الرئيسة كلمة المرصدأن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا
 
الثلاثاء 26 يوليو 2011
لا يخفى عليكم تطورات الأحداث بعد الثورة وما آلت إليه من استقطاب اجتماعي بين الإسلاميين من جهة وبين العلمانيين والأقباط من جهة أخرى، ولعلكم لاحظتم أن أول جولات الصراع تمثلت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية يوم 19/ 3. وفي هذا السياق أتى التأكيد على ضرورة الموافقة على التعديلات الدستورية المذكورة.
والذي نريد التأكيد عليه هنا هو أننا نعيش جولة أخرى من جولات الصراع، لم تأخذ طابعا قانونيا تصويتيا شأنها شأن جولة الاستفتاء، بل أخذت منحى حشدي/ إعلامي، ومحورها هو التأثير على المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن طريق الرأي العام، وابتزازه للقيام بإجراءات تضمن علمانية الدولة في مقابل تهدئة الأوضاع شعبيا، وبالفعل بدأت الفضائيات العلمانية في حملة مسعورة ضد المجلس الأعلى وانتهت باعتصام مفتوح منذ 27/5 وحتى الآن في ميدان التحرير، وحصل العلمانيون في هذه الجولة وكثمرة من ثمار حملتهم ضد المجلس الأعلى على قرار منه بما يسمى بالمبادئ الحاكمة للدستور، والتي تكبل يد القوى الإسلامية التي يتوقع لها السيطرة على البرلمان قريبا، وفي هذا الإطار جاء التأكيد على أهمية التواصل الإسلامي مع المجلس العسكري على صفحته الرسمية في الفيسبوك لحماية المجلس من أي شعور بفقدان الدعم الشعبي له لأن هذا الشعور سيضطره إلى اصدار أي قرارات تهدوية تضر بمصلحة الإسلاميين وتباعد بينهم وبين غايتهم، وهذا ما حدث بالفعل للأسف بهذا القرار المتعلق بالمبادئ الحاكمة للدستور، وذلك نظرا لغياب الإسلاميين عن المشهد.
بل ولم تقتصر المطالب على موضوع الدستور أولا وتأجيل الإنتخابات وتنحية المجلس العسكري، بل تمادوا لما استشعروا تفردهم بميدان التحرير ورفعوا صورة "مايكل نبيل سند" وهو قبطي من أعضاء حركة 6 إبريل ومتورط أمام القضاء العسكري بتهمة التخابر مع إسرائيل أثناء الثورة، (إضغط هنا وشاهد الصورة في الدقيقة 1.19)، فأن تصل الأمور إلى هذه الدرجة فذلك يعني خلو الساحة تماما من الإسلاميين.
أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا.. وها قد أتت القوى الإسلامية بإعلانها وقفة 29/7 في ميدان التحرير، لانتزاع الثورة من الكائنات المتطفلة والمتسلقة عليها، ولتعلن موقفها الرافض لوضع مبادئ حاكمة للدستور، وموقفها الرافض لتأجيل الإنتخابات، وقبل ذلك وبعده، تعلن عن حجمها الطبيعي في البلد، وقدرتها على قيادته.
إننا في الوقت ذاته نؤكد، وللأسف نحن مضطرون إلى أن نؤكد مرات ومرات، أننا نعلن عن تحللنا من أي التزام تجاه أي دستور لا يتضمن إفراد الله تعالى بحق التشريع، ولكن هذا الموقف لا يعني أبدا أن تكون كل حركتنا مقصورة ومحصورة في هذا الهدف الكلي دون إدراك منا أن هذا الهدف، مع كليته وشموله، يتضمن أهداف جزئية وخاصة ينبغي أن تنال بعض اهتمامنا، منها الحيلولة دون تفرد أعداء الدين بالسلطة، ومنها دعم أي فصيل إسلامي يحترم الهوية الإسلامية للمجتمع. حتى وإن كنا نعرف مسبقا أن هذا الفصيل لن يحقق السقف الأعلى للطموح الإسلامي بل سيقف بها عند (الحدود التي لا يسبب للغرب عندها إزعاجا)، نعلم كل ذلك، بل ونعلم أن صداما يسكون بينننا وبينه في لحظة ما، لكن الآن دعمه ضرورة.
سبب آخر لضرورة وقفة يوم الجمعة 29/7، وقد لا يكون متعلقا بالمسألة الإنتخابية بشكل مباشر، أعني ضرورة إظهار حجم الإسلاميين في المجتمع، الأنظار كلها تحاول رصد هذا الحجم من خلال مناسبات مثل هذه، الإخوان أعلنوا انسحابهم مما أسموه بجمعة التطهير وسجل الإعلاميون وأعداء الإسلاميين ملاحظة أن عدد المتطاهرين لم يتأثر بانسحاب الإخوان فانتفخوا في أنفسهم وسخروا من هذا الإنسحاب،
الشيخ رفاعي سرور ينوي الحضور في وقفة 29/ 7 بميدان التحرير ولتكن يد الله معنا إلى الأبد، ولنتقدم واثقين بنصر يعرف وجوهنا وآت إلينا.
 
