيذائهم وخطف من يدخل منهم - النصارى - في دين الإسلام
4- عدم دفع الجزية
5- الإستكبار والإستعلاء عن أن يحكموا بالإسلام - رغم عدم وجود حكم شرعى - .
 
ميورة - مصر الثلاثاء 4 يناير 2011 16:0:36 بتوقيت مكة
   الحقوا الكارثة قبل ما تحصل
تحذير لجمهورية مصر العربية مما سيحدث يوم الخميس 6 يناير عندما يذهب المسلمون إلى الكنائس ( نرجو نشره )

http://d13.e-loader.net/FYO6WSstEL.png

1 : سيقوم بعض البلطجية من النصارى بتحريض مُسبَق من زعمائهم المتطرفين في الكنيسة باستفزاز المسلمين

2 : سيقولون جمل وعبارات فيها تطاول على الدين الإسلامي ووصفه بالإرهابية والدموية

3 : سيحدث الاشتباك بين المسلم والمسيحي لأن المسلم لن يقبل الإهانة على دينه

4 : سيقوم النصارى بأعمال البلطجة والتخريب والتكسير كالعادة ويصورون بلطجتهم ويتهمونها في المسلمين ويقولون المسلمين جولنا الكنيسة واحنا بنصلي وضربونا

5 : سيتعدى بلطجية النصارى على الأمن بالضرب وربما القتل

6 : سيقوم الأمن بتفريق الجموع وإلقاء القنابل المسيلة للدموع لفض الاشتباكات ثم يقوم بلطجية النصارى باتهام الأمن بالتواطؤ مع المسلمين ضد النصارى

7 : سيجد الإرهابي الأول الذي فعل التفجير الأول مرتعاً مناسباً لعمل المزيد من التفجيرات لأن تحقيق هدفه في اللحظة دي حيكون أسهل
فبدلاً من أن كانت العملية الأولى بها عدد أقل من المسلمين فلم يحدث اشتباك كبير سيكون هذه المرة اشتباك دموي ومميت

8 : سيكون أسود يوم في تاريخ مصر الحديث وسيتذكره أحفادنا ويتدارسونه وربما يحدث تزوير في التاريخ فينسبوا أعمال البلطجة النصرانية للمسلمين

9 : من الآخر اليوم ده حيكون وصمة عار على جبين المصريين وأنصح المسلمين مايروحوش لأن بلطجية النصارى منتظرين اليوم ده بفارغ الصبر عشان يفشوا غلّهم .. فكل اللي له قريب مات حتلاقيه رايح بسكينة واللي بسيف وربما بمسدس وكل اللي له بنت أسلمت وهربت وسابته حيروح يضرب واللي له إبن أسلم حيروح يضرب واللي قاعد في منتدى اتصفع من عم مصيلحي حيروح يضرب واللي مش لاقي رد على أسئلتنا في المسيحية حيروح يضرب

وحتبقى فيضان دماء

الله أعلم دي توقعاتي وربما تكذب وأتمنى تكذب.. لكني فاقدة الأمل في البلد دي خصوصاً وفيها مخلوقات اسمهم نصارى

 
مسلم - مصر الإثنين 3 يناير 2011 7:36:38 بتوقيت مكة
   ليسوا أهل ذمة
ملاحظة هامة : ليسوا أهل ذمة وقد فعلوا مما ينقض ذمتهم الكثير ( راجع أحكام أهل الذمة لإذن القيم )

لا أرى في تعليقي إساءة فليمرر
 
ابو احمد - مصر الأحد 2 يناير 2011 9:55:11 بتوقيت مكة
   اسباب مشكلة حادث الاسكندرية
ان اسباب مشكلة حادث الاسكندرية :
1- الحالة الاجتماعية السيئة التى يعيشها المصريين جميعا و الفقر.2- حالة الاستقواء بالخارج لدى النصارى و لاينظرون الى ما يحدث بالعراق من جهة اخرى و ان امريكا تنظر لمصلحتها فقط.
3- ضعف الحكومة المصرية و عدم سيطرتها على الاحداث الطائفية وتسليمها المسلمات الجدد للكنائس .
4- تهاون الرئيس حسنى مبارك مع النصارى ليرضوا عن تريشح جمال مبارك للرياسة .
 
