الرئيسة كلمة المرصدلماذا يخشى النصارى الحكم الإسلامي !!؟
 
الثلاثاء 10 مايو 2011

ما أن يحقق الإسلاميون نصرا في ميدان من ميادين الحياة السياسة حتى ترتفع أصوات النصارى وجوقة العلمانيين تحذر من وصول الإسلاميين للحكم .

وبين من يدعو النصارى إلى الهجرة ومن يدعوهم للمقاومة تضيع الحقائق وينسى الكثيرون فضل الإسلام على هذه الأقلية الدينية

 

والسؤال الهام هنا ماذا يخشى النصارى من الحكم الإسلامي ؟

 

وهل تناسى النصارى أن الإسلام هو من انتشلهم من رق عبودية الرومان "إخوانهم في الدين وأعدائهم في الطائفة" حيث كانوا يسامون سوء العذاب

حتى ليذكر المؤرخ القبطي إيسوذورس في كتابه الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة ما حدث لمينا أخ البطريرك بنيامين بطريرك الإسكندرية وقتها فقال ""أرسله المقوقس مقيدا إلى هرقل ,ولاطفه ليتبع المبادئ الخلقيدونية فلم يقبل ,فالقاه في النار حتى كاد أن يحترق ثم أخرجه وضربه على فكه حتى كسر أسنانه ثم ملأ كيسا بالرمل وقيده به وطرحه في البحر حتى مات "

والبطريك بنيامين نفسه كان هاربا مختبئا في الصحراء حتى جاء عمرو بن العاص فبعث من ينادى عليه أن يخرج وله الأمان فخرج وجاء إلى عمرو بن العاص فرده إلى كرسيه وأمنه على رعيته

فلماذا يخاف النصارى من الإسلام ؟

يقول سيرت .و.أرنولد في كتاب الدعوة الإسلامية صفحة 48"ويمكننا الحكم من الصلات الودية التي قامت بين المسيحيين والمسلمين من العرب أن القوة لم تكن عاملا حاسما في تحويل الناس إلى الإسلام فمحمد نفسه قد عقد حلفا مع بعض القبائل المسيحية ,واخذ على عاتقه حمايتهم ومنحهم الحرية في إقامة شعائرهم الدينية , كما أتاح لرجال الكنيسة أن ينعموا بحقوقهم ونفوذهم القديم في أمن وطمأنينة "

وهذه شهادة رجل من دينهم لا يمالئ المسلمين في شيء

 

فماذا يخشى النصارى من الإسلام؟

هل يخشون التعصب ؟

وكيف هذا والقس منسى يوحنا يذكر في كتابه تاريخ الكنيسة القبطية قصة ذلك القبطي الذي " ضربه ابن عمرو بن العاص والي مصر في عهد عمر بن الخطاب

فشكى القبطي إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فما كان من أمير المؤمنين إلا أن استدعى عمرو بن العاص وابنه على المدينة أمر القبطي أن يقتص منه وقال قولته المشهورة" يا عمرو، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟"

ويقول المؤرخ درايبر في كتابه: النمو الثقافي في أوربا: "إن العرب لم يحملوا معهم إلى إسبانيا لا الأحقاد الطائفية، ولا الدينية، ولا محاكم التفتيش، وإنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم هما أصل عظمة الأمم: السماحة والملاحة".

ويقول السير توماس أرنولد: "لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة، واستمرّ هذا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة، وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح".

وقد كان الإسلام ارحم بهم من أنفسهم ببعضهم البعض وكما تذكر الموسوعة الكاثوليكية عن الصراع بين الكاثوليك والأرثوذكس فتقول "أما في الإسكندرية , في مصر , فان الصراع كان على أشده. فكان الخصوم يقتلون ويعذبون بعضهم البعض. وقام أحد الرهبان من أصحاب عقيدة الطبيعة الواحدة ويتسمى باسم تيموثي القط, بذبح بطريرك الإسكندرية قبل ثلاثة أيام من عيد الفصح واستحل مكانه والقى بجثته إلى النار."