 
   Bookmark and Share      
  
 أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا

يحيى رفاعي - مصر الأحد 31 يوليو 2011 2:55:1 بتوقيت مكة
   للأخ ضياء بخصوص الإخوان
الأخ ضياء..
بخصوص العبارة التي حملت توقعنا لما ستؤول إليه الأمور بعد وصول الإخوان إلى الحكم، فهذه النظرة المتشككة والحذرة والمتحفزة أساسها هو أمر طبيعي يجب ألا يغيب عن الأذهان، أي فصيل اجتماعي يصل إلى السلطة يحمل معها خصائصه الضاربة في تكوينه، خاصة تلك الخصائص التي تجد دعما لها في طبيعة السلطة نفسها. أعني هنا، وفيما يتعلق بالإخوان، عادة التخلي عن المبدأ لحساب مصلحة الوجود السياسي والذي ميزت مسلك الجماعة منذ منتصف السبعينات وحتى الآن. المقام لا يتسع للبرهنة على هكذا مقولة ذات طابع تاريخي، لكن يمكن في هذا الصدد الإحالة واقعة استقالة الإخواني "هيثم علي أبو خليل" للوقوف على ما قصدته من كلامي والذي قصدت منه أن الإخوان سيتعاملون بطبيعتهم الزئبقية مع المجتمع الدولي بعد أن تعاملوا بتلك الطبيعة مع المجتمع المصري.. وفي كلا الحالين سيأتي سلوكهم على حساب المبدأ.
الرغبة في الوحدة والألفة شيء جميل جدا، لكن دعونا نترك للأطفال متعة رؤية الواقع بعين الرغبة، ولنحمل نحن ككبار هم رؤية الواقع كما هو.
لسنا أغبياء بحيث نفسد المشهد الآن برؤيتنا الواقعية.. ولكننا أيضا لسنا أغبياء بحيث نعتبر وصول الإخوان للسلطة هو نهاية المطاف.
 
بنت الخطاب - مصر الإسلامية الجمعة 29 يوليو 2011 22:22:17 بتوقيت مكة
   أقترح إقامة صلاة التراويح بميدان التحرير
لى اقتراح ليت القوى الإسلامية تنظر فيه وتدعو له .فنحن على أبواب الشهر الفضيل الذى يحرص فيه كل مسلم ملتزم عابد لربه على أداء صلاة التراويح حتى أن المساجد تمسى كل ليلة وهى تزهو بهذا المظهر الإيمانى الرائع .فلم لايكون ميدان التحرير ساحة لأكبر تجمع ممكن لأداء هذة الصلاة المباركة طيلة شهر رمضان بحيث لايفرغ الميدان ليلة واحدة منها وبأعداد مشرفة لتعلم الدنيا هوية شعب مصر وليعلم العلمانيون ما استقر فى وجدانه من الإيمان بدين الحق
 