ابراهيم - مصر الأحد 2 يناير 2011 2:30:36 بتوقيت مكة
   ختم الله على قلوبهم
مشكلة نصارى مصر لاأقول كلهم ولكن قياداتهم والمتطرفين منهم أنهم لايعقلون ولايفهمون وليس لديهم أى تفسير للأحداث سوى التفسير التآمرى ضد المسلمين ،أنظر إلى ردود أفعالهم لحادث الأسكندرية وسوف ترى أنها تنكر وجود تآمر خارجى يستهدف مصر ففى بيان مجمع كهنة الأسكندرية يرجعون الحادث للشحن الطائفى والإفتراءات الكاذبة التى كثرت ضد الكنيسة ورموزها فى الفترة الأخيرة وان الكنيسة لاتؤيد الموقف الرسمى الذى ذهب إلى أن هناك جهات خارجية وراء الهجوم ثم محاولة الهجوم على المسجد المقابل للكنيسة وعدة مساجد بالأسكندرية ومحاولة إلصاق التهمة بمتظاهرى مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة الجمعة ثم التهجم على محافظ الإقليم عادل لبيب والوزراء المغربى والمحجوب وشهاب أثناء حضور القداس فى كنيسة مارمينا
قد يقول قائل أن ذلك ربما ناتج عن انفعالات أسر الضحايا والمتعاطفين معهم وحالة الغضب لكن أى إنسان عاقل لابد وأن يدرك بأن هناك حالة تربص باستقرار وأمن مصر وأن الجارة التى لايفصلنا عنها سوى قطاع غزة ليست ملاكا حارسا وإنما عدو غادر لن يتورع عن أى محاولة لتدمير هذا البلد وشعبه ووجوده ومهما كانت العلاقات الرسمية متواصلة فإن هذا الشعب مازال يكن عداء وكراهية بلا حدود لهذه الدولة ذات الميول العدوانية منذ قرون طويلة ولن تتغير نظرتنا
مهما طال الزمن
المشكلة فيمن يدعون أن الحادث هو من صناعة مسلمى هذا البلد أنهم لايريدون سوى تفسيرهم فقط لكى يبنوا عليه فتواصل الكنيسة الضغط على النظام بإعتباره لايحمى النصارى فيحصلون على الكثير من الهبات والمنح تتجاوز حجمهم ووزنهم على حساب المسلمين مما يعرض السلام الاجتماعى لهذا الوطن للخطر
وإلقاء التهمة على الخارج لن تخدم أهداف شنودة وكنيسته لأن ذلك يعنى أن النصارى والمسلمين مستهدفون من خارجهم مما سيحرم شنودة من تحقيق أى مكاسب أو عيديات عليا وخاصة أن البلد مقبلة على انتخابات رئاسية ولابد من فتح سوق المزايدات والابتزاز وممارسة الضغوط المشروعة وغير المشروعة
والغريب أن حوادث التفجيرات تجرى فى الكثير من بلدان العالم ولكن عندما تحدث فى مصر فالعالم كله يشجب ويندد وبابا الفاتيكان يدعو لحماية نصارى مصر وجبرائيل المحامى المزيف للكنيسة يهدد برفع الامر للمنظمات الدولية !!
إن ماحدث سوف يكشف أكثر عن الوجه الحقيقى للكنيسة التى تتآمر على مصر وتستقوى بالخارج وتبتز النظام والتى لايهمها من قريب أو بعيد من سقطوا من الضحايا ويتحدث بعض أركانها عن الافتراءات على رموزها
هل افترى المسلمون على بيشو عندما ادعى أننا ضيوف على مصر وأن القرآن أضيفت له آيات بعد وفاة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)
هل افترى المسلمون على الكنيسة عندما احتجزت بالمخالفة للقانون والدستور سيدات داخل الأديرة لمجرد إعلانهن لإسلامهن وحتى لو كان ذلك غير صحيح كما يدعون من أعطى الكنيسة حق احتجاز أحد دون إرادته
هل افترى المسلمون على النصارى عندما هاجموا مقر محافظة الجيزة وحى العمرانيةوحطموا السيارات ثم يدعى شنودة أنهم صعايدة ثم يدعون أنهم طلبة ومرضى فيفرج عنهم
ولماذا صمت شنودة أربعين عاما على اللقاء الذى حدث بالإسكندرية ووضع خلاله مخطط السيطرة على مصر لمواجهة الغزاة المسلمين وطردهم كما حدث لهم فى الأندلس ثم عندما ذكر ذلك عبد الناصر سلامة فى الاهرام أقام الدنيا ولم يقعدها !!
وفى النهاية أتمنى ألا يظفر شنودة وعصابته بالحصاد الوفير من وراء هذا الحادث لأن ذلك سيقود ليس للمزيد من الشحن وإنما لاقدر الله لإنفجار طائفى ندعو الله أن ينجى مصر من آثاره
 
عبد الهادي  - بيت المقدس الأحد 2 يناير 2011 0:54:57 بتوقيت مكة
   اذا قطعتم راس الافعى مات جسدها تباعا
اذا قطعتم راس الافعى مات جسدها تباعا وراس الافعى في مصر معروف ومعلوم وبزمانه هلك النسل والزرع وقَوِيَ عدو الامة بنو صهيون ففتح لهم الابواب الموصدة ومدهم بالغاز الذي يحرقون به مصر وغزة وكل بلد اسلامي وشجع الطائفية بل وقادها بخفية وضَعَّف جُند مصر كي تكون لقمة سهلة لليهود والحل هو قطع راس الافعى واذيالها فلا وطنية لحزبه ولا شرف لاتباعه ولا دين لهم ولا ضمير وكل مساند لهم كافر علماني إمّا بالعقيدة وإمّا بالانتماء والتَّوَلّي ومن يتولّهم منكم فانه منهم والسلام ختام
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7