الرئيسة كلمة المرصدالإسلاميون في ظلمة الإغتراب ..مرة أخرى
 
الخميس 14 يوليو 2011

حال الإسلاميين اليوم يذكرني بأسطورة "اليهودي التائه" التي اخترعها القساوسة الكاثوليك في القرون الوسطى، والتي ملخصها أن المسيح - كما يزعمون - وهو في طريقه للصلب لكزه أحد اليهود في ظهره، وقال له: امضِ.. فالتفت إليه يسوع قائلاً: نعم أنا سأمضي، أما أنت فستبقى طويلاً.. وبعدها كتب على هذا اليهودي التيه، وظل حيًّا تائهًا لقرون طويلة، وكان يُرى هائمًا على وجهه في أطراف العالم، لا يُعرف له غاية، ولا تستقر له قدم.

وفي هذا المعنى يُروى أيضًا أن اليهودي حُيي بن أخطب حين قدم ليُقتل ضمن أسرى بني قريظة التفت إلى اليهود وقال: "ملحمة كتبت على بني إسرائيل إلى يوم القيامة".

صورتان لنفس واحدة، استمرأت التيه، واستعذبت تكرار الخطأ.

ونحن الاسلاميون ما زلنا نكرر نفس الخطأ منذ سقوط الخلافة..

الافتقاد للجسارة في مواجهة الواقع، والشعور دائمًا أننا أقل من الحدث، وأضعف من الإمساك بدفته، أو التحكم في حركته، ورضينا دائمًا باللعب على أطراف المشهد.

الواقع يشهد أن الحركة الإسلامية أدمنت هذا الخطأ، سواء كان إدمانًا عن رغبة أو عن اعتياد في التعاطي، إلا أنه صار إدمانًا بلا ريب.

منذ صعود محمد علي فوق جثث عمر مكرم ومشايخ الأزهر، مرورًا بثورة 1919 التي انطلقت من الأزهر في بدايتها ثم ركبها سعد زغلول، وثورة يوليو التي كان الإخوان عمادها ووقودها، ثم الحرب الصليبية الأخيرة في العالم الإسلامي، وأخيرًا ثورة 25 يناير التي نعيشها الآن.

في كل هذه الأحداث وغيرها كنا في قلب الحدث، وكنا أخطر وأقوى عناصره، لكننا في عجيبة غريبة انسحبنا وتركنا كل شيء لأيدي المتلقفين واللصوص الذين صعدوا على أجداثنا إلى مأربهم.

لا أفهم الآن لماذا صمت الإسلاميون وحدهم وتركوا الجميع يتحدث بلسان الثورة إلا هم؟!

لماذا الإسلاميون وحدهم هم الذين يثقون في الحكومة والمجلس العسكري بلا ضمانات واضحة ولا خطة معلنة؟!

لماذا ترك الإسلاميون الدفاع عن الثورة وعن حقوق شهدائها للعلمانيين والليبراليين وأصحاب النوايا الخبيثة؟!

لماذا فرط الإسلاميون في أصوات الشعب المسكين الذي استأمنهم على رغبته في الاستفتاء الأخير وتركوا العلمانيين يلاعبون المجلس العسكري حتى استصدروا منهم قرارًا بإصدار مواد فوق دستورية تعيق تحويل مصر لدولة إسلامية وتمنع الشعب من تحقيق أمنياته، ثم زادت الضغوط فأصدر المجلس قرارًا بتعيين أسامة الغزالي حرب – رئيس حزب الجبهة الذي اعترف ساويرس أنه الممول الأكبر له – ليقوم بوضع المبادئ الأساسية للدستور القادم، وهو ما يعني سيطرة علمانية نصرانية على الدستور القادم؟!

لما عجز الإسلاميون عن إقالة يحيى الجمل عراب الثورة المضادة بينما استطاع عشرات العلمانيين إقالته في ثلاثة أيام؟!

لماذا ترك الإسلاميون خيرة أبنائهم يقادون بعد الثورة إلى المحاكم الظالمة لتصفية حسابات قديمة معهم، وحسبك أبو يحيى البطل مثالاً صارخًا على هذا، بينما ينجح متطرفو الأقباط في حمل الحكومة على الإفراج عن مجرمين حقيقيين صدرت ضدهم أحكام قضائية نهائية؟!

الحقيقة أننا لم نعجز، لكننا لم نحاول أصلاً؛ لأننا لازلنا نعاني من آثار المذابح التي تعرضنا لها في العهد البائد، لقد مارس النظام البائد ضدنا أبشع ألوان القمع والتعذيب والإبادة على مدار سنوات طويلة حتى استطاع هدم الجسارة والإيجابية والمبادأة والمراغمة في نفوسنا.

وكنت كثيرًا ما أتأمل في استعاذة النبي صلى الله عليه من "جهد البلاء"، خاصة في تلك الفترات المتعددة التي اعتقلت فيها، حيث كنت أرى البلاء وهو يغير أخلاق الناس وطبائعهم، وأحيانا معتقداتهم.

حين يضغط البلاء على النفس فيصبغها بالجفاء والغربة، وينزع منها مميزاتها وثقتها في ذاتها.

وحين تنهار النفوس تحت وطأة البلاء تصبح مغتربة في وطنها, مستسلمة لما يصنع بها، وهذا تحديدًا ما تعاني منه الحركة الإسلامية الآن.

كان الدكتور عبد العزيز كامل حفظه الله ورعاه يكرر على أذني أننا لسنا حركة ولا تيار ولا صحوة، بل نحن الأمة.

نحن الأمة بكل ما تحمله الكلمة من ثقل، وبكل ما تحمله من عظمة، و وبكل ما تحمله من قوة و وبكل ما تحمله من حق.

 وبكل ما تقتضيه من مسئولية، ومن جهاد ومن عبء.

نحن الأمة بكل قضاياها وبكل حملها وبكل أطرافها وبكل عظمتها ، ولابد أن ننهي حالة الاغتراب النفسي التي تشعرنا دائما أننا على أطراف المشهد ولسنا في قلبه.

لابد أن ننهي حالة الاغتراب النفسي التي ورثناها من عهود الظلم البائد، والتي زرعت في نفوسنا أننا دائما أصحاب صيغة المفعول به وليس الفاعل، وأننا على هامش الحدث ولسنا أصحابه.

لابد أن يقف الإسلاميون الآن في وسط الميدان وفي قلب الحدث باعتبارهم الأمة المسلمة التي يقتات الجميع الآن على خيرها وفضلها، بينما يبقي وكلائها غائبون ساهون عن وزنهم الحقيقي وعن دورهم المنشود.

إن الأمة المسلمة سنة من سنن الله في خلقه، لا يصلح الكون إلا بها وستظل الأمة باقية بلا شك، لكن بأيدي من؟ وبجهد من؟ وبتضحيات من؟

إننا جميعا نعلم أنه ليس بيننا وبين الله تعالى نسب ولا رابطة ولا صلة سوى هذا الدين.

وسيبقى الالتزام به والتضحية في سبيله والرباط على ثغوره هو المعيار الوحيد للبقاء والخيرية.

يا وكلاء الأمة المسلمة إن أمتكم اليوم في أشد ما تحتاج إلى الجسور الذي تخلص من جهد البلاء، ومن الاغتراب النفسي عن وطنه وقضاياه، والذي يدرك أنه لا يملك خيارًا بالتراجع أو الخنوع أو الاستكانة.

وستبقى أمتنا؛ لأنها ملح الأرض، وسيبقي المرابطون؛ لأنهم أبناؤها الشرعيون.

وسيبقى أيضا المغتربون عنها وعن واقعها، المتقوقعون في مصالحهم الضيقة، ويحسبونها مصالح شرعية.

سيبقي هؤلاء طويلاً كما بقي اليهودي التائه في أسطورة العصور الوسطى لا يعرف له غاية ولا تستقر له قدم.

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الإسلاميون في ظلمة الإغتراب..مرة أخرى

محمد جاد - مصر البحيرة ابوحمص الأربعاء 23 نوفمبر 2011 7:55:8 بتوقيت مكة
   اين العلماء
اخى خالد حربى ان هذا المقال والله هو حقيقة الاسلميون لماذا لايتكلم العلماء ويجمع الناس حولهم ولا يجاوز تخير البيان عن موعدها اذ التزم الامر ونحن فى اشد الحاجه الاءنفارجوء ان يتحرك العلماء
 
أحمد قطب - مصر الخميس 17 نوفمبر 2011 9:33:24 بتوقيت مكة
   حاجتنا
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جزى الله صاحب المقال خيرا
لقد قرأت المقال جيداومايقرب من حوالي85%من التعليقات فهل تعلمون أيها المسلمون ماذا نحتاج ؟ومانحن في أشدالحاجة إليه؟
إننا نحتاج إلى أمور

أولا: أن نصدق مع الله في ما نريد

ثانيا:أن نعلم جميعا أننا مفتقدون إلى العالم الرباني العامل القائد (القدوة) فنحن لا نتهم إخلاص أحد من الناس فضلا عن علماءنا ولكن نحن نفتقد القائد الرباني الذى نلتف جميعا حوله ونقول له "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون"فلا أحد يقول لي أن العلماء والدعاة كانوا من أول يوم معنا ومن قبل لا يا أخي منهم من كان معنا وكثير كانو ينظرون إلينا نظر المغشي عليه ومنهم من أنكر علينا ومنهم من سكت في وقت لا يجب فيه السكوت
حتى الذي كان معنا عندما جاء الدور وأردنا قائد وجدناهم جميعا يرجعون ويقولون نحن لا نصلح
وبالتالى تقدم من لايصلح فأدى ذلك إلى مانحن فيه الان ونسينا جميعا قوله تعالى" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ"نسينا ونسي علماءنافي العهد البائد أن نعد طائفة منا تصلح لقيادة الأمة في مثل ذلك اليوم قال تعالى"وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ "
ذهب كثير منا ليطلب العلم الشرعي ونسينا علوم الدنيا الذي كان المسلمون قديما هم العلماء فيها وعلموا الدنيا..

