الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2010مصر لم تكن مسيحية يوما ما
 
الإثنين 4 يناير 2010


يحلوا لمسيحي مصر أن يصوروا لأنفسهم أنهم كانوا أغلبية وكثرة كاثرة قبل دخول الإسلام أرض مصر . كما يحلوا لهم أيضا أن يصوروا أنفسهم أنهم أحفاد الفراعنة وأنهم أصحاب البلاد وأصلها (وقد بينا فساد ذلك القول في مقال ( مسيحيو بلادنا ليسوا مصريين أصلاء).

ففي ضوء الحقائق التاريخية التي يراد لها أن تطمس لم تكن مصر مسيحية في أي وقت من الأوقات، لا كمرحلة انتقالية بين العصر الفرعوني والإسلامي، ولا أيام الفتح الإسلامي. ولم يحدث في التاريخ أن كان المسيحيون في مصر يمثلون الأغلبية في أي وقت من الأوقات.

حيث أن المسيحية ظلت غريبة على أهل مصر الأصليين(1) الذين كانوا هم أغلبية السكان.
كما أن الصراعات بين الفرق المسيحية في مصر خاصة :" أدت بهم ولا سيما الأقباط إلى الإضمحلال والدمار."(2)
ولم ينقذ هؤلاء المسيحيين الأقباط المنتحلين الملة الأرثوذكسية من الاندثار سوى الفتح الإسلامي الذي يصفونه اليوم بالغزو والاحتلال؛ يقول ألفرد بتلر: "لقد كان لعودة بنيامين أثر عظيم في حل عقدة مذهب القبط وتفريج كربهم ، إن لم تكن عودته قد تداركت تلك الملة (الأرثوذكسية) قبل الضياع والهلاك"(3).

ويصور لنا يعقوب نخلة ص 28 ذلك الهلاك فيقول : "جاء في بعض التواريخ أنه قتل في يوم واحد من الأقباط بمدينة الإسكندرية مائتا ألف نفس وإن كان هذا لا يخلو من المبالغة في القول والمغالاة في النقل إلا أنه يدل على شدة اضطرام نار الفتنة ..... وربما كان هذا عدد جميع الذين قتلوا من الأقباط في كل أنحاء مصر ........وهو عدد ليس بقليل "

فإذا علمت أن عدد المسيحيين ما بدأ ينمو إلا في القرن الثالث الميلادي وأن قوامهم الأساسي كان يتشكل من الجاليات اليهودية واليونانية المقيمة بمصر التى كانت تشكل أغلبية المسيحيين إلا أن تلك الجاليات ما انتحلت جميعها المسيحية وما ادعى أحد من المؤرخين ذلك وما يستطيع أن يدعيه. وما أن نعمت المسيحية بالحرية في القرن الرابع حتى ظهر الشقاق بينهم والانقسام بين فريق يرى تأليه المسيح (عرفوا بالأرثوذكوس) وأخر يرفض (عرفوا بالآريسيين) والذي كان ينتمي إليه أغلب الوطنيين وهذا الفريق كان الأكثر والأغلب طيلة القرن الرابع حتى استنصر الفريق الأول بسلطان الإمبراطور وحاول فرض مذهبه عليهم وعلى بقية أهل الأديان الأخرى من ويهود ووثنين ثم لم يلبثوا إلا قليلا حتى نشب خلاف أخر بين هذا الفريق القائل بتأليه المسيح حول طبيعته وانقسموا مرة أخري فيما عرف بالملكانيين ( خلكدونيين أو كاثوليك) وأرثوذكس وكانت الأكثرية النسبية في مصر للفريق الثاني ثم ما أن دخل القرن السادس حتى انقسم هذا الفريق الأرثوذكسي حول ماهية جسد المسيح .

تقول بتشر (2/84): وبعد موت تيموثاوس نشأ في الكنيسة شقاق جديد بين حزبين قويين....... وكانت من نتائجه أن أكثرية الشعب مالت إلى انتخاب ثيودوسيوس أحد رجال الحزب الأول...... واختار الحزب الثاني غنياس.

