الرئيسة كلمة المرصدجاكلين والخطف المزعوم
 
الجمعة 3 يونيو 2011

لم أتعجب حينما نشرت جريدة اليوم السابع خبر مقتل الشهيدة سلوى عادل وزوجها وطفلها على أيدي أشقائها النصارى دون التطرق لكون أشقائها نصارى ، بل لم أتعجب لعدم ذكرها أسماء أشقائها في سياق الخبر حتى لا يظهر كونهم نصارى وأنهم قتلوا شقيقتهم المسلمة من أجل إسلامها ، ولم أتعجب كذلك حينما شنت هذه الجريدة هجوماً عنيفاً على السلفية فتارةً تكتب أن السلفية قطعوا أذن نصراني في قنا ، وأن السلفية يهدمون الأضرحة ، وأن السلفية سوف يفعلون كذا وكذا ، وإذا تشاجر بطلجية في حي ما فإن السلفية هم من تشاجروا ، وطال المدى حتى وصل مؤخراً للشيخ أبو إسحق الحويني ونسبة أقوال قديمة له واقتطاعها من سياقها ليقولوا للناس أن شيخ السلفية أبو إسحق الحويني يطالب بعودة سوق الجواري والعبيد .

وحينما قمت بنشر مقالة بعنوان " اليوم السابع والنظام الفاسد " بعد المكالمة التجسسية التي انتشرت على الإنترنت بين رئيس تحرير اليوم السابع ورجل أعمال شهير ، وقمت بتحليل المكالمة وربطها بعلاقة اليوم السابع بالنظام البائد وعلاقتها بصفوت الشريف الذي يملك نجله أشرف ولا زال النصيب الأكبر من أسهم اليوم السابع ، تطاول رئيس التحرير على شخصي وشتمني في مقالته الأسبوعية وعنون لمقالته الافتتاحية " طظ في حضرتك " وهكذا وصل المستوى في الحوار فآثرت عدم الرد على من كان هذا أسلوبه في الرد .

وعلى ذلك لا تتعجب عزيزي القاريء إذا كانت نفس هذه الجريدة تبنت قضية الفتاة النصرانية جاكلين فخري التي قيل أنها اختفت من أمام مدرستها في مدينة العاشر من رمضان ، ولا عجب أن تعتبر الجريدة قضية جاكلين هي قضيتها الأولى وتفرد لها الخبر في صدر موقعها ، وتناشد الداخلية والمجلس العسكري بسرعة العثور عليها ، حتى استطاعت الشرطة العثور عليها بالفعل وإعادتها إلى أهلها ، وانتظرنا جميعاً أن نعرف أين كانت جاكلين طوال 13 يوماً والتي اتهم المسلمون بخطفها ، بل وحدد أهلها إسم شخص مسلم " شكري " بالضلوع في خطفها بالتعاون مع مجموعة أخرى من المسلمين كل ذلك وسط حملات التشوية المتعمد من منظمات أقباط المهجر في الخارج والمواقع النصرانية المتطرفة التي ليس لها هم هذه الأيام سوى خطف وأسلمة الفتيات النصرانيات .

وحينما عادت جاكلين إلى أهلها سكتت ولم يتحدث أهلها ، بل أن تحقيقات النيابة نفسها لم تتوصل لكون الفتاة مخطوفة ، وهذا ما يفسر عدم القبض على أي مسلم حتى الآن على الرغم من كون القضية باتت قضية رأي عام بعد أن أصبحت اليوم السابع تكتب كل يوم خبر عنها .

ولأننا نعلم كما يعلم اليوم السابع وكما يعلم كبار رجال الكنيسة بما فيهم أعضاء المجمع المقدس أنه لا يوجد شيء إسمه خطف ، أو كما قال الأنبا بخوميوس باللفظ " مفيش حاجة اسمها خطف بناتنا ، محدش بيعرف يخطف قطة دلوقت "

خرجت علينا جاكلين على شاشة قناة نصرانية طائفية وبصحبة والدها وهي تحكي قصة خطفها المزعوم وأتمني من القاريء العزيز التركيز معي جيداً في ما قالته جاكلين .

