الرئيسة كلمة المرصدمليونية الهوية ..ثم ماذا ؟
 
الإثنين 15 أغسطس 2011

 

رغم أني أسعد الناس بمليونية الهوية والشريعة التي جيشت أبناء الصحوة الإسلامية في ميدان التحرير، إلا هذا ليس مانعًا من الاعتراف ببعض الأخطاء التي حدثت فيها ،بل من الضروري أن نستوعب هذه الأخطاء جيدا حتى نتمكن من قراءة الواقع واستشراف المستقبل

لكن ما ينبغي أيضًاحه جيدًا قبل الحديث عن هذه الأخطاء أنها في مجملها أخطاء طبيعية، في ظل وضع السكون الذي كانت تعيشه التيارات الإسلامية من قبل؛ فعندما يصاب إنسان بالشلل ويجلس ساكنًا هامدًا لفترة طويلة، ثم تعاوده الحركة، فإنه يتخبط في مشيته الأولى، فهذا بلا شك طبيعي ومقبول طالما كانت هناك نية وعزيمة للاستفادة من العثرات وتجاوزها.

لذلك دعوني أبدأ حديثي من إظهار هذه العثرات -باختصار شديد- علَّ هذا أن يكون بداية العلاج..

- أول العثرات كان غياب البرنامج الموحد واستقلال الكثيرين بمنصات وبرامج خاصة بهم، وهذا ما أفقد المليونية الكثير من قوتها؛ فقد كان الناس بين قادم ومغادر للميدان على مدار الساعة، وهو ما منع الجميع من الاحتشاد الكلي لفترة زمنية تسمح بتقييم العدد الحقيقي للحشد.

- للأسف اعتبر الكثيرون أن الحشد هدف في ذاته وليس وسيلة موصلة للهدف الحقيقي، وهو  التأكيد أيضًا على هوية مصر المسلمةورفض تمرد ثلة العلمانيين و ألاعيب عصام شرف ، التي يمررها دائمًا عبر نوابه ومساعده، وتهدف إلى تصعيد التيار العلماني فوق أكتاف الأمة، وآخر هذه الألاعيب كان خدعة "المواد فوق الدستورية".

أقول: إن اعتبار الحشد هدفًا في ذاته قد غيَّم على رسالة المليونية التي ظلت ضبابية شيئًا ما، فبينما فسرها البعض بمليونية الشريعة، فسرها الآخرون بمليونية رفض المبادئ فوق الدستورية، وفسرها البعض بأنها مليونية لم الشمل(!!)

حتى لا تكون مليونية المجلس العسكري

     لاشك أن المجلس العسكري ربح كثيرًا من مليونية الإسلاميين، فقد أثبت وجود منافس قوي لحركات الثورة التي تشاغب المجلس وتحتكر الحديث باسم الثورة، فجاءت مليونية الإسلاميين لتؤكد ضعف هذه الحركات وتكشف فقرها الشعبي، والغريب والمؤسف أن يرى البعض هذا المنافس –الإسلاميين- غير مهتم بقضايا الثورة الجوهرية، وهو ما استغله بعض الخبثاء بوضع الإسلاميين في خانة المجلس العسكري، واعتبارهم أنصارًا واتباعًا له، يتبنون نفس آراء ومواقف المجلس العسكري من قضايا الثورة!!

 

- أيضًا الاختراقات الغبية –نعم.. اختراقات، وليست أخطاء- تلك التي حدثت في المليونية، مثل رفع علم السعودية مثلاً، أو الدعوة لمبايعة المشير، أو الدعوة للصدام مع العلمانيين والليبراليين، كل هذا عزز من وضع المجلس العسكري الذي استثمر هذه الاختراقات جيدًا، باعتباره الضمان الوحيد لمدنية الدولة، وهو ما أجبر القوى الثورية على مراجعة مواقفها ولهجتها من الجيش، باعتباره القوة القادرة على تلجيم الإسلاميين، وإحداث توازن معها.