ويذكر منسي أنهم انقسموا حينها إلى ثلاثة أحزاب لا اثنيين كما تقول بتشر، وقد استمر هذا النزاع مائة وسبعين عاما أي ظل بعد الفتح الإسلامي حوالي خمسين عاما(4).

ما ذكرناه وهو أعظم وأكبر الانقسامات التي كانت بينهم في ذلك الحين وإلا فهناك انشطارات أخرى كانت أقل عددا وأهون شأنا أعرضنا عنها مع العلم أن كل أمة منهم يلعن بعضهم بعضا حتى أن يوحنا النيقوسي يصف الملكانيين (الكاثوليك) بالوثنيين.
فلك أن تتخيل كم كانت نسبة أكبر طائفة من هؤلاء أن كانوا هم جميعا مجتمعين لا يشكلون أغلبية كاسحة بل ربما لا يشكلون الأغلبية المطلقة. ثم تخيل بعد ذلك نسبة الأرثوذكسيين (أحيانا يقال عليهم يعقوبيين) الذين كانوا في طريقهم للاضمحلال والهلاك والضياع والاندثار.

أما الطوائف الأخرى (من مسيحيين أريسة ويهود ووثنيين) فرغم التضييق عليها إلا أنه ظل لها وجود مملموس على الأرض فتقول بتشر : وقد نبغ في نهاية القرن الخامس طبيب قبطي اسمة اتيوس كان وثنيا ودخل المسيحية واعتنق مذهب أريوس(5).
وكان ذلك بسبب اعتماد الأمبرطور أناستاسيوس (491م-527م) سياسية السلم والتي نعم بها جميع أصحاب المذاهب سواء كانوا وثنيين أم مسيحيين من الذين تبعوا مجمع خلكدونية أم لم يتبعوه.

وهكذا رغم التضييق والاضطهاد ظلت الطوائف الأخرى قائمة حتى الفتح الإسلامي وبعده ومما يدلل على ذلك أن المصريين الوثنيين ظلوا يحتفلون بعيد وفاء النيل ويقدمون القرابين للإله حابي حتى جاء الإسلام.

بل ربما كان المسيحيون المثلثين المنتحلين مذهب الطبيعة الواحدة أكثر الطوائف معاناة ولم ينقذها سوى الفتح الإسلامي يقول جاك تاجر:" وفعلا بعثت الكنيسة اليعقوبية من جديد وقويت تحت حكم عمر بن العاص ، واعتقدوا بأن نصر المسلمين سيعيد للمسيحية، أو بالأحرى ـ إن أردنا الدقة في التعبير ـ لمذهب الطبيعة الواحدة سطوته الماضية"(6)

وبسبب تلك المعاملة اللينة التي لم يعامل بها الأقباط منذ أمد بعيد ازداد عدد المنتمين لذلك المذهب. كما يذكر ساويرس – بن المقفع – في كتابه " سير الأباء البطاركة ": " أنه كان من نتائج عودة الأنبا بنيامين إلى كرسي البطريركية أن رجع كثير من المصريين إلى المذهب الأرثوذكسي بعد أن كانوا قد نبذوه نتيجة لإضطهاد هرقل قيصر الروم". ويضيف أنه :"بعد أن تم لبنيامين لم شمل قومه من القبط، اتجه إلى بناء ما كان هرقل قد هدمه من الكنائس والأديرة، أي أن المذهب الأرثوذكسي بدأ يستعيد مكانته في ظل الحكم العربي ولا عجب إذا عم السرور والفرح على أهل مصر جميعًا."(7)

أضف إلى ذلك أن العرب أثناء ولاية عمرو لم يحاولوا أن يضغطوا على الأقباط ليعتنقوا الإسلام ولم يضطهدوهم. هذا ما يقوله جاك في كتابه مسلمون وأقباط ص(73)

ويقول في ص (63): وعلى كل حال لم يحاول الجنود العرب الاختلاط بالشعوب المهزومة لأن رؤساءهم كانوا يمنعونهم من هذا الاختلاط منعا باتا.