ثالثا:لحظة صدق تقفها مع نفسك وتسألها"هل أنت متبع للحق ظاهرا وباطنا؟"و"هل من تتبعهم علماء صدق؟"
فإن كنت متبعا للحق ظاهرا فقط فعلم أن هناك نفاق قد يكون أكبر أوأصغر فعالجه فكلاهما خطر
وإن كنت متبعا للحق باطنا فقط فعلم أن هناك إرجاء لأنه تقرر أن هناك تلازم بين الظاهر والباطن كما تقرر من أصول أهل السنة فإن الإيمان اعتقاد وقول وعمل والعمل شرط كمال في الإيمان إلا مادل عليه الدليل أنه شرط في صحة الإيمان ....فلتحذر

أما من تتبع فانظر في حاله هل هو عالم عامل بما يعلم ولا يغرنك القول فإنما العلم الخشية
فإن العلم إذا انتفت ثمرته انتفى اسمه قال تعالى"وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ"فهل بني اسرائيل كانو ا جهال لقد رأوا هلاك عدوهم ورأو من المعجزات ما رأوا ولكن مع ذلك قالوا "اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ "فانتفى عنهم الأسم لإنتفاء ثمرته

وانظر في حال العلماء السابقين مثل بن تيميه وبن القيم وأحمد بن حنبل والعز بن عبدالسلام وبن أبي ذئب وانظرإلى حال الصحابة أجمعين إنهم كانوا لايخشون في الله لومة لائم

رابعا:إننا بحاجة إلى تغيير مفهوم العبودية من مفهومنا إلى مفهوم العبودية كما فهمته الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين
وهو أن تعبد الله وأن تسعى أن تعبد الأرض كلها لله فهذه رسالتك كمسلم وكخليفة لله في أرضه
 
ابو احمد محمد - مصر السبت 29 أكتوبر 2011 2:5:30 بتوقيت مكة
   بشري وغفله
حين انعم الله علينا بفتحه في 25 يناير خاف الاخوان ونسبو الامر لغيرهم خوفا من عقاب قد يأتي وحين اعطانا الله بشري اخري في استفتاء مارس وارانا حجم عدونا كله كل النصاري كل العلمانين كل عملاء الداخل والخارج ومعهم العوام والمجهلون ممن ينتسبون للاسلام كل حجمهم20% من 14 مليون اي اقل من 3 مليون من 85 مليون ولم نفهم الرساله واخري حين وقف الاخوه امام الكنيسه لمطلب انساني عادل لحرية انسانه قام شياطين الانس بتدبير مهزلة امبابه وقتل وسجن مسلمون وخاف الاخوه السلفيون ونسو الاخت ونسو مسجد النور واهمية ومغزي استرجاعه وكان الحق والاولي ان يتمسكو ويثبتو ولايرهبهم هذاالتهريج الامبابي فكان ان تمادي الشياطين ودبرو ماسبيرو وهم علي ثقه من ضعف رؤس الجيش وخوف الخوان والسلفيين ورغبتهم في الظهور امام الغرب بما يرضيه وتناسو انه لن يرضي كما اخبر الله عز وجل في كتابه العزيز وسقط الاسلاميون في الفخ وراحو يتنافسون علتي مواقع ورقيه في مجلس وكان الاجدر بهم ان يتحدوا لله ولايتفرقو حتي لايفشلو وحتي لاتذهب ريحهم لاتخافو الا الله ليكن الله غايتكم لا السلطه ولا ارضاءالبشر وليكن الرسول زعيمكم لا سواه وليكن القران دستوركم لاسواه ولو كره العالم اجمع وفي سبيل ذلك فليكن حقا وصدقاالموت في سبيل الله اسمي امانينا اللهم اخلص نياتنا وارض عنا واجعلنا اهلا لان نحكم بشرعك يا رحمن يا رحيم والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي الرسول الكريم
 
أبو معاذ أحمد مطاوع - مصر الجمعة 21 أكتوبر 2011 16:37:44 بتوقيت مكة
   علو همة
نعم ياأخى الحبيب لكى نخرج من تبعيتنا إلى ريادتنا ومن الخنوع الذى نعيشه إلى قيادة أنفسنا وبلادنا إلى ما يحبه الله ويرضاه فلابد وأن تعلو همتنا وتزكو نفوسنا ونأخذ كتاب ربنا بقوة ولا تأخذنا فى الله لومة لائم وأن ننذر أنفسنا لدين الله الذى فطرنا عليه
 
ابراهيم بن عمر - danmark الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 20:21:19 بتوقيت مكة
   التمكين للاسلام
قال تعالى الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهواعن المنكر 000فالمسلم يحكم بالشريعة ويطبق الدين بجميع تصرفاته واخلاقه وتعامله مع الجميع وبلا تمييز ولا خوف من الجهر بكلمة الحق فافضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر0
 
أخوكم محمد - مصر الأحد 24 يوليو 2011 23:30:28 بتوقيت مكة
   هذه رسالة الى عامة الامة وعلمائها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قائد الامة والبشرية الى كل خير بما امره الله
ارجو ارسال هذه الرسالة الى كل الامة لكى تأخذ زمام المبادرة ويكون لنا القوة الضاربة فنحن بحق والله الاغلبية لكن الامة يقودها العلماء فأرجو ارسال هذه الرسالة الى علماء الامة ودعاتها لكى نفوز الان وليس غدا بمصر ... الان الان حتى لا تلوم الا نفسك والعياذ بالله ..متى نأخذ زمام المبادرة..ومن هذا المظاهرة فى الجمعة القادمة ومرشحى الرئاسة(مثلا حازم صلاح أبو اسماعيل) والمرشحين الاسلاميين والمحترمين فى مجلسى الشعب والشورى والمجالس النيابية....لاااااااااااازم
 
يحيى بدوي - مصر الأحد 24 يوليو 2011 16:34:28 بتوقيت مكة
   حركة 6 أبريل وأخواتها
هل هناك أي شك في أن حركة 6 أبريل هي حركة عميلة تتلقى الدعم الأمريكي والغربي لتدمير هذه البلد ، أم أننا نسينا هذا الانقسام والانشقاق الذي حدث بالحركة منذ عدة أشهر بسبب اتهام مجموعة كبيرة من المنتسبين لها للقيادات التي تتولى شئون الحركة بتلقيها دعما خارجيا ، وليس هذا مقصورا على حركة 6 أبريل وحدها فإن جميع ائتلافات شباب الثورة هي بالمثل ائتلافات خائنة عميلة ، حتى لو كانوا يضمون بينهم بعض المغرر بهم ، فإن أعضاء هذه الائتلافات كلها ينفذون تعليمات ومخططات كل القوى العلمانية واليسارية والليبرالية وكل المنظمات الحقوقية والذين يحركونهم ويحددون مسارهم وأهداف ثورتهم ، ومعروف للكافة أنها كلها قوى لا تضم إلا العملاء المأجورين ، إنها تعليماتهم ومخططاتهم لا تسعى إلا إلى تحقيق هدف أسيادهم وأولي نعمتهم في أمريكا والغرب في تدمير هذا الوطن ونشر الخراب في ربوعه ، وهم هم المخربون والبلطجية ، وليس البلطجية بأي حال من الأحوال هم من يتصدى لهم من الأهالي الشرفاء البواسل الذين يبذلون ما في وسعهم للمواجهة والتصدي لهذا المخطط الإجرامي الشنيع لجر مصر إلى النموذج الثوري الليبي الذي استقدم ثواره حلف الناتو ليدمر وطنهم وليستولي على بلدهم وخيرات بلدهم ، هذا هو النموذج الذي يهدفون إلى أن تنجرف إليه مصر بكل هذه الاعتصامات وبكل هذه البلطجة والتحركات والتي قفل القائمون بها ميدان التحرير ومجمع التحرير وهددوا بتعطيل حركة المترو وإغلاق البورصة وإيقاف حركة الملاحة بقناة السويس ، وزحفوا إلى مقر وزارة الدفاع بالقاهرة ومقر المنطقة العسكرية الشمالية بالإسكندرية ليحطموا آخر مصدر للسيادة باق في مصر ، بعد أن نجحوا في تدمير وتخريب كل مصادر السيادة الأخرى ، وهذا هو التمهيد المطلوب منهم إنجازه حتى يمكن للقوى الاستعمارية الغربية أن تجد المبرر الكافي لتطبيق النموذج الليبي في مصر ، ومهما أدعى هؤلاء المجرمون المخربون بأن كل هذه التحركات الإجرامية الهائلة التي يقومون بها هي مجرد تحركات سلمية سلمية ، فإن هذه الدعوى الكاذبة الهزيلة لن تقنع إلا البلهاء ضعاف العقول ، وسكوت حكومة الدكتور شرف على هذه القلة التي لا تتعدى بضعة آلاف من قطاع الطرق المجرمين ، وتجاهلها التام للأغلبية العظمى من جموع الشعب المصري ، وإصرارها على تدليل هذه القلة المنحرفة والتذلل المهين لها والرضوخ لكل طلباتها التعسفية التخريبية ، بل والادعاء بأن من يتصدى لها من المواطنين الشرفاء ما هم إلا بلطجية مجرمين بدلا من تكريمهم والإشادة بهم وبشجاعتهم ، ومازلنا نعيش التغطية الإعلامية المتحيزة للغاية لأحداث ميدان العباسية ، فإن كل هذا يثبت تماما أن هذه الحكومة الضعيفة ليست هي الحكومة التي في وسعها إنقاذ هذه البلد ، إذا كانت هناك في مصر الآن جماعات خائنة عميلة تنتفخ جيوب زعمائها بالكثير والكثير من الدولارات ثمنا لخيانتهم وعمالتهم ، فإنه لجريمة في حق الوطن ألا نكشفهم ونحاسبهم ونتصدى لهم ولمخططاتهم التخريبية ، والتحجج بأن سياسة التخوين هي سياسة خطيرة لن تؤدي إلا إلى الانقسام والتناحر والعداء بين جموع المواطنين ، تكون لها مصداقية إذا اتهمنا الناس بالباطل أما إذا كان لدينا أدلة الخيانة والعمالة وسكتنا فإننا نكون بذلك مشتركين معهم في هذه الجريمة الرهيبة .
 
