الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2011السلفية المصرية.. والخطة فشلت!!
 
الخميس 28 أبريل 2011
بسم الله الرحمن الرحيم

لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

السلفية المصرية.. والخطة فشلت!!

 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن أحبه واتبع هديه، وبعده:ـ

 

ثلاثةٌ وثلاثة

للحصول على رؤية واضحة للأحداث علينا أن نرصد المشهد من ثلاث جهات: الجهة التي نقف فيها، والجهة التي يقف فيها من يخالفنا الرأي، وجهةٍ ثالثة تلك التي يقف فيها مَن ليس معنا ولا علينا.

وفي كل واحدة من هذه الجهات نفتش عن ثلاثةٍ: القول ، والقائل، والسياق العملي الذي برز فيه القول وقائله.

فهذه ثلاثةُ جهات نرصدها، وثلاثةٌ أمورٍ نفتش عنها في كل جهة، للحصول على رؤية واضحة وتحليلٍ دقيق لما يحدث،ويستلزم ذلك إمعان النظر وتوسيع رقعة المتابعة والرصد، مع إعمال الفكر ، ومحاولة التحليل والربط لكل ما يرد على الذهن. هذا ما يدور برأسي حال متابعة أي حدث؛وأرجو أن أكون موفقاً؛ وأبدأ بحول الله وقوته في تسجيل بعض المفاهيم التي خصلت إليها من متابعتي لما يحدث من السلفية في مصر وحولها بعد ثورة 25 يناير، والله أسأل أن ينفع ويرفع، ويبارك.اللهم لا حول ولا قوة إلا بك.

 

التوجه الديني في الأمة "السلفية"

السلفية حالة من التزام النص الشرعي (الكتاب والسنة)، بذات الطريقة التي كان عليها سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ـ رضوان الله عليهم ـ. فالسلفية ليست جماعة بالمعنى التقليدي للجماعة، وإنما طريقة في فهم النص الشرعي تنعكس على السلوك الخارجي للأفراد. وأهل السلفية يعتبرون أنفسهم امتداد لما كان عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه ـ رضوان الله عليهم .
 فلا أفهم من كوني سلفي أنني أنتمي لتنظيم أو جماعة محددة من الناس، وإنما أنني أبذل جهدي لأن أكون على حالٍ كالتي كان عليها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته ومن تبعهم بإحسان. فهي منهج في الفهم وليست جماعة مستقلة.

ويمكن أن نقول أنها حالة من الاستغناء بالقرآن الكريم والسنة النبوية كما فهمهما الصحابة رضوان الله عليهم، فكل ما يجد من أمور هؤلاء يعرضوه على الكتاب والسنة ثم هم بما يأمر به الله في كتابه وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

 

ونفرٌ يظنون أنهم يستطيعون سحب "السلفية" لساحتهم، لتغيِّر فكرها، وتخلع رداءها، وتسير كما يشاءون إلى حيث يشاءون. وعملياً لا يستطعون، فغاية جهدهم سحب أفرادٍ من التوجه، والتجربة تقول بأن من يميل يخرج عن التوجه لا أنه يخرج بالتوجه كله، وقد يحدث جلبة وصياح ينتهي بعد قليل، فقضية تطوير السلفية فاشلة، كونها لا تخضع للأفراد وإنما للمفاهيم والتصورات ، فليست تنظيم حركي يتبع هذا أو ذاك، وإنما فكر.

 

وفشلت الخطة!

صلابة "السلفية" على المنهج القرآني الذي أمرنا الله به في كتابه، وهو الاهتداء بهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته ـ {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ }البقرة137 {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115ـ أفشل الله به الخطة الرئيسية للعلمانية، وهي "تطوير الشريعة الإسلامية". نعم أفشل المنتسبون للسلفية هؤلاء ـ ولا أحسب أن جلهم يدري ـ مكر الليل والنهار لقرون من الزمان، هكذا بكل بساطة.
إذ قد كان ( تطوير الشريعة) هو المحور الرئيس عند العلمانية ـ وقد تحدث عن هذا وفصَّل فيه الدكتور محمد محمد حسين في " الإسلام والحضارة الغربية"و " الاتجاهات الوطنية"و" حصوننا مهددة من داخلها"، وخاصة الكتاب الأول ـ.

