الرئيسة كلمة المرصدحزب الكاتدرائية بيتنا وغزوة الصناديق
 
السبت 26 مارس 2011

ما رأيت في حياتي أسخف وأقبح وأسوأ من أدعياء الليبرالية والعلمانية في مصر الذين يمثلون الإرهاب والتطرف والخيانة في أبشع صورها .. يتمتع هؤلاء السفلة بصفاقة لا مثيل لها علي وجه الأرض ، بما قد يصيبك بحيرة لتحدد جنس هؤلاء الذين هم دون الخنازير ..

أعلن حزب الكاتدرائية بيتنا ، النفير العام .. أعلنت قيادات الحزب التعبئة العامة .. جاءوا بالصبيان والجواري من الغرز والكباريهات .. خرجوا في حملة صليبية جديدة .. لابد من شغل الرأي العام المصري بمسرحيتهم الهزلية .. الحزب النجس أحضر راجمات الصواريخ الإعلامية  لقصف كل مسلم بعد تصريحات الشيخ محمد حسين يعقوب التي تحدث فيها عقب ظهور نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي جرت يوم 19 مارس 2011 ، وجاءت نتيجته بموافقة 77 % من المصريين على هذه التعديلات ..

الشيخ حسين يعقوب ، بشر يخطئ ويصيب ، وقد انتقدت موقفه من قبل عندما أرسل له بعض الشباب يطالبونه بالرد على  المفتريات التي يبثها شنودة الثالث في عدة فضائيات تنصيرية  عن طريق زكريا بطرس و يوتا مرقص عزيز وغيرهم ، فنصحهم الشيخ بعدم مشاهدة هذه القنوات ، وقلت وقتها أن الحل ليس في المنع من المشاهدة  بل في الرد وكشف حقيقة ديانتهم  الوثنية ، خاصة أن الشيخ يظهر في عدة برامج وله جماهيرية عريضة ، بما يؤهله أن يزلزل شنودة وعبدته ، بل ويهدى الله علي يديه العديد من النصاري .

إذاً .. لا عصمة ولا قداسة ولا كهنوت في الإسلام ..  كل يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله صلي الله عليه وسلم .. ولابد للعلماء والشيوخ أن يقبلوا النقد والاختلاف ، لكن هذا لا يعني الابتذال إلي حد الطريقة التى وصل إليها حزب الكاتدرائية بيتنا في التعامل مع الشيخ يعقوب عقب تصريحاته التى وصف فيها نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية بـ " غزوة الصناديق " .. قامت الدنيا ولم تقعد .. وتحولت القضية من اختلاف مع الشيخ إلي حرب شرسة ضد الإسلام والدعوة لحظر أى مظهر إسلامي في البلد !

معركة سخيفة سمجة بلغت بذاءاتها أن تصدر جريدة وبها أكثر من 12 مقالا عن " غزوة الصناديق " ، والحديث عن أن الغزوة تعني " مهاجمة الكفار " ! وتمادي بعضهم في الحديث عن " الجزية "  و " المؤامرة السلفية " و " إقامة الحدود " و " جمهورية إمبابة " بما يُثير الشكوك حول تعاطيهم " حبوب هلوسة " من التي يتحدث عنها القذافي  !

والعجيب جد عجيب أن هذه الحملة البذيئة المسفة تزامنت مع جريمة المدعو يحيي الجمل نائب رئيس الوزراء الذى استهزأ بمقام الله تعالى في تلفزيون الدولة الرسمي ، الذى احتشد حزب الكاتدرائية بيتنا للدفاع عنه حتى جروا معهم البعض والذين دافعوا عنه بسذاجة منقطعة النظير وانتقدوا الذين استنكروا تصريحاته المشينة وعمالته للكنيسة وتحرشه بالمادة الثانية من الدستور وتكفيرالسلفيين وإخراجهم من الإسلام ، وكأن المطلوب أن نقول  آمين ليحي الجمل حتى لا يعد ذلك تعصبا وثورة مضادة  !

