الرئيسة كلمة المرصدبل النصرانية أنتشرت بالسيف
 
الإثنين 4 يناير 2010

الديانة التي يقول كتابها من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر أيضا هي في الحقيقة لا تعرف شيئا عن هذا التسامح الخيالي الغير واقعي

والناظر في تاريخ النصرانية يدرك أنها لم تنتشر إلا بالسيف الذي سلطته على الشعوب المختلفة ، و قد بدأ سيف القهر عندما تنصر قسطنطين الوثني في بدايات القرن الميلادي الرابع و قال له بطريرك القسطنطينية : " أعطني الدنيا و قد تطهرت من الملحدين أمنحك نعيم الجنة المقيم ".

و يذكر القس مريك في كتابه " كشف الآثار " أن قسطنطين أمر بقطع آذان اليهود ، و أمر بإجلائهم إلى أقاليم مختلفة.

و في نهاية القرن الرابع وضع الامبراطور تيودسيوس ستاً و ثلاثين مادة لمقاومة اليهودية و الهرقطة ،    و حظر عبادات الوثنيين ، و أمر بتحطيم صورهم و معابدهم . و في عام 379م أمر الامبراطور فالنتيان الثاني بتنصر كل رعايا الدولة الرومية ، و قتل كل من لم يتنصر، و اعترف طامس نيوتن بقتل أكثر من سبعين ألف.

و يقول غوستاف لوبون في كتابه " حضارة العرب " :" أكرهت مصر على انتحال النصرانية ، و لكنها هبطت بذلك إلى حضيض الانحطاط الذي لم ينتشلها منه سوى الفتح العربي " .

و في القرن الخامس كان القديس أوغسطين يقول بأن عقاب الملحدين من علامات الرفق بهم حتى يخلصوا ، و برر قسوته على الذين رفضوا النصرانية بما ذكرته التوراة عن فعل يشوع وحزقيال بأعداء بني إسرائيل الوثنيين ، و استمر القتل و القهر لمن رفض النصرانية في ممالك أوربا المختلفة ، و منها مملكة أسبانيا حيث خيروا الناس بين النصر أو السجن أو الجلاء من أسبانيا ، و ذكر القس مرّيك أنه قد خرج من أسبانيا  ما لا يقل عن مائة و سبعين ألفاً .

وفي القرن الثامن اعتيد فرض المسيحية في شروط السلام والأمان التي تعطى للقبائل المهزومة.

و قريباً من ذلك العنف كان في فرنسا، فقد فرض الملك شارلمان النصرانية بحد السيف على السكسون ، و أباد الملك كنوت غير المسيحيين في الدانمارك ، و مثله فعل الملك أولاف (995م) في النرويج  و جماعة من إخوان السيف في بروسيا.

و لم ينقطع  هذا الحال فقد أمر ملك روسيا فلاديمير (988م) بفرض النصرانية على أتباع مملكته.

يقول المؤرخ بريفولت: إن عدد من قتلتهم المسيحية في انتشارها في أوربا يتراوح بين 7-15 مليوناً. و يلفت شلبي النظر إلى أن العدد هائل بالنسبة لعدد سكان أوربا حينذاك.

و لما تعددت الفرق النصرانية استباحت كل من هذه الفرق الأخرى و ساموا أتباعها أشد العذاب ، فعندما رفض أقباط مصر قرار مجمع خليقدونية عذبهم الرومان في الكنائس ، و استمرت المعاناة سنين طويلة ، و أحرق أخ الأسقف الأكبر بنيامين حياً ثم رموه في البحر. فيما بقي الأسقف متوارياً لمدة سبع سنين ، و لم يظهر إلا بعد استيلاء المسلمين على مصر و رحيل الرومان عنها.

و كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا " ، و كان جستيان الأول (ت565) قد قتل من القبط في الإسكندرية وحدها مائتي ألف قبطي.