 وفي سياق "تطوير الشريعة الإسلامية" لتقبل "الآخر"، وتتعايش معه، وبالتالي تتخلى عن الوقوف بوجه الغرب، خرجت كل القضايا الفكرية وكل الشخصيات التي أثارت الجدل في الأمة الإسلامية في القرنين الماضيين، والسلفية هكذا تعيدها له جذعة. وتُفْشِلُ الخطة، بل قد أفشل الله بها مكر عدوه، فقد عاد الحجاب كما أنزله الله على محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفهمه الصحابة رضوان الله عليهم وظهر في تطبيقهم العملي، وعادت الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية كما كانت، ولم يبق شيء مما "طوره" هؤلاء إلا و"السلفية" وطئت عليه. ولذا فإن أعدى أعداء السلفية هو"الآخر"، ولكنه لئيم لا يظهر، وقد تعود العمل بأزرع خارجية، تعود "تفعيل المنافقين والغافلين"، والمكر بالطيبين، إنه رابض هناك، يرقبها وهي تعمر ما قد هدمه في قرون.!

 

قديماً قال الأفعى الاستشراقية "جب" أن علينا كي نغير "وجه الإسلام" أن نسير في اتجاهين: الأول : بناء كوادر علمانية، والثاني: صناعة الرأي العام، وذكر أن الكوادر تصنع في البعثات لأوروبا وأوكار  التعليم التابعة للغرب عندنا، والرأي العام تتكفل به الصحافة، وهناك محور ثالث لم يتكلم عنه "جب" ولكنه وجد مبكراً في فعاليات العلمانية في العالم الإسلامي ، وهو العمل الخدمي بين الناس، فقد تواجد هؤلاء في الريف والأماكن النائية يقدمون "خدمات" للناس.

 والآن استولى التوجه التديني التجديدي في الأمة الإسلامية على هذه الطرق جميعها، وضعف التواجد العلماني عليها. فمن يتدبر يجد أن عامة المتصدرين للتوجه الديني في مصر تحديداً من النخبة، يحملون شهادات علمية من جامعات علمانية .. أطباء ومهندسون وتقنيون، بل وعامة المنتسبين للتوجه الديني في مصر من التقنين، ومن المنتسبين للتعليم العلماني، وكذا الجماهير.. كل الجماهير يصلها الخطاب الديني الصحوي، أو: الخطاب الديني الصحوي يؤثر في الجماهير وهو القادر اليوم على حشدها. والعمل الخيري المتواجد بين الفقراء والمحتاجين منحصر أو يكاد بين الإسلاميين.

ركبنا ـ بتوفيق الله ـ طرقهم وبدأ السير ولم يعد إلا أن نجد السير، ونحذر المخربين الواقفين على السبل.

 

الصوفية ليست أعداهم

أول المبادرين لمنازلة السلفية في مصر هم الصوفية، و ظهر عداء الصوفية مبكراً ربما لأن الصوفية تمسك بناصية أكبر مؤسسة دينية في مصر(الأزهر)، وشخص شيخ الأزهر (أحمد الطيب) يجمع بين التصوف والفكر العلماني والمنصب السياسي، أو العداء الفكري والروحي والسياسي للتوجه السلفي، فهو شيخ طريقة صوفية ورثها عن أبيه، وقد كان نشطاً قبل توليه المشيخة في التصدي للتوجه السلفي، وقد كان عضواً في لجنة السياسيات بالحزب الحاكم ـ ولا أدري كيف غفلوا عنه لليوم ـ ، وقد كان يحاضر في الجامعات الغربية ويترجم بعضاً من مراجعهم، ويبدو من تحركه أنه يعرف للسلفية قدرها، وأنه يعلم أنه لابد من منازلة فكرية قوية في ساحة واسعة مع التوجه الديني السلفي، ومستيقنٌ أيضاً أن المنازلة الفكرية مع السلفية نتيجتها محسومة لصالح السلفية وأنه لن يجني من ورائها خيراً، ولذا يقدم رجلاً ويؤخر أخرى، فقد أعلن من قديم عن مناشط لنشر ما يسميه الإسلام المعتدل، ولم يفعل شيئاً إلى الآن مع توفر الإمكانات.وإن فَعَل فلن يزداد خيراً بحول ربي وقوته!!
ومفتي مصر، وهو أيضاً صوفي، خريج كلية التجارة جامعة عين شمس؛ "يحمل السلفية على رأسه"، فمن حين لحين يرمي السلفية بعددٍ من الألفاظ التي لا تليق بمنصب الإفتاء!!، أسأل الله العظيم أن يمكن منه القانون، وأن يعود منصب الإفتاء للأكفاء.
وربما لأن الصوفية من عَقْدٍ تقريباً تُحركها يد خفيه للتواجد في المشهد الإسلامي مزاحمةً للطيبين، تفعيلاً للفوضى الخلاقة، وهذا ملحظٌ عام في كل بلاد المسلمين، فقد انتفشت الصوفية من قريب، وظهر هؤلاء في هذا السياق.

