الرئيسة كلمة المرصديحيي الجمل موديل 2008
 
الأربعاء 20 أبريل 2011

 بات من الواضح أن يحيي الجمل نائب رئيس وزراء مصر ، يعاني من أمراض نفسية مستعصية ، كالبارانويا و انفصام الشخصية و الضلالات  ، وبات من الواضح أيضاً أن هذه الأمراض تؤثر علي قراراته وأفكاره وكلامه ، بما يجعل وجود هذا الشخص في منصب " نائب رئيس الوزراء " بمثابة تعمد إجهاض مكتساب الثورة ، وإعادة البلاد إلي عصر السفاح حسني مبارك مرة أخري .

يحيي الجمل منذ عدة سنوات ، كتب مقالا في إبراشية " المصري اليوم " عبارة عن خطاب موجه لـ حسني باراك ، كال فيه الجمل عبارات المديح لباراك حتي أنه جعل عنوان المقال " سيدي الرئيس " ، وكرر كلمة " يا سيدي " داخل المقال عدة مرات بطريقة فجة ومستفزة ، تماما كما يفعل دائماً مع " سيده " الذي يُطلق عليه " صاحب القداسة " !

المضحك في أمر المقال أن الجمل كتب كلاماً هزلياً عن تعديل المادة 76 ، واختيار جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد أي أنه لم يقل جديداً مما كان ينشر في صحف المعارضة التي كانت تتحرك بمعاونة ومعرفة " أمن الدولة " للتنفيس عن الشعب المطحون ، وبعد أن ذكر الجمل رغبته في تعديل المادة 76 والدعوة لدستور جديد ، قال بالنص :

" سيدي الرئيس:

أرجو أن تغفر لي يا سيدي إن كنت قد تجاوزت قدري في هذا الحديث، فما فعلته إلا من أجل مصر التي هانت علي كثير من أبنائها، أهانهم الله.

ولست أبغي من هذا الحديث إلا وجه الله ووجه مصر، لا أبغي جاهاً ولا مغنما ولا منصباً، فأنا أعلم جيداً أن الطريق إلي الجاه والمغنم والمنصب في هذا الزمن هو غير طريق الصدق والصراحة والوضوح.

أنا يا سيدي الرئيس بلغت من العمر ما أدرك معه جيداً أنني لا أصلح لأي منصب ولا يصلح لي أي منصب، اللهم إلا تلك المحاضرة التي ألقيها بين الحين والحين علي طلابي في معاهد العلم، وإلا كلمة حق أقولها لوجه الله ووجه مصر. " أ.هـ  ( المصري اليوم عدد 1 سبتمبر 2008م ) .

ومن هذه الفقرة يتضح أن الجمل يعاني من اضطراب نفسي ، دعاه أن يطلب المغفرة بسبب عبارات إنشائية فارغة كتبها في أول المقال ، وأنه يعاني من انفصام حاد في الشخصية ، فهو يقر ويعترف في هذا المقال بأنه لا يصلح لأي منصب ولا يصلح له أى منصب ، اللهم إلا المحاضرة التي يلقيها علي طلابه فى معاهد العلم ، والجمل الآن يفعل عكس هذا الكلام تماما ، ويخرج في تبجح وصفاقة منقطعة النظير ليتصل بفضائية سيده ساويرس يوم 17 إبريل 2011  ، ليعلن أنه " طود راسخ لا يطاح به من السلطة " !

يحيي الجمل موديل 2008 يعلن بكل وضوح أنه لا يصلح لأي منصب ! يحيي الجمل موديل 2011 يكاد يقتل نفسه من أجل المنصب ، ويعلن بجنون العظمة الفارغ أنه " طود راسخ " ، بل وتصل به " الضلالات " إلي اعتبار نفسه من القوة بحيث أن المجلس العسكري لا يجرؤ علي الإطاحة به ، وهو ذات المجلس الذي وضع مبارك في السجن هو وولديه والعصابة البائدة .

