الرئيسة كلمة المرصدإلى روح الشهيد بن لادن ..لكن النجوم لا تموت
 
الإثنين 2 مايو 2011

النجوم ذلك النور العلوي
وتلك القناديل المعلقة في سمائنا
وهذه المصابيح المنيرة في ليلنا
إنها دائما رمز الهداية ومنارات السبيل في حياتنا {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأنعام:97].
هكذا وصفها الله العلي في كتابه
واستضاء أئمتنا بهذا الوصف الإلهي فشبهوا من حملوا مشعلاً في مسيرة هذه الأمة، وعلى رأسهم الصحابة والعلماء العاملون ثم الأمثل فالأمثل.
وكلما أظلم الطريق وتعذر السير على السائرين تلفت الناس إلى نجم يهديهم وقائد يعبر بهم.
وكما يلمع بريق النجوم ويظهر كلما اشتدت الظلمة وادلهمت العتمة وفشت الحالكة على الرؤوس، هكذا أيضاً نجوم أمتنا العظام، يعظم قدرهم ويتوهج بريقهم وتشتد الحاجة إليهم كلما جثمت المحنة على صدرها واشتدت في الظلمة مسيرتها.

وهنا أذكر رؤيا عجيبة ما تذكرتها إلا وسرت القشعريرة في جسدي وأخذتني الخشية فانهمرت دموعي لا أملكها.
أتذكرها و أهديها إلى الراحلين عن الحياة وهم أبهى ما بها
إلى الذين رحلوا عنا وظلت أعمالهم رمزاً يُقتدى ونبراساً يُهتدى
إلى من صمدوا في زمان الخذلان وقبضوا على الجمر في زمن الهوان
إلى الذين أناروا لنا الطريق بأرواحهم وعطروا لنا المسير بدمائهم
إلى النور الباهر في هذا الليل البهيم والنجم اللامع في تلك الظلمة العاتية
إلى شهدائنا الأبرار الذين قضوا في ساحات الوغى وقد بذلوا أرواحهم فداء أرواحنا ونفوسهم الغالية نظير نفوسنا
هذه البشرى إلى أرواح هؤلاء الأماجد ولا أراها تصدق إلا في حقهم وحدهم
في يوم من أيام المحنة كان الكرب قد اشتد علينا حتى لم يبق لنا متنفس
ثم أعلن البعض تراجعه وتخليه عن الطريق وارتمى يستجير من الرمضاء بالنار فركبنا الهم وعظم بنا الخطب ولفحتنا رياح الوحشة والغربة
وكنت أنا وأخ لي نتناوب صلاة الليل وفي ليلة مباركة وبعض أن صلينا غلبنا النعاس قبيل الفجر بقليل وإذا بأخي يوقظني وهو ينتفض وعيناه مغرورقة بالدموع ليقص على ما رأى فقال: “رأيتني جالساً تحت قدم شيخ لا أعرفه وكان الشيخ حسن الهيئة طيب السمت وبجواره طاقة في الحائط يطل منها النبي صلى الله عليه وسلم
وإذا برجل كئيب الهيئة فظ الملمح يدخل علينا وقد اتشح بالسواد القاتم
فسأله الشيخ: من أين الرجل؟
فقال: من مصر
فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: وما حال مصر وأهل مصر ونيل مصر؟
فتجهم الرجل وظل يلقي بكلمات قاسية يتحدث فيها عن الخراب و الدمار والضياع وقال كلاماً كثيراً وأخر ما قاله:وهناك نجوم ستموت”.
تملكني الخوف والفزع واختنقت من كلمات هذا الرجل
لكن النبي صلى الله عليه وسلم أجابه سريعاً وهو يبتسم قائلاً:لكن النجوم لا تموت، بل تتكاثر وتتوالد ويكثر عددها
ونزلت كلماته صلى الله عليه وسلم على قلبي برداً وسلاماً وبشرى وطمأنينة
وإذا بالشيخ يردد كلمات النبي صلى الله عليه وسلم نفسها وهو يبتسم
لكن النجوم لا تموت, بل تتكاثر وتتوالد ويكثر عددها”.
راحت دموعي تنهمر من عيني وأنا اسمع هذه الرؤيا الصالحة, وعدت لا أسيطر على جسدي بأكمله وفقدت نصف وعيّ وكأني لا زلت بين يدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
الذي نزلت كلماته في الرؤيا علينا برداً وسلاماً, فشدت العزائم وأقامت الهمم وداوت الجراح
لقد أدركت على الفور أن هؤلاء بعض الساقطين الذين كنا نحسبهم نجوماً في سمائنا
لكنهم في الحقيقة غير هذا
إنهم كالشهب والنيازك تلمع لحظة احتراقها لتسقط فتصيب وتقتل لكنها لا تضيء أو تهدي, أما النجوم الحقيقية فهي أبداً لا تموت
وكنت كلما اشتدت بنا المحنة وخنق صوتنا البلاء أردد بيني وبين نفسي
لكن النجوم لا تموت
حتى أحسن الله إلينا فكشف البلاء وانجلت عنا المحنة
وتسارعت الأحداث وعاث العدو بأرض المسلمين و حرماتهم
ورأى الناس ما كانوا يقرؤن عنه في كتب التاريخ من المذابح والمجازر واقعاً أمام أعينهم وبين أيديهم
وهنا
وفي هذا الليل البهيم والظلام الحالك ظهرت نجوم سمائنا الحقيقة
وشاء الله أن يلمع ضيؤها فوق رؤوسنا, وذلك حين قام خير هذه الأرض قاطبة وأطهرهم يداً وأشجعهم قلباً وأنقاهم سريرة
فذبوا عن الأمة وذادوا عن الحرمة وبذلوا الأرواح والمهج رخيصة لله تعالى
وكما رأينا ما كنا نسمع عنه من مذابح ومجازر
رأينا أيضا ما كنا نسمع ونقرأ عنه من الملاحم والبطولات وعادت رياح الجهاد تنفض الرمال عن هذه الأمة وتنسمها رياح العزة من جديد
وعادت تهب علينا نسائم العظماء التي كانت قد انقطعت طويلاً عن أمتنا
