الرئيسة كلمة المرصدنداء عاجل للموافقة على تعديلات الدستور في استفتاء يوم 19/3/2011
 
الثلاثاء 15 مارس 2011

 

 [ هذا المقال ليس لإبداء وجهة نظر.. بل طلب لبدأ تحرك في وقت حاسم]

منذ بداية ثورة يناير وحتى نهايتها كان المشهد بسيط ويختزل في عبارة واحدة: "الشعب المصري ثار على ظلم حاكمه وأجبر ذلك الحاكم على الرحيل"، لكن وبعد الهدوء النسبي، وكما هو متوقع في مثل هذه الظروف، ظهرت على السطح اختلافات داخل هذا الشعب حول طبيعة المرحلة المقبلة والبديل المقترح، وانتبه الجميع إلى حقيقة هامة ومعروفة للجميع سلفا لكنها، ونظرا لاستقرار الفساد في الحقبة السابقة، لم تكن إلا مجرد افتراض ذهني، هذه الحقيقة هي:

أن دين الشعب هو الإسلام، ليس على مستوى الانتساب التاريخي، ولكن على مستوى الانتماء والممارسة الحية، وأن تحرير إرادة الشعب تعني توغلا متزايدا للإسلام كقيمة مرجعية لسلوك الشعب، وأن هذا التوغل لقيم الإسلام في المجتمع يعني تهميش الفئات ذات الموقف الرافض للإسلام كديانة (الكنيسة)، أو الرافض له كنظام حياة (العلمانية).

وبدأت هذه الحقيقة والمخاوف المرتبطة بها في الظهور مع ما لوحظ من ارتباط اللحظات الأكثر سخونة في الثورة بأيام الجمعة: "جمعة الغضب.. ثم جمعة الرحيل.. ثم جمعة الصمود.. ثم جمعة النصر.. "، وبدأت المخاوف تتأكد بعد إمامة القرضاوي لما يقرب من ثلاثة ملايين إنسان في الجمعة الأخيرة مشمولين بعناصر القوات المسلحة المتواجدة في ميدان التحرير، بالتزامن مع خطبة الشيخ فوزي السعيد في مسجد الفتح لأول مرة منذ خروجه من المعتقل، وبلغت تلك المخاوف ذروتها بعد البدأ في إخراج المعتقلين السياسيين من السجون، ثم كانت قاصمة الظهر بالنسبة لهم: خروج الشيخ عبود الزمر وابن عمه طارق الزمر أيضا من السجن.

الكنيسة، بحكم عداءها الديني والتاريخي للإسلام، وبغريزة العدو الحضاري، كانت أكثر إدراكا لتلك المعادلة الفاعلة في شعوب المنطقة العربية، والتي تؤكد أن الاستبداد السياسي يضمن بقاء العلمانية التي تدعي سخطها عليه، كما يضمن تحجيم الدوافع الدينية في المجتمع، وأن الحرية السياسية هي إشارة البدأ بانكماش العلمانية التي تدعي هي دوما حرصها عليها، كما هي إشارة البدأ لتفعيل الدوافع الدينية في المجتمع. وطبعا فموقف الكنيسة من العلمانية فيما يخص الشأن الإسلامي هو موقف الحليف طالما تعلق الأمر بالإسلام ولم يتعلق بمسائل كنسية مثل الزواج المدني، وهذا من الازدواجية المعهودة. وهكذا فالكنيسة، لأجل سبقها في إدراك تلك المعادلة، كانت ولازالت أكثر الفئات تواطؤا مع نظام الإستبداد السابق وركونا إليه وتصريحا بتأييده، وأمتناعا عن معارضته، وكان هذا واضحا من تحذير الكنيسة لشعبها عن أي نوع من المشاركة في الثورة وقت بدايتها (إضغط هنا: تقرير عن موقف الكنيسة من الثورة).

المهم أنه بعد الثورة بما يقرب من شهر، أي بدءا من شهر مارس، بدأت هذه المخاوف المشتركة بين العلمانية والمسيحية تأخذ شكل تحالف بقصد إطالة الحكم العسكري لأطول فترة ممكنة أملا في إتاحة الفرصة للتفكير في حل للمأزق العلماني / المسيحي، ومن المتوقع أن يكون هذا الحل هو صفقة بين الولايات المتحدة وبين الجيش لضمان علمانية الدولة دستوريا.

حاولت الكنيسة تحقيق هذا الغرض باستغلال حريق كنيسة أطفيح والذي تسببت فيه مشاجرة لا تمت للإسلاميين أو للدين عموما بصلة، فقاموا بقطع طريق المحور، وحطموا السيارات، ثم اعتصموا أمام مبنى ماسبيرو وبدأوا في تصعيد المطالب لحد مبالغ فيه كان آخرها ضرورة تأدية التحية العسكرية للمسيحيين على غرار ما حدث في البيان الثالث للقوات المسلحة (!)، ولم يشفع لهم ذهاب محمد حسان وعمرو خالد ولا توسلات كبار رجال الجيش بعدم التصعيد، إلا أن هذه المحاولة من الكنيسة بائت بالفشل لما ظهروا فيها أمام الناس بمظهر المتعنت والعدواني، فقبلوا أخيرا وبعد اعتصام دام أسبوعا كاملا بترضية الجيش.

تزامنت هذه المحاولة القبطية لإثارة البلبلة، تزامنا له دلالته، مع محاولة أخرى قانونية لا غبار عليها، وتتلخص في رفض تعديلات الدستور والتي سيتم الاستفتاء عليها يوم السبت 19/ 3/ 2011. وبالفعل ظهرت لأول مرة في ميدان التحرير لافتات الدعوة لرفض تعديلات الدستور في نفس الجمعة التي بدأ فيها الأقباط اعتصامهم أمام ماسبيرو، وقد ظهرت على اللافتات عبارات منددة بالتعديل وفي نفس الوقت ترمي إلى (عدو خفي!) (إضغط هنا)، ولم تنفرد الكنيسة في هذه المحاولة حتى لا تبدو وقحة، بل أتت دعوات الرفض من الكنيسة ومن عمرو أديب ومن حزب الوفد وعمرو موسى وأيمن نور والبرادعي ومن عادل حمودة، والملاحظ أن حزب الوفد كان من أكثر الجهات تشددا في مسألة رفض تعديلات الدستور، في الوقت الذي قد بدأ فيه علاقة ودية مع أقباط المهجر منذ شهور حين استضاف الناشط مايكل منير ووعده بزيادة قائمة الأقباط على قائمته الإنتخابية (إضغط هنا) ، مع ما لوحظ من ارتياح أقباط المهجر لحزب الوفد كمنسق ومستشار للتحركات القبطية في الداخل، (إضغط هنا: تصريح وفدي على قناة  otvالقبطية بالتنسيق مع أقباط المهجر)، واعتمدت هذه الحملة على أسباب غير منطقية اعتمدت على تشبيه التعديل بالترقيع، ثم الربط بين كلمة ترقيع وبين عمليات غشاء البكارة (!)، وأن هذا التعديل دائم وأبدي على غير ما يدعي واضعو التعديل (!)، وأنه يحرم المصريين من ذوي الجنسيات المتعددة وفي الكليب الدعائي المصور تزامنت هذه العبارة مع صورة لزويل في محاولة لاستغلال شعبيته العلمية، وذلك في تجاهل واضح لعلاقته المعروفة بإسرائيل، وكأنه ليس في مصر من غير متعددي الجنسيات من يستطيع حكم مصر، ثم صورة وائل غنيم، وكأن وائل غنيم مرشح للرئاسة مثلا (!)، والذي يبدو واضحا على كل متعددي الجنيسة هو أنهم فئة معروفة بخيانة الوطن وسرقة أمواله، مثل: رامي لكح وسوزان مبارك، أو فئة ذات علاقات مشبوهة بالدوائر الأمريكية والإسرائيلية، مثل أحمد زويل، أو فئة لم تعلن حتى الآن عن تشبعها بالحد الأدنى من الروح الشرقية، ولم تتشدق حتى الآن إلا باستلهامها النموذج الغربي للحياة المدنية، مثل محمد البرادعي الذي يعتقد جنابه أنه بما أنه أوحد زمانه والأقدر على قيادة مصر، وبما أنه يحمل الجنسية النمساوية، فمصر تجهل مصلحتها حين توافق على دستور يحرم مزدوجي الجنسية من منصب الرئاسة، ثم ما الذي يمنع جنابه من أن يبرهن لنا على كامل إخلاصه (لترابها ومية نيلها) بأن يتنازل بسهولة عن جنسيته الأجنبية بدلا من التحالف مع أقطاب الثورة المضادة المعروفين بالأقباط؟

