الرئيسة كلمة المرصدالشعب يريد بناء النظام
 
الخميس 26 مايو 2011

الشعب يريد أن يرى ثمار ثورته ، هذا هو ما يدفع بعضه للاستجابة للغضب، ويدفع البعض الآخر للحيرة في الأمر.

نحن سنصبر وسندعوا الناس للصبر والانتظار؛ ولكن إلى متى؟ فأمن الدولة مازال يعمل ومازال قائما، الثورة اختارت يوم الخامس والعشرين من يناير لبدء الاحتجاج؛ هذا اليوم كان يوافق يوم عيد الشرطة؛ ألا ترون في اختيار اليوم مغزى وعنوان في منتهى الدلالة والأهمية؟

ولذا فإن الشرطة اليوم تعاقب الشعب على هذا الموقف بتكاسلها المتعمد في حفظ الأمن الأمر الذي بات الجميع يشاهده ويتحدث عن مساواة منها للشعب على حريته وكرامته؛ هذا في الوقت الذي عادت فيه أمن الدولة تمارس عملها بنفس الأفراد السابقين؛ إنها حقا علامات استفهام.

بقاء المحليات كما هي، بقاء بعض المحافظين، طريقة اختيارهم هي هي نفس الطريقة السابقة، الجامعات، الوزراء، زاهي حواس بدلا من يحاسب على التهم الموجهة إليه يظل وزيرا للآثار، وأمور أخرى تلقي الريبة في الصدور، ماذا تحقق، أين ثمار الثورة؟ القانون مازال ينتهك ويطبق بطريقة انتقائية، فتمتنع فئة بطائفتها منه، وتحرم طائفة.

هناك أمور قد نتفهمها ونقدر أن لها وقتها؛ ونصبر حتى تحين ساعتها، ولكن ما نخشاه أن يكون الصبر والانتظار هو لساعتنا، لا لساعة إقامة العدل؟

نحن لا نملك التشكيك في نوايا الداعين لمظاهرات الجمعة، لأن هناك بعض الظواهر والوقائع المقلقة، والتي تدفع للتظاهر، وأغلب المطالب المعلنة مشروعة ولكن نخشى أن يكون ظاهرها الرحمة، وباطنها العذاب.

أما غير المشروع مثلا الدعوة لاستبدال المجلس العسكري بمجلس رئاسة مدني، والقفز على نتائج الاستفتاء الشريف الوحيد الذي عُلمت به رغبة الشعب وإرادته، والدعوة لتلفيق دستور .

فكيف سيكون مجلس الرئاسة هذا؟ ممن سيكون؟ بالتفليق أو كما يقولون بالتوافق. وكما قلت في السابق ماذا لو عَرضت عليكم أسماء؛ وقلتُ: لن أقبل مجلس رئاسة إلا وبه هؤلاء الأفراد، وإن لم توافقوا فسأنزل إلى ميدان التحرير وسأعتصم هناك وبالطبع لن أكون وحدي، وبالتالي هذا سيكون من حق كل أحد أن يقول ضعوا هذا أو ضعوني أنا وإن لم تقبلوا فبيننا وبينكم ميدان التحرير سنعتصم به، ماذا سيكون المصير؟

المجلس التوافقي بحكم الواقع والظروف والشرعية هو المجلس العسكري؛ فهو بالفعل شريك في الثورة بصورة أو أخرى، وصاحب فضل لا ينبغي إنكاره؛ سواء وافقناه أو خالفناه في أمور فهذه طبيعة الشراكة.

الدستور وتأجيل الانتخابات هو الشر الذي سيفتح على البلاد طريق التمزق، فمن سيضع الدستور؟ يقولون : لجنة تأسيسية ، كيف سيتم اختيار تلك اللجنة ومن سيختارها، وكما قلت : أنا أريد فلانا وفلانا وفلانا و.... و....و... وإن لم تأتوا بهم فبيننا وبينكم الميدان، ولن نعترف بهذا الدستور ولا بما يترتب عليه، بل سنعتبر كل ما سيترتب عليه من هيئات ومؤسسات وقوانين إجرامية غير شرعية الواجب الخروج عليها. وإن رضيت أنا فكل من لن يرضى عن تلك اللجنة أو الدستور له هذا الحق مثله مثلي.

