الأحد 12 يونيو 2011

 حين نشرت رسالة أحد القراء بالأمس وجدت كم من تعليقات القراء الأفاضل عليها، ولم أكن في البداية أنوي التعليق على الرسالة، ولكن تعليقات القراء أغرتني على مشاركتهم في التعليق عليها، وحين شرعت في هذا تذكرت مقالة نشرت لي على المرصد بتاريخ 5/10/2010 وكانت بعنوان : (حتى لا نكون وقودا) قلت فيها :

أن مصر الآن تمر بمرحلة مخاض ربما تكون سابقة لحالة تغيير مفصلية في تاريخ البلاد ، ولو أن هذه المرحلة مرت كالمراحل السابقة وخرج المسلمون خاسرون فيها، فربما يحتاجون إلى عشرات أو مئات من السنين لستعيدوا عافيتهم من جديد، نسأل السلامة والعافية .

وحين قرأت المقالة على مرة أخرى رأيت أن أعرضها على القراء كمقدمة بين يدي تعليقى على مقالة الأمس وذلك بعد اختصارها قليلا.

 

قديما قالوا : من لم يعتبر بغيره ، صار عبرة لغيرة ، وكلماتي في هذا المقال هي دعوة للتفكير من خلال عرض لأمور مرت بنا في الماضي عسى أن نصل لمآلات خيرا مما وصل إليه من سبقونا.

 

ففي خضم التفاعلات الجارية على الساحة المصرية ينبغي على المسلمين أن ينظروا للصراع الذي تفرضه عليهم الكنيسة الأرثوذكسية نظرة كليه لا جزئية .وذلك حتى لا يكونوا هم الوقود الذي يحترق ليستفيد منه الجميع ويكونوا هم الخاسر الوحيد.

 

وسريعا لو نظرنا لعمليات التغيير المفصلية التي مرت في تاريخ مصر الحديث نجد أن الخاسر الأكبر فيها كان المسلمون، فبدءاً من أيام محمد على كان قادة التغيير والثورة على الاحتلال الفرنسي الشيخ عمر مكرم وإخوانه من شيوخ الأزهر وطلاب العلم الشرعي حتى تم طرد الاحتلال؛ ثم تولى حكام على مصر قام هؤلاء الشيوخ الأفاضل بعزلهم حتى عينوا محمد على باشا واليا على البلاد، وساعدوه في دحض الغزو الإنجليزي لمصر عام 1907م ، ثم ماذا كان بعد أن استتب الوضع لمحمد على؟ !!

 

أول من تم التنكيل بهم كان عمر مكرم ثم بدأ الإنقضاض على أحكام الشريعة الإسلامية بدءاً من ذلك الزمان خطوة خطوة حتى وصل الحال لما نحن فيه الآن.

 

في أحداث الثورة العرابية وما انجلت عنه من احتلال للبلاد من قِبَل الإنجليز أدى إلى تراجع التيار الإسلامي ، وانسلخت مصر تماما ونهائيا عن دولة الخلافة الإسلامية ، وخرجت الدساتير العلمانية، وبدأ تصنيع المشكلة القبطية بشكل أكثر حرفيه لتدوم طويلا.

 

ثم جاءت ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952م ، فكان أول من تم التنكيل بهم هم المسلمون واستمر الأمر ما يقرب من عقدين من الزمن ، وتم تأميم الأزهر ومصادرة أوقاف المسلمين.

 

ثم ما كان بعد حادث المنصة في عام 1981م والذي انتهى بقتل الرئيس السادات ؛ فالجميع بلا استثناء قد استفاد من قتل الرئيس حتى النصارى، الجميع خرج من حالة التحفظ التي فرضها السادات قبل موته ، وبطرك النصارى عاد من وادي النطرون بعد عزله، وكان الخاسر الوحيد المسلمون واتهموا وما زالوا حتى اليوم بالإرهاب.

 

وهكذا كان المسلمون أحيانا هم وقود التغيير وفي الوقت نفسه لم ينالوا سوى الخسارة والتنكيل والإبعاد سواء شاركوا في التغيير بصورة مباشرة كما وقع أثناء الاحتلال الفرنسي وبعده أم بصورة غير مباشرة كما كان في الثورة العرابية وثورة يوليو 1952م.

 

النقطة الثانية التي ينبغي أن نعيها من تلك الأحداث أن من يقطف الثمرة في النهاية يكون من داخل مطبخ السلطة القائمة ، وهم الذين يفترض فيهم أنهم يدنون بالولاء للسلطان القائم، فإذا بهم ينقلبوا عليه ويقطفوا ثمرة التغيير ، فمحمد على كان قائد كتيبة عسكرية من المفترض أنه يدين بالسمع والطاعة إلى والي البلاد المعين من قبل الخليفة.

وعرابي لو كانت نجحت ثورته إنما كان قائد بالجيش الذي يدين بالولاء للملك، وضباط ثورة يوليو كانوا كذلك ، وهكذا من جاء بعدهم.