والواضح أن الأسباب الحقيقية لرفض التعديلات الدستورية هي التمسك بعلمانية الدولة عن طريق كسب مزيد من الوقت للإلتفاف حول التيار الإسلامي والذي صاغ تلك التعديلات الدستورية أحد المنتسبين إليه بشكل أو بآخر. وقد صرح بذلك عادل حمودة في حوار مع أكثر رموز الإعلام تعصبا للرئيس المخلوع، وأشهر العناصر الإعلامية في الثورة المضادة "عمرو أديب" حيث قرر (عادل حمودة) أن "الجيش سيسلم البلد للإخوان" في حالة عدم إتاحة فرصه للتيار العلماني ليتعرف عليه الجمهور، (إضغط هنا) كأن التيار العلماني قادم من كوكب آخر وبحاجة إلى أن يتعرف عليه الشعب، كما صرح نجيب جبرائيل (لوكالة فرانس برس الفرنسية!!) برفض الأقباط لتعديل الدستور لعدم وجود مشاركة قبطية في لجنة تعديله، وصرح بأن "وجود المستشار سامي يوسف أحد نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا لا يعد تمثيلا للأقباط لأن لا صلة له بالشأن القبطي وهو ليس سوى رجل قانون، في حين أن هناك تمثيلا سياسيا واضحا في اللجنة للإخوان المسلمين من خلال صبحي صالح فضلا عن أن رئيسها طارق البشري معروف عنه توجهاته الإسلامية"، (إضغط هنا).

الخلاصة:

إننا نوجه نداءا عاجلا للإسلاميين بجميع توجهاتهم، وللمسلمين في مصر عموما، باستخدام كافة وسائل الاتصال الشخصية (الهواتف والتخاطب المباشر) والعامة (الإنترنت وخطبة الجمعة القادمة 18/3) لحشد أكثر من عشرة ملايين صوت للموافقة على تعديلات الدستور، وهو العدد الذي تمتلكه الكنيسة بشعبها وستستخدمه لرفض التعديلات دون شك.

أما بالنسبة للجانب الشرعي في المسألة، فالتعديلات المذكورة لا تتعلق بالمبدأ الديمقراطي المرفوض بالنسبة لنا، بل تتعلق بمجموعة من الإجراءات المانعة للظلم والاستبداد، ويمكن تفصيلها سريعا في عدة نقاط:

1.   فترة الرئاسة أربع سنوات بدلا من ست بحد أقصى فترتين.

2.   الإشراف القضائي على انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب، واختصاصه بالفصل في الطعون ضد شرعية أعضاء المجلس

3.   ضرورة وجود نائب للرئيس.

4.   ضرورة موافقة الأغلبية في مجلس الشعب على إعلان حالة الطوارئ، على ألا تستمر هذه الحالة أكثر من ستة أشهر.

5.   لكل من رئيس الجمهورية وثلث أعضاء مجلس الشعب الحق في طلب تعديل الدستور، على أن يذكر في طلب التعديل المواد المطلوب تعديلها والأسباب الداعية إلى هذا التعديل، كما يحق لنصف أعضاء المجلس طلب كتابة دستور جديد.

6.   إلغاء قانونية الأجراءات الخاصة الطارئة والتي كانت تحت ستار قانون الإرهاب وسلب الرئيس الحق في اختيار جهة التحقيق في الجرائم المتعلقة به دون موافقة من الشعب.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 نداء عاجل للموافقة على تعديلات الدستور في استفتاء يوم 19/3/2011

ابو شمس المسلم - دولة الإسلام السبت 19 مارس 2011 12:49:51 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله
إلى اخى
عبيد الله بن عبد الرحمن
أكرمك الله ولا فض فوك
وجزاك الله خيرا
الحمد لله أننا لسنا بدعا
نحبكم فى لله ياأخى
 
عبيدالله بن عبدالرحمن -  - أرض الحرمين السبت 19 مارس 2011 0:53:1 بتوقيت مكة
   التصويت على الدستور مصيدة ماسونية
ما أرى مثلكم ومثل التعديلات الدستورية إلا مثل السلطة الفلسطينية التي تركت مقارعة المحتل ورضيت بطاولة الذل والخوار لتنافح وتكافح عن وعود بالسلام واقامة دويلة فلسطينية ( يعني دولة علمانية زيادة) جنبا الى جنب مع الدويلة اليهودية المحتلة وما هذا الا اقرار ضمني بالمحتل ورضوخ لمطالبه بكل ثقة وبكل قوة ، ظنا منهم أنهم على شيء .

الآن أليست مصر بلد الإسلام وفتحها الصحابة الكرام عليهم الرضوان ؟
أليس الله هو الذي خلقنا وشرع لنا الدين ليكون الدين كله لله ، ويكون القرآن هو المهيمن ويكون شرع الله هو الحكم بيننا ؟!
أترضون أن ينازع الله في حكمه وفي ألوهيته بإقرار دستور كافر هو ند للقرآن ؟
وإقرار مشرعين يشرعون القوانين الوضعية هم أنداد لله تعالى ؟
(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله )

فلماذا إذن هذه العاهات الفكرية والمطالب السطحية والذل المسيطر على أكثر من 60 مليون شخص ينتسبون الى الاسلام في مصر ؟!

ألسنا نحن المسلمون الذين لنا الحق في مصر بل في الأرض كلها لأنها أرض الله يورثها لعباده المؤمنين ، ألسنا نحن الذين يجب أن نُحكم على أرضنا بشرع ربنا وأن نرفع حد المطالب ونطالب مباشرة من الآن بتحكيم شرع الله تعالى وليس الرضى بدستور كفري مرقّع ، إن الرضى بالكفر كفر ، مهما كان التأويل ومهما كان التبرير .

التصويت بنعم أو لا على تعديلات الدستور هو مصيدة ابليسية ، فان صوتتم بنعم كان إقرار لبقية الدستور الكفري ، وإن صوتتم بلا كان إقرار أيضا بالدستور الكفري القديم .. !

