الرئيسة حواراتد. زغلول النجار ..مخطط قبطي يستهدف علماء الإسلام
 
الأحد 20 ديسمبر 2009

حقيقة الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مظهر جديد على أن كتاب الله "لا تفنى عجائبه" كما قال نبي الهدى صلى الله عليه وسلم، وكما جاء في  محكم كتاب الله { وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ } وحين تبدو جلية  مظاهر إعجاز دون تعصب في فهم النصوص فهذا يعد دلالة قاطعة على أنّ حجية القران، وصلاحه لكل زمان ومكان في عطاء لا ينقطع، وتثبيتا للذين آمنوا في زمن يشعر  المسلمون بضعف وهوان لتهافت الأمم عليهم كما تتهافت الأكلة إلا قصعتها.

  والحديث مع الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أحد أبرز المتخصصين في مجال الإعجاز العلمي الذي قلّ من تخصصوا فيه من علماء المسلمين، حاورنا د.زغلول في قضايا الإعجاز المختلفة خاصة علاقة هذا الإعجاز بحياة الناس وتأثيره على حياة الدعاة، وقضايا الإعجاز المختلفة والحرب الضروس التي تحاك ضده من قبل دعاة التنصير في العالم العربي، فإلى نص الحوار.

- في البداية هل ترى جدوى للحوار مع الغرب من خلال قضايا الإعجاز العلمي للقرآن الكريم التي تطرحها ؟

- موضوع الأعجاز العلمي في القرآن الكريم وسنة النبي " صلي الله عليه وسلم " خاص، قد لا يستوعبه كل الناس، فلا يخاطب به إلا العلماء كل في حقل تخصصه.

- ربما يكون التسليم "بحقائق علمية" هو جوهر المتطلبات العلمية غير أن الإعجاز العلمي قد يختلف عن ذلك بعلو النص القرآني على العلم، أيهما يهيمن على الآخر: القرآن أم العلم ؟ وكيف نتصور هذه العلاقة بين القرآن والعلم ؟

- جوهر الأعجاز العلمي هو إثبات سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى عدد من الحقائق العلمية التي لم يكن في مقدور أي إنسان على وجه الأرض الإلمام بها في زمن الوعي ولو لقرون متطاولة بعد زمن الوحي، وهذا السبق هو خطاب للمسلمين ولغير المسلمين في آن واحد، تثبت المسلم على الإيمان بصدق القرآن الكريم وبدعوة غير المسلمين إلى الإطلاع على هذا الكتاب فيتعرف على حقيقة الدين من مصادره الصحيحة، فبالتالي الدين أولا بما في ذلك النص القرآني، ثم يأتي العلم بعد ذلك ليتوفق مع النص الديني المقدس .

- هل توافق الحقائق العلمية مع النص القرآني دليل على صحة القران أم العكس ؟

- توافق النص القرآني مع الحقيقة العلمية شهادة صدق للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية ، خاصة وأن أغلب هذه الحقائق لم يدركها الإنسان إلا في القرنين الماضيين والقرآن قد نزل منذ أربعة عشر قرنا .

-  من هنا كيف يمكن أن تكون العلاقة بين القران والعلم ؟ وما هي المجالات العلمية التي يمكن استخدام القرآن فيها ؟

- لا نقول علاقة القرآن والعلم، فالقرآن أصلا كتاب هداية ، يعلم ربُنا بعلمه المحيط عجز الإنسان عجزا كاملا عن وضع آية ضوابط صحيحة لنفسه فيها من قبل قضايا العقيدة وهي غيب، كما أن العبادات أوامر إلهية خالصة والمعاملات من ضوابط السلوك والتاريخ يؤكد لنا عجز الإنسان عجزا كاملا عن الاحتكام لأيّ ضوابط  صحيحة من تلقاء نفسه في أيّ من هذه القضايا التي تشكل ركائز للدين، ولذلك فإن ورود عدد من الحقائق العلمية في القرآن الكريم ليس أمرا مقصودا بذاته لأن كل الآيات الكونية في كتاب الله جاءت لتشهد للخالق سبحانه وتعالى بالألوهية والربوبية والوحدانية المطلقة، فوق جميع خلقة، فتبقى هذه الآيات الكونية دعوة لجميع الناس في زمن العلم والتقنية التي نعيشها لكي يؤمنوا بأنّ القرآن الكريم هو كلام رب العالمين، ويصدق بنبوّة الرسول الخاتم  صلي الله عليه وسلم.