محمد حسين يعقوب لم يسب الله تعالى ولا  رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .. ولم يستنجد بأمريكا ولا إسرائيل ، ولم  يروج بين أتباعه لإقامة " الدولة السلفية " ولم يخزن الأسلحة في المساجد ، ولم يخطف الفتيات والسيدات .. ولم يحصل على تمويلات أمريكية .. الرجل عبر عن رأيه ، فأبي حزب الكاتدرائية بيتنا  إلا أن يُقيم له محاكم التفتيش من خلال حفلات تطبير فى كل وسائل الإعلام .. هذا بعض ما جاء في خطبته أو بالأحري ما تسبب في الضجة المفتعلة الحقيرة التى تندرج ضمن " الثورة المضادة " التى يتهمون بها من يستنكر بذاءات نائب رئيس الوزراء اللا مسئول :

" أحبتي بالله بلغتني أخبار سارة بنعم كانت هذه غزوة إسمها غزوة الصناديق .. كان أهل السلف عليهم رحمة الله يقولون لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز .. اليوم في زماننا يقول لنا بيننا وبينكم الصناديق ، وقد جعلنا بيننا وبينهم الصناديق .. وقالت الصناديق للدين نعم كانوا مخوفينا .. كان كل جرايدهم وإعلامهم. كان مولد .. هم دلوقتي طالعين في نغمة إيه الدين هيدخل في كل حاجة ؟ واحنا بنقولهم نعم .. مش أنتوا قولتوا الصناديق تقول .. والشعب قال:  نعم للدين .. مش هي دي الديمقراطية بتاعتكوا اللي بيقول ايه دي بقت بلد منعرفش نعيش فيها .. أنت حر.. ألف سلامة.. يعني ايه عندهم تأشيرات أمريكا وكندا .. هم حرين .. لكن ديمقراطيتكوا بتقول الشعب بيقول ايه الشعب قال عايز دين، خلاص عايز دين اديلوا دين وإحنا بتوع الدين " أ.هـ

هذا هو كلام الشيخ الذى قلبوا من أجله  الدنيا ، حتي صرت أخشي اتهام الشيخ بأنه يقف وراء تفجير مفاعل " فوكوشيما " النووي باليابان !

ما هو الخطأ في هذا الكلام ؟ هل يوجد به ما يستدعى هذه الضجة التي يقف خلفها الصليبي البائس المتطرف نجيب ساويرس ؟ ما هو الجرم الذى ارتكبه الشيخ من خلال هذه التصريحات ؟ هل صارت كلمة " غزوة " تعني إنفلونزا الطيور ؟ ثم لماذا لم تقم مثل هذه الضجة مع القساوسة والقمامصة الذين حشدوا أتباعهم في الكنائس للتصويت بـ " لا " واعتبار " لا " تعني التقرب لإلههم ؟ لماذا الاستئساد على الشيخ يعقوب والانبطاح أمام النصاري ؟ لماذا الكيل بمكياليين ؟

هو منطق التربص الذي يتحكم في تصرفات هؤلاء السفلة الذين كانوا هم أول من أضير من الثورة المباركة ، لأن سيدهم الصهيوني المخلوع حسني باراك ، كان يعلفهم وينفق عليهم وجعلهم صفوة المجتمع ومنحهم الجوائز والعطايا والمنح وعالجهم على نفقة الدولة ووضع في أرصدتهم ملايين الدولارات من أجل التشهير بالإسلام ودعاته ، وبعد الثورة المباركة ، وجدوا أن " حنفية الفلوس الحرام  "  قد تم إغلاقها بخلع سيدهم الصهيوني الذي جعل من " سب الإسلام " قضية أمن قومي مثل قضية مياه النيل .