هل يُقبل أن تقول الآن لا إله ... ثم تنتظر ستة اشهر حتى تقول إلا الله ؟!!
هل هذا هو الإسلام .. هل يمكن أن يدخل الاسلام شخص يقول هذه الكلمة مفرقة مرقعة ؟!!

هذا واقع الرضى بدستور وضعي ريثما يفكر المفكرون وينهض الناس من رقدتهم ليقروا بشريعة الله !

حينها يكونون مسلمين حقاً

قال الله تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )

فيكفي غباءا واستغباءا وذلا وإذلالا ، وكونوا يا إخواننا المسلمين في مصر أعلى وأشرف وأوعى من هذه اللعبة الماسونية (القذرة) التي رضيت لكم أن تكونوا أنصار الباطل بدعوى المحافظة على شيء من الحق الذي فيه .. كونوا على قدر المسؤلية ولا تستخفنكم وتستفزكم هذه القعقعات النصرانية أو بريق المكاسب الموهومة الإخوانية، فالأمة الإسلامية كلها تنتظر دوركم المنبثق من قال الله وقال رسوله على هدي سبيل المؤمنين وليس على هدي وطريقة السبل الغربية والديموقراطية الكفرية والدساتير الوضعية ..

(ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )

لا لأنصاف الحلول نعم لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم .

اللهم هل بلّغت اللهم فاشهد

آمل النشر لعل الله ينفع بها
 
أبو شمس المسلم - دولة الإسلام الخميس 17 مارس 2011 20:18:20 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رواد الموقع الأفاضل
إليكم ملفين صوتيين للشيخ أبى حمزة الأصولى حفظه الله
وهى مقاطع من درس للتفسير تعرض فيها الشيخ لتفسير قول الله تعالى
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)
فتكلم عن الخلافة الإسلامية وشروطها ووجوب إقامتها
ثم تعرض للأحداث الراهنة وعلاقتها بالأمر.
فتكلم عن التعديلات الدستوريه من وجهة شرعية إلى جانب شبهات والرد عليه
رجاء التعليق بعد السماع
التعديلات الدستوريه وماذا نفعل

http://www.4shared.com/audio/j5NMcWK4/___.html

التعديلات الدستوريه ورد شبهات

http://www.4shared.com/audio/89uS0ngv/___.html
إستمع بتجرد نفعنى الله وإياك
وإن لم تجد فى الكلام دليل بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم
فلا تلفتت للقول ولا لقائله
وإن وجدت الدليل فأرعه سمعك ولا يضيرك من يقول

 
عبد الله - الدولة الاسلامية الخميس 17 مارس 2011 17:41:9 بتوقيت مكة
   الى الاخ الفاضل ابوشمس المسلم,هذه اقوال العلماء الذين نحسبهم على خير
رأي الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي- رحمه الله


فهذا العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفي سنة 1376هـ إمام نجد وفي زمانه يقول في تفسيره (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) عند قوله تعالى: ?قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ? (هود: 91).

قال- رحمه الله-: في الفوائد المتحصلة من هذه الآية: (ومنها: أن الله يدفــع عن المؤمنين بأسباب كثيرة وقد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئًا منها، وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم، وأهل وطنهم الكفار، كما دفع الله عن شعيب، رجم قومه، بسبب رهطه، وأن هذه الروابط، التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين، لا بأسَ بالسعي فيها، بل ربما تعين ذلك؛ لأنَّ الإصلاح مطلوب، حسب القدرة والإمكان.

فعلى هذا، لو سعى المسلمون الذين تحت ولاية الكفار، وعملوا على جعل الولاية جمهورية، يتمكن فيها الأفراد والشعوب، من حقوقهم الدينية والدنيوية لكان أولى، من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم، الدينية والدنيوية، وتحرص على إبادتها، وجعلهم عَمَلَةً وخَدَمًا لهم.

نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين، وهم الحكام، فهو المتعين، ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة، فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة، والله أعلم".

وأنت ترى هنا أنَّ مدار هذه الفتوى، وهذا الاستنباط من الآية الكريمة على القاعدة الفقهية (ارتكاب أخف الضررين) فلئن يسعى المسلمون ليكون لهم شركة في الحكم مع الكفار يصونون بذلك أعراضهم وأموالهم ويحمون دينهم، خيرًا ولا شكَّ مما أن يعيشوا تحت وطأة الكفار بلا حقوقٍ تصون شيئًا من دينهم وأموالهم…

وهذا النظر والفهم هو ما ارتضاه وأفتى به شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- ولا شكَّ أنَّ هذا هو الفهم والفقه الذي لا يجوز خلافه فالمسلم إذا خير بين مفسدتين عليه أن يختار أدناهما.. إلى أن يأذن الله سبحانه وتعالى برفع المفسدة كلها ويكون للمسلمين حكمهم الخالص الذي لا يُشركهم فيه غيرهم، ولا يخالطهم فيه سواه.



رأي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله



الشيخابن باز


وهـذا الذي أثبتناه من قول الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي- رحمه الله- هو نفسـه ما أفتى به سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز، وذلك في مواطن كثيرة والإخوة يبلغـون حدِّ التواتر، ومن معنى قوله إنه يشرع الدخول إلى المجالس الانتخابية من أجل إحقاقِ الحق، والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وقد قيد كثير من الإخوة السائلين فتوى والدنا وشيخنا عبد العزيز بن باز على ذلك النحو الذي أثبتناه.

وقد نقلت كذلك فتوى مطبوعة لشيخنا عبد العزيز بن باز- حفظه الله- في مجلة لواء الإسلام العدد الثالث ذو القعدة سنة 1409هـ، يونيو سنة 1989م، ونقلها عن المجلة الشيخ مناع القطان في كتاب (معوقات تطبيق الشريعة الإسلامية)، وقد جاءت جوابًا لسائل يسأل عن شرعية الترشيح لمجلس الشعب، وحكم الإسلام في استخراج بطاقة انتخابات بنية انتخاب الدعاة والإخوة المتدينين لدخول المجلس فأجاب سماحة شيخنا قائلاً: "إن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"؛ لذا فلا حرجَ في الالتحاقِ بمجلسِ الشعبِ إذا كان المقصود من ذلك تأييد الحق، وعدم الموافقة على الباطل، لما في ذلك من نصر الحق، والانضمام إلى الدُعاة إلى الله.

كما أنه لا حَرَجَ كذلك في استخراج البطاقة التي يُستعان بها على انتخابِ الدُعاة الصالحين، وتأييد الحق وأهله، والله الموفق".
وأنت ترى هنا أنَّ سماحة الشيخ- حفظه الله- اعتمد في فتواه على أمور:
أولاً: أن هذه نية صالحة في تأييد الحق وعدم الموافقة على الباطل.
ثانيًا: أنه في الدخول إلى مجلس الشعب نصرًا للحق، وانضمامًا إلى الدعاة وتأييدًا لهم.

فإذا أضفت هـذا المعنى إلى ما سبق من قول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي اتضحت لك الصورة أكبر وأن الدخول إلى هذه المجالس تقليل للشر، وتأييد للحق.