فما العجب في أن المسيحيين اليوم أقلية لا تتجوز نسبة الستة أوالسبعة بالمائة إن كان هذا هو حالهم منذ أن دخلت المسيحية مصر؟


الأغلبية كيف تكونت

حتى وإن كانت نسبتهم حين الفتح الإسلامي أكثر بعض الشيء إلا أنه من الثابت أن الكثير منهم ومن أهل مصر قد ارتضى الإسلام دينا منذ أن وطئت أقدام المسلمين مصر فيصف لنا يوحنا النيقوسي تلك الحالة بقوله: "إنه عندما يدخل المسلمون المدن، ومعهم المصريون الذين ارتدوا عن المسيحية، كانوا يستولون على أملاك المسيحيين الفارين ويسمون خدام المسيح أعداء الله" كذا يقول؛ وقد انتقاده جاك تاجر في كتابه وذكر أن ما اكتشف من برديات يؤكد عدم وقوع تلك المثالب؛ بل هو نفسه يقول:" وكان عمرو بن العاص يقوى كل يوم في عمله، ويأخذ الضرائب التي حددها، ولم يأخذ شيئًا من مال الكنائس، ولم يرتكب شيئًا ما، سلبًا أو نهبًا، وحافَظ عليها (الكنائس) طوال الأيام". تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي ص (201-202).

ولكن على أي حال فهو قد أثبت إسلام المصريين منذ اللحظة الأولي ومشاركتهم في المعارك مع إخوانهم المسلمين كما أثبت ذلك يعقوب نخلة في ص (54) حين ذكر: "أن حاكم دمياط قتل أحد الوطنيين لما نصحه بالمصالحة مع المسلمين فغضب ابن ذلك الرجل وأسلم ثم حشد جيشا من أقباط أهل البرلس والدميرة وغيرهما من البلاد المجاورة وأمد به المسلمين وحاربوا أهل تانيس؛ هذا بعد أن ساعد المسلمين في فتح دمياط".

ويقول في ص (39) : "وكان عدد جنود عمرو يتزايد كل يوم بانضمام القبائل البدوية , التي كان يلتقي بها في طريقه"
وذلك بالإضافة لدخول المسيحيين الملكانيين في الإسلام والذين نقم عليهم النقيوسي ووصفهم بالملحدين الخونة وهو يقول:" أن المسيحيين المارقين أصحاب مذهب مجمع خلقدونيا، هم الذين أسرعوا إلى اعتناق الإسلام ، لا أصحاب مذهب الطبيعة الواحدة"(8).

أما الوثنيين الخُلص فقد احتاج الأمر إلى بعض الوقت معهم. إذ أنهم احتجوا لأن يروا آية فكان ما اتفق عليه المؤرخون من أن عمرو ـ رضي الله عنه ـ منعهم من تقديم القرابين للإله حابي (رب النيل) فيما عرف بعيد وفاء النيل إذ كانوا يعتقدون أن النيل لا يفيض بالماء إلا إذا أُلقيت فيه القرابين (بغض النظر هل كانت فتاة تلقى في اليم بعد أن يلبسوها الزينة وهو الذي عليه أغلب المؤرخين أم كانت أنواع أخرى من القرابين غير بشرية). فلما مُنِعُوا ظل النيل ثلاثة أشهر لا يجري قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء والرحيل. حتى ألقى عمراً فيه البطاقة التي أرسلها إليه عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ وفيها من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر وأن كان الله الواحد القهار الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك فعرَّفهم عمرو بكتاب أمير المؤمنين وبالبطاقة ثم ألقاها في النيل وقد تهيأ أهل مصر للخروج منها فأصبحوا وقد أجراه الله ستة عشر ذراعا في ليلة وقطع الله تلك السنة السوء عن أهل مصر.