حزب الكاتدرائية بيتنا الآن يبحث عن قضية يشغل بها الرأى العام ، فوجد ضالته في " غزوة الصناديق " والحديث عن المنتقبات اللائى شاركن في " الغزوة " بالتوقيع أكثر من مرة فى عدة دوائر بسبب رفضهن خلع  " الجوانتي " لوضع أصابعهن في الحبر الفسفوري  كما ذكرت صحيفة حقيرة صفراء  .. فهل علمتم من الذي يقود الثورة المضادة ؟ ومن الذى يفتعل المشكلات ويتشنج ويجر البلد إلى فوضي لا يعلم مداها إلا الله  ؟  ومن الذى يستحق المحاكمة والتنديد في الصحف والمجلات وبرامج التوك شو ..  الشيخ يعقوب أم يحيي الجمل الذى استهزأ بالله تعالى وكفر السلفيين  لأنهم لا يركعون  أمام سيده صاحب القداسة  ولا يقبلون يده الملوثة بدماء وفاء قسطنطين وأخواتها .

المضحك أن هؤلاء السفلة الذين يرجمون الشيخ يعقوب في الصحف والفضائيات ، هم أنفسهم الذين أيدوا المنحرف مكرم اسكندر وشهرته " الأنبا بيشوي " عندما سب القرآن الكريم واتهم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم – وحاشاه – بالكذب ، فراحوا يتحدثون عن حرية الرأي وإن من حق بيشوي التعبير عن رأيه مثلما يقوم خطباء المساجد بلعن " الأقباط " و الدعاء عليهم !

فلماذا لم يعتبروا ما قاله يعقوب حرية رأي وفكر ؟  ولماذا يعتبرون سب الله ورسوله حرية فكر ؟ ذلك أنهم لا مشكلة لهم في الحياة إلا مع الإسلام والتربص به وبأهله .

إن حزب الكاتدرائية بيتنا يمثل الفاشية في أقبح صورها ، وهو الذي يقوم بالثورة المضادة لتعطيل مسيرة التنمية لتظل مصر في الظلام الذى كنا نعيش فيه في عهد الصهيوني حسني باراك ، ولتظل بذاءاتهم ضد الإسلام مستمرة ، وليظل كل تافه منهم رمزا للمجتمع تفتح له الضفائيات والصحف وتُعين له الحراسات المشددة التى ترافقه في حله وترحالة بزعم الخوف من " طيور الظلام " !

آن لأفراد هذا الحزب النجس أن يستحوا ويكفوا عن مساخرهم ومهازلهم .. فهم نازيون وفاشيون وأعداء للديمقراطية ، وهم الذين يروّجون للدولة الدينية الشنودية وهم الذين يعملون على الثورة المضادة لأنهم فشلة ومرتزقة والديمقراطية الحقيقية ستذهب بهم إلى مزابل المجتمع ، وستأتي بمن يختاره الشعب .


 
 
   Bookmark and Share      
  
 حزب الكاتدرائية بيتنا وغزوة الصناديق

ام عمر - مصر الأربعاء 30 مارس 2011 16:43:24 بتوقيت مكة
   احب الشيخ يعقوب فى الله
اللهم عز الاسلام وانصر اهله واجعل مصر من اهل الاسلام. اللهم بارك فى شيوخنا وعلماؤنا
 
محمد ابراهيم - مصر الأربعاء 30 مارس 2011 13:23:9 بتوقيت مكة
   لافض فوك
مقالة اكثر من رائعة استاذ محمود وهذا ما عهدناه منك دائما
 
om masrya - egypt الأربعاء 30 مارس 2011 9:9:17 بتوقيت مكة
   الاعلان الدستورى
سامح الله من افتى بعمل استفتاء لتعديل الدستور
 
محمد حامد - السلفى - مصر الثلاثاء 29 مارس 2011 23:48:0 بتوقيت مكة
   أبشروا ايها المسلمون
يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرين
- ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم ثم يَغلبون والذين كفرو إلى جهنم يحشرون
 
الحقانى - مصر الثلاثاء 29 مارس 2011 22:35:30 بتوقيت مكة
   بس البلد تهدى
فليصبر الاقباط المتطرفين والصحفيين المؤجورين تهدء البلد وسيتم حساب هؤلاء الكلاب عباد المال
 
المصرى الحزين - مصر الثلاثاء 29 مارس 2011 15:14:1 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا يااستاذ محمود وارجو من الله ان يكون فى ميزان حسناتك
.............................
ثم ارجو من اخوانى نشر هذا المقال فى المواقع والمنتديات
 
فاطمة - مصر الثلاثاء 29 مارس 2011 12:2:10 بتوقيت مكة
   نحري دون نحرك يا شيخي العزيز سددك الله
الشيخ محمد حسين يعقوب شيخنا ووالدنا و فوق رءوسنا و نحرنا دون نحره حسبنا الله و نعم الوكيل وودت لو لم يقل ماقال نظرا للظروف التي تمر بها البلاد و لأن بعض كلامه قد يحتمل تأويلات كثيرة فكان الأولى السكوت عنها خاصة مع التخوف في الشارع من الحركات الإسلامية.
 