عادت تهب نسائم نور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز والشيخ المجاهد ابن تيمية وابن حزم والب أرسلان ويوسف بن تشفين وطارق بن زياد وغيرهم من عظماء المجاهدين والشهداء
واصطفي الله تعالى من هولاء المجاهدين الراشدين شهداء في سبيله
وكما أن شجرة الإسلام طيبة وعظيمة وكريمة
كذلك لم يدخر الله لها ريِِِاً إلا أطهر الدماء وأعظم الأرواح وأكرم النفوس, لتنبت الثمرة الطيبة النافعة النقية السوية
وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُم
وكما كانوا كالنجوم في حياتهم
مناراً للهدي ونبراساً للفداء
صاروا بعد رحيلهم مثلاً يحتذي ومنهجاً يقتدي ونوراً يضئ الدرب للسائرين
من قال أن الشهداء سقطوا؟؟
من قال أنهم رحلوا؟!
من قال إن حياتهم وأعمالهم انتهت؟!
إن الوجود الحقيقي يكون بوقعه في النفس لا بثقله على الأرض
ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان موجوداً وحياً وفاعلاً في نفوس التابعين الذين آمنوا به ولم يروه أضعاف أضعاف ما كان موجوداً في نفوس المشركين والمنافقين الذي عايشوه وخالطوه.
وهكذا قد يرحل مجاهد عن عالمنا فلا نراه ولا نخالطه، لكنه قد يكون أكثر أثراً وفاعليه في النفوس مما كان وهو حيا بيننا.
إن ما يجسده رحيل هؤلاء العظماء أكبر بكثير مما كانت تمثله حياتهم:
وكانت في حياتك لي عظات *** فأنت اليوم أوعظ منك حياً
يقولون إن ضياء النجم يظل يلمع في مكانه لسنوات عديدة بينما يكون النجم حقيقة قد غادر منزله منذ سنين
وهذا أصدق الأوصاف على شهدائنا
إن نورهم لا يزال يتلألأ فوق رؤوسنا حتى بعد رحيلهم
وإن حياة شهدائنا أطول من حياة قاتليهم ونظرة سريعة على تاريخ هذه الأمة تزرع اليقين بهذا.
ويقال إن النجوم تتحول في أخر أطوارها إلى ثقوب سوداء تسبح في فضاء الكون وتتميز هذه الثقوب بالجاذبية الشديدة والحركة السريعة مما يجعلها تلتقط وتبتلع كل الأجسام والشوائب العالقة بالفضاء
ويحلو للبعض أن يسمى هذا موتاً ولكن هيهات أن يكون موتاً وهو يدفع النجم إلى أضعاف طاقته وقدرته
وهكذا أيضاً شهداؤنا الأبرار إذا رحلوا عن حياتنا وانتهت أعمارهم الأرضية صاروا قوة جذب إلى السماء ودفع إلى الجنان، تهدم أسوار الطغاة أمامنا و تقوى قلوبنا على امتطاء الصعاب ومقارعة النوازل ومجابهة المخاطر، لاسيما وقد ضربوا لنا المثل العملي في الثبات وجسدوا لنا التضحية الفعلية لأجل العقيدة
لقد رحل عنا الشهداء لا ليغيبوا عن دنيا ولكن ليضيؤها من فوق رؤوسنا بأرواحهم الزكية و دمائهم العطرة
وكلما ارتفع شهيدٌ في ساحة الوغى
اطمأنت القلوب إلى نجم جديد يغمرنا بضوئه الشفيف
وكلما غاب عن عالمنا عظيم بجسده وأنفاسه
استبشرت القلوب بكلمات وفعالٍ تقوم وتنتفض لتتقدم الركب المجاهد نحو طريق النصر والعزة بأذن الله
وهذا سيد قطب.. أحد أفراد ذاك الركب وذلك الرهط نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً يقول:
إن كلماتنا ستبقى ميتةً لا حراك فيها هامدةً أعراساً من الشموع، فإذا متنا من أجلها وغذيناها بدمائنا انتفضت حية و عاشت بين الأحياء، كل كلمة قد عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء”.
{
وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 إلى روح الشهيد بن لادن ..لكن النجوم لا تموت

Bachir - مصر الأربعاء 4 مايو 2011 17:5:24 بتوقيت مكة
   Loose Change
مازال كثير من المغفلين يرددون في وسائل الاعلام أن 11 سبتمبر من عمل ابن لادن رحمه الله
كثير من العرب - للأسف - لم يدركوا بعد حقيقة 11 سبتمبر ويعتقدون أنها من عمل الشهيد بن لادن ، بالرغم من ظهور أفلام Loose Change علي الانترنت بعد الاحداث بفترة قصيرة ، والتي تثبت أن 11 سبتمبر صناعة أمريكية بحتة ، وانطلت الخدعة على الملايين بعد أن استخفت أمريكا بعقولهم ، إن دل ذلك فإنما يدل على انتشار الجهل والتخلف والغفلة في البلاد العربية ، وسارع بالتصديق عليها أعداء الاسلام من الاوروبيين ونصارى بلاد العرب . أين التحقيقات في 11 سبتمبر ؟ كما قال أحمدي نجاد
إلقاء جسد أسامة بن لادن في البحر إهانة كبرى للمسلمين
اذا كانت حكومات الدول الاسلامية تبارك قتل الشهيد أسامة بن لادن فإن الشعوب الواعية تترحم عليه وتستنكر بقوة تغاضي الحكومات عن الدفاع عن جسد الشهيد والمطالبة بدفنه سواء في السعودية أو في اليمن أو في مصر أو في أية دولة ، تجاهل الحكومات الاسلامية لدفن أسامة بن لادن على أراضيها يعتبر جريمة تاريخية لن تغتفر
 
