السبت 11 يونيو 2011

 وصلتني رسالة من أحد قراء المرصد، تحمل وجهة نظر وتقدير للموقف الحالي قد يتفق أو يختلف معها البعض، ولكنها وجهة نظر  أحببت أن أعرضها كما هي على القارئ . تقول الرسالة :

إلى متى هذا الهوان وهذا الذل  يقبضون على الشرفاء الواحد تلو الاخر حتى يستأصلونا  كلية ... استشارة العلماء مهمة بل في بعض الأوقات واجبة ولكن أن نلغي ذاتنا تماما وكياننا وعقولنا ونفوض العلماء نيابة عنا في كل صغيرة وكبيرة حتى ننصهر فيهم فهذا لم يقله أحد من قبل اللهم إلا الصوفية الذين ينصهرون في مشايخ طرقهم أما نحن أهل السنة فلم نكن ذلك ولن نكون إن شاء الله تعالى  لأن هذا  مالا يرتضيه الشرع والعقل فبتلك الطريقة نقضي  على الإبتكار والتجديد وبالطبع لن ننتج علماء جدد بل سيظل كلنا تلاميذ فإذا مات علماؤنا فوجئنا بأنه ليس لدين علماء بل كلنا تلاميذ فلن نستطيع اتخاذ قرار لأننا كنا نعتمد سابقا في كل صغيرة وكبيرة على علماؤنا الاجلاء.

ألم تروا كيف اختلف الإمام الشافعي مع شيخه الإمام مالك وكذلك اختلف الإمام أحمد مع الشافعي في كثير من الأمور مع أنه تلميذه فلو ألغى عقله تماما وألغى كيانه ما عرفنا الإمام الفذ الشافعي ولا رأينا الإمام أحمد إمام أهل السنة

ومنذ القدم يختلف الصغير مع الكبير طالما كان الاختلاف بناء على رؤية للصغير قد تفوت على الكبير وطالما كان لا يمنع هذا الاختلاف من توقير الكبير وتبجيله  وطالما كان الخلاف بعيدا عن الحلال والحرام  بل فقط  في تقدير المصالح والمفاسد وهذا الامر يشترك فيه العلماء والحكماء المسلمين وليس فقط العلماء وأنا بطبعي أوقر العلماء جدا بل أتقرب إلى الله تعالى بحبهم فيه ولكن لا ألغي ذاتي وعقلي بل هذا هو التقليد الأعمى الذي نهى كثير من العلماء عنه ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم

خصومنا يستفيدون من تقسم ذواتهم إلى الصقور والحمائم ونحن ليس عندنا لا أقول حمائم لأن الحمام أحيانا يخدش بل ليس عندنا إلا فراشات .

انظر إلى خصومنا فتجد علماؤهم قسموا أنفسهم على قسمين:  قسم في منتهى الثورية  والخطب الرنانة وهم الصقور وحتما تجدهم في كل مظاهرة أو اعتصام. وقسم آخر وهم الحمائم ( وإن قلوا بعد الثورة فما تكاد ترى حمائم فقط الصقور ) دوره أن يسكن الثائرين بعدما يستخلص ما يريدوه الصقور لقد أفرج لهم الدكتور عصام شرف عن مجرمين مزورين مدانين ونحن يزج أبنائنا في السجون  انظر الى قرار الاتهام إنه لم يشمل راعي الكنيسة ولا الراهبة الذين احتجزوا الأخت عبير والاحتجاز هو سبب المشكلة في الأساس فلو لم يكن هناك احتجاز لم تكن هناك قضية فلم يوجه الاتهام للمجرمين الاساسين ووجه للمسلمين وجعلوا بعض النصارى في مؤخرة قرار الاتهام ذرا للرماد في العيون  وهكذا يحققون النصر تلو النصر ونحن الصفع تلو الصفع لماذا لا ينزل شبابنا بكل قوة وبكل ثورة في حدود عدم التخريب يهتفون ويعتصمون للمطالبة ليس فقط بالإفراج عن البطل أبي يحيى وإلغاء الاتهام الموجه له هو والبطل الاخر الأستاذ خالد حربي  بل يطالبوا بمطالب كثيرة ظلمنا فيها واضح لكل ذي عينين  وبعدها يأتي دور المشايخ  للتفاوض مع من بيده السلطة وعند ذلك سيتفاوضون من منطلق قوة لا من منطلق ضعف  لأن الشباب بالشارع والضغط مستمر وعندها يوقر الشباب علمائهم ويطيعوهم بعدما يستخرجوا لهم بعض حقوقهم  أما أن يكلم المشايخ المسئولين دون أي ضغط فلا أظن بحال أن هذا سيسفر عن شيء فالقوم لا يعرفون إلا الصوت العالي ... وأخيرا أسف لو تطاولت أو أسأت الادب مع علماؤنا ولكن في الحلق جرح وفي القلب حريق.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 وجهة نظر

محمد - مصر الأحد 12 يونيو 2011 3:25:2 بتوقيت مكة
   نعم وجهة النظر
اتفق تماما مع ما قاله الاخ واتمنى ان يصل هذا الراي الى جميع التيار الاسلامي السليم
 
