الرئيسة حوارات الأنبا مكسيموس: التفكير الطائفي صار منهجاً حتى بين المسيحيين
 
السبت 2 يناير 2010

حين وصلت إلى كنيسة الأنبا أثناسيوس في المقطم "باب حديد". ضربت الجرس ظهر عدد من الصبية يلعبون الكرة في الباحة الخارجية جنب السور، فتح لي أحدهم وسألني من تريد؟

قلت: الأنبا مكسيموس

ظهر عامل بسيط وقال: الدور الثالث.

في المسافة بين الباب الخارجي ومكتب السكرتيرة، تداعت عشرات الصور في مخليتي منذ لقاء الأنبا مكسيموس- قبل أكثر من شهرين – بنبأ تأسيس " المجمع المقدس للمسيحيين الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط " في بحيرة الحياة المصرية، فكان أشبه بعاصفة عاتية هزت ضفاف هذه البحيرة هزاً عنيفاً، وصنعت داخلها دوائر تكبر بالتدريج وتتسع، وما تلبث أن تهدأ ثم تعاود نشاطها، وتوالت الاتهامات والقضايا من كل اتجاه، خاصة أن الصحف دخلت طرفاً ولونت التصريحات المتبادلة وأضافت عليها كثير من البهارات وأحياناً النيران.

 في ظل هذه العاصفة. غابت حقائق الصورة. ولم نعرف الإجابة عن أسئلة مهمة للغاية. ما حكاية الأنبا مكسيموس أو ماكس ميشيل؟ ما أهدافه؟  من يقف وراءه؟ من أين تمويله؟ ...إلخ

فهل يمكن الحصول على هذه الإجابات بعد أن هدأت العاصفة قليلاً ؟

صعدت إلى الدور الثالث، استقبلني أحد معاونيه، وجلسنا في صالون كبير بسيط لا تميزه إلا لوحات قليلة على الجدران بعضها ذات طابع ديني، دقائق ودخل هو مبتسماً ومرحباً...

ثم قال لي: أود أن " أفضفض" ببعض الآراء قبل أن تسألني.

قلت: لك ما تريد، ولكن لي حق نشره، فقط أنا ملزم بالإجابات التي ترد بها على أسئلتي.

قال: لا مانع.

ثم راح الأنبا مكسيموس يتحدث باستفاضة لمدة تجاوزت العشرين دقيقة، وهو يشرح أبعاد الأزمة والأسباب التي دفعته إلى تأسيس المجمع.

وقال: لم أشرح من قبل عمق الأزمة، حتى أتجنب الخوض في "حاجات" ستكون جارحة للبعض، القضية ليست شخصية، بل قضية وطن وأمة وكنيسة وشعب، ولم يعد خيار "الترطيب" مطروحاً، والأزمة ليست في البحث أو البرهنة على شرعية كنيسة جديدة، هذا أمر مقطوع به، والوثائق والمستندات موجودة في المحكمة، والسؤال لماذا نحن موجودون ؟ ..وجودنا ليس مجرد مجمع مقدس وإرسالية كنيسة في مصر، المسألة ببساطة أن فيه " محنة" تمر بها كنيستنا وشعبنا وأمتنا، وأن أيام العمر أوشك رصيدها على النفاذ، ولم يعد الأمر يحتمل الانتظار دون اتخاذ خطوة للخروج من هذه المحنة.

قلت: عبارة محنة كبيرة جدا، ولا أجد لها صدى في الواقع.

قال: هي محنة بالفعل.. ولها أبعاد..

أولا: حركة التفكير الطائفي وقد صارت منهاجاً وليست نتيجة، وأدت إلى تقسيم المجتمع إلى مسلمين ومسيحيين،  وبما أننا كيانان مختلفان، فالطائفية تعني أن الحقوق مختلفة ومتصارعة، فأصبحنا في صراع، مرة صوته عالٍ ومرة صوته خفيض حسب الظروف، بل أن المسألة تجاوزت مسلمين ومسيحيين، وصارت الطائفية تنخر في أصحاب الديانة الواحدة، وصرنا نحن المسيحيين " واقفين" قدام بعضنا البعض، الأرثوذكس هم الصح، بينما الكاثوليك والبروتستانت هم غلط.