اروى ...تونسيه مهاجره - تونس...في ديار الغربه الأربعاء 4 مايو 2011 13:30:28 بتوقيت مكة
   إن مات شيخ المجاهدين اسامه فكلنا اسامه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدايه بارك الله فيك على الرسالة الطيبه والبشرى ..بشرك الله بالجنه...
شهادة سأشهدها في شيخ المجاهدين بن لادن... لا أخفيكم سرا اني في سنواتي الأولى كأي مستمع لما يحصل لازال غض العظم يصدق ما يسمع فلم اجد مكانا للشيخ اسامه في قلبي بل وإني كنت اقول كا يقال عنه ارهابي وغير ذلك...حتى مرت السنون وتغيرت الحال ولا ادري كيف وجدت لي قلبا مادحا لهذا الرجل مدافعا عنه دون شعور مني ...كنت اخذ اكثر الأمور بقلبي إذا تكالب عليها العلماء والفقهاء وأوبلونا بوابل من الفتاوى ... فأصبحت لا ارى غير أن هذا الرجل بطل لا ادري ان وجد منه في هذا الزمان بغض النظر عن كل شيء...
اشهد للشيخ اسامه مهما قيل عنه ولئن سئلت عن شهادتي هذه لأقولن لربي رجل حسبته على خير جاهد فيه واجتمعت عليه الأمة وتكالب عليه الغرب والعرب لأنه حارب عدوك يا الله وانت سبحانك اعلم بذلك ..أفلا نشهد له....
اليك مني شهيد الديار**رساله فخر ورد اعتبار

 
عربي بلا قومية عربية - Land الأربعاء 4 مايو 2011 9:15:8 بتوقيت مكة
   الدين النصيحة وليس العاطفة العمياء
السلام عليكم
للأسف لم أكن أتوقع أن تصدر مثل هذه المواضيع منكم، خاصة وإنني أستبعد مشاركتكم في ترويج الفزاعات السياسية الصليبية الصهيونية العلمانية
بن لادن مات هو وحاشيته قبل سنوات بعد أن أدوا دورهم البطولي في إيجاد النظام العالمي الجديد، والآن الشعوب العربية تقوم ببقية العمل؛ بتخريب بيوتها بأيديها وأيدي أعدائها. لاشك أنه في علمكم الدور البطولي الذي لعبه الحكام العرب في إسقاط الخلافة العثمانية والإرتماء في الأحضان الغربية! والتاريخ يعيد نفسه! فهاهي الشعوب العربية تثور على حكامها وترتمي هي الأخرى في الأحضان الصليبية! سبحان الله! الطيور على أشكالها تقع
عندما قامت الثورة التونسية تساءلت: لماذا لم يطلع بن لادن على الإعلام ويحفز ويحرش الشعوب العربية على حكامها كما اعتدنا عليه من قبل!؟ والجواب بسيط: الذي يضغط على الزر الأخضر لتشغيل قناة بن لادن هو نفسه الذي شغل قناة جزيرة الثورات العربية، ورأى أن قناة بن لادن لا فائدة منها خاصة بعد أن ألغيت وأبدلت كذلك ببرنامج الإسلاميون وقواعدهم في أنحاء العالم لتكون ذريعة في مواصلة أعمالهم الوحشية والسطو على خيرات الأمم، والعرب في سكرتهم يعمهون
أرجو منكم أن لا تستعجلوا في الحكم على رسالتي، واعتمدوا على الروابط المرفوقة لضبط الموضوع، والحقائق ليست دائما كما تراها الأعين وتسمع الأذن، وأنا مع التغير من الأسوء إلى الأحسن، ولكن لم أجد نصحا وتوجيها أفضل من كلام ربنا: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

وربط الموضوع بعنوانه فيه تلبيس على المسلمين


http://www.prisonplanet.com/

http://www.911truth.org/article.php?story=20060405112622982

http://www.prisonplanet.com/washington-post-report-of-bin-laden%e2%80%99s-death-spurs-questions-from-conspiracy-theorists.html
 
محب بن لادن وابو دجانه الخراسانى - مصر الأربعاء 4 مايو 2011 1:18:29 بتوقيت مكة
   لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك يا أسامة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك يا أسامة


الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة , والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله مهجة قلبي ونور بصري الذي علمنا معنى الحب في الله وعلمنا من نحب ولماذا نحب وكيف نحب؟؟

أسامة بن لادن رجل قل نظيره في عصر الذل والهوان فهو مسلم موحد صاحب علم وجهاد في سبيل الله , رجل صادق مع الله محب لأُمته يغار على واقع المسلمين أيّما غيرة, يذكُر أهل فلسطين كثيرا ويتألم لواقعهم ..يبكي من أجلهم ويمرض الأيام حزنا على واقع الأمة , يلتفت إلى جزيرة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيرى الصليبيين قد سيطروا عليها يكاد قلبه يقف ليس حبا لها فقط ولكن هو يخشى أن يقصر في الجهاد فيسأله الله عن بلاد الحرمين .

