الرئيسة قراءة في كتابدراسة في فقه مقاصد الشريعة
 
الثلاثاء 11 يناير 2011

دراسة في فقه مقاصد الشريعة بين المقاصد الكلية والنصوص الجزئية

اسم المؤلف: يوسف القرضاوي

الناشر: دار الشروق/ القاهرة

تاريخ النشر: الطبعة الأولى 1427 هج/ 2006م

 

الاهتمام بمقاصد الشريعة الإسلامية يعني البحث في الحكم والغايات والقيم الكامنة وراء الأحكام الشرعية الجزئية، وهذا الاهتمام يحقق النظرة العامة الكلية التي تتجاوز الوقوف عند حدود الألفاظ، وتتخطى التفسير الحرفي للنصوص التشريعية. والتراث المقاصدي في الفكر الإسلامي يرجع إلى أمد بعيد- وكما يشير القرضاوي نفسه- نجد الاهتمام بفكرة مقاصد الشريعة عند ابن تيمية ( ت 728) وتلميذه ابن القيم (ت 751) والشاطبي ( ت 790) وولي الدين الدهلوي ( ت 1076)، وفي العصر الحديث نجد أسماء مثل محمد رشيد رضا ومحمود شلتوت وعبدالله دراز ومحمد يوسف موسى ومحمد أبو زهرة ومحمد المدني وعبد الوهاب خلاف وعلي الخفيف ومصطفى شلبي وعلي حسب الله ومصطفى زيد ...إلخ

الشريعة ومقاصدها

هناك مفهومان للشريعة: مفهوم واسع يرادف الدين، فالشريعة تعني الدين كله بعقائده وشعائره وآدابه وأخلاقه وتشريعاته ومعاملاته، أي أنها تشمل الأصول والفروع والعقيدة والعمل والنظر والتطبيق.. والثاني مفهوم ضيق ويعني الجانب التشريعي العملي في الدين ويشمل العبادات وشؤون الأسرة وشؤون المجتمع وشؤون الدولة والحكم، وأحوال الأمة الكبرى، وشؤون العلاقات الدولية، وهذا المعني الضيق هو مجال عمل الفقه الإسلامي بكل مذاهبه. أما مقاصد الشريعة فيراد بها الغايات التي تهدف إليها النصوص من الأوامر والنواهي والإباحات، وتسعى الأحكام الجزئية إلى تحقيقها في حياة المكلفين أفرادا وأسرا وجماعات وأمة. وهذه الغايات غايات حكمية، أي تقوم على الحكمة، والله عز وجل يتنزه عن أن يشرع شيئا اعتباطا أو عبثا أو مضادا للحكمة. والحكمة قد تكون ظاهرة جلية يصل إليها أي عاقل بأدنى تأمل كما في حكمة توريث النساء والصبيان بعد أن كان السائد عند العرب قبل الإسلام هو توريث الرجال القادرين على حمل السلاح فقط ، وقد تكون الحكمة خفية تحتاج إلى تأمل مثل الحكمة القائمة وراء التفاوت بين أنصبة الذكور والإناث في ميراث الأبوين، وبالنظر نجد أن هذا التفاوت يرجع إلى التفاوت في الواجبات المالية المفروضة على كل منهما.

لكن الوقوف من مقاصد الشريعة كان محل خلاف بين العلماء والدارسين، وتفرع عن ذلك ثلاث مدارس مختلفة، فهناك المدرسة التي تعني بالوقوف عند النصوص الجزئية وتكتفي بالفهم الحرفي لها، وقد سماهم القرضاوي الظاهرية الجديدة، ومدرسة أخرى مناقضة تدعي أن مقاصد الشريعة تعني روح الدين العامة وأننا لسنا بحاجة إلى النصوص الجزئية فالدين جوهر لا شكل، حقيقة لا صورة، وهؤلاء هم المعطلة الجدد. والمدرسة الثالثة هي المدرسة الوسطية- والقرضاوي أبرز أعلامها الآن- وهي المدرسة التي تفقه وتفسر النصوص الجزئية في إطار المقاصد الكلية، فهي ترد الفروع إلى أصولها والجزئيات إلى كلياتها والمتغيرات إلى ثوابتها، والمتشابهات إلى محكماتها، معتصمة بالنصوص القطعية ومتشبثة بإجماع الأمة.

