الرئيسة كلمة المرصدميدان التحرير يتحدث
 
الأحد 29 مايو 2011

على أي وجه أحببت أن ترى المشهد في ميدان التحرير يوم الجمعة الماضية؛ فلن يقدم لك إلا إجابة واحدة : إجراء الانتخابات في موعدها المقرر ضرورة حتمية ؛ إن لم يكن التبكير بها هن الأولى.

لو رأيت الصورة كما حكت بعض وكالات الأنباء أنه في  حدود الخمسين أو الأربعين ألفا أو حتى أحببت أن تصل به لرأي البعض أنهم بلغوا المائة وخمسين ألفا أو حتى المائتين؛ فهو أيضا تواجد ضئيل لا يتجوز بأي حال من الأحوال عدد مشاهدي مباراة كرة قدم.

فمعنى هذا أن هؤلاء الرافضين للمسار الذي وافقت عليه أغلبية الشعب في استفتاء التاسع عشر من مارس أقلية من بعد أقلية فلاينبغي الاستماع إليها أو الالتفات لها؛ بالقدر الذي تعرقل في مسار أغلبية الأمة.

وما حدث أول أمس في التحرير هو استفتاء آخر يؤكد رغبة الشعب التي تقررت في مارس. فضلا عن أن المتواجدون بالأمس بالميدان لم يكونوا متحدي المطالب متوافقون عليها. فهذا يعني أن مطلب تأجيل الانتخابات والسعي لتلفيق شيء سيسمونه بالدستور ليس مطلب جميع من كان بالميدان.

كما لو تمت مقارنة تلك الأعداد التي جاءت أول أمس مع أعداد جمعة الغضب في الثامن والعشرين من يناير، مع الأخذ في الحسبان انتفاء الموانع التي كانت في الأولى بالنسبة لجمعة السابع والعشرين من مايو لبان لك مدى الضعف الذي كان عليه الميدان تجاه مطلب الالتفاف على رغبة الأغلبية الشعبية. ففي الأولى كان هناك الأمن المركزي وقوات الشرطة والقنابل المسيلة للدموع الرصاص الحي و... و....، وأول أمس كان حق التظاهر مكفول ، ومع هذا حضرت في الأولى الملاين ، وفي الثانية حضر عشرات الآلاف.

ولو سايرنا البعض الذي وقع له خداع بصري ورأى أنهم بلغوا المليون أو تجاوزوه، هذا بالإضافة لاعتبار مظاهرات الآحاد في أمكان أخرى من مصر، كأن يتظاهر مائتين في ناحية، ثلاث مائة في ناحية أخرى أمر معتبر.

فحسنا لتكن تلك مظاهرات حاشدة؛ فإذن هذا دليل على قدرة الخائفين من الانتخابات على الحشد والتأثير في الجمهور؛ فلما الخوف من الانتخابات، أنتم إذن تستطيعون أن تكسبوا هذه الانتخابات رغم أنف من تكرهون من التيارات الإسلامية، فهذه فرصتكم لاكتساح الساحة فهيا لا تتركوا الفرصة تفلت من بين أيديكم فاغتنموها.

كفوا عن الشكوى أبدؤا في العمل فالشارع استجاب لكم هيا اعرضوا برامجكم، حدثوا الناس كيف ستبنون مصر ما خططكم، بخلاف تلك الثرثرة الفارغة. انقلوا حشودكم من الميدان إلى الصندوق ومن ثم إلى البرلمان. فقد نجحتم وحققتم المعجزة على حسب وصف عبد الحليم قنديل. فلا تدعوا النصر ينتظركم طويلا.

وبدلا من البحث عن مجلس رئاسي توافقي، اعدوا قائمة توافقية منكم للانتخابات البرلمانية، وحشودكم هذه صفوها في الانتخابات. إلا إن كانت هذه مجرد حشود إعلامية فارغة، نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا.