ثم ما الذي يضمن لهؤلاء الشباب ألا يشكل تلك اللجنة يحيي الجمل ، وهو بالمناسبة الذي اختار الدكتور عبد العزيز حجازي لرئاسة الحوار الوطني الذي جرى به ما جرى حتى أصبح حواراً سيئ السمعة. والذي يصنع الآن في الخفاء دستوراً جديداً. فهل يستدرج المتظاهرون غدا لأمر ما؟ أم أنهم يريدون أمراً ما؟.

إن الأمل الذي بقي من الثورة حتى الآن هو الانتخابات المقرر إجرائها في شهر سبتمبر المقبل. والتي من خلالها سيتم انتخاب لجنة تأسيسة لوضع دستور، وهي بهذا تكون مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي ينتخب فيها الشعب لجنة تأسيسة تضع الدستور. وستأتي بحكومة قوية تحظى بقبول شعبي تستطيع أن تزيل رؤس الفساد، وتعيد الأمن، وتقيم القانون على الجميع بحيادية.

وفي حال النكوص عن الانتخابات، والانقلاب على نتائج استفتاء التاسع عشر من مارس؛ فبالفعل نحن نحتاج إلى ثورة جديدة على نظام مبارك، فأمن الدولة تستطيع أن تعيد اعتقال الناس ثانية في ظرف ساعات قلائل، فهم يعرفون الناس وأماكن إقامتهم وعملهم، فهم ليسوا بحاجة للأوراق التي فرمت أو حرقت؛ هذا إن لم تكن هناك منها نسخ على أجهزة الحاسب. والأمن المركزي مازال في المعسكرات ويمكن أن يعود مرة أخرى فالأرض لم تنشق وتبتلعه. والبلطجية أو بالأحرى المرشدين على أتم الاستعداد لتقديم خدماتهم المعلوماتية عن المعارضين.

وثم أمر أخير للعقلاء فقط؛ الذين يقولون بدستور قبل الانتخابات يدورون في حلقة مفرغة. فهب أنكم وضعتم دستورا قبل الانتخابات حتى لا ينفرد الفصيل الذي تخشون من فوزه بالأغلبية بوضع الدستور، هذا الدستور الذي ستضعه النخبة المثقفة زعما وبعيدا عن أغلبية الشعب حتى يحظى بالشرعية لابد أن يعرض للاستفتاء؛ فمن معه الأغلبية في الشارع سيدعوا الجماهير لرفضة حينذاك؛ فماذا هم فاعلون؟

أم أن الخطة تقضى بمجلس رئاسة، ثم دستور ومعه أمن الدولة تقبض على الأشقياء الذين يحظون بتجاوب الشارع معهم فيخلوا لهم الشارع، مع انفلات أمني متعمد، وبلطجية ومرشدين، ويمكن ساعتها أن نعيد السيطرة على الشارع والاستفتاء والانتخابات مرة أخرى كما كان في السابق.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الشعب يريد بناء النظام