محمد المهدي - مصر الأحد 12 يونيو 2011 3:8:2 بتوقيت مكة
   إلى أخي الحبيب
قرأت مقالك وأنا بين مشاعر متناقضة بعضها يؤيد ما تقول وأغلبها يعارض ولي تساؤلات:
1- تقول في رسالتك "وطالما كان الخلاف بعيدا عن الحلال والحرام بل فقط في تقدير المصالح والمفاسد وهذا الامر يشترك فيه العلماء والحكماء المسلمين وليس فقط العلماء" أما العلماء فنحن نعرفهم وعهدنابهم أنهم أيضا الحكماء و هذه أول مرة أسمع عن حكمة بلا علم و أرجو منك أن تسمي لنا بعض الحكماء الذين ليسوا علماء.
2- هذه الهجة المقللة من شأن العلماء و أسلوب " هم رجال ونحن رجال " قد بدأينتشر في المرصد في الأونة الأخيرة حتى رأينا الأخ خالد حربي _ الذى أحبه في الله_ يلمز الشيخ محمد حسان علنا في إحدى المقالات. وهذا الأسلوب لن يجني أحد مرارته سوى نحن بإصرارنا على ترك من علمونا والأخذ بما يرضي أهواءنا ولا تنسى أن هذا الأسلوب كان أول ما شق صف الأمة.
3- اعلم رحمك الله أن المشايخ حين يقولون لا تفعوا كذا فليس هذا تعنتا ولكنهم أكثر منا خبرة و علما و قد هذب الزمان تجاربهم و رأوا و عاينوا ما لم نرى
ولذلك فأنا أرى أن أفضل الطرق هي الجلوس مع المشايخ و الاستفصال منهم عن سر موقفهم فإن بينوا ووضحوا فإن الإصرار على مخالفتهم لن يكن إالا هوى نفس و شفا هلكة. والله الموفق
 
أبوهند - المدينة المنورة الأحد 12 يونيو 2011 1:49:15 بتوقيت مكة
   توضيح وجهة النظر
مع كل تقديري واحترامي لإخواني المعلقين المعترضين على وجهة نظر الكاتب إلا أن ردود الإخوة كانت منصبة على شيئين وهما الدفاع عن المشايخ وهذا حق لا مرية فيه وكلنا يفدي شيوخنا بدمائنا " مع أن الكاتب لم ينتقص من قدرهم شيئا وإنما وصف حالهم في التعامل مع الوضع الراهن "
والثاني الدعوة للهدوء والصبر وضبط النفس حتى تتم الإنتخابات وتستقر الأوضاع كما ورد في مقطع الدكتور راغب السرجاني الموضوع رابطه في التعليقات وكل ذلك حسن جميل
ولكن ..................
أولا ً : من يضمن لنا الوصول إلى الإنتخابات بدون أن يفتعل النصاري أو أحد أذنابهم أي شئ يتحجج به المجلس العسكري لتأجيل الإنتخابات فلا نكون نصرنا إخواننا وطالبنا بحقوقناالآن ، ولا تحقق ما صبرنا من أجله ؟
ثانيا ً : على فرضية الوصول للإنتخابات من يضمن أن تكون الإغلبية للإسلاميين كما يأمل البعض ؟ ، ومن يضمن عدم تزويرها ؟ ، المعطيات الموجودة حاليا ً من الإنفلات الأمني والتخبط في قرارات مجلس الوزراء تشكك في نزاهة وعودهم فقد جربنا *************
ثالثا ً : على فرضية أن الإنتخابات تمت بكل شفافية وأيضا ً حاز الإسلاميون على الأغلبية فمن تتوقع أن يكون الأغلبية من الإسلاميين ؟ أظن أنه لن يخالفني أحد حين أقول أن الإخوان سيكونون غالبية الإسلاميين وهنا يأتي أخطر سؤال مر وصعب عي أن أذكره وهو :
هل تتصور أن ينصر الإخوان المسلمون قضية الأخوات المأسورات في الكنيسة أو الإخوة المظلومين أمثال أبو يحيى فك الله أسره و أ . خالد حربي حفظه الله ؟
أظن لو أرادوا نصرتهم لفعلوا الآن ولكن القضية للأسف الشديد ليست في حساباتهم
رابعا ً : آخر فرضية وهي شبه مستحيلة ولكن نذكرها لإكمال الصورة وهي أن يكون السلفيون هم الأغلبية بين الإسلاميين في مجلس الشعب وهنا يأتي السؤال : ما الجديد الذي ننتظرة من شيوخنا الذين يدعوننا للتهدئة وضبط النفس الآن ؟ هل سيعلنون قطع التهدئة ؟ هل سيأمرون بخروج الأسيرات من الكنائس ؟ أم سيقولون الآن زادت الضغوط على مصر مصر بعد تولي السلفيين والكل يتربص ويجب أن نصبر ولا نضيع الفرصة وكل هذا الكلام المكرر ؟
لو أحدا ً عنده سيناريوا آخر للمستقبل فليتفضل بعرضه لعلي أكون مبالغا ً
لكن الأكيد أنني لست وحدي الذي يرى هذه الرؤية المستقبلية المعتمة التي لا ينبغي الصبر حتى حدوثها فكل الإختيارات ليست في صالحنا والله أعلم
وجزاكم الله خير الجزاء
 