اسماعيل خفاجى - مصر الثلاثاء 29 مارس 2011 7:0:55 بتوقيت مكة
   مرفوض
لقد قلنا للشيخ يعقوب لا عندما تسرع فى التعبير عن مشاعره فقال غزوة الصناديق لكن ليس معنى ذلك ان يتطاول المتطاولون على اى من مشايخنا الكرام فما بالك بالتطاول على الاسلام ؟؟!! انه امر مرفوض وخط احمر مرفوض تجاوزه .. ان ديننا يأمرنا ببر غير المسلمين طالمل لم يحاربوننا ولم يظاهروا علينا احدا من اعدائنا ... اما التآمر والتطاول والثورة المضادة فهذا مرفوض مرفوض
 
أميمة فتحى - مصر الإثنين 28 مارس 2011 21:47:45 بتوقيت مكة
   ولماذا لاتكون غزوة صناديق
نعم لماذا لانسميها بغزوة الصناديق بكل كل ما رأيناه من حشد لمجهوداتهم حتى يقنعوا الناس بكلمة لا والحمد لله الذى هدانا لقول كلمة الحق
 
أحمد راضى - مصر الإثنين 28 مارس 2011 15:15:23 بتوقيت مكة
   تناقض الملحدين
أتعجب من هؤلاء المنافقين عندما قامت ثورة 25 يناير وصف العلمانيين الشعب المصرى بإنه شعب واعى ولا يستطيع أحد أن يخدعه وعندما فشلوا فى نتيجة الإستفتاء فشلاً ذريعاً قالوا إن الشعب قال : ( نعم ) بسبب إرهاب الإسلاميين من الإخوان والسلفيين لهم وصاروا ينشرون الكذب كعادتهم فزعموا إن الإسلاميين هددوا كل من يقول ( لا ) سيدخل النار وسينهشه الثعبان الأقرع فى القبر ( كما قال ذلك أحد المعتوهين فى جريدة صوت الأمه : بتاريخ 26 / 3 / 2011 ) ومنهم من زعم إن الجماعات الإسلاميه ستمنع التبرعات عن من يقول ( لا ) وغيرها من السخافات التى لا يصدقها إلا معتوه .
وهجمتهم القذره على الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله ليست لشخصه فقط بل للإسلام عموماً وخصوصاً بعد الظهور الرائع للإسلاميين وحب الشعب لهم ، هذا مما جعل الحقد والكفر يملأ قلوب هؤلاء فالعلمانى مخلوق قذر يحب إن يعيش فى المستنقعات مثل الحشرات العفنه .
 
Mohamed Al Aswany - مصر المسلمة الإثنين 28 مارس 2011 14:4:35 بتوقيت مكة
   تسلم إيدك
تسلم إيدك يا أستاذ محمود
 
كريم مصطفي - مصر الإثنين 28 مارس 2011 13:54:40 بتوقيت مكة
   أكثر الله من أمثالك
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك

وكلامك صحيح وربنا ينتقم من كل الكفره والمشركين ويهدي من يستحق الهدي او من يريد الله أن يهديه

وينصر الاسلام ويعز المسلمين .. اللهم آمين ياحي ياقيوم يارب العرش العظيم
 
عبد الرحمن - مصر الإثنين 28 مارس 2011 8:49:27 بتوقيت مكة
   تصميم
http://www.m5zn.com/uploads/2011/3/27/photo/032711220308rn4xoyz6cykxuwt1qj4b.jpg

http://www.m5zn.com/uploads/2011/3/27/photo/032711220307v0fhikxvt3o8dj3d0e36.jpg
 
amira - egypt الإثنين 28 مارس 2011 6:14:9 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
دايما متميز جزاك الله كل خير اثلجت صدورنا
 