يحيي الجمل الذي تجاوز الثمانين ويحاول جاهدا أن يتصابي ، ليثرثر مع " الغيد الحسان " في الحفلات والندوات الليلية ، لا يصلح بأية حال ليكون نائباً لقائد عربة " حنطور " ، فكيف بالله يكون مثل الشخص نائباً لرئيس وزراء مصر ؟! بل كيف لا يتم وضعه في أقرب مصحة نفسية ليعالج من الأوهام والضلالات التي تجعله يعتقد أن مصر عزبة خاصة له هو وسيده " شنودة " ؟

هذا الجمل لا يختلف في أي شئ عن حسني مبارك وصفوت الشريف وزكريا عزمي وفتحي سرور وغيرهم من رموز الفساد والاستبداد ، بل  يزيد عليهم في إعلان الحرب الصريحة علي الإسلام والعمل لحساب الكنيسة دون خجل ولا وجل ، وسبق له أن   رفض جلوس طالبة منتقبة  في إحدي محاضراته ، لأنه " مزاجنجي " و "مستنير " ويرفض " المؤامرة السلفية الوهابية الإمبريالية الصحراوية الطالبانية" التي تسعي لحرمانه من " الدلع " و " الهشك بشك "  !

لقد خصم هذا العجوز المتصابي ، الكثير من شعبية الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، وجعل مصر تعود لعصر مبارك ، ويكفي ما فعله في اختيارات المحافظين، والمجلس القومي لحقوق الإنسان ، وسب الذات الإلهية ، ومهزلة ما يُسمي "الحوار الوطني " ، وإقصاء التيار الإسلامي من أي شئ في الحكومة ، وفتح قنوات مع المتطرفين من أقباط المهجر ، والاستماتة من أجل مسخ هوية مصر وحذف المادة الثانية من الدستور ، وتعيين المستنير  " عماد أبو غازي " وزيراً للثقافة ، خلفاً للوهابي الظلامي " محمد الصاوي " الذي يتحدي " الاستنارة " و "الليبرالية " و " المدنية " ويصوم في رمضان !

إن الإبقاء علي يحيي الجمل في منصبه معناه استمرار " الثورة المضادة " ، ومعناه استمرار " دولة شنودة " ، ومعناه " الفتنة الطائفية " ومعناه إعادة نظاممبارك من جديد بوجوه مختلفة ..

ويبقي أن نعرف هل فعلا يحيي الجمل كالطود الراسخ ولن تتم إقالته ؟ أم أن المجلس العسكري ستكون له كلمة الحزم والحسم – مثلما فعل مع أحمد شفيق وزكريا عزمي من قبل - لإنهاء مهزلة هذا المريض نفسياً ، وإقالته ووضعه في أقرب مصحة نفسية ؟ .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 يحيي الجمل موديل 2008

خالد محمد - الاسكندرية الجمعة 22 أبريل 2011 12:0:12 بتوقيت مكة
   هو حمار و ليس جمل
(كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين)
 
أحمد الشاعر - مصر الخميس 21 أبريل 2011 15:0:22 بتوقيت مكة
   عيب الثورة
هذا هو عيب الثورة التى لا تكون إسلامية من البداية فلو كانت الثورة إسلامية لهرب من وجهها يحي الجمل و أمثاله ولتركوا مصر للمسلمين ولكننى متفاؤل رغم كل شئ فالمسألة مسألة وقت إن شاء الله
 
ابوالفاتح - مصرالاسلامية الخميس 21 أبريل 2011 1:6:59 بتوقيت مكة
   الخازوق
لاتقل جمل ولكن قل الخازوق الذي تركه لنا مبارك في الحكم لابد من الثورة حتي اقالته هو والملحد ابوغزي وزير الثقافة ولمن لا يعرف ابوغازي زوج بثينة كامل التي تقود ثورة مضادة وتتامر علي الجيش وتسعي لاحداث فتنة بين الشعب والجيش والحل بسيط هو مليونية للجمل وابو غازي ولن نسكت عنهم
 
محمد - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 18:41:46 بتوقيت مكة
   كيف تمحى 18 يوما مصائب عشرات السنين
ايكفى 18 يوما للقيام بثورة و انهائها وتحقيق اهدافها فى بلد مثل مصر يسكنها الخراب العقائدى والغزو الفكرى عشرات السنين لا.لا بد ان تستمر الثورة بل والحرب على هؤلاء الضلال والعملاء ولا تتوقف ولا نردد الحجج الهابطة من عينة عجلة الاقتصاد وامن الوطن وهل عجلة الاقتصاد سستوقف مع رفض هؤلاء ومحاربتهم هذا اذا كانت هناك عجلة اقتصاد فى مصر من الاساس بل ان هؤلاء هم الاخطر على امن البلاد والعباد.طهر الله مصر والعالم منهم.
 