الظاهرية الجدد

هم تيارات دينية شتى وبعضها سياسي، يتمسكون بالنصوص الجزئية مع إغفال المقاصد الكلية، ويهتمون بالمعاني الحرفية للنصوص والوقوف على ظاهرها، ويختلفون في مدى هذه الظاهرية فبعضهم يأخذ بها وآخرون يغرقون فيها، ويجمع بينهم رفضهم للتجديد في الدين ورفضهم للاجتهاد في الفقه والابتكار في أساليب الدعوة، ويريدون للحياة أن تظل في جوهرها وشكلها مثلما كانت في أيام السلف، ويعتبرون كل تجديد بمثابة " الإحداث في الدين" وبمثابة البدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. و نعتهم بالظاهرية الجدد لأنهم ورثوا الحرفية والجمود عن الظاهرية القديمة، ولكن للأسف أنهم لم يرثوا عنهم سعة العلم ولاسيما في الحديث والآثار، كما أن هؤلاء الظاهرية الجدد يتغافلون عن أن الظاهرية القديمة كانت مرفوضة من سائر الأمة ولم يكن لها أتباع مثل سائر المذاهب الأخرى.

المعطلة الجدد

المعطلة القدامى هم الذين عطلوا أسماء الله تعالى من معانيها الحقيقية في مجال العقيدة، أما المعطلة الجدد فهم مدرسة التعطيل للنصوص في مجال الشريعة، والعجيب أنهم يعطلون نصوص الشرع باسم مراعاة مصالح الخلق وكأن شرع الله جاء ليناقض مصالح الناس، ويهدف هؤلاء إلى إلغاء الفقه كله وإلغاء أصول الفقه تحت ستار المقاصد التي يفسرونها تفسيرا واسعا فضفاضا. وهؤلاء في جوهرهم جماعة من العلمانيين الماركسيين والليبراليين الذين لا يرجون لله وقارا ولا يعطون للنبوة منزلتها ولا ينظرون للقرآن على أنه تنزيل من حكيم حميد، بل أنهم ألهوا أنفسهم وأعطوا لعقولهم الحق في التشريع للمسلمين بدلا من الله عز وجل، وعلى رأس هؤلاء محمد أركون المفكر الجزائري الفرنسي- توفي في سبتمبر 2010-  الذي اعتبر الاجتهاد المقاصدي الحيلة الكبرى وأن العلماء المسلمين دأبوا عبر التاريخ على ردم المسافة والهوة القائمة بين القرآن والتشريع بإطلاقهم لفظ الشريعة على القرآن وباختراعهم الأصول والأحكام بدون تمييز، فالمسلمون هم الذين اخترعوا الأحكام الشرعية وأصولها ثم ادعوا أنها مستمدة من القرآن الكريم.

هذه الدعوة تمثل أقصى الخطورة فإنكارهم للثوابت وإنكارهم للأحكام العملية القطعية المستمدة من القرآن، وإدعاؤهم أنهم يأخذون بالمقاصد العامة للدين والتي تتمثل عندهم في معاني فضفاضة واسعة لا ترتكن إلى نصوص ولا إلى تراث فقهي، سيؤدي لا محالة إلى هدم أحكام الشرع باسم الشرع نفسه، وباسم هذه الفلسفة الهدامة يمكن تحريم الطلاق وتحريم تعدد الزوجات وإباحة زواج المسلمة بغير المسلم، وتسوية الابن والبنت في الميراث، وكل ذلك تحت ما يدعونه من المصلحة العامة.