المستشار / مؤمن عبد اللطيف رئيس... - مصر السبت 28 مايو 2011 19:46:39 بتوقيت مكة
   مابين الحرية والطغيان
لقد سقط رأس النظام الفاسد و بعض أعوانه غير أن جسم تنين الفساد الذى تولى وظائفه بقراراته و وفق المصالح المالية المتشابكة لهيكله لايزال مسيطرا بشكل طاغ على أجهزة الإعلام إذ يديرها حتى الآن موظفون سبق تعيينهم من بداياتهم الوظيفية من رجال النظام السابق و وفق تقارير مباحث أمن الدولة التى إما تخيرتهم بنفسها أو أنها أجازت تعيينهم فضلا عن أجهزة إعلام خاصة يملك أكثرها رجال مال فاسدون كانوا متحالفين مع الطاغية ووقف هؤلاء و هؤلاء جميعا ضد الثورة المصرية حتى انتصرت فارتدوا أقنعة زائفة ومعهم السياسيون الذين لاضمائر لهم ممن يدركون أن لامستقبل لهم يريدون أن يطعنوا إرادة الأمة و حرية الشعب .
إنهم يقاتلون لاغتيال الحرية فهم يتصايحون لمنع الانتخابات باسم التأجيل لأجل غير مسمى ولمنع تولى الشعب لسلطاته و يطالبون بإنشاء حكومة استبدادية غير منتخبة يسمونها مجلسا رئاسيا أى أنهم يحاولون أن يئدوا حرية الشعب ويحاولون منع الديمقراطية التى يستترون بمجرد إسمها . بتحليل جلى أيهما أفضل مجلس نيابى منتخب من الشعب صاحب الحق والسلطة فى إدارة شئونه يلى الحكم بعد أربعة أشهر لمدة زمنية محددة تليها انتخابات أخرى بما يتحقق به حكم الشعب و حريته و يضع ممثلو الشعب هؤلاء بأنفسهم دستور البلاد الذى يعرض على الشعب بأكمله للإستفتاء عليه أم أن تحتقر إرادة الأمة ويستهان بمقدرة الشعب على الإختيار و ان يعين مجلس استبدادى لايعرف أحد من سيعين أعضاءه و مصدر حقه فى تعيينهم يوكل له وضع الدستور و من الحتم أن سوف يتنازع أولئك الأعضاء لاختلاف آرائهم و الجهات التى يمثلونها و لنا تذكرة بتنازع روبسبيير ومارا و دانتون آناء الثورة الفرنسية حتى قتلوا جميعا وتنازع الضباط الحرار و أخيرا فهو مجلس بدون نهاية زمنية ملزمة يحددها دستور حر سابق فهى دعوة إذن للديكتاتورية المطلقة و تقنين الفوضى فى مصر . لقد سبق أن أعلن الشعب إرادته بأغلبية ساحقة باستفتاء حر و يجب احترام إرادة الأمة .
 
فادى محمد عبد العزيز - مصر الجمعة 27 مايو 2011 15:47:18 بتوقيت مكة
   الى متا يفوق النظام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هحاول أخلي كلامي مرتب ومختصر على قد ما أقدر، وسامحوني إن لم أستطع النجاح في ذلك.

أولا بحيي الشهداء، والجرحي، والمفقودين، والناس اللي خططت للثورة، والناس اللي اعتقلت، وكل الناس اللي نزلت، وكمان الناس اللي حرست بيوتها، والناس اللي ماكنتش فاهمة وحاولت تفهم، والناس اللي كانت فاهمة غلط وغيرت رأيها، والناس اللي ماغيروش رأيهم بس عايزين يعمروا معانا مصر من جديد، وبحييهم كلهم بنفس التقدير والإحترام.

بكمل تحياتي لكل شريف في جهاز الشرطة رفض يقوم بأي تجاوز، كل شرطي كان رحيما قدر ما إستطاع، وكل شرطي كان عنده الشجاعة لينزل الشارع ليقوم بمهامه من جديد، وكل شرطي سينزل في الأيام القادمة، ولكل شرطي يحاول أن يحسن صورة جهاز الشرطة، وكل شرطي شعر بالعار وتأنيب الضمير لأي جرم إرتكبه، وكل شرطي لن يستطيع أن يكمل مهامه لأي سبب مقتنع هو به ويرضي ضميره.

تحياتي للجيش المصري، وأقوله إن كلمة "لبست جيش" مش هتتقال ثاني، وهيبقى شرف لأي مواطن مصري أن ينضم لك، وأقول لك أن مشاعر كل المصريين برؤيته للدبابات والمدرعات جعلته يشعر بلمحة من ملاحمكم وبطولاتكم، وجعلتنا نعلم معنى كلمة شرف من جديد.

للإجمال بحيي شعب مصر، بحيي شعب جعلنا نصدق معاني الكلمات.

بحيي شعب قتل السخرية من الكلمات التي كان يريد القلب أن يحبها.

بحيي شعب أعاد فعلا تعريف الكلمات.

بحيي شعب أسمى مصر بإسمها الحقيقي.

وبعد التحية.

وبعد المعاناة والإستشهاد والتعرض للأخطار والتصميم والنصر.

وبعد الدماء والدموع والإبتسامات ودقات القلب.

نخش في الصميم.

لم يسقط الشعب النظام فقط، لقد أسقط عدو أخطر وهو الحجج.

طول عمري كنت بقول إن الرئيس السابق حسني مبارك كان عاملنا خدمة ثلاثين سنة وكان مدينا حجة زي الجنيه الدهب.

وكان الشعب المصري يستخدمه بكل من يتبعونه كأفضل حجة لأي شيء، وكان هو يتفنن يوميا هو ومن معه في إثبات أن هذه الحجة مقنعة وكافية لكل مصري نفسه في حجة.