 

المقصود أن:  مخالفة الأزهر ـ في شخص شيخه الصوفي السياسي المثقف ثقافة غربية[يقرأ ويترجم بأكثر من لغة أوروبية]، والمفتي الصوفي الحقود ـ مخالفة جوهرية... هذه الوجوه جاءت من طريق آخر، وتريد ردنا لا مصافحتنا.

إن هذه الكلمات المؤذية الثقيلة التي تنحدر من فم شيخ الأزهر والمفتي من وقت لآخر طفحُ بركانٍ يغلي. والكلام بالمتكلم وبسياق الحال الذي يخرج فيه، وإذا كان المتكلم من وادٍ آخر، وفي سياقِ بغضٍ لنا، فليس لنا أن نتعامل مع ما يخرج منه على أنها فلتات لسان كم سمعنا مثلها، ثم هؤلاء دخلاء على الأزهر الشريف ، تم تعينهم من قبل نظام فاسد، فهم جزء منه، وإن الأزهر شريف ولابد أن يسود فيه خير رجاله علماً وأدباً وحرصاً على الخير.

 

إن أقل واجبٍ علينا اليوم أن نزيح عن بلدنا هؤلاء المسعرين للفتنة، الذين وقفوا ضد ثورتنا، الذين قَدِموا للمشيخة والإفتاء من نظام فاسد، آن لنا أن ندعم فكرة انتخاب شيخ الأزهر ليأتي لنا الأكفأ الذي يراعي مصلحة العباد والبلاد، لا صاحب إحن يستغل منصبه ليثير القلاقل بين عباد الله.

 

العدو الحقيقي

الصوفية ليسوا أعدى الأعداء؛ بل أخفهم وأسرعهم استجابة للشائعات.العدو الكاشح ذو الإمكانات النصارى والعلمانيون، والنصارى الآن يحركون العلمانين، بل ونفراً من الإسلاميين.!!
تعرف ذلك من تتبع القضايا التي تثار في الساحة الفكرية، وتعرف ذلك من تتبع الأشخاص الذين يبرزون في الساحة الفكرية أو الإعلامية العلمانية يتحدثون عن قضايا فكرية تخالف الأصول الإسلامية.
عامة القضايا التي تثار من قرنين من الزمن مصدرها النصارى، ودليل ذلك في تتبع بداية كل قضية في القرن التاسع عشر .. مدارس الإرساليات في الشام ومصر.. ونشأة الصحف.. والقومية العربية.. والصالونات .. قد كان مصدر كل ذلك النصارى، نعم لم يكن هدفهم الرئيس نشر النصرانية، ولكن كان من أبرز أهدافهم القضاء على الخلافة الإسلامية والحيلولة دون بقاء الإسلام مسيطراً على حياة الناس، وهي النقطة ( الهدف) التي التقى فيها الجميع ، الاحتلال العلماني العسكري، والاستشراق، والتبشير، ونصارى الداخل.