حقيقة لقد خسر من يسمون بالليبراليين كثيرا، وظهروا أنهم أقل وزنا بكثير مما كان ينظر لهم، ولكنهم مازالوا ظاهرة إعلامية ضخمة جدا جدا.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ميدان التحرير يتحدث

يحيى بدوي - مصر الأربعاء 1 يونيو 2011 16:55:55 بتوقيت مكة
   من هم شباب الثورة هؤلاء
الحوار الوطني والوفاق الوطني ما هما إلا مجرد رفض سافر وفاضح للاستفتاء الديمقراطي الحر الذي وافق عليه الشعب بنسبة 77% ، لأن الديمقراطية مرفوضة من كل القوى اليسارية والليبرالية والعلمانية إذا لم تضمن وصولهم إلى الحكم وسيطرتهم على كل مقدرات البلد ، وهذه القوى هي التي تتحكم وتلقن وتحرك ما يسمى بائتلاف شباب الثورة وغيره من الائتلافات والحركات المشابهة ، وهم جميعا شباب منعدم الخبرة السياسية ويريد أن يستمر في صدارة المشهد السياسي في مصر بعد أن بهرته الأضواء الساطعة التي عاش فيها ويرفض أن يتخلى عنها ، وصدق نفسه بأنه هو الذي قام بالثورة وقادها ، ولو كان هذا صحيحا لتمكن النظام السابق من القضاء المبرم على هذه الثورة في خلال ساعات ببضعة مئات فقط من جنود الأمن المركزي ، إن الجميع يعرف أن الذي قام بالثورة وقادها وحدد أهدافها ووصل بها إلى بر الأمان هم ملايين الشعب بكل فئاته المختلفة وانتماءاته المتباينة ، وائتلاف شباب الثورة ما هم إلا جماعة من الانتهازيين المتسلقين لا يمثلون إلا أنفسهم ، وأين هو التفويض الشعبي الذي يثبت ادعائهم بأنهم ممثلي شباب الثورة ، وحقيقة الأمر أن القوى العلمانية هي التي صدرتهم بوصفهم قادة الثورة ومفجريها ، حتى تستطيع هذه القوى عن طريقهم في هذه المرة تنفيذ أجندتها بالنبذ التام للإسلام في مصر ، والاستجابة في رأيهم لخيارات الشعب هي مقتل الثورة المباركة لأنها ستأتي بالفئات التي ستعيدنا إلى عصور الجهل والظلام والمرفوضة قطعا من العلمانيين الذين يمثلون النخبة المثقفة في بلدنا المسكين ، وعلينا أن نستمر في الحكم العسكري إلى أن يضمن هؤلاء أن تأتي الانتخابات في صالحهم ، وحيث أنهم يعلمون يقينا أنهم مرفوضين تماما من الأغلبية العظمى من الشعب المصري ، وسيستمر هذا الرفض الشعبي لهم حتى لو جرت أي انتخابات حرة بعد الثلاث سنوات التي طلبوها لكي يمنحوا الفرصة التي منحت لغيرهم للاستعداد وتنظيم الصفوف والدعوة الجماهيرية ، ولن تقل درجة هذا الرفض لهم حتى بعد عشرات السنين ، فمن هنا جاءت فكرة هذا الحوار الوطني ثم هذا الوفاق الوطني حتى تتمكن القوى العلمانية من وضع الدستور الذي يرضيها والذي يضمن لها الاستمرار في قيادة هذه البلد ، إن الذي حدث ويحدث في جلسات الحوار الوطني والوفاق الوطني هو مجرد مثل لمدى الغوغائية التي وصل إليها ما يسمى بائتلاف شباب الثورة وغيره من الائتلافات المشابهة ، ومدى فهمهم للسياسة وللديمقراطية وأصول الحوار كما لقنتها لهم قوى العمالة والضحالة وديكتاتورية الأقلية في مصر الثورة ، وها هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة يدعو إلى جلسات حوار مع ما يسمى بشباب الثورة هؤلاء على اعتبار أنهم حقيقة يمثلون شباب مصر الناهض الثائر ، وما هم في الواقع إلا بعض العيال بكل ما تعنيه كلمة العيال من معنى الذين يتميزون بالبجاحة الشديدة وبالتفاهة الأشد وبالضحالة والفوضوية وعدم الانضباط ، وهم يتصارعون الآن فيما بينهم بكل شراهة وشدة في تقسيم الغنائم وفي توزيع الأدوار ، وكلما أعطيناهم حجما أكبر كثيرا من حجمهم الطبيعي كلما اشتد صلفهم وغرورهم وصدقوا أكاذيبهم وأكاذيب من يلقنوهم كل كلامهم التافه وادعاءاتهم الباطلة وليس عندهم أي إثبات على أنهم ممثلي شباب مصر الثائر إلا هذا الاهتمام الزائد والغير مبرر من كل المسئولين بهم ، ووضعهم لهم دائما في صدارة المشهد السياسي ، فمتى يرحمنا المسئولين من ذلك الرضوخ المهين لهذه الشراذم ، ومن قبول وتصديق ادعاءاتها المضللة بأنها تمثل شباب الثورة ، ومتى يريحونا من هذه النفخة الكاذبة والظهور الإعلامي الدائم مع ما يصاحبه من لغة بذيئة وتعال وقح والتي نشاهدها ونسمعها من هذه الشراذم ليل نهار .
 
