الرئيسة كلمة المرصدساويرس .. من أين لك هذا ؟؟!!
 
السبت 25 يونيو 2011

وأنا في طريقي لإعداد تقرير عن النصراني نجيب ساويرس ونشره في مقالة مفصلة خاصةً بعد الصورة المنحطة التي وصم بها صفحته القذرة على التويتر والتي يسخر فيها من الزي الإسلامي ، وقعت عيني على مقالة للزميل ثابت عيد نشرها في موقع حزب العمل ، المقالة رائعة بكل المقاييس وتأتي أهمية شهادة هذا الرجل لكونه شخص عايش ساويرس منذ رحلته في التعليم مذ كان طالباً في أحد جامعات سويسرا من ثلاثين سنة حتى عودته لمصر وتضخم ثروته بهذا الشكل ، فقررت أن أنقل لكم مقالة الأستاذ ثابت عيد كاملةً هنا في كلمة المرصد إقراراً مني بأهميتها وبضرورة نشرها ، وقد تصل هذه المعلومات للجهات الرقابية في مصر لتقوم بدورها الوطني في التحقيق مع هذا الشخص

عندما التحقت بجامعة زيورخ في سويسرا قبل حوالي ثلاثة عقود كان نجيب ساويرس في السّنة النّهائيّة من دراستة في جامعة زيورخ الفيدراليّة للعلوم التّكنولوجيّة. لم نلتقِ إلّا مرتين أو ثلاثَ. كان يعيشُ مثله مثل أي طالب في جامعة زيورخ. يحضر المحاضرات، ويأكل في «المنزا» أو مطعم الطّلبة، ويعيشُ في بيوت الطّلبةِ. مرّت الأيّام وعاد ...نجيب ساويرس إلى مصر، وواصلت أنا دراستي في جامعة زيورخ. بعد إنهاء دراستي، التقيت أحد زملاء الدّراسة من المصريّين في زيورخ مِمن كانوا أقرب إلى ساويرس مني.
أخبرني أن نجيب ساويرس عاد إلى مصر، وحصل على توكيلات لبعض كبريات الشّركات العالميّة، وأصبح رجل أعمال ناجحًا. قلت لصاحبي: «جميل أن نسمع قصص نجاح للمصريّين». لم أكن أتوقّع حينئذٍ أن تكون هذه بداية قصّة إجرام في عالم الأعمال في مصرنا الحديثة. ذلك أنّ أي إنسان يتمتّع بالحدّ الأدنى من الانتماء ينبغي أن يفكّر ولو قليلًا في كيفيّة مساعدة بلده، وسبل تطوير مجتمعه، بطريقة أو بأخرى. لكنْ أن يكون تفكير المرء مقتصرًا على كسب المال بجميع الطّرق المشروعة وغير المشروعة، دون أدنى مسؤوليّة تجاه المجتمع الّذي يسعى إلى الإصلاح والتّنمية ورفع مستوى المعيشة، فهذا جدير بالازدراء والاستنكار.

كنتُ أتابع من وقت إلى آخر ما تتناقله وسائل الإعلام العربيّة من أخبار عن تزايد ثروة آل ساويرس، وصعود نجمه بسرعة الصّاروخ. توهّمت على مدار هذه السّنوات الطّويلة أنّ هذه الثّروة هي حصيلة أعمال تجاريّة ناجحة، ومشروعات اقتصاديّة رائعة. ووصل الأمر بي أنّني صرت أفتخر بساويرس، باعتباره مصريًّا مثلي قد صار رجل أعمال ناجحًا، بصرف النّظر عن كونه من أقباط مصر. ذلك أنّني لم أتربَّ على العنصريّة أو الطّائفيّة أو كراهية الآخر، بل كنتُ دائمًا مؤمنًا بأنّ الدّين كما نقول «معاملة»، وتطبيق، وممارسة، وليس مجرّد شكليّات، أو قشور، أو عبادات بلا روح. فالمسيحيّ الّذي يحترم نفسه، ويبتعد عن التّثليث، ويتذكّر دائمًا أن «موعظة الجبل» هي جوهر المسيحيّة، قد يكون أفضل للمجتمع من مسلم كذّاب، منافق، مجرم، نصّاب، سارق، من أمثال حسني مبارك أو حسين سالم.
لكن مع بداية ظهور فضائح «رجال الأعمال» في مصر، وفضح الوسائل القذرة الّتي استخدموها من أجل نهب أموال طائلة، بدأت أتساءل عن ثروة ساويرس. اكتشفت أنّه ينتمي إلى مجموعة «رجال أعمال» يمكن أن نقول عن حقّ أنّهم يشكّلون «عصابة» قامت بالتآمر من أجل خداع شعب مصر، ونهب ثرواته، ومصّ دمائه. الملفت للنّظر هنا هو سلوك أفراد هذه العصابة الّذي يتّسم، بالإضافة إلى الخداع، والسّرقة، والنّصب، والتّضليل، بغطرسة بالغة، وعجرفة هائلة. هو سلوك أشبه ما يكون بسلوك «رامبو». أتعرف، أيّها القارئ الكريم، مَن هو «رامبو»؟ إنّ «رامبو» هو إنسان يمتلك قدرات جبّارة، ومقدرات تشبه مقدرات «فانوس علاء الدّين السّحريّ»!! فالواحد من هذه العصابة يقوم بعلميّة لا تختلف كثيرًا عن عمليّات السّطو على البنوك، ليظهر بعد ذلك أمام كاميرات التّليفزيون متباهيًا، متمخطرًا، بأنّه صار من أغنى أغنياء العالم، بعرق جبينه طبعًا، وبعبقريّته الفذّة، وعقله الّذي يمتاز بقدرات خرافيّة مكّنته من تحقيق مكاسب فلكيّة خلال لحظات محدودة!! إنّه «رامبو» زمانه فعلًا. أتذكّر أن الرئيس الأمريكيّ «ريجان» قال مازحًا تعقيبًا على ظهور بعض القلاقل في الخارج: «سنرسل لهم رامبو، ليقضي عليهم»!! وعصرنا هذا هو للأسف عصر «رامبو». فقد عشنا ورأينا «رامبو» بوش – الّذي كاد يقود الإنسانيّة إلى الهلاك بمغامراته الصّبيانيّة بداية من تلفيق هجمات سبتمبر 2001م، حتّى شنّ حروب مدمّرة ضدّ المسلمين. وعانينا من «رامبو» حسني مبارك الّذي يعتبر أسوأ رئيس حكم مصر منذ بداية التّاريخ المكتوب إلى يومنا هذا. وعايشنا «رامبوهات» من العيار الأصغر، مثل «رامبو» صفوت الشّريف، المضلّل، و«رامبو» فتحي سرور، المنافق، و«رامبو» ساويرس الّذي آمن بمبدأ «الغاية تبرّر الوسيلة». فمن أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب لم يمانع في عقد حلف جهنمي مع النّظام الإجرامي للمخلوع حسني مبارك. عندما سألني بعض المسؤولين السّويسريّين عن «رجال الأعمال» المصريّين في عصر مبارك، قلت: «لا أعتقد أنّه يوجد رجل أعمال مصريّ واحد، مارس أعماله بنجاح، في عصر مبارك، دون أن يكون مشاركًا في جرائم نظام حسني مبارك من فساد، ونصب، وسرقة، وتضليل». فساويرس بالذّات يحلو له أن يتشدّق بأنّه وفّر للمصريّين أكثر من مئة ألف وظيفة.

لكنّه لا يذكر كلمة واحدة عن كيفيّة تكوينه هذه الثّروة الفلكيّة:
لا يقول لنا كيف حصل على رخصة الموبايل في مصر.
ولا يخبرنا عن الأراضي الّتي حصل عليها مجانًا من عصابة مبارك؟
ولا يبوح لنا عن الصّفقات المبشوهة الّتي عقدها بمساعدة إسرائيل.
ولا يفصح عن قصته مع مصنع أسمنت أسيوط.
باختصار: منطق ساويرس مثير للضّحك. فهو يسرق وينهب، بحجة أنّه يوفّر فرص عمل للمصريّين!! ونسى أن ما قام به، يمكن لأي طفل أن يقوم به: الحصول على كلّ شيء مجانًا، ثمّ توفير بعض فرص العمل!!