رأي الشيخ محمد الصالح العثيميين- رحمه الله


وبهذا أيضًا أفتى سماحة والدنا وشيخنا محمد صالح العثيميين شفاهةً لعددٍ كبيرٍ من الإخوة طلاب العلم الذين سألوه عن حكم الترشيح للمجالس النيابية، فأجابهم بجواز الدخول، وقد كرر عليه بعضهم السؤال مع شرح ملابسات الدخول إلى هذه المجالس، وحقيقة الدساتير التي تحكم وكيفية اتخاذ القرار فكان قوله-حفظه الله- في ذلك (ادخلوها. أتتركوها للعلمانيين والفسقة؟) وهذه إشارة منه- حفظه الله- إلى أن المفسـدة التي تتأتى بعدم الدخول أعظم كثيرًا من المفسدة التي تتأتى بالدخول إن وجدت.. أ.هـ .

ونظنه قد وضح السبيل الآن واتضحت الرؤية أنَّ القول بمشروعية الدخول إلى المجالس التشـريعية، هو قول الجُلة من أئمة وقادة الدعوة السلفية ومن أهل الفكـر والنظر والفقه من علماء الأمة


رأي فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني- رحمه الله



الشيخالألباني


وللشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله رأي مشهور بعدم جواز الترشيح للدخول في المجالس النيابية، معللاً ذلك بأنها مجالس تحكم بغير ما أنزل الله حتى وإن ذكر في الدستور أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، ومعللاً ذلك أيضًا بأن النائب قد يفتتن في دينه ويتنازل عن بعض الحق.

ولكنه حفظـه الله لا يقول هذا الرأي من بابِ تحريم الدخول إلى المجالس التشريعية وتكفير أو تضليل من يفعل ذلك، وإنما من باب أنه خلاف الأولى بدليل أنه يرى أن الشعب المسلم عليه أن ينتخب المرشحين (الإسلاميين) فقط إذا تقدَّم إلى الترشيح مَن يُعادي الإسلام، وفيما يلي نصوص عباراته حفظه الله في جوابه على الأسئلة المقدمة إليه من جبهة الإنقاذ الجزائرية:

قال: "ولكن لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشحين مَن يُعادي الإسلام، وفيهم مرشحون إسلاميون من أحزابٍ مختلفةِ المناهج فننصح- والحالة هذه- كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين فقط مَن هو أقرب إلى المنهج الصحيح- الذي تقدَّم بيانه- أقول هذا- وإن كنت أعتقد أنَّ هذا الترشيح والانتخاب لا يحقق الهدف المنشود كما تقدَّم بيانه من باب تقليلِ الشر، أو من باب دفع المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى كما يقول الفقهاء".
 
سويفى - بلاد الاسلام الخميس 17 مارس 2011 4:54:49 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله
قال تعالى:


(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به)


(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)


(ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون)


(أفحكم الجاهلية يبغون)
 
أشرف عبد التواب - مصر الخميس 17 مارس 2011 4:14:57 بتوقيت مكة
   ليست مصر علمانية ولكن مصر إسلامية
من المستحيل أن تصل الحرية بنا نحن المصريين أن يتخلى عن عقيدتنا الإسلامية مهما كانت المغريات سواء كانت موجهة كالإعلام السائد او غير موجهه كالترغيب فى الموضة وخلافه ولكن ستوجهنا الحرية إلى التعبير الحقيقى عن ديننا الإسلامى الذى كنا مقيدين فى الحقبة الماضية عن التعبير عنه وما يطمئننا من أن مصر كانت ومازالت وستظل إسلاميه هو أن من قام بالثورة فعلاً هم الشباب المسلم فقط والأخوه الأقباط لم نراهم ولم يظهروإلا بعد أن تأكدوا من نجاح ثورتنا فهم كانوا يظنون أن الجيش سيتعامل بشدة مع الثوريين ولهذا لم يظهروا حرصاً على حياديتهم وأيضاً زنازين أمن الدولة لم تملأ بهم بل ملئت بالمسلمين بغرض الحجر على أرائهم فالحرية ستحررنا نحن ولا تخافوا من كلمة لا فى الإستفتاء يوم السبت فإنها ستأتى بدستور جديد يضمن لنا حرية التعبير عنا وعن ديننا الحنيف...............أشرف
 
أبو حمزة الأصولى  - دولة الإسلام الأربعاء 16 مارس 2011 17:5:5 بتوقيت مكة
   أفحكم الجاهلية يبغون
قال تعالى: ((إن الحكم إلا لله))

وقال تعالى: ((أفحكم الجاهلية يبغون))

وقال تعالى: ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون))

وقال تعالى: ((ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به)) فكل من تحوكم إليه من دون الله فهو طاغوت، وقد جعل الله شطر كلمة التوحيد الكفر بالطاغوت ((فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى))

((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)) فهذا شرك واضح.

وأجمع أهل العلم على أن هذه القوانين كفرية طاغوتية وأنه لا يجوز لأحد أن يشارك فيها بوجه من الوجوه، وأن المشاركة فيها كفر.

فإن قيل: نشارك لأجل المصلحة والضرورة

قلنا: إن الذي قد يجوز لأجل الضرورة هو المعاصي العادية الغير كفرية وأما الكفر فقد أجمع أهل العلم أنه لا يجوز إلا في حالة الإكراه

قال ابن القيم في الإعلام:

((ولا خلاف بين الامة أنه لا يجوز الاذن في التكلم بكلمة الكفر لغرض من الأغراض إلا المكره إذا اطمأن قلبه بالايمان ))

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

(...وَهَذِهِ الشُّبْهَةُ وَاقِعَةٌ لِكَثِيرِ مِنْ النَّاسِ وَجَوَابُهَا مَبْنِيٌّ عَلَى ثَلَاثِ مَقَامَاتٍ : " أَحَدُهَا " أَنَّ الْمُحَرَّمَاتِ قِسْمَانِ : " أَحَدُهُمَا " مَا يَقْطَعُ بِأَنَّ الشَّرْعَ لَمْ يُبِحْ مِنْهُ شَيْئًا لَا لِضَرُورَةِ وَلَا لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ : كَالشَّرَكِ وَالْفَوَاحِشِ وَالْقَوْلِ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ . وَالظُّلْمِ الْمَحْضِ وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي قَوْله تَعَالَى { قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } .

فإن قيل: ما الطريق الآن، وماا نفعل إذاً؟

قلنا: نفعل ما فعله نبينا صلى الله عليه وسلم عندما بعث في أرض لا يعبد فيها الله وليس لا يحكم فقط، بل لا يعبد فهم مشركون أبناء مشركين.

فقد دعا إلى التوحيد الحق وتضمنه لقضية الحاكمية، بدلا من أن نظل نقول الناس لا تعرف الشريعة ولن تستقبل الشريعة، فهذا عيب فينا فالمشايخ لهم ثلاثون سنة في الدعوة ونادرا ما كانوا يتحدثون عن قضية التوحيد والحاكمية، فلذلك لم يعرف الناس، ففتحت الآن مسئلة الدعوة فليقولوا وليعلموا الناس التوحيد حقا، وهذا ما فعله صلى الله عليه وسلم وأمر به (فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله)

فهل طريقته صلى الله عليه وسلم كافية أم لا؟؟؟؟؟!!!!!!

فمن قال: ليست كافية فلا كلام معه، ومن قال كافية قلنا: فهذه إجابة سؤال من قال: فماذا نفعل إذا.