Dr Ashraf - Egypt الجمعة 22 يوليو 2011 19:16:5 بتوقيت مكة
   نصر الله قريب
بسم الله الرحمن الرحيم

نصر الله قريب.ان شاء الله سيكون النصر من عند الله اكبر من ان يتوقعة مخلوق.فمن كان يتوقع السقوط المدوى لمبارك و نظامة بعد الدعاء الصادق باذن الله من المسلمة كاميليا .
لقد من الله على باداء العمرةفى هذه الايام المباركة وقد دعوت الله القوى العزيز ان يثبت الاخ ابا يحى ويفك اسره وكذلك خالد حربى وانا لا اعرفهما معرفة شخصيةولكنى احبهما فى الله وكذلك كل اطفالى واسرتى دعوناجميعالهما وللمسلمين الجدد فى الروضة الشريفة فى الحرم النبوى و كذلك امام الكعبة المشرفةوانا اثق فى الله تعالى وفى نصره للاسلام والمسلمين وعلينا بالصبر فالنصر ات لا ريب فيه
والسلام عليكم ورحمةه الله و بركاته
 
امينة شومان - مصر الجمعة 22 يوليو 2011 16:36:46 بتوقيت مكة
   اكثر من رائع
والدليل حينما وعدنا المجلس العسكرى واعطانا مهلة 15 يوم حتى ينظر فى قضية كامليا شحاتةفى وقفة التى كانت اما وزارة الدفاع ومرت شهور ولم نجد اى نتيجة ايجابية
الاقباط طالبوا بالأفراج عن القسيس المزور وبالفعل تم الافراج عنه اما الاسلامين بصراحة شديدة عندهم سلبية غريبة ودليلى الوقفات المطالبة بالأفراج عن الدكتور عمرعبدالرحمن وايضا الشيخ وجدى غنيم فتجدها الاعداد قليلة وايضا الوقفة اللتى كانت امام محكمة امن الدولة بالتجمع الخامس للشيخ ابو يحيى وخالد حربى بجد الاعداد كانت قليلة ومعظمهم اقارب المتهمين فلماذا لم يذهبوا الاسلاميين الى هذه الوقفات وتكون الوقفات فى كل المحافظات بصراحة الجيش والحكومة مش بيتحركوا الابوجود اعداد كبيرة للضغط
واهم شىء بصراحة لماذا لم نسمع تصاريح للشيوخ عن هذه المواضيع الهامة للشيخ يعقوب وحسان وشيوخ كثيرة بصراحة انا نفسى بتسأل لماذا لم يصدر اى بيان او اى تصريح بس
 
يحيى بدوي - مصر الخميس 21 يوليو 2011 14:37:7 بتوقيت مكة
   أضعف رئيس وزراء في تاريخ مصر الحديث
الدكتور عصام شرف هو للأسف أضعف رئيس وزراء في تاريخ مصر الحديث كله ، فلم يسبق أبدا أن استطاعت شرذمة قليلة من العصابات الإجرامية الذين يطلقون على أنفسهم اسم الثوار أن سيطرت على رئيس وزراء وحكومته كل هذه السيطرة ، وأملت عليه وعليها شروط ومطالب الهدف الوحيد منها والواضح لكل ذي عينين هو إشاعة الخراب والفوضى في ربوع مصر ، وكلما رضخت هذه الحكومة الضعيفة الرخوة للشروط والمطالب كلما شعرت هذه العصابات بمزيد ومزيد من القوة وكلما صعدت في مطالبها إلى غير ما لا نهاية ، ولم لا وهم يشاهدون كل أجهزة الدولة تتملقهم وتستعطفهم وتستشيرهم وتفسح لهم كل وسائل الإعلام لكي يسمعونا جهلهم الفاضح وغوغائيتهم البغيضة ، فالجميع في غاية الرعب منهم بلا أي محاولة من كل الأجهزة الأمنية للتصدي لهذا الإجرام الذي لم يسبق له مثيل ، إن الدولة تتفكك وتنحل ليس بسبب قوة هذه العصابات ولكن بسبب الضعف المريع لهذه الحكومة ورئيسها ، وربما كان العذر الواهي للحكومة بأن هذه الحفنة من المجرمين وقطاع الطرق هم مجرد واجهة حقيرة لرؤوس الفتنة والتخريب في مصر والذين أصبحوا علانية أعدى أعداء الديمقراطية ، فهم الذين يقاومون بكل قوة أي رضوخ لإرادة وخيارات الغالبية العظمى من هذا الشعب ، لأن خيارات هذه الأغلبية معاكسه تماما لخياراتهم وخيارات أسيادهم ، هؤلاء تحركهم جميعا جهات أجنبية معروفة والكل يعلم ذلك ، وتدفع لهم التمويل اللازم وكل التكاليف المطلوبة وتملأ جيوبهم بالمال الحرام ، وتدعمهم كل الدعم بطريقة مباشرة وأيضا غير مباشرة ، لأن الغرب وعلى رأسه أمريكا له مصلحة كبرى في إشاعة الفوضى والخراب في كل أنحاء الوطن العربي ، فبهذه الفوضى الخلاقة سوف يكون للغرب ولإسرائيل الهيمنة المطلقة على هذا الوطن وكل مقدراته لمدى عشرات وعشرات من السنين ، وأي مواجهة أمنية مع هذه الحفنة القليلة سوف يكون لها في رأي هذه الحكومة عواقب وخيمة بسبب الدعم الغربي الهائل لكل هذه الفتن والقلاقل في كل الوطن العربي وعلى رأسه مصر ، وخصوصا أن الأغلبية العظمى من الشعب المصري تقف موقف المتفرج بسلبية تامة من كل الأحداث الجارية وكأن مصر ليست وطنهم وكأن خرابها ليس خرابا لهم ، لا حل إطلاقا لهذا الانهيار والتفسخ السريع للدولة إلا بتصدي الأغلبية بكل قوة وحزم وعنف لهذه العصابات الإجرامية ومن يقف خلفهم ، عن طريق تنظيم صفوفهم وتوحيد جهودهم ونسيان بعض زعمائهم لمصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة ، والنزول جميعا إلى الميدان بكل عزم وإرادة وتصميم ، والدخول في معركة حاسمة مع المخربين أعداء الوطن والإنسانية والنتيجة محسومة والنجاح مضمون ، والغرب كله لن يستطيع مواجهة الإرادة الشعبية القوية الحازمة وسيرضخ في النهاية لها ، وسيعترف حينئذ بأننا شعب يستحق الحياة والحياة الكريمة ، وأن كل عملائه الذين صرف عليهم بكل بذخ لا قيمة ولا وزن لهم ، فهل آن الأوان لأن نستيقظ من غفوتنا ونواجه بكل حزم وتصميم تلك العصابات الإجرامية لكي ننقذ وطننا من المصير الرهيب الذي يخطط له كل الأعداء ، أم نترحم عليه ونتقبل فيه برقيات العزاء والمواساة .
 
فادى محمد عبد العزيز - مصر الأربعاء 20 يوليو 2011 13:41:48 بتوقيت مكة
   المسلمون تخلفوا عن الاسلام وهذا ما حدث الان؟
1/ـ حقائق التاريخ تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن الإسلام قد استطاع بعد فترة زمنية قصيرة من ظهوه أن يقيم حضارة رائعة كانت من أطول الحضارات عمرًا فى التاريخ. ولا تزال الشواهد على ذلك ماثلة للعيان فيما خلفه المسلمون من علم غزيز فى شتى مجالات العلوم والفنون ، وتضم مكتبات العالم آلافًا مؤلفة من المخطوطات العربية الإسلامية تبرهن على مدى ما وصل إليه المسلمون من حضارة عريقة. يضاف إلى ذلك الآثار الإسلامية المنتشرة فى كل العالم الإسلامى والتى تشهد على عظمة ما وصلت إليه الفنون الإسلامية.
وحضارة المسلمين فى الأندلس وما تبقى من معالمها حتى يومنا هذا شاهد على ذلك فى أوروبا نفسها.
وقد قامت أوروبا بحركة ترجمة نشطة فى القرنين الثانى عشر والثالث عشر لعلوم المسلمين. وكان ذلك هو الأساس الذى بنت عليه أوروبا حضارتها الحديثة.
2 ـ يشتمل القرآن الكريم على تقدير كبير للعلم والعلماء وحث على النظر فى الكون ودراسته وعمارة الأرض. والآيات الخمس الأولى التى نزلت من الوحى الإلهى تنبه إلى أهمية العلم والقراءة والتأمل (1).
وهذا أمر كانت له دلالة هامة انتبه إليها المسلمون منذ البداية. وهكذا فإن انفتاح الإسلام على التطور الحضارى بمفهومه الشامل للناحيتين المادية والمعنوية لا يحتاج إلى دليل.
3 ـ أما تخلف المسلمين اليوم فإن الإسلام لا يتحمل وزره ، لأن الإسلام ضد كل أشكال التخلف. وعندما تخلف المسلمون عن إدراك المعانى الحقيقية للإسلام تخلفوا فى ميدان الحياة. ويعبر مالك بن نبى ـ المفكر الجزائرى الراحل ـ عن ذلك تعبيرًا صادقًا حين يقول: " إن التخلف الذى يعانى منه المسلمون اليوم ليس سببه الإسلام ، وإنما هو عقوبة مستحقة من الإسلام على المسلمين لتخليهم عنه لا لتمسكهم به كما يظن بعض الجاهلين ". فليست هناك صلة بين الإسلام وتخلف المسلمين.
4 ـ لا يزال الإسلام وسيظل منفتحًا على كل تطور حضارى يشتمل على خير الإنسان. وعندما يفتش المسلمون عن الأسباب الحقيقية لتخلفهم فلن يجدوا الإسلام من بين هذه الأسباب ، فهناك أسباب خارجية ترجع فى جانب كبير منها إلى مخلفات عهود الاستعمار التى أعاقت البلاد الإسلامية عن الحركة الإيجابية ، وهذا بدوره ـ بالإضافة إلى بعض الأسباب الداخلية ـ أدى أيضًا إلى نسيان المسلمين للعناصر الإيجابية الدافعة لحركة الحياة فى الإسلام.
5 ـ لا يجوز الخلط بين الإسلام والواقع المتدنى للعالم الإسلامى المعاصر. فالتخلف الذى يعانى منه المسلمون يُعد مرحلة فى تاريخهم ، ولا يعنى ذلك بأى حال من الأحوال أنهم سيظلون كذلك إلى نهاية التاريخ.
ولا يجوز اتهام الإسلام بأنه وراء هذا التخلف ، كما لا يجوز اتهام المسيحية بأنها وراء تخلف دول أمريكا اللاتينية.
إن الأمانة العلمية تقتضى أن يكون الحكم على موقف الإسلام من الحضارة مبنيًّا على دراسة موضوعية منصفة لأصول الإسلام وليس على أساس إشاعات واتهامات وأحكام مسبقة لا صلة لها بالحقيقة.
(1) العلق: 1ـ5.
 
ابو المنذر الشامي  - بلاد الشام الأربعاء 20 يوليو 2011 13:1:54 بتوقيت مكة
   ليس هكذا تورد الابل
من اعجابي بالموضوع احببت ان انصح مع كل ما اشدت انت ونصحت لقد نسيت اخي خالد ان الاسلام كالجسد ان نقص منه عضو لم يعد كاملا واسلام بناه الرسول باقامته دولته وتطبيقه الاحكام الشرعية ومنها نشره في الناس شمالا وجنوبا اي الى العالم واستلم من بعده الصحابة الكرام وهذا الامر الان وعد من الله تعالى [تكون فيكم النبوة ماتكون ثم يرقعها الله اذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله لها ان تكون ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها ثم يكون حكما عاضا وفي الاخير قال عليه السلام ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت ] وبارك الله فيك .
 