 

ومن الجدير بالملاحظة أيضا أن الدور الطائفي كان حاضرا في خلفية الصورة، فما كان غائبا عن تلك الأحداث جميعها، فالنصارى القبط قام فريق منهم يساند الاحتلال الفرنسي بالكراع والسلاح بالإضافة للمساندة الإدارية والدعم اللوجستي . وفي أثناء الثورة العرابية قام رجل ملطي مقيم بمدينة الإسكندرية وطبقا لمخطط متفق عليه مسبقا بطعن مسلم بسكين فثارت ثائرة المسلمين على الأجانب المقيمين بها والذين كانوا من النصارى بالطبع ، فقام الأسطول الإنجليزي بتوجيه إنذار بتسليم المدينة لحماية النصارى ، وبقية القصة معلومة للجميع.

 

وقبل ثورة يوليو كانت هناك أحداث طائفية جرت في مدينة السويس ، وقبل حادث قتل الرئيس السادات كانت هناك أيضا الأحداث الطائفية التي مرت بها البلاد وظلت في تصعد مستمر من عام 1976 وحتى عام 1981 والتي ختمت بما عرف بأحداث الزاوية الحمراء ، ثم عزل بطرك النصارى الأنبا شنودة.

 

وبعد ذلك العرض فليس بجديد من القول أن مصر الآن تمر بمرحلة مخاض ربما تكون سابقة لحالة تغيير مفصلية في تاريخ البلاد ، ولو أن هذه المرحلة مرت كالمراحل السابقة وخرج المسلمون خاسرون فيها ، فربما يحتاجون إلى عشرات أو مئات من السنين لستعيدوا عافيتهم من جديد، نسأل السلامة والعافية .

 

ولعل هذا هو السبب في حالة الاستفزاز التي تمارسها الكنيسة تجاه المسلمين ، إذ يرون أنهم أمام فرصة تاريخية ربما لن تكرر مرة أخرى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

 

وعلى هذا فالمشكلة التي أمامنا هي كيف نتفادى هذا؛ مع استمرار العمل للدفاع عن الحقوق المهدرة، وصد حالة الاستفزاز التي تمارسها الكنيسة وكأنها ترجوا جر البلاد لأمر دبر بليل.

إلى هنا انتهى ما أحببت أن أعرضه من المقال السابق، وغدا نعرض لبقية التعليق الذي أحب أن يشاركني فيه القراء.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 وجهة نظر

ابو ابراهيم الراضى - مصر الاسكندريه السبت 25 يونيو 2011 14:6:26 بتوقيت مكة
   الحل لعدم تكرار الحدوته المصريه
خير الكلام ماقل ودل فانا اراى الحل ان لا تخرج السلطه عن يد التيار الاسلامى المتمسك بالسير على ضوء الكتاب والسنه وعليه يجب ان نقاتل من اجل الحفاظ على المرور بسلام من الثلاث النقاط المهمه الا وهى انتخبات مجلسى الشعب والشورى وهذا يكون بالحفاظ على انتخابات نزيهه والتعاون بين احزاب التيار السلفى ثانيا وضع الدستور ثالثا انتخاب خليفه وضعوا الاف الخطوط تحت كلمه خليفه وليس رئيس فمواصفات الخليف تختلف كثير من الناحيه الفقهيه فاذا اعاننا الله على ذاللك فانا عابرون الى بر الامان ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبراكاته
ابو ابراهيم الراضى من الاسكندريه
 
سامي - مصر الثلاثاء 21 يونيو 2011 18:45:31 بتوقيت مكة
   يوليه 52 كان انقلابا ولم تكن ثورة
يوليه 52 كان انقلابا ولم تكن ثورة ، لقد تكررت كلمة ثورة في المقال ، ونقول للكاتب المحترم أنها كانت انقلابا جاء بالحظ مع شرذمة من الضباط الأشرار واستولوا على الحكم وخربوا مصر ، ووزعوا الفقر على الجميع، وأنهوها بوضع الجيش المصري فريسة لإسرائيل في سيناء بدون قيادة ولا اتصال ، ومعه المعدات والذخيرة ومخازن الجيش ُنقلت الى سيناء لتأخذها اسرائيل على الجاهز مع الأرض ، ولم ُيحاكم عبد الناصر على هذه الجريمة حتى الآن ، معذرة خرجنا بكم عن الموضوع ولكن هذا مهم أيضا لأن هناك قطعانا كبيرة تعبد جمال عبد الناصر وتجعله رمز الكرامة (الكرازة )المرقصية ، وهو الذي وضع أنف الاسلاميين في التراب وعذبهم عذابا مهينا ...
 