والمادة العلمية التي أحدثت ضجيجاً في الساحة الإسلامية ـ ككتاب قاسم أمين(تحرير المرأة) وكتاب علي عبد الرازق (الإسلام وأصول الحكم) ـ كانت من عندهم نقلاً أو مفاهيم تم إعادة صياغتها؛ وإلى يومنا هذا عامة القضايا التي تثار في الساحة يقف وراءها أصحاب الملة الأخرى بآلتهم الإعلامية أو بأشخاصهم هم. وغير قليل ممن يكتبون في المواضيع التي تثير الشغب يظهرون في منابر إعلامية تتبع أصحاب الملل الأخرى كلياً أو جزئياً، أو قل : عامة المنابر الإعلامية المشهورة يتحكم فيها أصحاب الملل الأخرى، ومنها يُفعَّل حقدة النصارى والمنافقين. فلا يحل لأحد أن يلتفت عن هذا الملحظ الرئيس في الساحة الفكرية، وهو: أن وجود شوكة للكافرين هو السبب الرئيس في تفعيل المنافقين، والغافلين

 

وإن أهدى سبيل أن نستمستك بمنابرنا، وأن نقف مستقلين يعرفنا الناس ويعرف أعداءنا، فالمخالطة بدعوى التحدث لجمهور كسيحة لم تنصر حبيبا ولم تغظ عدواً، وما اعتلى أحدنا غير منبره ووجد من يكرمه، بل من يستنزله، وكم تنازلوا؟؟، الفائدة التي ترجى من تلك المنابر محدودة جداً، والقضايا التي تعالج من خلالها محدودة جداً فلا داعي للهرولة لها.

 

ماذا في القريب ؟

العلم عند الله، ولكن نقرأ المستقبل بما مرَّ من تجارب، والذي يبدو بوضوح، أن التاريخ ينهي دور ويبدأ دورة جديدة ـ والتاريخ يدور دورات لا أنه عجلة تسير في خطٍ مستقيم كما يتحدث بعضهم ـ. نشهد اليوم انتهاء دورة العلمانية وبداية دورة جديدة من التمكين لهذا الدين لو أحسنا التعامل معها، والله نسأل أن يجعل لنا من أمرنا رشدا.

 

إن ما يحدث اليوم امتداد لصراع بدأ من قرنين أو يزيد، وإن القوم جادون، ماكرون، يقاتلون بأنفسهم وغيرهم؛ وإنهم يكيدون كيداً، وإنهم يمكرون مكراً كباراً، وقد مكننا الله بأن أتاح لنا الحديث للناس وأن برز فينا سراة، فعلينا أن ننشغل بالدعوة بالتي هي أحسن، وأن نصطف خلف سراتنا .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 السلفية المصرية.. والخطة فشلت!!