شعبان محمد علي - مصرنا الأحد 27 مارس 2011 20:34:16 بتوقيت مكة
   شمبانيا
ياسادة يا كرام دول عايزين شيخنا يكون جمال البنا وساعتها يفتي بان الاحتفال يكون شمبانيا
ومهما فعلنا أو قلنا فلن يرضوا عن حبيبنا وسيدنا وتاج رؤوسنا الشيخ محمد حسين يعقوب ولكن نقول ونكرر يعقوب...يعقوب...يعقوب ملئ السمع والبصر وحبيب القلوب
 
محمد خفاجة - مصر الأحد 27 مارس 2011 18:47:33 بتوقيت مكة
   تسلم يا أستاذ محمود
تسلم ويسلم قلمك أنتهي وقت الأستقواء بحسني مبارك وأعباط المهجر وماما أمريكا وهما المغفلين أحفاد الرومان مش عارفين تعدادهم من 3 ـ 4 مليون فكيف يتطاولون علي الأسلام والمسلمين دين التوحيد هو ماحدش قللهم أتفرجوا علي فيلم قصة يسوع المخفية، فلن نسمح بالأهانة بعد اليوم والكيل بمكيالين ولماذا المسحيين المصريين يحقدون علي الأسلام والمسلمين حيث أنهم أشد كرهاً بخلاف المسحيين في العالم كدة سوف يموتون غيظاً فالأسلام لن يخرج من مصر لأنة دين المصريين دين الفطرة والتوحيد وليس دين الوثنية ونشيد الأنشاد وتسلم تسلم ياأستاذ محمود قاعود وياأستاذ خالد حربي والقائمين علي المرصد الأسلامي لمقاومة التنصير في التصدي لكل من يسئ للأسلام والمسلمين في مصر والعالم والحمد لله علي نعمة الأسلام وكفي بها نعمة
 
محمود صديق - مصر الأحد 27 مارس 2011 17:17:53 بتوقيت مكة
   قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفى صدورهم أكبر
ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة
 
وائل أحمد - القاهرة الأحد 27 مارس 2011 16:45:7 بتوقيت مكة
   صحف وفضائيات ملاكي
وجوهم كانت صفراء وهم يتلقون العزاء فيما بينهم بعد نتيجة الإستفتاء بعدإنفاق إعلامي ضخم جدا

لم يفيقوا بعد ولا زال إعلامهم الفضائي موجه في عمومة وغالبيته في التلفيق والشحن ضد الإسلاميين

ليس لشخوص الإسلاميين ولكن الإسلام نفسه فلن تجدهم أبدا يناقشون حكم الإسلام في قضية ما إلا بالنقد والتحقير ولا حول ولا قوة إلا باللع الحكيم الخبير

أحيانا تقع منهم كلمات صارخة في حوار مباشر يفضح بها الله ما تقره صدورهم
 
مصرى اصيل - مصر الاسلامية الى يوم القيامة الأحد 27 مارس 2011 15:48:58 بتوقيت مكة
   لم يخطىء الشيخ يعقوب...لانه لو نجحت "" لا"" كاموا سيشنون حملة اكثر فجرا..
هؤلاء فجرة كفرة لن يهادنوا الشعب المصرى ولا الاسلام حتى لو وضعنا شنودة رئيسا للجمهورية..فهى معهم معركة ستستمر الى قيام الساعة..لقد كان الاستفتاء معركة كسبها الشعب ولكن هناك معارك لا نهاية لها قادمة فليستعد
الشعب لانه هو الهدف النهائى لعملاء الصليبية والماسونية الصهيونية..هم يريدون ليس فقط تجريد مصر وشعبها من الاسلام ولكن يريدون تجريدهما من الحياة ولكى يتمكنوا من ذلك يريدون اولا تجريدهما من الاسلام..واذا لم تصدق فاقرأما اذيع عن ان امريكا صممث ثلاثين سدا لاثيوبيا ستة 1964 (..لاحظ سنة 1964..) وقد قام النظام الساقط بالتنازل عن حقوق مصر فى النيل سنة 2006
 