والله تعالى أعلم
 
أبو حمزة الأصولى  - دولة الإسلام الأربعاء 16 مارس 2011 14:49:39 بتوقيت مكة
   أفحكم الجاهلية يبغون
قال تعالى: ((إن الحكم إلا لله))

وقال تعالى: ((أفحكم الجاهلية يبغون))

وقال تعالى: ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون))

وقال تعالى: ((ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به)) فكل من تحوكم إليه من دون الله فهو طاغوت، وقد جعل الله شطر كلمة التوحيد الكفر بالطاغوت ((فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى))

((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)) فهذا شرك واضح.

وأجمع أهل العلم على أن هذه القوانين كفرية طاغوتية وأنه لا يجوز لأحد أن يشارك فيها بوجه من الوجوه، وأن المشاركة فيها كفر.

فإن قيل: نشارك لأجل المصلحة والضرورة

قلنا: إن الذي قد يجوز لأجل الضرورة هو المعاصي العادية الغير كفرية وأما الكفر فقد أجمع أهل العلم أنه لا يجوز إلا في حالة الإكراه

قال ابن القيم في الإعلام:

((ولا خلاف بين الامة أنه لا يجوز الاذن في التكلم بكلمة الكفر لغرض من الأغراض إلا المكره إذا اطمأن قلبه بالايمان ))

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

(...وَهَذِهِ الشُّبْهَةُ وَاقِعَةٌ لِكَثِيرِ مِنْ النَّاسِ وَجَوَابُهَا مَبْنِيٌّ عَلَى ثَلَاثِ مَقَامَاتٍ : " أَحَدُهَا " أَنَّ الْمُحَرَّمَاتِ قِسْمَانِ : " أَحَدُهُمَا " مَا يَقْطَعُ بِأَنَّ الشَّرْعَ لَمْ يُبِحْ مِنْهُ شَيْئًا لَا لِضَرُورَةِ وَلَا لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ : كَالشَّرَكِ وَالْفَوَاحِشِ وَالْقَوْلِ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ . وَالظُّلْمِ الْمَحْضِ وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي قَوْله تَعَالَى { قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } .

فإن قيل: ما الطريق الآن، وماا نفعل إذاً؟

قلنا: نفعل ما فعله نبينا صلى الله عليه وسلم عندما بعث في أرض لا يعبد فيها الله وليس لا يحكم فقط، بل لا يعبد فهم مشركون أبناء مشركين.

فقد دعا إلى التوحيد الحق وتضمنه لقضية الحاكمية، بدلا من أن نظل نقول الناس لا تعرف الشريعة ولن تستقبل الشريعة، فهذا عيب فينا فالمشايخ لهم ثلاثون سنة في الدعوة ونادرا ما كانوا يتحدثون عن قضية التوحيد والحاكمية، فلذلك لم يعرف الناس، ففتحت الآن مسئلة الدعوة فليقولوا وليعلموا الناس التوحيد حقا، وهذا ما فعله صلى الله عليه وسلم وأمر به (فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله)

فهل طريقته صلى الله عليه وسلم كافية أم لا؟؟؟؟؟!!!!!!

فمن قال: ليست كافية فلا كلام معه، ومن قال كافية قلنا: فهذه إجابة سؤال من قال: فماذا نفعل إذا.

والله تعالى أعلم
 
مصريه - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 13:24:4 بتوقيت مكة
   18 مارس مليونيه لنصره الحق
التعديلات الدستوريه تصلح كشروط للرئيس الجديد عادي ممكن نوافق عليها . اما الدستور بالنسبه لي فهو الحكم بما انزل الله اي القرأن للمسلمين والانجيل للمسيحيين . نرجو ان ننزل التحرير بالاعلام وشارات الحب الاسلاميه دعوه بالعمل بما انزل الله هذا هو الدستور الحق
 
أبو شمس المسلم - دولة الإسلام الأربعاء 16 مارس 2011 12:42:29 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله --- حكم البرلمانات
إلى رواد المنتدى
أحيلكم لهذا الرابط وقراءة الملف
نفعنى الله وإياكم وهدانى وإياكم سواء السبيل
ملف اوفيس 2007
http://www.4shared.com/file/5SZMUkMJ/1_online.html
ملف أوفيس 2003
http://www.4shared.com/document/ib21m7jR/2_online.html
 
أبو شمس المسلم - دولة الإسلام الأربعاء 16 مارس 2011 11:49:36 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله
من أبى شمس المسلم من دولة الإسلام
إلى أخى يحيى الرفاعى من دولة مصر
انا اسأل نفسى سؤالا
هل بعد التصويت والنويح ذلك هل سياتى من يطبق الشرع
هل لو صوتنا نعم أولا هل سيحكم الشرع
ثم اصلا تطبق الشريعة غير وارد بالمرة حتى الآن
ثم أى ضرر الذى تعتبرونه الجوع العطش البرد الحبس السجن أى ضر ذلك بجوار شرخ فى العقيدة
أوجه كلامى لأهل العلم الذين يتقون الشبهات والذين يحتاطون لدينهم تتكلمون عن تعديلات ونعم ولا هل هناك من قال سوف نطبق الشريعة حتى الآن انا لم أرى.. نبئونى بعلم إن كان هناك أحد قال ذلك
فحتى يظهر واضحا جليا من يقول سنحكم الشريعة نحن معه قلبا وقالبا وروحا ودما أما غير ذلك فلا يلزمنا وإن نمنا فى الشوارع لا نجد ما نأكله لسنا افضل من النبى صلى الله عليه وسلم وصحبه فما وسعهم يسعنا
أما الكلام المنمق دستور وقوانين ومواد فهو باطل يكفى بطلانه عن إبطاله

 
أبو شمس المسلم  - دولة الإسلام الأربعاء 16 مارس 2011 11:8:35 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله
من أبى شمس المسلم من دولة الإسلام
إلى الأستاذ مصرى من دولة مصر
أصلحنى الله وإياك وجزاك خيرا وهدانى وإياك سواء السبيل
وبعد
فإن ما تكلمت عنه من أن الشريعة والحكمة والعقل تقتضى إختيار أخف الضررين فهذا لا أخالفك فيه ولكن ما أخالفك فيه ان هذا معتبرا فقط فى أمور المعاصى والكبائر فيجوز أكل الميتة خشية إحتمال الهلكة وبقدرها فلا آكل خروفا ميتا مثلا وأقول خشية الهلكة فنختار أخف الضررين وهو أكل الميتة أما فى الكفريات والشركيات فما تقوله من إختيار أخف الضررين فهو غير معتبر أصلا بل لا يجوز قول قولة الكفر أو فعل الكفر ابدا إلا فى الإكراه وأيضا بضوابطه ممن أكرهك فيكون قادرا على تحقيق وعيده أو الفتك بك إن لم تنطق بالكفر وكذا استفاذ وسائلك فى أن لا تقول كلمة الكفر أو فعل الكفر فلا يجوز كفر فى إضطرار ولا ضرورة وهذا مسطور فى كتب أهل العلم وارجع إلى قول افمام أحمد لما سألوه عن من يعيشون وسط الكفار ومهددون بالقتل فهل يجوز لهم ان يقولوا قولة الكفر حتى لا يقتلوا واستدلوا بأن الصحابة فعلوا ذلك فقال لا فالصحابة رضوان الله عليهم قالوها وخلوا سبيلهم فعادوا للمسلمين وأعلنوا برائتهم مما قالوا بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم أما من هم محل السؤال فإنه لا يخلى سبيلهم بل يعيشونوسط الكفار فيزنى الكفار بالنساء وينجبون منهم ويستعبدون الرجال فقال لا يجوز لهم النطق بكلمة الكفر وعلم أن أخف الضررين هو الموت لا الكفر
الأدلة على ذلك كثير ولكن لا يسع المقام لذكرها
أما من يعتقدون ان الإشتراك فى البرلمانات وما ينظمها من دساتير ليس بكفر بل هو معصيه فربما كلامك يوافقهم
ولكن فلنرجع إلى أهل العلم وبيننا وبينهم كتاب الله وسنة النبى صلى الله عليه وسلم وأبى وابوك الدليل
فهل تتفق معى ان الدساتير هذه تنظم الحكم بغير ما أنزل الله أم لا
إن قلت نعم فأظنك لا تدرى الواقع وإن قلت نعم فنحن متفقان فالحكم بغير ما أنزل الله كفر ولا يجوز إلا فى الإكراه بضوابطه كما ذكرت لا ضرورة ولا إضطرار
هدانى الله وإياك سواء السبيل
أما باقى كلامك أظن ما كتبته الآن يكفى فى الرد عليه
 