لم يخبرنا سميح ساويرس عن كيفيّة تشييد مشروعه السّياحيّ في الجونة.

أرجو أن تخضع حالة آل ساويرس لتحقيق دقيق وشامل، ليعرف الشّعب الحقيقة قريبًا، إن شاء اللّه.
السّؤال الأكبر هنا هو: كيف نستطيع مواجهة هذه الجرائم الّتي ارتكبها النّظام البائد، وشارك فيها ساويرس، وأدّت إلى إملاق الشّعب المصري، ومعاناته، وتعذيبه؟ يقينًا المطلوب أن نتحرّك فورًا من أجل رصد ما تمّ من جرائم، والقبض على مرتكبيها، والأهم من ذلك فضحهم، والعمل بقوّة من أجل استرداد المنهوب من ثروات مصر. كخطوة أولى يهمني أن أنقل للقارئ الكريم، وما على الرّسول إلّا البلاغ، بعض ما سجّله شرفاء المصريّين المتابعين لأعمال ساويرس وأنشطته. هي أقوال نطرحها ليطّلع عليها النّاس، وليبدوا رأيهم، على أمل أن تنجلي الحقيقة واضحة قريبًا إن شاء اللّه، ويحقّ الحقّ. بالطّبع نحن نعلم أنّ ساويرس حرص دائمًا على تجنيد جيش من الإعلاميّين المرتشين الّذين يدافعون عنه ويروّجون الأكاذيب والأضاليل عن قدراته الجهنميّة، وعبقريّته المكيافيليّة. هذا بالطّبع ناهيك عن جيش من السّذج الّذين يعملون في بعض شركاته، ويستقتلون في الدّفاع عنه. لكنّ هذا لن يمنعنا من البحث عن الحقيقة، مثلما لم تمنع قوّة الأمن المركزيّ الشّعب المصريّ من فرض إرادته. أنقل إليكم أوّلًا ما ذكرته أسماء حافظ عن ساويرس، حيث ركّزت على بعض جوانب مجهولة من أعماله، فتقول: «تحبوا تعرفوا الرّشاوي الّتي قدّمها ساويرس لكي يأخذ رخصة المحمول، وتحبوا تعرفوا كمان الأراضي الّتي نهبها بتراب الفلوس، ولا تحبّوا تعرفوا القروض الّتي اتنهبت من أموال الشّعب تحت بصر وسمع الحزب الوطني وبتشجيع منه؟

يتوسّط نجيب ساويرس اليوم قائمة المئة الشّخصيّة الأكثر ثراء في العالم، رغم أنّه جمع ثروته بالأساس في بلد يُصنّف ضمن البلاد الأكثر فقرًا في العالم، وهي معادلة يصعب فهمها بمنطق النّزاهة والشّفافيّة. غير أنّ ساويرس رغم ثرائه الفاحش، إلّا أنّه لم يقدّم لبلاده الّتي أثرى من دم أهلها، أيّ خدمات إنسانيّة تُذكرُ. ساويرس لم يبنِ مستشفيات، ولا أنشأ مدارس، ولا تبرع لتدعيم حركة البحث العلميّ في مصر، ولا قدّم أيّ رعاية لبعثات تعليميّة، مثل ما يفعل الأثرياء في بلدان أخرى. لم يبذل أي جهد في خدمة أهل بلده، ولا يعرف إلى ذلك سبيلًا.

فقط يعرف كيف يمتصّ دماءهم ويتاجر بآلامهم كذلك ويتمنظر عليهم. نموذج للدّيدان الطّفيليّة الّتي تسمن على لحوم البشر وصحّتهم وأموالهم، دون أن يقدّموا لهذا الجسد المعطاء أيّ شيء.

بل إنّ ساويرس الملياردير يأخذ أموال المصريّين كقروض من البنوك المصريّة، ليستثمر أموالهم في إسرائيل وإيطاليا. والهبات السّخية الوحيدة الّتي ينفقها ساويرس إنّما ينفقها على مشروعات طائفيّة بحتة، سواء داخل مصر أو خارجها،
وعشرات الملايين من الدّولارات كانت تموّل التّحرّكات المسيحيّة في مصر وخارجها.
كما يكون سخيًا ومعطاء مع أي صوت يتحرّش بالإسلام بين أهله.
وكرمه الحاتميّ فقط مع الّذين يتطاولون على مقدّسات دين الإسلام ونبيه،
ويستفزّون الضّمير الوطنيّ. أموال ساويرس فقط لدعم مثل هذه الأصوات.
أمّا الأصوات اللّيبراليّة المسيحيّة الّتي تنتقد الكنيسة أو تقدّم رؤى نقديّة ومغايرة في المسيحيّة، فهم محرومون من جنيه واحد من المال اللّيبرالي لساويرس، ولا يحظون بأي رعاية منه، بل يعاديهم ويحتقرهم.

فليبراليته المزوّرة منقوعة في الطّائفيّة المتعصبة الّتي فشلت في إخفاء وجهها القبيح. ومصر الّتي أخذ منها ساويرس كلّ شيء، لم تأخذ منه إلّا الوقيعة بين أهلها وإثارة الفتنة والتّطاول على مقدّسات الأمّة. ولم يدخل ساويرس أي عمل، إلّا وكانت وراءه ألف علامة استفهام، وغالبًا تنتهي بقضايا واتّهامات وغرامات، بما في ذلك قضيته في إيطاليا الّتي انتهت بإدانته وتغريمه بأكثر من مئة مليون دولار. وأمّا النّقلة الضّخمة الّتي حدثت في حياته، أي حصوله على رخصة شركة المحمول الأولى في مصر،
فما زالت حتّى اليوم لغزًا يستعصي على الفهم. ولا توجد أي بيانات أو معلومات دقيقة حول هذه الصّفقة الّتي أذهلت خبراء الاقتصاد المصريّ، لأنّها غير قابلة للتّصديق، منح الرّجل فيها مغارة «علي بابا» المترعة ذهبًا وياقوتًا وماسًا، بدون مقابل تقريبًا. وكانت هي مفتاح النّقلة المهولة لنجيب ساويرس من مجرّد صاحب عدد من الملاهي اللّيليّة على شاطئ النّيل إلى إمبراطور ماليّ. ولعلّ اللّه يتيح لشعب مصر أن يعرفَ حقيقة هذه الصّفقة، ولو بعد حين. ساويرس الّذي هبطت عليه الثّروة بهذا الشّكل الخرافيّ، وبدون أي جهد يذكر، فشل في أن يقنع أحدًا في مصر بقيمته أو دوره أو حضوره. فتصرّف تصرّفات بالغة الغرابة.
مرّة يعيشُ دور المذيع التّليفزيونيّ الفاشل، ليقدّم برامج ساذجةً.
ومرّة يتقمص دور المفكّر اللّيبراليّ الّذي يتحدّث في شؤون الإسلام، وليس في شؤون الكنيسة أبدًا.
ومرّة يقدّم نفسه كشخصيّة رياضيّة يهاجم فريقًا ويدافع عن آخر، يؤسّس ناديًا لكرة القدم،
وأحيانًا يروّج عن نفسه أنّه سيشتري ناديًا إيطاليًّا أو إنجليزيًّا كبيرًا لزوم الوجاهة والشّو الإعلاميّ،
وينشئ القنوات التّليفزيونيّة المتخصّصة في تسطيح عقول البشر ببرامج شديدة التّفاهة وقضايا سخيفة والأفلام الأكثر خلاعة وانحطاطًا معتبرًا أنّها وسيلته لمواجهة انتشار الفكر الدّينيّ حسب قوله، ويضع لقنواته منهجًا يستبعد أيّ مَعلم يجعلها تنتسب إلى الوطن، بما في ذلك اللّغة العربيّة الّتي يحرّمها على قنواته، ويعاديها أشدّ العداء بوصفها لغة الإسلام. ومرّة يبسط عباءته الماليّة على المهرجانات السّينمائيّة، وكل ذلك لزوم البهرجة والمنظرة والشّخصانيّة المفرطة، دون أن يفكّر مرّة واحدة في أن يقدّم لأبناء وطنه أي خدمة إنسانيّة حقيقيّة. وخارج مصر يتحسّس بماله آثار مدرعات جيش الاحتلال الأمريكيّ. فحيثما اتّجهت المدرعات الأمريكيّة، وجدت أموال ساويرس ومشروعاته في ركابها، في العراق وباكستان وأفغانستان وغيرها، خدمة لمشروعات الاحتلال، وحصولًا على مغانم ما بعد الاحتلال. ولذلك يحظى نجيب ساويرس برعاية أمريكيّة خاصّة، وله وضع استثنائيّ في مؤسّسات المعونة الأمريكيّة. ساويرس حالة نموذجيّة لعصر العشوائيات في مصر. عشوائيات الاقتصاد، كما عشوائيات السّياسة والإعلام والثّقافة والبناء والطّرق والأخلاق أيضًا» ا.هـ.
وإذا كانت أسماء حافظ قد أطلقت على هذه الحالات المرضيّة لفظ «عشوائيات»، فنحن نسمّيها عصر «رامبو»، أو البطولات الكاذبة، والعنترات الباطلة. لعلّ أخطر ما يمكن أثباته على آل ساويرس هنا من جرائم هو: العلاقة الوثيقة مع بني صهيون، والتّحالف المشين مع عصابة مبارك. علاقة ساويرس ببني صهيون جعله آلة لتنفيذ مخطّطات الصّهاينة في مصر: إثارة الفتن الطّائفيّة، مهاجمة الإسلام، شتم الإخوان، نشر الرّذيلة، إلخ. تحالفه مع المخلوع مبارك فتح أمامه الباب على مصراعيه للنّصب والسّرقة والاختلاس: فاشترى مصنع أسمنت أسيوط بحوالي ملياري جنيه مصري، ليبيعه بعدها بستّة أشهر بثمانية وسبعين مليار جنيه مصريّ!! وهذا مجرّد مثال واحد من مئات الأعمال الإجراميّة الّتي مازالت تنتظر الكشف والتّوضيح.
وقد ساهم محمود القاعود في كشف بعض أفاعيل ساويرس، وهو ما أنقله هنا حرفيًّا للقارئ الكريم:
«آن الأوان أن تتم محاكمة المجرم الصليبى نجيب ساويرسالذى رجل الأعمال اللص الذى يحمل الجنسية الإسرائيلية .. هذا الشخص لابد أن يُحاكم على جرائمه بحق الإسلام والوطن وتمويل الكلاب الضالة لسب الله ورسوله ونشر الانحلال والسعى بكل ما لديه من طاقة لحذف المادة الثانية من الدستور التى تنص أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع وأن اللغة العربية هى اللغة الرسمية ..
وكأن المطلوب فى بلد به 80 مليون مسلم أن تكون الشريعة البوذية هى المصدر الرئيسى للتشريع ، واللغة الهندية هى اللغة الرسمية !