محمد - الأقليه المسلمه بمصر الأحد 15 مايو 2011 10:19:19 بتوقيت مكة
   مصر والجزائر .....الإرهاصات ,, والنتائج
مما يحذ فى النفس ويترك جرحا غائرا فى القلوب أن نستقرئ المستقبل بهذه الطريقه وأن نضع الاحتمالات الأسوأ لبلدنا وقرة عيوننا مصر..لكن معلوم أنه عندما يشى الدكتور لأهل المريض بمرضه العضال فإنه يعدهم بدنيا ونفسيا لكى يضعوه فى الأجواء التى قد تغير من حاله وربما تكون سببا فى شفائه بإذن الله.وهذا هو حال مصر اليوم ..نتحرك على خطى الجزائر فى نهاية الثمانينات وبداية التسعينات ونفس الارهاصات وماأصاب الجزائر يصيبنا اليوم .ففى الجزائر حينما علم الغرب عموما وخاصة فرنسا بان الاسلاميين قادمون لا محاله فى الجزائر وضعوا الخطط وجندوا أجهزتهم الاستخباراتيه لكى تجهد هذه النقله التى كانت ستغير وجه العالم العربى ككل فمولوا العلمانيين من أبناء فرنسا لكى يثيروا المشاكل مع الاسلاميين من خلال استفزازهم بهدف منع الانتخابات التشريعيه لأنهم رؤوا حجم القبول الشعبى للإسلاميين - الحزب الاسلامى – لدرجة أن تجمعاتهم كانت تتم فى الساحات الرئيسيه وملاعب الكره !!!! وعلموا وقتها أنه لامحالة من الانتصار على الاسلاميين بأى انتخابات تشريعيه والحل هو التأجيل ولن يتم هذا الا من خلال فزاعة – استعادة الأمن – التى دعا اليها العلمانييون بمصر اليوم وتم تأجيل الانتخابات لعامين وخلال هذين العامين تم حبك الخطط وتحديد الأصدقاء والأعداء وتم إقصاء الاسلاميين من الساحه ومحاربتهم والى اليوم فإن الإسلاميين ملاحقون بجبال الجزائر وصحاريها .. نفس السيناريو يحدث اليوم بمصر .. اصطناع المشاكل واستثارة الاسلاميين حتى يردوا وإن لم يردوا ألصقت بهم تهم العنف والتى يقوم بها العوام - حادثة قطع الاذن وهدم وكر الدعاره والكنائس – ويأتى بعد ذلك دور الإعلام العفن الطائفى العلمانى البغيض لكى يدير هذه الحبكات باقتدار ويضخم منها أمام الرأى العام لهدفين الأول هو أن يصل قناع الى الجيش أن الاسلاميين متطرفين وسيدمروا البلد إن ترك لهم المجال الديموقراطى وبالتالى لابد من الضرب بقبضه من حديد ولو حتى حكم العسكر البلاد – كدعوة أبناء فرنسا بالجزائر - والثانى هو ايصال رساله للعوام من المصريين أن هؤلاء هم من استمعتم لهم وصوتم على اساس رأيهم فى الاستفتاء هاهم يدمرون البلد ويأخذونها الى الفكر الطالبانى والقاعدى وبالتالى محاولة تغيير قناعات الناس وآراؤهم .....والأهم من ذلك كله أن الغرب وأمريكا يستحيل أن يكونوا من المتابعين فقط وإنما هم الآن يحيكون ويخططون بل وربما يساعدون العلمانيين ونصارى المهجر والداخل من اجل وضع اللبنات الرئيسيه للفتره القادمه ...إذا نحن أمام منعطف خطير يجرنا جرا الى تجربة الجزائر المريره وليس لنا أمل بعض الله الا فى الجيش وما يجعلنا نطمئن ولو لوهله أننا رأينا انضباطا من الجيش وأن عقيدة جيش مصر أبدا لن تكون كعقيدة جيش فرنسا بالجزائر ويكفى تحذير اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومساعد وزير الدفاع للشئون القضائية للإعلام المصري بجميع وسائله من تطبيق المادة 13 من القانون، والتي تبيح تقييد وسائل الإعلام والصحف- في حال نشرت أو عرضت مواد تخل بالأمن القومي . ولا أراها موجهه إلا إلى قنواة الفته والطائفيه المقيته . حفظ الله الجيش المصرى وسدد خطاه ووفقه لبناء مصر كما يريد شعب مصر الحر .
 
مصطفى سيد احمد - مصر الجمعة 6 مايو 2011 20:28:11 بتوقيت مكة
   اذا عرف السبب بطل العجب
الصوفيه محببه كانت وما زالت لمبارك ونظامه لانهم طلاب مناصب ومحبوا للدنيا ومتاعها على العكس من الحركه الاساسيه التى نشأت فى القدم وكانت تعبر عن الزهد والتقشف فى متاع الدنيا وما اراه اللأن من تكشف لحقيقة انتماء المفتى وشيخ الازهر للصوفيه انم يدل على تدهور دور الازهر فى العالم الاسلامى فبارك الله فيك على هذا الكشف الذى كان يغيب على كثير من المسلمين فى مصر ولذلك لا ارى بدا من اقالة كلمن المفتى وشيخ الازهر
 
مسلمة - مصر الجمعة 6 مايو 2011 3:11:11 بتوقيت مكة
   صحيح
بارك الله فيكم
كلام مهم فعلاً
 
م/محمد عليوه - السعودية الأربعاء 4 مايو 2011 9:23:35 بتوقيت مكة
   طلب من أستاذنا محمد جلال
لا فض فوك أخى الكريم وجزيت خيراً
نريد منك عن كيفيةالوحده بين جميع الجماعات الاسلامية السلفيين والاخوان والتبليغيين و ...فكلنا أصحاب منهج واحد هو منهج أهل السنة والجماعة وإن إختلفنا فى بعض الأمور فنحن متفقون على الأصول ..قوتنا فى اتحادنا..عايزين ثورة داخلية لوحدة الجماعات الاسلامية..فرصة إقامة دولة إسلامية لا تأتى إلا قليلا فعليا إقتناص هذه الفرصه ولا نضيعها بتفرقنا وعدم وحدتنا..والله المستعان
 