كما تعرض الموحدون النصارى للنفي و القتل في العصور مختلفة من تاريخ النصرانية فاضطهد آريوس و أتباعه و حرق سرفيتوس و …واستمر القتل والتنكيل حتى كاد أن يندثر الموحدون من النصرانية .

و كان للمسلمين نصيب كبير من الاضطهاد الديني خاصة في الأندلس التي عانى مسلموها من محاكم التفتيش حتى فر من استطاع الفرار إلى المغرب .

و يكفي أن ننقل ما سطره غوستاف لوبون في كتابه" حضارة العرب "حيث يقول عن محاكم التفتيش: " يستحيل علينا أن نقرأ دون أن ترتعد فرائضنا من قصص التعذيب و الاضطهاد التي قام بها المسيحيون المنتصرين على المسلمين المنهزمين ، فلقد عمدوهم عنوة، و سلموهم لدواوين التفتيش التي أحرقت منهم ما استطاعت من الجموع ، و اقترح القس بليدا قطع رؤوس كل العرب دون أي استثناء ممن لم يعتنقوا المسيحية بعد ، بما في ذلك النساء و الأطفال ، و هكذا تم قتل أو طرد و ثلاثة ملايين عربي"و كان       الراهب بيلدا قد قتل في قافلة واحدة للمهاجرين قرابة مائة ألف في كمائن نصبها مع أتباعه ، و كان بيلدا قد طالب بقتل جميع العرب  في أسبانيا بما فيهم المتنصرين، و حجته أن من المستحيل التفريق بين الصادقين       و الكاذبين فرأى أن يقتلوا جميعاً بحد السيف ، ثم يحكم الرب بينهم في الحياة الأخرى ، فيدخل النار من لم يكن صادقاً منهم.

و قد تعرض المسلمون - سوى مذابح الأندلس - إلى مذابح عدة ليس هذا مجال ذكرها، منها مذبحة معرة النعمان ثم مذبحة الأقصى و غير ذلك،ونكتفي هنا بنقل ماذكره المؤرخ جيبون عن مذبحة القدس التي رافقت دخول الصليبيين : " إن الصليبيين خدام الرب يوم استولوا على بيت المقدس في 15/7/1099م  أرادوا أن يكرموا الرب بذبح سبعين ألف مسلم ، ولم يرحموا الشيوخ ولا الأطفال ولا النساء …حطموا رؤوس الصبيان على الجدران ، وألقوا بالأطفال الرضع من سطوح المنازل ، وشووا الرجال والنساء بالنار…".

و قريباً من هذه المذابح جرى بين المذاهب النصرانية ، فقد أقام الكاثوليك مذابح كبيرة للبروتستانت منها مذبحة باريس (1572م ) و قتل فيها و أثرها ألوف عدة وسط احتفاء البابا و مباركته ، و مثله صنع البروتستانت بالكاثوليك في عهد المملكة أليصابات حيث أصدرت بحقهم قوانين جائرة ، و أعدمت 104  من قسس الكاثوليك ، و مات تسعون آخرون بالسجن ، و هدمت كنائس الكاثوليك أخذت أموالهم.

و كانت الملكة تقول: " بأن أروح الكفرة سوف تحرق في جهنم أبداً ، فليس هناك أكثر شرعية    من تقليد الانتقام الإلهي بإحراقهم على الأرض " ([1]).

 

و عليه نستطيع القول بأن النصرانية يرتبط تاريخها بالسيف و القهر الذي طال حتى أتباع النصرانية غير أن الاضطهاد النصراني يتميز بقسوة و وحسية طالت النساء و الأطفال و دور العبادة.