لكن من الآن، لم يعد هناك أي حجة، لم يعد هناك من يمنعك، وإن وجد من يمنعك فعليك به، إسقطه فقد علمت طريقك وكسرت خوفك.

من الآن تستطيع، وحط تحت تستطيع ألف ألف خط.

من الآن دستورك في دماغك، قانونك هو أخلاقك، خططك هي أحلامك، أمنك هو روحانياتك، واجباتك أصبحت مسؤولياتك، أصابع اللوم تحولت لأصابع تقدر تبدع وترسم وتبني.

ماعنديش ذرة شك إن إحنا جيل هيبني أحسن وطن، وأنا أحلامي إننا هنكون عالم أول، مش أحلامي بس، لأ ديه أهدافي، الشعب اللي قدر يحلم، ويثور، ويتحدى الموت وإنتصر، يقدر يعمل أي حاجة في الدنيا، الشعب اللي عنده الحضارة إنه يثور بكل تحضر قادر يعمل حضارة تجعل الحضارة الفرعونية فيلم كرتون بالنسبة لمستقبله القادم.
والله العظيم شعب مصر النهاردة أحسن من الفراعنة، الفراعنة كانوا ملوك متفاخرين ديكتاتوريين وباقي الشعب عبيد، كانوا يملكون علم معانا اليوم أضعافه في أيدي أصغر من فينا، بنوا حضارة نستطيع اليوم أن نتفوق عليها، لو فقط كملنا نصدق حلمنا، وعرفنا إيه هو هدفنا.

والله العظيم نصرنا النهاردة أهم من نصر أكتوبر مع عظمة إنتصار أكتوبر وتضحياتها، إحنا عدونا ماكناش عرفينه، كان مننا، كنا بنحاربه بأسلحة مختلفة، بحبنا وإيماننا وصبرنا.

والله العظيم إحنا دلوقتي نقدر نعمل إنجازات تخلينا مانحتجش نتباهى بالماضي ثاني، بالعكس نتباهى بالحاضر ونوعد بمستقبل أفضل وإحنا متطمنين.

لو شايفني جيل رومانسي، أفكرك إني نفس الجيل الرومانسي اللي كنت واقف في التحرير، اللي كان بيحلم ببكره أصبح إمبارح، إمبارح عملت إنجاز ناوي إني لا أتباهى به، بالعكس، أتباهى بكل يوم بعيشه وأنا عارف أنا عايشه ليه وهيوديني فين.

وأنا مش بقصد بالجيل الشباب بس، أقصد بالجيل كل الأعمار اللي في قلبها روح الشباب اللي قادرة تحلم وتجري ورا حلمها، الجيل الشاب في قلبه، حتى لو سنانه وقعت وشعره بالنسبة له ماضي.

من النهاردة خد المبادرة، من النهاردة هتخصص وقت من وقتك لبلدك، مش عشان إنت ملاك، لأ عشان عارف إنه هيرجعلك، من النهاردة هتبقى إيجابي وهتشارك، مش عشان دم الشهداء والجرحى اللي نزلوا عشانك بس، لأ عشان كمان مستقبلك ومستقبل أولادك، من النهاردة، هيكون النهاردة هو النهاردة، بتعيشه وإنت بتصنعه.

أنا كل ما بحاول أفكر حتى لو للحظات في عظمة اللي إتعمل ببقى هيعيط في لحظة، واللي بيطلعني من الحالة ديه هو التفكير في بكره، إعلموا أن ثورة خمسة وعشرين يناير إنتهت، وبدأت ثورة مصر الحقيقية.

ثورة بناء بجد، ثورة بتثور فيها على أكبر عدو في الدنيا، العدو ده نفسك لو حاولت تخليك تكسل أو تلوم الآخر، أو تكره، وتستسهل، أو تفسد، أو تنافق، أو تاخد حق غيرها.

ثورتنا الجاية أصعب بس أحلى، نتايجها بتتأخر بس أقيم، ثورة بتبني طوبة بطوبة، بس كل ما تخلص وتبص على إنجازاتها هتلاقي هرم، هرم جديد بتاعك إنت، مش بتاع ناس عمرك ما شفتهم، تبني مسلة بتاعتك مش بتاعت ناس ماتعرفش مين هما، تبني حضارة ناقش على طوبة فيها إسمك مش إسم مش متأكد لو نطقك ليه صح ولا لأ.