سألها المحاور ممكن تحكي لنا على كل حاجة حصلت ؟

ردت جاكلين ... " كنت خارجة من المدرسة في آخر يوم للامتحان وكان في خناقة كبيرة بره المدرسة ، ولاد كتير بتتخانق وكان فيه سكاكين وكان في شاب فيهم مهددنى من زمان انه هيخطفنى بس انا كنت بتجاهل الموضوع ده ، راح جاب تاكسي قدام المدرسة ووقف مستنيني ، وكل ما أمشي شوية يمشي بالعربية وكان بيحجز عليا وكانت نظراته ليا تخوف وترعب وماكنتش عارفه اجرى ولا اعمل ايه وكل اللى عملته انى ركبت معاه  "

نتوقف هنا عند كلام جاكلين ، المفروض أن جاكلين كانت تتعرض للتهديد بالخطف ومن شاب مسلم من زمااااااان على حد تعبيرها ومع ذلك لم تبلغ أهلها ولم تبلغ الشرطة ولم تتخذ أي إجراءات ضد هذا الشخص الذي ظل لفترة طويلة من زمان كما قالت يهددها بالخطف ، وحينما خرجت جاكلين من المدرسة وجدت خناقة كبيرة بالسكاكين مع مجموعة من الشباب وخاطفها كان ينتظرها بتاكسي ، خاطفها الذي هددها في السابق بخطفها وجدته ينظر لها نظرات مرعبة وبيحجز عليها بتاكسي ومع ذلك استسلمت له جاكلين تماماً والمفروض أن هذا وقت خروج الطالبات من الامتحان وأن هناك العشرات من أولياء الأمور خارج المدرسة ينتظرون بناتهم كعادة المصريين والمفروض أن الطريق فيه مارة ، ومع ذلك لم تستنجد جاكلين بأي أحد من هذا الشخص الذي هددها من قبل وينظر لها نظرات مرعبة وطلب منها ركوب السيارة فركبت معه على الفور ..

وتستمر المسخرة في كلمات جاكلين وتقول " لما ركبت معاه وداني فى اوضه منظرها صعب ومستفز ريحتها حشيش ، والمكان كله حشاشين وناس صعاب جدا وعشان يغير المكان راح لسماسرة قالوا له لازم يكون معاك ورق رسمي ، ومن صعوبة ريحة الاوضة ماكنش حد قادر يستحملها ، الناس اللى راح يحكى لهم الموضوع قالوا له اما انها تسلم او ترجعها لأهلها ووداني لشيوخ كتيرجدا عشان اغير ديني بس انا ربنا وقف معايا وفضلت متمسكة بيسوع لحد النهاية وحاول يعمل مشاجرات كتير مع الناس ده لغاية لما اخدو قرار انهم يرجعونى لأهلى تانى "

يعني المفروض إن جاكلين ركبت مع خاطفها بسهولة وبدون مقاومة أو استنجاد بالمارة أو استغاثة بأي شخص موجود في الطريق ، وذهبت معه في مكان عبارة عن غرفة والملفت أن الغرفة منظرها صعب وريحتها حشيش ، وحينما لم تعجبها جاكلين " المخطوفة " الغرفة ذهب خاطفها ليبحث عن غرفة أخرى ، بحث عند السماسرة عن بديل لهذه الغرفة ولكن السماسرة رفضوا لأنه لا يوجد بينها وبينه أوراق رسمية يعني ليست زوجته ، وهذه الأصول في مهنة السمسرة أنهم لا يبحثون لشاب وفتاة عن مكان إلا إذا كانت زوجته ، ماكان من الخاطف إلا أنه ذهب بها للشيوخ حتى تعلن إسلامها أمامهم ولكنها رفضت ، وهنا ملاحظة في منتهى الخطورة حينما سألها محاورها هل كنت تذهبين للشيوخ أم أن الشيوخ كانوا يأتون إليك ؟ قالت كان منهم من يأتي ومنهم من أذهب إليه ، المفروض أن جاكلين المخطوفة تبحث عن طوق النجاة لماذا لم تخبر أحداً من الشيوخ بكونها مخطوفة وتطلب نجدتهم خاصةً أنها قالت بعد ذلك أن الله أرسل لها أناس طيبين حتى يطلقوا سراحها " تقصد الشيوخ " ، والواضح من كلام جاكلين أنها حينما عرضت على الشيوخ وجدوا أنه لا جدوى من إسلامها وأنها ترفض الإسلام ، فطلبوا من شكري أن يعيدها إلى أهلها بل وأجبروه على ذلك ، جاكلين تظل على هذا الحال 13 يوم ، في غرفة الحشيش لا تستطيع أن تصرخ أو تستنجد بالناس أو بالشيوخ ولم تواتيها أدنى فرصة في الهروب ، تقرير الطب الشرعي أثبت أن جاكلين لا تزال عذراء ولم تتعرض لأي محاولة اغتصاب أو اعتداء جنسي ، أي أن خاطفها لم يمسها طول ال 13 يوماً الماضية .