أسامة بن لادن أبا عبد الله يذكرني بصحابي أُحبه كثيرا وكنيته أبو عبد الله سيد شباب أهل الجنة سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما . الحسين خرج لا يريد أن يبايع ظالما فخرج للجهاد في سبيل الله ,وأسامة بن لادن خرج لا يريد للكفر أن يسيطر على واقع أمة لا إله إلا الله فقرر الجهاد في سبيل الله , سيدنا الحسين خذلته الأمة بأبي هو وأُمي فقُتل شهيدا مقبلا غير مُدبر رحمه الله. أسامة بن لادن خذله أصحاب العمائم وأشباه العلماء لأنهم تمسكوا بالدنيا فهم لا يريدون أن يبتلوا حتى ولو بكلمة واحدة. سيدنا الحسين أول من ثار على الحاكم الذي عُين للخلافة تعيينا ليس عن طريق البيعة. فكيف لو كان سيدنا الحسين يعيش معنا في هذا العصر الجاهلي ورأى ردة الحكام وحكمهم بالكفر البواح ورأى احتلال الكفار لبلاد المسلمين تُرى ماذا ستراه يفعل ؟؟؟

سيحمل السلاح ويُعلن الجهاد ويؤسس المجموعات الجهادية وسرايا الإستشهاديين ويُعلن الحرب على أمريكا وأُوروبا واليهود والحكام المرتدين سيقاتل حتى يُظهره الله أو يموت شهيدا مقبلا غير مدبر.

وأزيدكم من الشعر بيتا أن الحسين سيكون في تنظيم القاعدة يحمل الولاء والبراء ومفاصلة الجاهلية بكل مؤسساتها.

الشيخ أسامة بن لادن فعل ما كان سيفعله سيدنا الحسين رضي الله عنه.
سبحان الله إن دين الله بكل زمان ومكان يُخرج رجالا لا يعرفون إلا الله همهم أن تعلوا راية العُقاب فوق كل أرض وتحت كل سماء.

وتسألوني لماذا أُحب أسامة بن لادن وهل يوجد مسلم صحيح الإيمان لا يُحب رجلا أعز الله به الدين ورفع الله به الأُمة...

نعم أقولها وبكل اطمئنان لا يُحب أسامة إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق , لله درك يا أسامة لقد قبضت على دينك في زمن قل فيه القابضون على دينهم ونعلم بأن الجمر الذي كنت تمسكه وتقبض عليه بشدة قد أحرقك ولكنك لم ولن تدع الجمر حتى ولو قُتلت
لأنك تعلم أنك إن تركت الجمر تركت الدين فلله درك من مجاهد متواضع . لقد رفضت يا أسامة عيش الذل فقررت العيش بين الجبال كالنَسر الذي لا يُحلق إلا بين القِمم وكنت تردد قول الشاعر :

ومن لا يُحب صعود الجبال***** يعش أبد الدهر بين الحفر


أسامة بن لادن إن ذكرته ارتجف قلبك حبا له وشوقا إليه أما إن سمعت كلامه فإنك تتنغم في صوته بعد أن خرست الألسن ولم تنطق إلا بالباطل.

فديتك يا أسامة والقوافي........... سلاحي ضد أرباب الفسادِ
فديتك لست أقوى غير هذا...... وبعض القول أوقع من زنادِ
أحبك يا أسامة مثل نفسي.......... بلى والله حبك في ازديادِ


أسامة أنت أمة في رجل أنت الذي ضربت أروع الأمثلة في التضحية بالدنيا الدنية عندما تركت حياة القصور وعشت بين الصخور من أجل الله , لقد ربيت جيلا هدفه تحكيم كتاب الله جيلا حمل الدين في قلبه والدنيا تحت قدميه.

تصفحنا كتب المعاجم * * * * * فوجدنا الأسد معناهُ أسامة
وتصفحنا سيرة الرسول * * * * * فوجدنا من أحب الناس إليه أسامة
وتصفحنا صفحات حاضرنا * * * * * فوجدنا البطل فينا أسامة

قال الشيخ أبو دجانة الخراساني

(" أسـامة " كلمة جامعة لرجل بأمة , و أمة برجل ,
كلمة " أسامة " مصطلح يجمع بين كلمتين : " أسٌ " و " أمـة ",
و تعني أسّ الأمة وأساسها ,
أسّ الجهاد ورأسه ,
انتظروا ..
أليس الأسّ يعني القاعدة !
.. في لسان العرب :الأُسُّ أصل البناء وقاعدتهُ إذن ..حتى " القاعدة " موجودة في ذلك ال" أس أمة "
أي أنه قاعدة أمة ,
قاعدة جهاد ...
هو أسُّـــ...أُمـَّـــة) انتهى

لله درك يا أسامة من مجاهد بعت الدنيا بالآخرة حملت السلاح والقرآن وكأن لسان حالك يقول:

معاذ الله أن أُلقي سلاحا **** وأملك طلقة تحت الزناد

وكما علِمنا أن الشيخ حفظه الله كان آخر من نزل من جبال تورا بورا تحت القصف في بداية الحرب الصليبية ، بعد أن اطمأن على جميع الأخوة بأنهم نزلوا ،
إنها الرحمة إنها القيادة الحكيمة التي تصلح لقيادة البشرية إلى بر الأمان والإيمان.

من أقوال الشيخ الأمير أسامة بن لادن:

"أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين وحتى تخرج جميعا لجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم." نعم إنه أعظم قسم سمعته في هذه العصور المنحطة .