- البعض يفسر الولع بالكلام عن الإعجاز العلمي بأنه نوع من المقارنة مع الغرب أو رغبة بالفرار من الإحساس بالفشل العلمي.. ما تعليقكم؟

- هذا هو كلام المنهزمين، لأن العلم لا جنسية له والرسول صلى الله عليه وسلم يرشدنا بقوله الشريف: ( الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أولى الناس بها ) ونحن نعيش في زمن العلم ولا يجوز لنا أن نجهل ما توصل إليه الإنسان من تقدّم علمي وتقني فيما قد تخلفت أمتنا فيه، وذلك لأنّ الناس يحبون أن يخاطبونا بأحدث ما وصل إليه الإنسان من معارف، فلن يكون كافيا في زمن العلم أنْ أدعو إلى الإسلام بنفس الأسلوب الذي أتبع في القرون الماضية، بل لابد للدعوة إلى هذا الدين الذي لا يرتضي ربنا تبارك وتعالى من عباده دينا سواه باللغة التي يفهمونها.

-  ينتقد البعض فكرة الإعجاز العلمي بالقول: لماذا لم يسبق المسلمون لاكتشاف تلك الحقائق العلمية من القرآن قبل اكتشاف الغرب لها، ما دام القرآن حقق السبق العلمي؟

- لابد لنا من الاعتراف بأننا نعيش فترة تخلف، والتخلف يشمل كل مناحي الحياة والبحث العلمي أصبح في أيامنا عملية مكلفة ماديا، فلا تقدر عليه إلا الدول الغنية، ويكفي في ذلك أن أشير إلى أنّ نفقا قد حُفر عبر "جبال الألب" من أجل إجراء عدد من التجارب في حقل الفيزياء ولا تقوى على ذلك أيُّ دولة من الدول العربية أو الإسلامية في هذه الأيام، ولكن لا نرى حرجا من الاستفادة من المعطيات الكليّة لنتائج البحث العلمي من أجل حُسن الفهم لدلالة الآيات الكونية في القرآن الكريم؛ ثم إثبات سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى هذه الحقائق العلمية بعدد متطاول من السنين؛ ثم تقديم ذلك دعوة لأهل عصرنا باللغة الوحيدة التي يفهمونها وهي لغة العلم .

- ما رؤيتكم لما طرح من وجود تغيرات مناخية حادة بمصر تنذر بكارثة على غرار تسونامي؟

- تسونامي كلمة يابانية معناها الأمواج البحرية العاتية المصاحبة للهزات الأرضية، فحينما تحدث هزة أرضية تحت قاع المحيط تحرك الأمواج البحرية بسرعات تقترب من سرعة الطائرة في موجات متلاحقة يزيد طول الموجة عن مائة كيلو متر وارتفاعها بين عشرة وأربعين مترا، والغريب أنّ الماء عندما يتحرك يكون أكثر تدميرا من الصلب ومصر ليست مهددة بشئ من ذلك كله، وبخصوص ما جاء في هذا السياق من بحث للدكتور "خالد عبد القادر عودة" فهو أمر له وجاهته ولكن لا يرتقي لأنْ يصل لتسونامي، وعلى كلّ فالخطر القادم يأتي من ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن المبالغة في تلوث البيئة فيؤدي هذا الاحتباس إلى انصهار الجليد فوق قطبي الأرض وقمم الجبال وينتج عن ذلك الارتفاع التدريجي لمنسوب المياه في البحار والمحيطات وأول ما يتهدد هذا الارتفاع في منسوب الماء الجزر المحيطة ودلات الأنهار - جمع دلتا - والسهول الساحلية المنخفضة التي يمكن أن تغمر كلها بمياه البحر، وإذا علمنا أنّ مياه البحر الأبيض المتوسط وصلت إلى جنوب" كوم أبو" – مدينة مصرية في أقصي صعيد مصر- في عصر من العصور الجيولوجية يتضح لنا حقيقة الأخطار التي تواجه مصرنا العزيزة نتيجة المبالغة في تلوث البيئة، فالإنسان يحرق سنويا أكثر من مائة مليار برميل من النفق و80 مليار طن من الفحم ومليارات عديدة من الأقدام المكعبة من الغازات الطبيعية وعوادم هذه المحروقات وحدها تكوّن طبقة من أكاسيد الكربونو الكبريت والنيتروجين تحيط بالأرض إحاطة كاملة فترفع من حرارة الشمس وتقوم بامتصاص المزيد من طاقة الشمس التي لا تصل إلى الأرض وينتج عن ذلك ظاهرة الاحتباس الحراري .