و قد جرت هذه الفظائع على يد الأباطرة بمباركة الكنسية و رجالاتها و كانت الكنيسة قد سنت القوانين التي تدفع لمثل هذه المظالم و تأمر بقتل المخالفين ، و من ذلك أن البابا اينوشنسيوس الثالث (ت1216م) يقول :" إن هذه القصاصات على الأراتقة ( الهراقطة ) نحن نأمر به كل الملوك و الحكام ،       و نلزمهم إياه تحت القصاصات الكنائسية " و في مجمع توليدو في أسبانيا قرر أن لا يؤذن لأحد بتولي الملة إلا إذا حلف بأن " لا يترك غير كاثوليكي بها ، و إن خالف فليكن محروماً قدام الإله السرمدي، و ليصر كالحطب للنار الأبدية ".

و قد أكد هذا قرار المجمع اللاتراني حيث طلب من جميع الملوك و الولاة و أرباب السلطة " فليحلفوا أنهم بكل جهدهم و قلوبهم يستأصلون جميع رعاياهم المحكوم عليهم من رؤساء الكنيسة بأنهم أراتقة ، و لا يتركون أحداً منهم في نواحيهم ، و إن كانوا لا يحفظون هذا اليمين فشعبهم محلول من الطاعة لهم ." ([2])

وأخير يقول الناقد روم لاندو[3]

 

"على نقيض الإمبراطورية النصرانية التي حاولت أن تفرض المسيحية على جميع رعاياها فرضًا، اعترف العرب بالأقليات الدينية وقبلوا بوجودها. كان النصارى واليهود والزرادشتيون يعرفون عندهم بـ (أهل الذمة)، أو الشعوب المتمتعة بالحماية. لقد ضمنت حرية العبادة لهم من طريق الجزية.. التي أمست تدفع بدلاً من الخدمة العسكرية. وكانت هذه الضريبة مضافًا إليها الخراج، اقل في مجموعها من الضرائب التي كانت مفروضة في ظل الحكم البيزنطي. كانت كل فرقة من الفرق التي تعامل كملّة، أي كطائفة نصف مستقلة استقلالاً ذاتيًا ضمن الدولة. وكانت كل ملّة تخضع لرئيسها الديني..)[4]

 



([1]) انظر: إظهار الحق ، رحمة الله الهندي 4/1279-1296 ،  الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح ، نعمان الألوسي 1/481-485 ،  حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح ، عبد الودود شلبي ، ص 187-191 ، التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام ، محمد الغزالي ، ص 39 ،  64-65 ،  79 ،  256-258 ،  قراءات في الكتاب المقدس ، عبد الرحيم محمد  2/219 ،  المسيحية ، أحمد شلبي ، ص 72-75 ، الإسلام في قفص الاتهام ،  شوقي أبو خليل ،  ص 90-94 ،  تلبيس مردود في قضايا حية ، صالح بن حميد ، ص 39-40 ، حقيقة التبشير بين الماضي والحاضر ، أحمد عبد الوهاب ، ص92-99 ، تعدد نساء الأنبياء ، ومكانة المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام ، أحمد عبد الوهاب ، ص 370-371 ،  381 ،  رد افتراءات المبشرين على القرآن الكريم ، محمد جمعة عبد الله ،  ص234-35.

([2]) انظر: إظهار الحق ، رحمة الله الهندي 4/1281-1282.

[3] )  روم لاندو  R. Landau.

نحّات وناقد فني إنكليزي، زار زعماء الدين في الشرق الأدنى (1937)، وحاضر في عدد من جامعات الولايات المتحدة (1952-1957)، أستاذ الدراسات الإسلامية وشمالي أفريقيا في المجمع الأمريكي للدراسات الآسيوية في سان فرنسيسكو (1953).