ramy - eg الثلاثاء 31 مايو 2011 9:57:33 بتوقيت مكة
   كارثه بكل المعانى فهل من مستغيث
ليس دفاعاً عن السلفيين| حلمي الاسمر.. مقال يكشف عن مؤامرة تحاك ضد السلفيين في مص...ر، على غرار ما حدث في الجزائر
============================================
ليس دفاعا عن السلفيين|| بقلم : حلمي الاسمر
-----------------------------------------------------
أصبحت كلمتا «السلفية» و»السلفيين» عرضة لكثير من التشويه، وربما الشتم من قبل كثيرين، ولا يعلم هؤلاء فداحة ما يرتكبون حينما يشتمون ويشنعون على السلفية والسلفيين، سواء كإصطلاح أو حتى كجماعة، وقبل أن أعرج على أمر خطير جدا كشفه كاتب مصري محترم، خاص بما يحاك ضد الأمة من تآمر عبر عباءة السلفية، أود أن أوجز جدا ما المقصود بالإصطلاحين، كي يعد كل من يشتمهما للمائة!.

سئل الشيخ الألباني وهو من شيوخ السلفية الكبار في هذا العصر، عن هذا الأمر، فقال إن السلفية نسبة إلى السلف، والسلف هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالخيرية، في الحديث الصحيح المتواتر عن جماعة من الصحابة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال : «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم « وتلك القرون الثلاثة شهد لها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالخيرية، فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف، والسلفيون ينتمون إلى هؤلاء السلف.

إذن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص كما هي نسب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية، بل هي نسبة إلى العصمة، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة، وفي ظل هذا المفهوم، فإن كل مسلم يستحيل عليه إلا أن يكون سلفياً، «انتهى كلام الألباني».

والآن إلى ما كشفه الكاتب المصري المعروف د. محمد عباس عن مؤامرة خطيرة تحيك خيوطها فلول جهاز أمن الدولة سيء السمعة في مصر؛ من خلال استغلال أفراد الجهاز ومنتسبيه السابقين ليتخفوا في الصورة المعروفة عن السلفيين من اللحية وارتداء القميص الأبيض، وقيامهم بأعمال تخريبية على غرار ما حصل في الجزائر، لتشويه سمعة السلفيين وإثارة الرأي العام ضدهم وإدخال البلاد في حالة من الفوضى؛ الأمر الذي ينذر بـ»كوارث مروعة توشك أن تحدث» في مصر، وفي غير مصر، لأن نجاح ثورة مصر، مؤشر على نجاح كل الثورات العربية!.

تحت عنوان «بلاغ للمجلس الأعلى للقوات المسلحة- مؤامرة مجرمة وكارثة مروعة - هل سيحرق أمن الدولة مصر؟!»، كتب د. عباس يقول.. اتصل بي من أعرفه وأثق فيه ثقة كاملة، طالبا مني أن أبلغ ولاة الأمر بمصيبة توشك أن تنقض على الوطن، وهذا الشخص يعمل في مؤسسة يوجد فيها عشرات الآلاف ويتردد عليها عشرات الآلاف، ونظرا لأنه يعمل في هذه المؤسسة منذ فترة طويلة فهو يعرف جميع المخبرين والموظفين المرتبطين بجهاز الأمن.