- وهل ظاهرة الاحتباس الحراري الظاهرة الوحيدة التي تهدد البشرية ؟

- الظواهر التي تهدد البشرية كثيرة وكلها بفعل الإنسان منها ثقب الأوزون والأمطار الحمضية والسحب الدخانية .

- وهل أثرت هذه الظواهر بالفعل على حياة البشر على كوكبنا ؟

- نعم أثرت وكان تأثيرها عكسيا، فقد لقي مئات من الناس في بريطانيا حتفهم نتيجة السحب الدخانية، نتيجة تدخل الإنسان في الاستخدام السيئ للطبيعة .

- وهل تري خطرا بالفعل في طبقة الأوزون وهل يصل هذا الخطر للبشر إلى عالمنا الذي نعيش فيه ؟

- يحمينا ربنا - عز وجل - من الأشعة فوق البنفسجية فكثير من المصانع تطلق المركبات الكيميائية التي تختزل الأوزون للأكسجين تسبب سرطانات في الجلد وأمراض في العيون، وهذا التأثير يصيب غالبا نصف الكرة الجنوبي، وقد سبب خرق في طبقة الأوزون الكثير من الحرائق في الغابات، كما سبب كثيرا من أمراض العيون وأدّت إلى تسمم كثير من البشر والحيوانات على حد سواء.

- أي الدول التي تتأثر بشكل أكبر بما يجري في طبقة الأوزون ؟

- تأثير طبقة الأوزون يطول كل دول العالم وبشكل خاص أستراليا ونيوزولاند وجنوب أفريقيا.

- عودة لتأثير الأمطار الحمضية وما ينتج عن تدخل الإنسان في الطبيعة بشكل سيئ، هل تأثير هذه الأمطار فقط يؤدي لوفاة البشر أم أن هناك تأثيرات أخرى، ومن المسؤول من الدول عن هذه الأمطار؟

- الأمطار الحمضية تأثيرها يطول كل شئ بداية من الإنسان والنبات والأخشاب والحديد والمحاصيل الزراعية، فمعه تتآكل الخرسانات والجسور والأسوار، والسبب في هذه السحب الدخانية الدول الصناعية الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا، ورحمة من الله أنّ اتجاه الرياح يحمل 60% من هذه الملوثات بحيث لا تؤذي الإنسان بشكل مباشر، والأغرب أنك تجد هذه الدول ترفض التوقيع على اتفاقيات للمحافظة على البيئة كما حدث ورفضت أمريكا التوقيع على اتقافيه " كيوتو " باليابان ومؤتمر إندونيسيا العام الماضي وكذا ما عقد في مؤتمر بأمريكا الجنوبية، وفي الغالب كل هذه الملوثات تأتى مثلا من استخدام غاز " الفريون " في أجهزة التبريد والتكييف في حين هناك بدائل أخرى أكثر فاعلية وأكثر محافظة على البيئة وهو "النيتروجين "  غير أن أمريكا لا ترغب في ذلك لمصالحها الشخصية بالطبع، والله - عز وجل – قال : { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } فالله - عز وجل - خلق كل شيء بقدر وهو يعرف ما يصلحهم مما يفسدهم، والمثال في ذلك ثاني أكسيد الكربون المتطاير من البراكين يستقر بفعل إرادة الله في قاع البحار، في حين ثاني أكسيد الكربون الناتج عن ملوثات بيئية يستقر في الغلاف الجوي يضر بالإنسان، وكأنّ الله يقول للإنسان إن كنت سبب في هذا التلوث  فعليك أن تبحث عن وسيلة أخرى للقضاء عليه.