اشرف امين ابراهيم - مصر الثلاثاء 19 يوليو 2011 14:53:31 بتوقيت مكة
   اثلجت صدرى
السلام عايكم ورحمة الله وبركاته
فى الحقيقة انا عنونت على هذا الكلام باثلجت صدرى لانى كدت انا ايأس مما يحدث ممن هم من جلدتنا وهيئتنا فأنا اراهم فى غيبوبة فى سبات عميق وحسنا ما قلته انهم يستعذبون العذاب والحقيقة اننا تخلفنا لاسباب عديدة وارجو انا اكون مصيبا فى ذكرها وعلى رأس هذه الاسباب اننا كملتحين لاندرى شئ اصلا عنما هو معلوم ومعروف بعلم الواقع وكأنه من المحرمات فلا احد يقرأ حتى ولال ورقة من صحيفة تجعله يتعايش وينغمس مع مايعانيه الجتمع من مشكلات حتى يتفاعل معها هذه واحدة اما الاخرى فيشترك فيهاالدعاة انفسهم وهم فى مسألة علم الواقع ايضا لا يختلفون عن العامة وانت تعلم ان السلفيون موجهون وهم لا يعيرون مما يحدث اى اهتمام الا اذا دعى اليه الشيوخ وهذه مشكلة ماذا لو اخطأ الشيخ الفتوى وضل عن الحق كما حدث فى ثورة 25 اذا نحن امام غيبوبة لها اسباب كثيرة عدم العلم بالواقع وعدم وجود علم شرعى اصلا واتباع لفتوى وتوجيهات اليوخ تبعا لذلك دون ادنى اعمال للعقل والرعب الذى ذكرته انت وكأنه موروث سيظل معه وغير ذلك من الاسباب والنتيجة الطبيعية هى ماتراه واراه انا وغيرى من سلبية رهيبة فى وقت فاصل وحاسم من مصير امة وارجو ان يفيق الاخوة سواء فيما يتعلق بمصالحهم او ما يتعلق بمصلحة الامة
 
شيخون الكل - مصر الإثنين 18 يوليو 2011 9:1:8 بتوقيت مكة
   تشخيص للداء والدواء
جزيت خيرا وارجو الايضايقك ان اقول انها من اقوى ما قرأت لك بل تحمل نضجا ووعيا
واسأل الله القوى القيوم ان يستعملنا ولايستبدلنا
 
مازن احمد - مصر الأحد 17 يوليو 2011 21:24:29 بتوقيت مكة
   النصر او الشهادة
اخى الحبيب بارك الله فيك ابشرك بجيل من المسلمين يحب الموت فى الحق كما يحب العدو الحياة فى الباطل ولهدا سنغلب كما بشر الرسول صلى الله علية وسلم
 
حسين - المدينه المنوره الأحد 17 يوليو 2011 18:41:56 بتوقيت مكة
   بسم الله الرحمن الرحيم
احنا كنا فين وبقينا فين كانت الحياه مش لينا كان الفساد متغلغل والانحلال هوا الاساس و30 عاما من محالربه الشرع ولحمد لله دلوقتى احسن بكثير واحده واحده واللى جاى احسن ان شاء الله وثمار 30 عاما مش حتروح فى يوم وليله
 
يحيى بدوي - مصر الأحد 17 يوليو 2011 16:46:3 بتوقيت مكة
   هذا الشباب المضرب عن الطعام
هذا الشباب المضرب عن الطعام لماذا يتناقش معهم المجلس العسكري ليقنعهم بفض إضرابهم ، لماذا لا نمنحهم الفرصة لكي يموتوا شهداء في سبيل هذا الوطن وفي سبيل تطهيره منهم ومن أمثالهم ، ألم نعط المجرمين والبلطجية كل الفرص لكي يموتوا شهداء أبرار لهذه الثورة المباركة ، وتشرفنا جميعا باستشهادهم أثناء محاولتهم نهب وحرق أقسام الشرطة والاستيلاء على ما بها من أسلحة وذخائر والإفراج عن إخوانهم وأقاربهم من المخربين ، ألم نعط الفرصة للشهادة لكل من هاجم السجون وأخرج منها محترفي الإجرام ومات شهيدا وهو يؤدي هذه الرسالة الثورية السامية ، وسوف يظلون دائما موضع تكريم هذا الوطن وأبناء هذا الوطن ، ألا نشاهد كل هذه المظاهرات الثورية التي تندلع صباحا ومساء منادية بالثأر لهم من هؤلاء الضباط الأشرار الذين تجرؤوا ودافعوا عن أمن هذا البلد ، وقاموا بواجبهم المشين بتصديهم لهم ، فلماذا لا نمنح نفس الفرصة لهذا الشباب الثائر لكي ينالوا هم أيضا الشهادة التي يبغونها ، أم أن المجلس الأعلى يعلم يقينا أن كل هذا هو مجرد حركات تمثيلية في مسلسل هابط قام بإخراجه أعداء هذا الوطن من العصابات التي تحاول جاهدة الاستيلاء على مصر ، وفرض إجرامها على كل الشعب ، أرجوكم لا تحرموهم من الشهادة التي يطلبونها والتي يستحقونها عن جدارة ، ولا تضنوا بها عليهم من أجل تطهير مصر بلدهم وبلدنا .
 
أبوهند - المدينة المنورة الأحد 17 يوليو 2011 4:29:29 بتوقيت مكة
   ردا ً على .... حامد - مصر
لا تقسم بالله بأن الكاتب نطق بما في صدرك فالمقال يجل العلماء ويحفظ هيبتهم ولا يسيء إليهم أما صدرك فيتليء غلا ً وحقدا ً وحسدا ً لمشايخنا الأكارم ولبئس ما قلت من أن التيار السلفي دمر الأمة كبرت والله كلمة تخرج من فيك ....أن تتهمهم ظلما ً وزورا ً اتهامات باطلة لا توجد إلا في العقول ....والنفوس المريضة من أمثالك يا .... ، ولا أظن عقلك مغيبا ً كما زعمت لكن عقلك غير موجود أصلا ً فإذهب بعيدا ً عنا وابحث عن عقلك المفقود عساكم تجده في أحد .... وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
احمد - مصر الأحد 17 يوليو 2011 2:54:17 بتوقيت مكة
   ارجوا من الاخ المشرف
السلام عليكم
ارجوا من الأخ المشرف يقولي هو حبيبي خالد حربي خرج ؟؟
انا مش عارف هو خرج ولا مش خرج ؟؟ امانة تقوللي يا أخي
 
حامد - مصر الأحد 17 يوليو 2011 0:52:42 بتوقيت مكة
   بورك فيك
يا اخي اقسم بالله لقد نطقت بما في صدري واني لاظنه الحق الذي يفتقده كل غيور علي دينه..والاجابة علي اسئلتك فتتلخص في الاتي:
لقد تركنا كل هذا لان مشايخنا علمونا السلبية والدعة لانهم غيبوا عقولنا عن الواقع . لان التيار السلفي دمر الامة من داخلها وزرع الشقاق بين ابنائها لان مشايخنا ادمنوا التكييفات والسيارات والظهور في الفضائيات

لقد نجح حسني مبارك في استخدام هذا التيار لضرب عزيمة المسلمين في مقتل فحولهم الي دراويش او مغيبيين ..لاننا اختلفنا في الثورة هل هي خروج علي الحاكم ام لا؟؟ هل هو اصلا حاكم وهل هذا خروج؟؟ هل نحن نعيش خارج اطار الزمن ؟ فحسبنا الله ونعم الوكيل
 
ابو حنيفة المصرى - مصر السبت 16 يوليو 2011 22:53:39 بتوقيت مكة
   لانكم اسأتم التخطيط و احسن اعدائكم التخطيط
استعينوا بالله و اصبروا
 
إبراهيم محمود - جمهورية مصر العربية السبت 16 يوليو 2011 19:15:38 بتوقيت مكة
   إذا كان الأمر كما يقول الأستاذ حربى فلا يوجد إلا حل واحد هو...
إذا كان الأمر كما يقول الأستاذ حربى فلا يوجد إلا حل واحد هو مليونية أخرى لإيقاف الكنيسة عند حدها الذى لا ينبغى لها أن تتجاوزه، وإلا فقل على مصر والإسلام السلام. ذلك أن الكنيسة معروفة الأهداف لن ترعوى دون بلوغها وتحقيقها مهما كانت الأوضاع ومهما طال الزمن، ألا وهى إخراج مصر من دين التوحيد إلى دين التثليث والصليب أو طرد المسلمين من المحروسة، وهم يعلنون ذلك جهارا نهارا، إلا أن مسؤولينا الدينيين والسياسيين والعسكريين يتجاهلون ذلك وكأن الأمر لا يعينهم حتى إن الشيخ الطيب الذى ليس بطيب على الإطلاق والذى هو أسد على المسلمين وحمل ذليل أمام الكنيسة يثنى على الخنزير الأكبر مشبها إياه بالمسيح ويزعم كاذبا أن الخنزير الأكبر هو ميزان البلد، أى أنه العامل الأكبر فى استقامة أمورها. أرأيت ذلة ونفاقا وخنوعا وتفريطا كهذا؟ ولقد أفتى منذ فترة قليلة بأن إسلام \"عبير\" لا يجوز، ثم يقول مستعبطا إنه يقصد: \"من الناحية القانونية\"، وكأن القساوسة الذين قصدوه لانتزاع هذه الكلمة منه كانوا قد قصدوه بوصفه محاميا أو قاضيا لا عالم دين يريدون أن يقولوا لجماهير المسلمين من خلال كلمته الذليلة الكاذبة: هذا هو موقف دينكم من عبير... فهل رأيت خزيا أخزى من هذا؟ نحن امام انهيار فى الشخصية المصرية المسلمة فى الوقت الذى يهب فيه قطعان الصليب بالأسلحة البيضاء والنارية ليحققوا ما يريدون بِلَىّ الذراع، والمسلمون ساكتون خانعون شعبا وحكومة. هناك خلل فى شخصيتنا نحن السملمين شخَّص بعض ملامحه مقال الأخ خالد حربى الأخير، ونحن جميعا نعانى من هذا العيب بما فيه هو وجماعته رغم البطولات العظيمة التى يقومون بها، والشهادة لله. لا بد أن يقف المسلمون فى هذه اللظة الفارقة ليراجعوا أنفسهم ويسدوا الثغرات الخطيرة فى وضعهم وموقفهم
 
