الرئيسة دورات علميةدورات عام 2011الداعية وإدارة الذات قلب يطل على أفكاره (4)
 
السبت 15 يناير 2011
للدعاة فقط
الداعية وإدارة الذات قلب يطل على أفكاره (4)

فريد مناع

Faridabuzahraa@hotmail.com

روى أنس بن مالك: أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين ـ وأبو بكر يصلي بهم ـ لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم، وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه، ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، فقال أنس: وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر[صحيح البخاري، (648)].

هكذا كانت ابتسامة الرحيل عن هذه الدنيا، لأشرف جسد وطئ الثرى، وأطهر روح خلقها البارئ المصور، إنها ابتسامة الفوز والظفر، بعد أن أمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام حياته ولياليه، لا يهدأ له بال، ولا يقر له قرار، حتى يحقق هدفه، ويبلغ دعوة ربه للعالمين، فالآن الآن حق له أن يبتسم.

ولِمَ لا وقد أقر الله عينه بتحقيق هدفه، ورأى بأم عينه الشريفة حلمه ماثلًا أمامه في آخر لحظة من لحظات حياته المباركة، بعد أن لمح تلامذته النجباء يصلون خلف صديق الأمة، فاطمئن فؤاده إلى أنه قد أدى الأمانة، ولن تصعد روحه إلى بارئها إلا وقد تسلمها منه فريق من الغر الميامين، الذين لا يعرفون لهم هدفًا في الحياة إلا رفعة هذا الدين، ونشر ضيائه بين ربوع العالمين.

ولأحفاد هؤلاء الأماجد من دعاة اليوم نسطر هذه الكلمات، التي نحاول فيها أن نفتح لهم آفاقًا من صنوف الفاعلية؛ لكي يستطيع داعية اليوم أن يضاعف من إنجازاته في حقل إيصال نور الهداية إلى قلوب العباد.

وقد وصلنا مع الداعية الهمام عبر هذه الحلقات إلى العادة الثانية من عادات الفاعلية، متمثلة في حيازة ذلك القلب المتفرد الذي لا يزال يطل على أفكاره، فلا يغيب هدفه عن ناظريه، ولا تفارق طموحاته في نصرة دين الله مخليته.

إنها عادة صناعة الهدف، والتي تعني أن يصوغ الداعية الصادق لحياته أهدافًا واضحة، يكتب عبرها سيناريو أيامه المعدودة، ويرسم خلالها من أوقاته لوحة إيمانية مباركة، ملؤها البذل لدعوة الله، حتى تعود حياته كلها تطبيقًا شاملًا لقول رب العالمين: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين} [الأنعام:162].

ولقد علمنا سابقًا يا دعاة الإسلام، أن هناك جوانب خمسة لابد لكل حامل للواء الدعوة أن يضع له فيها أهدافًا محددة، حتى تتكامل سويًّا لتصنع منه داعية لا يشق له غبار، هذه الجوانب هي:

1-  الجانب الإيماني: ويشمل علاقة الداعية بربه، واهتمامه بقلبه، وحفاظه على أوراد الطاعات، واحترازه من الذنوب والآثام.

2-  الجانب الدعوي: ويشمل التخصص الدعوي، و نوعية الأنشطة التي سيخدم من خلالها قضية الدين.

3-  الجانب المادي: ويشمل المهنة، والمال، والصحة.

4-  الجانب الاجتماعي: ويشمل مسئولية الداعية تجاه عائلته وأسرته وعلاقاته الاجتماعية.

5-  الجانب التطويري: ويشمل اكتساب المهارات الذهنية والعملية والدعوية، التي تعينه على القيام بمهمة الدعوة خير قيام.

واليوم نواصل مع داعية الإسلام جولتنا حول العادة الثانية من عادات الفاعلية، فنعطيه نموذجًا تطبيقيًّا، ومنهجًا عمليًّا يمكنه من صياغة ما يمكن أن نسميه: وثيقة الأهداف الدعوية، التي من خلالها يستطيع كل داعية أن يرسم له طريقًا في الحياة، يعينه على استثمارها أمثل استثمار، حتى يستفرغ وسعه في نصرة هذا الدين.

وثيقة الأهداف الدعوية:

وتشمل هذه الوثيقة أركان صناعة الهدف، والتي تتمثل في:

1- الرسالة.            2- الرؤية.                     3- الأهداف.

