الرئيسة كلمة المرصدكواليس في لقاء ال بي بي سي
 
الجمعة 20 مايو 2011

دعيت أول أمس لحضور لقاء مفتوح حول الفتنة الطائفية في مصر  نظمه القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية، المفترض أنه سيذاع مساء الخميس القادم. 

اللقاء كاد يتحول لاشتباك بالأيدي لولا أن المسلمين ظلوا في أماكنهم جلوسا، في ظل حالة هياج من الجمع القبطي الذي ترك أماكنه ونزل وسط الاستديو صائحا هائجا عازما على الخروج حتى أمكن السيطرة علي البعض والبعض الآخر احتشد أمام باب واقفا وجالسا على الأرض.

فهذه الصورة لا تصلح للحوار أو الحديث وهو ما دفع الدكتور حازم فاروق للانسحاب، وقد ههمت بهذا ولكن الفضول الصحفي هو الذي دفعنى للبقاء حتى أكمل المشهد.

ثورة لم يكن لها مبررا إلا أن الطرف القبطي لا يريد أن يسمع إلا ما يحب؛ وحتى ولو كان يخالف بداهة العقول.

فالجمهور اتهم الإعلام بالكذب ؛ أتعرفون في ماذا؟ في واقعة الاعتداء على مبنى ماسبيرو ، ولكن الأستاذ الصحفي ياسر عبد العزيز أصر على صحة تلك الواقعة حيث أنه شاهد هذا بنفسه بل تعرض للاعتداء ومع هذا كذبوه، الأعجب أنهم نفوا تعرض مصور قناة دريم للضرب على الرغم من أن الحادثة مصورة، بل والأعجب أنهم نفوا أيضا أن يكون الأنبا شنودة أصدر بيان يطالبهم فيه بفض الاعتصام، وكذبوا التليفزيون المصري؛ ولم تهدأ ثورتهم إلا بعد أن أقر الكاهن فيلوباتير بصحة صدور البيان من قبل البطريرك.

حين سمعت كلمات فليوباتير في الاستديو التي يقر فيها بصوت خفيض صحة صدور البيان من قبل البابا، وسكنت معها بعض من ثورة الشاب.

في تلك اللحظة تداخلت أمامي صورتين: الأولى لنفس الكاهن فيلوباتير وهو يصيح في الشباب المعتصم بعد صدور بيان الأنبا شنودة  : معنى وجودنا معكم هنا النهارده بالذات أن هناك رضا كبير جدا عن وجودنا ، يا رب تكونوا فهمتم، ثم قال: ها أقولها تاني معنى إن إحنا موجدين هنا يبقى الناس مؤمنة جدا بوجدنا وبرسالتنا وبتأثيرنا، عرفين الناس الدول؟، بس أنا مش هاقول مين. ثم طالب الفضائيات الكنيسة بدعوة الناس للتواجد أمام ماسبيرو.

ترى على من تقع المسئولية الشاب الذي لم يتمكن من تصديق عينيه وأذنيه، أم القس الذي في الاستديو، أم نفس القس الذي قال شيئا آخر أمام ماسبيرو ، أم الكاهن الأكبر الذي صدر البيان باسمه؟!!!.

حزنت على هذا الشباب؛ وتدفقت على ذهني الصورة الثانية؛ التي يرسم فيها الأب متى المسكين أسباب عتمة العقول وانحصارها في أفق ضيق؛ بقوله :"أدركت أنه لا فرق بين العلم والسياسية والدين‏،‏ فالكل يحتاج إلي قائد أمين جدا ومتفتح جدا وحر جدا‏،‏ كما يحتاج إلي تلميذ لا يبيع عقله لكل مناد أو يجري وراء القطيع ليدخل أية حظيرة‏. وكان ألعن ما واجهت في اختباراتي ومشاهداتي في أيام شبابي هو رؤيتي كيف يعرض الزعيم رأيه‏ (‏مدرسا كان أو زعيما دينيا أو أمين مدارس أحد‏)‏ علي من يتبعه فيستعبده‏، وكيف يبيع الشباب عقولهم ونفوسهم بسذاجة عن حماس وإخلاص وثقة لمن هم ليسوا أبدا أهلا لهذه الثقة‏،‏ وبمضي الأيام تكتشف الأجيال أنه قد غرر بها وأنها سارت وراء شخصيات تافهة أضلتهم الطريق وأفقدتهم الرؤية الصحيحة‏.‏ هذه هي مصيبة هذا الجيل‏".‏ 