-  ما هي رؤيتك للبحث العلمي وما وصل إليه في الوطن العربي؟

- الوطن العربي استطاع أن يخرج منه العديد من الكفاءات العلمية المتميزة، فأغلب الجامعات الأوروبية مسؤولوها ومسؤولو الأقسام العلمية فيها عرب مسلمون ومنهم من وصل لنائب رئيس جامعة، فجامعة " ماجيل " في كندا والتي تعتبر من أكبر خمس أو ست جامعات في العالم - على سبيل المثال - مسؤولوها مصريون عرب، نحن فقط نفتقد المنظومة الإدارية والمالية التي تحسن توجيه هذه الكوادر البشرية، كما ينقصنا المال الذي نستطيع به أن ننفق على البحث العلمي في أوطاننا العربية.

- في ظل النشاط العلمي المستمر، هل هناك من يستكمل مسيرتكم في البحث العلمي ومن يخلفكم في هذا المجال ؟

- لك أن تتعجب إذا سمعت أن البحث العلمي في مصر يصرف عليه 3.10 % من الدخل القومي، بينما ينفق في الدول الكبرى آلاف مؤلفة بما يمثل أضعاف هذا الرقم، وبلا شك ينتج عنة ضعف مميت في ظهور كوادر بشرية قادرة على العطاء في هذا المجال، وهذه مشكلة ليست خاصة بي، بقدر ما هي مشكلة مناخ محيط بنا وبالبحث العلمي كله .

- الدكتور القرضاوي أقام ملتقى القرضاوي لتلامذته وأحبابه للتناقش والتحاور، هل من فكرة مشابهه يفكر فيها الدكتور النجار لتجميع الكفاءات العلمية والتلاميذ للوصول لحالة علمية قوية وثرية في التنوع والطرح؟ 

- حاولت ذلك ومحاولاتي شملت كافة الجامعات العربية من أجل إقامة مركز لدراسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية المطهرة، وبالفعل لم يحالفني النجاح إلا في جامعة " عجمان " بالإمارات العربية المتحدة، حيث أنشئ كرسي للإعجاز العلمي في العام الماضي وأقوم بالإشراف عليه وبه مائة طالب وطالبة ويدرّس هذا التخصص الذي نأمل أن يؤدي إلى اكتشاف كوادر شبابية متخصصة وقادرة على الاستمرار بقضية الإعجاز العلمي في الدراسات العليا، حيث أنّي مقتنع قناعة تامة وكاملة بأنّ هذه القضية لن تخدم إلا من خلال الدراسات العليا، وأنا الآن أساعد في تأسيس هيئة للإعجاز العلمي في بريطانيا وأقمنا هيئة مماثلة في كندا تضم عددا من المتخصصين أتمنى أن تأتي ثمارها في هذا المجال من البحث .

- كان هناك  استهداف لكم من قبل بعض الأقباط من خلال دعاوى قضائية، كانت التهمة الرئيسة فيها السب والقذف في حق الكتاب المقدس، ما خلفيات ما أثير إزاء هذه القضية ؟

- هناك قضية بالفعل رفعت على من قبل 22 محامٍ قبطيّ بينهم "نجيب جبرائيل" المستشار القانوني للكنيسة المصرية، وجهوا فيها تهما لي بأنني أذعت بان الكتاب المقدس محرّف وادعيت بأن هناك عمليات تنصير واسعة المجال  في العديد من دول العالم .

- وهل هذه التهم صحيحة ؟

- أنا بالفعل قلت في أحد البرامج الفضائية أن التحريف شمل كثير من الكتب المقدسة وأن العهد القديم والجديد شمله التحريف وقولي بخصوص تنصير في الوطن العربي على أشده وفي دول أفريقيا تقوده عدد من الكنائس منها الكنيسة المصرية أمر امتلك معلومات بشأنه ولدىّ من الحقائق والبراهين في ذلك .

- ولماذا برأيك يتم استهداف العلماء من قبل هؤلاء النصارى، بخاصة بعد المعركة التي دارت رحاها وكانت الدكتور محمد عمارة بطلها، حيث تكتل عدد من الأقباط بدعاوى قضائية ضدها؟

- قضية الدكتور محمد عمارة جزء من المسلسل الكبير والذي اعتبر نفسي جزءاً منه، فلن أكون نهاية مسلسل استهداف العلماء والدعاة ولن تنتهي القضية عند الدكتور زغلول النجار، فالمقصود استهداف كافة الدعاة واستهداف الدين كله .