من آثاره: (الله ومغامراتي) (1935)، (بحث عن الغد) (1938)، (سلم الرسل) (1939)، (دعوة إلى المغرب) (1950)، (سلطان المغرب) (1951)، (فرنسا والعرب) (19539، (الفن العربي) (1955).. وغيرها

[4] الإسلام والعرب ص 119

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بل النصرانية أنتشرت بالسيف

ابو مريم - الإسلام الثلاثاء 23 أبريل 2013 14:17:33 بتوقيت مكة
   بل حتى لا تكون فتنة
بل إن في الإسلام أن معصوم الدم يكون بثلاث حالات ، أن يكون ذميا معاهدا ، تحت حكم الإسلام يعطي الجزية عن يد وهو صاغر مقابل حقوق له حفظها ديننا ومنها عصمة دمه، والحالة الثانية أن يكون مستأمناً ، أي أعطي الأمان من مسلم، والثالثة أن يكون معاهدا.. أما غير هذه الحالات الثلاث فيسمى كافر حربي، مباح الدم والمال والعرض ,, فديننا يعلو ولا يعلى عليه ، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا .
فقتال الكفار ليس محصورا على قتال من رفع السلاح في المعركة .. بل هناك أحكام تشمل من أعان على حمل السلاح ..
وقتال الكفار وقتلهم هو من الفرائض التي فرضها الله تعالى علينا [ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ] قال أهل العلم الفتنة هنا أي الشرك ، وقال تعالى [ قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة] فديننا يأمرنا أن نقتل الكفار حتى لا تبقى فتنة الشرك وحتى لا يحكم إلا الإسلام، فمتى حكم الإسلام وصار الكافر تحت ذمة الحكم الإسلامي وصارت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وكان الدين الإسلامي هو المهيمن على البشرية ، توقف القتال..
وسينزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان يقاتل الكفار من النصارى واليهود وغيرهم حتى لا يقبل منهم الجزية ، فإما الإسلام أو الموت.. ويقتل الدجال ..
 
ابو السعدين  - الحرمين الخميس 7 يناير 2010 7:33:4 بتوقيت مكة
   بل انتشر الاسلام بالسيف كما انتشر بالكتاب
إن انتشار العقيدة بالسيف لدى النصارى يختلف كليا عن نشر الاسلام بالسيف لدينا نحن المسملين

لذلك من الخلط بين الأوراق أن نعتبر الجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام بالسيف معرّة على المسملين .

بل نقولها بلا وجل ولا خوف ( نعم انتشر الاسلام بالسيف كما انتشر بالقرآن )

فهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول ( بعثت بالسيف وجعل رزقي تحت ظل رمحي ) ويقول لمشركي قريش عندما أكثروا أذيته ( جئتكم بالذبح ) كما أن الله تعالى فرض على المؤمنين القتال بعد أن أذن لهم به فقال تعالى ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة )

وهاهي المعركة الفاصلة الأولى بين الحق والباطل معركة الفرقان يوم بدر ترسم ملامح القوة والعزة للمسملين بالسيف ، وكانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة وأصحابه رضي الله عنهم جميعا مليئة بالغزوات دفاعا عن حياض الإسلام وذودا عن التوحيد ونشرا لدين الله تعالى وإرغام لأنوف الطواغيت ، ومعلوم أن الجهاد نوعان ( جهاد الدفع وهو للمدافعة عن دين الله وحماية المسملين ، وجهاد الطلب وهو طلب الكفار ممن لم يستجيبوا للدخول في الإسلام أو دفع الجزية للمسملين فيُطلبون بالسيف ) وهكذا فالإسلام عزيز وليس كما يريد أن يصوره أعداؤه لنا -ذليلا لا يؤمن بالسيف - لكن مع أنه جاء بالسيف وانتشر في كثير من بقاع الأرض بالسيف مع ذلك جاء بقمة الرحمة حتى في حالة الحرب مع العدو وقتاله، فهاهي وصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوصي بها جنوده ألا يقطعوا شجرة ولا يقتلوا طفلا ولا امرأة ولا شيخا ولا يتعرضوا لأهل الصوامع .

بل القتال محصور بمن حمل السلاح في مواجهة الجيش المسلم .

فهو دين السيف والرحمة ، دين القوة واللطف ، دين العزة والعطف ..