دكتور تامر الجعفراوي tamersalafy - مصر الأحد 27 مارس 2011 14:10:4 بتوقيت مكة
   هاجموا تلك المصطلحات
بارك الله فيكم استاذنا القاعود و نرجوا من بني ليبرال و بني علمان الليبراليين و العالمانيين الغاء هذه المصطلحات التي تنم على العداء معركة انتخابية حملة تبشيرية حرب اعلامية دفاع لاهوتي
 
كمال المصرى - مصر المحروسة الأحد 27 مارس 2011 13:1:44 بتوقيت مكة
   اترك الكلاب تعوى والقافلة تسير
دع الكلاب تعوى فالقافلةتسير رغم نباح الكلاب.. ويكفى خزيهم وعارههم وقلتهم رغم الحملات الإعلامية فى القنوات القذرة والصحف الصفراء لتغيير مجرى الاستفتاء لكلمة "لا" فالله خازاهم وكانت النتيجة "نعم" رغم أنف الحاقدين وكانت نتيجة كاسحة ومتوقعة.. وأثبتت نتيجة الاستفتاء ضآلة وخزى إلاعلامهم وضآلة حجمهم الذى ليس له تأثير على الإطلاق.. فكل نباحهم هذا ليداروا خزيهم وضآلتهم .. لأنهم كانوا يظنون أنهم الكفة الأثقل فى الميزان والكن خزاهم الله وسيخزيهم.. ومصر ستظل إسلامية رغم أنف الشرذمة القليلون.. حفظك الله مصر من الفتن ومن أعداء الإسلام
اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين
 
ام مصرية - مصر الحيبة الأحد 27 مارس 2011 12:45:46 بتوقيت مكة
   عسى ان تكرهوا شئيا وهو خيرا لكم
خطا شيخنا الجليل محمد حسين يعقوب كان خيرا للمسلمين ليفضح الكفار والمنافقين ولنعلم كم هم يكرهون الاسلام للنتبه مما يحاك لنا قد فضح الله نواياهم وما تخفى صدورهم اكبر يجب ان ناخذ حذرنا منهم ونعمل ثورةمضادة عليهم لتوعية الشعب المسلم مما يدار لهم ليتمسكوا بالدين اكثر ولا يفرطوا فيه بدوى الحرية والمدانية وغيرها مما نسمعه فانه السم في العسل وبعند فيهم سنقف وراء الاخهوان وكل ما هو اسلامي اليس هذا افضل من العمانية وغيرها مما قرفونا به من كلام فارغ افحكم الجاهلية يبغون لانريد سوى حكم الله احكم الحاكمين وتطبيق الشريعة الاسلامية
 
aalkordy - egypt الأحد 27 مارس 2011 12:3:0 بتوقيت مكة
   ذلك بسبب خجلنا من ديننا
اهل دين الباطل يجهرون دون اى خوف من مطالبهم وتمكينهم لكنائسهم ويخطفون المسلمات ولا يجدوا من يقف لهم بل نجد من يمالئهم بحهل او عمد من العلمانيين او الشيوخ
 
مسلم مصرى مقيم فى الكويت - مصر الأحد 27 مارس 2011 12:1:13 بتوقيت مكة
   حلال لهم حرام علينا
الديمقراطية عندهم ضد الاسلام اما مع مظاهر الاسلام فهو التخلف .... واللة انها غزوةوفعلا هى غزوة الصناديق وعقبال الفتح الكبير بشيخ منهم يحكم البلد ومجلس شعب اغلبيتة من المشايخ السلفين والاخوان المسلمون وشكرا على مقالك الرائع
 
