الرئيسة كلمة المرصدجورجيت قليني تتدفئ بنار الفتنة
 
الثلاثاء 12 يناير 2010

نجحت أحداث نجع حمادي في إسقاط أقنعة كثيرة عن وجوه مصاصي الدماء الذين لا  يقتاتون إلا دماء البشر .

فالحادثة المؤلمة نزلت كشحمة على فطيرة لفريق من المتسولين السياسيين والإعلاميين ليثبتوا براعتهم في الاحتيال والدجل وطمس الحقائق وتزيف الأمور.

النائبة "جورجيت قليني" وهي ليست نائبة برلمانية بالمعني الحقيقي ولا تمثل أحداً من المصريين في المجلس لكونها معينة بقرار جمهوري ضمن عشرة أشخاص يقوم الرئيس بتعينهم بدون انتخاب.

"جوجيت قليني" التي تحاول منذ قدومها للمجلس أن تثبت طائفيتها بالمزايد على مواقف نصارى المهجر والاجتماعات المتكررة مع البابا شنوده , حتى راحت تقدم نفسها للإعلام منذ فترة أنها شخصية مقربة من البابا, استغلت الفرصة وشكلت لجنة "تقصى حقائق" ضمن المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي يتزعمه الصليبي الحقود "بطرس غالي جزار" البوسنة قديمًا .

 

وفي نجع حمادي فوجئت  قليني بالحقيقة الدامغة فلا توجد مذابح وليس هناك مجازر والأمن يفرض سيطرته والجميع يعترف أن النصارى هم من أشعلوا الفتنة .المحافظ نفسه "مجدي أيوب" قال للجنة " أنا مسيحي مصري وللأسف أقول المشاكل في قنا لا تحدث إلا من المسيحيين فقط"

والأنبا "كيرلس" أسقف نجع حمادي أخبرها أن الحادث جنائي ولا علاقة له بالمسلمين والنصارى وأجهزة الأمن قامت بواجبها على أكمل وجه"

لكن وجه قليني الكريه لم يكن ليسترح مع هذه الحقائق التي تُضيع عليها فرصة الشهرة الرخيصة وتحرمها من مئات الصور والمانشتات الصحفية، التي تضعها في بؤرة اهتمام الناس وربما تجلب لها - استضافة حوارية - في بعض القنوات الفضائية .

قليني رجعت إلى القاهرة تسب المحافظ وتلعنه ,وتؤكد أنه كذاب وتحرض النصارى بالتظاهر ضده وعدم العودة لبيوتهم حتى تتم إقالته.

وادعت أن الأنبا "كيرلس" غير أقواله نتيجة اعتقال 24 نصراني في أحداث الشغب، ونسيت أن هذا الكاهن من المحرضين على الفتنة، وهناك أضعاف هذا العدد من النصارى معتقلين في الأحداث السابقة  .

قليني رفضت كل تقارير المختصين الأمنيين والسياسيين حول الحادث، ورفضت ربطه باغتصاب طفلة مسلمة على يد نصراني ورفضت كل شيء يحول بينها وبين عدسات المصورين ومانشتات الصحف ولقاءات  البابا وهتافات المواقع النصرانية المتطرفة .

جورجيت قليني تعرف أنها لا تمثل أحدأً من الشعب , وتعرف كذلك أنها لن تجد مقعدًا في المجلس القادم , لذلك تبحث عن طريق آخر يوصلها لمجلس الشعب أو على الأقل للبقاء تحت الضوء بعد انتهاء مدة المجلس .

  منذ أسابيع قليلة وأثناء مناقشة قانون نقل الأعضاء أمر الدكتور "فتحي سرور" بتشكل لجنة فرعية في المجلس لمناقشة القانون وكان الأزهر أحد أعضاء هذه اللجنة وهنا انتفضت "جورجيت قليني"  طالبت بإدخال الكنيسة في اللجنة فسألها الدكتور سرور أية كنيسة ؟

ولم تجد قليني إجابة ولا سبب لإقحام الكنيسة في أمور تشريعية لا علاقة لها بالمسيحية فقالت للدكتور سرور :وأي أزهر؟

أفصحت قليني أنها لا تهدف من موقفها هذا ولا مواقفها الأخرى سوى الكيد للمسلمين ومزاحمتهم والتقرب من سدنة الكنيسة المتطرفة وحسب.

 وحين كنت أشاهدها أمس في القنوات الفضائية وهي تحارب وتتلون وتجادل لتثبت أن النصارى يعانون مذابح دينية وأن محافظة قنا وأجهزة الأمن متواطئة مع المسلمين الإرهابيين كنت أدرك أنها نجحت في الوصول لغرضها ونجحت أيضا في إشعال نار الفتنة من جديد كوسيلة للتدفئة أمام عدسات الميديا .

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 جورجيت قليني تتدفئ بنار الفتنة

نرجس - مصر الأحد 17 يناير 2010 9:24:36 بتوقيت مكة
   المسائلة للجميع
المساzلة لايد ان تكون للجميع , لابد ان يسأل شنوده عن وفاء قسطنطين واخواتها ولابد ان يسال مكارى يونان عن سحره الاسودولابد ان يسال مرقص عزيز عن مقالاته وكتبه
لكن المسائلة لا تذكر ولا تطلب كلمة الحق الا عندما يكون للاقباط حق .
وما فعلته قليني ليس مسائلة لكن ردح ورمى بلى واتهام بالباطل واشعال فتنة لا لشيئ سوى البحث عن الشهرة
 
عبد المسيح  - مصر السبت 16 يناير 2010 23:53:44 بتوقيت مكة
   قول كلمة حق
الى اخى كاتب الموضوع اتعتقد ان موت 7 شباب 6 مسيحين و1 مسلم واصلبت 9 شباب اخرين و حريق معظم بيوت المسيحين ومحالتهم وتجارتم لايستحق المسواله يمكن ان اتفق معك ان الحادث القتل مش بسسب الاسلام بسبب الغول ولكن كل الاحداث الاخرة السببب فيها المسيحين والكشح وابو قراقاص وغيرة وغيرة كل دة بسبب المسيحين وانت بتصلى افتكر ان العدل والحق من اسماء الله عزة وجل فقل الحق او لتصمن اعرف ان التعليق لم ينشر فهذا رسالة لك
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7