يحيى بدوي - مصر السبت 16 يوليو 2011 16:27:20 بتوقيت مكة
   مشهد صارخ في وضوحه
عندما غير الإخوان المسلمون والسلفيون فجأة رأيهم وأعلنوا في الأسبوع الماضي قبل يوم واحد من مليونية الثورة أولا ، أنهم سوف يشاركون في هذه المليونية ، ردت عليهم كثير من القوى السياسية وائتلافات شباب الثورة بأن هذا التغيير في الرأي جاء نتيجة تأكد هذه الجماعات الإسلامية بأن المتظاهرين في تلك المليونية سوف يتجاوزون المليون فأرادوا ألا يتخلفوا عن هذه المظاهرة وإلا عرف حجمهم الحقيقي الهزيل ، واعتبروا أن هذا التصرف هو انتهازية سياسية واضحة من هذه الجماعات ، وتمت المظاهرة واقتربت أعداد المتظاهرين فعلا من المليون . وفي هذه المليونية المسماة جمعة الإنذار الأخير أعلن الإخوان المسلمون والسلفيون أنهم لن يشاركوا في هذه المظاهرة ، وحشدت كل القوى السياسية الأخرى كل نشطائها ووسائل إعلامها للدعوة لهذه المليونية بكل الطرق المتاحة وباستخدام كافة الأساليب ، فماذا كانت النتيجة ، لم يتجاوز عدد المتظاهرين في ميدان التحرير بضعة آلاف ، وقالوا إن ذلك راجع إلى شدة الحرارة ، ولكن عدد المتظاهرين بعد المغرب لم يتجاوز أيضا بضعة آلاف ، فلماذا لم تستطع كل هذه القوى تجميع الحشد المطلوب لهذه المليونية برغم كل هذه الجهود وكل هذه الدعاية في كل وسائل الإعلام ، لقد أثبت الأخوان والسلفيون بكلتا المظاهرتين سواء تلك التي اشتركوا فيها أو تلك التي قاطعوها أنهم القوة المؤثرة الكبرى في مصر ، فعندما يشتركون تقترب أعداد المتظاهرين من المليون وعندما لا يشتركون تنقص الأعداد بشدة ولا تتجاوز بضعة آلاف ، وأثبتوا أيضا بتلك المظاهرتين أن كل الأحزاب الأخرى وجميع ائتلافات شباب الثورة وكل اليساريين والعلمانيين والجماعات الحقوقية ليس لهم إلا وزن هش في الشارع المصري ، فمتى يكف هؤلاء جميعا عن نغمة التعالي وادعاء المعرفة والخبرة في كل تعليقاتهم السياسية المغلوطة والساذجة والخاصة بالوضع السياسي في مصر الآن والتي يرددونها ليلا ونهارا في كل وسائل الإعلام ، وكل تعليقاتهم هذه لا تمت إلى الواقع بصلة لا من قريب ولا من بعيد ، وسوف يفسرون ما حدث بنفس طرقهم الملتوية المعتادة والتي تفتقد لأبسط قواعد المنطق ولن يتورعوا عن الإدعاء بأن مليونية جمعة الإنذار الأخير كانت نجاحا هائلا بكل المقاييس ، فهل سيدركون يوما أن كل هذا الذي حدث ويحدث راجع إلى أن الشعب المصري هو شعب مسلم اختار الإسلام عقيدة وشريعة كمنهاج للحياة ، وذلك بالرغم من كل القوى السياسية المعادية وكل هذا الحشد الإعلامي وكل هذه الأكاذيب والافتراءات ، أم أن هذا الإدراك هو أحد المستحيلات بالنسبة لكل هؤلاء .
 
أبو حفص الرملي - فلسطين السبت 16 يوليو 2011 15:58:46 بتوقيت مكة
   رسالة إلى الأخ الفاضل خالد حربي
السلام عليكم ورحمة الله
أؤكد على ما سبق أن قلته لك : انت واخوانك من الجيل الصاعد رجال المرحلة ، فلتأخذوا الراية وللتتولوا دفة القيادة ، وعليكم بالالتفاف حول الشيخ الفاضل حازم صلاح أبو إسماعيل فهو أفضل من تكلم ( وفعل ) في واقع مصر قبيل وبعد الثورة ، فساندوه وكونوا حوله ، واتركوا عنكم أصحاب ( جلد الذات ).
 
محمد خفاجة - مصر السبت 16 يوليو 2011 14:13:31 بتوقيت مكة
   قارئ الأفكار
الأستاذ الفاضل المناضل صاحب موقعي المفضل يومياً الأستاذ العظيم خالد حربي جزاك الله عن الأسلام والمسلمين خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك مقالك عظيم وهو مايدور بداخلي وبداخل كل مسلم غيور علي دينة بارك الله فيك وفي أمثالك وفي القائمين علي المرصد الأسلامي لمقاومة التنصير وكما قال الأخ مهام عبد الله أتمني ان يكون لكم قناة فضائية قريباً وأود أن أقول أن العلمانيين تجرءوا علي دين الله بلا خوف أو رادع وخرج الحمار وجاء المعتوه لوضع المبادئ الأساسية للدستور القادم فهل هذا يعقل ونحن صامتون أنها لمؤامرة حقاً وأكرر شكري للأستاذ خالد حربي قارئ الأقكار وما يدور بخلد كل مسلم غيور علي دينة
 
محمد - مصر السبت 16 يوليو 2011 11:49:37 بتوقيت مكة
   الاصلاح ما ومن وكيف ولماذا
ما هو الإصلاح ؟
نحن حين نتكلم عن الإصلاح فإنما نعنى الإصلاح الذى يرضاه الله وليس ما يدعيه الضالون من البشر. ولذا فيمكننا تعريف الإصلاح كالأتى:
الإصلاح يعنى أن نجعل أحوال العباد والبلاد على ما يحب الله ويرضى.
وهذا التعريف الموجز يتسع للكثير من الأوجه ومنها
- الإصلاح يعنى الحكم بما أنزل الله
- الإصلاح يعنى تعليم الناس دينهم وتزكية أخلاقهم

...................

اقرأ الباقى على مدونة خواطر مسلم

http://islam-thinker.blogspot.com/2011/01/normal-0-false-false-false-en-us-x-none.html

 
مهندس ممدوح أبوجبل - مصر المسلمة السبت 16 يوليو 2011 10:10:5 بتوقيت مكة
   وا إسلاماه 2
يا جماعة الخير كفانا كلاما وتعليقات طويلة ورغي مصاطب بينما الآخرون يدبرون ويمكرون لنا ولديننا ويعملون ويخططون وينفذون ونحن لاهون كالمغيبين والبلهاء. أفيقوا ياعالم ياهوه أفيقوا قبل فوات الأوان. هذا نداء إلى جميع أطياف التيار الإسلامي في مصر بدءً من الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية والسلفيين وغيرهم من أسود اهل السنة والجماعة أستحلفكم بالله أن توحدوا صفوفكم وتشرعوا فوراً في اتخاذ كافة التدابير التي تعيد للإسلام مكانه في طليعة الصفوف في مصرنا الحبيبة وتوقف أعداء الإسلام عند حدودهم وإلا فلن تقوم للإسلام قائمة في ربوع المحروسة بعد اليوم.
 
أبو إسلام المصري - مصر المسلمة السبت 16 يوليو 2011 9:51:50 بتوقيت مكة
   وا إسلاماه
المسلمون الصادقون المخلصون في مصر فعلاً غرباء وإلا فقل لي بربك كيف يكون مثل هذا الفارس الأسد خالد الحربي مطارداً من أمن الدولة بينما الحثالة العلمانيين الليبراليين عملاء أمريكا الصليبية يمرحون فيها ويعبثون بمقدرات الشعب المسلم المغلوب على أمره دائما بل ويتولون تقرير المبادئ الفوق دستورية لمصرنا المسلمة الحبيبة.
 
هاني - مصر السبت 16 يوليو 2011 9:25:44 بتوقيت مكة
   تأييد لأبي هند - المدينة النبوية على ساكنها الصلاة والسلام
نعم أخي أبا هند ، صدقت كما صدق أخونا خالد حفظكما الله تعالى وأكثر فينا من أمثالكما.
الحقيقة أننا نمتلك لوحات مفاتيح وأجهزة كمبيوتر في بيوتنا ولا نملك سلاحًا نجاهد به اللهم إلا وقفات "سلمية سلمية" وليغفر الله تعالى لي خطأي وزللي، أحيانا كثيرة أشعر بأن أخانا الشجاع خالد الحربي يستعجل! وليت لي عشر معشار شجاعته، لكن هذا رأي شخصي لي بصفتي مسلمًا من الأمة المسلمة أنصحه في الله تعالى ـ ونفسي وكلكم جميعًا ـ أن يزداد من قراءة العلم الشرعي وليجعل مرجعيته كما عودنا إلى أكثر من مجموعة من العلماء الربانيين العاملين داخل مصر وخارجها من أهل الحل والعقد ، ما دام تصدر لإدارة موقع يخاطب الجمهور فعليه ضمان توفير مجموعة اتصالات أكثر انفتاحًا على علماء أهل السنة والجماعة، لأني قرأت له بعيد أحداث 25 يناير بعد الرجوع إلى المشايخ فلان وفلان وذكر عددًا قليلا جدًا ممن أحسبهم شخصيًا من علماء مصر إنما مصر عامرة بفضل الله تعالى بمن هم أثقل منهم بكثير في العلم الراسخ والبصيرة فنسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياك أخ خالد بهذا الموقع وأدعو الله لك بشهادة في سبيله. آمين.
 
مسلم موحد بالله - مصر السبت 16 يوليو 2011 6:35:43 بتوقيت مكة
   .. نفس ما كنت أفكر فيه منذ شهور
.
نفس ما كنت أردده و أحدث به نفسي .. هو نفس ..

.. هو نفس ما كتبته حضرتك يا أستاذ خالد حربي ..

.. نفس ما أتعجب منه و أستغربه منذ شهور ..

.. هو نفس ما تتعجب منه و تستغربه حضرتك يا أستاذ خالد حربي ..

.. إذا لم يتظاهر المسلمين للدفاع عن حقهم .. فإنهم لا لا لا يستحقون شرف تطبيق الشريعة ..
 