أولًا ـ رسالة الداعية:

والرسالة: كما يعرفها مؤلفو كتاب صناعة الهدف: (هي المهمة الكبرى أو الدور الأكبر الذي يعيش الإنسان من أجل تحقيقه في الحياة).

فهي الغاية الكبرى، والمهمة العظمى التي يكرس من أجلها المرء حياته، وهي عند داعية الإسلام قد حُددت سلفًا من أول يوم وطئت فيه قدماه ميدان الدعوة المباركة، حين ردد لسانه و قلبه مع سيد من سادات دعاة الإسلام:

قد اختارنا الله في دعوته               وإنا سنمضى على سنته

فمنا الذين قضوا نحبهم                 ومنا الحفيظ على ذمته

إنما الذي نريده من الداعية المبارك أن يحدد المجال الذي سيركز فيه جهده، حتى يتسيد ساحته، ويكون فيه إمامًا من أئمة الدعاة المتقين.

وكثيرة هي مجالات الدعوة إلى الله، ما بين تعلم لكتاب الله وتعليمه، أو دراسة للعلم الشرعي ونشره، أو خطابة ودروس ومحاضرات يهز من خلالها الداعية أعواد المنابر، أو صحافة وإعلام يعاكس من خلالهما الداعية خطة أهل الباطل في إفساد جماهير المؤمنين، أو غير ذلك من ساحات الشرف التي يمكن أن يغشاها كل من أراد أن يبذل أوقاته في خدمة دين الله تعالى.

ولقد قدمنا فيما سبق أن ذلك المجال إنما يتحدد وفق إمكانات الداعية، وميوله، وحاجة الساحة الدعوية التي يقدرها الداعية، بعد استخارة لربه ومولاه، واستشارة لخبراء الدعوة وأساتذة التربية.

وكمثال على ذلك: لو افترضنا أنك وجدت نفسك في مجال الخطابة والتدريس والمحاضرات، فألفيت هذا الميدان يتوافق مع ميولك وإمكاناتك، ووافقك أهل الخبرة على ذلك، فيمكنك أن تصيغ رسالتك في الحياة في كراسة أهدافك كما يلي:

رسالتي في الحياة: خدمة دين الله تعالى من خلال فنون الإلقاء العام.

ثانيًا ـ الرؤية:

وتمثل الطموح الواقعي والإطار العملي الذي تتحقق من خلاله الرسالة، ويعرفها الدكتور صلاح الراشد، فيقول: (الرؤية هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيًّا لصنعها، يعني هو ما تود الوصول إليه، والرؤية كلمة عامة للأهداف)، وعلى ذلك فإن الرؤية تمثل الترجمة العملية للرسالة، لكنها في صورة أهداف بعيدة المدى،  وفي مثالنا السابق، يمكن أن تكون الرؤية كالتالي:

رؤيتي: أن أكون صاحب منابر دعوية عامة، يكون لها تأثير في عموم أمة المسلمين، من خلال الفضائيات، والمواقع الإسلامية، والمساجد الضخمة، بحيث يتجاوز تأثيري القطر الذي أعيش فيه، فأكون من دعاة الأمة المؤثرين.

ثالثًا ـ الأهداف:

وهي الخطوة الثالثة نحو حيازة الداعية لذلك القلب العظيم، المطل على أفكاره، فهي الترجمة التخطيطية للرؤية، بمعنى أنه إذا كانت الرؤية هي الأهداف الاستراتيجية العامة، التي من خلالها سيحقق الداعية رسالته في الحياة، فإن الأهداف هي نتائج واقعية عملية محددة بمدى زمني، يمكن تحويلها إلى خطط خمسية وسنوية، ثم شهرية وأسبوعية، وحتى قائمة الأعمال اليومية.

وإذا تم للداعية المبارك حيازة تلك المنظومة الثلاثية الرائعة: الرسالة والرؤية والأهداف، فإنه ينطلق بعون الله في حياته، و لا يمر عليه يوم من أيامه إلا وقد اقترب من رؤيته خطوة، فيتمكن بذلك من استثمار عمره الاستثمار الأمثل، فيعظم ربحه مع الله تعالى.