الوجوه المكفهرة التي تطل منها مشاعر الضغينة وألفاظ الكراهية جعلتني أشفق على المواطنة رغدة حيث كنت أميل لعدم تصديق قصتها لأني لم أكن أتصور أن هناك بشر بمثل هذه الكيفية؛ ولكن من عيان ليس كمن سمع، ولما لا وقد تم الاعتداء على صحفيين عدة بعد هذا أمام ماسبيرو، وربما هذا ما جعل مقدم البرنامج فزعا. 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 كواليس في لقاء ال بي بي سي

methat osman  - أرض الكنانة مصرنا الغاليه الإثنين 23 مايو 2011 15:56:26 بتوقيت مكة
   الحقد الدفين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد يقول الله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ماتهم ) ويقول أيضا ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) فلا يمكن لليهود ولا النصارى أن يرضوا عن المسلمين حتى يتخلى المسلمون عن دينهم وحتى يرتدوا على وجوههم وحتى ينقلبوا كفارا كما قال الله تعالى ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر ) فقلوبهم مليئة بالحقد من الإسلام وأهله والبغض للإسلام و أهله ولذلك لا يمكن أن نقف الحرب بين الإسلام و الكفر وبين المسلمين والنصارى لا يمكن أن تقف هذه الحرب بل هى مستمرة حتى يكتب الله تعالى النصر للمسلمين وحتى تعود الدولة دولة إسلام مرة ثانية وحتى تعود الجولة للإسلام مرة ثلنية كما بشرتنا بذلك الأحاديث النبوية الصحيحة فسبب كل ما نراه وما نسمعه هو الحقد الدفين الذى يملأ قلوب الكافرين لذلك أمرنا الله تعالى ببغضهم و أمرنا بعدم موالاتهم و أن نعد العدة لهم فقال الله تعالى ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) وقال ( قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة )و أخيرا أسأل الله تعالى أن يقر أعيننا بنصر المسلمين وعز الموحدين فى كل مكان وجزاكم الله خيرا
 
ayman almasry - مصر العربية المسلمة الأحد 22 مايو 2011 9:50:20 بتوقيت مكة
   الاغلبية المسلمة والاقلية النصرانية
يعتقد رجال الكنيسة ومن خلفهم النصارى ان ظهرهم محمي وان وراءهم الغرب المسيحي كله وعلى رأسهم أمريكا ، هذا الاعتقاد ادى إلى افتعال احداث والمبالغة فيها بغية التزلف للغرب المعادي للإسلام وتظاهراتهم الطائفية المتكررة واستقوائهم من قبل بشارون وبوش هي محاولات لإبتزاز الحكومة واظهار النصارى على انهم مضطهدون .تصريح الرجل الثاني بيشوي على ان المسلمين ضيوف وان الاقباط اصل البلد
ونفس الكلام قاله الدكتور ميلاد حنا استاذ الهندسة . تسخين الجموع في عظة عاشق الصحراء والبراري في عظته الاسبوعية بأن دم شعب الكنيسة مش رخيص وان الرب يقاتل عنكم وانتم تنظرون .تسريب سي دي لمسرحية اقيمت في إحدى كنائس الاسكندرية تحت عنوان ((كنت أعمى وأنا الآن مبصر)) تحكي فيها عن نصراني اسلم ثم ارتد عن الاسلام قاموا فيها بالسخرية من النبي محمد عليه الصلاة والسلام
قطعهم لطرق صلاح سالم والاتوستراد بعد اي احداث تحدث هنا او هناك
ارتفاع حماسهم بعد تقسيم السودان والعمل على تكرار نفس الحدث في مصر.
ثم يخرج على احدى الفضائيات الاب مكاري يونان قائلا : ان ابناء الجارية لايدخلون الملكوت.لقد اقيمت للنصارى في عهد الروم المحتلين لمصر المذابح والتنكيل بهم بما يسمى بعصر الشهداء وبعد الفتح الاسلامي المبين لمصر وعودة الأب بنيامين الي كنيسته وبعدما رأى نصارى مصر سماحة هذا الدين ورحمة العرب المسلمين بهم دخلوا في دين الله افواجا حتى صارت الاغلبية النصرانية اقلية .
 
أبومهند - مصر الأحد 22 مايو 2011 4:6:55 بتوقيت مكة
   الى كل مسلم
الى كل مسلم يسمع هذةالكلم هل علمتم من هم النصره الذين ظهرو بعد الثورةأرجو منكم التركيز باالامس كنا نقول عليهم جبنأ فأما الان هم يتكلمون بالقوة و العنف وهم جهزين بالسلاح .أرجو منكم أن تعدو لهم ما أسطتعتم ترهبون بة عدو اللة وعدواكم
 
الحقانى - مصر الأحد 22 مايو 2011 1:58:56 بتوقيت مكة
   شئ طبيعى
شئ طبيعى جدا بالنسبة لغالبية النصارى
فالذىن يسجدون لشنوده ليس غريبا ان ينساقو وراءة كالخراف ان هؤلاء القوم قد ألهو الانبياء وقدسو القساوسة وعبدو البشر من دون الله فقد الغو عقولهم والمتحكم فيهم هى العصبية
 