وقال مخاطبا الشعب الأمريكي في عهد كلينتون:

"شعب ترتفع أسهم رئيسه عندما يقتل الأبرياء , شعب عندما يرتكب رئيسه الفواحش العظيمة والكبائر تزيد شعبية هذا الرئيس, شعب منحط لا يفهم معنى للقيم أبداً فمن واجبنا شرعاً أن نقاوم هذا الاحتلال بكل ما أوتينا من قوة ونعاقبه بنفس الطرق التي هو يستخدمها" .

وأخيرا أختم بمقولة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالها لأحد طلابه الصادقين وهو الربيع بن خثيم الثوري المتوفى قبل سنة 65هـ الملقب بأبي يزيد قال له ابن مسعود:

(( يا أبا يزيد ..لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك ، ولأوسع لك إلى جنبه ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين ))

وأقول والله وبالله وتالله لو رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسامة بن لادن لأحبه حبا كبيرا .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



--------------------------------------------------------------------------------

 
muneer nijm - brasil الأربعاء 4 مايو 2011 0:35:50 بتوقيت مكة
   استشهاد شيخ المجاهدين
بسم اللة الرحمن الرحيم
وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ (141)
[سورة آل عمران]
اخى السيد خالد حرب
مقالك عبر عن شعور الملاين من المسلمين وانا للة وانا الية للرجعون
اسامة بن لادن هو براى صلاح الدين هذا العصر ومجدد الاسلام
واستشهادة سيجدد الجهاد والاسنشهاد فى هذة الامة
وسيولد الاف اسامة بن لادن

اللهم سلط على اليهود و الأمريكان ومن والاهم وأعانهم فتنةً سوداء .. تمزقُ قوتهم .. وتحرقُ أئمتهم .. وتَشرب دماءهم .. وتخطفُ أبصارهم .. وتُذهبُ عقولهم .. وتُخرب بيوتهم .. وتنكسُ راياتهم ....

يا قوى يا متين يا ذا الجلال والإكرام والجاه والسلطان ....

اللهم أيقظ في المسلمين الهمم والعزائم .. ونبه فيهم الغافل والنائم .. وارفع قدرهم إن قل عددهم .. واجعل الملائكة مددًا لهم .. واجعل الملائكة عونًا لهم ....

فأنت نعم المولى ونعم النصير .. يا صاحب كل نجوى .. يا منتهى كل شكوى .. ويا كاشف كل بلوى ....

اللهم قد جفت في العيون الدموع .. وقلت من حولنا الجيوش والدروع .. وتكالبت علينا الأمم والجموع وشبابُ الأقصى والرافدين وفى بورما وفى كشمير وفى كل مكان يُحارب فيه الإسلام
اللهم افتح للمجاهدين الأبواب .. وأزل عنهم الصعاب .. واصرف عنهم كيد الذئاب .. وكل منافقٍ وكذاب ....
 
احمد حسين - مصر الثلاثاء 3 مايو 2011 23:18:33 بتوقيت مكة
   الله معنا
نرجو من الله ان يجرنا فى مصيبتنا ويخلف لنا خيرا منها
 
دستوري القرآن - مصر الثلاثاء 3 مايو 2011 19:52:34 بتوقيت مكة
   اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين
نعم الخاتمة، فقد مات صابرًا مُصابرًا مُرابطًا ، كانت كلماته وأفعاله وحتى مماته شهادة لهذا الدين أنه دين الحق أسأل الله أن يتقبله من الشهداء وأن يلحقنا بهم عى خير
 
سالم - السودان الثلاثاء 3 مايو 2011 18:6:50 بتوقيت مكة
   اسامةالرجل
والله انى لأغبطه
عاش رجلامجاهدا ومات شهيدا
لله دره وعلى الله اجره
 
Hicham - sweden الثلاثاء 3 مايو 2011 18:4:17 بتوقيت مكة
   لا تأسفن على غدر الامريكان
لا تأسفن على غدر الامريكان فلطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها فالأسود أسود والامريكان كلاب
__________________
 
Mohamed Al Aswany - مصر المسلمة الثلاثاء 3 مايو 2011 10:26:21 بتوقيت مكة
   الحديث الذى يثبت شهادة بن لادن إن كان قد مات
عن سعيد بن زيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد رواه أبو داود والترمذي وصححه
 
مسلم حر - أرض الله الثلاثاء 3 مايو 2011 8:44:21 بتوقيت مكة
   صلاة الغائب
جزاك الله خيرًا يا أخ خالد، وتقبل الله شهيد الإسلام كما نحسبه والله حسيبه الشيخ الأسد أسامة بن لادن.
أرجو من منبرك هذا التنسيق والدعوة إلى صلاة الغائب على روح الشهيد بعد صلاة الجمعة إما من مسجد النور أو ميدان التحرير أو أي مكان يتفق عليه.
أرى والله أعلم أن هذه ستكون رسالة ضمنية قوية لكل الأطراف بدء من شنودة وعصابته إلى أوباما والروم من خلفه إلى وكلائهم في بلاد الإسلام، وانتهاء بالمتميعين من بني جلدتنا،أننا كلنا لحمة واحدة كمسلمين لا كمصريين، وأن قتل أئمتنا لا يزيدنا إلا تمسكًا بديننا وتبصرة بمكر أعداء الأئمة.
أرجو التنسيق بهذا الشأن للأهمية، والإعلان عنه في أقرب وقت قبل الجمعة إن شاء الله.
 