والموضوع باختصار يا سادة أن جاكلين كانت تكذب حيث أنها لم تكن مخطوفة بالعكس تماماً ، ذهبت مع الشاب بكامل إرادتها ووعيها ، وانتظرت آخر يوم في الامتحانات وذهبت معه في سيارته بكامل إرادتها ، والغريب أن أبيها أشار الى ان الامن حاول الضغط على جاكلين لتغيير اقوالها ولكن امام اصرار ابيها تمسكت باقوالها امام النيابة العامة.

لماذا لم يصدر قراراً من النيابة بالقبض على خاطفها ؟

إلى متى يظل اللعب بورقة خطف وأسلمة االفتيات التي أصبحت مملة ، إلى متى يظل أقباط المهجر يثيرون شعور الرأي العام العالمي بأكاذيب وأباطيل خطف الفتيات ؟

لماذا لا ينشر وسائل الإعلام المضلل كلمات وتصريحات المجمع المقدس في مؤتمر تثبيت العقيدة والذي صرح في مؤتمر رسمي بقوله " لا يوجد شيء اسمه خطف بنات ، وكل من تذهب تذهب بكامل إرادتها إما طمعاً في الإسلام أو هروباً مع شخص ؟

إلى متى نظل نردد هذه  الكلمة الباردة وتلك النغمة التي اصبحت في في غاية القبح ؟!

 
 
   Bookmark and Share      
  
 جاكلين والخطف المزعوم

الإسلام دينى - ستظل مصر مسلمة إن شاء الله الأحد 5 يونيو 2011 15:13:4 بتوقيت مكة
   فيديو شكرى يتبرا من الخطف
http://www.youtube.com/watch?v=whn4wPDkK1k&feature=player_embedded
 
أحمد الشاعر - مصر الأحد 5 يونيو 2011 11:31:30 بتوقيت مكة
   لا ينقصهم الغباء
وكل اللى عملته انى ركبت معاه !!! حتى التأليف و التمثيل يفشلون فيه , فعلا كما قال الشيخ الدكتور طارق عبد الحليم- حفظه الله أن نصارى مصر لا ينقصهم الغباء
 
محمد السني - مصر الأحد 5 يونيو 2011 4:21:43 بتوقيت مكة
   اين الاعلام الصادق
والله ياأخوتى هذا موضوع فى غاية الاهمية والسبب الاول لانه يوضح حقيقة هذه الجريدة السافلة بشكل خاص ومدى كتمان الاعلام عن الحق والحقيقة بشكل عام ...والسبب التانى هو اثبات براءة كل من اتهم من المسلمين ومنهم الشيخ ابو يحيي وغيره بخطف بنات النصاري واجبارهم على الاسلام....والسبب التالت اثبات واعتراف القساوسه انفسهم يعملون علم اليقين ان بناتهم ليسوا بمخطوفين ولكن يثير النصاري فى المظاهرات والشوارع بلافتاتهم بان بناتهم مخطوفين على حد زعمهم .وذلك ففط لأنها اسلمت لله ....والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
لولا لولا - مصر السبت 4 يونيو 2011 22:33:1 بتوقيت مكة
   الحقيه
كل كلام البنت غلض البنت ماشيه بمزاجها وبكامل ارادتها وخالتها هى سبب الفتنه دى كلها
 
جوده - مصر المسلمه السبت 4 يونيو 2011 10:53:47 بتوقيت مكة
   حفيفه اختفاء جاكلين من جريده الصفوه
كشف حقيقة اختطاف جاكلين بنت العاشر من رمضان القبطية – جاكلين إبراهيم فخرى وحقيقة اليوم السابع لتشويه صورة المسلميندماط عام June 3rd, 2011




جاكلين وحقيقة اليوم السابع لتشويه صورة المسلمين



مسلسل جديد من مسلسلات النصارى فى اتهام المسلمين بخطف فتاة عقب انتهاء الامتحانات على حد قولهم وللعلم هذه الفتاة من نفس مدينتى العاشر من رمضان .وقد نشرت جريدة اليوم السابع عدة أخبار بخصوص الفتاة فهيا بنا نكشف محاولات اليوم السابع بالاتفاق مع الكنيسة فى بث الأخبار الطائفية فى طيات مقالاتهم واخبارهم وسأنقل لكم كل ما ذكرته جريدة اليوم السابع بخصوص جاكلين من أول اختفائها الى تسليمها لاهلها على حد قولهم ان كانت مخطوفة أصلا وسأقوم بتلوين العبارات الطائفية والعبارات المهمة فى الأخبار وفى النهاية سأوافيكم بالحقيقة الكاملة.