إبراهيم - مصر السبت 11 يونيو 2011 23:54:44 بتوقيت مكة
   ليس دفاعا عنهم و لا تقديسا لهم
للإخوة المدافعين فقط. ماذا فعل المشايخ حتى الآن. حد ممكن يجاوب.
كلام الشيخ الشرعي ليس مقدس لكن محترم ، لكن كلامه السياسي فزي كلام أي واحد عنده الخبرة الكافية. و همه الحمد لله مش عايزين يتكلموا.
أنا مش عيز واحد زي الشيخ الزغبي يتكلم لأنه ليس له جمهور. أنا بتكلم عن حسان و من مثله. مش ده لو اتكلم و الناس نزلت مظاهرات (ما هي بقدت حلال بعد سنين من التحريم) كام واحد هينزل ؟ طب هيخرج أبو يحى بس و لا معاه وفاء و كاميليا و غيرهم؟ لازم نشغل مخنا مش نساق كالنعاج بدعوى أن لحومهم مسمومة. أنا مش بغلط لكن وجودهم في موقعهم ده تكليف مش تشريف.
 
محمد - مصر السبت 11 يونيو 2011 22:8:31 بتوقيت مكة
   لو كان الرسول بيننا
انا متفق مع كاتب المقال وارى انه تكلم بكل ادب مع العلماء ولكن لى تعليق على الاسلام دينى هل اذا قلنا للعلماء ان الدخول فى الانتخابات القادمة مخالف للشريعة كما كانوا يقولون للجزائريين هل يستمعون ويرجعون واذا لم يرجعوا هل نتبعهم فى امر يغضب الله المشكلة ان الشيوخ لا ترد علينا ويرد مكانهم التلاميذ فيسيئوا لهم اكثر ما ينفعوهم وعندى حل ارجو من الاخ الكريم ان يوصله للمشايخ لماذا لا يجتمع كل السلفية تحت (امير . قائد . مرشد .اى مسمى ) ويكون كل الشيوخ ومن خلفهم جموع السلفية تدين له بالطاعة فيكون شكل السلفية اقوى ويمنع اى اعمال فردية لشباب سلفى غاضب من ضعف العلماء وعلى فكرة ان الاعتصام اللى كان امام الكاتدرائية كان حايجيب نتيجة لولا تدخل احد المشايخ الكبار (فى السن)وجعل الاخوة يفكوا الاعتصام لان هناك وعد بحل المشكلة خلال اسبوعين ومر شهرين ولم يتم سوى حبس الشيخ ابو يحي ومحاولة اعتقال خالد حربى اعزهم الله وكاميليا زاد موقفها سوء ليس بسبب العتصام ولكن بسبب الشيخ الذى خذلها قال الامام الشافعى العلماء بالمعنى الشرعى هم العلماء العاملون
 