ابوضياء - مصر الاسلامية الجمعة 17 يونيو 2011 9:26:25 بتوقيت مكة
   سؤال اريد اعرف اجابته
مبارك كان بيطاطى للنصارى لاجل توريث ابنه ، والسؤال الان لماذا حكومة شرف - حكومة تصريف اعمال - تطاطى للنصارى اكثر ما كان يطاطى مبارك بل وتعطى لنفسها صفة البرلمان (راغبة منها فى اظهار ولائها وحبها للنصارى) فى اصدار قانون دور العبادة الموحد والذى تم تعديله لصالح النصارى - لان النصارى رفضوا تسعة بنود من هذا القانون ، ولماذا يعرض على النصارى فقط لابداء رأيهم فيه ولم يعرض على المسلمين ، ولماذ يتم القبض على عبير فخرى المجنى عليها وعلى اخواننا ابو يحي وخالد حربى ، ولماذا السكوت على النصارى فى اعتصامهم امام ماسبيروا مخالفة للقانون حيث يقطعون كورنيش النيل هذا الشارع الحيوى لمدة اكثر من عشرة ايام ، ولما يغضون الطرف عن استقواء القساوسة بالغرب لاحتلال مصر ، ولماذا لايتم اقلة يحى الحم... الذى يتمنى تقبيل نعل شنودة ولماذا ولماذا ولماذا كل هذا الهوان ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، الرجاء اللى يعرف الاجابة يضعها فى التعليق
 
صعيدي مصري - مصر الخلافة الجمعة 17 يونيو 2011 2:28:4 بتوقيت مكة
   مقال جميل ولكن !
جزاك الله خيرا , مقال جميل كالعادة لكن ارجو ان يكون المقال القادم به الترياق العلاجي والدواء لما اسلفته من امراض واخطار تتهدد امتنا المسلمة في مصر , واحتسب اجرك في كلمة تقولها عند الله تعالى وهو القائل سبحانه : ان الله يدافع عن الذين امنوا ... ,فمع الاسف اصبح قول الحق والجهر به هذه الايام عند الكثير , حماسة وعنترية هوجاء ! , واصبحت المداهنة حكمة ومصالح ودرء مفاسد !!! , وعجبي , نسال الله لنا ولكم التوفيق , فالله تعالى اصطفاك لتكون في هذا المكان وامثالك وهو تعالى اعلم بما انتم عليه وبما ستكونون فيه من تعب ومشقة تحمل الامانة , فنسال الله ان يعينكم عليها ويوفقكم لكل ما يحب ويرضى واياكم والمسلمين جميعا , امين , امين .
 
بنت الخطاب - مصر الإسلامية الخميس 16 يونيو 2011 22:44:54 بتوقيت مكة
   الأهرام تهبط إلى الدرك الأسفل على يد كتابها
و رحم الله الشيخ الشعراوى الذى قال عنها أنها لاتضم إلا كل ضال مضل ماذا كان يقول لو قرأ الغثاء الذى يكتبه من يسمى عبد المعطى حجازى
هذا اليسارى الذى جاء به فاروق حسنى و فرضه على ما يسمونه بهتانا بالحياة الثقافية التى جعلها مرتعا لكل جاهل عدو للإسلام كتب مقالا بالأمس تجاوز به كل الحدود وتطاول على الإسلام مبررا سحق إختيار الشعب الحر بأن الشعب إذا اختارالإسلام فقد اختار الطغيان ولايجب ان يحترم رأيه وانبرى فى هذيانه فى الإساءة إلى الإسلام نفسه الإسلامى والشريعة الإسلامية وتشبيه الدولة الإسلامية بالدولة المسيحية واليهودية بما يثبت جهله بهم جميعا .
يقول هذا الدعى انه لايكفى أن يصوت الناخبون للطغيان لكي يصبح الطغيان ديموقراطيا ويجرؤ بأن يصف بهذة الكلمة أفضل ماوضع الخالق لعبيده من شرائعه وهو الذى يعلم من خلق سبحانه ويعلم علة ودواء كل شىء فى الكون الذى من صنع يديه
وياله من وصف جاء من رحم الفكر الشيوعى البشع الذى لايعترف بإرادة الشعب ويستبيح كرامته ودماءه و كم استباح ذبح الملايين من البشر فى سبيل منهجه فهل هذة هى الديمقراطية التى يعنيها أن تلغى إرادة الشعب تماما لتغليب فكر فئة ضئيلة تعتقد عن نفسها أنها أحتكرت الحق وماذا يكون الطغيان إذن أليست الحرية تكمن فى الإختيار الحر للشعب الذى هو مصدر السلطات . و ينطلق هذا الدعى فيرمى الدولة الإسلامية والخلافة بما ليس له به علم فمن بين ترهاته أن يشبه الدولة الإسلامية بغيرها من الممالك المستبدة وهى التى قامت على مبدأالشورى منذ ولى المسلمون أمرهم إلى الصديق أبى بكر خليفة رسول الله و قال لهم رضى الله عنه وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينونى و إن أسأت فقومونى فأى عقد بين حاكم ومحكوم أنبل من هذا العقد ولقد شهدت الخلافة الراشدة أعظم ماعرفت البشرية فى التاريخ من الحكم العادل وليقرأالتاريخ إن كان يعرف قراءته . وكان قيام الدولة الأموية العظيمة على يد معاوية رضى الله عنه هو الذى أرسى دعائم الدولة الإسلامية. .و لقد تعرضت هذة الدولة العظيمة للكثير من الظلم ولو قارنا بين أعتى الممالك الإسلامية وبين الملكيات المستبدة الأخرى التى سبقت ثورات الإصلاح الحديثة فى أوربا وآسيا والعالم لعرفنا الفرق الهائل الذى يجعل المقارنة لصالح الدول الإسلامية لأن الشريعة الإسلامية ظلت الرقيب على الشطط الذى قد يصيب الحكام وعلماء الدين كانوا الرقيب على ضمائرهم و أقول علماء وليس رجال دين لأن الإسلام لايعرف الكهانه وهى جوهر الديانتين اليهودية والمسيحية والحق الإلهى المقدس للملوك حتى قامت الثورة الفرنسية. فالناس سواسية أمام الله والكل مطالبون بأن يكونوا قوما يفقهون و قوما يتفكرون وقوما يعقلون وهى العبارات التى تكررت كثيرا فى خطابه للناس سبحانه وتعالى فأعلت شان العلم وحثت الناس على طلبه . ويقول هذا الدعى أن المسيحية لها قوانينها أيضا بل ويزعم أن اليهوديه أيضا لها قوانينها و أكاد أزعم أن هذا الكلام يقوله من لايكاد يعرف القراءة و الكتابة فضلا عن معرفة التاريخ