يحيى بدوي - مصر السبت 21 مايو 2011 16:17:44 بتوقيت مكة
   عودة إلى المربع الأول
يا سلام على تسامح الأقباط وحرصهم على مصلحة الوطن حتى على حساب مطالبهم المشروعة ، فبعد أن قرروا إنهاء اعتصامهم واستعدوا لفك الخيام وتنظيف المكان ، وهكذا التحضر الذي يشتهرون به ، إذا بالبلطجية المسلمين الأشرار يمنعون افتتاح كنيسة كانت من قبل مصنع ضمته الكنيسة القبطية إلى أملاكها بعد أن اشترته بطريقة قانونية ، صحيح أنه لم يكن أبدا كنيسة ، ولكن على الجميع أن يعلم أنه ليس من حق المسلمين البلطجية الأشرار أن يعترضوا أي اعتراض على تنفيذ أي من مطالبهم ، فهم أصحاب البلد ويكفي أنهم استضافوا المسلمين عشرات القرون بكل هذا الكرم ، ولا يكفي أن الجيش والشرطة يحمونهم كل الحماية ويضربون بيد من حديد أي مسلم يتجرأ على الاعتراض على أي من مطالبهم حتى لو كانت هذه المطالب تتضمن الإفراج عن امرأة كانت تتاجر في الأطفال ، فالأقباط كلهم كما هو معروف ملائكة أبرار لا يرتكبون مثل هذه الأفعال الإجرامية كما يفعل المسلمون ، لقد أعلنت الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة أنهم سيستجيبون لكل مطالب الأقباط مهما كانت ، ولكن إذا كان هذا صحيحا فمن أين جاءت هذه الجرأة لبعض البلطجية المجرمين ليعترضوا على فتح دار للعبادة ، فهذا معناه أن الجيش والشرطة لم يقوما بعمل اللازم لردع هؤلاء وأمثالهم بما فيه الكفاية حتى لا يفكروا مجرد تفكير في إبداء أي اعترض على أي من مطالب أصحاب البلد الأخيار ، وبهذه الأفعال الشريرة عادت الأزمة إلى المربع الأول ، صحيح أن الجيش عمل اللازم لفض هذه المظاهرة الشريرة أمام كنيسة عين شمس بكل حزم ، بينما يترك الحبل على الغارب لكل معتصمي ماسبيرو ، ولكن هذا لا يثبت شيئا إلا أن الجيش لا يقوم بعمله الذي حدده له الأقباط بالانضباط اللازم وبالإخلاص الواجب ، ويتباطأ أحيانا في تنفيذ أوامرهم مما يترك الفرصة للبلطجية المجرمين لتعكير صفو الأمن وتهديد الوحدة الوطنية مرة بعد أخرى ، وعلى ذلك فمن حق الأقباط الآن وبعد أن كاد صبرهم الطويل أن ينفذ أن يجمعوا 6 مليون توقيع طلبا للحماية الدولية ، ولا أدري كيف سيجمعون كل هذه التوقيعات مع أن عددهم كله أقل من 5 مليون بما فيهم الأطفال الرضع ، فهل يأملون أن يكملوا هذا العدد من جموع العلمانيين ، ولكنهم سيفاجئون بأن كل العلمانيين لا تتجاوز أعدادهم في مصر كلها بضعة آلاف ، تحية وتقدير للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم دائما بالعدل الذي تفرضه علينا أمريكا .
 
كريم - مصر الجمعة 20 مايو 2011 15:32:34 بتوقيت مكة
   ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور )
لا تستغرب يا استاذ / حاتم من عقلية النصارى ... فمإذا تريد من قوم يعتقدون أن الإله مولود من إمرأة المفروض انه خالقها وهى والدته التى بدونها لم يكن ليولد أبداً( طبعاً محدش فاهم حاجه !!!!) ويصدقون أن هذا الإله القوى رب الجنود كما يقولون قد مات مصلوباً كالمجرمين على ايدى حفنة من اليهود الأوغاد والرومان العصاه كما انه كان يأكل ويشرب ويدخل الى الخلاء وضرب وأهين وبصق على وجهه وشرب الخل عقاباً له( على كده اليهود أقوى منه وإلا لما قدروا عليه وصلبوه !!!!) . فهذا هو مبلغهم من العلم لذلك لا تستغرب من مستوى تفكيرهم الضحل .. كما أن شنوده عندهم هو من يملك مفاتيح الجنه فلا أحد يجرؤ على المخالفة وإلا هيدخل جهنم عدل ... أدعو الله أن يهديهم جميعاً الى الإسلام أو ينصرنا على متطرفيهم .آمييييييييييين .
 