يحيى بدوي - مصر السبت 11 يونيو 2011 21:34:17 بتوقيت مكة
   مواقفنا ومواقفهم
على ماذا يعتمد الأقباط في اعتصاماتهم المتوالية وتعدياتهم المستمرة واستفزازاتهم الصارخة وتحديهم القوي للدولة وللأغلبية المسلمة ، إن كل هذا راجع لعدة أسباب متدرجة في أهميتها ، وأول هذه الأسباب وأقواها هو عدم وجود أي رد فعل حقيقي من جانب الجماعات الإسلامية ومن جانب الشارع الإسلامي على كل هذه التعديات السافرة ، وعدم التصدي الحازم والشجاع من هؤلاء جميعا لهذه البلطجة ولو بالدعوة الجادة إلى المقاطعة الاقتصادية التامة لهؤلاء الذين يأخذون أموالنا ليتبرعوا بجزء منها للكنيسة التي تمول بها وبغيرها كل هذه التعديات ، ولن أتحدث عن ردود فعل الأزهر فموقف شيوخه من أي أحداث طائفية هو دائما متحيز تماما ضد المسلمين ، ولكني سأتحدث فقط على سبيل المثال عن جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية وموقف كل منهم من أي من هذه الأحداث ، فجماعة الإخوان المسلمين تعلن دائما في كل مناسبة أن مطالب الأقباط هي مطالب مشروعة تماما يجب أن يحصلوا عليها كاملة غير منقوصة ، وأن لهم كل الحق في الدفاع عن هذه الحقوق المسلوبة والمطالبة بها بهذه الاعتصامات وبغيرها ، والجماعات السلفية تتبرأ تماما من اشتراكها في أي ردود فعل غاضبة وتعلن دائما أن كل الاتهامات الموجهة إليهم باشتراكهم في أي أحداث طائفية هو محض افتراءات مغرضة ضدهم ، وكأن الدفاع عن الحقوق المشروعة للأغلبية المسلمة ضد كل هذه التعديات الإجرامية أصبح تهمة خطيرة يجب دفعها والتبرؤ منها ، ونسوا أن واجبهم الأول هو التصدي الحازم والقوي لكل عدوان على الإسلام وعلى حقوق المسلمين ، وأن دينهم يأمرهم بأن يجاهدوا في سبيل الله لا يخافون لومة لائم من كل هذه القوى التي تتربص بنا وتحاول إرهابنا وإثارة الفزع في نفوسنا ، راضين ومتقبلين لكل ما يصيبهم من أضرار وخسائر بسبب مقاومتهم وتصديهم لكل هذه الطائفية البغيضة من هؤلاء الأقباط ومن يدعمهم ، وأقصى ما قامت به الجماعات السلفية هي بعض مظاهرات سلمية جدا أمام الكاتدرائية للمطالبة بالإفراج عن المسلمات الجدد اللاتي تحتجزهن الكنيسة وسرعان ما فضوها ، هذا الموقف المستسلم الخائف من السلفيين وهذا الموقف المهادن من الإخوان المسلمين لو قارناه بمدى البلطجة والتبجح والتحدي الذي يعلنه القساوسة والرهبان الأقباط الذين يقودون دائما هذه الاعتصامات الطائفية ويعلنون بكل جبروت وصلف وغرور أنهم لن يفضوا اعتصاماتهم بل سيصعدونها إلى أن تتم الاستجابة التامة لكل مطالبهم ، وأن الصليب لا يمكن أن يهزمه أحد ، ويهاجمون بكل قوة رموز السلفيين بأسمائهم ويطالبون بمحاكمتهم عسكريا والقبض عليهم جميعا وتخليص الوطن من شرهم ، وإذا حدث وقام الأهالي بأي ردود فعل غاضبة بسبب كل هذه التعديات والاستفزازات والانتهاكات التي دائما يكون البادئ والمعتدي فيها هم الأقباط ، فإن القيامة تقوم على هؤلاء الأهالي ويهاجمهم الجميع بوصفهم بلطجية مجرمين وأتباع للنظام السابق وتهرع قيادات الإخوان المسلمين والقيادات السلفية إلى مكان الأحداث ملقية كل اللوم على جموع الأهالي الذين يشعلون بحماقتهم النار في ربوع مصر ، والذين لا يفهمون الإسلام ومدى سماحته ولا يعرفون شيئا عن حقوق أهل الذمة وكأن المسلمين ليس لهم أي حقوق يمكن أن يثوروا إذا سلبت واغتصبت منهم عنوة جهارا نهارا ، ويظلون يخاطبونهم بهذه اللغة ممارسين معهم أقصى درجات الإرهاب الفكري إلى أن ينجحوا في فض احتجاجاتهم ، استجابة من هؤلاء الأهالي البسطاء لنداءات أهل العلم الذين يثقون فيهم ، ولكن هذه النداءات كثيرا ما تكون مضللة رغبة من أهل العلم هؤلاء في التهدئة واحتواء الموقف ، ثم تتكفل أجهزة الدولة بعد ذلك بإلقاء القبض على الكثير والكثير ممن أشترك وممن لم يشترك من المسلمين في هذه الاحتجاجات ، ولا يجد هؤلاء التعساء أي وقفة تضامنية من كل جموع الإخوان والسلفيين ويتخلون جميعا عن واجبهم في الدفاع والمطالبة بالإفراج عنهم ، بل نجد من كل هذه الجماعات تجاهل تام لهم ولقضيتهم وربما تمريرا وتبريرا لهذه التهم الكاذبة التي تفتري ضدهم ، مع أنهم جميعا يعلمون أن معظم هؤلاء المقبوض عليهم أبرياء من كل التهم المنسوبة إليهم ، وربما لم يشترك الكثير منهم أصلا في هذه الاحتجاجات ، ولو قارنا هذا الموقف أيضا بموقف القساوسة والرهبان الذين يفرضون على الدولة الإفراج الفوري عن كل المعتدين من الأقباط بل والإفراج حتى عن هؤلاء الذين يقضون منهم عقوبة السجن في تهم جنائية ، فلماذا لا يتمادى الأقباط في عدوانهم وغرورهم وتحدياتهم واستفزازاتهم مع كل هذا الهوان والتهاون والتخاذل المزري الذي تقفه كل الجماعات الإسلامية من هذه الأحداث وفي عدم تصديها القوي والحازم لها ، وفي ردود أفعالها الغاية في الضعف على كل هذه البلطجة الفاضحة بدعوى المحافظة على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ، وتتجاهل هذه الجماعات الحقيقة الواضحة بأن هذا الضعف المزري في ردود الأفعال هو الذي سيقضي على الوحدة الوطنية ، لأن كل ضعف يبديه المسلمين يقابل دائما بمزيد من العدوان والاستعلاء من جانب الأقباط ، وكل تنازل عن حقوقهم يقابل بتصعيد كبير في المطالب الغير مشروعة والإملاءات الوقحة من جانب هؤلاء لسلب المزيد والمزيد من الحقوق . والسبب الثاني في استمرار الأقباط في غيهم وتعدياتهم هو موقف الدولة منهم واستسلامها الذليل لهم وتحيزها السافر ضد المسلمين في أي أحداث طائفية ، أما لماذا تقف الدولة وكل أجهزتها باستسلام ورضوخ تام للأقباط فيرجع أولا إلى معرفة أولي الأمر في بلدنا بالضعف الشديد في أي ردود أفعال في الشارع الإسلامي على كل العدوان والبلطجة القبطية ، أو ضد كل هذا التحيز السافر المهين من جانب الدولة ومن كل أجهزتها الأمنية ، وإذا حدثت أحيانا أي ردود أفعال غاضبة من الأهالي فالأزهر موجود والأخوان والسلفيين جاهزين تحت الطلب للتصدي القوي لها ، ولإخماد شرارتها ، وللقضاء التام على كل هذه الاحتجاجات التي لن تستمر في معظم الأحيان إلا ساعات قليلة ، وثاني أسباب استسلام الدولة للبلطجة القبطية فيرجع إلى تهديدات الأقباط المستمرة لها بالاعتصامات المتوالية المستمرة وبالتصعيد الهائل لها من كل أقباط الداخل ، وإلى النشاط المحموم لأقباط المهجر الذين يأتمرون تماما بأوامر الكنيسة وتعليماتها والذين يقومون بعمل أكبر الحملات الدعائية في الخارج ضد الدولة وضد جموع المسلمين في مصر ، ويرجع أيضا لاستقواء الكنيسة الفاضح بالدول الكبرى وموقف هذه الدول المنحاز تماما لهذه الأقلية القبطية وفي ممارسة هذه الدول لأقصى درجات الضغط على الدولة المصرية كلها لكي تقف هذا الموقف المخزي المستسلم لكل المطالب القبطية مهما كانت درجة عدم شرعيتها ، وثالث الأسباب هو موقف كل أجهزة الإعلام في مصر والتي يسيطر عليه تماما العلمانيين وكل أعداء الإسلام وشنهم لحملات قذرة دنيئة كاذبة ضد الإسلام ورموزه مستعينين بما يسمى بشباب الثورة الفوضوي ، والذي يسيطر على كل تياراته المتناحرة هؤلاء العلمانيين سيطرة تامة ، بالإضافة إلى التمويل السخي من كثير من الجهات صاحبة الثروة والنفوذ لهذه الاعتداءات القبطية بل وتحريضهم على تصعيدها ، ولهذا ترضخ وتسارع كل أجهزة الدولة إلى تبني وجهة النظر القبطية ، خوفا ومذلة واستسلاما لكل هذه القوى وجبروتها ، وتتحيز تماما ضد الأغلبية المستضعفة لمقدرتها التامة في كل المناسبات على تهدئتها وإخمادها وقمعها بسهولة ، ولو وقف المسلمون والجماعات الإسلامية موقفا قويا ضد أي تعديات قبطية وصمموا على موقفهم وعلى نيل كامل حقوقهم ولو بالقوة التي يباح للغير فقط أن يمارسها ضدهم ، ولم يستجيبوا أبدا لدعاة الهزيمة والمذلة بفض الاحتجاجات فورا بل استمروا فيها إلى أن يعود الحق المسلوب إلى أصحابه ، وتصدوا بحزم لكل هذه التعديات والافتراءات والاعتصامات مهما كانت قوتها ، ولم يأبهوا بهذا الاستقواء بالأجنبي الذي يخوفون ويرهبون به الدولة وكل أجهزتها ، وإذا ثاروا ثورة حقيقية عارمة على هذا التحيز الصارخ من الدولة ضد الإسلام والمسلمين في أي أحداث طائفية وفرضوا عليها وأجبروها أن تحكم بين الناس جميعا بالقسط والعدل ، ولم يستسلموا للحملات الإعلامية الرهيبة التي تشن على الإسلام والمسلمين في كل وسائل الإعلام بل قابلوها بما تستحقه من ازدراء واستخفاف واحتقار ، فكل قوة هذه الحملات تعتمد فقط على الصوت العالي جدا وعلى أحقر درجات التبجح وأحط الأكاذيب وعلى كل هذا الكم الهائل من الإرهاب الإعلامي الذي يمارسونه لترويع وتخويف وشل حركة كل الجماعات الإسلامية في مصر ، لو حدث كل ذلك لعاد الأقباط إلى رشدهم وإلى طيبتهم القديمة وإلى سابق موقفهم المسالم وإلى حجمهم الطبيعي ، ولاضطرت الدولة إلى ممارسة العدل مع جميع الطوائف بدون تحيز ، ولساد السلام والأمن ربوع مصر ، ولخفت الضغوط الأجنبية كثيرا ، ولعرف العلمانيون المتحكمون في كل وسائل الإعلام ألا وزن لهم في الشارع المصري ، ولانتهت تماما الفتنة الطائفية التي سببها الأول والأكبر والدائم هو هذا الاستسلام المهين وعدم التصدي والمواجهة من كل الجماعات الإسلامية ومن الشارع الإسلامي كله ومن الأزهر ومن الدولة لهذه الحملات الإجرامية التي يخطط لها ويشترك فيها ويقودها ويمولها الأقباط والكنيسة وعصابات العلمانيين وأذنابهم من شباب الثورة .
 