قلت: ليس إلى هذه الدرجة.

قلب الأنبا مكسيموس في بضع أوراق أمامه هي جزء من مذكرات الأب متى المسكين وقال: هذه عبارة خطيرة جدا كتبها الأب متى ويقول فيها: " طرحت سؤالا محرجاً: هل لن يدخل الملكوت البروتستانت والكاثوليك؟ كان رئيس الجماعة جالس وأسمه "ظريف عبد الله" (راعي كنيسة دمنهور بعدها)، فأخذ السؤال من فمي وطرحه على 20 شاباً، فكان الرد بالإجماع أن لا بروتستانتي ولا كاثوليكي سيدخل الملكوت طبعاً، وإلا فما قيمة الأرثوذكسية؟ وهنا فهمت أنني أمام كارثة إيمانية بل كارثة وطنية وشعبية معا.. إنها عتمة العقول وضيقها وانحصارها في أفق شخصي ورؤيا ضيقة " .

قلت: كل الديانات فيها أشياء متشابهة.

قال: بعيداً عن الكنيسة الأم وتعاليمها، لكن خطورة هذه الطائفية أنها قسّمت الناس داخل الكنيسة الأرثوذكسية نفسها إلى مدارس، هذه مدرسة أبونا متى المسكين، وهذه مدارس الأحد، وهذه مدرسة ثالثة، ثم تسببت في انقسام آخر داخل المدرسة الواحدة: من هو الأكثر ولاءً والأقل ولاءً ؟..وهكذا أخذت الطائفية تضيق وتضيق حتى انتهت إلى نقطة الالتفاف حول الذات والتحزب والتشيّع ورفض الآخر رفضاً مطلقاً.

وراح الأنبا مكسيموس يفند " البعد التعليمي" بشقيه: الرهبنة والمرجعية الدينية، وتحدث كثيراً عن اختزال الرهبنة في الطاعة المطلقة للزعيم أو الرئيس وفسرها بالتفصيل مدللاً على رأيه باقتباسات من مذكرات الأب متى المسكين، وكذلك تحدث عن مثالب في التعاليم ونوعيته ونوعية المعلمين غير المؤهلين وضآلة أعداد الحاصلين على درجة الدكتوراه والماجستير الذين يدرسون في كليات اللاهوت، بل تحدث عن أساقفة غير مؤهلين لاهوتياً..

وقال: إن هذه الحالة التعليمية انتهت إلى اختزال المرجعية الدينية في الأب الرئيس، ومع أن الأب الرئيس مهما كان علمه أو ثقافته أو إلمامه هو في النهاية فرد وليس تاريخاً ممتداً  2000 سنة وهو فرد وليس موسوعة دكاترة الكنيسة الآباء الذين أرسوا قواعد التعليم، وبالطبع بعد هذا الاختزال يسهل إقصاء كل من له رأي أو فكر مختلف، فهو كافر لابد من التنكيل به، أعداد كبيرة عانت ومازالت تعاني، كما لو أن محاكم التفتيش عادت من القرون الوسطى، فأصبح لدينا محاكمات بلا إثبات أو أدلة وأحياناً بلا عريضة اتهام، ناهيك عن تشويه السمعة والتقليل من القيمة و....و....

قلت: لم أسألك في هذا الجزء لأنه متعلق بالدين وليس هذا حوار دينياً. لكن إلى ماذا تهدف بهذا النقد؟

قال: إلى بيت القصيد. محنتي..