محمد عوض - مصر الثلاثاء 3 مايو 2011 4:16:5 بتوقيت مكة
   بن لادن مفجر الثورة الاسلامية الكبرى
ينتظر العالم اليوم تغيير نظام الحكم في البلاد العربية, وأنتظر أنا شخصيا ثورات قادمة في بلاد الخليج أرى أن سببها سيكون غضب الشعب هناك من مفتل أسامة والتمثيل بجثته, وأنتظر أيضا غضبا جارفا ينهي معه كل تدخل أمريكي في الدول الاسلامية. طالما كان يدعوا بن لادن لأن تلتحم الأمة معه في مقاومة الطغيان. فهل ستفعلها الأمة بمقتل الشيخ؟؟
 
ابو تراب - مصر الاسلاميه الثلاثاء 3 مايو 2011 3:2:44 بتوقيت مكة
   وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ .
انا لله وانا اليه راجعون
تلقينا خبر الاستشهاد بحزن بالغ على فراق اسد الجهاد فى زمان عز فيه الرجال وبفرح لانه استشهد فى سبيل الله.
ابلغ تعازينا للاستاذ خالد حربى المجاهد فى قايا الاخوات المسلمات ونسأل الله ان يمده بمدده ويوفقه
واطلب منه مواصله التعاون مع الاخوه فى الائتلاف
والسلام عليكم
 
محمد عوض - مصر الثلاثاء 3 مايو 2011 2:27:9 بتوقيت مكة
   صلاة الغائب بمسجد النور الجمعة القادمة ,وأماكن أخرى..
قرأت خبرا يعلن فيه الشيخ حافظ سلامة أن هناك صلاة للغائب على الشيخ أسامة بن لادن بعد صلاة الجمعة 6\5 بمسجد النور.
 
سوسنة الإسلام - مصر الثلاثاء 3 مايو 2011 2:8:17 بتوقيت مكة
   تحياتي
الكلمات كانت من القلب فوصلت للقلوب سيدي..
 
بنت الخطاب - مصر الإسلامية الثلاثاء 3 مايو 2011 0:12:30 بتوقيت مكة
   بن لادن المفترى عليه
وجدتنى و قد أعادتنى الذاكرة إلى بداية ظهور بن لادن فى حزن بالغ على رجل ولد فى أحضان الثراء والترف فأدار ظهره لكل هذا و حمل راية الجهاد فى سبيل الله فى جبال أفغانستان و أحراشهاعلى الغزو السوفيتى الكافر لدار من ديار الإسلام .لقد اجتمع العالم كله على نبذ و اضطهاد هذا الفارس منذ تنكرت له بلاده و حرمته من جنسيتها التى جردوه منها وكل ذنبه أنه عارض غزو الغرب للعراق تحت مظلة عربية و رفض وجود أمريكا فى بلاده و اعتدائها على سيادتها واقامتها القواعد العسكرية وتدخلها فى شئوونها . لقد أعلنت حكومة أرض الحرمين الحرب على إبن بار من أبنائها كانت تعتبره بطلا تفخر به لمجرد أنه رأى ما يخالف سياستها و أعلن عن رفضه كمسلم غيور على دينه لهذا الإهدار لكرامة أمته . و عندها لم يجد ملجأ إلا فى السودان و كان كل همه الدعوة لدين الله و الإصلاح و لم يتدخل فى أى صراع بل راح يستثمر أمواله ليقيم نهضة إقتصادية فى السودان و هنالم يتركه الذين اجتمعوا على مطاردته يمضى فى طريقه و أولهم المخلوع الذى جعل كل همه مطاردة كل من قال ربى الله . فراح يثير ضده الشائعات و كان قد أعلن الحرب الإعلامية على السودان منذ إعلانها عن تطبيق الشريعة الإسلامية و اتهمه بجميع العمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر و رغم إنكاره لهذا فقد ضغطت حكومة مصر و السعودية و الغرب على السودان حتى قامت بطرده بل و استولت على أمواله التى استودعها إياها و صادرتها.فلم يبق له من بقاع الأرض إلا جبال أفغانستان .و جعلته العودة إلى أفغانستان يرفع راية الجهاد مرة أخرى و قد جعلته حركة طالبان أخا روحيا لهم وتمكنوا من القضاء على الفرقة و التناحر القبلى و توحدت أفغانستان تحت قيادة طالبان حتى حدث إنفجار سبتمبر المشئوم فى نيويورك .أذكر جيدا أن أول تصريح لبن لادن رحمه الله بخصوص هذا الحادث كان ينكر تماما صلته به . ثم بدأت الآلة الإعلامية تعمل فى إلصاق التهمة به وبالمسلمين حتى صنعت منه وحشا خياليا .ويبدو أنه استسلم لهذا التشويه بعد أن اتحد العالم على عدائه و تدمير سمعته فأعلن مسئوليته وكان هذا خطأه الأكبر .فهذا الحادث لايمكن أن يدبره مطارد فى الجبال وتنظيم القاعدة المزعوم الذى أطلق عليه إسمه المخابرات الأمريكية ليس لديه هذة التقنية التى لاتوجد إلا لدى أعتى الدول .و قد تواترت الأدلة فى الغرب نفسه التى تثبت ضلوع الأصابع الصهيونية فى هذة الفعلة التى أريد بهاإشعال العداء بين المسلمين و الغرب . و كم كشف الغرب عن انحداره الخلقى بإلقاء جسده الطاهر فى البحر و إن هذةالفعلة الدنيئة التى تخالف كل الأعراف الخلقية و البشرية و حقوق الإنسان التى يتشدقون بها فضلا عن مخالفتها الصارخة للشريعة الإسلامية التى توجب تكريم الميت و تحرم التمثيل بجثث الأعداء و توجب الدفن فى الثرى لا الإلقاء فى البحر طعاما للأسماك ستظل عارا فى جبين أمريكا .اللهم ارحمه رحمة واسعة و تقبله فى الشهداء واجعل مثواه الفردوس الأعلى و طهر سيرته مما لحق بها من ظلم .
 