محمد - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 7:12:25 بتوقيت مكة
   استدراك هام وواجب التصحيح
اخي الفاضل البرادعي لا يملك جنسية غير المصرية لا هو ولا زوجته وتنطبق عليه شروط الترشح .
ثانيا تنازل مرشح عن جنسية يحملها لا تؤهله للترشح . لان المادة نصها الا يكون حمل جنسية اخرى . وهو منطقي اذ ان تركها هكذا يفتح باب التحايل بالتنازل عن الجنسية وقت الترشح . نرجو سرعة التعديل حتى لا يساء للسلفيين بانهم لا يتابعون ولا يعرفون وقد حدث بسبب بسبب المقال مصل هذا. فضلا عن ما ذكره الاخوة من عدد النصارى وقوتهم .
 
محمد - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 3:39:5 بتوقيت مكة
   1
هو أنا لم يتضح لى حتى الآن ما دخل التعديلات بالمادة الثانية؟؟؟؟؟؟
 
منتصر - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 2:48:9 بتوقيت مكة
   كلنا منا علي ثغر من ثغور الاسلام فلنحسن المرابطة و القيام بحق الله تعالي
جزاكم الله خيرا و ان من اوجب الواجبات ان نتعاون و نتكاتف لنصرة الحق علي الباطل و ان ندعو غيرنا الي ذلك فهي امانة سنسال عنها امام الله تعالي و مقتضي ذلك الان ان نحرص علي المشاركة بالاستفتاء بالموافقة علي التعديلات و ان نوجه الاخرين و العامة و البسطاء الي ذلك و الله المستعان
 
بنت الخطاب - مصر الإسلامية الأربعاء 16 مارس 2011 1:45:9 بتوقيت مكة
   العلمانيون يحرضون على ديكتاتورية عسكرية خوفا من الإسلام
إن الثورة لم تحقق أهدافها بعد فما زال جسد النظام الفاسد بأذرعه المتغلغلة فى المجتمع تحاول جذب السفينة إلى القاع . إن بقايا هذا النظام الذى تميز بالحرب الشرسة على الإسلام مازالت فى الصدارة يتقلد أحد رموزه وزارة الثقافة ويسيطر أذنابه على الإعلام ينفثون سمومهم إذ أصابهم الهلع أن تفتح الحرية الباب للإسلاميين ويختارهم الشعب إذا منح حقه فى الاختيار فهم لايريدون الديمقراطية التى يتشدقون بها إذا كانت ستأتى بالإسلام فراحوا يحرضون على رفض التعديلات الدستورية بحجة إقامة دستور جديد وهى كلمة حق أريد بها باطل وهواستمرار الوضع الحالى حتى لو أدى إلى ديكتاتورية عسكرية .
 
يحيى رفاعي - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 1:36:36 بتوقيت مكة
   تفصيل الجانب الشرعي في المسألة
الموافقة على تعديلات الدستور لا تندرج تحت الحكم بغير ما أنزل الله كما ذكر الأخ أبو شمس لأنها تتعلق بإجراءات سكت عنها الشرع فأحيل الحكم عليها إلى ما تؤدي إليه من مصالح ومفاسد. ولا تندرج تحت مبدأ أخف الضررين كما ذكر الأخ مصري، إذ لا ضرر منها أصلا حتى تكون أخف ضررين، بل على العكس كلها مصلحة ونفع.
وأصل الإشكال في الظن بأن الموافقة على مواد من الدستور هو موافقة على تبديل للشرع، هو الظن بأن إقرار جزء من الدستور (وهو هنا المواد المعدلة) يتضمن الإقرار بباقي الدستور (والذي يتضمن كفرا بواحا).
ورفع الإلتباس يكون بإدراك أن هذا التضمين بين الإقرارين خطأ ولا أساس له من الصحة، لأن التضمين لا يخرج عن ثلاث معاني:
الأول: أن يقصد به أن الإقرار بالمواد المعدلة من الدستور يؤدي إلى العمل بباقي الدستور، فهو من الإعانة على الشرك. وهذا باطل لأن العمل بالدستور ككل لا يتوقف على إبداء الرأي في هذه التعديلات.
الثاني: أن يقصد به أن المواد المعدلة من الدستور لا تنفصل في الواقع عن باقي الدستور، فلا ينفصل الحكم عليها عن الحكم على باقي الدستور. وهذا باطل لأنه يجوز عقلا أن يقر الأنسان ببعض الشيء دون سائره، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم مكارم أخلاق قريش دون سيئها.
الثالث: أن يكون شرط إبداء الرأي في المواد المعدلة من الدستور هو الإقرار بالموافقة على كل الدستور. وهذا باطل أيضا لأن الجهة التي تتلقى قبول المواد المعدلة أو رفضها لن تسأل إلى عن تلك المواد المذكورة.
فتبين من ذلك أن إقرار تلك المواد لا يتضمن الإقرار بكل الدستور.. وأن حكم الإقرار بكل الدستور، وهو الكفر، لا ينسحب على الإقرار بتلك المواد المذكورة.
 
احمد عوض - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 0:26:10 بتوقيت مكة
   أين القنوات الفضا ئية الاسلامية
يجب علي القنوات الفضا ئية الاسلامية أن تشارك في هذه الحملة للموافقة علي تعديل الدستور لتفويت الفرصة علي اعداء الاسلام من نصاري وعلمانيين وشيوعيين 00000الي اخر تلك القائمة الكريهة التي ازعجها واقض مضجعها ان ينال التيار الاسلامي حريته في الدعوة والعمل الاسلامي
وذلك لاننا نري الوجوه الكريهة تطل علينا فيما يسمي برامج التوك شو وفي الصحف الممولة
بالمال الطائفي التي تريد منا ان نتخلي عن اسلامنا
 