مسلمة - السعودية السبت 11 يونيو 2011 18:56:20 بتوقيت مكة
   أرجو سماع هذا الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=7gVi3QqLYgA&feature=player_embedded
 
مسلمة - السعودية السبت 11 يونيو 2011 18:52:48 بتوقيت مكة
   أيهما تفضل؟
أولا :ليست الحكمة أن تعرف الفرق بين الحرام و الحلال ولكن الحكمة أن تعرف أكبر الضررين أو أكبر المنفعتين(عن عمرو بن العاص رضى الله عنه)
أنت فى العلم لم تلغى عقلك والا ستكون مصيبة فعلا وانما أنت ترى دليل الشيخ فان كان دليله قويا وأقنعك أخذت به والا فانك تسأل شيخا آخر قد تكون حجته أكبر
ولكن فى أمر يخص البلد فانه يحتاج اجماع علماء المسلمين وهذا واجب عليهم أن يتشاوروا حتى تكون الامة على رأى واحد حتى لا تحدث فتنة فى البلد وهنا الامر لا يوجد الغاء للعقل وانما هو ما هى الاولويات وماهى المفاسد التى ممكن تحدث
ثانيا:أرجوك تدبر أن حادث كنيسة القديسين حدثت بعد مظاهرات الااسكندرية وتم القبض على السلفيين وحادثة امبابة حدثت بعد وقفة الكتدرائية هناك يد تعبث بالوطن وتريد توريط الاسلاميين لابعاد الناس عن الاسلام
ثالثا :أيهما أفضل أن نسعى لاقامة دولة قوية يسود فيها القانون وهنا تأخذ حقك بالقانون أم تعطى من لا يريد الخير للاسلام السلاح كى يحدث فتنة فى البلد كل ما فى الامر أن ننتظر تجرى الانتخابات ويكون هناك سيادة قانون
رابعا:عندما قبل رسول الله صل الله عليه وسلم صلح الحديبية كان من أجل أن الحروب لا تعطى الشخص فرصة للتفكر والتدبر فى دين الله كما أنه نشر دين الله فى هذه الفترة وفى هذه الفترة أسلم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص رضى الله عنهم فماذا تفضل؟
 