قلت: محنتك أنت؟

قال: نعم.. لأن في الوقت الذي جاء فيه أحد يعيد للكنيسة انتماءها الآبائي وتعاليمهم، ويعمل على إيضاح الواقع المتردي، فإذا به يجد الجميع متكتلاً ضده.

قلت إذن المسألة محلولة. من تسعى وراءهم يقفون ضدك. فلماذا إصرارك؟

قال: لأنهم باعوا عقولهم من زمان لما قيل لهم وتبرمجوا عليه، إنهم غير مدركين لمصالحهم، وخذ هذه العبارة من مذكرات الأب متى المسكين " كان ألعن ما واجهت في اختباراتي ومشاهداتي في أيام شبابي كيف يعرض الزعيم رأيه على من يتبعه فيستعبده وكيف يبيع الشباب عقولهم ونفوسهم بسذاجة عن حماس وإخلاص وثقة لمن هم ليسوا أبداً أهلاً لهذه الثقة.

قلت: لكن في رجال دين كبار في المجمع المقدس وليسوا مجرد " ناس عاديين يمكن التغرير بهم.  وهم راضون عن الأحوال.

قال: نظرية الانتماء هي السبب، فكما قلت اختزلت الرهبنة والمرجعية في طاعة مطلقة للزعيم الأب، وأعرف كثيرين من أعضاء المجمع غير راضين عما يحدث، لكنهم لا يستطيعون النطق، وهم في الكنيسة يعرفون من هم الثائرون بأسمائهم.

قلت: كلام عام لا أملك دليل عليه.. ومن الطبيعي أن تقول ما قلت لتفسر به موقفك.

قال: لم أكن أود الخوض في هذا، لكني أنا مضطر أن أقول ما أقوله الآن.  تعالوا نشوف الكيان الروحي للكنيسة من الداخل.

سألت: ماذا تقصد؟

أجاب: أحوال الناس.

سألت: وماذا بها؟

أجاب: 160 ألف حالة طلاق أمام المحاكم حتى سنة 2000، وأتصور أن الرقم زاد كثيرا جدا، ولو فرضنا أن كل أسرة مكونة من أربعة أو ثلاثة أفراد إذن فنحن نتحدث عن أكثر من نصف مليون مسيحي يعيش في أزمة حياتية يومية يعني غير مرتاحين بالمرة في حياتهم، ولا أحب أن أطيل في هذه القضية الشائكة جداً لأن تفاصيلها سخيفة، وخذ عندك هذه التساؤلات وأبحث لها عن إجابات: كم عدد المسيحيين الذين تركوا الديانة بجملتها؟ لماذا يتسرب الشباب بالمئات إلى اجتماعات وأنشطة الطوائف الإنجيلية بالرغم من الحصار الجبار المضروب حولهم؟ لماذا خلت الكنيسة من التراث العريق والمعروف عنها بين المسلمين قبل المسيحيين من أعمال معجزات الشفاء والتي ملأت تاريخ الكنيسة حتى البابا كيرلس السادس؟ كم عدد المسيحيين في السجون ؟

قلت متعجباً: السجون.. الجريمة لا ترتبط بالدين !

قال: لكن النسبة تزيد وقد صارت مزعجة.  لقد وصلني خطاب من سجين مسيحي في سجن الغربينات (برج العرب) يطلب مساعدة ويقول إن عدد المساجين المسيحيين يقترب من المائتين، وهذا رقم كبير جدا.. وكان إبراهيم الجوهري أحد وجهاء الأقباط في القرن التاسع عشر يفاخر أن السجون خالية من أي قبطي.

قلت: إذن أنت المنقذ المخلص.

قال: هذه أوصاف كبيرة وأكبر من استطاعتي، ولكن أنا صوت إصلاحي صارخ في وسط أرض مصر، وأقدم نموذجاً عملياً من خلال كنيستي.

قلت: على حساب الكنيسة الأم.

قال: لم أعتمد على أحد، أقمت مجمعا موازياً أي منبراً موازياً، وهذا طريق سلمي للإصلاح مع كل الاحترام للجميع.