وقد لفت انتباهه بشدة أن الغالبية العظمى منهم أطلقوا لحاهم وارتدى الكثيرون منهم الجلباب القصير تشبها بالسلفيين، لكن ما أثار انتباهه أن سلوكهم غير الإسلامي قد استمر كما هو، حتى أن معظمهم لا يقرب الصلاة! وأنه يشك أنهم إنما فعلوا ذلك لارتكاب الجرائم وترويع الآمنين لتنسب أعمالهم إلى السلفيين، والهدف من ذلك كما يبدو استنساخ تجربة الجزائر، حيث يورد الكاتب واقعة أوردها ضابط سابق في الجيش الجزائري يدعي حبيب سويدية نشر كتابا تحت عنوان «الحرب القذرة» فضح فيه جنرالات الجيش الجزائري الذين نفذوا مذابح ضخمة ضد المواطنين العزل بزي السلفيين، حيث يقول، «حصل في إحدى ليالي مايو من العام 1994م أن تلقى أمرًا بأن يواكب رجاله في مهمة عسكرية، وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب، وقد أرسلوا لحاهم كما لو أنهم إسلاميون، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ستنفذ، لا سيما أنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء، وبالفعل اتَّجه الضباط الأربعة بحراسة الدورية التي يترأسها إلى قرية مجاورة، وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، وألبسوا أقنعة حتى لا يروا شيئًا، وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين لـ (سويدية) أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة، وعادوا أيضًا ببعض الأسرى من القرى المجاورة .

وتم اقتياد الأسرى إلى سجن الثكنة حيث بدأت عمليات تعذيب دامت بضعة أيام، ثم انتهت بقتل الأسرى رميًا بالرصاص أو ذبحًا أو حتى حرقًا، ورميت جثثهم في ضواحي بلدة الأخضرية، وحضر (سويدية) عملية تعذيب وحرق لاثنين من الأسرى، رجل في الخامسة والثلاثين، وفتى في الخامسة عشرة، وقد سمى في كتابه الضابط الذي سكب عليهما صفيحة النفط وأضرم فيهما النار، وكذلك الضباط الذين كانوا يتفرجون على العملية.

وبلغ الاشمئزاز ذروته عندما أذاعت القيادة العسكرية على أهالي الأخضرية بيانًا يفيد أن الإرهابيين داهموا بعض القرى المجاورة وقتلوا العشرات من رجالها وألقوا بجثثهم في الطرق!!.

أحببت أو أورد اليوم هذه الحقائق، كي ننتبه في بلادنا العربية الى ما قد يُحاك ضدنا من مؤامرات، وما يرتكب من جرائم باسم السلف، والسلفيين، وهؤلاء براء من هذه الأعمال البشعة، والشكر موصول لـ د.عباس على ما أورده، ونرجو تعميم هذه المعلومات -قدر الإمكان- كيلا نقع ضحية لهؤلاء المجرمين، الذين يريدون حرق المجتمع، دون أن يرف لهم جفن!.
 
امينة شومان - مصر الإثنين 30 مايو 2011 18:29:28 بتوقيت مكة
   نعم للسلفيين نعم للأخوان المسلمين نعم للجماعة الاسلامية نعم للتيارات الاسلامية
بصراحة مفيش غير الحكم الاسلامى هو اللى انا اثق فيهم ونفسى الاخوان المسلمين يأخزو مفاعد فى مجلس الشعب كتيرة واحنا كلنا لازم ننشر دعوة بين كل معارفنا واصدقئنا ان كل شخص اسلامى متدين ومحترم نزكيه عند اصدقئنا ومعارفنا وربنا يوفق الجميع انا مش قصدى الاخوان المسلمين بس لأ والله كل التيارات الاسلامية اللى احنا بنثق فيهم
 