 
صلاح الدين قاهر الصليب - مصر الخميس 16 يونيو 2011 18:40:32 بتوقيت مكة
   الله اكبر
جزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك يوم نلقاه وادعوا الله عزوجل ان يبارك فيك وفي جهدك
 
مسيحى - لايهم الخميس 16 يونيو 2011 10:26:51 بتوقيت مكة
   للادارة
طبعا عمرك ما هتنشر تعليقاتى لكن يكفينى انك تقرأها لو عندك عدل انشر علشان الناس تفهم بلاش تخدعوهم دا انتم هتتشوا فى نار جهنم بال انتوا بتعملوه
 
أحمد - مصر الأربعاء 15 يونيو 2011 13:15:51 بتوقيت مكة
   الحل
قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏}
ثم العمل على الدعاية ونصرة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل .
 
مرقص النصارى - الفاتيكان الأربعاء 15 يونيو 2011 8:39:11 بتوقيت مكة
   هل يخرج المسلمون من المولد بلا حمص ؟
النصارى بيلعبوا صح و كلهم فريق واحد و يتبادلو الادوار . و انا دائما مع احترامي الوم المشايخ اللي حتى الان (اغلبهم) دروسهم في الوضوء و السواك(مع اهميتها) و لكن اين الواقع و اين تواجدهم في الشارع اين وحدتحم و قرارهم الموحد و التفاف الناس حولهم يعني عايز اشوف الشيخ يقول بكرة مظاهرة مليون ينزل مليون كدة هتعرفوا تاخدوا حاجة .
 
ربى الله - السعودية الثلاثاء 14 يونيو 2011 12:0:55 بتوقيت مكة
   مقال اكثر من رائع
تكملة لكلام الاستاذ كاتب المقال اذكر انه من عشر سنوات تقريبا تيسر لى اثناء الجامعة قراءة عدد من جريدة الجمهورية بتاريخ 24 يوليو 1952 وفى الصفحة الاخير قرات خبرا هو(سؤل فضيلة المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين عن ثورة يوليو!!!!!!!)لا حظ يا اخى اللغة التى كانت تتكلم بها الجرائد التى كانت تتحدث باسم الثورة ثم لاحظ بعدها ما حدث للاخوان المسلمين على يد قائد الثورة جمال عبد الناصر حتى وصل عدد المعتقلين بدون مبالغة ل80الف معتقل ولا حول ولا قوة الا بالله ....... ارجو ان يتعلم الاسلاميون من اسلافهم حتى لا يكونوا عبرة لمن يخلفوهم.
 
طالب علم - مصر الإثنين 13 يونيو 2011 19:24:1 بتوقيت مكة
   رأس الأمر
ثم بدأ الإنقضاض على أحكام الشريعةالأسلامية