جوده - مصر المسلمه الأحد 1 مايو 2011 15:22:23 بتوقيت مكة
   الاعيب الاعلام
هناك لعبه خطيره يلعبها الاعلاميون ومن ابرزهم مني الشاذلي وريهام السهلي ومن قبلهم هاله سرحان ونجوي ابراهيم وخيري رمضان ولبني وتامر امين وغيرهم كثير 00هذه اللعبه تتلخص في استضافه وجوه علمانيه قذره متخصصين في اللعب بالالفاظ ومهاجمه الاسلاميين وبجانب هؤلاء يستضيفون شيخ ضعيف جدا وغير مؤهل اعلاميا 00الشيخ يتكلم في وادي اخر وهم يتصيدون له 00سنقول ان الشيخ يتكلم بحسن نيه ولن ادخل في سريرته 0ولكن لا يعلم هذا الشيخ انهم يستخدموه معول هدم للاسلام وكذلك يستخدم كاداه لتنفير البسطاء من دينهم و لا اعرف الي متي ستستمر هذه المهزله ومتي سنفيق ونوحد جهودنا لابراز ديننا في افضل صوره 00ايها الناس ارجوا ان تفهموا خبث طويه هؤلاء الاعلامين القذره 00اتقوا الله في اسلامكم 0يجب ان نقاطع هذه القنوات العميله وان كان ولابد من توضيح الصوره فيجب تقديم افضل الدعاه المدربين اعلاميا لدحص فتنه هؤلاء والله الموفق
 
مُــحبكم بالله - الجزيرة العربية السبت 30 أبريل 2011 12:3:58 بتوقيت مكة
   خذوا حِـــذركم
ان العلمانيين يتربصون بكم وبما تُصدرون من فتاوى او خطب

فقد قريت للكاتب الفاضل شريف عبدالعزيز حفظه الله تعالى
مقال بعنوان"" التفسير السياسي للهجوم على السلفية""


وما جاء بالمقال حقيقة لا يمكن لاحد إنكارها إلا من انكر أدميته

الله أعز الأسلام والمسلمين أذل الكفر والكافرين
اللهم انصر الموحدين ومكن لهم بالأرض

فقد مللنا وصاية سايكس بيكو وعملاه
 
أنا مسلم - مصر المسلمة الجمعة 29 أبريل 2011 2:30:30 بتوقيت مكة
   ما شاء الله
سلمت يمينك أستاذنا محمد ،، تقبل الله منا ومنكم صالح العمل
 
Mohamed Al Aswany - مصر المسلمة الخميس 28 أبريل 2011 15:23:58 بتوقيت مكة
   صدقت والله يا أستاذ محمد جلال
علينا أن ننتبه مما يحدث ونحن للأسف ينقصنا الإعلام فأعداء الدين يستخدمون إعلامهم فى نشر أفكارهم والتشويش على الإسلاميين وقد وضح هذا بعد فشلهم فى الإستفتاءات الأخيرة .. وكل يوم يخرجون خبرا فيه إثارة الفتنة بين الناس والإسلاميين ويستخدمونها كفزاعة يخوفون الناس من دين الله ... مرة بإقامة الحد بقطع الأذن التى ليس لها صلة بالدين من الأساس ومرة بإثارة فرض الجزية ومرة بإقامة حد الردة وقطع يد السارق و .... إلخ وكل مرة يخزيهم الله .. ولقد إشتروا الفتاوى من بعض المنافقين والمدلسين الذين يتكلمون بإسم الإسلام الذى هو برئ منهم ومن فتاواهم ... فضلا عن أنهم يخفون عن إعلامهم كل ماهو إسلامى وفيه مصلحة للناس ومايحدث من إيجابيات فى المجتمع من الإسلاميين . يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
 
لكل اعلامى جبان - مصر الخميس 28 أبريل 2011 13:46:18 بتوقيت مكة
   لكل اعلامى جبان يخالف الواقع
بكره لما المسلمين>>> انت اول واحد هتترفد من شغلك زى ما اترفد غيرك منم الثورة
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7