يحيى بدوي - مصر الجمعة 29 يوليو 2011 22:4:52 بتوقيت مكة
   قوى وائتلافات صفرية
كل هذه القوى والائتلافات الشبابية والأحزاب العلمانية التي استنكرت استخدام الجماعات الإسلامية لشعارات دينية في مظاهرة اليوم المسماة جمعة الإرادة ، ما وزن هؤلاء في الشارع المصري ، إن مجموع أوزانهم جميعا لا يتعدى الصفر ، فكفى لعبا وتهريجا أيها المشعوذون العملاء ، فلم يكن الإسلام في يوم من الأيام عدوا لمصر ولن يكون ، والشعب كله ارتضى هذا الدين القويم منهجا ودستورا لحياته كلها ، وكل شعارات الإسلام وأحكامه هي التي لا يرضى بغيرها هذا الشعب ولن يرضى أبدا بغيرها ، ومهما حاولتم وبذلتم من جهود هائلة بتحريض ودعم أسيادكم وأولياء نعمتكم في الغرب من تحويل هذا المسار الواضح والدائم لجماهير الشعب فلن تفلحوا في ذلك أبدا ، والثورة التي تريدون أن تفرضوا سيطرتكم عليها وتحاولون إيهام الجميع بأنكم قادتها والمتحدثون باسمها والمحددون لمطالبها ، لم تكونوا أبدا غير أقلية ضئيلة فيمن فجرها وقادها وكتب لها النجاح بحشد كل تلك الملايين التي لولاها ما نجحت هذه الثورة بأي حال من الأحوال ، وقدرتكم على الحشد الجماهيري معروفة للجميع ولن تتعدي أبدا بضعة عشرات من الآلاف ، وكل ما نجحتم في تحقيقه هو تخلي الأغلبية الشعبية عن هذه الثورة ونبذهم لها بعد أن لطختم وجهها بالفوضى والتخريب وانعدام الأمن والأمان ، وعندما انسحبتم اليوم من الميدان احتجاجا على الشعارات الإسلامية فهل شعر بغيابكم أحد ، أم أن الميدان تطهر منكم ومن رائحتكم الدنسة ، فموتوا بغيظكم أيتها التفاهة الرخيصة والجعجعة عالية الصوت ، والكل يعلم أن هذه الكثرة الهائلة من أعداد ائتلافاتكم المتناحرة وأحزابكم الكرتونية ومنظماتكم الحقوقية ليس لها أي تمثيل شعبي حقيقي في مصر ، فكل وزنكم لا تستمدوه إلا من أعداء هذا الوطن وهذا الدين الذين يملئون جيوبكم بالمال الحرام ، ولكنكم لا تمثلون أبدا مصر وشعبها ، وبعدائكم الصريح والفاضح للإسلام وأحكامه وشعاراته كنتم وستظلون العدو الأحقر لهذا الشعب .
 
Dr Ashraf - Egypt الخميس 28 يوليو 2011 19:38:29 بتوقيت مكة
   ارجوكم الانتباه الى هذه الحيلة الخبيثة
بسم الله الرحمن الرحيم
ارى انه من الضرورى جدا فى الوقت الحالى ليس فقط حضور المظاهرة فى التحرير ولكن الاهم هو البقاء والاعتصام فى التحرير حتى تتحقق مطالب مسلمى مصر العادلة وعدم ترك الساحة خالية والتى يمارس المعتصمين بها الضغوط القوية لفرض ارادتهم وطلباتهم التى وان كانت فى مجملها جيدة ولكنها تحمل اشياء اخرى سيئة ضد المسلمين. ارجو النظر باهمية بالغة الى هذا الموضوع فليس من العدل اهدار حقوق المسلمين الجدد وغيرهم والوقوف بعيدا لنرى الثورة تسرق من امام المسلمين ونحن نتفرج وندعى ان هذا فى مصلحة البلد. يجب الاستمرار والاعتصام فى التحرير ولا نترك الساحة لاعداء الاسلام
الملاحظ الان ان حركات من التى كانت تعتصم فى التحرير و على لسان قياداتها انها لن تعتصم خلال رمضان وهذا بالطبع لخداع الاسلاميين حتى لا يعتصموا فى التحرير
برجاء الاهتمام بهذا الامر و توصيله الى القيادات الاسلامية الصادقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
 