ودعنا الآن أيها الحبيب، نكمل لك النموذج العملي السابق، ولنضع أهدافًا في الجوانب الخمسة لحياة الداعية، وفق الرسالة والرؤية السابقتين، حتى يسهل عليك صياغة منظومتك الثلاثية بعون الله تعالى:

أهداف الجانب الإيماني:  

وهي من أهم الجوانب على الإطلاق في حياة الداعية، إذ أن العلاقة العامرة مع رب العالمين، هي سر نجاح الداعية في دعوته، وهي الزاد الذي لابد لكل داعية أن يتزود به في طريق دعوته، وإلا انقطع به السير، وضل به الطريق.

إنه ذلك الجانب الذي ربى عليه ربنا المتعال، أعظم روح حملت أعظم رسالة في تاريخ البشر في بداية الإعداد لحمل أمانة التبليغ، يوم أن فرض الله تعالى على رسوله ومصطفاه قيام الليل بين يديه في الأسحار، فناداه قائلًا:

{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [المزمل: 1-8].

هذا هو البرنامج الرباني لإعداد أعظم داعية من أجل تبليغ القول الثقيل، إنه قيام الليل وخلوات الذكر في ساعات النهار، ونصب البدن في ميدان العبادة بعد الفراغ من أوقات العمل في ميدان الدعوة، وما ذاك إلا لأن(قيام الليل والناس نيام، والانقطاع عن غبش الحياة اليومية وسفسافها؛ والاتصال بالله، وتلقي فيضه ونوره، والأنس بالوحدة معه والخلوة إليه، وترتيل القرآن والكون ساكن، وكأنما هو يتنزل من الملأ الأعلى وتتجاوب به أرجاء الوجود في لحظة الترتيل بلا لفظ بشري ولا عبارة؛ واستقبال إشعاعاته وإيحاءاته وإيقاعاته وفي الليل الساجي ... إن هذا كله هو الزاد لاحتمال القول الثقيل، والعبء الباهظ والجهد المرير الذي ينتظر الرسول وينتظر من يدعو بهذه الدعوة في كل جيل! وينير القلب في الطريق الشاق الطويل، ويعصمه من وسوسة الشيطان، ومن التيه في الظلمات الحافة بهذا الطريق المنير).

وإذا أردنا أن نحصر أركان الشخصية الربانية التي ينبغي على كل داعية أن يحوزها، ويضع له فيها أهدافًا واضحة؛ حتى يكون مؤهلًا لحمل رسالة الدعوة، نجدها تنحصر في أركان ثلاثة، لابد للداعية الهمام أن يضع له فيها أهدافا واضحة، وهي:

1-  صلاح القلب:

فعماد التربية الإيمانية (هو القلب الحي الموصول بالله تبارك وتعالى، الموقن بلقائه وحسابه، الخائف من عقابه، "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، ألا وهي القلب"، والقلب الحي هو موضع نظر الله تعالى، ومهبط أنواره ... "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" ... وبدون هذا القلب العامر بالإيمان، المشرق باليقين، يكون الداعية ميتا، وإن عده الإحصاء في ضمن الأحياء).

والاهتمام بصلاح القلوب، والتركيز على أعمالها هو طريق المربي الأول صلى الله عليه وسلم، وصحبه الأطهار، كما يشرح لك ذلك ابن رجب في محجته، فيقول: (فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم، وخواص أصحابه في الاقتصاد في العبادة البدنية، والاجتهاد في الأحوال القلبية، فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان).

ولا يتحقق صلاح قلب الداعية إلا بوصفين:

-       عمرانه بأعمال القلوب من المحبة والخوف والرجاء، والخشية والمراقبة، وغيرها من المنجيات.

-       سلامته من آفات القلوب، من الرياء والعجب والغل وغيرها من المهلكات.

2- استقامة الجوارح:  وذلك من خلال:

- إتقان الفرائض: فهي أعظم ما يتقرب به إلى الله تعالى، كما علمنا ذلك حبيبنا صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه) [البخاري، (6502)]، وهذا الإتقان لا يكون إلا بشدة الاهتمام بها، والمحافظة عليها في أوقاتها، وتقديمها على النوافل، والإتيان بآدابها الباطنة، من فهم أسرارها، والشعور بمعانيها، وذوق حقائقها الإيمانية.