-----------------------

ضيفنا في سطور

الأستاذ الدكتور زغلول راغب محمد النجار، رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – القاهرة – جمهورية مصر العربية

ولد في 1933 م بسيون محافظة  الغربية مصر

اللغات التي يجيدها: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية.

بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف من جامعة القاهرة سنة 1955م ، وكان أول دفعته ، فمنحته الجامعة جائزة بركة لعلوم الأرض، وحصل على الدكتوراة في علوم الأرض من جامعة ويلز ببريطانيا سنة 1963م ، ومنحته الجامعة درجة زمالتها فيما بعد الدكتوراه، كما حصل على منحة روبرتسون للأبحاث فيما بعد الدكتوراه، وعلى درجة الأستاذية سنة 1972م .

الوظائف والنشاطات العلمية والأكاديمية:

عمل باحثا في العديد من الشركات والمراكز البثيو في العالم  العربي،وأستاذا بجامعة عين شمس  والملك سعود ، جامعة "ويلز"  المملكة المتحدة ، والكويت ، وقطر ، وجامعة الملك فهد للبترول ، كما عمل أستاذا زائرا بجامعة كاليفورنيا (لوس أنجلوس 1977م-1978م) ، ومستشارا للتعليم العالي بالمعهد العربي للتنمية بالخبر – المملكة العربية السعودية (1996م-1999م) ، ومديرا لجامعة الأحقاف باليمن (1999م-2000م) ، ومديرا لمعهد مارك فيلد للدراسات العليا ببريطانيا (2000م-2001م) بشركة صحارى للبترول، وبالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، وبمناجم الفوسفات في وادي النيل ومناجم الذهب بالبرامية صحراء مصر الشرقية ، وبمناجم الفحم بشبه جزيرة سيناء (مشروع السنوات الخمس للصناعة) ، وبكل من جامعات عين شمس (القاهرة) ، الملك سعود (الرياض) ، جامعة ويلز (المملكة المتحدة) ،جامعة الكويت

ورئيسا للجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية – مصر (2001م- اليوم) ، وأستاذا وزميلا في العديد من الجامعات العالمية والإسلامية وعضوا في مجالس  أمناء  العديد من الجامعات، ورئيسا لكرسي  الإعجاز العلمي في عجمان كما اختير عضوا في هيئة تحرير مجلات علمية منها:

 (Journal of Foraminiferal Research) التي تصدر في نيويورك، ومجلة (Journal of African Earth Sciences) التي تصدر في باريس، ومستشارا علميا لكل من المجلات الآتية :

أ – (Islamic Sciences) التي تصدر في الهند .

ب – مجلة المسلم المعاصر – التي تصدر في القاهرة/ليختنشتانن .

جـ – الريان – التي تصدر في قطر.

د– مجلة الشريعة والقانون التي تصدرها كلية الشريعة والقانون جامعة الإمارات العربية المتحدة، كما عمل مستشارا علميا لكل من مؤسسة روبرتسون للأبحاث ببريطانيا ، ومستشارو النفط العرب بالكويت، وشركة الزيت العربي بالخفجي، وبنك دبي الإسلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعضوا مؤسسا للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، (رابطة العالم الإسلامي – مكة المكرمة)، وعضو مجلس إدارتها، كما حصل على العديد من الجوائز العالمية  والإقليمية  والمحلية والعديد من شهادات التقدير، ودرجات الزمالة ، وأفضل البحوث العلمية المتخصصة، له أكثر من مائة وخمسين بحثا ومقالا علميا منشورا، وخمسة وأربعين كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.

كما له  صفحات ثابتة في العديد من الصحف  العربية والعالمية وله سلسلة من الأشرطة السمعية والبصرية والأسطوانات المدمجة في مجالات علمية وثقافية وفكرية متعددة .

إسلاميات - حوار: منير أديب

 
 
   Bookmark and Share      
  
 د. زغلول النجار ..مخطط قبطي يستهدف علماء الإسلام

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7