أحمد الشاعر - مصر الجمعة 20 مايو 2011 15:16:28 بتوقيت مكة
   لا بد من فهم قضية الطاغوت
جزاك الله خيراً صاحب المقال أخى حاتم محمد
و جزى الله الأخوة القراء خيرا
ولى كلمة بخصوص ما يجرى و هى أنه لابد من دراسة و فهم معنى الطاغوت فهماً جيدا فهو المخرج مما نحن فيه فلا يتم إيمان بالله إلا بعد كفرٍ بالطواغيت
 
المهندس محمد حسن - أرض الكنانة الجمعة 20 مايو 2011 14:35:29 بتوقيت مكة
   لسان حال شنودة وقساوسته
(قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).
بالفعل(استخف قومه فأطاعوه).
 
Mohamed Elhanafi - Denmark الجمعة 20 مايو 2011 12:41:0 بتوقيت مكة
   رعاع
هولاء هم سفلة رعاع والحوار معهم يعطيهم ايحاء بانهم شئ لة تاثير او ذو قيمة كما قال القسيس فى المقالة ** اذن هولاء لايستحقون الا الضرب على رؤسهم بالنعال وليس بيننا وبينهم اى حوار
 
حسنى ابراهيم - مصر الجمعة 20 مايو 2011 10:40:48 بتوقيت مكة
   اتباع بلا عقل
هؤلاء لايتم وصفهم الا بهذا الوصف بقوم فرعون حينما قال لهو (ماأريكم ألا ماأرى وماأهديكم ألا سبيل الرشاد) .
 
محمدالأسوانى - مصرالمسلمة الجمعة 20 مايو 2011 9:48:32 بتوقيت مكة
   حقيقة النصارى
كلام رائع أخى حاتم فالنصارى دائما يباطلون ويمشون كاملعيز المسوقة لا يفكرون ولا يتدبرون ويتكلمون بالعصبية العمياء التى لا تريد معرفة الحقيقة وفى هذه الأيام ظهرت نياتهم وحقيقتهم المخبوئة التى كانوا يخفونها عن الناس على مرّ السنين وكنّا نشعربها ولكن كنا نكذب أنفسنا فها هم يظهروا على حقيقتهم ويستخدمون المثل القائل إن أفضل وسيلة للدفاع هى الهجوم ولكنهم يرقصون رقصة الموت خاصة بعد هزيمتهم فى غزوة الصناديق التى أثبتت عددهم الحقيقى فى مصر.
 
عادل على  - مصـــــــــر المسلــــــــــــــمة الجمعة 20 مايو 2011 9:48:19 بتوقيت مكة
   مـــــــــــــــــــــــا الحـــــــــــــــــــــــــــــل؟؟؟؟؟؟؟؟
ما الحل وكل يوم تقتطع من ارض الاسلام قطعة لتصبح دار شرك وكفر ؟
ما الحل للسكـر والضغط الذى اصابنى مما راى واسمع؟
ما الحل لحالة الاختناق والاكتئاب التى اصبحت ملازمى لى من حال المسلمين فى بلد الاسلام؟؟
ما الحل مع كثير من المسلمين الذين يرون الاسلام بعيون اعدائه ويرون السلفيين هم الخطر الاكبر واصل الفتن؟؟
ما الحل مع الاعلام الغير امين لا فى النقل للاحداث ونشره لاكاذيب وتضليل الناس البسطاءالذين يعتمدون عليه كمصدر للحقائق والمعلومات الصحيحة لقد اخذ الاعلام على عاتقه محاربة كل ما هو اسلامى
ما الحل مع المجلس العسكرى الاسد الجسور فى كلية الاعلام والمرتعد الجبان فى ماسبيرو وما الحل مع الدكتور عصام شرف الذى نزلت دموعه عندما اخبرته خطيبت صديق ابنه النصرانية انهم يوقدون له الشموع كل ليله ولا اعرف هل صدق الدكتور ان هذه الشموع تغنى عنه من الله شئى يوم القيامة وكفاية انا تعبت بالله عليكم اذا كان لدى احدكم حل يرد على حفظ الله مصر المسلمة وايقظ اهلها من غفوتهم اللهم أمين
 
عبد الله - مصر الجمعة 20 مايو 2011 8:55:58 بتوقيت مكة
   شئ محزن
شئ محزن و الله فى سنة 2011 أن يوجد مثل هذا الشاب الذى أعطى عقلة كلية لقسيس أو بابا فصار لا يفكر ولا يعى ولا يفهم ولا يصدق إلا ما يصدق عليه البابا و القسيس أولاً ولو رأى هذا بأم عينة.. و المحزن أكثر أن تجد من يمثل و يصور لك أن السلفيون هم من أسلموا عقولهم لشيخ أو شيوخ و أصبحوا لا يفكرون... بئس الكذب ما يكذبون. و بئس أفترائكم على السلفيين يا بنى علمان.. بل عقول السلفيين أرشد من عقولكم الخربة بأذن الله.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7