المستشار / مؤمن عبد اللطيف رئيس... - مصر الإثنين 30 مايو 2011 13:48:55 بتوقيت مكة
   مابين الحرية والطغيان
لقد سقط رأس النظام الفاسد و بعض أعوانه غير أن جسم تنين الفساد الذى تولى وظائفه بقراراته و وفق المصالح المالية المتشابكة لهيكله لايزال مسيطرا بشكل طاغ على أجهزة الإعلام إذ يديرها حتى الآن موظفون سبق تعيينهم من بداياتهم الوظيفية من رجال النظام السابق و وفق تقارير مباحث أمن الدولة التى إما تخيرتهم بنفسها أو أنها أجازت تعيينهم فضلا عن أجهزة إعلام خاصة يملك أكثرها رجال مال فاسدون كانوا متحالفين مع الطاغية ووقف هؤلاء و هؤلاء جميعا ضد الثورة المصرية حتى انتصرت فارتدوا أقنعة زائفة ومعهم السياسيون الذين لاضمائر لهم ممن يدركون أن لامستقبل لهم يريدون أن يطعنوا إرادة الأمة و حرية الشعب .
إنهم يقاتلون لاغتيال الحرية فهم يتصايحون لمنع الانتخابات باسم التأجيل لأجل غير مسمى ولمنع تولى الشعب لسلطاته و يطالبون بإنشاء حكومة استبدادية غير منتخبة يسمونها مجلسا رئاسيا أى أنهم يحاولون أن يئدوا حرية الشعب ويحاولون منع الديمقراطية التى يستترون بمجرد إسمها . بتحليل جلى أيهما أفضل مجلس نيابى منتخب من الشعب صاحب الحق والسلطة فى إدارة شئونه يلى الحكم بعد أربعة أشهر لمدة زمنية محددة تليها انتخابات أخرى بما يتحقق به حكم الشعب و حريته و يضع ممثلو الشعب هؤلاء بأنفسهم دستور البلاد ثم يعرض الدستور على الشعب بأكمله فى استفتاء حر أم أن تحتقر إرادة الأمة ويستهان بمقدرة الشعب على الإختيار و يعين مجلس استبدادى لايعرف أحد من سيعين أعضاءه و مصدر حقه فى تعيينهم يوكل له وضع الدستور و من الحتم أن سيتنازع أولئك الأعضاء لاختلاف آرائهم و الجهات التى يمثلونها و لنا تذكرة بتنازع روبسبيير ومارا و دانتون آناء الثورة الفرنسية حتى قتلوا جميعا وتنازع الضباط الأحرار و أخيرا فهو مجلس بدون نهاية زمنية ملزمة يحددها دستور حر سابق فهى دعوة إذن لديكتاتورية مطلقة و تقنين الفوضى فى مصر . لقد سبق أن أعلن الشعب إرادته بأغلبية ساحقة باستفتاء حر و يجب احترام إرادة الأمة .
 
د. مصريه - مصر الإثنين 30 مايو 2011 1:54:4 بتوقيت مكة
   عاوزينها ديمقراطيه تفصيل
80 مليون نعم للمجلس العسكرى رغم انف الليبراليين والعلمانيين الى رفضو رأى الاغلبيه السااااااحقه لانه اختلف مع هواهم

اه والحجه ان الشعب صاحب عراقه ال7 الالاف سنه اهبل ومش عارف مصلحته وهم بقا الى
هيعرفوه الصح
 
محمد حماد  - مصر الأحد 29 مايو 2011 19:54:11 بتوقيت مكة
   عن اي شيئ تتحدثون
نعم = لا
اللواء شاهين ..> الى قال نعم قالها للمجلس العسكرى