احب الله واولياءه - مصر الأحد 27 مارس 2011 11:13:51 بتوقيت مكة
   اللهم ثبتنا والهمنا الصبر
نحب شيخنا ونثق برأيه ونتعلم منه ومن جميع مشايخنا المخلصين ونسير وراءهم على طريق نبينا ولايضيرنا أقوال المنافقين والملحدين واذكركم بقول رب العلمين (...ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا)الايه . فنحن لن نتنازل عن ديننا وعقيدتنا فإن دونهما الرقاب ولا أحب ان اقول نتمنى ان يستمروا فى اقوالهم هذه حتى يكثر خطأهم حتى يتعدوا الخط الأحمر ومن ثم ترفع راية الجهاد وعندئذ يريهم الله بأس جنده ونحاسبهم عن خطاياهم القديمه والحديثه فى حق الله ابتداءا من الحروب الصليبيه القديمه فى عهد صلاح الدين وحتى يومنا هذا اسأل الله لنا الثبات والبصيره
 
سارة المصرية - السعودية الأحد 27 مارس 2011 8:31:44 بتوقيت مكة
   نعم هو الكيل بالف مكيال
نعم هو المقت لكل ما هو اسلامي ولكم حار عقلي في سخافة هؤلاء في تهوين مصائب الجمل وتهويل كلمات الشيخ وتحميلها بغير ما تحمل........؟؟
 
عمرو - مصر الأحد 27 مارس 2011 6:10:42 بتوقيت مكة
   سدد الله قلمك
بارك الله فيك اخي قاعودواعلي الله قدرك وسدد قلمك وجعلك سهما في عيون النصاري والعلمانين
 
د.مصريه - مصر الأحد 27 مارس 2011 2:47:53 بتوقيت مكة
   سهم ربنا نفدبادن الله
مقال راااائع سيد القاعود بارك الله فيك واطمنك ان مهما عملو الاسلام فى صعود بادن الله ربنا سبحانه وتعال لن يخزل المصلين الداعين فى التحرير اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم جميعا يا رب

 
السيف المصري - مصر الأحد 27 مارس 2011 2:7:16 بتوقيت مكة
   هكذا علمتني الحياة
أن مثل هؤلاء المنافقين يعاملون بنفس معاملتهم لنا, ويستخدم ضدهم نفس الأسلحة التي يستخدمونها ضدنا, وبهذه الطريقة مع هشاشة حججهم(قيض بيض) نستطيع أن نسكتهم ونبهتهم...
 
الباشا - مصر الأحد 27 مارس 2011 0:36:52 بتوقيت مكة
   اذا لم تستحى
هؤلاء لا يستحون ولا يعرف الخجل الى وجوههم طريقا وقديما قيل اذالم تستح فافعل ما شئت وازيد عليها فقل ما شئت
 
راضى - مصر السبت 26 مارس 2011 23:47:15 بتوقيت مكة
   وهذا التدبير الممنهج يعنى بث الكراهية للاسلاميين والتمييز العنصرى ضد شريحة واسعة من الشعب، الاسلامين
الحقيقة التة يعرفها الصحفيين والشيوعيين واليساريين والنخبة المثقفين ومن بعض الاقباط والمتنطعيين المغفلين والمستعملين المأجورين منهم لو تكلموا ليل نهار وذهبوا بطول البلاد وعرضها لن يتجمع حولهم المئات وبعد عددة ايام سينفضوا عنهم لمملهم منهم وتفاهة بضاعتهم
.. ولذلك يتعموا دائما بثت الكراهيية والاضطهاد والتمييز ضد الاسلاميين .. دائما التصيد ونصب الفخاج للاسلاميين ويرصدون الاسلاميين فى كل وسيلة للاصطياد فيها وترويجها فى كل اذاعات العالم وخاصة الصليبى منها للجلب الاموال للتمويل والحماية
اما الاسلاميين يتجمع حولهم الملايين ويذهبورا ورائهم فى كل مكان

والتالى يحقدون عليهم دلئما ودائما سيتصيدوا كلامتهم وسيحملونها على اسوأ المعانى خدمة للقمة عيشهم من التسلط على الاسلاميين ...
وطالما الاسلاميين موجودين فى الساحة لن يكون لهم جمهور يسمعهم او اناس تتبعهم ...