هذة عبارتكم في التعليق علي محمد علي

لا يا حضرات الأفاضل ليس محمد علي من أنقض علي أحكام الشريعة الأسلامية

و لكن أمة محمد صلي الله عليه و سلم هي من نقضت عهدها مع الله

رأس الأمر الأسلام

و أمة محمدج قد أتخذت قبور الصالحين مساجد

و صيروا ذلك لهم ديناً رأوه لا يخالف دين الأسلام

فكان ما كان من البلاء باتباع الهوي باسم القانون

و عندما تطلق المة حكم الهوي باسم القانون

و شرعته الديمقراطية ينتصر

أهل الحق و التوحيد

و لا و الله صدق رسول الله

حتي يراجعوا دينهم
 
يحيى بدوي - مصر الإثنين 13 يونيو 2011 0:57:27 بتوقيت مكة
   بلطجة قبطية وتحيز حكومي
على ماذا يعتمد الأقباط في اعتصاماتهم المتوالية وتعدياتهم المستمرة واستفزازاتهم الصارخة وتحديهم القوي للدولة وللأغلبية المسلمة ، إن كل هذا راجع لعدة أسباب متدرجة في أهميتها ، وأول هذه الأسباب وأقواها هو عدم وجود أي رد فعل حقيقي من جانب الجماعات الإسلامية ومن جانب الشارع الإسلامي على كل هذه التعديات السافرة ، وعدم التصدي الحازم والشجاع من هؤلاء جميعا لهذه البلطجة ولو بالدعوة الجادة إلى المقاطعة الاقتصادية التامة لهؤلاء الذين يأخذون أموالنا ليتبرعوا بجزء منها للكنيسة التي تمول بها وبغيرها كل هذه التعديات ، ولن أتحدث عن ردود فعل الأزهر فموقف شيوخه من أي أحداث طائفية هو دائما متحيز تماما ضد المسلمين ، ولكني سأتحدث فقط على سبيل المثال عن جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية وموقف كل منهم من أي من هذه الأحداث ، فجماعة الإخوان المسلمين تعلن دائما في كل مناسبة أن مطالب الأقباط هي مطالب مشروعة تماما يجب أن يحصلوا عليها كاملة غير منقوصة ، وأن لهم كل الحق في الدفاع عن هذه الحقوق المسلوبة والمطالبة بها بهذه الاعتصامات وبغيرها ، والجماعات السلفية تتبرأ تماما من اشتراكها في أي ردود فعل غاضبة وتعلن دائما أن كل الاتهامات الموجهة إليهم باشتراكهم في أي أحداث طائفية هو محض افتراءات مغرضة ضدهم ، وكأن الدفاع عن الحقوق المشروعة للأغلبية المسلمة ضد كل هذه التعديات الإجرامية أصبح تهمة خطيرة يجب دفعها والتبرؤ منها ، ونسوا أن واجبهم الأول هو التصدي الحازم والقوي لكل عدوان على الإسلام وعلى حقوق المسلمين ، وأن دينهم يأمرهم بأن يجاهدوا في سبيل الله لا يخافون لومة لائم من كل هذه القوى التي تتربص بنا وتحاول إرهابنا وإثارة الفزع في نفوسنا ، راضين ومتقبلين لكل ما يصيبهم من أضرار وخسائر بسبب مقاومتهم وتصديهم لكل هذه الطائفية البغيضة من هؤلاء الأقباط ومن يدعمهم ، وأقصى ما قامت به الجماعات السلفية هي بعض مظاهرات سلمية جدا أمام الكاتدرائية للمطالبة بالإفراج عن المسلمات الجدد اللاتي تحتجزهن الكنيسة وسرعان ما فضوها ، هذا الموقف المستسلم الخائف من السلفيين وهذا الموقف المهادن من الإخوان المسلمين لو قارناه بمدى البلطجة والتبجح والتحدي الذي يعلنه القساوسة والرهبان الأقباط الذين يقودون دائما هذه الاعتصامات الطائفية ويعلنون بكل جبروت وصلف وغرور أنهم لن يفضوا اعتصاماتهم بل سيصعدونها إلى أن تتم الاستجابة التامة لكل مطالبهم ، وأن الصليب لا يمكن أن يهزمه أحد ، ويهاجمون بكل قوة رموز السلفيين بأسمائهم ويطالبون بمحاكمتهم عسكريا والقبض عليهم جميعا وتخليص الوطن