وتتميز تلك المدرسة بجهل أصحابها بالشريعة، بمصادرها وأصولها من القرآن والسنة، وبجهلهم بعلمي الفقه وأصوله، بل جهلهم باللغة العربية ذاتها، كما يتميزون بجرأتهم على التطاول والإدعاء، ويعتقد الواحد منهم أنه علامة عصره وأنه أوتى من العلم ما لم يؤت الأولون، ويصدر فكر هؤلاء عن تبعيتهم للغرب، فقبلتهم وانتماؤهم للغرب سواء كانوا يمينا أو يسارا. ويفند الشيخ القرضاوي المرتكزات الفكرية لهذه المدرسة وأولها إعلاء منطق العقل على منطق الوحي، وهذا خطأ جوهري عندهم فمهما ارتقى العقل البشري فإنه لا يستغنى عن الهدى الذي جاء به الوحي الإلهي، وبما أن خالق البشر هو نفسه المشرع لهم فإنه لا يتصور أن تتناقض شريعته مع مصالح عباده، بل جاءت الشرائع الإلهية من أجل تحقيق مصالح الناس لأن الله أعلم بالناس من أنفسهم وأرحم بهم من آبائهم وأمهاتهم. ويفند المؤلف أمرا في غاية الأهمية وهو ارتكاز هذه المدرسة في بعض أفكارها على الزعم أن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب قد عطل بعض النصوص باسم المصالح مثل إلغائه سهم المؤلفة قلوبهم ومثل إلغائه حد السرقة في عام المجاعة، وينفي القرضاوي ذلك ففي سهم المؤلفة لم يتم تعطيل النص أو إلغائه وما حدث أن " محل" تطبيق النص هو الذي انعدم فلم يطبق النص، أما الحدود فانها تدرأ بالشبهات، وشبهة السرقة للاضطرار والجوع أمر وارد جدا أثناء المجاعات فيؤخذ بها في عدم تطبيق حد السرقة. ثم يناقش المؤلف مسألة هامة جدا خاصة بالفقيه الأصولي الحنبلي نجم الدين الطوفي

 ( ت 716 هج)- ولمن لا يعلم يعتبر الطوفي اسما مثيرا للجدل في تاريخ الفقه الإسلامي- ومدرسة المعطلة الجدد يعتبرونه من أئمتهم ويزعمون أنه قال إن المصلحة مقدمة على النص، ويقوم القرضاوي بتفنيد زعمهم هذا عن الطوفي، ويقوم أيضا بتبرئة ساحة الرجل عما علق به من افتراءات واتهامات ويرده إلى ساحة العلماء الراسخين في علمهم وإيمانهم، فالطوفي يذهب إلى أنه لا تعارض مطلقا بين النصوص القطعية الورود والدلالة والمصلحة، أما إذا وجد تعارض فان المصلحة قد تكون مظنونة موهومة أو قد يكون النص ظنيا في وروده أو دلالته.

المدرسة الوسطية

هي مدرسة الربط بين النصوص الجزئية والمقاصد الكلية وتؤمن بأن احكام الشريعة معللة، وأنها كلها على وفق الحكمة، والحكمة من صفات الله تعالى والحكيم من أسمائه الحسنى فهو لا يشرع شيئا عبثا أو اعتباطا ، وهو منزه عن الباطل والعبث واللعب، لذا فهو لا يشرع لعباده إلا ما فيه خيرهم ومصلحتهم برا بهم وإحسانا إليهم. ولا يتناقض ما شرعه الله مع مصلحة عباده، والنصوص القطعية تحقق مصالح الناس، ويستحيل أن تتناقض النصوص القطعية مع المصالح الحقيقية، أما التعارض بين مصلحة حقيقية ونص محتمل للتأويل فهذا واقع وقد حدث بالفعل وعليه يجب تأويل النص بما يحقق المصلحة المعتبرة شرعا مثل موقف عمر بن الخطاب في قضية أرض العراق، ومثل موقف عثمان بن عفان في التقاط ضوال الإبل وحفظها في بيت المال ولم تكن تلتقط على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك لا تعارض بين النصوص والمصالح الموهومة التي يموه لها المموهون والمتغربون، فلا توجد مصلحة حقيقية في إيقاف حدود الله التي أوجبتها النصوص القطعية، ولا توجد مصلحة حقيقية في إباحة الخمر التي حرمتها النصوص القطعية، ولا توجد مصلحة حقيقية في إباحة الربا... ولا في تعطيل الزكاة.. ولا منع تعدد الزوجات.. ولا في إباحة البغاء.. ولا التسوية بين الابن والبنت في الميراث.. لا توجد مصلحة حقيقية في كل هذه الأمور التي يدعو إليها اليوم عبيد الفكر الغربي.