خبر يوم الثلاثاء 31 مايو 2011 “أقباط العاشر يطالبون بالكشف عن مصير فتاة“

نظم عشرات من الأقباط، مساء أمس، وقفة احتجاجية بميدان الأردنية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، للكشف عن لغز اختفاء فتاة قبطية تدعى “جاكلين إبراهيم فخرى” عمرها 18 عاماً، التى اختفت عقب انتهاء امتحاناتها بالمرحلة الثانوية التجارية، وردد المتظاهرون هتافات ضد الأمن، لتقصيره فى الكشف عن مصير الفتيات القبطيات المختفيات.

وقال “إبراهيم فخرى”، والد الفتاة، إن ابنته “جاكلين” اختفت بعد نهاية آخر امتحان لها فى المدرسة التجارية، متهمًا شاباً مسلماً يقيم فى نفس المنطقة يدعى “شكرى” 35 عاماً بخطفها، وقام بتحرير محضر ضده بخطف ابنته التى اختفى معها أيضا فى ذات اليوم.

وأضاف والد الفتاة، أن الوقفة التى نظمت اليوم دعت إلى الإسراع بالكشف عن مصير ابنته للوقوف على أسباب اختفائها، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية وعدته بمعرفة مصير الفتاة خلال أسبوع، ولذا قام الأقباط بتعليق الوقفة والاعتصام إلى يوم الخميس المقبل، لإعطاء مزيد من الوقت للجهات الأمنية لحل لغز اختفاء الفتاة.

خبر الأربعاء 1 يونيو 2011?اليوم السابع فى منزل جاكلين”

رفض والد جاكلين الفتاة القبطية المختفية بالمجاورة 31 بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، أن يتحول الموضوع لفتنة طائفية واعتبر الموضوع جريمة خطف وأنه يحترم الأمن ولكن يطالبه بتكثيف جهوده من أجل عودة ابنته.

اليوم السابع التقى بأسرة جاكلين، وقال المهندس إبراهيم فخرى إبراهيم والد الفتاة لدى ثلاثة أولاد فليب 19 سنة طالب بكلية التجارة وجاكلين 18 سنة طالبة بالصف الثانى التجارى وفيبى 4 سنوات ومقيم بمدينة العاشر منذ 20 عام

واتمتع بمحبة الجميع المسلمين والأقباط ونعيش فى محبة، وعن يوم اختفائها تقول أمال والدة جاكلين يوم 21 من شهر مايو وصلت جاكلين للمدرسة، حيث كانت تؤدى امتحانات آخر العام وبعد ساعتين ذهبت لها لم أجدها وعلمت أن جميع الطلاب خرجوا من نصف الفترة فذهبت للمنزل فلم أجدها فذهبت مرة أخرى للمدرسة وسألت عنها أخبرنى الجميع أن بعض البلطجية تشاجروا مع بعضهم أمام المدرسة وبعدها جاءت سيارة رصاصى 132 وخطفت جاكلين.

وأضافت أن جاكلين تلقت تهديد من “شكرى عبد الفتاح” (35 سنة) المقيم بنفس المجاورة قبل اختفائها والجميع فى المنطقة عرف تهديده لها ولكن جاكلين خافت تخبرنى بتهديده لها ويوم الاختفاء قامت شقيقته دعاء بنقل أثاث منزلها وتركت المكان.

وأضاف والدها، أن جاكلين اتصلت بصديقة لها وهى منهارة لكى تطمئن على شقيقتها وأخبرتها أنها فى مكان لن تعلمه وأنها تحدثت مع صديقتها على الإيميل قبل خطفها أخبرتهم أنها تلقت تهديدا بالخطف من قبل المتهم وهددها بخطف شقيقتها الصغرى.

ودعت أسرة جاكلين لتنظيم وقفة احتجاجية، غدا، أمام فرقة البحث الجنائى بالعاشر من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة العاشرة من مساء اليوم لمطالبة الأمن بالبحث عن جاكلين ورفض والدها أن يستغل بعض المندسين الموضوع لتحويله لفتنة طائفية وأنه يحترم الشرطة لأنها أمان للجميع ولكن يوجد تقصير فى البحث عن جاكلين، وخاصة أن المتهم معروف فلماذا التقصير وأن المسلمين فى المنطقة سوف يشاركون معهم فى الوقفة.