من شرهم ، وإذا حدث وقام الأهالي بأي ردود فعل غاضبة بسبب كل هذه التعديات والاستفزازات والانتهاكات التي دائما يكون البادئ والمعتدي فيها هم الأقباط ، فإن القيامة تقوم على هؤلاء الأهالي ويهاجمهم الجميع بوصفهم بلطجية مجرمين وأتباع للنظام السابق وتهرع قيادات الإخوان المسلمين والقيادات السلفية إلى مكان الأحداث ملقية كل اللوم على جموع الأهالي الذين يشعلون بحماقتهم النار في ربوع مصر ، والذين لا يفهمون الإسلام ومدى سماحته ولا يعرفون شيئا عن حقوق أهل الذمة وكأن المسلمين ليس لهم أي حقوق يمكن أن يثوروا إذا سلبت واغتصبت منهم عنوة جهارا نهارا ، ويظلون يخاطبونهم بهذه اللغة ممارسين معهم أقصى درجات الإرهاب الفكري إلى أن ينجحوا في فض احتجاجاتهم ، استجابة من هؤلاء الأهالي البسطاء لنداءات أهل العلم الذين يثقون فيهم ، ولكن هذه النداءات كثيرا ما تكون مضللة رغبة من أهل العلم هؤلاء في التهدئة واحتواء الموقف ، ثم تتكفل أجهزة الدولة بعد ذلك بإلقاء القبض على الكثير والكثير ممن أشترك وممن لم يشترك من المسلمين في هذه الاحتجاجات ، ولا يجد هؤلاء التعساء أي وقفة تضامنية من كل جموع الإخوان والسلفيين ويتخلون جميعا عن واجبهم في الدفاع والمطالبة بالإفراج عنهم ، بل نجد من كل هذه الجماعات تجاهل تام لهم ولقضيتهم وربما تمريرا وتبريرا لهذه التهم الكاذبة التي تفتري ضدهم ، مع أنهم جميعا يعلمون أن معظم هؤلاء المقبوض عليهم أبرياء من كل التهم المنسوبة إليهم ، وربما لم يشترك الكثير منهم أصلا في هذه الاحتجاجات ، ولو قارنا هذا الموقف أيضا بموقف القساوسة والرهبان الذين يفرضون على الدولة الإفراج الفوري عن كل المعتدين من الأقباط بل والإفراج حتى عن هؤلاء الذين يقضون منهم عقوبة السجن في تهم جنائية ، فلماذا لا يتمادى الأقباط في عدوانهم وغرورهم وتحدياتهم واستفزازاتهم مع كل هذا الهوان والتهاون والتخاذل المزري الذي تقفه كل الجماعات الإسلامية من هذه الأحداث وفي عدم تصديها القوي والحازم لها ، وفي ردود أفعالها الغاية في الضعف على كل هذه البلطجة الفاضحة بدعوى المحافظة على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ، وتتجاهل هذه الجماعات الحقيقة الواضحة بأن هذا الضعف المزري في ردود الأفعال هو الذي سيقضي على الوحدة الوطنية ، لأن كل ضعف يبديه المسلمين يقابل دائما بمزيد من العدوان والاستعلاء من جانب الأقباط ، وكل تنازل عن حقوقهم يقابل بتصعيد كبير في المطالب الغير مشروعة والإملاءات الوقحة من جانب هؤلاء لسلب المزيد والمزيد من الحقوق . والسبب الثاني في استمرار الأقباط في غيهم وتعدياتهم هو موقف الدولة منهم واستسلامها الذليل لهم وتحيزها السافر ضد المسلمين في أي أحداث طائفية ، أما لماذا تقف الدولة وكل أجهزتها باستسلام ورضوخ تام للأقباط فيرجع أولا إلى معرفة أولي الأمر في بلدنا بالضعف الشديد في أي ردود أفعال في الشارع الإسلامي على كل العدوان والبلطجة القبطية ، أو ضد كل هذا التحيز السافر المهين من جانب الدولة ومن كل أجهزتها الأمنية ، وإذا حدثت أحيانا أي ردود أفعال غاضبة من الأهالي فالأزهر موجود والأخوان والسلفيين جاهزين تحت الطلب للتصدي القوي لها ، ولإخماد شرارتها ، وللقضاء التام على كل هذه الاحتجاجات التي لن تستمر في معظم