فلماذا يخشى النصارى من الإسلام ؟

هل يخشون على أموالهم ؟

وهل نسى النصارى ما فعله بشرى يوحنا عندما زار الملك فؤاد صعيد مصر فقتلع من مزرعته أشجار برتقال زرعها على طريق الملك بطول خمسة وعشرون كيلو متر !

من أين له هذا لو لم يكن حرا في التملك والتجارة ؟

روى أبو عبيد في كتابه الأموال لما سأل رجل ابن عباس فقال: إنا نمر بأهل الذمة، فنصيب من الشعير أو الشيء؟ فقال الحبر ترجمان القرآن: (لا يحل لكم من ذمتكم إلا ما صالحتموهم عليه)

يقول الإمام القرطبي"الذمي محقون الدم على التأبيد، والمسلم كذلك، وكلاهما قد صار من أهل دار الإسلام، والذي يحقِق ذلك: أنّ المسلم يقطع بسرقة مال الذمي، وهذا يدل على أنّ مال الذمي قد ساوى مال المسلم، فدل على مساواته لدمه، إذ المال إنّما يحرم بحرمة مالكه"

ويروي البخاري في الأدب المفرد عن مجاهد أنه سمع عبد الله بن عمرو t يقول لغلام له يسلخ شاة: يا غلام إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي. فقال رجل من القوم : اليهودي أصلحك الله!؟ فقال : سمعت النبي e يوصي بالجار، حتى خشينا أنه سيورثه.

ويقول جوستاف لوبون : ( وسار عمرو بن العاص في مصر على غرار عمر بن الخطاب في القدس فشمل الديانة النصرانية بحمايته وسمح للأقباط بأن يستمروا على اختيار بطْركٍ لهم كما في الماضي ومن تسامحه أن أذن للنصارى في إنشاء الكنائس في المدينة الإسلامية التي أسسها )

ويذكر القس منسى يوحنا في كتابه تاريخ الكنيسة القبطية أن عدد الابريشيات النصرانية في مصر ارتفع من بضع ابريشيات قبل دخول الإسلام إلى خمس وسبعون بعد دخول الإسلام "

فلماذا يخشى النصارى من الإسلام ؟

حتى على المستوى المادي للحياة لم يرى النصارى النعيم الدنيوي إلا في ظل المسلمون الذين كانوا يمثلون المجتمع العلمي المتقدم لكثر من ألف عام , وما كانوا يحتكرون تقدمهم العلمي أو يستخدمونه في إذلال الشعوب واستعبادهم كما يفعل الغرب النصراني الان ونصارى الشرق هم أكثر المدينون للإسلام لانهم في ظل ضعفهم الدائم كانوا غارقين في ظلمة الكنيسة الرومانية التي كانت تحارب العلم وتحاصر العقل وتعتبر الجهل سياسة عليا لها تقول زيغريد هونكه : ( والسبب في تأخر هذا النمو يعود في حقيقة الأمر إلى الروح المسيطر آنذاك وإلى النظرة السائدة للكون والبشر ... فكل تفكير خَلاَّق كان يقف عاجزاً أمام طريقة التفكير القاسية التي كانت الكنيسة تدعولها وُتَعَّلم الجيل الانصياع التام لتعاليمها والخضوع لأقوالها بلا قيد أو شرط ... لقد كان كل رجال العلم الأوروبيين ومعلميه وأساطينه يتبعون بصورة اسمية أو عملية رجال الكهنوت ويتقيدون بأوامر الكنيسة ، ما عدا جماعة سالرنو وجماعة نابولي ، وذلك بعكس الأطباء والعلماء العرب الذين كانوا يقفون أحراراً في الحياة غير مقيدين إلا بقيود الحقيقة والعلم . فالانصياع التام للعقيدة والإيمان الأعمى المطلق بالسلطة القائمة دون جدل أو نقاش ، كانا من واجبات مَنْ آمن بالكنيسة وأصبحا طبيعة ثانية لديهم ، لذلك لجأ الجميع إلى الاكتفاء بما تقوله لهم الكنيسة ، فلا هم يبحثون عن حقيقة ما يسمعون ولا هم يحققون صحة المعطيات بوسائطهم الخاصة ) بينما هي نفسها تقول: ( لقد أوصى محمد كل مؤمن رجلاً كان أو امرأة بطلب العلم وجعل مِن ذلك واجباً دينياً ... وكان محمد يرى في تعمق أتباعه في دراسة المخلوقات وعجائبها وسيلة التعرف على قدرة الخالق ، وكان يرى أن المعرفة تنير طريق الإيمان ... ) إلى أن قالت : ( وعلى النقيض تماماً يتساءل بولس الرسول مقرراً : (أَلَم يصف الرب المعرفةَ الدنيوية بالغباوة ؟ مفهومان مختلفان بل عالَمان منفصلان تماماً حَدَّدا بهذا طريقين متناقضين للعلم والفكر في الشرق والغرب وبهذا اتسعت الهوة بين الحضارة العربية الشامخة والمعرفة السطحية المعاصرة في أوروبا حيث لا قيمة لمعرفة الدنيا كلها )