خبر يوم الخميس 2 يونيو 2011 “ الأمن ينجح فى إعادة القبطية المختفية”جاكلين”لأهلها بالعاشر”
أكد مصدر أمنى بمديرية أمن الشرقية “لليوم السابع” أن الأجهزة الأمنية نجحت فى إعادة جاكلين إبراهيم فخرى الطالبة القبطية المختفية بالعاشر من رمضان، محافظة الشرقية، وأنها فى طريقها للعودة إلى منزلها برفقة ضابط شرطة من قسم أول العاشر.

وأكد والد جاكلين على أن الفضل يعود إلى اهتمام “اليوم السابع” بهذا الموضوع، وكذلك دور مباحث العاشر فى عودة ابنته جاكلين.

خبر فى نفس اليوم 2 يونيو “النيابة تسلم جاكلين لأسرتها والمحامية : الفتاة تم الإعتداء عليها”
سلمت اليوم، الخميس، نيابة العاشر من رمضان الفتاة القبطية جاكلين إبراهيم فخرى 18 عاما إلى أسرتها، بعد أخذ أقوالها بحضور محامية عنها، وكشفت وفاء إبراهيم محامية الفتاة أن جاكلين أدلت بأقوالها أمام النيابة، وقالت إن الفتاة تعرضت لضغوط نفسية وتم الاعتداء عليها أثناء فترة اختفائها، وأضافت أن الشاب المتهم بخطف الفتاة مازال هاربا، ولم تتمكن قوات الأمن من القبض عليه، وأشارت إلى أن الفتاة الآن فى حالة نفسية سيئة لا تسمح بالحديث معها ولم تتحدث لأسرتها حتى الآن عن فترة اختفائها لأكثر من شهر.

وقال فيليب إبراهيم فخرى شقيق الفتاة إنه يشكر الله على عودة شقيقته، وأنهم فى طريقهم للمنزل، وأنه لم يتحدث مع شقيقته حتى تستعيد قوتها، نظراً لدخولها فى حالة نفسية سيئة وإعياء شديد. وانتقد فيليب عدم إلقاء القبض على الشاب المتهم بخطفها ويدعى شكرى، وطالب بالقبض عليه والتحقيق معه من قبل جهات التحقيق حول هذه الواقعة.

يذكر أن جاكلين إبراهيم اختفت منذ شهر عقب انتهاء امتحاناتها فى المرحلة الثانوية التجارية، واتهمت أسرتها شابا مسلما يدعى شكرى بخطفها، ونظم الأقباط عدة وقفات احتجاجية حتى تم الكشف عن مصيرها من قبل الجهات الأمنية وتسليمها للنيابة التى قامت بتسليمها لأسرتها اليوم.
========================

التعليق
وبعد ما سبق من أخبار قمنا بالاتصال بنيابة العاشر وقسم اول العاشر وبعد السؤال عن أى أخبار عن اختطاف الفتاة أخبرنى مصدر مسئول أن الفتاة متزوجة من الشاب عرفيا وأن علاقتهما قديمة جدا وهم جيران وأن هذا الامر حدث قبل ذلك كثيرا مؤكدا أن الفتاة تم العثور عليها فى الأسكندرية حيث اتصل ضابط من الاسكندرية لم نتمكن من معرفة اسمه بمباحث العاشر وقال لهم ان الفتاة عنده وتريد العودة للمنزل بعد أن علمت بالضجة الكبيرة عليها وبالتشاور مع الشاب قررت العودة الى المنزل علما أنها خرجت مع الشاب بكامل إرادتها وعند السؤال عن ما إذا كانت قد أسلمت فقد نفى المسئول الأمنى أنها أسلمت وأن علاقتها بالشاب انما هى علاقة غرامية قديمة.وغدا ان شاء الله سوف نتوجه الى النيابة وسنطلع على التحقيقات كاملة وسنوافيكم بكل تفاصيل الموضوع كاملة مع صورة المحضر والتحقيقات حرصا على الحقيقة وكشف كذب وتدليس وسائل الإعلام التى بدورها تريد عمل فتنة طائفية . متعمدة فى ذلك الكذب والتدليس وعدم اظهار الحقيقة وما أشرت اليه بالاحمر هو عبارة عن اختيارات للقارىء وعليكم بفهم الباقى وسوف نكشف كل شىء غدا ان شاء الله بالصور ولو تمكنا من التسجيل فيديو فسنفعل ان شاء الله تعالى.
رئيس تحرير الصفوة
مصطفى الشرقاوى
 