حامد الزمار - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 0:12:12 بتوقيت مكة
   حكم المنطق
بهدوء دعونا نتدارس أمر الدستور ...اننى لا أعتقد أن المصرى الأصيل ينظر للأمر على أنه مجرد شئ جديد بدلا من شئ قديم . اذن فلابد أن يكون هناك سببا وجيها لكل منا لنقول بنعم أم لا . وكل منا له دوافعه الخاصه ولكن بين نعم و لا يوجد الصح والخطأ..الأفضل و الأسؤ. فلنبحث عن الصحيح الأفضل حتى لو ظننتم أنه يتعارض مع مصالحكم لأنه فيه مصلحه الأمه التى لا تتعارض ولن تتعارض يوما مع مصالحكم. لقد انقسمنا لفئتين ....الفئه الأولى تقول نعم .. وهم معظمهم من المتمسكين بالدين والأخوان المسلمين وكثير من الشعب المصرى المسلم . فهم ينظرون الى الأمر من منطلق الدين والمبادئ الأسلاميه فى محاوله لأصلاح المجتمع و تطهيره من الفساد فمن منا لايتمنى أن يكون حاكم مصر لديه مبادئ وشرف مستمده من دينه دين الأسلام . هؤلاء من يقولوا بنعم تجد مصلحتهم لا تتعارض مع التعديلات الدستوريه لأنهم يعلمون أنه بمجرد فوزهم بمقاعد فى البرلمان سيكون هناك تخطيط لبناء دستور آخر مدروس جيدا بعيدا عن أى ضغوط خارجيه. أما الفئه الثانيه.... فتجد معظمهم من النصارى داخل مصر وخارجها .. والعلمانيون .. والذين يخافون أن نحكم بشرع الله . وكل منهم له مصلحته الخاصه ... هناك من يريد كسب الوقت و المخاطره بأمن الوطن حتى يجد له مكان ومقعد فى البرلمان حتى لو ساند النصارى و العلمانيين .. وهناك من يريدون عدم وصول الأسلاميون للحكم حتى لا تفشل مخططاتهم وأحلامهم. وهناك من يريد وقتا أضافيا حتى يحقق مخططاته الأجراميه بتفتيت الوطن وبث الأحتقان وتدمير الوطن ذاتيا . وهؤلاء كثيرون نعرف معظمهم. تقولن لالالا فهل فكرتم مع من أنتم ولمصلحه من تفعلون ذلك .. لقد من الله تعالى على مصر بثوره عظيمه يشهد لها العدو قبل الحبيب.. وكنا كقوم موسى مستضعفين فى الأرض فشق لنا الله البحر وعبرنا الى الحريه فلا تبنوا عجل أبيس بعد أن هداكم الله كما فعل قوم موسى ... والله أعلم
 
ابراهيم - مصر الثلاثاء 15 مارس 2011 21:37:48 بتوقيت مكة
   فى صالح الاستفتاء
مايقوم به العلمانيون والنصارى وأزلام النظام القديم أشبه بمافعله البلطجية فى موقعة الجمل فهم سيجعلون الناس تصوت بنعم للتعديلات طبعا عن اقتناع ونكاية فى هذه القوى ولأن الناس ترفض الوصاية عليها ولديها ثقة فى مؤسسة الجيش لكنها تفقد الثقة فى هؤلاء لكن المشكلة فى شباب الثورة المتعجل للاصلاحات السريعة ولايعلم جيدا ماتخفى هذه القوى المتربصة بالثورة من مكر وخبث وتآمر على مصر تحت دعاوى الحرص على البلد ومصلحة الشعب فهل هم فقط من يعرفون مصالحنا
لقد مضى زمن الوصاية والحجر على ارادة الناس وسيقول الشعب كلمته يوم السبت وعندما تظهر النتائج سيظهر متلونون جدد يهللون للتعديلات فنحن فى زمن المتحولين والمتلونين والمستذئبين على طريقة أفلام الرعب الأمريكية
مصر بلد إسلامى وهذه هى هويته ولن تكون علمانية بإذن الله
 
المصرى الحزين - مصر الثلاثاء 15 مارس 2011 18:56:58 بتوقيت مكة
   4مليون فقط
اقول لجميع اخوانى اتقوا الله
انكم تقدمون اجل الخدمات للنصارى
بأن جعلتم عددهم 8مليون و10 مليون
اسالوا الفاتيكان عن عدد النصارى
سيقولون لكم 4مليون
اسالوا امريكا عن عدد النصارى
سيقولون لكم 4.5 مليون
لماذا تريدون تضخيمهم ومنحهم حقوقا اضافيه
وبناء مزيدا من الكنائس والاديرة

وتولى مزيدا من المناصب
وارجوا من الجميع العودة الى كلام شنوده ومطالبته اتباعه بتضخيم عدد النصارى وان يقولوا ان عددهم 12 مليون
فلـــــــــــــنـــــــحذر
 
مصري - مصر الثلاثاء 15 مارس 2011 18:29:38 بتوقيت مكة
   إلي الأستاذ أبي شمس أصلحه الله
يا أستاذ شمس الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى تطبيقها توجب علينا إذا جاءنا أحد ضررين لا محالة أن نختار أخفهما، لا رضًى به، بل لدفع الضرر الأكبر إذ أن أحد الضررين واقع لا محالة، فالدين (والحكمة والعقل) يوجب علينا دفع الضرر الأكبر بالأصغر إن تعذر رفعهما معًا، وهذا هو الفقه الحقيقي في الدين، وهو من ابتلاء الله عز وجل لعباده، كيف يتحملون الضرر الأصغر (الذي يكرهونه، ويخالف هواهم) لتفادي ما هو أكبر منه.
يا أستاذ شمس نحن متعبدون باتباع الشرع وإن كان ثقيلا على أنفسنا وأهوائنا، لا بما تشتهي أنفسنا بتأويلات فاسدة، انظر كيف عُذب الصحابة عذابًا شديدا، ومع ذلك لم يؤذن لهم في الجهاد إلا مؤخرًا، وكانوا يؤمرون بالصبر وهو مرٌّ عليهم (ولكنكم تستعجلون)، وانظر إلى غيرة عمر (رضي الله عنه) على عزة الدين في صلح الحديبية، وكيف عدَّ مراجعتَه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذنبًا كبيرًا يُوجِب منه التوبة والعمل الصالح (فعمِلتُ لذلك أعمالاً) (رضي الله عنه وأرضاه)، وكان الفتحُ المبين فيما خالف هواه الغيورَ على الدين.
يا أستاذ شمس لو لم تتعجل في إبداء آرائك في الشريعة ورجعت إلى أقوال أهل العلم الربانيين الحكماء، ونظرتَ في كتب السياسة الشرعية لكان خيرًا لك، ولمن يُستفز بكلامك من السطحيين في الفِكر والعلم.
وسبحان الله! انظر كيف خرج الخوارج -قاتلهم الله- على أمير الؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه(المشهود له بالجنة وبالعدالة) وكفروه وقاتلوه تحت دعوى "لا حَكَم إلا الله"!!!!
وإنها لكلمة حق، ولكن للأسف أريد بها باطل من قصار النظر والفقه والعلم الذين كفَّروا خير الخلق بعد نبيهم (صلى الله عليه وسلم) صحابَته الكرام (رضي الله عنهم).
أستاذ شمس، هدئ نفسك، وراجع أهل العلم المشهود لهم بالفضل (والمجمع على عدالتهم وأهليتهم للفتوى، لا أنصاف العلماء وأشباههم)، وأشكر لك غيرتك على الدين والشريعة. نسأل الله أن تعود إلينا، وتُحكَّم فينا، وأن ننتفع ببركاتها قبل موتنا.
 