محمد - مصر الخميس 28 يوليو 2011 15:20:55 بتوقيت مكة
   لا-لا احترم 6 ابريل
انا لا احترم حركة 6 ابريل واتهمها بالعمالة والخيانة .اما الخيانة فهى للاسلام والمسلمين ثم لمصر. واما العمالة فهى للصليبيين بل واخبث فصائل الصليبيين والمنصرين وليس ادل على ذلك من تلقيهم تدريبات فى صربيا الارثوذوكسية وباعترافهم وخير فعل الاستاذ خالد عبد الله فى برنامج مصر الجديدة حينما جاء بهذا الاهطل الابله المتحدث باسمهم الغير مثقف الغير لبق لينسحب من لسانه ويعترف على الهواء مباشرة بمعسكرات صربيا التدريبية وكانه فاقد للوعى ولا انسى حينما قال بعظمة لسانة ( صربيا التى كانت تقتل المسلمين)ثم بعدها بثواااااانى يقول كنت فى صربيا هكذا بل ويتحدث عما اسماه هو ثورة فى صربيا حتى فوجئنا بالضيفين الاخرين يلتفتون اليه بدهشة وينكرون ما يقول وهو كلما ضاقت عليه زاوية اخذ يرفع صوته بالصياح.لالالا احترم 6 ابريل او حتى 10 ابريل ومن على شاكلتهم وارمه بالخيانة العظمى والصغرى.
 
زغلول_1 - مصر الخميس 28 يوليو 2011 8:43:21 بتوقيت مكة
   كلينا رايحين على التحرير بإذن الله ـ وتحية خاصة ليحي رفاعي
جزاكم الله خيرا ، انا فرح جدا لإطلالة يحيى رفاعي علينا ، نرجو دوم هذه الإطلالة جعلها الله في ميزان حسناتكم .
القيادة وإبداء الرأي يجب إلا تتأخر مرة أخرى عن الجماهير ـ المطالب معروفة والناس تريد مطالب عادلة نتفق عليها نحن وهم مهما اختلفنا معهم باستثناء من يريدون سرقة مطالب الشعب وترسيخ زبالة أذهان البشر ، لمنع قانون رب العباد من حكم من خلقهم . لكن المظهر الحضاري غدا الجمعة بإذن الله والرحمة والتسامح نرجو أن تسود ويتعاهد الكل على إظهار وجه الإسلام الحضاري ، الإسلام أصل والحركات وسائل : فإذا تعارض الولاء للحركات مع الولاء للإسلام قدمنا الولاء للإسلام
 
ابوعمر المصري - مصر الأربعاء 27 يوليو 2011 18:45:17 بتوقيت مكة
   حتمية الصدام
اخي الفاضل انا اعي ماتقول في رسالتك سدادك الله ووفقك واباك العالم العظيم الي مافيه الخير لو قلت السكوت عنه اولي من دعمه ضروري حيث كيف ادعم من يصدمني ولو بالاحتمال وجزاك الله خيرا
 
يحيى بدوي  - مصر الأربعاء 27 يوليو 2011 10:29:21 بتوقيت مكة
   قلة هزيلة وتبجح صاخب
من هم هؤلاء الثوار الذين يطلبون من القوى الإسلامية في مليونية الجمعة القادمة مليونية الدفاع عن الهوية أن تترفع عن انتمائها الإسلامي وأن يتوحد الجميع خلف مطالب الثوار ، أليس هؤلاء الثوار هم المعتصمين بالتحرير ، أليسوا هم البلطجية المجرمين قطاع الطرق ، منعدمي الخبرة السياسية والذين تحركهم قوى الخيانة والعمالة ، ما عددهم وما وزنهم في هذه البلد ، الجواب عددهم قريب من الصفر ، ووزنهم الحقيقي هم أنفسهم قريب من الصفر بعد استبعاد وزنهم الغير ذاتي الذي يضفيه عليهم الدعم المطلق الذي يحصلون عليه ماديا ومعنويا من كل القوى الاستعمارية في الغرب ، ومع ذلك فأقصى درجات التبجح الغبي هو ما يميزهم جميعا ، فمن قبيل هذا النوع من التبجح جاء طلبهم إلى كل القوى الإسلامية أن تترفع عن انتمائها الإسلامي وتتوحد خلف مطالب الثوار العظام هؤلاء ، وتنادي بما ينادي به بلطجية ومجرمي التحرير ، هذا هو المنتظر من هذه الشراذم المضحكة في جهلها وغبائها ، فالانتماء الإسلامي أصبح سبة وعار يجب أن نترفع عنه لننصاع للعملاء المأجورين الذين يسمون أنفسهم بالثوار ، وعلينا ومن واجبنا أن ننبذ الإسلام وانتمائنا إليه لكي نتوحد جميعا وننادي معهم بكل هذه الحقارة والتفاهة التي يلقنها لهم أسيادهم في الداخل والخارج والتي يسمونها مطالب الثورة وأهداف الثورة ، وما هي أهداف الثورة التي يحرقون مصر بسببها ، إنها مجرد شعارات رنانة لا معنى لها ، وما هي مطالب الثورة ، إنها ليست سوى مطالب تضليلية لا تهدف إلا إلى نشر الفوضى والخراب والدمار في كل أرجاء هذه البلد المنكوبة بهم وبأسيادهم ، ومطلوب منا أن نتوحد جميعا تحت راية العمالة والخيانة ، تماما كما توحد كل هؤلاء الثوار ، فهذا هو الشيء الوحيد الذي يوحدهم ، أما فيما سوى ذلك فهم جميعا متناحرين منقسمين متصارعين على الفتات وعلى ما هو أقل من الفتات .
 