نعمه - مصرالاسلاميه الثلاثاء 3 مايو 2011 0:9:30 بتوقيت مكة
   سيكون بدلا منه ملايين
الحمدلله على استشهاد الشيخ اسامه لقد وقف هذاالاسد امام الغطرسه الامريكيه تاركا ورائه الدنيا بكل مباهجها واعطى الدعوه الى دين الحق والجهاد فى سبيل الله كل ما يمللك اللهم ماتقبله مع الصديقين والشهداء وخلف بدلا منه ملايين يجاهدون فى سبيلك
 
انسان - مصر الإثنين 2 مايو 2011 23:54:23 بتوقيت مكة
   سالنى طفلى عن سبب بكائى
اشكرك كثيرا.فمقالك معبر جداولم اتوقف عن البكاء طوال القراءة وسالنى طفلى ذو الخامسة عن السبب فوجدنى اجيبة لموت الشيخ اسامة ثم وجدتنى اصحح لة انا فرحة لانة مجاهد فى سبيل اللة مات. وانا فرحة لة لانة الان حى سعيد فى الجنة عند اللة .وانا ابكى على نفسى لانى لست مثلة ياليتنى كنتى مثلةلانصر دينى.موتة احيا الاخلاص للدين وكرة للدنيا رحمة اللة
 
مصطفى الشيخ - مصر الإثنين 2 مايو 2011 22:23:20 بتوقيت مكة
   إنا لله وإنا إليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لك يا أخ خالد من أخ مسلم لك غيور على دينه وادعو الله أن ينصرك بالعرب أنت أيضا كما نصر رسوله وكما نصر أسد المجاهدين أسامة رحمه الله.
فرحة الكفار يوم مات الشيخ حسن البنا ها هى تتكرر اليوم وانى اسأل الله ان لا يكون هذا الخبر صحيح إلا أن يصدر بيان رسمى من تنظيم القاعدة.
والله العظيم سنة الله واحدة فعندما قال الشيخ أسامة بعد احداص سبتمبر ان العالم انقسم فسطاطين فسطاط كفر وفسطاط ايمان لا نفاق فيه اليوم نرى شماتة المنافقين وحربهم على المسلمين وانت ومن معك تشهدون على مايجرى من اعلامنا القذر الموالى لليهود والنصاري حتى فى أتفه مشكلة تراهم ينصرون المجرمين وأرجو ان تنشر كلماتى هذه وان شاء الله انا قادمون وإنا ان شاء الله منصورون بالرعب وسنخلعهم من على وجه الارض أمريكا ومن معهم من كلاب الغرب ومن بيننا من المنافقين.
والله مولانا ولا مولى لهم
اسأل الله أن ينصر الاسلام ويعز المسلمين وأن يعيد أخواتنا واخواننا الاسرى من كل مكان.
السلام عليكم
 
خالد  - مصر الإثنين 2 مايو 2011 22:15:41 بتوقيت مكة
   انا لله وانا اليه راجعون
اخي خالد جزاك الله خيرا
رحم الله الشيخ المجاهد البطل اسامة بن لادن فعلي مثل اسامة فلتبكي البواكي وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
محمد - مصر الإثنين 2 مايو 2011 21:43:3 بتوقيت مكة
   الله اكبر- الله اكبر
الحمد لله انا لله وانا ايه راجعون الهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها.اشعر دائما ان المجاهدين هم اباء والامة ابنائهم اذا مات ابائهم شعروا باليتم والعجز وفقدان الحيلة والتهديد . اضم صوتى لكل دعوة الى صلاة الغائب على اخينا المسلم بلا تردد او تاجيل.
 
أبوهند - المدينة المنورة الإثنين 2 مايو 2011 21:35:28 بتوقيت مكة
   بل أحياء عند ربهم يرزقون
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنل لفراق الشيخ أسامه بن لادن لمحزونون ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا ً منها ، نحسب الشيخ المجاهد البطل أسامة بن لادن قد إستراح من الدنيا وهمومها وإنتقل إلى الجنة ونعيمها فهنيئا ً له الجهاد وهنيئا ً له الصبر والثبات وهنيئا ً له البذل والإنفاق في سبيل الله وهنيئا له الشهادة بإن الله
وأقول لهؤلاء المبتهجين بموت البطل لا تفرحوا وانتظروا بطلا ً آخر يكون الفتح على يديه بإذن الله وهذا اللذي تفعلونه سينقلب عليكم حسرة إن شاء الله حينما يبحث الناس في سيرة هذا الرجل العملاق ويجدونه رمزا للدفاع عن الحق ومجاهداً ضد الظلم حيث كان أكثر ملايين المرات من جيفارا ومن على شاكلته مع الفارق العظيم في التشبيه - فلعل هؤلاء يغيرون نظرتهم للرؤية الغربية عن الإسلام والمسلمين وتكون دعايتكم وبالا ً عليكم
وأذكر أن سبب إلتزام الشيخ سيد قطب رحمه الله كما ذكره هو نفسه هو أنه كان في أمريكا وقت وفاة الشيخ حسن البنا رحمه الله ووجد أن الأمريكيين ابتهجوا كثيرا لموته واستغرب كثيرا ً من تصرفهم هذا وبدأ في لبحث عن حقيقة شخصية الشيخ حسن البنا رحمه الله فعرف أن كان رجلا ً فاضلا ً مجاهدا ً فأثر ذلك في نفسه وتحول من الأفكار الشيوعية والإشتراكية إلى الإسلام والعمل له والدفاع عنه حتى مات في سبيله رحمه الله
فسبحان الله ما أن مات الشيخ حسن البنا إلا وظهر نجم الشيخ سيد قطب
فكان الأمريكان سببا ً مباشرا بغير قصد منهم في بزوغ نجم الشيخ سيد قطب رحمه الله
فمن يدري من سيحمل الراية بعد الشيخ أسامه بن لادن ومن سيكون سببا في ذلك
نسأل الله أن يخلفنا خيرا
 