أبو شمس المسلم - الإسلام الثلاثاء 15 مارس 2011 16:28:33 بتوقيت مكة
   إن الحكم إلا لله
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان "
والمسلم الحق لا يقبل أبدا ان يشارك فى أمر فيه معصية الله تعالى وخاصة ما يختص بالتشريع والتحكيم لا من قريب ولا من بعيد
أى دستور نصوت عليه
ربنا يقول إن الحكم إلا لله
والدستور يقول الحكم للشعب والديمقراطيه
والوحده الوطنيه
الله يأمر بقطع يد السارق
والدستور يقول بسجنه
الله يأمر بجلد الزانى أو رجمه بحسب إحصانه
والدستور حدث ولا حرج
يرخص لفنادق يسكنها رجال مع نساء فى دعارة مرخصة بحجة انهم أجانب
وتعدى الأمر لغير الأجانب
ماذا أقول
لن ينصلح آخر الأمر إلا بما صلح به أوله
أنا أعجب مما يكتب على موقعكم
ما هذا الذل الذى نعيشه والخزى
ديننا أعز من أن يزايد عليه
انا لن أرضى إلا بحكم الله وشرعه
ولن أصوت فى هذا المسمى بالدستور
تقولون إذا هى الفتن وهى وهى
أقول النبى صلى الله عليه وسلم وفى الفترة التى كان فيها الإسلام مستضعفا وعرضوا عليه الملك والإمارة والمال والجاه ورفض هذا كله مع انه كان من الممكن ان يملك وبعدها يأمر بما يريد ويجبرهم عليه بحكم إمارته عليهم ولكنه ليس من طبعه الخيانة وقبل هذا كله يحكمه قول الله تعالى "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله "
لا نص فى مجلس التشريع من دون الله ولا كله
لا ماده تانيه ولا عاشره لا احكام ولا نصوص ولا مواد إلا من كتاب الله تعالى
الا فلنعقل ولنفهم
فلا نقبل ما رفضه النبى صلى الله عليه وسلم
تقولون ماذا نفعل إذا
أقول إسألوا المشايخ الذين أخرجوا جيلا يرضى بالخنوع والمسالمه وخاضوا فى أعراض المجاهدين ووصفوهم بقلة العلم وعدم فهم الواقع
فلنذق من النصارى الويلات إن ل نفق
ونحن نعلم قول الله تعالى
"ولن ترضى عنك اليهود والنصارى .. الآية
وقوله تعالى " ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين "
وقوله تعالى " ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير "
من منا ينكر اننا نتبع أهواء النصارى الآن
هواهم فى بناء الكنيسه
هواهم فى الوحده الوطنيه
هواهم فى إنتخابات مجالس الشرك والتشريع من دون الله
هواهم وهواهم
الا فلنرجه إلىأصولنا حتى نسترد عزتنا
قوام الدين كتاب يهدى وسيف ينصر
فلا كتاب وحده يكفى
ولا سيف وحده يكفى
بل الميزان والقسط فى الكتاب والسيف
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
 
د. مصريه - مصر الثلاثاء 15 مارس 2011 14:24:17 بتوقيت مكة
   نعم للاستقرار نعم للتعديل
الكنيسه مش بس المسيحيين بل اعوانها من العلمانيين

المصيبه فى الشباب الى مش فاهم حاجه وبيردد كلمه ترقيع ولا عارف ان الماده189 تلزم بعمل دستور جديد فى مده اقصاها6 شهور بلجنه من100 شخص يحددها اعضاء مجلس الشعب والشورى الى هننتخبهم

لكن لو التصويت بلا طيب مين الى هيحدد لجنه وضع الدستور الجديده؟ معناه هنقعد كده سنه اتنين الله اعلم


وبعدين الكدبه الهبله ان الوطنى هو الى مستعد الان طبعا ده غباء لان الوطنى الان مش مقبول من اى شخص لكن لو المده الزمنيه طالت هيكون عندهم وقت يستخبو فى احزاب اخرى


يارب يارب يا رب
 
مسلـــــــــم مصري عربي - eg الثلاثاء 15 مارس 2011 14:6:47 بتوقيت مكة
   إلـــــــــــــــــــــي / أحمد عزت - مصر
سبحان الله في خلقــــــــــه .
وواضح إنك مش قرأت المقال أصلا , وما علاقة المطالبة بالموافقة علي التعديلات ونظام مبارك .
نظام مبارك لم يكن يأخذ برأيك أصلا بل كان يضع رأيـــــــــــــك في ال WC
وفي الاساس أنت تري مطالبات بالموافقة علي التعديلات لان سبقها مطالبات رافضـــــــه بالتعديلات ,
ومن الواجب علي " عقلــــــــــك" أن يبدأ في التفكير ودراسة الوضع الراهن .
إلا إذا كنت من أحد الفئات ( _ _أو _ _ )التي تدعووا إلي رفض التعديلات لكرهها تطبيق الدين الاسلامي أو مجرد القول بأن مصر دولة اسلامية .
والامور الطالبة لللموافقة ليست وصايـــــة أو إجبـــــــــار .بل هي فعل مضاد لما يحاول البعض من عدم وجود استقرار بمصر , وبدورك تملك عقل يزن الوضع القائم وتختـــــــــار .
وبالتالــــــــــــي لن تكون وصاية أو إجبار
 
أحمد عزت  - مصر الثلاثاء 15 مارس 2011 12:28:49 بتوقيت مكة
   ترفعوا ايديكم عن الشعب
حقيقة لا ادري لماذا يلبس الجميع عباءة الوصايا علي الشعب اختار كذا وعليك ان تقول كذا حتي ان الشيخ المحلاوي قال صراحة ان الموافقة علي التعديلات واجب ياسيدي ماالفرق بينكم وبين نظام مبارك دعوا الشعب يختار قال رايك فقط وادفع الناس للمشاركة بغض النظر عن نعم او لا اخلعوا عباءة الوصاية علي الشعب ودعوا الشعب يتنسم الحرية
 
عبد الله - مصر الإسلامية الثلاثاء 15 مارس 2011 7:53:4 بتوقيت مكة
   ليست مبالغة
ليست مبالغة أن قال 10 ملايين
لأن النصارى - رسميا - معهم إخوانهم (العلمانيين : حزب الوفد ، الغد ، التجمع ، الناصري.........)
 
ناصر عبد العزيز على - الاقصر - مصر الثلاثاء 15 مارس 2011 7:13:30 بتوقيت مكة
   نعم لاستقرار مصر
ما اراه هو ادراك جميع الاسلاميين باختلاف توجهاتهم لواجبهم فى الموافقة على التعديلات الدستورية لكن ما اراه هو عدم العمل بقوة تجاه هذه الموافقة لم يتبق سوى ثلاثة ايام ولا ارى حركة كبيرة لابد من التحرك السريع والفورى لصالح هذه الموافقة
 
أبو أنس مصطفى عبد الغنى مصطفى محمد  - مصرى مقيم بالكويت الثلاثاء 15 مارس 2011 6:53:56 بتوقيت مكة
   10 ملايين ؟؟؟؟!!!!!!
الاخ الحبيب موضوع أن الكنبسة تمتلك 10 ملايين صوت أظن أنه فيه مبالغة شديدة لانهم بقضهم و قضيضهم و جميع طوائفهم لا يتعدون الخمس مليون بحال من الاحوال باطفالهم و كبارهم فكيف يمتلكون 10 ملايين صوت أعتقد أنها مبالغة شديدة
و ان كنا لا نستهين بهم أيضا و ربنا يوفقكم الى ما فيه صلاح الاسلام و المسلمين امين
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7