أبوهند - المدينة المنورة السبت 16 يوليو 2011 6:35:7 بتوقيت مكة
   إلى الأخ : zada - مصر
أخي الفاضل لم أكمل الحديث بل أني لم أذكره بكامله ابتداً ولكني اكتفيت بالشاهد منه وهو " ولكنكم تستعجلون " وأظن والله أعلم أن الاستدلال في محله تماما فكما كان الصحابة رضوان الله عليهم يمتلؤن غيظا ً وحنقا ً على المشركين ويريدون أن يفعلوا فيهم أي شئ يذهب غيظ قلوبهم دون النظر لموازين القوى وما قد يترتب على ذلك من عواقب لا يعلمها إلا الله كان رد الرسول صلى الله عليه وسلم قاطع وواضح بأن النصر قادم لا محاله ولكن بالصبر وعدم الاستعجال ، وهذا هو عين واقعنا الآن نمتلأ غيظا ً ونكاد ننفجر من كل يحاك بنا من مؤامرات ومع ذلك لا نملك إلا الصبر و ننتظر النصر قريبا ً بإذن الله ونعمل على تحقيق ذلك النصر بإصلاح نفوسنا أولا ً ثم اتباع علمائنا الثقات والله أعلم
 
zada - مصر السبت 16 يوليو 2011 1:16:13 بتوقيت مكة
   الرد على ابو هند المدينة المنورة
لماذا لم تكمل الحديث -والله ليتمن الله عز وجل هذا الأمر حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت لا يخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون - استدلالك في غير محله-
 
منتصر - مصر السبت 16 يوليو 2011 1:15:10 بتوقيت مكة
   ايها الاخ الاستاذ الفاضل خالد حربي ابدا بنفسك عليك بالمرابطين و دعك من المغتربين و توكل علي الله
يا اخ خالد ليس من المعقول و لا من المقبول ان يمن الله تعالي عليك بهذا الفهم و الاخلاص نحسبك كذلك ثم تترك الامة علي مشارف الضياع بفعل شرذمة من الدون الرعاع بينما انت و ما ادراك ما انت تتامل التائهين و الهائمين الواجب الحتمي علي مثلك ان تنفض عنك هذا اللغو و تنهض و تاخذ بيد كثيرين لا يجدون من ياخذ بايديهم يتمنون ان يبذلوا الغالي و النفيس لنصرة الدين و الوطن و العرض يا اخ خالد عليك بهؤلاء و انهضوا جميعا لله علي قلب رجل واحد و ارفعوا صوت الاسلام عاليا حتي يقرع جميع الاذان و لا يعلو صوت عليه و حتي تخرس اصوات حثالات الناس و حتي يقدركم اولوا الامر الذين لا يقدرون الا الاصوات العالية يجب ان ناخذ زمام المبادرة و المباداة و لا نرضي بموقع الدفاع و انما نكون في قلب الهجوم علي كل محتال متامر علي الدين و الوطن الواجب ان نكون ايجابيين عاليي الهمة فنصنع الافعال و لا نكتفي بردودها ان الغالبية العظمى من الناس الموجودين فى التحرير الان من البسطاء والجهلاء ثقافيا وسياسيا . ويمكن ان ينقادوا بسهولة للقيام بأى اعمال تخل بامن البلد . وهم لا يدرون انهم يخدموا مخططات حثالة العلمانيين ومن معهم . انى ارى ان التيار الاسلامى بكل مكوناتة سيكون مسؤل امام الله عن تقصيرة فى اداء واجباتة تجاة دينة وابناء امتة ان لم يتدخل الان لكبح جماح هؤلاء السفلة المدفوعون لتدمير هذة الامة . اصبح وجود التيار الا سلامى فى جميع ميادين مصر وبين الناس لتوعيتهم من المخاطر التى تحيط بهم واجب شرعى لامناص منة . فلا تلتفت للمحبطين المثبطين التائهين و استنقذ نفسك من عظيم موقفك بين يدي الله تعالي و ابريء ذمتك و عليك بمن تتحرق قلوبهم لنصرة الدين و تقدم و اقتحم بهم عاجلا فمرور الوقت ليس في صالحنا و ها النت تراهم يكسبون كل يوم ارضا جديدة فلا تكن اقل منهم مراسا و غيرة علي ما معك من الحق و الله المستعان
 
نعمه محمد - مصر الاسلاميه الجمعة 15 يوليو 2011 23:46:12 بتوقيت مكة
   اتحاد جميع القوي الاسلاميه
اريد ان اطئمن عليك وارج من الله ان يحفظك من كل سوء والله صدقت في كل ما قلته فصوتنا ليس عالي وليس له اي تاثير والسبب في ذلك عدم اتحادنا جميعا اخوان وسلفين وجميع التيارات الاسلاميه لماذا لاتوحد كلمتها وننبذالخلافات بيننا واعتقد انها ليست خلافات عقائديه في الدين ولكنها في التطبيق نفسه فياريت ننسي هذه الامور لنستطيع ان نفعل ما نريد لخير بلدنا
 
أم ياسر - إسكندرية الجمعة 15 يوليو 2011 20:51:4 بتوقيت مكة
   أعادى على ما يوجب الحب للفتى
بارك الله في جهدك وفي عزمك .. ذكرتني بقول المتنبي:
أُعادَى على ما يوجب الحب للفتى
وأهدأ والأفكار فيّ تجول !!
 
على عبد الغنى  - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 18:26:27 بتوقيت مكة
   يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
مهما فعلو ومهما عملوا فهذا مكرهم ولا يحيق المكر السيء الا باهله والله ناصر دينه ولو كره الكافرون
 
aalkordy - egypt الجمعة 15 يوليو 2011 10:31:22 بتوقيت مكة
   شهوة النجومية و ذعر الشرفاء
ينقسم المشهد الاسلامى لفريقين
1- فريق من الدعاة تغلبت علية شهوة النجومية لايظهر الافى المواضع التى يركز عليها التليفزيون كاحداث كنيسة مثلا و كذلك اخرين يهمهم كم عدد الحاضرون لدرس العلم زاد ؟ام قل!!!!!!
2- الباقى يحمد اللة انة يجلس فى جامع ويلقى درس علم وعايش الغفلة مما يدبر لتفتيت مصر لكل الاطياف ما عدى السنة الصافية
3- فليتحركوا قبل الطوفان
 
alaa - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 10:14:4 بتوقيت مكة
   صدقت.
أخى فى الله أ. حربى، جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع الرقيق.
لى سؤال، هل أوصلت ذلك المقال للمشايخ حتى يرون الحقيقه أمام أعيتهم؟
صدقت حين قلت لم نستطع اقاله يحيى الجمل و هم اقالوه، و حين قلت تركنا ابو يحيى و هم اخرجو ذلك القس السارق.
كم تشتكى و تقول إنك معدم و الارض ملكك و السما و الأنجم
 
محمد ممدوح - مصر قلعة الاسلام الجمعة 15 يوليو 2011 9:50:46 بتوقيت مكة
   الرجاء من الجميع الايجابية
ارجو من الجميع طباعه هذا المقال الرائع وتوزيعه فى كل مكان. نحتاج بشده لنشر هذه الروح بين الناس. لسنا ضعفاء ولكننا اضعفنا انفسنا بانفسنا. انظروا إلى صبر شباب العلمانيين وتحملهم المبيت بالشوارع لايام بينما يتخاذل الشباب الاسلامى عن العمل لدينه ثم يدعى استعداده للشهاده فى سبيل الله. لا تضحك على نفسك اذا كنت لا تستطيع طباعه ورقه وتوزيعها فكيف تدعى انك تعمل لدين الله. افيقوا يرحمكم الله
 
مصطفى بدوى - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 5:39:1 بتوقيت مكة
   للاسف هذة هى الحقيقة المرة..
اتابع بحسرة والم مايدور فى ميدان التحرير وعن قرب ومن قلب الميدان . وارى العلمانيين واللبيراليين واليسارين والنصارى وهم يحتلوا الميدان والمنصات واراهم وهم يداعبو قلوب البسطاء من الشعب المصرى ويحتلون عقولهم ومشاعرهم بأسم الحرية والعدالة ودم الشهداء . الخطورة يا اخوان ان الغالبية العظمى من الناس الموجودين فى الميدان من البسطاء والجهلاء ثقافيا وسياسيا . ويمكن ان ينقادوا بسهولة للقيام بأى اعمال تخل بامن البلد . وهم لا يدرون انهم يخدموا مخططات حثالة العلمانيين ومن معهم . انى ارى ان التيار الاسلامى بكل مكوناتة سيكون مسؤل امام الله عن تقصيرة فى اداء واجباتة تجاة دينة وابناء امتة ان لم يتدخل الان لكبح جماح هؤلاء السفلة المدفعون لتدمير هذة الامة . اصبح وجود التيار الا سلامى فى جميع ميادين مصر وبين الناس لتوعيتهم من المخاطر التى تحيط بهم واجب شرعى لامناص منة .
 
ياسر ابو محمد الطهاوى - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 4:44:39 بتوقيت مكة
   عندما يحكم الغباء
الاستاذخالد حربى امثالك احرى بهم قيادة هذا البلدوليس هذا الموقع وسبب كل الهوان لهذة الامة هم العلماء والقادة لغياب فقة الواقع وعدم فهم الوعى السياسى وعدم ادراك للخطط التى تحاك ضد هذا الدين فمنهم من يلتبس عليةومنهم من يتقوقع فى عدم الخروج عن الحاكم الخائن الظالم الذى باع دينة وبلدة وشعبة وقذم امتة العربية والاسلاميةوهو مبارك ويجدمن يدافع عن ايام حكمة ويقول فى خطا سياسى وتاريخى وشرعى ان الاستبداد خير من الفوضىوهو الشيخ الحوينى لة كل التقديرولكن هذة الذلة لا تقبل منة واخرون يدافعون عن المجلس العسكرىوهم الذين يحمون مبارك وعصابتة ويقفون بجانب من كانوا اعوان الظالم وليس هم اهل لحكم مصر لانهم ليس لديهم استراتيجية او تكتيك سياسى او اى منهج فكرى للحكم انما هم يجيدوا المراوغة وبيع البلد للاقوى اعلاميالانهم خريجو مدرسة مبارك للحكم (الانتهازية والغباء السياسى وعدم قراءة الواقع وبيع البلد لمن يدفع)امريكا او السعودية او الامارات
 
فارس الصغير - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 4:33:26 بتوقيت مكة
   أعترف لك
أنت كاتبٌ فذ.. وعقلٌ لا يهدأ.
 
طارق الوكيل - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 3:45:45 بتوقيت مكة
   انشر هذا المقال على أوسع نطاق
حبذا لو استطاع الأخوة نشر هذا المقال في كل مكان يستطيعونه، وأسأل الله أن يهيء لهذه الأمة أمر رشد.
 
أنا - كندا الجمعة 15 يوليو 2011 3:20:25 بتوقيت مكة
   لماذا تطالب أن نقود فيما لا يقنعنا
السلام عليكم و رحمة الله

بارك الله فيك أخي الكريم و في غرتك على دينك و على أمتك...
و لكني أختلف معك في وجهة النظر... أنت تطالب أن يقود الشيوخ في ميدان التحرير في الاعتصامات و لكن من قال أن هذه الاعتصامات و المظاهرات صحيحة؟؟
ربما تراها لازمة و ربما غيرك لا يراها لازمة بل يراها خراب.. و كل له رأيه و دليله...
 
د إبراهيم - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 3:12:17 بتوقيت مكة
   تصحيح بسيط
تصحيح فقط القرار هو لاصدار مبادىء لاختيار اللجنة وليست مبادىء دستورية..