وتتميز المدرسة الوسطية بإيمانها بحكمة الشريعة وتضمنها لمصالح الخلق، كما أن الشريعة عندها كلا متكاملا، وتقسيم الشريعة إلى أقسام وأبواب مثل العبادات والأنكحة والمعاملات والعقوبات.. إلخ لا ينفي أبدا صفة الشمولية والترابط عن الشريعة كوحدة كلية، كما تتميز المدرسة الوسطية بوصل النصوص بواقع الحياة وواقع العصر، فالشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان. وترتكز هذه المدرسة إلى ثوابت في نظريتها الفقهية المقاصدية، فهي أولا تبحث في مقصد النص قبل إصدار الحكم، كما تفهم النص في ضوء أسبابه وملابساته وخصوصا نصوص السنة النبوية لأنها أكثر تعرضا لسوء الفهم من القرآن الكريم. كما تميز هذه المدرسة بين المقاصد الثابتة والوسائل المتغيرة، فمثلا قرر القرآن والسنة مبدأ الشورى في حياة المسلمين كمبدأ ومقصد لكنهما لم يحددا الوسائل لذلك وتركا ذلك للمسلمين، كما حدث نفس الشئ مع مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو غاية ومقصد، ولم يحدد القرآن أو السنة وسيلة له فكان أن اخترع المسلمون نظام الحسبة لتطبيق ذلك المبدأ.