فلن نجد مثل ديننا كمالا وإشراقا وموافقة للفطرة الإنسانية والرحمة الربانية التي أنزلها في خلقه .

ثم يطيب لي أن أذكر أمثلة عن نشر الاسلام وحفظه بالسيف ، فهاهي حروب المرتدين أكبر شاهد على إعادة الجزيرة إلى الإسلام بعد موت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فما أعادهم إلى الإسلام إلا السيف ( سيف خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبي بكر الصديق ) كما أن فتوحات الشام والعراق ونجد والبحرين ومصر وفارس كانت بالسيف وكذلك تركيا واسطنبول وما بعدها من بلاد اوروبا والأندلس وكثير من أجزاء ما يسمى القوقاز حتى وصل الفاتحون الى حدود موسكو ، وكذا الهند ، وفي المقابل دخلت كثير من بلاد المسملين اليوم في الإسلام بالفتح السلمي عن طريق الدعاة إلى الله ومخالطة أهل تلك البلاد ومعاملتهم بالحسنى كدول شرق آسيا وأجزاء كبيرة من دول أفريقيا ولا يزال الإسلام ينتشر في زماننا هذا بالحجة والبيان ، ولا زال أبطال الإسلام يدافعون عن حياضه ويقاتلون أعداءه باللسان والسنان ، فالقرآن لابد له من سيف ينصره قال الله تعالى ( {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحديد25

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (فمن عدل عن الكتاب قوِّم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف، كتاب يهدي وسيف ينصر.)

لكن هل يسلط السيف على رقاب أهل الكتاب إما أن تسلموا أو تقتلوا ؟!
لا ليس هذا في ديننا ، وإنما يبين لهم الإسلام ويدعون إليه فإن قبلوه فنعما هي وإن إمتنعوا ضربت عليه الجزية .
فإن لم؛ قوتلوا حتى يفتح الله على قلوبهم بعد أن تسقط رؤوس مضلليهم أئمة الكفر .

لكن أعداء الله ما فتئوا يكيدون للاسلام ويفترون عليه الافتراءات ليقنعوا أبناء المسملين بفريتهم ويزرعوا فيهم الهزيمة النفسية ، حتى أصبحنا نسمع وللأسف الشديد من الدعاة وبعض أهل الفقه من يتبرأ من انتشار الاسلام بالسيف وكأنها وصمة عار !!

ولم يتفطن أولئك - هداهم الله - أن مفهوم نشر الاسلام بالسيف بعيد كل البعد عن المفهوم الذي لدى النصارى والأمم الأخرى-وجرائمهم المسطورة في التاريخ - والتي لا تعرف الرحمة في حال السلم فكيف بها وهي في حال الحرب !

وأن الإسلام دين الله الذي أنزل الكتاب ليقوم الناس بالقسط والعدل ، ومن عدله وقسطه سبحانه تعالى أن يجعل السيف على رقاب المعاندين من الكفرة كما جعل الرحمة على النساء والأطفال والشيوخ والعزّل .

فديننا دين ليس مثله دين بل هو الماحي لجميع الأديان قبله بصفائه ووضاءته وقوته وتوافقه مع فطرة البشر ، بينما أديان النصارى واليهود محرفة مشوهة اعتراها التبديل والتغيير والأهواء حتى صورت لنفسها استباحة كل من خالفها بأبشع صور الاستباحة والقتل والتعذيب والتنكيل لا تفرق بين صغير ولا كبير وما الحرب العالمية الأولى والثانية التي راح ضحيتها عشرات الملايين من البشر إلا نموذج لتلك الحالة الفظيعة من جنون تلك الشعوب النصرانية المتحاربة فيما بينها فكيف بها إذا حاربت غيرها !!!

اللهم أعزنا بالإسلام وأعز الإسلام بسيوف الحق وألسنة لا تنطق إلا بالحق واجعل منا رهبان الليل أسود النهار تنسف أصول الكفر والكفار.
 