وهكذا فقد دخل الكثير من أهل مصر في الإسلام منذ اللحظات الأول حين أعطيت لهم الحرية الدينية فإن كان الوطنيين كما يقول يعقوب نخلة قد اختاروا الإسلام ومعهم المسيحيين أصحاب مذهب الطبيعتين كما يذكر المؤرخ يوحنا. إضافة للمسيحيين من أتباع مذهب آريوس (وهم القائلين بنبوة المسيح عليه السلام، وبسائر ما يعتقده المسلمون في حقه ) فهؤلاء لم يكن بينهم وبين المسلمين كبير فرق. ولم يتبق إلا أصحاب مذهب الطبيعة الواحدة الذي كان يعاني من الضياع ولم يزد عدد أتباعه إلا بعد دخول الإسلام كما مر بك آنفا فلك أن تتخيل عدد المسلمين منذ اللحظة الأولى للفتح الإسلامي؛ ثم تخيل ما الذي بقي بمصر ولم يسلم كل ذلك قبل أن تكون هناك جزية وقبل أن يستتب وضع المسلمين بها أو حتى يتموا فتحها. ومن أراد التيقن من ذلك فعليه بفتوح الشام للواقدي، ولكني آليت على نفسي إلا أن أنقل من مصادر القوم.

والذي يؤكد ما ذكرنا أن القوم يبالغون كثيرا في ذكر تعداد سكان مصر حين الفتح فبعضهم وصل بهم إلى ثلاثين مليون ، كما جاء في كتاب ستالي لينبول. تاريخ مصر في العصور الوسطى ( ص19 ). وبعضهم يهبط به إلى دون ذلك بكثير فيصل إلى ثمانية ملايين. فإن كانت الجزية التي جمعها عمرو بن العاص ـ رضي الله ـ عنه في عامه الأول هي عشرة ملايين وكان مقدار الجزية هو دينارين فمعنى ذلك أنه لم يحصل إلا على جزية خمسة ملايين فقط ولعل كان أغلبهم من الوثنيين الذين لما يسلموا بعد ؛ هذا إن كانت العشرة ملايين هي الجزية فقط، أما إن كانت الجزية مضافا إليها خراج الأرض فإن دافعي الجزية من الذين لم يسلموا كان دون الخمسة ملايين بكثير جدا.
وعلى أي حال كان الأمر فمن الواضح بعد ما مر أن المسلمين بمصر كانت لهم الغلبة والكثرة منذ اللحظة الأولى لقبول أهل البلاد له.

-------------------------
(1 )
مسلمون وأقباط ص(10) جاك تاجر
(2 )
تاريخ الأمة القبطية ص (28) ليعقوب نخلة .
(3 )
وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها " (ص65) للراهب أنطونيوس
(4 )
منسي ص 366
(5 )
تاريخ الأمة القبطية لبتشر (2/76) .
(6 )
مسلمون وأقباط لجاك تاجر (18) .
(7 )
انتشار الإسلام ص (162-163) ل نبيل لوقا
(8 )
مسلمون وأقباط جاك تاجر ص( 18).

 
 