 

إشكالية تطبيق الشرعية

للأسف أقول: إنها إشكالية، مع إيماني الصارم والجازم بوجوب تطبيق الشريعة، لكن دعونا ندرك أن كل دعوة طيبة لا تحمل بالضرورة نوايا طيبة، فالدعوة لتطبيق الشريعة كانت أول مطرقة لتفيت السودان الحبيب، ورغم انفصال الجنوب رسميًّا مازالت الشريعة أبعد عن الشمال من الجنوب المنفصل، وهذا يدعونا للتريث وعدم الانسياق وراء العواطف، فالشريعة ستطبق حين نتخذ الوسائل اللازمة والضرورية لهذا، وليس حين يرفع بها القوم عقيرتهم في ميدان التحرير؛ فيستغلها الأعداء في تخويف وتجييش الدنيا ضدنا، ونحن ما زالنا نضمد جراح سنوات القهر والعذاب والاضطهاد، ونبحث لنا عن مكان تحت الشمس، وليس ورائها!!

 

ثم ماذا؟

حتى لا نصبح بعبعًا نائمًا يوقظه الخبثاء في ظلمة الليل لتخويف خصومهم ثم يعاود النوم مسرورًا بصرخته المرعبة فحسب، بعيدا عن أية مكاسب حقيقة يحصلها.

لابد من استثمار المليونية في نقلة سياسية إسلامية، ترتكز بالأساس على إكمال الثورة وتحقيق متطلباتها جميعًا، وحماية الإرادة الشعبية من خصومها جميعًا، سواء كانوا من المحظوظين الذين استطاعوا القفز فوق المشهد ليتحدثوا باسم الثورة، وهو ما يجعل همهم الأول هو استمرار الوضع الثوري؛ ليستمروا هم في وضعهم الإعلامي، أو من متطرفي العلمانية والليبرالية الذين يريدون تجريد الشعب من هويته وتاريخه ودينه؛ ليحلو لهم العيش على أنقاض أمتنا المسلمة.

وكذلك حماية الإرادة الشعبية مِن مَن يحلم بوضع جديد، يصنع فيه من الجيش إلهًا فوق إرادة المصريين لا يُسأل عما يفعل.

وحين سألني أحد الصحفيين ليلة المليونية عن رأيي في جمعة "لم الشمل"، قلت له: إنها لن تكون أبدًا هذه الجمعة، ولكنها ربما ستكون الجمعة بعد القادمة .. سكت الرجل ولم يفهم مقصدي، فقد كنت أرى أن لم الشمل لن يحدث حقيقة إلا بعد أن تفيق القوي الليبرالية والعلمانية من سكرتها المعيبة التي سولت لها أن بمقدورها أن تفرض إرادتها على الشعب المصري، مستقوية بالدعم والتمويل الغربي، ولن تفيق إلا بعد مليونية إسلامية مزلزلة، تنسيهم وساوس الشيطان، وتجبرهم على العودة لميدان التحرير قبل تنحي مبارك، حيث كان هدف الجميع الحرية والكرامة والثورة وحسب.

وأعترف لكم أن ظني كان خاطئًا؛ فلم تزد مليونية الإسلاميين القوم إلا شططًا وجنونًا.

وبينما ظن الكثير من الإسلاميين أنهم أكملوا المسعى، وأتموا المهمة، وفعلوا ما عليهم بالوقوف ساعة تحت شمس الميدان، ثم رجعوا لقواعدهم سالمين، أتت تصريحات الحكومة والمجلس العسكري بالتأكيد على وضع مبادئ فوق دستورية رغم أنف غالبية الشعب المصري، وخاصة الإسلاميين؛ لتوضح من جديد معالم طريق شاق وصعب، لن يجنى فيه النصر من مهادنة الأقوياء، أو تملق الأعداء، وهو ما يستوجب منا جميعًا انتفاضة قوية، وثورة إسلامية، تأبى أن تستعبد من جديد، وأن تعبث القلة بمقدرات ومصير الأمة.

كلمة أخيرة أقولها لمشايخنا وقادتنا الكرام:

السفن تنعم بالأمان في الموانيء، ولكنها -صدقوني- لم تُصنع من أجل ذلك ..!

فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 مليونية الهوية ..ثم ماذا ؟

محمد - مصر الخميس 8 سبتمبر 2011 20:58:6 بتوقيت مكة
   اسلامية : دعوة للناس .. لامطالبة لهم
أخ خالد .. جزاك الله خيرا على المقال .. واريد ان اوضح وجهة نظري الصغيرة .. لقد نزلنا يوم الهوية للدعوة للشعب وقد استجاب لنا الشعب .. وقضية تطبيق الشريعة هي دعوة توعية للشعب وليس اجبار له .. أي أن الموضوع هو أقرب الى حملة توعية لقلوب المسلمين وتمهيد حتى يقام الشرع بطلب الشعب نفسه ..انت توافقني أن من حق الاسلاميين ان يظهروا ويثبتوا نفسهم مثل باقي الفصائل .. أضف الى هذا أننا الى الآن -رغم مليونيتنا- لسنا على مستوى الحدث .. فأين مليونية أبو يحيى .. وأين مليونية ميرنا عادل حنا اسكندر "تلك الفتاة تستحق مليونية واقسم على هذا" وأين مليونية وجدي غنيم؟؟ يجب أن نشهد وننصر من تكلموا عن آلامنا وضحوا بأنفسهم وكلامي هنا لجموع الشعب المسلم طبعا وأسأل الله أن يعلي همتنا .. أخي الفاضل .. الكلام يطول .. والدنيا تستعر .. وجزاكم الله خيرا على الإهتمام والقراءة .. وللكلام بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
حامد  - مصر الإثنين 22 أغسطس 2011 16:25:55 بتوقيت مكة
   رسالة الي " القراءة الأولية تثبت ماسونية وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور المصرى"
ايه يا كابتن نظرية المؤامرة الخطيرة دي ...دا انت كده مش هتخرج من بيتكم ..
يعني احنا كده بقي المفروض نعبد الماسونية من دون الله ولا ايه طالما هيه بتدير امور الكون كله كده علي مدار التاريخ كله.
يا كابتن كل كلامك متناقض من اوله لاخره
العلماني ماسوني والليبرالي ماسوني والاشتراكي ماسوني والشيوعي ماسوني كلهم كده ماسونيين.هو انت من اللي بيقولوا علي وائل غنيم ماسوني والحظاظة والكلام الفارغ ده!!!!!!! حتي مؤسسة كارنيجي ما سلمتش منك....
طيب انت عمال تخوف الناس من كل حاجة ليها علاقة بالغرب علي الرغم ان الامور مش كده خالص دا راجع بس لثقافة العزلة اللي انت فارضها علي نفسك وعلي نظرية المؤامرة الرهيبة ....يا كابتن مش كل حاجة غربية وحشة ومش كل ثقافتهم ماسونية زي مانت بتركب عربياتهم وبتتعالج بادويتهم وبتستخدم التكييف اللي هم عملوه النظريات الفكرية برده مش كلها وحشة يعني وفي حاجات كثير منها مش بتخالف الدين زي مانت بتحاول توهم الناس
 
المصرى - مصر الخميس 18 أغسطس 2011 0:25:47 بتوقيت مكة
   القراءة الأولية تثبت ماسونية وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور المصرى
القراءة الأولية تثبت ماسونية وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور المصرى