كل شاب نزل وعرض حياته للخطر هو أشرف عندي من إخناتون، كل دكتور أنقذ جريح هو أشرف عندي من آتون، كل واحد حمى بيته هو أشرف عندي من مينا موحد القطرين، وكل واحد من النهاردة، حتى لو ما شاركش بأي شكل في الثورة، بس عمل حاجة إيجابية وبنى في بلده هو أشرف عندي من كل حضارة مصرية تكونت وماتت قبل أن نولد وقرأنا عنها في الكتب كما كتبها ناس لم أعلم عنهم شيء.

أنا فخور إني مصري، مش بسبب أي حاجة حصلت إمبارح أو من آلاف السنين.

أنا فخور إني مصري بسبب النهاردة.. وقررت أفضل فخور بكل نهار؟
فى حياة كل أنسان لحظات لا يمكن أن ينساها – حلوة كانت أم مرة – تستقر فى ذاكرته الخلفية ويسترجعها من حين الى آخر. خلال العقدين الماضيين عشت أحلى وأسعد تلك اللحظات مرتين فى حياتى: الأولى بعد السبيب اول
السبب الأول : فى تونس ومصر واليمن والبحرين والجزائر – هناك ( أنظمة ) – دولة لها أسم وتعريف وتوصيف ودستور مكتوب وأن كان مفصلا على مقاس الحاكم وحزب يدير الحياة السياسية وأن كان يستخدم الرشوة والتزوير – وأنتخابات لأختيار الرئيس وأن كانت نتائجها معروفة سلفا – هناك جيش له قيادة وان كانت تحت سيطرة المحاسيب وألأقارب وله عقيدة عسكرية – هناك مؤسسات فى الدولة تؤدى وظائفها بصورة روتينية وأن كانت مليئة بالفساد والمحسوبية — هناك كل مظاهر وشكليات الدولة للتعامل مع العالم الخارجى —
لا شك أن نداء «الشعب يريد إسقاط النظام» كان له من الوقع والأثر على النفس والأذن والقلب ما جعل الملايين من المصريين يرددونه كباراً وصغاراً وأطفالاً، وبالفعل سقط النظام الذى نخر سوى الفساد فى مخه وعظامه، فهو لم يكن نظاماً، بل منظومة متكاملة لإدارة شؤون العباد بالفساد، وانتصرت الثورة التى كانت نموذجاً غير مسبوق فى الإرادة والتحدى والرقى فى كل سلوكياتها وبشبابها الواعى المتعلم، الذى سار وراءه الشعب بأكمله، لكن للأسف– وأرجو أن تعذرونى لتلك المصارحة الضرورية فى هذا الوقت الحرج– فالنظام الذى سقطت شرعيته منذ سنوات عديدة مات إكلينيكياً بالتعريف العلمى والعملى للكلمة، فقد كان متكئاً على عصا مثل عصا سليمان أو منسأته التى يذكرنا بها المولى- عز وجل– فى الآية الشريفة: «فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين».
لقد أصابنا بالفعل ما أصاب الجن بعد موت سليمان، فقد تكشفت الحقائق، وانفجرت مواسير الفساد وطفحت بعد أن كان لها خط سير معين خفى بعيد عن أعين الناس، وتبارت وسائل الإعلام المختلفة– خاصة التى كانت تؤيد النظام– فى التركيز عليها لتثبت ولاءها للثورة، وأصبح الكل فاسداً ومفسداً، وبدأ هذا الشعور الذى انتاب جان سيدنا سليمان «أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين» يسرى فى نفوس المحتجين أو المطحونين الذين عانوا من الفقر والجهل والمرض والعشوائية، بحجة ضيق ذات اليد وقلة الموارد، والذين لم تكن تمر مناسبة إلا وينالون حظهم من اللوم والتأنيب والتقريع من الرئيس السابق الذى طالما وجه كلامه إليهم قائلاً: «وأنا أعملكم إيه؟ ما انتو اللى عمالين تخلفوا!» فى الوقت الذى تنهب فيه المليارات، وتوزع الأراضى والقصور، وينهب الغاز والبترول، وتزور الانتخابات، ويقهر ويسحل كل من يرفع صوته معترضاً، وأصبح من الأسهل على كل فرد أن يعتصم فى ميدان التحرير مطالباً بحقه من تلك المليارات بدلاً من العمل والعلم والجهد والمشقة.
لم يواكب هذا الانفجار فى مواسير الفساد المتعددة التى زكمت الأنوف، وصدمت الملايين فى المئات وربما الألوف، تصريف مواز وسريع وحاسم فى قرارات المجلس العسكرى الحاكم، والحكومة التى كانت قائمة، فكانت القرارات الصحيحة تأتى دائماً متأخرة، ونحن شعب تعود على أن تكون الدولة هى الأب والأم ونحن عيالها، وأن الرئيس هو الإله الفرعون، ثم ينتقل هذا السلوك الفرعونى تنازلياً إلى رجال الرئيس ثم الوزراء حتى يصل إلى أمين الشرطة والموظف البسيط فى أى مؤسسة أو مصلحة حكومية، وبناء عليه فقد شعر «ثوار ما بعد الثورة» من الفئويين بأنهم يريدون تعويض ما لبثوا فيه من عذاب مهين، خاصة مع انفراط عقد الأمن، وتجرؤ العامة والبلطجية على الشرطة التى طالما أذلتهم وأهانتهم من قبل، الكل يريد تنفيذ طلبه فوراً والآن، ولا يعنيه كيف أو من أين؟ الكل يريد إقالة رئيسه فى العمل ويتهمه بالفساد، ويريد أن يتساوى معه فى الأجر، وكأن البلد لم يعد بها إلا الخونة والفاسدون! الكل لا يريد أن يعمل حتى يحصل على ما يريد، والكل يستعرض قوته بعد هدم النظام، نسى الجميع أن الهدم سهل مهما كانت صعوبته، وأن البناء هو الأصعب والأطول وقتاً، فأنت تستطيع أن تهدم مبنى ضخما فى يوم، لكنك لا تستطيع أن تبنيه إلا بعد شهور أو ربما سنوات، ليس المهم أن تعرف كيف تضغط على بدال البنزين لكى تقود السيارة، لكن الأهم هو أن تعرف كيف ومتى تدوس على الفرامل لكى توقفها فى الوقت المناسب، إن استمرار الضغط على البنزين، بغض النظر عن سلامة المارة والطريق، لابد من أن يؤدى إلى كارثة، وهذا ما يحدث الآن.
و الشىء العاجل الذى لا يمكن تأخيره هو عودة الأمن والأمان والشرطة وسيادة القانون وتطبيقه بحسم على الجميع، والعمل بإخلاص وعلم.
أخيراً.. أرجو أن تتذكروا مقولة شيخنا العالم الجليل الراحل فضيلة الشيخ الشعراوى: «آفة الثائر من البشر أن الثائر يظل ثائراً باستمرار وهذا خطأ، لكن الثائر الحق لوجه الله يثور ليهدم الفساد.. ثم يهدأ ليبنى الأمجاد».