حيثيات محاكمة المجرم ساويرس عديدة للغاية وأجدنى مذهولا لأنه الوحيد الذى لم يجمد النائب العام أرصدته حتى الآن ولم يطلب ضبطه وإحضاره والتحقيق معه فى قضايا الفساد والإفساد وهى عديدة وكانت تتم بالاشتراك مع علاء مبارك نجل الرئيس المشلوح .

أفهم أن ساويرس يسيطر على وسائل الإعلام ( اليوم السابع – المصرى اليوم – موقع مصراوى – فضائية أون تى فى – برامج التوك شو ) لكن هل يعنى ذلك أنه فوق القانون طالما خرست وسائل الإعلام عن كشف فساده وإجرامه ؟!
لماذا ساويرس الوحيد الذى لا تتحدث عنه الصحف الحكومية والخاصة ؟؟
ما هى الرشاوى التى دفعها للمحامين والصحافيين الذين يلاحقون رموز النظام البائد ؟؟
هل ما زلنا فى عصر مبارك أم أننا فى عهد الثورة الذى يلاحق الفاسدين المفسدين ؟؟

نشرت جريدة الفجر عدد رقم 293 موضوعا عن فضيحة الشهادات البنكية المزورة لساويرس ، وتلاعبه بالشهادات البنكية لشركة أوراسكوم تيليكوم وتزوير مستندات رسمية ..
فلماذا لم يحقق النائب العام معه حتى الآن ؟؟
ما هو نفوذ ساويرس بالضبط ؟؟

إن مليارات الدولارات التى امتصها ساويرس من دماء المصريين لابد أن تعود إليهم ولابد أن تتم محاكمته ونتمنى أن يسخر الله بعض المحامين للمطالبة بمحاكمة هذا المجرم ..
وهذه بعض الحيثيات البسيطة :
1- الاستيلاء على أراضى الدولة بأسعار زهيدة كما حدث فى منتجع ” الجونة ”
2- التجسس على مكالمات المواطنين وقيام شركةموبينيل بتسجيل محادثات هاتفية بين سيدة وزوجها وابتزازها بهذه التسجيلات ( راجع جريدة الأسبوع عدد رقم 399 الصادر فى 1 نوفمبر 2004) .
3- علاقته بالاحتلال الأمريكى للعراق والحصول على رخصة ” عراقنا ” .
4- علاقته بالكيان الصهيونى والأنباء التى تتردد عن حصوله على الجنسية الإسرائيلية بمساعدة وزير الدفاع الصهيونى ” إيهود باراك ” وحصوله على أسهم فى شركة ” أورنج ” التى تعمل فى إسرائيل .
5- استثمار أمواله فى شركة برتينر للاتصالات الإسرائيلية
6- دوره فى خلق الفتنة بين مصر والجزائر عن طريق وسائل الإعلام التى يمتلكها بسبب مطالبة الجزائر بالضرائب على شركة ” جيزى ” لمحمول .
7- قيامه بسب الدين للشعب المصرى المسلم فى تلفزيون الدولة وقوله بالنص : ” وأنا عن نفسى لأ لأن أنا شرس .. لأ أنا شرس أساساً بيجى حد يضطهدنى بطلع دين اللى خلفوه .. لكن فى ناس مستضعفة ، أنا مش كده ” ( برنامج اتكلم على الفضائية المصرية يوم 7 / 1 / 2008م )
8- تبنى حملة للمطالبة بحذف المادة الثانية من الدستور وتهييج الفتنة الطائفية عن طريق صبيانه وجواريه فى اليوم السابع والمصرى اليوم وموقع مصراوى وفضائية أون تى فى .
9- تسجيل محاورات الناس داخل تاكسى مزود بكاميرات وبثها فى برنامج يدعى ” تاكسى مصر ” عبر فضائيته أو تى فى ، وبث فيديو لرجل يضرب زوجته المنتقبة على وجهها داخل التاكسى ، وإعادة هذا المشهد مئات المرات ، بما قد يؤثر على حالتها النفسية وسط جيرانها ويعد انتهاكاً صريحا للحرمات والتجسس على الناس وبث فيديوهات لهم دون علمهم ، بعكس ما يحدث فى برامج ” الكاميرا الخفية ” التى تأخذ موافقة المواطن .
10- سخريته من حجاب المسلمات والادعاء أنه يشعر بغربة فى مصر بسبب انتشار الحجاب والإعلان عن عزمه إطلاق فضائيات تواجه المد الإسلامى وفق زعمه ( راجع البى بى سى العربية يوم 8 نوفمبر 2007 ) .
11- بث أفلام إباحية جنسية على فضائية ” أو تى فى ” بحجة محاربة التطرف .
12- نشر ما يسيئ للإسلام فى صحف يمتلكها ( رواية محاكمة النبى محمد ) للأفاك أنيس عبدالمعطى وازدراء القرآن الكريم فى المصرى اليوم بمقالات السفيه سليمان جودة الذى دعا لحذف آيات قرآنية كريمة بحجة أنها تثير الفزع ، ونشر مقال لفاجرة تدعى نادين البدير تطالب أن تتزوج المرأة من تسعة رجال فى وقت واحد .
13- رعاية صبيان يعملون لحساب أمن الدولة والنظام البائد من عينة خالد صلاحرئيس تحرير اليوم السابع الذى كان يخصص هدايا لرموز الحزب الوثنى ويسب الإسلام صراحة وتسبب فى مقتل سيد بلال عقب تفجيرات كنيسة القديسين التى ارتكبها السفاح حبيب العادلى ، وقام الغلامخالد صلاح بالادعاء أن السلفيين هم وراء هذه التفجيرات نافيا التهمة عن الموساد فما كان من أمن الدولة إلا قتل سيد بلال بعد مقال هذا الغلام الأفاق العميل الذى ما زال حتى الآن يعمل لحساب المنحرفصفوت الشريف ويتجنب نشر أى أخبار عنه .
14- إنشاء جائزة ثقافية تمنح لمن يسبون الإسلام باسم ” جائزة ساويرس ” .
15- تخصيص قناته أون تى فى استضافة أقباط المهجر الذين يسبون الإسلام ويدعون لاحتلال مصر والتحريض على الجماعات الإسلامية .
16- علاقته بزعماء التمرد فى جنوب السودان وتمويلهم وعلى الأخص جون قرنق وسيلفا كير .
17- علاقته بالسفاح برويز مشرف الذى ارتكب مذبحة المسجد الأحمر فى باكستان واستضافه فى فنادق شقيقه سميح ساويرس .
هذه بعض الحيثيات البسيطة ولابد من محاكمة هذا المجرم وعلى المحاميين الشرفاء التنسيق فى ظل هذه الأجواء التى تلاحق الفساد .. فهذا المجرم هو قلعة الصليبية فى العالم العربى التى تسعى لتخريب مصر وبث الفتنة وتقسيمها ..
نطالب باستعادة المليارات التى نهبها من مصر بمعاونةعلاء مبارك وأن يقوم النائب العام بتجميد أمواله وممتلكاته وإرسال طلب للانتربول لإحضاره ..
لقد كان ساويرس يسعى بكل جهده لإفشال الثورة المصرية ومع ذلك كان يدعى أنه يدعم الثورة وقام بالاشتراك فيما يسمى بـ ” لجنة الحكماء ” ! لكنه فى الواقع كان يتمنى بقاء النظام الذى صنعه ومنحه هذه المليارات وهذا ما يتضح فى حديثه للسى إن إن قبل خلع المجرم مبارك بيوم واحد ، إذ دعا لفض اعتصام ميدان التحرير بحجة أن البلد تخسر :
” وأشار ساويرس، إلى أن استمرار الاعتصام في ميدان التحرير لن يجعل البلد يستمر لمدة ستة أشهر أخرى، وسيتسبب في خسائر يوميا للبلاد تقدر بنحو 600 مليون دولار، بسبب انهيار السياحة وقطاعات أخرى
.
و أوضح ساويرس أن من أهم مشكلات النظام الحاكم عدم ترك المجال مفتوحا أمام جميع المصريين والمثقفين من الشباب للمشاركة في الحياة السياسية والديمقراطية وتكوين أحزاب، ما أدى إلى نمو تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الذي يعمل في الخفاء لسنوات طويلة ونجح بضم العديد من الشباب إليه، نافيا في الوقت نفسه أن تكون جماعة الأخوان هي من فجرت ثورة يناير ” ( موقع سى إن إن عربى يوم 10 فبراير 2011 )
.
ساويرس يعلم أن ثروته الحرام جمعها بمساعدة النظام البائد .. ولذلك كان يدعو لخروج الثوار من ميدان التحرير ، فلما سقط النظام جعل جريدة اليوم السابع تنشر أخبارا عن اختياره وزيرا للاتصالات !
وهذه الأخبار كان القصد منها لفت نظر المسئولين لاختياره وزيرا للاتصالات ليسلم مصر على طبق من فضة لإسرائيل من خلال التجسس على المكالمات ونشر الرسائل والأسرار …».