أبوأحمدالعقيلى - مصر الاسلامية الإثنين 2 مايو 2011 21:28:9 بتوقيت مكة
   جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا
كم كنت انتظر أن يعطوا هذا المجاهد حقه
واتعجب كل العجب من قنواتنا الاسلامية التى لم تتحدث عن هذا المجاهد ولم تترحم عليه لعلها تفعلها فى الايام القادمة ان شاء الله
 
عبدالله المصري - مصر الإثنين 2 مايو 2011 21:13:41 بتوقيت مكة
   ان شاء الله
ان شاء الله الخبر ده يكون كذب وأوباما بيعمل شوية دعايا قبل انتخابات الرئاسه
 
أبو مصعب - الجزائر الإثنين 2 مايو 2011 20:47:12 بتوقيت مكة
   إنا لله و إنا إليه راجعون
بارك الله فيك شيخنا على هذه الكلمات التي أنستنا بهذا المصاب الجلل
كما نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ييتقبل شيخنا و قائدنا و قدوتنا في الشهداء .
 
الرمادي - أرض الله الإثنين 2 مايو 2011 20:28:35 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
بارك الله فيك فضيلةالشيخ وأسأل الله أن يرزقك الشهادة في سبيله وأن يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
كلماتك عزاء كبير لنا وفيها رفع للمعنويات وشحذ للهمم أسأل الله أن ينصرك كما نصرت الشيخ أسامة رحمه الله وأسأله سبحانه أن يرفع قدرك ودرجتك ويجزيك عن المسلمين خير الجزاء
 
مراد حسين - مصر الإثنين 2 مايو 2011 20:5:32 بتوقيت مكة
   تعيد الأيام أحداثها.
ما ذهلني من الموقف هو كمية الفرحة العارمة على أوجة الأمريكان. كم كان يمثل لهم هذا الرجل كابوسا ليل نهار. كم كان شوكة في حلق أكبر إمبراطوريةفي الوقت الحالي.تُرى هي فرحة عفوية بمقتل رجل تنتهي برحيلة أم فرحة تمثلت بنشوة إنتصار فيما يمثله هذا الرجل بفكرهم أنه ركيزة دين ألا وهوالإسلام.
لربما ذكرنا هذا الموقف بما أوردة الشهيد سيد قطب بكتاباته عندما ذكر مدى الفرحة العارمة التي واجهها الغرب بنبأ إغتيال الشهيد حسن البنا وما كان يمثلة هذا الصخر الأشم حينها بالنسبة للغرب .
بصرف النظر عن التوجه والإختلاف في الرؤية بالنسبة لمعالجة القضايا لكل منهماعندنا نحن المسلمين إلا أن رد الفعل الغربي على الحدثين واحدألا وهو روح العداءه التي يكنها الغرب لنا نحن المسلمين وأنها لن تنتهي إلا بنهاية الكون.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
مسلم - بلد مسلمين الإثنين 2 مايو 2011 19:22:13 بتوقيت مكة
   قال الشيخ أسامة بن لادن - فالسعيد من إتخذه الله شهيداً
شاهد الشيخ أسامة بن لادن وهو يقول
( فالسعيد من إتخذه الله شهيداً )

http://bit.ly/mE9rtd

شارك الرابط وارفع المقطع على قناتك
 
د. محمد عباس - مصر الإثنين 2 مايو 2011 18:51:31 بتوقيت مكة
   رحمه الله
كم من أناس ظلت كلماتهم ميتة حتى إذا ماتوا من أجلها انتفضت وعاشت بين الأحياء. اللهم اغفر للشيخ أسامة وأجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منه. ولفخر أن في هذه الدنيا رجل لو شاء لعاش ملكا ولكنه باع الدنيا واختار ما عند الله
 
ابوالفاتح - مصرالاسلامية الإثنين 2 مايو 2011 18:38:7 بتوقيت مكة
   صلاة الغائب علي الشيخ اسامة
ان تحقق خبر استشهادة فلا تنسوا صلاة الغائب علي شيخ الاسلام اسامة بن لادن
 
عبد الرحمن - مصر الإثنين 2 مايو 2011 18:33:9 بتوقيت مكة
   نجوم
الله أكبر ولله الحمد ، اللهم ارحم شهداءنا وتقبلهم .
 
سيف - مصر الإثنين 2 مايو 2011 18:21:22 بتوقيت مكة
   اسمع
أعلن أنت عن دعوة لصلاة على الشيخ أسامة في مكان ووقت معين , وسترى تعاطف الناس , افعلها غيظا لأمريكا ونصرة للرجل رحمه الله !!
 
محمد قطب - مصر الإثنين 2 مايو 2011 18:18:0 بتوقيت مكة
   لا فوض فوك
جزاك الله خيرا اخانا الفاضل استاذ خالد ووالله اننا لنعجز عن شكرك وتقديرك لافض فوك ورحم الله شهدائنا وابطالنا رحمة واسعة وتقبلهم عنده الهم امين
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7