وان كان خطأ أيضا عمل ذلك فالقرار بيد الشعب لا بيد النخبة او المجلس العكسرى
جزاكم الله كل خير
 
العبد لله - جمهورية مصر الاسلامية الجمعة 15 يوليو 2011 1:31:26 بتوقيت مكة
   وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد
جزاكم الله خيرا يا عبد الله علمت بان كل اسم له نصيب صفته والله لا اري منك الا ما سمعنا عن سيف الله المسلول سيدنا خالد بن الوليد من فروسيته وشجاعته وحبه لدينه واسال الله ان يمنحك و يدم عليك نصره علي اعدائك واعدائه كما نصر سيفه المسلول في كل غزواته ولكن والله تناقشت كثيرا مع اخواني عن مشاكل اعتقال المسلمين حتي الان وخاصة الشيخ ابو يحي فقالوا لي ان المشايخ الكبار لم يسكتواهكذا بهذا الصمت الا ان يكون بينهم وبين الحكومة معاهدات واتفاقات فهل هذا صحيح بالله علكم افيدوني علي هذا الاميل لو كان هناك اشياء سرية (sif_81@yahoo.com)ولي خاطرة نريد دعم الائتلاف عبر الرسائل القصيرة فبالله عليكم لاتحرمونا من هذا الفضل العظيم وجزاكم الله خيرا والحمد لله رب العالمين
 
ابو انس - مصر الجمعة 15 يوليو 2011 0:32:50 بتوقيت مكة
   هون عليك
السلام عليكم اخواني
هون عليكم فمن احلك واشد الظلمات يخرج النور وما كنا نتوقع ما نحن فيه و فوجئنا جميعا بما نحن فيه و اذكر نفسي بقصة اصحاب الاخدود فعندما قام الملك بقتل الراهب و قتل جليسه الذي آمن و بقي الغلام وحده و ليس معه اي مؤمن بالله وهي اشد فترات قصته ظلاما و شده و ما يتوقع بشر ان تكون كل هذه الاحوال تقدمه لإيمان كل الناس فحدث ما يخالف كل ما يتوقعه بشر فتأملوا
 
محب - جنة الله فى ارضه الجمعة 15 يوليو 2011 0:4:5 بتوقيت مكة
   كما توقعت
كما توقعت وضعت يدك على الجرح ببراعة
وانى اطالب منذ فترة بمظاهرة مليونية لانصار الاستقرار من اقصى اليميين الى اقصى اليسار لتحقيق الاتى
(1)الدعوة الى مليونية يوم الجمعة او الاحد امام النصب التذكارى للجندى المجهول لتنفيذ الاتى

1= المحافظة على اختيار الشعب (تنفيذ الاستفتاء)

2= المحافظة على شعار الجيش والشعب ايد واحدة
(بقاء الاعلان الدستورى لحين وضع دستور جديد)

3= المحافظة على دماء الشهداء نقية وطاهرة والمحافظة على كامل حقوقهم
(بعيد عن التكسير واحراق مسرح البالون وتعطيل مصالح الناس)

4= محاكمة واستخراج ملفات الرؤوس من ساويرس واحمد بهجت وحسن راتب وصلاح دياب وقائدهم يحى الجمل وممدوح حمزة وقادة 6 ابريل

5= الكشف وفورا عن الاموال الطائلة التى صرفتها امريكا والاتحاد الاوربى لنشر الديمقراطية لمعرفة من باع ومن خان وتفويض الجيش لمحاكمتهم محاكمة عادلة

6= الدعوة لوقف المظاهرات والاعتصامات والاضرابات لحين اجراء الانتخابات ومعاقبة من يخالف بالقانون

وقلت
البديل مرعب سواء تفكك الدولة او اعلان الاحكام العرفية
 
حسن - مصر الخميس 14 يوليو 2011 23:1:2 بتوقيت مكة
   حرام عليك
الأخ يحيا بدوي
لماذا تتهمنا بالعمالة والكفر وارادة اشاعة الفوضى في البلد وباننا بلطجية؟
سبحان الله !!!
هل دينك يأمرك بان ترمي الناس وتقذفهم هكذا دون دليل؟
والله ما نزلنا إلى الميدان وما اعتصمنا فيه إلا لما نزلتم أنتم واعتصمتم فيه مع العلمانيين والشيوعيين والأقباط وغيرهم بدءً بيوم 28 يناير
لماذا كان الاعتصام أيامها حلالا ومشروعا في نظرك وأصبح الان فوضى وبلطجة وتآمرا على البلد مع أن الظلم لا يزال باقيا بشهادة الاخ خالد حربي؟
اتق الله وتثبّت فما منح العلمانيين والشيوعيين وغيرهم من الغربان الفرصة للظهور إلا اتهام أمثالك لنا بهذه التهم وتقاعسكم عن نصرة المظلومين
 
أكرم - مصر الخميس 14 يوليو 2011 19:55:27 بتوقيت مكة
   نطقت ما في صدورنا
أجري الله علي قلمك كل ما يحاك في صدونا حيث نشعر بكل ما قلت
 
محمد أبو علم - مصر الخميس 14 يوليو 2011 19:50:50 بتوقيت مكة
   خالد حربي وجمال حمدان
كان هناك كاتب عبقري ومفكر فذ ومصري مخلص كتب محذرا مما يحاك بمصر من مؤامرات وما ينتظرها من كوارث وللاسف لم يسمع الكثيون له ووصفوه بأنه متشائم مات الكاتب في ظروف غامضة وبعدها بسنوات دخلت مصر النفق المظلم وصار ما حذر منه الكاتب العبقري حقيقة واقعية يراها الجميع
وهنا تذكره الناس وترحموا عليه وعادوا لقراءة كتبه ولكن بعد فوات الان
انه الكاتب العبقري الدكتور جمال حمدان
وانا أقسم بالله اني ارى جمال حمدان جديد في الاستاذ خالد حربي الذي يشبهه في الاسلوب والشجاعة والتجرد
واخشى ما اخشاه ان تتكرر نفسة القصة ولا نفيق منها الا بعد فوات الاوان

 
يحيى بدوي - مصر الخميس 14 يوليو 2011 19:35:47 بتوقيت مكة
   المخربون أصبحوا سادة مصر
بضعة مئات وأحيانا تصل أعدادهم إلى بضعة آلاف من البلطجية والمخربين يعتصمون الآن في ميدان التحرير ، لا يسعدهم في حياتهم كلها شيء بقدر سعادتهم بأن تعم الفوضى والانفلات الأمني وعدم الانضباط في كل شوارع مصر ، ولا يسؤهم شيء أكثر من سيادة القانون والنظام والانضباط ، وبدلا من أن نتصدى لهم ونعرفهم وزنهم الحقيقي الهزيل ، نعطيهم كل هذا الوزن وكل هذا الثقل لكي يفرضوا إرادتهم وإرادة أسيادهم أعداء هذا الوطن في تخريب مصر وترويع أبنائها ففي هذا المجال وحده يجدون أنفسهم ، وتعطي كل وسائل الإعلام وخصوصا التلفزيون المصري كل الفرص لهؤلاء الثوار العظام لكي يعرضوا مطالبهم الثورية ويدلوا بآرائهم الفذة في كيفية إصلاح هذا البلد وفي الحلول التي يقترحونها لتنفيذ كل ذلك ، ويتكلم الواحد منهم لمدة ربع ساعة كاملة فلا تسمع منه ومن أمثاله إلا جهلا فاضحا ونفخة مضحكة وأكاذيب وافتراءات دنيئة وتعال وقح ولغة بذيئة ، وأي مستمع لهم يدرك على الفور مدى جهلهم وغبائهم وسذاجتهم وهمجيتهم وحقدهم الأعمى وفرحهم بأنفسهم وهم يرددون العبارات التي حفظوها من جميع هؤلاء العملاء المشبوهين أعداء هذا البلد وهذا الدين والذين يلقنوهم كل هذه التفاهات ، ويسيطرون عليهم ويحددون لهم كل خطواتهم ، وفجأة أصبح هؤلاء المخربون سادة هذا البلد ، ولم لا وهذا هو السيد رئيس الوزراء ينفذ كل أوامرهم ، بل ويطلب منهم أن يرشحوا هم أسماء الوزراء الجدد ، ولكنه يستعطفهم بأن يتكرموا ويرشحوا لكل وزارة ثلاثة مرشحين يختار منهم واحدا ، وكان ردهم الرفض المطلق لهذه العروض بكل صلف وغرور لأنه يلزم أولا أن ينزل إليهم في التحرير ويعلن من هناك خضوعه التام لكل مطالبهم الثورية ، فهو لم يستمد أبدا شرعيته إلا من هذا الميدان ، بل وصل الإسفاف بهم أن شكلوا هم أنفسهم حكومتين في يوم واحد تبعا لانتماءات ائتلافاتهم المتناحرة ، فمن هم هؤلاء السادة ومن يمثلون وما مدى خبرتهم في السياسة بل ما مدى خبرتهم في أي شأن من شئون الحياة باستثناء البلطجة والتخريب ، إن سيادته قد اجتمع مع عشرين شابا يدعون أنهم ممثلي الثوار ولكن زملائهم في التحرير نفوا عنهم هذه الصفة وقالوا إن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ، وهذا هو حالهم على الدوام فكل أفرادهم وائتلافاتهم في صراع دائم مرير فيما بينها ، لا يجمعهم غير الحسد والحقد والتنافس والعراك المستمر لتقسيم الأسلاب والغنائم شأن كل البلطجية ، ومع ذلك فالكل يطلب ودهم ، ويأتمر بأمرهم ، وفي نفس الوقت فالكل يتجاهل تماما الأغلبية الساحقة من جموع هذا الشعب المسكين ، هل لأننا دائما لا نسمع إلا للصوت العالي ، أم أن هناك أسبابا أخرى ، وأي إنسان معذور إذا شك في وجود أسباب أخرى غير ظاهرة ، وإلا فما معنى هذه الاستجابة الهائلة من المسئولين لهذه الأقلية الضئيلة للغاية وتجاهلهم التام للأغلبية الساحقة ، هل لأن هؤلاء المسئولين مشتركون في تنفيذ مؤامرة لتدمير هذا الوطن وإشعال النار في كل ربوعه ، أم أن الأمر كما أتخيل ناتج فقط من عدم تحملهم للمسئولية الوطنية وتخليهم عن واجبهم الأول في الحفاظ على مصر خوفا من عواقب المواجهة ، لأنها ليست مواجهة فقط مع البلطجية والمخربين ولكنها في الحقيقة مواجهة مع من يقف ورائهم ويحركهم ويدفع لهم بسخاء وهم بلا شك أقوياء ، ولا أعني إطلاقا بهؤلاء الأقوياء فلول الحزب الوطني ، فلم يكن لهذا الحزب أي قوة فاعلة في مصر لأنه لم يتمتع أبدا بقاعدة شعبية حقيقية لا في الماضي ولا في الحاضر ، بالإضافة إلى أن كل قياداته حاليا في السجون ولو كانوا يمتلكون إلى الآن أي قوة حقيقية لما استمروا هناك ، ولا أدري هل يكتب الله لنا النجاة من هذه المحنة أم أننا بتقاعسنا واستسلامنا وسلبيتنا قد فقدنا حقنا في ذلك ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
 
عبد الناصر عثمان - مصر الخميس 14 يوليو 2011 19:6:49 بتوقيت مكة
   لا نامت اعين الجبناء
اخى الكريم خالد حربى انا مثلك متعجب تماما من هذا الخور الذى عليه المسلمون لماذا لا يتقدمون الصفوف وغلب الامة منهم و معهم ويأخذون اماكن هؤلاء العلمانيين وهم بها احق وتسير البلاد فى امن وامان ان قضية واحدة وهى قضية الأخ ابويحيى كان يجب علينا ان نتوحد على قلب رجل واحد وانا اخشى ان يعاقبنا الله جميعا ويحرمنا من ان نحكم بشريعته بسبب السكوت على ظلم ابى يحيى فلو كان دعى الى اعتصام من البداية لكان ابو يحيى الآن قرير العين بين اولاده فلا نامت أعين الجبناء.
 