الأحيان إلا ساعات قليلة ، وثاني أسباب استسلام الدولة للبلطجة القبطية فيرجع إلى تهديدات الأقباط المستمرة لها بالاعتصامات المتوالية المستمرة وبالتصعيد الهائل لها من كل أقباط الداخل ، وإلى النشاط المحموم لأقباط المهجر الذين يأتمرون تماما بأوامر الكنيسة وتعليماتها والذين يقومون بعمل أكبر الحملات الدعائية في الخارج ضد الدولة وضد جموع المسلمين في مصر ، ويرجع أيضا لاستقواء الكنيسة الفاضح بالدول الكبرى وموقف هذه الدول المنحاز تماما لهذه الأقلية القبطية وفي ممارسة هذه الدول لأقصى درجات الضغط على الدولة المصرية كلها لكي تقف هذا الموقف المخزي المستسلم لكل المطالب القبطية مهما كانت درجة عدم شرعيتها ، وثالث الأسباب هو موقف كل أجهزة الإعلام في مصر والتي يسيطر عليه تماما العلمانيين وكل أعداء الإسلام وشنهم لحملات قذرة دنيئة كاذبة ضد الإسلام ورموزه مستعينين بما يسمى بشباب الثورة الفوضوي ، والذي يسيطر على كل تياراته المتناحرة هؤلاء العلمانيين سيطرة تامة ، بالإضافة إلى التمويل السخي من كثير من الجهات صاحبة الثروة والنفوذ لهذه الاعتداءات القبطية بل وتحريضهم على تصعيدها ، ولهذا ترضخ وتسارع كل أجهزة الدولة إلى تبني وجهة النظر القبطية ، خوفا ومذلة واستسلاما لكل هذه القوى وجبروتها ، وتتحيز تماما ضد الأغلبية المستضعفة لمقدرتها التامة في كل المناسبات على تهدئتها وإخمادها وقمعها بسهولة ، ولو وقف المسلمون والجماعات الإسلامية موقفا قويا ضد أي تعديات قبطية وصمموا على موقفهم وعلى نيل كامل حقوقهم ولو بالقوة التي يباح للغير فقط أن يمارسها ضدهم ، ولم يستجيبوا أبدا لدعاة الهزيمة والمذلة بفض الاحتجاجات فورا بل استمروا فيها إلى أن يعود الحق المسلوب إلى أصحابه ، وتصدوا بحزم لكل هذه التعديات والافتراءات والاعتصامات مهما كانت قوتها ، ولم يأبهوا بهذا الاستقواء بالأجنبي الذي يخوفون ويرهبون به الدولة وكل أجهزتها ، وإذا ثاروا ثورة حقيقية عارمة على هذا التحيز الصارخ من الدولة ضد الإسلام والمسلمين في أي أحداث طائفية وفرضوا عليها وأجبروها أن تحكم بين الناس جميعا بالقسط والعدل ، ولم يستسلموا للحملات الإعلامية الرهيبة التي تشن على الإسلام والمسلمين في كل وسائل الإعلام بل قابلوها بما تستحقه من ازدراء واستخفاف واحتقار ، فكل قوة هذه الحملات تعتمد فقط على الصوت العالي جدا وعلى أحقر درجات التبجح وأحط الأكاذيب وعلى كل هذا الكم الهائل من الإرهاب الإعلامي الذي يمارسونه لترويع وتخويف وشل حركة كل الجماعات الإسلامية في مصر ، لو حدث كل ذلك لعاد الأقباط إلى رشدهم وإلى طيبتهم القديمة وإلى سابق موقفهم المسالم وإلى حجمهم الطبيعي ، ولاضطرت الدولة إلى ممارسة العدل مع جميع الطوائف بدون تحيز ، ولساد السلام والأمن ربوع مصر ، ولخفت الضغوط الأجنبية كثيرا ، ولعرف العلمانيون المتحكمون في كل وسائل الإعلام ألا وزن لهم في الشارع المصري ، ولانتهت تماما الفتنة الطائفية التي سببها الأول والأكبر والدائم هو هذا الاستسلام المهين وعدم التصدي والمواجهة من كل الجماعات الإسلامية ومن الشارع الإسلامي كله ومن الأزهر ومن الدولة لهذه الحملات الإجرامية التي يخطط لها ويشترك فيها ويقودها ويمولها الأقباط والكنيسة وعصابات العلمانيين وأذنابهم من شباب الثورة .
 