د. مصريه - مصر الأربعاء 27 يوليو 2011 6:59:27 بتوقيت مكة
   ربنا يستر اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
والله العظيم انا مرعوبه من الى هيحصل يوم الجمعه ربنا يستر

كل خوفى بتوع 6 ابليس وكفايه وساويرس وحمزه وغيرهم زى ما جابو بلطجيه على انهم ثوار للعباسيه يجيبوهم التحرير ويكون معاهم سلاح ويستخدموه لما الناس تبدا تمشى


يا ريت يبقا فى اتفاق على ساعه للعوده عشان ما يستفردوش بقله

ويتم التشاور بين القاده يعنى لو حدث عنف يكون التصرف الامثل كيف


وخلى بالكو هم بيستغلو التواريخ الى فيها رمز يعنى 25 يناير اسقطوا الشرطه

23 يوليو راحو للمجلس لولا رجال العباسيه الشرفاء


ربنا يستر يوم 10 رمضان وما يدخلش اليهود سينا
 
ضياء سلفى مصرى  - مقيم بالسعودية الأربعاء 27 يوليو 2011 1:37:22 بتوقيت مكة
   إلى أخى/خالد عبد العظيم - مصر
أنا كان ردى عليك فى التعليق الأول على أساس أنى فهمت أن صداما مع الغرب سيكون..؛ولكن إن كان قصد الكاتب أن صداماً مع التيارات الإسلامية الأخرى فهذا يحتاج إلى توضيح واجب من المرصد ولو كتابة تعليق فى مكان التعليقات حتى نعلم مانوع الصدام الذى يقصده الكاتب
هل هو صدام فكرى فى كون بعض التيارات الإسلامية ستقف عند إرضاء الغرب أما نحن السلفيين فسيكون وقوفنا عند إرضاء رب العباد سبحانه وتعالى-حتى ولو إصطدمنا بالغرب؟؟(هذا رأى قد يكون له وجههة)
أم هل هو صدام عقدى بيننا وبينهم من حيث قاعدة الولاء والبراء؟؟قد يكون رأى
.
عذرا أخى/خالد عبد العظيم - مصر
فقد تسرعت فى التعقيب عليك بناءاً على فهمى الأول للمقال؛ ولكن الأولى الآن أن بين لنا الكاتب مقصوده من تلك العبارة حتى لايترك لنا الشك يلعب بنا ونحن نظنه على خير والله حسيبه.
 
أبو معافر  - مصر العزيزة لي وطن وهي الحمى وهي... الأربعاء 27 يوليو 2011 0:1:2 بتوقيت مكة
   اللهم شرعك
اللهم لا تخذلنا ومتعنا بتحكيم شرعك فيناوفي مصرنا بل وفي العالم
 
خالد عبد العظيم - مصر الثلاثاء 26 يوليو 2011 21:30:7 بتوقيت مكة
   الأخ ضياء
يا ضياء رجاء قراءة الفقرة الخامسة السطر السابع والثامن والتاسع وقل لى : هل المقصود التيارات الإسلامية أم ماذا ؟ وما قيمة الاستدراك ب"لكن" فى قوله: لكن الآن دعمه ضرورة ... يعنى نحن سندعم التيارات الإسلامية إلى أن ينقشع الليبراليين والعلمانيين عن الساحة ثم يكون الصدام بين التيارات الإسلامية ... ما زلت أبدى إنزعاجى من هذه العبارة فأنا أحب الإخوان والسلفيين والتبليغ وأنصار السنة والجمعيية الشرعية ولا أحب الصدام وإنما التنسيق ....
 