تمهيد مهم :
الداعين للمبادئ الحاكمة هم تعلموا ومبهورين بما يدعون اليه وتعلموه فى مؤسسات ومعاهد ماسونية او تنفق عليها الماسونية من أمثال جورج سوروس – مؤسسة فريدم هاوس – مؤسسة كارنجى – مؤسسة انيلدا .
ومن اشهر الاتجاهات الليبرالية واليساريين هو منهج العلمانية قائمة على فصل الدين عن الدولة وإعطاء الحرية المطلقة للفرد وذلك للإقصاء كل الإسلاميين او تهميشهم عند طريق وضع نوص قانونية تجرم الإسلاميين وتضعهم في السجون او على أحبال المشانق بدعم وتمويل ومساندة من الغرب والمؤسسات الماسونية .
وتتستروا العلمانيين والماسون وتلميذتهم اللذين ينفذون أهدافهم تحت شعارات خادعة مثل الحرية والإخاء والمساواة والإنسانية، ومعظم أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم.
قبل ان نقرأ الوثيقة
الماسونية هي تلك النظريات والأفكار الكبرى الموجودة فى العالم المعاصر اليوم وكلها تحذف الدين من الحياة والسياسة ..
1 – العلمانيين او الليبراليين مصادرهم وأفكارهم ونظرياتهم اخذوا من أمثال فولتير وجان جاك رسو وغيرهم وهم كلهم ماسونيين العلمانيين او الليبراليين ماسونيين بالأفكار حتى ولم يعلموا هذا ..
2 - اليساريين والشيوعين مرجعتهم ترجع الى كارل ماركس والفريد انجلز ولينين وهم جميعا فالماسونيين واليساريين والشيوعين مرجعتيهم الحقيقة ماسونية وان لم يعلم هذا أكثرهم .
المنظمات الماسونية تعمل على حشد نخبة المجتمع والمثقفين فى أنشطة وأعمال خيرية ونوادي ( كالروتاري و الليونز ) وتفاعلات ثقافية واجتماعية ومعاهد دراسية ومنظمات حقوق الإنسان تمول منهم لبث أفكارهم فيهم ليكونوا حاملين وداعين لها بالمجتمع المصري وهم يقوموا على تعليمهم والإنفاق عليهم ليكونوا من صفوة المجتمع والمشاهير ليستعملوهم فى الدفاع عن الأفكار والنظريات التي غرست فيهم .
فالمنظمات الأمريكية والتي تعطى تمويلا ومعونات فى مصر وتدعوا لليبرالية والعلمانية وتحشد الشباب وتمولهم يطن الجميع انها أمريكية فقط وهذا غلاف كاذب وخادع ولكن فى حقيقتها كلها منظمات يهودية ماسونية تعملوا وتوظف وتحشد من أجل تحقيق الأهداف الماسونية ومن اشهر المنظمات المعرفة فى مصر
منظمة فريدم هاوس الشهيرة جدا فى مصر والعالم ولها مراكز بمصر و التى تمول الكثير وباب السعد للكثير من منظمات المجتمع المدني ظاهرها أمريكية ولكن الداخل رئيسها وليام هوارد تافت الرابع ماسوني وعضو منظمة سكالز اند بونز وجده الرابع كان رئيس الولايات المتحدة السابع والعشرين وكان عضو فى المنظمة سكال اند بونز وجده الأعلى الفونسوا تافت كان مؤسس المنظمة فريدم هاوس
ورئيس السابق للمنظمة كان الملياردير اليهودي الشهير بيتر اكرمان وظل رئيس فريدم هاوس حتى 2009 وهو له علاقة وثيقة جدا بأحداث تحدث بمصر الأن.
ومنظمة كارنجي والتي يعمل بها د عمر الحمزاوي احدى المنظمات التى تمولها فريدم هاوس .
والصحافة والأعلام اليهودي كرروا فى اكثر من مناسبة انهم فقدوا اكبر صديق وحليف حسنى مبارك وانه كنز استراتيجي لإسرائيل لهم فى مصر ولم يبقى لهم إلا الأعلام وبعض رجال الأعمال .
ومن الحقائق الثابتة ان جميع رؤساء الولايات المتحدة كلهم من الماسون وبعضهم وصل الى الدرجة 33 اى اعبروه من سباط بنى إسرائيل و اقسم على ام مهمته فى العالم إعادة بناء هيكل سليمان فى فلسطين أمثال:
رونالد ريجان من الدرجة 33 اى من سبط بنى إسرائيل واقسم على تسير العالم لإعادة بناء الهيكل .
جورج بوش الأب ومن الدرجة 33 اى من سبط بنى إسرائيل واقسم على تسير العالم فى اتجاه لإعادة بناء الهيكل عضو فى منظمة سكالز اند بونز.
جورج بوش الابن ماسوني وعضو فى منظمة سكالز اند بونز
بيل كلينتون ماسوني وعضو فى منظمة جاك ديموليه وهو اسم آخر استاذ أعظم لفرسان الهيكل .
نابليون بونابرت ماسوني من الدرجة 33 وهو أول من ادخل الماسونية والمنظمات الماسونية الى مصر أثناء الحملة الفرنسية.

الخلاصة من المقدمة :
كل يساري او شيوعي هو ماسوني بالأفكار حتى وان جهل ذلك أو انكر .
كل علماني أو ليبرالي هو ماسوني بالأفكار حتى وان كان جهل ذلك أو انكر.