يجب على الاسلاميين تشكيل لجان دائمة للمتابعة والرصد والتوثيق والنشر الفورى لا للدفاع بل ورصد المخالفات والهجوم بها لتوعية المشاهدين بحقيقة هؤلاء الاعلاميين والصحفيين والمستعملين المأجورين للاساءة دائما للاسلاميين
ليس فى الاسلام من يتكلم بروح القدس ( ثلث الرب)
ليس فى الاسلام من يتكلم باسم الرب
ليس فى الاسلام من يحكم باسم الرب
ليس فى الاسلام احد يقال له قدسك مثل " قدس ابونا " فلا احد فى علماء المسلمين مقدس على الاطلاق.
ليس فى الاسلام احد يحل عليه روح القدس ليكون مقدسا

وأزعم أن هذه النخبة كلها ما هي إلا صور كربونية من حسنى مبارك فى جبروته وتكبره وتعسفه وتجاهله للآخر ، ويذكرني حالها في الفضائيات الملاكي بحال مبارك حين زور الانتخابات الأخيرة دون أن يراعى حدوداً ولا قيود .

وهذا التدبير الممنهج يعنى بث الكراهية للاسلاميين والتمييز العنصرى ضد شريحة واسعة من الشعب، الاسلامين الذين يؤمنون بالمرجعية الاسلامية والتحريض عليهم والشحن المعنوى ضدهم، وهذا الاسلوب الممنهج والمستمر يمثل إخلالاً واضحاً وصريحاً بكل القوانين ومنها المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتى وقعت
مصر عليه
 
صلاح الدين أحمد السعيد - مصر السبت 26 مارس 2011 23:34:43 بتوقيت مكة
   انظرو وتعلموا
لم يلوم احد قساوستهم الذين جمعوهم يوم السبت بدعوى عيد الصليب
واكدوا عليهم قول لا وهذه رسالة لكل مدافع عن وحدة وطنية خادعة وداعى لرد فتنة قائمة فعلا تلتهمنا ونحن عنها غافلون
لكل من سب مكافحى التنصير واتهمهم بأنهم مثيرى فتن يوم خرجوا يدافعون عن الشهداء والمصابين فى محاولة الاعتداء على مسجد السيدة عائشة

 
مصرى - مصر السبت 26 مارس 2011 23:33:37 بتوقيت مكة
   حرام على الشيخ يعقوب حلال لكل ناعق
حرام على الشيخ يعقوب حلال لكل ناعق

اولا : كل المحلليين والصحفيين والسياسيين تستخدم لفظ المعركة الانتخابة - معركة الدعاية الانتخابية - معارك اليافطات والدعاية الانتخابية ولا مشاكل ..
وانت اكيد اكيد لن تعترض على لفظ معركة انتخابية ؟؟؟ :)

ثانيا : الشيخ يعقوب لم يوفق فى اختيار اللفظ وليس فى اختيار المعنى فاذا قالها الشيخ يقوب قام كل الابواق الناعقة لثبث التخويف والارهاب ضد الاسلاميين فى حين هم يقولوها صباح مساء ولا شىء فيها مادام هم من يقولها
بمعنى اوضح
لفظة غزوة اصطلح عليها اسم للمعركة التى شارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه مثل غزوة احد - غزوة بدر اما غيرها وكانت فى زمنه تسمى سرية..
فكان استخدام الشيخ يعقوب غير موفق فى اختيار لفطة غزوة والاصح انها معركة الصناديق
مثل خوض المعركة الانتخابية
– مثل حرب الدعاية الانتخابية
– مثل معركة اليافطات
او حرب الشعارات الانتخابية
وكل ما اتى بعدها من حرب سمى معركة / موقعة : معركة اليمامة - معركة القادسية ...

وما اعترض من اعترض من الاعلاميين والصحفيين والمأجورين اوالمغفلين الا للجهل والغباء والحقد على الاسلاميين ليس الا ....

 
أبو أنس مصطفى عبد الغنى  - مصرى مقيم بالكويت السبت 26 مارس 2011 23:25:15 بتوقيت مكة
   بارك الله فيك اخى القاعود
بارك الله فيك اخى القاعود
دائما عهدناك مدفع خير و لسان صدق
تسوم العلمانيين سوء العذاب بقلمك المحراب
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7