فلماذا أذن يخشى النصارى من الإسلام ؟؟

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 لماذا يخشى النصارى الحكم الإسلامي !!؟

سلفى سكندرى - مصر الجمعة 13 مايو 2011 6:12:36 بتوقيت مكة
   المهندس القبطى النصرانى يقول مالم يقله العلمانيون المنتسبون زورا للاسلام
مصر.. بقيادة شنودة وكنيسته | 12-05-2011 01:33 م. هاني سوريال – سدني
إن من يشكك لحظة في عنوان هذا المقال لهو آثم وبكل ما تحمله الكلمة من معانٍ… فإن شنودة يأخذ مصر بأكملها الي المجهول لا يبالي بأحد ولا يردعه أحد… لقد أساء بإقتدار إلى العلاقة والاخوة بين المصريين بعضهم البعض … ولم يتخذ موقفا من صبية علي الفضائيات والفيسبوك يحرضون علي الثورة الدموية المسلحة وينهشون في الاخر وهو صامت لايبالي بأحد !! ولم يبالي فهو ليس بأب وليس له إبن يحس به ويتوق الي أحضانه…
إن شنودة وبقلبه الثلجي يعصر هذه الأمة هو رجاله بلا رادع وتحت سمع وبصر الجميع بلا إستثناء ليعيش هو وكهنوته. ما كان أسهل وأسرع من خلعك يا مبارك !! ولكن أمام كاهنٍ متشح بالسواد تجَمَد المسلمون قبل المسيحيين والمسئولون قبل الشعب في إستحياءٍ وخجلٍ ظانين إن من خلفه يقبع الإلة ولكنهم واهمون وعن الحقيقة متعامون. لدي سؤال له ليس ببعيد عنه وهو: هل لا زلت ياشنودة مباركيا؟ولم لا فكل الشواهد تؤكد صدمته لخروج مبارك من الحكم ومعارضته لتظاهرات الاقباط حينها …؟ ولكن الا نحتاج الان وعلي وجه السرعة يا شرفاء المصريين لقرار ساداتي لإستعادة السيادة المصرية علي أراضيها بإلغاء تعيين شنودة في منصبه كبابا للاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ؟!. من هو هذا الشجاع و السباق الي مصلحة الوطن الجيش ام رئيس الوزراء ؟
في حالة كاميليا شحاتة كان هناك من يشكك في خطفها وتعذيبها بالرغم من قول الشهير أغابيوس وعلي الهواء مباشرة : ” اللي بيحصل كدة هو تقريباً حاجة زي غسيل مخ وحاجات زي كدة فلازم إحنا نعمل غسيل للغسيل ” وأما في حالة عبير فخري فالجريمة واضحة ومن فم الضحية مباشرة خطف وإجبار علي إعتناق ما لا تريد وتعذيب وإحتجاز … إلخ إنها جرائم واضحة المعالم متكاملة الاركان يا رئيس الوزراء ويا وزير العدل فماذا بالله عليكم تنتظرون ؟ إن الأحداث تتلاحق مسرعة وتتراكم لتصب ناراً علي الجميع وإعلموا إن ظهور عبير فخري علي السطح لن يُنسِيَ أحد قضايا كاميليا ووفاء والأخريات. إن المطالبين بلجان النصح والإرشاد للمتحولين هم من المشاركين في هدم هذا البلد وإنني أسألهم كما أسأل الكهنة أين كنتم إذاً طوال عُمر المتحول (البالغ) واين كان إرشادكم ووعظكم ونصحكم ؟
إن أعينكم كانت وأبداً علي صناديق النذور والعشور والزكاة فقط وعندما يتحول شخص تقيموا الدنيا عليه ولا تقعدونها يا أولاد جهنم... “ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر منكم مضاعفا” مت 23