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ساويرس .. من أين لك هذا ؟؟!!

فقير الى الله - مصر الجمعة 1 يوليو 2011 21:54:50 بتوقيت مكة
   ليتعلم الأدب
نستمر فى المقاطعه . وانا شخصيا نويت قبل ما أكسر الشريحه والقى بها فى المهملات سارسل رساله لكل شخص بيتصل بى من خط موبينيل سأقول له (اسف لن ارد اعليك لان خطك من موبينيل)
 
شمس الاصيل - مصر الخميس 30 يونيو 2011 5:44:38 بتوقيت مكة
   السلام عليكم
انا مش شايفهـ ان المحاكات رادعهـ لحد دلوقتى المفروض تكون المحاكمات اكر صرانهـ عشان الباقيين يخافوا
 
aly - مصر الأربعاء 29 يونيو 2011 12:42:50 بتوقيت مكة
   الفضح و المقاطعة
افضحوه يااْ خونى وقاطعوه وان شاء الله ناصرنا عليه
 
سيد - مصر الأربعاء 29 يونيو 2011 4:14:29 بتوقيت مكة
   مش فاهم حاجة
انا قرات المقال كلة وماعرفتش اية اللى انت عايز تقولة عايز تقول انة حرامي ماشى طيب ماهو كل رجال الاعمال ايام مبارك عملوازي ساويرس وماحدش قاللهم من اين لك هذا
طبعا دة مش دفاع عنة او عن غيرة بس ياريت لماتقول اى تهمة يبقى ليها مستندات صحيح انا من اول المصريين اللى طلع .......... من رجال الاعمال زى ساويرس وغيرة بس ياريت يبقى فية اى مستندات حتى لو مش صحيحة 100 % وشكرااا
 
نزار - مصر الثلاثاء 28 يونيو 2011 16:0:3 بتوقيت مكة
   الاسلاميين الشرفاء والصليبيون اللصوص
من المؤسف ان المحكمات الصورية والقضاء على رجال اعمال شرفاء كان فقط من نصيب الاسلاميين امثال الشريف والريان والسعد هؤلاء هم من سعى بالفعل لبناء قاعدة صناعية تفيد مصر وتستوعب العاملة العاطلة وهم العصاميون الذين لم يستولى على اموال البنوك امثال ساويرس القذر وغبور ولكح وغيرهم ولم يتهربوا من دفع الضرائب وساهموا في انشاء المشاريع الاجتماعية الهادفة وعمل الصهيوني القذر المخلوع حسني باراك على تحجيم نشاط الاسلاميين واطلق يد النصاري في السرقة والنهب والتهرب الضريبي وكانت النتيجة ظهور امثال الكلب المسعور نجيب ساويرس يتحدث عن دين الاغلبية التي يمتص اموالها ودمائها بخفة وسفالة وسوف يردعه ويردع امثال المقاطعة
 
أبو تراب - مصر الثلاثاء 28 يونيو 2011 14:49:25 بتوقيت مكة
   المقاطعة أمر واجب
لقد أصبحت المقاطعة لكل الشركات والمنتجات التي يمتلكها هذا الشخص ومن علي شاكلته أمر ضروري لكل مسلم صادق مع الله عز وجل.
وليعلم كل مسلم أنه الي الله راجع وبين يديه موقوف وأنه سيسأل عما قدمه لنصرة دينه واخوانه
"ومن ترك شىء لله عوضه الله خيرا منه "
وجزى الله اخواننا خيرا بما قاموا به من نشر اسماء هذة الشركات والمنتجات
 