- المحافظة على أوراد الطاعات اليومية: من النوافل، مع تحقيق آدابها الباطنة، فيصير حاله كذلك الذي وصفه الأستاذ الراشد، حينما نصح كل داعية أن (ينتفض على الفتور المستولي، وأن يقطع التواني، آيبًا إلى بداياته القديمة، يوم كان حمامة مسجد، مستغفرًا مخبتًا، متنقلًا بين تسبيح وحمد وتكبير وتهليل، مكررًا كنز الجنة: لا حول ولاقوة إلا بالله، منقلبًا إلى بين عمودين يمرغ الجبهمة طورًا، متغنيًا بالزهراوين والحاميمات وما بينهما قبل شروق وغروب، مائلًا إلى المقابر من بعد، وعاكفًا على قراءة فصول من المدارج، والجواب الكافي، وإحياء الإحياء، متأملًا التحفة العراقية لنفخر به هو تحفة بعد ذلك حقًا).

- تعظيم حرمات الله، واجتناب الآثام: فالداعية الرباني واحد من ركب المؤمنين الذين وصفهم سيد من ساداتهم، هو الصحابي المربي، عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، حين قال: (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا) [البخاري، (6308)].

(والذين يعدون للدعوة إلى الله تعالى وتوجيه الناس، يتأكد في حقهم اجتناب الشبهات والورع عنها: إذ هم المرآة أمام الناس، ينظرون إليهم، ويتأسون بهم).

- التوبة الفورية، مما قد يقع الداعية فيه مما حرم الله تعالى: فمهما ارتفع منسوب إيمان الداعية في قلبه، فلابد له من سنة الغفلة، لكنه لا يتجاوزها إلى النوم والغطيط، فلا يقيم على معصية الله أبدًا، ولا يحاصره خندق الذنوب والآثام، بل هو سائر على صراط ربه المستقيم، فإذا ما أخذه الشيطان مرة على حين غرة، سارع ليثأر منه بتوبة نصوح، يجدد بها عهد الدعوة مع ربه، ثم يأخذ في التعويض من خلال اجتهاد في طاعة مولاه، حتى يعض شيطانه أصابع الندم على أن فكر في إغوائه، بعدما رآه بعد التوبة أقرب إلى ربه، وأرفع في إيمانه.

3- حسن الخلق: وهو الركن الثالث من أركان الشخصية الربانية، والمؤهلة لإنقاذ هذه الأمة من وهدتها إلى تلك المنازل العالية التي أرادها الله لها، و لا تتأتي تلك المنقبة الإيمانية الرفيعة للداعية الرباني إلا من خلال:

-  اكتساب مكارم الأخلاق الإيمانية: من مثل الصدق، والأمانة، والإحسان، والتواضع والعزة، وغيرها من خلال الخير، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، حتى يسير خلف محمد صلى الله عليه وسلم على طريق: (كان خلقه القرآن) [مسند أحمد، (1107)].

-  التخلي عن مساوئ الأخلاق، وآفاتها: كالكذب والخيانة، وإخلاف الوعد، والغيبة والنميمة، وسائر آفات السلوك، فيخرج من هذه الدنيا كما خرج منها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي نعته لنا ابنة أبي خيثمة عند موته، فقالت: (واعمراه، أمات الفتن، وأحيا السنن، خرج نقي الثوب، بريئا من العيب).

-  الالتزام بالآداب الإسلامية: مثل آداب الاستئذان، وآداب الطعام، وآداب السلام وغيرها من محاسن آداب الإسلام.

تلك هي أهم آفاق أهداف الجانب الرباني، التي لا بد لكل داعية أن يحوزها حتى يؤهل نفسه لحمل أمانة الدعوة، والسير في ركب عظماء الدعاة إلى الله تعالى.

وموعدنا إن شاء الله وقدر في الحلقة القادمة، لنكمل مع الداعية الهمام بقية جوانب أهدافه، فإلى أن نلتقي، أستودع الله دينك وأمانتك، ومنظومة أهدافك.  

أهم المراجع:

1- صناعة الهدف: هشام مصطفى، صويان الهاجري.

2- كيف تخطط لحياتك، د.صلاح الراشد.

3- في ظلال القرآن، سيد قطب.

4- مجموعة رسائل العين، محمد أحمد الراشد.

5- تاريخ الطبري.

6- صفات الداعية، مصطفى الطحان.

7- تربية الشباب، الأهداف والوسائل، محمد الدويش.

8- المحجة في سير الدلجة، ابن رجب الحنبلي.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الداعية وإدارة الذات قلب يطل على أفكاره (4)

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7