محب  - جنة الله فى ارضه الخميس 14 يوليو 2011 19:2:4 بتوقيت مكة
   احبك فى الله
قبل ان اقراء المقال اخبرك

انى احبك فى الله

لما اراه فبك من

فدائية

ورجولة

وتضحيات

اسال الله ان يجمعنا واياك فى مستقر رحمتك
 
خالد عبد العظيم - مصر الخميس 14 يوليو 2011 19:0:46 بتوقيت مكة
   يا أخى ..الأمر ليس كما تظن
إن التيارات الإسلامية لم تحظ بفرصة واحدة إلا فرطت فيها بتسرعها وتشنجها .. إن السلفيين كثرةكاترة ووفرة وافرة ولكنهم حين يتفاعلون مع الحدث لا يتجاوبون كجماعة واحدة لها قيادة واحدة وإنما يتجاوبون معها فرادى وفئات محدودة ، والفرادى منهم حين يتحدثون يخرج حديثهم انفعاليا أو على أقصى تقدير يخرج معزولا عن الدهاء السياسى الذى يخطط ويضع الخطط ويرتب لها فى صمت ، ألستم معى أن للسلفيين قنوات فضائية كثيرة ؟ ولكنها جميعا لا تعالج مطلق قضايا الأمة فقصارى ما تفعله وتشغل به نفسها برامج الفتاوى .. نعم نحن فى حاجة إليها ولكن حين تتحول القناة إلى جزيرة معزولة عن واقع الأمة السياسى وخصوصا فى هذا الظرف فهى لا تقدم جديدا يستقطب الشباب .. ولنكن أكثر وضوحا هل بالضرورة حين تكون القناة إسلامية أن تنسى الواقع ولا نحلله؟ يا أخى إن السلفيين ولهم منى كل الحب والتقدير تخصصوا فى الفقه وعلوم القرآن ....فإذا تحدثوا عن طرح سياسى خذلتهم التراكيب والمعانى فلا نفهمهم لأنهم خبروا الدين ولم يمارسوا السياسة ثم إن عموم الناس لا يستسيغون السياسة من رجل مازال يرتدى جلبابا وشالا بل ينصرفون سريعا عنه وإلا فلماذا نسمع للشيخ محمد حسان فى الدين فقط وللشيخ خالد عبد الله وصفوت حجازى فى السياسة .. علينا من ثم أن نتخلى قليلا عن الصورة النمطية وأن نعلن عن حضورنا كجماعة واحدة لها قيادة واحدة .
وأخيرا: أؤكد لكم أن كل القضايا التى تثير وتشغل بال السلفيين هى فى القلب من جماعة الإخوان المسلمين الذين تعلموا الدرس وأدركوا أن المرحلة الآنية تحتاج إلى شئ من المداورة والتحليق بعيدا عن بؤرة الصراع حول القضايا الدينية لأنهم سيعالجون كل القضايا -إن وصلوا إلى الحكم - وفق ضوابط قانونية تخرس كل الألسنة مع أنهم فى حقيقة الأمر ينطلقون وفق منظومة دينية لامست عظامهم ودماءهم .. ولسوف نمكن لهذا الدين كأمة واحدة بكل أطيافها ومظاهر تنوعها فقليلا من الصبر فك الله أسرك يارفيقى وأخى وحبيبى .
 
مسلمة82 - الاسلام الخميس 14 يوليو 2011 19:0:42 بتوقيت مكة
   تيهنا من غياب الرؤوس
أستاذ خالد حربي
مثلي كثير يريد ان يفعل شيئا ولكنه لا يعلم ما يجب فعله ومتى يجب فعله وكيف يتم فعله ، نحناج الى رؤوس تُفهمنا وتُعلمنا نتبعها على فقه ودراية ، بحيث ان أُخذت منا وجدنا البديل الذي يحل محله ولا نتوه من بعده
أنا واحده من الناس ابحث فى الشبكه عن مقالات من هنا ومن هنا لعلى أخرج بشئ اقوم به ،أليس هذا بتوهان،، ولكل له واجب وقته ولكنه لا يعرفه وان فعل شئ يفعله من غير دراية وفهم وخبرة ،،،،،
هلا وجدت الرؤوس ..
وهل وجد من يربي اولادنا لكي يصبحوا رؤوسا يوما ما,,
فتيهنا من غياب الرؤس
 
أبوهند - المدينة المنورة الخميس 14 يوليو 2011 18:39:8 بتوقيت مكة
   طوبى للغرباء
مرحبا ً بأخانا الفاضل الأستاذ خالد حربي وأسأل الله لك دوام العافية والتوفيق والسداد في القول والعمل ......... آآآآآآآآآمييييييييييييين
وأبدأ بما أنهيت به مقالك في إنكار أحد مشايخك الفضلاء وردك عليه ، فأقول إن تعظيمك للعلماء والوقوف عند كلامهم أمر معروف عنكم والحمد لله وأنا معك تماما في أن هناك سلبية وتراخي من بعضهم في التعامل مع الأحداث ولكن مع ذلك فلا يسعني إلا أن أعتذر عنهم ولا أقدم على أي عمل قبل الرجوع إليهم ولا اتهم نواياهم أو أخطأ منهجهم الذي يراعي المصالح والمفاسد بميزان دقيق قد يصعب على أمثالي الوزن به أو إدراك حقيقته فهذا المنهج هو ما تربينا عليه بأيديهم الطاهره وهو ما نحيا عليه ونموت عليه بإذن الله مع يقيني التام أن الخير كل الخير في اتباع العلماء الربانيين مهما بدا لنا من تصوير الشيطان أنهم سلبيون أو لا يدركون الواقع ، ودائما كلما ضاق صدري بحال المسلمين الآن في مصر وتطاول النصارى عليهم وتسلق العلمانيين على ثورتهم وأنظر للشيوخ فأجد ردودهم فاترة أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة حين سألوه ألا تستنصر لنا وقد بلغ بهم الجهد والبلاء أكثر مما نحن فيه الآن فقال لهم عليه الصلاة والسلام في نهاية الحديث " ولكنكم تستعجلون " ، وأيضا ً اتذكر قصة صلح الحديبية وما أملاه المشركين وقبله الرسول صلى الله عليه وسلم بنظرته الثاقبة ووحي الله له وتبين فيما بعد كيف كان هذا فتحا ً مبينا ً كما قال الله عز وجل وأخيرا فالعلماء هم ورثة الأنبياء وهم موفقون بإذن الله ولو رأينا في الواقع الحالي خلاف ذلك فالصبر الصبر أيها المسلمون لأن النصر مع الصبر وهذه الغربة لن تدوم طويلا ً وسنتذكر هذه الأيام ونحمد الله على صبرنا وثباتنا وتوفيق الله لنا إن شاء الله
 
ابو صلاح - مصر الخميس 14 يوليو 2011 18:25:28 بتوقيت مكة
   هلم نخرج من ظلمة التيه
يا استاذي وشيخي الحبيب
كل ما اقرء لك اشعر انك جبل ما خفي منه اعظم بكثير مما يظهر
كان في نفسي اشياء لا استطيع ان اعبر عنها او اصفها
لكنك الان اظهرتها كلها بقلمك واحساسك للجميع
اللهم احفظ شيخي خالد حربي
 
سعودي موسى  - مصر الخميس 14 يوليو 2011 18:24:30 بتوقيت مكة
   هذا ما أوصى به ، وهذا ما أقترحه لنكون فاعلين
ليرفع كل من يستطيع منا هذا المقال بدلا من الإشادة فقط به ليرفعه كل من يدخل ولله لنضعه على صفحة المجلس العسكري وعلى صفحة حزب الحرية والعدالة وكذللك باقي صفحات الإخوان وغيرها من الإسلاميين لأن الملايين تحس نفس الإحساس وبالتالي تصل رسالتنا ويمكننا ان ندعو لمليونية
 
مدونة ثورة الغضب - جمهورية مصر العربية الإسلامية الخميس 14 يوليو 2011 18:20:14 بتوقيت مكة
   كلمات صدرت من القلب فدخلت القلب بلا استئذان
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات التي نحسبها صادقة ونابعة من القلب فوصلت مباشرة إلى القلب أيضا
متى تفيق أمة الإسلام ؟؟
متى يفيق المسلمون ؟؟
أيتركون الدنيا لبضعة علمانيين إباحيين مجرمين لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا والإسلاميون صاروا أصحاب قوة وصوت مسموع ؟؟
اللهم أعز دينك وانصر أمة نبيك صلى الله عليه وسلم وبصرهم بما يحاك لهم وأيقظهم من سباتهم العميق
 
أحمد - مصر الخميس 14 يوليو 2011 18:15:55 بتوقيت مكة
   وضعت يديك حقا على الجرح
بارك الله فيك أخي الفاضل ، أحب فيك روح الجسارة والجموح ، نعم ليس هناك وضوح في الرؤية لشبابنا من مشايخنا الأفاضل ... ربما ليس لديهم خطة حقيقية أو هي خطة واهمة أو خطة مبنية على الأحاسيس النفسية والخبرات الشخصية. نعم نثق في علمائنا الأفاضل ، لكن لابد من الطرح والمناقشة ، وإلا سيفقدون بعد حين حماسة الشباب المتقدة ، وقد يفقدونهم أنفسهم لو وجد الشباب في الطبقة العليا من العلماء انفصاما أو لا واقعية في معالجة أسخن قضايا الساحة.

لكن يا أخي لا أحب منك تسويد الصورة وتضبيب المناخ ، فهناك حركات حقيقية وتحركات جادة بالفعل وان لم تكن على المستوى المطلوب لكن القليل يجب أن يذكر لا ان ينكر حتى لا تفقد الاخرين الأمل بكثرة جلد النفس.
 
tamersalafy دكتور تامر الجعفراوي - مصر الخميس 14 يوليو 2011 17:36:55 بتوقيت مكة
   صدقت
صدقت
 
مهام عبد الله - مصر الخميس 14 يوليو 2011 17:33:52 بتوقيت مكة
   خالد الحربي
حبيبي يا أخ خالد يا حربي و الله تسلم على هذا الموقع الرائع , أتمنى منكم أن يكون لكم مكان على قناة فضائية أكرمكم الله
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7