قلت: هذا تقسيم للكنيسة المصرية.

قال: لم أكن داخل الكنيسة المصرية وانقسمت عليها وإذا كان المسيحيين غير قادرين على قبول المسيحيين المتفقين معهم في الديانة ومختلفين عنهم في المنهج، فكيف يرفعون شعار المساواة والمواطنة ؟

قلت: لكن وجودك يمكن أن يمثل بؤرة استقطاب وبعض الارتباك لبعض رعايا الكنيسة القبطية.

قال: لا نريد استقطاباً بل نريد إصلاحاً، وإذا هم يصلحون من أنفسهم فلا يحدث مثل هذا الاستقطاب.

قلت: والارتباك بين بعض الرعايا. خاصة وأنت تغازلهم بحل مشكلاتهم الحياتية مثل الطلاق والزواج.

قال: أيهما أخطر.. الارتباك بين الكنيستين أم أن يظلوا في الحالة المتردية التي شرحتها، أنا لا أغازل ولكني أقدم حلول حقيقية.

قلت: لكن إذا أجرت الكنيسة إصلاحاً كما حدث في أوروبا وغيرها.. فسوف تنتفي أسباب وجودك بالتبعية.

قال: عندما يحدث هذا يكون لنا كلام آخر.

سألت: هل تعود إلى الكنيسة الأم وتندمج فيها.

أجاب: هذا احتمال وارد بشرط أن يعترفوا بنا.

قلت: لكن لا أحد يصدق أنك صنعت هذا بمفردك . فمن وراءك؟

قال: هذا نجاح خطير ودليل على تأثيري، وأيضاً يبين مدى القوة في رسالتي، فلا أحد قادر "يصدق" أن كل ما قمنا به هو مجهودات محلية ذاتية، وقد أثبت ذلك السفير الأمريكي بالقاهرة والبابا شنودة نفسه حين نفيا وجود أي دعم لي من أي جهة على الإطلاق، هذا يصب في حسابي ومصداقية دعوتي.

سألت: ومن أين التمويل وأنت تريد أن تبني عدداً من الكنائس؟

سألني: وكيف بُنيت كل الكنائس في مصر؟

قلت: يمكن أن تجيب.

قال: من تبرعات الملايين من المسيحيين قبل أن تظهر أمريكا والهيئات الأجنبية.. وعموماً الذين أطلقوا الشائعات خدموني من حيث لا يريدون.

قلت: وأنت أيضاً هاجمت الآخرين وعددت مثالب كثيرة.

قال: عند تأسيس المجمع الجديد كنت حريصاً على عدم الكلام عن المثالب، لكن بمرور الوقت وبعد الهجوم المتواصل بدأت أجيب عن الأسئلة المطروحة ومنها: لماذا أنا موجود؟

قلت: لم تعد الكنيسة الأم قلقة من وجودك.. فرعاياك محدودي العدد.

قال: رعاياي يزدادون يوم بعد يوم بالرغم من الحصار والتشويه، وأرجو ألا تكون "قلقانة"، حتى يوقفوا تيار الهجوم والتجريح، وأنا أنصحهم بأن ينتظروا ويتبعوا القاعدة الذهبية القائلة: إن الذي من الله يثبت، وأن الذي ليس من الله يسقط، والأيام بيننا والأفق لا يحتضن ميت الطيور.

قلت: يعني أي أحد يختلف مع الكنيسة يؤسس " مجمعاً مقدساً " ونظل منتظرين ما سوف يحدث له بفعل هذه القاعدة الذهبية.

قال: بالطبع لا ..ليس أي واحد يستطيع أن يؤسس مجمعاً أو ينشأ كنيسة، وأنا مش أي أحد، أنا أسقف ورئيس أساقفة من مجمع مقدس عالمي، وحاصل على درجة دكتوراه في اللاهوت، عندي الصلاحيات والشرعية.