tarek275 - مصر السبت 11 يونيو 2011 18:38:54 بتوقيت مكة
   كلام سليم 100%
كلام سليم 100% .. وفعلا مجلس وزراء يحيييى الجمل لا يعرف الا الصوت العالى .. الخنوع الذى نحن فين لن يؤدى الا الى المزيد من الحقوق الضائعة.. نحن قمنا بالثورة وهم الان يجنون ثمارها .. ولابد من الاتحاد ايضا ..والا سنعود الى عهد المعتقلات الذى كان قبل الثورة .. ولابدمن وقفة قوية تضامنا مع ابو يحيى والاخ الفاضل خالد حربى .. ولا بد ان يلعب مشايخنا دورا من الان لحشد الاخوة والوقوف بشده امام الممارسات القذرة التى تعود بنا الى عهد الخنزير المخلوع
 
راجى العزة فى الدين-مصرى - مصر السبت 11 يونيو 2011 17:36:11 بتوقيت مكة
   لنا حقوق مهضومه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله هذا الكلام معقول ولابد لنا من وقفه حتى تتوقف الاهانه مع اننا الاكثريه وايضا لماذا نفكر كثيرا بعقلانيه زائده عن اللازم اما النصارى فيقدمون على شئ ويتفقوا عليه ويصمموا عليه ويجنوا مكاسبه لكن نحن ننتظر ونتعقل ونشاور المجلس العسكرى ثم فى النهايه يتعدى علينا من قبل المجلس العسكرى الموقر

هناك متطلبات كثير لنا لم تتحقق وهناك غبن كبير جدا واقع علينا ولم ينزاح
لابد وان تكون هناك وقفه لاننا سئمنا الظلم ونرجوا من مشايخنا ان ينصرونا ويقفوا بجانبنا ضد المعتدين على حقوقنا كمواطنين مسلمين اغلبيه مسالمين مضطهدين مغبونين

لله الامر من قبل ومن بعد ولاعدوان الا على الظالمين والحمد لله رب العالمين
 
hnhn - lمصر السبت 11 يونيو 2011 15:45:16 بتوقيت مكة
   ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب
على الباغى تدور الدوائر ومن حفر حفرة لاخيه وقع هو فيها انا مع كاتب المقال ولكن التوقيت غير مناسب عندما يتقابل الكلاب والذئاب يعلو صوت النباح ان الحكومة لم تخاف من كلاب ماسبيرو ولكنها خافت من من يساندهم فى الداخل والخارج ونحن لو اعتصمنا عند مسبيرو ليس لنا من يساندنا من الخارج وسوف يكون الرد كما حدث لاعتصام الدعاه وستكون هذه الوقفة ولو كانت سلمية سببا للنهش فى المشايخ الاجلاء والمسلمين عموما كما حدث فى المنيا ووقفت كاملياصبرا ان الله معنا ولينصرنا الله من ينصرة وما علينا فعله ان نستعد من الان وان نقوم بتوعيةالجهلاء
 
احمد ابو النصر - مصر المسلمة السبت 11 يونيو 2011 15:26:21 بتوقيت مكة
   بارك الله فيكم اجمعين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اتفق مع كاتب الرسالة
فقد حضرت امس الجمعة المسيرة من جامع عمر مكرم الي مبني الأذاعة و التليفزيون (ماسبيرو)
و لي عدة تعليقات علي ما حدث
1- العدد لم يتجاوز ال100 اخ مع وجود اختين فقط
2- لم يوجد تنظيم بمعني عندما انتهينا من الصلاة وجدنا احد الأفراد يوزع منشورات و توقعت انها لتعريف بقضية الشيخ ابي يحي فك الله اسره و لكن اتضح انها لأحد شركات التوظيف
3- تفرق الأخوة امام ماسبيرو عندما جاء احد ابناء برسوم المحروقي و قال الأعتصام ده لأهل الدويقة اللي عايز حاجة تانية يروح بعيد و قرر الأخوة الأبتعاد (مع ان اخ الشيخ ابو يحيي قال لنا عندما خرجنا من المسجد اللي يكلمكم ادوله فوق دماغه)
بعد ذلك تقرق الأخوة البعض قال هاروح الميدان و البعض الأخر قال هانستني في ماسبيرو.

ايضاً قالوا ان إئتلاف دعم المسلمين الجدد لم يحضر و لا اعلم لماذا !!!