جوده - مصر المسلمه الثلاثاء 26 يوليو 2011 20:48:57 بتوقيت مكة
   علي بركه الله
لننزل جميعا للميدان و نريهم حجمنا واتحادنا حتي يعلم الجميع اننا لن نخضع لاهوائهم وليس لنا بديل عن شرع ربنا والله الموفق
 
ضياء سلفى مصرى  - مقيم بالسعودية الثلاثاء 26 يوليو 2011 14:55:13 بتوقيت مكة
   المقال رائع...وللمعلين أقول
المقال رائع بصراحة وشمل نواحى الموضوع
لأخ/خالد عبد العظيم - مصر
ماهكذا ياخالد تورد الإبل فالرجل ليس فى كلامه مايدل على صدام مع الفصائل الإسلامية الأخرى ولكن صدام مع الغرب أعتقد أنه قريب جدا والمؤشرات تدل على قربه والشارع المصرى على إستعداد له
.
.
الأخت/امينة شومان - مصر
يعنى التعليق بتاعك رائع وعنوانه جميل بس من غير الجملة الأولى((اولا انا بحترم حركة 6 ابريل ))
ربنا يهديك ويرجعك لرشدك
 
وائل عبد الرحمن - مصر الثلاثاء 26 يوليو 2011 10:2:11 بتوقيت مكة
   محاذير هامة
يجب عدم دعوة العلمانييين و ليس مايحدث الأن سيقولون أنها مليونية بسبب مشاركتهم و دعمهم لها

ثانينا لابد من و ضع رفض المواد فوق الدستورية فى أول طلب و ليس فى نهاية القائمة يسبقها الطلبات الأخرى
3- لابد من عمل لافتات تعبر عن الهوية الأسلامية للمظاهرة
4- لابد من السيطرة على منصات التحدث
 
امينة شومان - مصر الثلاثاء 26 يوليو 2011 9:49:46 بتوقيت مكة
   مقال رائع جدا جدا جدا
بصراحة هو ده اللى بيدور فى دماغنا
اولا انا بحترم حركة 6 ابريل لكن لما اشوف الاسلامين نازلين عشان المطالب المشروعة يبقى الاكيد ان الاسلامين اولا اننا نقف معاهم لكن لما نلاقى الاسلامين بعاد تمام البعد عن المشهد ونجد ان ناس تانية هما اللى بيعملوا جاهدين على تحقيق المطالب يبقى وبكل اسف سوف نلجىء لهم


الى الشيخ العزيز رفاعى سرور والله العظيم فعلا اذا نزلت حضرتك ميدان التحرير سوف يضىء الميدان سعادة وسرور ابتهاجا بمجيئك ايها الشيخ العظيم والحبيب على قلوبنا جمعيا وكمان عايذة اقولك حاجة انا تخيلتك كتير بس مكنتش شوفت صورتك غير قريب جدا لكن حينما رئيتك فقلت بصراحة واضح ان حضرتك شخص رائع جدا وفقك الله ابانا الشيخ
 
خالد عبد العظيم - مصر الثلاثاء 26 يوليو 2011 9:6:27 بتوقيت مكة
   أين الكياسة فى السياسة ؟
ما المقصودبهذه العبارة "ونعلم أن صداما سيكون بيننا وبينه( فصيل إسلامى مخالف لك فى التوجه) في لحظة ما، لكن الآن دعمه ضرورة".
؟ باعتبارى سلفى أخاف منك باعتبارك إخوان أو العكس .. يا أخى المعول عليهالانتخابات التى ستدفع بالإسلاميين بإذن الله إلى الحكم وعبارتك تلك تعطى الحق للعلمانيين ومن لف لفهم أن يثبت صدق دعواه بأننا سنصنع صداما مع المجتمع ودليله أنك أكدت أن الصدام سيكون مع كل فصيل إسلامى يخالفك فى التوجه ، كان مقبولا أن تقول طبيعة الصدام .. الحق : إنها عبارة مزعجة .
رجاء : ليتكم ترفعون لافتة كبيرة تدعو المجلس العسكرى إلى ضرورة الإفراج عن أبى يحيى والأخ خالد حربى ..
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7