أبوهند - المدينة المنورة السبت 4 يونيو 2011 10:26:23 بتوقيت مكة
   قصة حمضانة
أرى والله أعلم أنهم افتعلوا هذه القصة للتشويش على قصة الأخت رغدة الحقيقية فهم حاولوا عمل سيناريوا مماثل لكنهم فشلوا وفضحوا أنفسهم بكلامهم الغير مقبول وكان الهدف أن يقال أن المسلمين أيضا ً يخطفون البنات من الشارع ويحتجزوهن وكان ناقص فقط أن تقول أن السلفيين البسوها النقاب رغما ً عنها " كما رسم النصارى الصليب للأخت رغدة "
نسأل الله أن يخاصنا من النصارى والعلمانيين ومن على شاكلتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه
 
فريد صموئيل حنا - مصر السبت 4 يونيو 2011 10:12:7 بتوقيت مكة
   قضيه جاكلين
للحق والامانه انه لا يوجد خطف للمسيحيات واجبارهمك على الاسلام وقد استفزتنى قصه جاكلين هى مجرد فتاه مراهقه احبت شاب مسلم فتركت كل شيء للذهاب ورائه ولما احست ان الطرىق مسدود عادت لتقر انها خطفت واجبرت على الاسلاموقد رايت فى التليفزيون اعترافها واعتراف اهلها السازج ومن ر اعتقد ان التى او الذى يغير دينهطمعا لاى هدف يجب ان لا يسمح له بالعوده مره اخرى لانه لا تلاعب بالدين اقول ذالك سواء مسلم او مسيحى
 
رفعت عويس - مصر السبت 4 يونيو 2011 9:15:52 بتوقيت مكة
   وان غدا لناظره قريب
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
 
مصرية - مصر السبت 4 يونيو 2011 2:17:37 بتوقيت مكة
   ودليل اخر يدل على ان البنت دى قصتها مفبركة
فازاى وهيه بنت فى حدود 17 سنه وزى مبتقول مخطوفه تتحرك مع الشاب وتقف فى الشوارع انتظارا لتاكسى وتخرج معاه للذهاب الى شيوخ وكل دا ولا هيه عارفه تهرب منه من البدايه وكان مصر صحرا مفيش حد فيها الا المؤلفة جاكلين والشخص اللى لفقوله حدوتة الخطف دى اللى معليهاش اى دلائل نهائى تؤكد صحتها
 
منتصر - مصر السبت 4 يونيو 2011 0:38:53 بتوقيت مكة
   هذه اجابة سؤالك يا استاذ خالد
اتريد ان تعرف (إلى متى نظل نردد هذه الكلمة الباردة وتلك النغمة التي اصبحت في في غاية القبح ؟!)الاجابة ان كنت لا تعلمها سهلة يسيرة و هي عندما نعرف كيف نواجه هؤلاء الفجرة بنفس سلاحهم و عندما تكون لنا اجهزة اعلامية تترجم عنا و عندما نعرف كبف نفضح هؤلاء الحثالة بالمحافل و المنظمات و المحاكم الدولية و نقطع عليهم خط الرجعة و عندما نمل و نستحيي من موقف الدفاع و ننتقل الي موقف الهجوم و عندما نكون اشد غيرة علي الحق منهم علي الباطل و اشد عنادا و اصرارا و صلابة عندئذ فقط ستجد اجابة سؤالك
 
نعمه محمد - مصرالاسلاميه الجمعة 3 يونيو 2011 23:16:25 بتوقيت مكة
   تعالوا الى كلمه سواء
نفسى اسال هذه الفتاه وعقلاء النصارى هذه البنت المتربيه كيف لها معرفه رائحه الحشيش من عدمه والسؤال الثانى كيف جتست مع هذا الشاب ذو الوجه البشع والنظرات المرعبه هذه الايام ولم يغتصبها مع رائحه الحشيش التى تملا المكان معنى كده وبالبداهه لا كان فيه حشيش ولا خطف ولا غيره تمثليه فاشله سيناريو هابط من بنت متربيه ابحثوا هى كانت فين بالظبط
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7