 
ياسر عمار - المملكة السعودية الخميس 26 مايو 2011 20:35:20 بتوقيت مكة
   الدين الإسلامى يوجب على جميع الرجال الصلاة فى المسجد خمس صلوات فى اليوم و الليلة
و أداء الفرائض الخمس فى المسجد واجب و ليس سنة مؤكدة
 
المستشار – م . أ . رئيس محكمة... - مصر الخميس 26 مايو 2011 15:54:56 بتوقيت مكة
   كنائس روما أربعمائة فقط
لايجوز فى أى دولة إقامة المعابد الدينية شأنها شأن جميع المبانى إلا بناء على مدى الحاجة إليها و إلا كان بناؤها عبثا محضا . و ترتبط الحاجة للمعبد باستيعلب المتعبدين بين جدرانه . إن الدين الإسلامى يوجب على جميع الرجال الصلاة فى المسجد يوم الجمعة من كل أسبوع و يقرر أن ترك الجمعة معصية كبرى كما أن من السنن المؤكدة أن تؤدى جميع الفرائض الخمس فى المساجد و هى سنة يأثم من يدأب على تركها دون عذر فكم من مسجد إذن يجب بناؤه للوفاء بحاجة العبادة عند ثمانين مليونا من المسلمين المصريين .أما النصارى فهم خمسة ملايين تقريبا و هم لايوجبون صلاة الأحد فى الكنيسة و إنما يستحبونها و لذلك لايؤديها إلا القليل . و انظروا إلى تلك الحقيقة : يقول القسيس " بيتر دى روزا " فى كتابه صفحات من تاريخ الكنيسة : إن عدد الكنائس فى روما عاصمة المسيحية وبابا الفاتيكان هى 400 كنيسة . فليجب الكاذبون كم عدد الكنائس فى مصر و عدد الكنائس التى يرغب المتطرفون فى بنائها نكاية فى المسلمين و دون حاجة إليها غير تغيير وجه مصر و إظهارها بوجه تملؤه كنائس لا يدخلها أحد تعلوه صلبان ضخمة . إن مصر تعانى إذن و ياللعجب - من اضطهاد الأقلية الدينية للأغلبية المسلمة - و نعلم أن الحكومة الفاسدة التى حطمها الشعب كانت تحارب الإسلام فما شأن الحكومة المستضعفة اليوم أليس لها من نخوة و عزيمة و من حكمة السياسة و الإدارة أم سوف تضحى بوجه مصر إلى الأبد و تستفز بقرار خطير أغلبيتها الساحقة . إن الترخيص بالمعابد يندرج كشأن كل المبانى فى اختصاص الوحدات المحلية و هذة الوحدات يجب أن تدار وفق الأصول الديمقراطية بمجالس منتخبة حرة فيجب إذن بالأقل على الحكومة الراهنة أن ترجىء إصدار قراراتها بترخيص المعابد المخالفة لقواعد القانون حتى تجرى انتخابات حرة لمديرى الإدارة المحلية و مجالسها و ألا تهدر إرادة الأمة .
 
المستشار – م . أ . رئيس محكمة... - مصر الاسلامية الخميس 26 مايو 2011 14:19:15 بتوقيت مكة
   كنائس روما أربعمائة فقط
لايجوز فى أى دولة إقامة المعابد الدينية شأنها شأن جميع المبانى إلا بناء على مدى الحاجة إليها و إلا كان بناؤها عبثا محضا . و ترتبط الحاجة للمعبد باستيعلب المتعبدين بين جدرانه . إن الدين الإسلامى يوجب على جميع الرجال الصلاة فى المسجد يوم الجمعة من كل أسبوع و يقرر أن ترك الجمعة معصية كبرى كما أن من السنن المؤكدة أن تؤدى جميع الفرائض الخمس فى المساجد و هى سنة يأثم من يدأب على تركها دون عذر فكم من مسجد إذن يجب بناؤه للوفاء بحاجة العبادة عند ثمانين مليونا من المسلمين المصريين .أما النصارى فهم خمسة ملايين تقريبا و هم لايوجبون صلاة الأحد فى الكنيسة و إنما يستحبونها و لذلك لايؤديها إلا القليل . و انظروا إلى تلك الحقيقة : يقول القسيس " بيتر دى روزا " فى كتابه صفحات من تاريخ الكنيسة : إن عدد الكنائس فى روما عاصمة المسيحية وبابا الفاتيكان هى 400 كنيسة . فليجب الكاذبون كم عدد الكنائس فى مصر و عدد الكنائس التى يرغب المتطرفون فى بنائها نكاية فى المسلمين و دون حاجة إليها غير تغيير وجه مصر و إظهارها بوجه تملؤه كنائس لا يدخلها أحد تعلوه صلبان ضخمة . إن مصر تعانى إذن و ياللعجب - من اضطهاد الأقلية الدينية للأغلبية المسلمة - و نعلم أن الحكومة الفاسدة التى حطمها الشعب كانت تحارب الإسلام فما شأن الحكومة المستضعفة اليوم أليس لها من نخوة و عزيمة و من حكمة السياسة و الإدارة أم سوف تضحى بوجه مصر إلى الأبد و تستفز بقرار خطير أغلبيتها الساحقة . إن الترخيص بالمعابد يندرج كشأن كل المبانى فى اختصاص الوحدات المحلية و هذة الوحدات يجب أن تدار وفق الأصول الديمقراطية بمجالس منتخبة حرة فيجب إذن بالأقل على الحكومة الراهنة أن ترجىء إصدار قراراتها بترخيص المعابد المخالفة لقواعد القانون حتى تجرى انتخابات حرة لمديرى الإدارة المحلية و مجالسها و ألا تهدر إرادة الأمة .
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7