الاخوان ...> الى قال نعم قالها لمجلس الشعب

السلفيين ...> الى قال نعم قالها للمادة الثانية

المواطنين الى قالوا نعم ....> انا قولت نعم علشان الاستقرار ولا اختيار من ما سبق

...الى قالوا لا ...> علشان دستور جديد علشان نظام جديد

يبقى مين فينا بيدور على مصلحت
 
يحيى بدوي - مصر الأحد 29 مايو 2011 16:10:39 بتوقيت مكة
   مليونية الغضب الثانية فمتى الثالثة
مليونية جمعة الغضب الثانية كانت فشلا ذريعا بكل المقاييس ، فحسب وكالات الأنباء فإن عدد المشاركين في هذه المليونية لم يتجاوز سبعين ألفا في ميدان التحرير ولم يتجاوز ثلاثين متظاهرا في كل قنا ، وهذا يثبت تماما مدى الشعبية التي تتمتع بها قوى العلمانية في مصر ، ولولا مشاركة الأقباط ودعمهم لهذه التظاهرة بكل قوة لكان الفشل مدويا ، معظم هؤلاء المتظاهرين لا ذنب لهم بعد أن عانوا من كل هذا الكبت والقمع لعشرات السنين وسيستجيبون لكل دعوة للانفلات والتجمهر مهما كان مصدرها ، إنما الذنب كله يقع على قوى الشر والعمالة التي تحركهم وكل هدفها إلغاء الخيار الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب ، بدعوى أن كل القوى الثورية التي تضم في رأيهم كل هذه الائتلافات والتنظيمات الأربعين التي اشتركت في هذه المليونية والكثير غيرها من الائتلافات والتنظيمات الشبابية لم تأخذ الفرصة اللازمة للاستعداد للعمل السياسي وتنظيم الصفوف والدعوة الجماهيرية مثلما أخذتها جماعة الأخوان المسلمين التي كانت ومازالت على أهبة الاستعداد وفي غاية التنظيم ، فكيف أخذ الأخوان فرصتهم مع أنهم كانوا الجماعة المحظورة التي حوربت بكل قوة وبطش ، والتي كان يطارد كل المنتسبين إليها من قبل النظام السابق على الدوام بكل عنف وجبروت ، ويلقى بالكثير منهم في غياهب السجون والمعتقلات بصفة منتظمة حتى لا يعطوهم أي فرصة لإعادة تنظيم أنفسهم ، وتلفق لهم كل أنواع التهم وأبشعها ، وتشن عليهم أكبر الحملات الإعلامية في كل وسائل الإعلام بما فيها الأفلام الهابطة والمسلسلات المملة الساقطة ، فكيف أخذوا فرصتهم مع كل هذا البطش والاضطهاد والتلفيق الكاذب ، وماذا عن كل الأحزاب التي كان معترفا بها من النظام السابق وكان يمدها بالعون والمساعدة ألم تأخذ فرصتها كاملة بما فيها كل هذه الأحزاب اليسارية التي تتصدر الساحة الآن ، فلماذا لم تحظ أي منها بأي شعبية مع كل هذا الدعم والتشجيع من قبل النظام السابق ومن قبل النظام الحالي ، فما الذي استجد في المناخ السياسي لكي ينجحوا مستقبلا فيما فشلوا فيه في الماضي والحاضر ، فكل هذا دليل أكيد على خيارات الشعب ومن الذي سيختاره ومن الذي سيرفضه مهما طالت الأيام ، إن مليونية جمعة الغضب الثانية هي استفتاء آخر للرفض الشعبي لقوى العلمانية التي تكن كل الحقد والكراهية للإسلام ، وبرغم هذا الفشل المدوي فإن التبجح الهائل والمغالطات الوقحة والدعاوي العريضة هي دائما أهم سماتهم ، فمثلا دعوتهم المدوية إلى ضرورة الاستجابة للمطلب الشعبي الملح بوضع الدستور أولا قبل إجراء الانتخابات ، مع الترويج الهائل لذلك بكل تلك التلفيقات الساذجة التي يبررون بها دعوتهم هذه ، فبغض النظر عن أنها رفض سافر وفاضح للاستفتاء الشعبي ، إلا أنني أتساءل من الذي سيضع هذا الدستور الجديد ، وعلى أي أساس سيتم اختيار الجمعية التأسيسية التي ستضعه ، ومن الذي سيحدد لها اختصاصاتها ومهامها ، ومن الذي سيكون له حق تعيين أعضاء هذه الجمعية وعدد أفرادها ، ومن هذا الذي يملك الحق الشرعي للقيام بكل هذه الإجراءات التي ستنتهي بوضع الدستور الذي يطالبون بأن تشارك كل القوى على قدم المساواة في وضعه ، لأن الدستور في رأيهم يجب أن يبنى على توافق شعبي ، فهل يعنون بذلك أن الأربعين تنظيما الذين اشتركوا في هذه المظاهرة يجب أن يمثلوا بعدد هذه التنظيمات فتكون لهم بذلك الأغلبية ، مع أن كل أعدادهم لا تمثل إلا نسبة مئوية ضئيلة من أعداد تنظيم واحد فقط مثل جماعة الأخوان ، فأين هو المنطق يا أدعياء الثقافة ، إن أبسط قواعد المنطق تقول بأنه يلزم وخصوصا مع وجود كل هذا التناحر والانقسام وعدم التوافق في المجتمع أن تجرى أولا انتخابات تشريعية حرة ديمقراطية والتي ستأتي بالممثلين الشريعيين الذين ارتضاهم الشعب ، وبناء على هذا الاختيار الشعبي لأعضاء المجالس النيابية فإن ممثلي الشعب هم الذين سيختارون أعضاء الجمعية التأسيسية التي ستضع الدستور ويحددون لها كل القواعد المنظمة لعملها بالاستعانة بأكبر خبراء القانون في مصر والمشهود لهم بالنزاهة والمصداقية وسعة العلم ، ويلزم أن يتم الاختيار على أساس نسبة الأعداد التي حصل عليها كل حزب أو تنظيم في هذه الانتخابات الحرة الديمقراطية مع مراعاة حقوق وواجبات جميع فئات الشعب بلا استثناء ، إن هذا وحده هو الديمقراطية التي يرفضونها الآن بدعوى أنهم غير مستعدين لها ، ويختارون لمصر بدلا منها ديكتاتورية هذه الأقلية العلمانية المرفوضة من الأغلبية العظمى من جموع الشعب ، ويريدون بهذه الغوغائية المفضوحة وبمظاهراتهم المليونية المتكررة أن يتمكنوا من تأجيل هذه الديمقراطية أو حتى إلغائها لأنهم متأكدون أن جموع الشعب المصري لن تنصاع أبدا لهم ولا لأي من خياراتهم إذا تمت أي انتخابات ديمقراطية حرة الآن أو بعد عشرات السنين ، ولذلك فالحل هو الدعوة إلى مليونيات جمع الغضب الثالثة والرابعة والعاشرة ، إلى أن يتمكنوا من وضع الدستور الذي يتيح لهم الاستمرار في السيطرة على هذا الوطن ، فإن الصوت العالي والصراخ الهائل والمنطق المعوج وافتراء كل أنواع التهم الباطلة لإرهاب الخصوم وتحطيم إرادتهم هو أحد أهم أسلحتهم ، بالإضافة إلى سيطرتهم المطلقة على كل وسائل الإعلام في الماضي والحاضر والمستقبل بأوامر أمريكية لا يمكن نقضها .
 