محمدالأسوانى - مصرالمسلمة الثلاثاء 28 يونيو 2011 14:17:11 بتوقيت مكة
   مليونية قناة الحكمة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات ..
قبل أن تذهب مخيلاتكم إلى بعيد
دعوني أتسائل ..
هل ثقافة المليونيات الحديثة بعد الثورة تقتصر فقط على التظاهر والتجمهر وفقط ؟
وإن كان ذلك مقبولا عند غيرنا أن تكون هذه وسيلة التعبير الوحيدة فقط فهل تسلل هذا إلينا أيضا ؟؟
إننا نقول وننادي بأننا قادرين على جمع أنفسنا لمواجهة أعداء الدين في أي شئ يمس الشريعة
ولو مست المادة الثانية سنحرك الدنيا
إلى آخر ذلك من الكلام الذي لا أشك في صدق قائله فعلا وقولا ونية
ولكن ..
أليست تلك القنوات الدينية وتحديدا قناة الحكمة أحد أهم وسائل الدفاع عن الدين ؟
أليست هي الخط الدفاع الأول وخط الهجوم أيضا؟
بل أليست هي بداية التزام البعض إن لم تكن الأغلبية ؟
لماذا نتركها بلا تحرك
وبلا مليونيات
وبلا دعم ؟
كلامي عن مليونية لقناة الحكمة لا يعني تظاهر أو تجمهر أو هتافات
بل مليونية للدعم
أليس في أواسط المنتسبين للسلفية مليون شخص قادر على دفع جنيه واحد شهريا ؟
أليس نحن من ندعي أننا سلفيون قادرون على توفير مليون جنيه شهريا للقناة ؟
الشيخ محمد عبد المقصود في خطبة الجمعة الأخيرة مدح في القناة وأثنى عليها وأعلن أنها بحاجة للدعم والتمويل وأن مردود الإعلانات التي يأتيها لا يفي بشئ والقناة قد تكون عرضة للإغلاق .
يا إخوة دعونا نصدق مع أنفسنا ونتكلم صراحة ..
نقوم بالتظاهرات لأجل قضايا إسلامية وبالساعات وقوفا وهتافا ثم نتقاعس عن دفع جنيها شهريا لدعم القناة مثلا ..
أليس هذا دين وهذا دين ؟
أليس هذا من أجل نصرة الله وهذا أيضا من أجل نصرة الله ؟
ماعذرنا أمام الله
أنا أزعم أن السلفيين فقط في مصر القادرين على دفع جنيه شهريا يتعدوا المليون شخص .
فكيف لا نستطيع توفير مليون جنيه شهريا للقناة ؟
بأي عذر سنلقى الله ؟
يا من كنا نملأ الصفحات في المنتديات بالبكاء والحسبنة والحوقلة والدعاء على الظلمة لغلق القنوات الفضائية

(عسى ربكم أن يهلك عدوكم و يستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون)
بأي عذر سنلقى الله لو أغلقت قناة لأننا نبخل على دين الله ؟
أمر آخر .. البعض كان ينادي بإذاعة إسلامية
وقد وجدت هذا وأنا أتصفح موقع قناة الحكمة في معرض الحديث عن أهداف القناة فيما بعد

المرحلة الثالثة: الحكمة إف إم
إن العمل الدعوي الاذاعي أمر حتمي اذ تخلو المنطقة العربية من وجود اذاعة اسلامية على الاف ام في حين تجد على ترددات الاف ام قنوات تهاجم بل وتسب الدين الاسلامي وتغطي المنطقة العربية بقوة ولذا نرتب بجهد متواصل لانطلاق قناة الحكمة على موجات الاف ام الاذاعية.
ولمن نادى بمجلة سلفية تحمل هم الدين والدعوة وتنشر الصدق وجدت هذا :

المرحلة الخامسة :مجلة الحكمة
إن توثيق البرامج الدعوية من الامور التي تجد رصيدا كبيرا لدى بعض المتابعين والمهتمين بالعمل الدعوي بل إن رغبة التعلم عبر القراءة لم ولن تنتهي ولن تنقرض فتحويل برامجنا إلى مادة إعلامية مقروءة امر حتمي ضروري كما انه يصبح احد روافد الدخل لقناة الحكمة الفضائية.


ما رأيكم بعد كل هذا
أيعجز كل شخص أن يدفع جنيها شهريا لدعم القناة على الأقل ؟

لوكل مجموعة من الأخوة في منطقة تجمع من بعضها وتودع شهريا في حساب القناة

سنجد مليون سلفي يقدم جنيه شهريا يساوي مليون جنيه شهريا للقناة


للتبرع لقناة الحكمة الفضائية على رقم حساب 10012- بنك فيصل الإسلامى فرع 6 أكتوبر- من أى فرع من فروع بنك فيصل الإسلامى
ملحوظة : إذا كان هناك شك من أحد الأخوة أو الأخوات فى رقم الحساب يرجى زيارة موقع القناة على هذا الرابط:
http://alhekmah.tv/home.aspx

وهناك وسيلة أخرى مساعدة ولكن لا يجب أن تكون الوحيدة .. الدعم بالرسائل القصيرة عبر شريط الرسائل


وأخيرا أحذر نفسي وأخواني من أن يصيبنا قول الله تعالى
{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين }


وأذكر نفسي وأخواني بالعهد
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
 
د/ولاء - مصر الثلاثاء 28 يونيو 2011 5:6:22 بتوقيت مكة
   الحمد لله
الحمد لله كنت ابحث عن مقال زي دة من زمان وبدأسقوط ساويرس في العد التنازلى وان شاء الله سيكتب لنا النصر في هذه المعركة
 
مسلم قبطى - مصر الإثنين 27 يونيو 2011 15:57:34 بتوقيت مكة
   بعض سرقات الصليبى نجيب ساويرس للشعب المصرى
ساويرس: يهين الشريعة الاسلامية ويدعى انها تدعوا للطائفية وينادى بالغاء المادة الثانية من الدستور المصرى
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49897
======
بلاغ للنائب العام يتهم ساويرس بالاستيلاء على أموال الهيئة القومية لسكك حديد مصر
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59941
======
بلاغ للنائب العام يتهم ساويرس بالاستيلاء على منازل سكان حكر أبو دومة بمساعدة رئيس حي روض الفرج السابق
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=57565
======
بعد ان استولى على الارض بطرق احتياليه:ساويرس اشترى أرض زفتي بمليون وباع ربعها بـ90 مليون
http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22709
=====
عميل الصهيونية الامريكية يوسف بطرس غالى يتواطئ من نجيب ساويرس لسرقة اموال المصريين:بطرس غالي يعفي ساويرس من 2.2 مليار جنيه ضرائب
http://www.elfagr.org/Portal_Print_News_Details.aspx?nwsId=4989&secid=51
=====
فضيحة جديدة لنجيب ساويرس في ايطاليا
وكيف تمت عملية الاحتيال والنصب للاستيلاء على شركة المحمول فى مصر
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2008/03/09/125991.html
=====
"مصطفى بكرى" يطالب بمحاسبة "جرانة" لتسهيله الاستيلاء على 2 مليون متر مربع من اراضى الغردقة لصالح عائلة ساويرس
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=243348
=====
سرقة شركة المحمول موبينيل التى انشاءت باموال معاشات المصريين بواسطة يوسف بطرس غالى لحساب نجيب ساويرس:
وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية السابقة السفيرة ميرفت التلاوى" أموال التأمينات بين الوزير بطرس والملياردير ساويرس
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24308
=====
من سرق اراضى المصريين!!!؟؟؟؟؟ - نجيب ساويروس : تسلم 20 مليون متر مربع ( تقدر قيمتها السوقية بمبلغ 1.3 مليار جنيه ) ...أنشأ مصنعا للأسمنت على قطعته بمساحة 200 ألف متر مربع وباع كل المساحة الباقية فى صفقات بعدة مليارات .
اشترى شركة أسمنت أسيوط بمبلغ 2.2 مليار جنيه ثم قام ببيعها إلى شركة لافارج الفرنسية بعد ستة أشهر بمبلغ 78 مليار جنيه, أي أنه ربح 76 مليار جنيه في ستة أشهر.
http://elbadil.net/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%81%d8%b2%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84/
=====
كيف تصبح مليارديرا في غمضة عين!؟فضيحة الشهادت البنكية المزورة لساويرس
http://www.elfagr.org/Portal_NewsDetails.aspx?nwsId=6310&secid=51
=====
في بلاغ للنائب العام.. اتهام سميح ساويرس بالنصب على سكان العشوائيات بعد استيلائه على الشقق البديلة بـ 6 أكتوبر
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=66768

 
مسلم حر - أرض الله الأحد 26 يونيو 2011 16:46:40 بتوقيت مكة
   فض الله فاك
أقول للمدعو عبد الله المصري ما صدرت به عنوان هذه المشاركة.. وإن كنت تعتقد أن الناس كلها كما تصف، فهذا إنما ينم عن نفسيتك أنت، عافانا الله من أن نكون كذلك..
ورحم الله أيام الريان والسعد والشريف، الذين حاربتهم الدنيا بقيادة أمريكا وتنفيذ حسني وعصابته، لا لشيء إلا ليمنعوا من قيام اقتصاد إسلامي في مصر يمتلك فيه أصحاب التوجه الإسلامي المال. وكالعادة صدق المصريون ما روجت له حينها وسائل الإعلام، فكانوا طرفًا في هدم هذا البنيان الذي كان بالكاد يبدأ أن يوضع فيه أول لبنة من لبناته، بالرغم من أن حسني وعصابته قاموا بعد ذلك باغتصاب أموال المسلمين وألقوا إليهم الفتات بحجة أن حق الدولة يجب أن يؤخذ أولاً!!
وكان من نتيجة القضاء على رؤوس الأموال الإسلامية، صعود نجم هذا النصراني الملعون، بدعم مباشر من أمريكا وخادمها حسني، وذلك لضمان أن يكون المال في مصر بيد النصارى لا بيد المسلمين.. ولكم أن تتخيلوا النتيجة بعد ذلك.
وحسبنا الله ونعم الوكيل. والأيام دول، وقد لاح إن شاء الله الفجر في الأفق، ليشف صدور قوم مؤمنين. فالله مولانا ولا مولى لهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
وائل - مصر الأحد 26 يونيو 2011 13:44:23 بتوقيت مكة
   إلى عبد الله المصري
كلامك هذا كان يقال على نظام حسنى مبارك سابقا والدولة البوليسية.. فانظر أين هو وحاشيته الآن !!!!!!!!!!
 