أحمد المهاجر  - مصر الأربعاء 6 يناير 2010 4:1:38 بتوقيت مكة
   الى الله المشتكى
الحمد لله وكفى و الصلاة و السلام على عبادة الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى و آله المستكملين الشرفا.. اما بعد:
قال تعالى: { أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
وقال سبحانه : ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ )
فالنصر و العزة لله و رسوله و المؤمنين و الحمد لله ... و اما عن كذبة ان الاسلام انتشر بحد السيف فهذه النصوص الكتابية توضح كيف يكون انتشار العقائد بالسيف و الى الله المشتكى
نصوص القتل في الكتاب المقدس
يحدثنا الكتاب المقدس وهو كتاب أهل المحبة عن الأوامر المنسوبة لله تعالى والتي تبين شروط القتال والحصار وأخذ السبايا .



وتبين وجوب قتل الأطفال والنسساء والشيوخ وحتى الحيوان , كما تبين القصص التي حدثت وكيف شقوا بطون الحوامل بأمر الرب إلههم , إله المحبة.

وسنعرض النصوص بدون تعليق :

1- (التثنية 20 : 16 " وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستبق منها نسمة ")

2- (حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ.)

3- ( إشعيا 13 : 16 يقول الرب : "وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم")

4- (هوشع 13 : 16 يقول الرب : "تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق")

5- ( العدد 31: 17-18 "فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ")

6- ( يشوع 6: 22-24 " وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ 7- حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ")

8- ( يشوع 11: 10-12 "وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ.)

9- ( صموئيل الأول 15: 3 - 11 "فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ")



وإن جاءنا الرد المسيحي أن أوامر القتل لم يأمر بها المسيح ولم تكن من أقواله, قلنا :
أ- المسيح عليه السلام لم يأت بدين جديد فقد قال: (متى 5: 17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ.).

ب- لم يكن المسيح عليه السلام ملكا" أو قائدا" ولا توجد تشريعات من أقواله إلا فما ندر.

ج- جاءت بعض العبارات على لسان المسيح مشابهة لما جاء بالعهد القديم مثل:
1-( لوقا 22: 37 "فَقَالَ لَهُمْ "يسوع": لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً".), فما الذي يفعله من يشتري سيفا" ؟

2-(متى 10: 34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً )
3-( لوقا 19: 27 "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي"). ولا يكون الذبح في الآخرة لأن الاعتقاد المسيحي أن بعث الآخرة بالروح فقط وليس بالجسد والروح.
د- لم يقل المسيح عليه السلام في أي وقت إن عهدي هو العهد الجديد ولا تطبقوا التعليمات والوصايا, بل أصر على الأمر بإتباع الوصايا السابقة.



سؤال للنصارى : هل المسيح هو الله ؟؟

إن قالوا المسيح هو الله وهو أمر بالمحبة والسلام , نسألهم:

هل هو إله جديد أم كان هو نفسه الله في زمن آدم ونوح وإبراهيم عليهم جميعا" السلام .

إن قالوا إله جديد حديث , فهذا نهاية حوارنا معهم , وإن قالوا إله قديم أزلي وهو خالق الكون أو به تم خلق الكون , سألنا : أليس هو القائل اقتلوا الأطفال والشيوخ والنساء ولا تبقوا منهم نسمة, أم أن الكتاب تم تحريفه وفيه أقوال نسبت إلى الله زورا" ؟

وإن قالوا هذا كان في العهد القديم , نسألهم أين قال لكم الله , لا تتبعوا العهد القديم ؟
أين قال لكم المسيح هذا , وليس من جاءوا بعد المسيح ولم يقدموا أي دليل على الوحي الإلهي !!؟, وهل يعني هذا أنكم تعترفون أن الله لم يكن محبة ثم أصبح محبة بعد ذلك بناء على أقول يوحنا ؟.

 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7