محمدعبدالعزيزالمغازى - مصر الأحد 29 مايو 2011 8:48:43 بتوقيت مكة
   الهم قنا شر الليبرالية الحنجورية واخواتها
اللهم اقل مصر من عثرتها

ان ابواق الدعاية والاعلام في مصر تخيرت السير في طريق الضباب لتأخذ البلاد الى تجارب جديدة

وكفانا اختيار الرجل الواحد المكلف هو ايضا بالاختيار
وقد رأينا عصام شرف والذي تدنت اختياراته عن مستواه
فماذا لو اختير معه من نأمل فيهم خيرا ومن لهم فكر تنموي طموح لو حققنا 50% منه على اقل تقدير لكان افضل من الاختيار الضبابي الذي نحن عليه الان


مصر بحاجة الى مجلس رئاسي يقوم على الشورى خاصة في تلك المرحلة

ورئيس هذا المجلس يكون وكيلا لتحقيق متطلباتهم

اما ان نأمل في حنجورية الاعلام المتخبطة المتنافرة بتباين غير محمود فتقول عمرو وحمزو وبرادعي وبلاشفي ونور وظلمة وعكاشة وعماشة ومشعل ومطفي

فتلك هي الفئات التى ستخضعنا لتجارب العمى

فلنعقلها ونتوكل على الله
لان بالفعل هم جميعا ابواق لاتحتاجها مصر

ولا نولي امرنا مرة اخرى لواحد واطي مثل جوزيف بطرس بيت مالنا
لان في عهده فقط نهب من مصر مئات المليارات فعلا

ولن يرحم شعب مصر موظف عام فاشل مهما وصل لدرجة في منصبه
اكرر فلنعقلها ونتوكل على الله ونخرج من حسبات برمى الضبابية

زويل للتعليم والبحث بدرجة نائب رئيس وزراء

والباز لتنمية الثروات الجيولوجية بنفس الدرجة

وممدوح حمزة للتخطيط العمراني والاسكان خارج الدلتا والوادي بنفس الدرجة

ومحمود عمارة للزراعة وابحاث المياه بنفس الدرجة

ومحمد غنيم للصحة والطب الوقائي بالدلتا والوادي بنفس الدرجة

ومجدي يعقوب للطب الوقائي لسكان ما خارج الدلتا والوادي بنفس الدرجة

وعصام حجي ومعه الباز لابحاث المياه بنفس الدرجة

وبفضل الله لو تم هذا فاننا سنكون بصدد تخطيط علمي قائم على استغلال امثل للثروات المتاحة


وعليـــــــــــــــــنا اصطياد الرؤس

لا اختيار الرؤس التى تستاهل قصفحتجوريتها المدعومة بالجهل والغرور
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7