طه محمد الشحات  - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 17:54:23 بتوقيت مكة
   الى رئيس الوزراء
أتساءل لماذا لا يقوم الدكتور عصام شرف باقالته من منصبه? لماذا لايستبدل رئيس الوزراء هذا المتكبر باخرلايكون على نفس الوتيره?الدكتور عصام الذي فاجئنا بأشياء كثيرة ,لمتصل الى مسامعه تلك الكلمات أم أنه يتغاضى عنها أم أنهأنه يتغاضى عن الشعب المصري أم أنه لايملك السلطة لاقالة نائبه
 
هانى - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 17:42:48 بتوقيت مكة
   الله أكبر
ماشاء الله مقال اكتر من رائع يا استاذ محمود
يحيي الجمل دا انسان لا يطاق
حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفى امثاله
ربنا يورينا فيهم عجائب قدرته
 
ضياء سلفى مصرى  - مقيم بالسعوديه الأربعاء 20 أبريل 2011 16:50:21 بتوقيت مكة
   خانه التعبير
ياجماعه هو خانه التعبير كان قصده انه هو اللى بيتربط فى الوتد مش الوتد نفسه
وبعدين مين اللى سايبه فى مكانه؟ مش اللى واخده له نائب يعنى المفروض نلوم مين؟!!!
والناس اللى بتسأل عن أولاده وأسرته علشان يلموه بقى دول ماسمعوش أبدا المثل القائل
هذا الشبل من ذاك الأسد
يعنى الولاد أكيد لأبوهم وزيه تمام
 
عبد الله - مصر الإسلامية الأربعاء 20 أبريل 2011 15:32:11 بتوقيت مكة
   متى يمشى ؟
متى يمشي زي ما مشى شفيق اللي هو كان واحد من حكومته ؟!!!
 
ايهاب - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 13:16:21 بتوقيت مكة
   مزحة
هل يوجد علاقة بين (يحيى الجمل) و (معركة الجمل) أم أنه تشابه أسماء ؟؟؟!!!!
 
محمد خفاجة - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 12:18:21 بتوقيت مكة
   هوه مابيفهمشي
لماذا لم يقدم أستقالته من تلقاء نفسه هوه مابيفهمشي أن الشعب مش بيحبة ولا عايز وقفه ويسمع مالا يسره وشكراً علي المقال الصريح والمفيد ياأستاذ محمود كما عودتنا في مقالاتك في محاربة كل من يعادي الأسلام والذين يظهرون خلاف ذلك
 
محمدعبدالعزيزالمغازى - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 9:9:17 بتوقيت مكة
   اليس له زوجة واولاد
اين اهل هذا الرجل

الا يرشدونه لحسن الختام

ام انها اثار حسني مبارك عليه منذ كان محافظا

يا جمل لم امورك بدل ما تحصل حتى حمل

 
مجدي أحمد محمود حسين - مصري مقيم بقطر الأربعاء 20 أبريل 2011 7:35:15 بتوقيت مكة
   من يعلف الجمل
ما زال هناك علامة إستفهام كبييرة تتراقص فوق رأس يحيى الجمل الأشيب : من الذي وضع هذا الجمل أمام عربة الثورة ، و من الذي يعلفه؟؟؟ أرجو أن أجد إجابة عن هذا السؤال الذي لا يحيرني أنا وحدي و إنما يحير الملايين ......
 
بدر يوسف - مصر الأربعاء 20 أبريل 2011 3:41:36 بتوقيت مكة
   السن وحكمه
يحيى الم----- يبدو انهااستهلك جميع خلايه المخيةوماشي حافي
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7