عبد الله المصري - مصر الأحد 26 يونيو 2011 0:23:30 بتوقيت مكة
   هيخرب بيتكم
أكبر دليل إن المهندس نجيب ساويرس سليم و كل ما كسبه عن طريق صحيح أنه حتي الأن لم يحاكم و لم يمسه أحد سواء من الحكام أو المحامين أو أهل المال فلا تكثروا في القول على شخص ناجح خيره عليكم
و الأمر الغريب و الكل يشهد بيه أن الكل فيك يا مصر يتمني رضا المهندس نجيب ساويرس سواء قبل الثورة أو بعد الثورة من أكبر راس إلي كل فرد في الشعب و بعدين أنتم الي بتترموا تحت رجليه و تقبلوها و تتمنوا نظرة رضا منه و اسألوا كل كبرات البلد إلي يبوسوا رجليه قبل إيديه و الشعب كله بيترجاه إنه حتي ينزله قرش في المكلمات و كل رجال السياسة بيترموا على الأحزاب إلي بيمولها و أهل الإعلام الكل يتمني أن المهندس نجيب ساويرس ينظر له نظرة رضا مدام مش عجبكم ليه حتي رجال الدين المسلمين همه الي بيكرموه و اختاروه رجل العام الراجل عارف قوته و عارف مقدار خيره على مصر و بصراحة و من الأخر أكتبوا إلي تكتبوه و اعملوا الي تعملوه الراجل قالها من زمان ألي هيتحداني هخرب بيته و يبقي أمه داعية عليه و لم يستطيع أحد فيك يا مصر أن يفتح فمه من أكبر راس لكل من في الحكومة لكل الشعب سواء قبل الثورة أو بعد الثورة بما فيه المجلس العسكري
 
محمدعبدالعزيزالمغازى - مصر السبت 25 يونيو 2011 23:34:36 بتوقيت مكة
   موسوعة تفكك جبل الجليد
موسوعة سابيرس والسطو المقنن
السطو المقنن ومافيا الخفاء
كيف تحولت الالاف الى مليارات وكانها ارانب .... لا لا وكأنها فطريات
ـــــــــــــــــــــــ
هيئة السكة الحديد وقيادات الوزارة وساويرس

و التى كانت هي الهيئة التى وسعت اعمالها مع اوراسكوم علي يد نجيب فامتد نشاط شركتة إلي مجال مقاولات السكة الحديد والتى من خلالها بنيت وتوطدت العلاقات المستقبلية المفسدة
فاصدروا القرار 530 لسنة 2006 دون سند ملكية بطرد بالقوة الجبرية للورثة
وتوقع الهيئة عقد انتفاع مع الملياردير نجيب ساويرس لتمكنه من اغتصاب الأرض لمدة 25 سنة
ولكن تحكم محكمة القضاء الإداري بأعادت الأرض لأصحابها ورثة الغزاوي... ولكنه عهد الاصرار على الفساد

فساد دولة الحزب الوطني المباركية التى حكمت و تحكمت في البلاد فمات فيها القانون وضاعت هيبة الدولة وتحول المجتمع إلي غابة يسيطر عليها التماسيح، ويفترس المسنود بسلطة وسطوة اصحاب القرار حقوق وممتلكات غير المسنودين.

فيقوم الوزير بمنح ما لا يملكه مجاملة لصديقه نجيب ساويرس الذي لا يستحق فيورط الوزارة وقياداتها في تقنين فضيحة "نصـــــــــب" للاستيلاء علي ارض ملك الغير مع علمهما (الوزير وساويرسه) بحقيقة الامر بينهم وبين ورثة المرحوم أحمد الغزاوي واللذين حاولوا الضغط عليهم بارضائهم
وما كان الا ان تفتق ذهنه وذهن رجاله عن حيلهم الجهنمية

اصدر الوزير اوامره للهيئة القومية لسكك حديد مصر
بإصدار قرار اداري يدعون فيه أن هذه الأرض ملك للهيئة،
وصدر القرار رقم 530 لسنة 2006 بتاريخ 3 اغسطس 2006
ويقضي بإخلاء وطرد بالقوة الجبرية ورثة المرحوم أحمد الغزاوي من ارضهم
والتي ادعت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بأنها من املاكها دون سند ملكية يثبت ذلك
وحسب القرار الذي طالب 14 مسئولا امنيـــــا كبيرا بينهم
مساعد اول وزيرالداخلية مدير امن القاهرة
ومدير الادارة العامة لشرطة النقل والمواصلات
ومأمور قسم شرطة بولاق
ورئيس مباحث محطة القاهره
وآخرين بضرورة تنفيذ "اخلاء وطرد
وبالقوة الجبرية ورثة المرحوم أحمد الغزاوي وآخرين
من مخزن مشايا كوبري امبابة لاقتحامهم المخزن دون وجه حق
حفاظا علي مهمات وممتلكات واملاك الهيئة"

وتجدر هنا الاشارة :
أن القرار صدر للحفاظ علي المهمات والاملاك والممتلكات الخاصة بالهيئة
والتي هي حسب القرار ووفقا للقانون رقم 152 لسنة 1980 هيئة قومية
يعني ما يجري يأتي حفاظا علي المال العام.. وحماية لمهمات الهيئة

مع العلم بان تلك الهيئة الموقرة كانت قد اجرت في 13 يوليو 2005 ـ
اي قبل قرار طرد الملاك الاصليين بـ "عام كامل" ـ من الأرض
ومنحت لشركة مصر للاستثمارات الترفيهية ويملكها نجيب ساويرس،
وهو ما يعني أن الحكاية من الاول مدبرة
وتمت باتفاق بين المستأجر نجيب ساويرس وصديقه الوزير السابق
وبتواطؤ موظفيه الكبار في هيئة سكك حديد مصر

فتقدم الورثة بالطعنين رقم 37078 لسنة 60 ق و38436 لسنة 60 ق
وحرروا محضر شرطة ضد الهيئة اثبتوا فيه تعرض الهيئة لهم في حيازتهم المستقرة للارض وقيد المحضر برقم 2474 لسنة 2006 اداري بولاق

وليزيدوا الامر تعقيدا على الورثة فقد تخابثوا بالمحضر رقم 2489 لسنة 2006 اداري بولاق حرره لهم
محب فايز ساويرس
ادعي فيه أن اشخاصا غير معلومين يضعون ايديهم علي ارض استأجرتها
شركة مصر للاستثمارات الترفيهية
التي يمثلها هيئة السكك الحديدية

فتم ضم المحضرين واحالتهما للنيابة حيث طلبت
محضر تحريات بالواقعة
وجاء محضر التحريات وشهادة الجيران واوراق الثبوت كلها في صالح الورثة
وانتهت النيابة إلي حفظ المحضرين لكونها غير مختصة بنظر منازعات الحيازة بين الافراد والحكومة وافهمت المتضرر اللجوء للقضاء.

وصدر الحكم في الطعنين سالفي الذكر من محكمة القضاء الاداري الدائرة الثانية افراد في 28 سبتمبر 2009 بإلغاء القرار المطعون فيه مع ما يترتب علي ذلك من آثار
وحسب القانون ينفذ حكم القضاء الاداري بالمسودة ودون انتظار،
لكن الــــــــــــــــــوزير السابق قرر المماطلة في الامر وقدم طعنا امام المحكمة الادارية العليا

ما اضطر اصحاب الأرض إلي اقامة
جنحة مباشرة ضد
رئيس الهيئة والوزير
لامتناعهم العمدي عن تنفيذ حكم قضائي اعمالا لنص المادة 123/2 من قانون العقوبات وقيدت الجنحة برقم 3482 لسنة 2010 جنح الازبكية
وتم حجزها للنطق بالحكم بجلسة الاحد 30 مايو 2010..