بعض مبادئ الماسونية والموجودة فى اضافات العلمانيين والليبراليين فى المبادئ الحاكمة للدستور :
1 - العمل على تقويض الأديان.
2 - العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
3 - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة (طوائف) تتصارع بشكل دائم.
4 - تسليح هذه الأطراف (الطوائف) وتدبير حوادث لتشابكها.
5 - بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
6 - تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.
7- العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية .
8- السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
9- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.
10- بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
"مثل حد قطع الأذن – ورفع علم السعودية في التحرير "

نقد وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

قَالَ فِرْعَوْنُ : مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) سورة غافر

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56) سورة الزخرف

وعلى نفس نهج الفرعون سار من سود هذه المبادئ الدستورية فكتبوا:
المادة الاولى :
- 1جمهورية مصر العربية دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة وسيادة القانون، ... وتحترم التعددية ، ... وتكفل الحرية والعدل والمساواة، وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين دون أي تمييز أو تفرقة ، .....والشعب المصري جزء من الأمة العربية، يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.
" مدنية " :

وهى كلمة مضافة ومحشورة عمدا على نص المادة رقم 1 الصادرة في الإعلان الدستوري من فريق العلمانيين والدستور أولا لتفريغ المادة الثانية من مضمونها لان الدولة المدنية كما تعلموها من المؤسسات والإعلام الغربي الصهيوني الماسوني هدفه فصل الدين " رجال الكهنوت من القسس والبطاركة الذين يتكلموا ويامروا بلسان روح القدس ( الله) في سياسات وتخطيط وتوجهات واهداف الدولة " وهم جميعا مقدسين لنطق روح القدس "الله" على السنه الكهنة والقسس . وهو غير موجد نهائيا في الإسلام فلا يوجد رجال كهنوت يتكلموا بلسان روح القدس " الله " بل هم مجتهدين يصيبوا ويخطئوا ولا قداسة في الإسلام لاحد الا رسول الله .
"وتحترم التعددية" :
وهو مصطلح مضاف عمدا ومعناه ودلالاته خطيرة جدا يخدم الأهداف الصهيونية الماسونية في التأسيس والتشريع لخصوصية طوائف في المجتمع المصري وتميزها تمهيدا لاستمالتها وتحريضها على ابتزاز الدولة والصراع على الموارد تمهيدا للانفصال ( الأقباط – نوبيين – قبائل أولاد على – قبائل بدو سيناء ) وكما حدث في إقليم الأكراد بالعراق والتقسيم الطائفي اللبناني والسودان ......
وهو البداية الحقيقية التشريعية من أعوان الماسونية والعلمانيين خدمة من ينفقوا عليهم من الغرب والمنظمات الماسونية الأمريكية في مصر على طبق من ذهب لمخطط تقسيم مصر وعين ما تسعى وتخطط وتمول وتصرف عليه إسرائيل وجميع المنظمات الماسونية والصهيونية والحكومات الغربية والأمريكية لتفتيت دولة مصر تمهيدا لبناء الهيكل سليمان وجعل جميع المحيطين بدولة إسرائيل إمارات صغيرة مفتتة متطاحنة ولها خرائط منشورة منذ اكثر من 30 سنة في كل مكان لدولة إسرائيل الكبرى .

" تكفل الحرية والعدل والمساواة،..... " هو نص مضاف ومكرر لما في المادة رقم 10 و لا داعى له ويجب حذفه
وهنا هذا النص حشر حشرا في المادة الأولى لهدف واحد فقط خبيث :
لتكون سابقة وحاكمة وملزمه في تفسير المادة التالية لها وهى المادة الثانية لتفرغ الشريعة الإسلامية من اهم مبادئها في الزام الدولة بمفهوم الحرية والعدالة والمساواة الغربية وكذلك تقييد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر باحترام التعددية وطموحاتها ونزوات الطوائف وارتباطها بالتمويل والتأييد والدعم السياسي من الغرب والأمريكي وكذلك الحريات والتمايز داخل الدولة الواحد لزرع الفتن والصراع اللامتناهي بين الطوائف.