اخيراً و ليس اخراً رجاء وجود قائد و من الأفضل ان يكون احد شيوخنا الأفاضل و يجب علي الكل الألتزام لما يقولون

و بارك اللهم فيكم اجمعين
و السلام عليكم
 
محمد - مصر السبت 11 يونيو 2011 13:7:55 بتوقيت مكة
   التوقيت مهم جدا
كل ده كلام ممتاز فيما عدا المزايدة علي العلماء بغير علم ولكن ليس وقته الأن وقته بعد استحقاقات الانتخابات المقبلة وقتها لن يلومنا احد مطلقا وهانشوف ماتسفر عنه هو دولة القانون ام تظل الامور علي ماهي عليه وبعدين لو الاقلية فرضت رأيها وأجلت الاستحقاقات هاتجدوا كل العلماء اول من ينادي بما تنادون به الان الكل منتظرة الاستحقاقات في هذه الفترة لابد من الاعداد الجيد للمرحلة بكل احتمالاتها لانه من المحتمل ان تدخل البلد في اتون حرب طائفية ليست بين المسلمين والنصاري فقط ولكن بين المسلمين اللادينين العالمانيين الليبرالين المنافقين الذين ظهر كفرهم البواح برفض الشريعة .
لابد من الاعداد الجيد حتي لانذبح مثل النعاج وأعني هنا الاية القراءنية واعدوا لهم مااستطعتم من قوة .
الايام القادمة ليس للضعفاء والمصابين بالوهن مكان فيها اما عيش في كرامة او شهادة في سبيل الله.
 
ابورقيه - الشرقيه - مصر السبت 11 يونيو 2011 12:36:40 بتوقيت مكة
   نور الله بصيرتك اخى اكثر واكثر
جزاك الله خيرا اخى والله تكلمت بما فى صدور الكثير منا
 
ابو محمد - مصر السبت 11 يونيو 2011 11:25:22 بتوقيت مكة
   الا نعتبر من النصارى فى اقتناص الفرص؟
ان مع صاحب هذه الرسالة الكريمة فى كل ما جلء فيها واهمس فى اذن اخواننا كما همس القس المجرم فلوبيتير عندما قاد عباد الصليب فى مسبيرو "هل تعرفون معنى وجودى معاكم ايه ؟ انه هناك رضى من قبل شنودة عن وجودهم رغم ان شنودة امرهم بالانصراف " يجب على الاخوة الا يقحمو المشايخ فى هذه الموضوعات فلن يقول فيما ترغبون فى سماعة لا يملكون ولكنهم يمكنهم التفاوض عند الضغط وتحصيل المكاسب كما فعل النصارى وارى ان يكون تعتصام مفتوح امام مسبيرو كما فعل النصارى لنرى كيف يتصرف من بيدهم مقاليد الامور ليقارن الناس والعالم بين ما فعل مع النصارى وما سيفعل معنا والله غالب على امره
 
أبوهند - المدينة المنورة السبت 11 يونيو 2011 11:13:53 بتوقيت مكة
   وجهة نظر صحيحة
أوافق الأخ صاحب الرسالة على كل ما قاله
جزاه الله خيراً فقد تكلم بلساننا
 
حسن - مصر السبت 11 يونيو 2011 10:30:2 بتوقيت مكة
   لافض فوك
كلامك صحيح اخي الكريم مئة بالمئة والله إنني لأعجب لمن تربينا على ايديهم على الكفر بالطاغوت والصدع بالحق وهو الآن من يقودون التهدئة وقد كانوا يرمون المهدئين سابقا بالمخذلين وغيرها وإذا بهم اليوم يسوقون نفس حجج المخذلين سابقا
ولا نقول إلا : اللهم توفنا وأنت راض عنا
 
حسين  - المدينه المنوره السبت 11 يونيو 2011 10:4:30 بتوقيت مكة
   بسم الله الرحمن الرحيم )(ايانا والبعد عن العلماء قيد شبر)
لابد من تفريق فى شيئين اولا تقليد اشخاصهم فى اسلوبهم وحركاتهم هذا هوا الخطأ الذى حذر منه شيخ الاسلام اما التأسى بهم فى علمهم ومصابرتهم فى طلب العلب والرجوع اليهم فى كل صغيره وكبيره هذا هوا الواجب قال الله تبارك وتعالى (فاذا تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والى الرسول)فمن هم اعلم الناس بشرع الله عز وجل سنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هم العلماء الذين هم ورثه الانبياء فمن يجرى الى العلماء فى الصغيره والكبيره هو المصيب لانه لايريد عمل مخالف للشرع فنسئلهم ومن يسمع من العلماء هوا فى الحقيقه لم يفعل الا ما امر به الشرع اما اذا اراد ان يفعل عكس ماامر به الشرع فليفعل مابدا له وايضا لاتأخذنا العاطفه ولابد من تقيد العاطفه بالعقل وتقيد العقل بالشرع ومن هم اعهلم الناس بالشرع الا العلماء واما من ناحيه الخلاف فاذا صرنا من اهل الاجتهاد نجتهد اما نكون جهال ونخالف فهذا هوا العيب واما نحن مختلفون عن الصوفيه نحن والحمد لله ليس عندنا غلو فيهم وانصح الذى نشر هذه الرساله ان يتأنى قبل نشر اى شئ لان من الممكن ان يأتى متبع هواه ويقول صحيح وياخذ بها وبدلا من ان ترشد الناس للصواب فتحت عليهم باب فتنه فأرجو منه ان يكتب اخرى يوضح فيها خطأ هذا الكلام
 