الا ان نجيب ساويرس الذي اعتاد على مثل ذلك و تعاون مع وزراء سابقين لحرمان اهل المعاشات من تأميناتهم
و للحصول علي حكم قضائي بطريق ملتف وجه بصفته رئيس مجلس ادارة شركة مصر للاستثمارات الترفيهية انذارا لكل من
الوزير ورئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر
ورئيس مجلس ادارة الشركة المصرية لمشروعات السكك الحديدية والنقل (احدي شركات الهيئة القومية لسكك حديد مصر)
ينـــــــــــــــــــــــذرهم فيه
بأنه مستأجر لقطعتين ارض بموجب العقدين رقمي 516 و 578 لسنة 2005 وذلك لمدة 25 سنة ويطالبهم بسرعة تسليمه لقطعتي الأرض
وذلك بغرض انشاء محكي وثقافي وترفيهي وجراج للمشروع.
واعقب ذلك بدعوي قضائية ضد الوزير ورئيس سكك حديد مصر والشركة المصرية لمشروعات السكك الحديدية قيدت برقم 2289 لسنة 62 قضائية
يطالبهم فيها بتسليمه قطعتي الأرض والتعويض

وقـــــــــــدم ساويرس الدعوي باسم
محمــــــد نجــــــا رئيس مجلس ادارة شركة مصر للاستثمارات الترفيهية
حـــــــــــتي لا يتــــــــــداول اسمه في الدعوي

والدعوي منظورة بطريقة حاوريني ياطيطة حتي الآن
امام الدائرة السابعة للاستثمار بمجلس الدولة
وأجلت لجلسة 3 يوليو 2010 وتدخل الورثة في الدعوي لإ فساد المخطط التقنيني والملعوب بتاع ساويرس.
ليدخل الورثة في نفق جديد من الدعاوي القضائية تضيع معه الارض
ويشفط حقهم متسترا في تقنين قانون الدولة المباركية التى سفعت الجميع وخدعتهم
فهل سيرد الحق لاصحابه وتفرض احالة
المسئولين بهيئة السكك الحديدية
ونجيب ساويرس
والذين عاونوهم إلي النيابة العامة بتهمة التزوير والتدليس والاضرار بحقوق مستقرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومرة اخرى وايضا في السكة الحديد المستهدفة اكيد لوجود شلل من المنتفعين
تقدم محامون مصريون ببلاغ للنائب العام يتهمون فيه الملياردير ورجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس ومسؤولين في الهيئة القومية للسكك الحديدية بالاستيلاء على المال العام، في عقد تطوير وإدارة عربات النوم والبوفيه مع "الهيئة" والذي فازت به شركة أربيلا مصر التي يترأسها ساويرس.

وجاء في بلاغ المحامين المصريين أن شركة أربيلا مصر أخلت بالعقد واستولت على مبلغ 58 مليون جنيه من أموال الهيئة.

من جهته أكد نجيب ساويرس للعربية.نت أنه لم يوجه إليه أي اتهام حتى الآن في هذا الشأن وليس لديه علم بهذا البلاغ، مضيفاً "هذا مجرد بلاغ ولا يوجد لدي ما أعلق به عليه".

وقال "كانت هناك قضية في هذا الموضوع منذ عدة سنوات وتم التحقيق فيها، وحكم القضاء بغرامة مالية على شركة أربيلا مصر، إلا أننا رفعنا قضية أمام القضاء الإداري وجاء الحكم لصالحنا، وانتهت المسألة على ذلك".

وذكرت صحيفة الأهرام المصرية في عددها الصادر اليوم أن النائب العام المساعد المستشار عادل السعيد أحال البلاغ رقم 7556 بلاغات للنائب العام المقدم من كل من ممدوح إسماعيل رئيس لجنة حقوق الإنسان بنقابة المحامين وأحمد إسماعيل عضو لجنة حقوق الإنسان بالنقابة وأشرف عبد الغني وعدد آخر من المحامين، أحاله إلى نيابة الأموال العامة بشأن القضية رقم 123 حصر أموال عامة عليا، ضد كل من نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة أربيلا مصر، لاتهامه بالاستيلاء على المال العام وإهدار مبلغ تجاوز 58 مليون جنيه لدى شركة أربيلا مصر التي يملكها بالتواطؤ المتعمد مع بعض المسؤولين عن مرفق السكك الحديدية وهم محمد عرفة رئيس مجلس إدارة هيئة السكك الحديدية، ورضا علام وهدان نائب رئيس هيئة السكك الحديدية للشؤون المالية، وأمير محمد عبد المنعم نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل والتجارة، وسامي أحمد الصباغ المستشار القانوني للهيئة، وحمادة فريد منصور نائب رئيس الإدارة المركزية للشؤون التجارية، ونبيل خفاجة مدير عام التنسيق.

وترجع وقائع القضية إلى سنة 2000 عندما تعاقدت شركة أربيلا مصر على إدارة عربات النوم والبوفيه مع الهيئة القومية للسكك الحديدية إلا أنها أخلت بالعقد واستولت على مبلغ 58 مليون جنيه من أموال الهيئة.

وجاء في البلاغ أن شركة أربيلا مصر، حاولت تضليل العدالة وسير التحقيقات بافتعال عقد جديد مع لجنة غير مختصة لتوقيع عقد عام 2004 لإخفاء حق الهيئة في استرداد هذا المبلغ، ونمى إلى علم المحامين – كما جاء في البلاغ - أن تحقيقات النيابة الإدارية وتحريات مباحث الأموال العامة وتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات يدين شركة ساويرس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومصير أموال التأمينات والمعاشات في مصر وساويرس

من خلال تصريحات في فبراير 2010
اثارت السفيرة ميرفت التلاوي مجموعة من الملابسات
حول الاستثمارات الخاصة بأموال التأمينات
وكشفت عن خيوط البزنس بين نجيب ساويرس و الهارب يوسف بطرس غالي
بشواهد حدثت إبان توليها لحقيبتها الوزارية، وقبل أن تؤول أموال التأمينات برمتها إلى حقيبة بطرس غالي الوزارية.

فقد كـانـــــــــــــــــــــــــــــت ربع أسهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" تمتلكها أموال التأمينات والمعاشات
إلا أن من وراء رأس يوسف بطرس الغالي أجبروها على بيع الأسهم" لنجيب ساويرس،
فتنتزع ربع حصة شركة "موبينيل" من أفـــــــــــــــــــــــواه أصحاب المعاشات؟ رغم ربحيتها ونموها

ويقترض ساويرس من البنوك المصرية ليشتري حصة 7 مليون مصري من أصحاب المعاشات في شركة موبينيل الناجحة بقيمة 10 جنيهات للسهم،
ليكّون بعد ذلك إمبراطوريته المالية، ويصير أكبر وأضخم من كل من يسروا له اقتناص حقوق وملكية أصحاب المعاشات في شركة موبينيل، بل إن المفارقة أن سعر السهم وصل لـ 245 جنيه، ومع ذلك فالملياردير ساويرس يقول " بيع موبينيل سيكون على جثتي".