لابد من كبح جماح هذه المدعوة بالكنيسة قبل فوات الاوان ان لم يكن قد فات فعلاً … ولا والف لا للجان الإرشاد والوعظ … إن الكنيسة لا يهمها أولادها وهي تقود مصر الي حرب أهلية لا محالة ورسالتي الي هذه الكنيسة اذا كانوا يقرأون: لن تنفعكم امريكا (راجعوا مسيحيي العراق) لن ينفعكم الجيش المصري ولا الشرطة (راجعوا أحداث إمبابة) علاقات المحبة والأخوة الحقيقية من القلب للقلب بينكم وبين جميع المسلمين هي الخلاص بعينه … وإحذروا ماذا ؟ (guess what ?(… إنها تتوافق وبشدة مع تعاليم المسيح أما لعب التلات ورقات وألاعيب شيحة (تَخصُصك ياكنيسة) فلن تنفعكم والهلاك في انتظاركم وإنتظارنا.
إن توزيع الكنيسة لصكوك الشهادة علي قتلي الإشتباكات لهو يعني ويعلن تجهيز الكنيسة لجيش من الإنتحاريين من أولادنا المغيبين يحملون الصك المزعوم علي صدورهم آملين في الشهادة (لاحظوا أنه لم تقام دعوي قضائية واحدة ضد الكنيسة من أباء وأمهات فتيات المعادي الغرقى وقتلي كنيسة القديسين ونجع حمادى ……. وأخيراً وليس آخراً إمبابة وراجعوا أيضاً تصريحات بيشوي عن الشهادة).
إنني أطالب بتجريم كل من يُعطي لقب الشهادة لأحد اويصرح باحاديث إعلامية او من علي اي منبر مانحاً الشهادة لأي شخص … روشتة العلاج1 • إلغاء تعيين شنودة في منصبه كبابا للاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. 2• إستدعاء أغابيوس للشهادة أمام النيابة وإجبار الكنيسة علي تسليم كاميليا شحاتة الي المجلس العسكري وإعدادها نفسياً لحين ظهورها المرتقب.
3• إستدعاء عبد المسيح بسيط والتحقيق معه عما قاله مع إبراهيم عيسي علي قناة الجزيرة للوصول الي حقيقة تسليح الأقباط من عدمه4.•تجريم كل من يُعطي لقب الشهادة لأحد خفاءً أو علانيةً. •إلغاء لجان النصح والإرشاد للمتحولين لعدم قانونيتها ولما تسببه من أضرارٍ للمجتمع.
5• فتح تحقيق فوري في مقتل الراهبة أغابي يوحنا الحبيب في دير ماريوحنا في أكتوبر 2007 وإستدعاء بطرس أسقف الدير للتحقيق معه بعد ان أغلق شنودة التحقيق في مارس 2008!!.
لابد من التحرك السريع ياعقلائنا وبلا حياء أو إستخفاف مدركين وواعين لمدي عمق الطعنات المتتالية التي تضرب ثورة 25 .
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59385
 
احمد السلفى - مصرى بالسعودية الخميس 12 مايو 2011 16:29:57 بتوقيت مكة
   حسبنا الله ونعم الوكيل
لقد علمنا بما جرى للشيخ خالد الحربى واهله ومن العار ان يجرى كل ذلك بالامر المباشر من الكنيسة وكان الحكومة العاجزة اداة فى يد الكنيسة ولكن اصبر يا خالدا واحتسب فسوف يرفع الله الغمة وينصرنا على من خزلنا ولا حول ولا قوة الا بالله بئس ما جاءت به الثورة من حكومة اشر من سابقيها فليرحل عصام شرف وليسقط يحى الكلب ولتحيا امتنا المصرية الاسلامية وانى لا امتلك لك اخونا الفضل الشيخ خالد الا ان ادعوا الله لك فى سجودى ان يفك اسرك وان يحفظ اهلك فقد ساءنا جميعا وساء كل انسان له ضمير يقظ فضلا عن دين سليم ان يتهجحم المجرمون على منازل اقربائك ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل وقضيتنا لن تموت وان غدا لناظره لقريب
 