   Bookmark and Share      
  
 مصر لم تكن مسيحية يوما ما

الكاتب - مصر الخميس 14 يناير 2010 3:23:2 بتوقيت مكة
   ليس محوا ولكن
أولا: أود أن أعرف مفهوك للتاريخ.
ثانيا: هل الانعزال عن المجتمع والخروج إلى البراري والصحاري وترك الدنيا يبني حضارة وتاريخ ويقيم أمة. نعم هذا الفعل ما دام صاحبة يقيمة رغبة في حفظ دينه وإرضاء ربه فهو فعل حسن في حينه ولكنه يخص صاحبه.
ولذا قال الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم : " المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
ثم إني أحيلك على كتاب السيدة بتشر تاريخ الأمة القبطية الجزء الأول صحفة 276 وهي تتحدث عن الرهبنة. وأنا لم أنقل لك قولها حرصا على مشاعرك لأنها تصف الرهبنة بكلام في منتهى السوء ؛ وبالمناسبة هذا الكتاب يُحتفى به في المواقع القبطية ويوصف بأنه الكتاب الذي فضح المسلمين.
ثم عن ماذا تتحدث هل عن نظم وقوانين هل هناك فترة بل لحظة زمنية حكم فيها قبطي مصر منذ دخول الرومان في عام 30 قبل الميلاد وحتى دخول الإسلام في عام 640 ميلادية.
هل تتحدث عن فنون وأداب فبأي لغة كتبت تلك المخطوطات بالمصرية القديمة التي لا يعرف أحد ممن يحاول أن ينسب نفسه للفراعنة سكان مصر وأهلها وينفي تلك النسبة عن المسلمين لا يعرفون عن تلك اللغة أي شيء، أم كتبت تلك المخطوطات باللغة اليونانية، أم باللغة القبطية التي استقت حروفها من اليونانية والتي على حد قول انطوان ذكري لم تنشأ إلا في نهاية القرن الثالث الميلادي أي أن عمرها لم يتعد الثلاث مائة عام على أحسن الأحوال.
الأستاذ فادي : هل تعلم أن مذبح كنيسة العذراء الأثرية التي بدير المحرق على شكل مكعب غير متساوى الأضلاع، وعلى سطحه رخامة لها حافة على شكل نصف دائرة ومنقوش عليها باللغة اليونانية عبارة نصها : نيح يارب الطوباوى كلتوس، وتاريخها 15 كيهك سنة 463 ش الموافق 11 ديسمبر سنة 746 م .
والسؤال يا أستاذ فادي لما نقش عليها باليوناني؛ ولم يكن النقش بالقبطي؟ لما لم يتعصب أجدادك للغتهم وهويتهم على رغم من أن الرومان واليونان كانوا قدر رحلوا عن مصر في ذلك الزمن؟.
الأستاذ فادي أنت مسيحي مصري تقول أنك تؤمن بالمسيح الذي لم يكن قبطيا، فالمسألة لديك حمية لدين أم حمية لجنس؟.
إن كانت حمية لدين فأنا لم أتكلم في مقالتي هذه وفي غيرها عن العقائد.
وإن كانت حمية لجنس فإن كنت ترى القبطية جنس غير الجنس المصري أخبرنا، وهذا لا أظن أنك تستطيع أن تقوله.
وإن قلت الجنسية القبطية هي المصرية أقول لك ينبغي على هذا أن تفخر بمصريتك وأن تفخر بالمسلمين أيضا نعم تفخر بالمسلمين أتعلم لماذا؟.
أولا: هاجر المصرية رضي الله عنها هي زوجة إبراهيم أبو الأنبياء الكلداني ومن نسلها جاء نبي الله إسماعيل من نسله جاء خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم إن الإسلام كرم هاجر لما أظهرته من إيمان ويقين فجعل أفعلها من سعي بين جبلي الصفا والمروة ، ودعاء الرب جل وعلا، ورمي للجمرة منسكًا من مناسك الحج خامس أركان الإسلام، وهي التي فجر الله لها ولوليدها بئر زمزم في صحراء مكة. وهي التي دعا لها نبي الإسلام محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ قائلاً: يرحم الله أم إسماعيل.
هذا في حين أن كتاب اليهود المقدس لديهم ولديك يحتوي على ما يمكن أن نسمية بالمنشور السياسي العنصري الموجه ضد مصر .
فإن لم يعجبك كل ذلك فدعك من النعرات الطائفية والفخر بالأحساب والأجداد.
 
fady - egypt السبت 9 يناير 2010 16:46:40 بتوقيت مكة
   محو التاريخ القبطى تماما
انك بذلك المقال تمحو التاريخ القبطى وعصر الرهبنة وانشاء ما لا يقل عن 300 دير فى صعيد مصر وكل التاريخ القبطى والمرحلة القبطية التى لا تزال تتحدث عن نفسها الى الان تمحى تماما هذا فعلا تراث يجب محوة لانة متخلف
الف شكر لمحو التاريخ القبطى كمرحلة هامة من تاريخ ومقدسات مصر على فكرة انا مسيحى ارثوذكسى ولكن اريد ان اقول شيئا واحدا اذهب الى الاماكن القبطية التى توجد من القرن الاول والثانى الميلادى لترى عبق التاريخ وترى المخطوطات الموجودة والتى تشرف عليما اكبر جهات متخصصة فى العالم لحفظها من التلف
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7