ملفات من ملفات العهد البائد الشائكة
فما هي ملابسات بيع حصة أصحاب المعاشات في شركة "موبينيل"
بأرباحها المليارية الضخمة لنجيب ساويرس،
ومدى إمكانية إبطال تلك الصفقة المحاطة بكثير من الغموض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستيلاء على حكر ابودومة
تلقي النائب العام بلاغاً يحمل رقم 10925 لسنة 2011 من المواطنة صباح خليفة مختار والمقيمة بحكر أبودومة سابقاً تطلب فيه تحريك الدعوي الجنائية ضد كل من اللواء سعيد ميخائيل، رئيس حي روض الفرج السابق ونجيب ساويرس رجل الأعمال وعلي القبطي أمين عام الحزب بالمنطقة سابقاً. كشف البلاغ قيام المتهم الأول باخلاءالأرض بحكر أبودومة لأجل المتهم الثاني نجيب ساويرس بحجة المنفعة العامة وهدم المنزل المقيمة فيه المواطنة بالقوة ومنذ هذا التاريخ والأرض فضاء وأشارت المدعية إلي أنه تم تشريدها هي وأولادها وأن قرار نزع الملكية ليس للمنفعة العامة ولكن لمنفعة نجيب ساويرس الذي كان يريد عمل مراكز تجارية مخالفة. وورد في البلاغ أن نجيب ساويرس اتفق مع سعيد ميخائيل لتنفيذ خطة من اجل اخراج أهالي الحكر من ديارهم وأن ساويرس كافأ ميخائيل بتعيينه مستشاراً خاصاً له ولكن بعد قيام الثورة وقف مشروع ساويرس رجل العصر السابق والحالي والقادم الذي استكثر علي فقراء مصر أن يعيشوا بجوار النيل علماًً بأن قرار نزع الملكية يسقط في حالة عدم تنفيذه خلال سنتين أي أن القرار سقط وما يترتب عليه من آثار أيضاً وأخيراً كان المبلغ المعروض علينا 15 الف جنيه رغم أن المبلغ الحقيقي كان 160 الف جنيه وأوضحت المدعية في بلاغها أن سعيد ميخائيل استولي علي فارق السعر بالاتفاق مع المجلس المحلي وعلي رأسهم علي القبطي وتطالب باعادة الأراضي مرة أخري وأن يلتزم المتسبب في هدم منازلهم ببناء المنازل علي نفس الأرض ومحاكمة اللواء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستيلاء ووقف تسليم المبيع
رفض تسليمها لصاحبها دون وجه حق.. بلاغ للنائب العام يتهم ساويرس بالاستيلاء على 185 جهاز تكييف مباعة في مزاد علني
كتب أحمد محمد مصطفى (المصريون): | 04-05-2011 02:00
اتهم بلاغ مقدم للنائب العام يحمل - رقم 7118 لسنة 2011م بلاغات النائب العام- رجل الأعمال نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة "أوراسكوم"، ومديرها رجائي غطاس بالاستيلاء على 185 جهاز تكييف وأكثر من 60 ألف جنيه، بعد أن رسى لصالحه مزاد أجرته الشركة.
وقال مقدم البلاغ طلعت عبد الموجود، إن شركة "أوراسكوم" أعلنت عن مزاد لبيع أجهزة تكييف مستعملة وصالحة للاستعمال وأشياء أخرى، وأشار إلى أن المزاد تم إرساءه عليه لكن إدارة الشركة قامت بمماطلته في تسليم الأجهزة المباعة بالمزاد دون وجه حق ودون سند قانوني.
وأضاف إنه قام بشراء كراسة الشروط وبعد الاطلاع على المواصفات والشروط المعلنة من جانب الشركة بالنسبة لبند أجهزة التكييف وعددها 219 جهازا مستعملا وأن يكون صالحا للاستخدام قبل التسليم.
وأوضح أنه قام بدفع تأمين المزاد وقدرة خمسة ألف جنيه وقدم أيضا في مظروف مغلقا الأسعار المقترحة وعندما تم فتح المظاريف قررت اللجنة المنعقدة إرساء المزاد عليه، لكونه قدم أعلى سعر.
وأشار مقدم البلاغ إلى أنه بذلك استوفى الشروط القانونية لإرساء المزاد وتسليم الأجهزة، لكنه عندما طالب الشركة بتسليم الأجهزة المباعة لكنها رفضت التسليم دون أية أسباب، ولفت إلى أنه حاول بجميع الوسائل والطرق أن يستلم الأجهزة لكن إدارة الشركة ظلت تماطله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التلاعب بقيم الاسهم
أمرت نيابة الشئون المالية، والتجارية بإحالة رجل الأعمال سميح ساويرس إلى محكمة جنح الاقتصادية، وذلك بعدما اتهمه عدد من مساهمى شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية المصرية، بالتلاعب فى قيمة أسهم الشركة مما ألحق بهم خسائر مالية فادحة، وحددت جلسة 12 مايو لبدء أولى جلسات المحاكمة.وقد وجهت النيابة لـ"سميح ساويرس" عدة اتهامات منها طرحه أوراقا مالية فى اكتتاب عام للجمهور بالمخالفة لأحكام القانون ولائحته التنفيذية، وعرض تقارير على الجمعية العامة للشركة، والخاضعة لأحكام القانون يتضمن بيانات كاذبة، وإثبات بيانات غير صحيحة عمداً فى التقارير، والإعلانات المتعلقة بالشركة، والتصرف فى الأوراق المالية الخاصة بالشركة على خلاف القواعد والقوانين.

كان عدد من مساهمى شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية المصرية ذكروا فى بلاغهم أن ساويرس استحوذ فى يناير الماضى على أسهم المساهمين طبقا لعرض الشراء المقدم إلى هيئة الرقابة المالية فى 20 ديسمبر الماضى، وتم الاستحواذ من قبل الشركة التى يرأس مجلس إدارتها ممثل من أوراسكوم القابضة السويسرية على الأسهم المملوكة لمقدمى البلاغ فى شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية المصرية بنسبة 42.58 جنيه، تبعاً للتقييمات المقدمة بناء على الدراسات المالية لشركتى فاروس القابضة للاستشارات المالية وشركة الاستشارات المالية عن الأوراق المالية.

وحسبما جاء فى البلاغ تم تقييم السهم طبقاً للمستندات المقدمة من قبل الشركة، والذى ثبت عدم احتوائها على ذكر بنك الاراضى المذكور للشركة المصرية داخل البلاد، وخارجها بشكل سليم، حيث أكدوا أن بنك الأراضى قد قيم بأقل من سعره الحقيقى حيث تم تقييمه بـ 2427 مليون جنيه، فى حين أنه وفقاً لمستندات الشركة قد بلغ 14860 مليون جنيه مما أهدر على المساهمين فرق يقارب 12 مليار جنيه يمثل مبلغ 56 يستحقهم المساهمون مقابل كل سهم.

واتهم مساهمو "أوراسكوم للتنمية "فى بلاغهم رجل الأعمال سميح ساويرس بإخفاء بعض المستندات التى تم تقديمها للمستشارين الماليين إضراراً بالمساهمين والتلاعب فى التقييم للسهم طبقاً للمستندات التى أخفاها، وأكدوا أن كلا التقييمين شابهما الكثير من القصور حيث حددت شركة فاروس القابضة قيمة السهم بطريقة مضاعف الربحية بـ 17.76 جنيه فيما أظهرت الشركة الثانية نفس المضاعف بـ 43.05 جنيه على الرغم من أن الأسس واحدة فى التقييم.

وما يستجد من اعمال
 
refat ewis - egypt السبت 25 يونيو 2011 21:18:15 بتوقيت مكة
   حاكموه
لاادرى لماذا غفل الجميع عن هذا الجبا الحقير هل هو وشنودة على راسهم ريشة لماذ لايتم محاسبتهم اما الكسب غير المشروع
 
احمد شاكر  - مصر السبت 25 يونيو 2011 20:12:0 بتوقيت مكة
   مقاطعة هذا الساويرس
يجب مقاطعة هذا المدعو ساويرس

حملة المقاطعة برجاء عمل لايك للنشر

http://www.facebook.com/pages/دعوة-لمقاطعة-ساويرس-عدو-الإسلام/113988742024482
 
نها احمد - مصر السبت 25 يونيو 2011 19:42:59 بتوقيت مكة
   ما فيش فايدة
الكل عرف حقيقة هذا الحرامي ولن يحاكمه احد
طالما ان مؤسساتنا الدينية تأخذ راتبها من الحكومة ويتم تعيينهم وليس انتخابهم الحل الوحيد ان يتم تعيين واحد مثل ممدوح اسماعيل المحامي الشريف كمدافع عن قضايا المسلمين ويقوم بعما موقع على الفيسبوك لاستقطاب اكبر عدد من المحامين الشرفاء للدفاء عن فضايانا وليكن عددهم بالالاف تحت اشرافه ويطاردوا بالقانون وبالالاف القضايا كل من تسول له نفسه الاعتداء علينا بأي طريقة
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7