ومن الأخطاء في التعامل مع الشريعة الخلط بين المقاصد والوسائل، فالأولى ثابتة محددة مقصودة لذاتها والثانية آنية متغيرة مطلوبة للوصول إلى المقاصد، وينبه القرضاوي إلى خطر كبير وفتنة يروج لها بعض المتفلسفة وهي تحويل المقاصد إلى وسائل فيدعون أن العبادات شرعت كمجرد وسائل لتزكية النفوس، وعليه فيمكن الاستغناء عنها بوسائل أخرى، فليس مهما أن يركع الإنسان ويسجد أو أن يصوم أو يحج، لكن المهم أن يتطهر القلب ويخلص لله في العمل. وهي دعوة باطلة لأن العبادة مطلوبة لذاتها وغاية في نفسها وليست وسيلة لصلاح النفوس، فالمقصود الأول للعبادة هو أداء حق الله عز وجل وإظهار العبودية لله رب العالمين ، وعبادة الله هي الغاية وراء خلق السموات والأرض {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} أما صلاح النفس وزكاة الضمير واستقامة الأخلاق فهي ثمرة لازمة للعبادة الحقة وليست علة غائية لها. فالعبادة لها مقصد أصلي هو التوجه إلى الواحد المعبود بغاية الخضوع والطاعة والمحبة وإفراده بالقصد والتوجه إليه في كل حال، أما صلاح النفس واكتساب الفضيلة فهي من المقاصد التابعة للعبادة. وأصحاب هذه الدعوة الباطلة يبطنون الكفر والإلحاد والاستكبار على الله عز وجل والاستنكاف عن عبادته، ويسترون سمهم الزعاف تحت ستار التحمس للأخلاق المجردة والفضيلة الذاتية، فما أجدرهم بوعيد الله عز وجل {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}. هذا الفهم للعبادة يقود إلى مرتكز آخر للمدرسة الوسطية وهي تفريقها بين العبادات والمعاملات من جهة المعاني والعلل والمقاصد، وهي التفرقة التي قال بها الإمام الشاطبي، فالأصل في العبادة هي التعبد والانقياد لأوامر الله تعالى وإفراده بالخضوع والتعظيم لجلاله والتوجه إليه، ولا يعني هذا أن العبادة تخلو من المعاني والمقاصد، فالله لم يشرع شيئا عبثا، لكن المقصود أن معاني العبادات ومقاصدها وحكمها وأسراراها مما نعرفه بوجه كلي ولا نعرفه بوجه تفصيلي، فمثلا الصلاة في أحكامها وجزئياتها لا نعرف بالتفصيل المصلحة التفصيلية فيها فلا نعرف لماذا الصلوات خمسا ولم تكن ثلاثا أو سبعا؟ ولماذا حددت بهذه المواقيت؟ ولماذا كان بعضها سريا وبعضها جهريا؟.. فالأصل في العبادات " أنها تؤدى امتثالا لأمر الله تعالى وأداء لحقه على عباده، وشكرا لنعمائه التي لا تنكر، وليس من اللازم أن يكون لهذه العبادات ثمرات ومنافع في حياة الإنسان المادية، وليس من الضروري أن يكون لها حكمة يدركها عقله المحدود. الأصل فيها أنها ابتلاء لعبودية الإنسان لربه، فلا معنى لأن يدرك السر في كل تفصيلاتها فالعبد عبد والرب رب، وما أسعد الإنسان إذا عرف قدر نفسه!" أما الأصل في العادات والمعاملات الالتفات إلى المعاني والمقاصد والحكم والأسرار، والله عز وجل توسع في بيان العلل والحكم في الأحكام التشريعية في قرآنه الكريم، لكن هناك أيضا بعض المقدرات في باب هذه الأحكام لا نعرف له عللا ولا ندرك حكمته أو أسراره مثل المقدرات الشرعية في عدد المطلقة لمن تحيض ولمن لا تحيض وعدة المتوفي عنها زوجها، أيضا المقدرات في المواريث الشرعية، والمقدرات في الحدود الشرعية فمثلا لماذا جعل حدا بمائة جلدة وآخر بثمانين؟ هذه المقدرات لا ندرك أسبابها ولا أسرارها، لكن هذا لا ينفي أن الأصل في المعاملات أنها معللة ولها مقاصد وتقوم على الحكمة والأسرار اللطيفة. ثم يفرد القرضاوي الزكاة بوضع خاص بين العبادات فهي ليست عبادة فقط بل لها جانب يتعلق بالمعاملات فهي حق مالي فرضه الله على الأغنياء لصالح الفقراء لذا تعامل معها كثير من الفقهاء من جهة عللها ومقاصدها، واستخدموا الاجتهاد والقياس في كثير من أحكامها.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 دراسة في فقه مقاصد الشريعة

محمود - مصر الأربعاء 12 يناير 2011 19:45:21 بتوقيت مكة
   الكل يدعي الوسطية
كلام ممتاز ولكن
العجيب أن الشيخ القرضاوي خالف الاجماع كثيرا بحجة الحاجة والضرورة
وهي نفس الحجة التي اتخذها العلمانيون
فالشيخ القرضاوي كثيرا ما يميل الى الفريق الثاني أقصد ما سماهم بالمعطلة بدعوى الوسطية فليست العبرة بالدعاوي
ولكن العبرةبالتطبيق
فالجميع يدعي الوسطية ولكن السؤال الذي يحتاج الى اجابة تفصيلية مدعمة بالادلة النقلية والعقلية من أقوال العلماء
الخالية من الاراء الشخصية
ما هي الوسطية وكيف نطبقها
أما بالنسبة للمقاصد فأحسن من تكلم فيها بدون تناقض وبالدليل هو الامام الشاطبي
والدقه المتناهيه في كلامه تجدها فى كتبه التي ألفت في هذا اشأن

الخالي
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7