قلت: يعني أي أسقف حاصل على دكتوراه في اللاهوت يختلف مع كنيسته يؤسس مجمعاً مقدساً ؟

قال: أنا رئيس أساقفة من مجمع عالمي في أمريكا، ومعي وثائق معتمدة من الخارجية الأمريكية والخارجية المصرية، ولهذا السبب احترمت الدولة وضعي لشرعيته، أنا لست أي أحد، أنا أبني بناء له أساس.

قلت: الأب متى المسكين أختلف ولم يؤسس مجمعاً ؟

قال: لو عملها كان زمانه أراحنا وشال عنا هذا العبء الكبير.

قلت: لكنه لم يعملها!

قال: هذه نقطة اختلاف معه. وكنت عارفها وهذا يفسر لماذا تأسس المجمع المقدس بعد وفاته احتراماً لرغبته.

قلت: تقصد أنك لم تستغل مرض البابا شنودة ووجوده في الخارج لإعلان المجمع.

قال: هذا مجرد مصادفة. ولو لم يسافر كان المجمع سيؤسس في موعده بعد رحيل الأب متى المسكين.

قلت: ولكن الكنيسة المصرية تطعن في هذا المجمع العالمي وتقول إنه غير معترف به من المجامع الأخرى.

قال: كلها افتراءات ويمكن أن تأخذ نسخة من الوثائق معك، وهم لا يستطيعون أن يقدموا وثيقة واحدة عكسية غير الكلام الشفهي، المجمع الذي أنتمي إليه ينحدر من الكنيسة اليونانية القديمة، وله أفرع في أوروبا وأمريكا، ولا يوجد ما يسمى باعترافات متبادلة بين المجامع، كل مجمع قائم بذاته.

قلت: يقال أن أعضائه هم أنفسهم منشقون عن كنائسهم.

قال: عليهم أن يقدموا الدليل.

سألت: ما الذي تغير بعد نزولك إلى الساحة؟

أجاب: الناس بدأت تفكر والملفات بدأت تتفتح، وعليهم الآن أن يجيبوا عن أسئلة كثيرة مثل: أين هي عرائض الاتهام ضد كل الذين قُدموا للمحاكمة؟ أين هي ملفات هذه المحاكمات لكل من حُكم عليهم؟ لماذا تمُنح تصاريح زواج لأشخاص و لا تمُنح لغيرهم من نفس ظروفهم؟ ما هي أسماء كتب الآباء التي تدرس في كليات اللاهوت؟ ما أسماء الدكاترة الذين يدرّسون بها ؟ ما هي المرجعية الآبائية التي على أساسها هوجمت كتب الأب متى المسكين؟

وهذه الأسئلة مطروحة أمام الرأي العام دون إجابات؟

سألت: ألا تشعر أن ما قمت به هو مغامرة صعبة ؟

أجاب: إلى حد ما. لكن كان المطلوب أن أحد يدق الجرس، كانت تلك مهمتي، ولم يكن ممكناً أن أغامر إلا بعد أن صرت انتمي لمجمع مقدس آخر فلا يجرؤ أحد على المساس بي.

قلت: يعني أنت مش حماية ؟

قال ضاحكاً: حماية مصرية.

 
 
   Bookmark and Share      
  
  التفكير الطائفي صار منهجاً حتى بين المسيحيين

happy_new gospel محمد  - مصر الأحد 3 يناير 2010 8:36:19 بتوقيت مكة
   وما الجديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما الجديد فى العلاقة الطائفية بين المسيحين من اليوم الاول لهذا الدين كانت تقوم الحروب الدينية و هى اشهر الحروب الدينية فى التاريح و ارجع الى كتاب الاستاذ ياسر جبر بعنوان (كم قتلت المحبة) لتعرف كم الدمار و الخراب الذى حل على البشر من جراء هذا الدين
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7