شعراوي - مصر الإسلامية الأحد 12 يونيو 2011 21:52:47 بتوقيت مكة
   لن تندم إذا سمعت هذا الدرس الرائع
http://www.youtube.com/watch?v=cX1f2prrPtE


هل يطلب المسلمون الإذن من الغرب لإقامة دولتهم؟!
, الدرس السابع من دروس فضيلة الأستاذ الدكتور راغب السرجاني المشرف العام على موقع قصة الإسلام, من سلسلة دروس من وحي الثورة, والذي يلقيه من مسجد الرواس بالسيدة زينب بالقاهرة
 
مراد هاشم  - مصر الأحد 12 يونيو 2011 21:20:52 بتوقيت مكة
   صراع لابد ان يحسم
كل من يعادى وصول الاسلاميين للحكم فى كل بلاد المسلمين المنكوبة ماهم الا ادوات قذرة تلعب لصالح عدو خارجى ... وعلينا أن ننتبه جيداً لكلمة عدو خارجى . عدو من اراد ان يعرفه فليقرأ تاريخ الحملات الصليبية .. وليقرأ عن مجازره وحروبه واهدافه .. هذا العدو وللأسف بعد طول حروبه معنا تمكن من ان يجتاح بلادنا وأن يمسك برقاب كل بلاد المسلمين بعدما ضعفت الدولة العثمانية وكان الخطأ الكبير هو عدم تكوين دولة اسلامية جديدة تحل بدلا من دولة آل عثمان المريضة .. لقد غفلنا عن ان هناك عدو يتربص بنا ليمحو ديانتنا ويمحو هويتنا وهذا هو الهدف الحقيقى وهو ما تم تحقيقه بعدما استتب لهم الامر وكان ان تولى مصر مثلا حاكم انجليزى . ولننظر الى تاريخ الثقافة والفن التى صنعها الحاكم الانجليزى على عينه لتصبح معول هدم .. ولتتحول قضية الشاب المصرى الى قضية علقة بالطرف الانثوى وكيف صار الحب والغرام عقيدة وغاية المرام هو الوصول الى الحبيب .. وكيف صار للمراقص وجودها وللخمارات اعمالها وكيف خرج علينا المثقفون ليحاربوا دين الله علانية وكيف وكيف .. وفى ذلك يطول الحديث . وما خرج العدو من بلادنا الا حين اطمئن واخذ العهد من العسكر انهم على الدرب سائرون وانهم لن يسمحوا لدين الله ان يعود او يسود .. ولننظر كيف فعل العسكر فى مصر وبحقد غريب وخطة ممنهجة .. ولننظر كيف فعل العسكر ذيول فرنسا فى الجزائر حين اختار الشعب الاسلاميين .. العسكر هم من تسلموا الراية من الاحتلال ولننظر الى العقيد والعميد واليوزباشى والشاويش وحتى الملك كانت جيوشه صناعة العدو من الاردن الى السعودية .. يا سادة هناك عهد بين العسكر وبين عدونا ان لا اسلام فى بلاد المسلمين .. هذه هى الحقيقة .. ومحمد على يا سيدى كان عسكر وحين ضعف .. وبعده الاحتلال العسكرى المباشر وبعده عسكر كانوا اشد قوة وبطشا بالاسلام واهله ... والان هل تعتقد ان شيئا تغير ... الاقليات هم اداة والعسكر اداة والعلمانيون اداة .. الهدف لا اسلام ولا دولة اسلامية .. وانظر لما فعلوه بغزة وانظر كيف قام مبارك بدور رئيسى فى التنكيل بحكومة اسلامية منتخبة .. لن يسمحوا لنا وخصوصا مصر ان تختار حكومة اسلامية تحقق نجاحا حتما سيحدث مما سيدفع كل بلاد المسلمين الى اتخاذ النموذج المصرى هدفا مما سيعد بولادة قوة اسلامية هائلة ..والان هم فى مأزق لا حل له سوى بتةريط الاسلاميين لتكون الذريعة لسحقهم بقوة الجيش ولمنعهم من تحقيق نصر سيغير وجه العالم وسيعد خروجا من هزيمة استمرت لقرنين .. وايذانا ببعث اسلامى جديد .. فهل استعد احد لوقت البطش .. وهل سيسمح الجيش المصرى ان يلعب نفس اللعبة وان يصبح اداة لتحقيق اهداف العدو ومنافع ذاتية لبعض افراده ..
نحن الان فى مرحلة اما تاريخ جديد يولد للاسلام والمسلمين واما ان ينكل بنا عدونا اشد تنكيل عقابا لنا على ثورتنا ولنصبح عبرة حتى لا يفكر احد ولمدة اجيال قادمة فى الثورة ... فلننتبه ولنستعد .. ليس عيبا ان نمتلك القوة .. ولكن من العار ان نفرط فى قوتنا ونسمح لعدونا ان يذبحنا بلا ثمن .. او بعبارة ادق من العار ان نسمح لادوات عدونا ان تذبحنا بلا ثمن ...
 
أبوهند - المدينة المنورة الأحد 12 يونيو 2011 11:42:8 بتوقيت مكة
   توضيح وجهة النظر
أولا ً : من يضمن لنا الوصول إلى الإنتخابات بدون أن يفتعل النصاري أو أحد أذنابهم أي شئ يتحجج به المجلس العسكري لتأجيل الإنتخابات فلا نكون نصرنا إخواننا وطالبنا بحقوقناالآن ، ولا تحقق ما صبرنا من أجله ؟
ثانيا ً : على فرضية الوصول للإنتخابات من يضمن أن تكون الإغلبية للإسلاميين كما يأمل البعض ؟ ، ومن يضمن عدم تزويرها ؟ ، المعطيات الموجودة حاليا ً من الإنفلات الأمني والتخبط في قرارات مجلس الوزراء تشكك في نزاهة وعودهم فقد جربنا عليهم الكذب وإخلاف الوعود
ثالثا ً : على فرضية أن الإنتخابات تمت بكل شفافية وأيضا ً حاز الإسلاميون على الأغلبية فمن تتوقع أن يكون الأغلبية من الإسلاميين ؟ أظن أنه لن يخالفني أحد حين أقول أن الإخوان سيكونون غالبية الإسلاميين وهنا يأتي أخطر سؤال مر وصعب علي أن أذكره وهو :
هل تتصور أن ينصر الإخوان المسلمون قضية الأخوات المأسورات في الكنيسة أو الإخوة المظلومين أمثال أبو يحيى فك الله أسره و أ . خالد حربي حفظه الله ؟
أظن لو أرادوا نصرتهم لفعلوا الآن ولكن القضية للأسف الشديد ليست في حساباتهم
رابعا ً : آخر فرضية وهي شبه مستحيلة ولكن نذكرها لإكمال الصورة وهي أن يكون السلفيون هم الأغلبية بين الإسلاميين في مجلس الشعب وهنا يأتي السؤال : ما الجديد الذي ننتظرة من شيوخنا الذين يدعوننا للتهدئة وضبط النفس الآن ؟ هل سيعلنون قطع التهدئة ؟ هل سيأمرون بخروج الأسيرات من الكنائس ؟ أم سيقولون الآن زادت الضغوط على مصر بعد تولي السلفيين والكل يتربص ويجب أن نصبر ولا نضيع الفرصة وكل هذا الكلام المكرر ؟
لو أحدا ً عنده سيناريو آخر للمستقبل فليتفضل بعرضه لعلي أكون مبالغا ً
لكن الأكيد أنني لست وحدي الذي يرى هذه الرؤية المستقبلية المعتمة التي لا ينبغي الصبر حتى حدوثها فكل الإختيارات ليست في صالحنا والله أعلم
وجزاكم الله خير الجزاء
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7