عبدالله - مصر الثلاثاء 10 مايو 2011 16:49:57 بتوقيت مكة
   هذا عين الحق
جزاكم الله خيرا واظنك بهذا المقال قد ازلت كثيرا من الشحناء التى حدثت البارحه بعد قسوتكم على الشيخ محمد حسان
 
محمدعبدالعزيزالمغازى - مصــــــــر الثلاثاء 10 مايو 2011 15:46:11 بتوقيت مكة
   لان للخالق دين وليس اديان

وما كانت بشارة عيسى بشريعة

فكما نعرف الانجيل معناه البشارة

والبشارة هي قدوم المعين روح الحق

الذي يتكلم بما يوحى اليه

وقد ابلغهم بان عليهم ان يؤمنون به متى جاء


لـــــــــــــــــــــــــــكن

معنى ان يؤمنوا به هو ان يتخلى الباباوات

والقساوسة والكرادلة والاحبار والشمامسة

والرهبان والراهبات ..... عن صولجانات الحكم

والتحكم والتقديس والغرور التى صنعوها

وعلموا وصاغوا لمتبعيهم الانصياع لاوامرهم

ورغم ان المسيح امرهم بالصلاة في مخادعهم فرادى

ولم يأمر بالصلاة في كنيس او كنيسة او دير

ورغم ان المسيح علمهم ان يقولوا في صلاتهم

لــــــــــيأت ملكـــــــــــــــوتك

الا انهم حادوا عن الاتعاظ رغم علمهم

وجـــــــــــــــاء المعين فانكروه

وظلوا منذ الفي عام وحتى اليوم يقولون

لــــــــــيأت ملكـــــــــــــــوتك

بالرغم من البشارة ابلغتهم باقتراب ملكوت الله

وروح الحق الذي سيرشدهم الى الحق كله

ـــــــــــــــــــــــ

فالامر حكم ومناصب ومميزات تمنح للقساوسة
فزادوا متبعيهم ضلالا لتحقيق الاستمرارية

وقد طفت شقا وغربا لم اجد متعصبيين مثل

الارثوذكس حتى لو اضطروا لمحالفة الشياطين

وقد حملت الكنيسة الشرقية الارثوذكسية على

عاتقها تشويه الاسلام بدعوى انهم مضطهدون

خداعا فالامر اثارة القلاقل لحماية وظائف

سلكهم الكهانوتي
 
محمد - مصر الكنانه الثلاثاء 10 مايو 2011 14:42:50 بتوقيت مكة
   وماذا عن المنافقين
ان كان اخوانا النصارى يخافون الاسلام فهذا لجهلهم به وبتعاليمه السمحه والتضليل الذى تمارسه الكنيسه معهم ( للنصارى بعض العذر لجهلهم )
اما الاعلاميين والعلمانيين و المثقفين ( المنافقين ) الذين لا صله لهم بالاسلام الا خانه الديانه والمكتوب فيها ( مسلم ) فما عذرهم وماذا يقولون لله عز وجل عن محاربتهم لدبن الله
 
tarek275 - مصر الثلاثاء 10 مايو 2011 14:42:48 بتوقيت مكة
   هذا ليس خوف يا اخ خالد .. وانما كراهية
هذا ليس خوف يا اخ خالد .. وانما كراهية .. صدقنى النصارى يكرهون المسلمون عموما .. ومسلموا مصر خصوصا .. والله النصارى - فى مجملهم - يكونون سعداء جدا عندما يقتل اليهود الاخوة الفلسطنيين فى فلسطين .. وعندما يقتل الامريكان الاخوة العراقين .. وكل مصيبة تحل بعموع المسلمين تسرهم ... هذه هى الحقيقة.. واكثر النصارى كراهية للاسلام وسفالة وكرها وحقدا على الاسلام وعلى نبيه عليه الصلاة والسلام هم نصارى مصر .. لذلك لن تجد قسيس فى سفالة وانحطاط وقذارى زكريا بطرس او مرقس عزيز فى اى جنسية اخرى
 