الاسلام دينى - ستظل مصر مسلمة إن شاء الله السبت 11 يونيو 2011 6:49:6 بتوقيت مكة
   طريقة خاطئة فى الحل
كثير من الناس يقولون:" هل تكلم الشيخ فلان فى كذا؟"

والرد:::وهل لو تكلم الشيخ وقال إن النصارى خونة عملاء هل سيسمع له أحد؟

وهل المشايخ كلهم فى نظر امن الدولة لهم حساب؟

وهل الدولة تعامل المشايخ اصلا كما تعامل القساوسة؟؟؟؟؟؟؟

وهل ستخضع الدولة للمشايخ كما تخضع للقساوسة و ضغط النصارى؟؟؟؟؟؟؟

اتقوا الله فى أهل العلم فلحوم العلماء مسمومة وليخش كل منا يوما تحتسب عليه الذرة و النظرة و الهمزة و اللمزة و الكلمة و السخرية و الاتهام و التهكم

العلماء يفتون فى الامور لا على حسب أهوائهم ولكن على حسب ما يعتقدون انه يرضى الله ربنا

فمن أخذ برأيهم فخير وبركة و يكون قد فعل كما قال تعالى(
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)النساء

ولو لم يتبعهم فعمله عليه إن خيرا فخير و إن شرا فشر وقد أضر بنفسه وبغيره

فهناك أعداء فى الداخل و الخارج و هناك إعلام متربص ينتظر اى حركة من الاسلاميين ليقوم بمحاولات التشويه القذرة

وهناك قضية كاميليا التى تاثرت سلبا بعد مظاهرة الكاتدرائية رغم ان المظاهرة كانت سلمية نظيفة لم يضرب فيها أحد حجرا ولكن المتربصين جعلوا منها سببا لتعكير الراى العام وقلبه ضد الاسلاميين

هناك جيش من العلمانيين و الليبراليين و الروافض و النصارى يريدون استفزازنا لانهم يمكرون بنا و لا يلعبون

هناك ضباط التحوا ليندسوا وسط السلفيين ليشوه صورتهم ولينسب أعمال التخريب لهم فمن اراد معاونتهم فليترك قول العلماء وليذهب يفعل ما يشاء

واخيرا لللاخ صاحب المقال و لكل من يسلك مسلكه:فى التسعينات فى الجزائر قام على بلحاج بسؤال الشيخ بن باز عن الدخول فى الانتخابات السياسية فى الجزائر فى ذلك الوقت فنصحه الشيخ بألا يفعل و ان يستثمر جهده فى الدعوة و بناء الأمة من الشعب ولكن على بلحاج أصر على رايه وترك فتوى الشيخ و خاضت الجزائر بالفعل انتخابات نجح فيها الاسلاميون ولكن ماذا حدث؟؟؟؟؟؟

انقلب الجيش الجزائرى على الاسلاميين و تعاونت معه فرنسا و الحكومة الآثمة و قتل فيها الإسلاميون و ألوف من أبناء الشعب الجزائرى وهرب الإسلاميون الى الجبال و ندم بلحاج على عدم انصياعه لقول العلماء

لا اذكر هذا من اجل الدعوة لمقاطعة الانتخبابت المصرية ولكن من اجل تذكير نفسى و اخوتى باهمية الانصياع لحكمة وعلم المشايخ فهم ادرى بامور قد تخفى علينا

واختم لمن اتهم شيخا فى ذمته بعير ما فعل بقوله تعالى (... وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا الأحزاب (58) ...
 
بصراحة - مصر السبت 11 يونيو 2011 3:41:28 بتوقيت مكة
   عندك حق
رغم ان العبد الفقير كان من اوائل الثوار يوم 28 يناير حتى التنحى الا اننى كنت دائما ما ارفض مبدا الصفور والحمائم وبعد كل تلك السنين وفى الاوضاع الحالية والله رايت ان وجهة النظر هذه سليمة لكن يجب ان تدار بحكمة حتى لا تؤدى الى خسائر اكبر من المكاسب لان الثورة المضادة لن يتركوها تمر بسلام مثل خنازير ماسبيرو ولكن ستواجه باحداث فتن ومشاكل لكن يبدوا اننا مضطرين لفعل ذلك
 
راجيه الجنه - مصر السبت 11 يونيو 2011 3:22:14 بتوقيت مكة
   قضيه المآل
اولا








































اولا:ما هكذا ينبغى ان نتحدث عن مشايخنا
ثانيا:المشايخ لم يختلفو حتى نقسمهم الى كذا او كذا ثم يجب ان ننظر لقضيه المآل ما تآول له الامور ماذا سينتج انا ما تم الدعوه لمظاهره وخلافه هل ستؤدى للنتيجه المرجوه ام ستؤدى لنتيجه عكسيه ثم يجب التريث لانهم يحاولون جر البلاد لحرب اهليه يطلبو فيها النصر من امريكا وخلافه وكل هذا حتى لا تاتى الانتخابات فى موعدها ......ثم ان الابطال ابطال لن يطول بهم الحال لان القضيه ضعيفه(فشنك)كما يقول د حسام ابو البخارى واخير قال صلى اله عليه وسل (البركه فى أكابركم) وجزاكم الله خيرا




















 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7