ضياء سلفى مصرى  - مقيم بالسعودية الثلاثاء 10 مايو 2011 14:21:45 بتوقيت مكة
   بوركت أخى خالد
جزاك الله خيرا أخى خالد
وكلامك هذا قد اعترف ببعضه هذا المنجوس الملعون شنوده الكلب فى تسجيل قديم ونادر وهو واقف ذليل أمام الأسد السادات رحمه الله
ياريت أخى خالد نفكر فى أى شئ لنشر مثل هذا وبيانه للنصارى لأنه وكما تعلم أن قساوستهم يقلبون عليهم الحق باطلا ويتبعونهم عن جهل وعد علم
والله أنا شايف أننا نجمع هذا فى اسطوانه من كلام فلاسفتهم ومفكريهم المخلصين ويتم توزيعها فى يوم واحد على بيوت النصارى بعد رصدها ورصد كل واحد لمنطقته وأيضا تسجل عليها كيفية الدخول بالإسلام وكيف سنوفر لهم نحن المسلمين الحماية
وفقكم الله وسدد على طريق الحق خطاكم
 
عمرو - مصر الثلاثاء 10 مايو 2011 12:50:21 بتوقيت مكة
   لله الامر من قبل ومن بعد
السلام عليكم ورحمته وبركاته
اما بعد
اجابه سؤال حضرتك تتلخص فى:
عدم انتشار الاسلام لان فى رأى ان شاء الله فى حكم اسلامى سوف يعلن فى مصر مش اقل من ثلث النصارى سوف يسلمون ويوحدون بالله ويقل ايرادات الكنيسه ملاخر مش حيلاقوا يشتغلوا.
 
جمال عبد الفتاح - مصر الثلاثاء 10 مايو 2011 11:40:37 بتوقيت مكة
   حقيقة الأمر
يا أخي الموضوع مش كده. المشكلة أن هؤلاء يقودهم متطرفون مدعومون من الخارج، وهناك أطراف عديدة لديها مصالح خاصة سياسية واقتصادية من مصلحتها غسل دماغهم وإثارتهم وتوجيههم بهذا الشكل المسعور. هؤلاء يقودهم أشخاص يشبهون قائدي الحملات الصليبية رينو دو شاتيون وريتشارد قلب الأسد وكونراد ديمونفرا وأمثال هؤلاء الطماعين الذي افتعلوا ما يسمى "بالحقد الصليبي المقدس"، فالأمر ليس خشية من الإسلام يا أخي لكنه طمع وخوف على المصالح والنفوذ.

والله تعالى أعلم.
 
أبوهند - المدينة المنورة الثلاثاء 10 مايو 2011 11:11:20 بتوقيت مكة
   أجيبك إن شاء الله
لماذا يخشى النصارى الحكم الإسلامي ؟
والجواب قول الله تعالى :
(( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
فهم يكرهون المسلمين ابتداء فبلا شك كرههم للحكم الإسلامي أكبر وإن كانوا يخفون ذلك في فترات ضعفهم ولكن حين تصبح لهم قوة ومنعه يظهر الله ما تخفيه قلوبهم من غل وحقد وكره لكل المسلمين بدون اي تفريق بين مسلم ملتزم أو عامي بسيط يصادقهم ويأمنهم أو إمرأه أو طفل وما حدث في البوسنه والهرسك وكوسوفا أكبر دليل في واقعنا المعاصر على ذلك
ومحاكم التفتيش في الأندلس أكبر دليل في الماضي
فهم يا أخي الكريم جبناء خونه على مر العصور
(( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ))
والله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون
 
هاشم - مصر الثلاثاء 10 مايو 2011 10:4:39 بتوقيت مكة
   يكرهون الاسلام
أخي العزيز .. انهم لايخشون الاسلام ولكنهم يكرهونه.. فالبرغم من كل المكاسب التي افادهم بها الاسلام الا أنهم وكعادتهم ينكرون ذلك ويطمعون في الاستيلاء علي مصر واخراج اهلها منها كما فعل شركاؤهم في فلسطين .
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7