ووكاتب هذا النص هدف الى التطبيق المباشر لثلاث مبادىء للماسونية :
1 - العمل على تقويض الأديان. "وهنا اعنى مبادىء الشريعة الاسلامية" .
3 - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة (طوائف) تتصارع بشكل دائم.
5 - بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
6 - تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد. " وهنا تطبيق الحريات بالمفهوم الغربي "
* * * *
جاء فى المادة الثانية :
- 2الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع،. ولغير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم فى أحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية.
وإضافة والعبارة الأخيرة هو ينم عن جهل تام بالشريعة الإسلامية التي تنص في القرآن والسنة على احتكام غير المسلمين الى شرائعهم منذ 1430 سنة وليس من الآن ولكن الإضافة لغرض خبيث هو تكريس فكرة سحب سلطان الدولة المدنية عن اتباع الطوائف لصالح الكنيسة وسلطة الرهبان والقساوسة على حساب حرية وكرامة وحقوق الإنسان القبطي ان يلجا للعدالة لا نصافة وتحريره في حياتة بدلا من الانحراف والجريمة ليعيش عيشة سوية هادئة ..

فالقبطي لا يجأ إلى القضاء العادي إلا اذا عانى من الظلم المستمر او الغش لا يقدر على رفعة من سلطان الكنيسة و هذا السلطان عليه خاتم روح القدس من الكهنوت المقدس.
وهو عين التطبيق للدولة الدينية على الأقباط لمنع إلغاء لولاية الدولة وحصره في الكنيسة وإخضاعهم بالدستور والقوانين لسلطان الكنيسة فقط ودون غيرها .. والتى حطمها الأوربيون وتخلصوا كلهم منها من 400 سنة مضت ؟
والهدف الخبيثان يكون الولاء الى الكنسية فقط و يضعف الولاء والانتماء للدولة واصبحت عاجزة بفضل المبادئ الحاكمة للدستور من انقاذ الاقباط من مشاكلهم وسجنتهم داخل سلطان الكنيسة " كدولة دينية "فقط و سلبت للدولة سلطتها.

طوال التاريخ جميع الكنائس في العالم دائما تسعى لفرض سلطانها فقط وابعاد ولاية وسلطة الدولة على تابعيها و تريد تجعل سلطانها بلا حدود وبنصوص الدستور والقانون على كل اتباعها استعبادا لهم على وحرمان لهم من حقوقهم الإنسانية العلمية الرغم من جميع الدول المسيحة خلعوا سلطان وقداسة الناطق بلسان روح القدس "الله" من حياتهم الأسرية زواجا وطلاقا وحتى ميراثا و التسويات المالية تتم بالمحاكم وليس بالكنائس منذ اكثر من 300 سنة ولكن الماسون وتلامذتهم من العلمانيين ومن على شاكلتهم يريدوا ان يرجعوا مصر الى ظلام عصور الظلام الكنسية البائدة والدولة الدنية المسيحية على طائفة من البشر .

وهو استمرار لخلق المظالم وزيادة الاحتقان في الدول الإسلامية لتفجيرها من الداخل فعندما يلجأ مئات الألاف من الأقباط كما الحال الأن اكثر من 300 الف أسرة نقول لهم ممنوع لان المبدأ فوق الدستوري يرفع سلطة و ولاية وإنصاف الدولة عنكم وجعله في حوزة الكنيسة فقط وهم ينطقوا بلسان الروح القدس " الله " وهو عين الدولة الدينية التى يكرهها الجميع
ولكن من أجل خاطر عيون الكنيسة تجعلها المبادئ الحاكمة للدستور دولة دينية كهنوتية ولا غضاضة أو اعتراض عند العلمانيين والليبراليي الماسونيين بالافكار .

وجاء فى المادة الثامنة :
- 8 مصر جزء من القارة الأفريقية وتعمل على نهضتها وتحقيق التعاون بين شعوبها وتكامل مصالحها، وهى جزء من العالم الإسلامي تدافع عن قضاياه وتعمل على تعزيز المصالح المشتركة لشعوبه، وتعتز بدورها الأصيل فى الحضارة الإنسانية وتساهم بإيجابية فى تحقيق السلام العالمي وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان والتعاون بين الدول والشعوب

جاء النص فى عروبة مصر فى المادة الأولى "الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على وحدتها الشاملة .
ثم جاء فى المادة الثامنة مصر جزء من القارة الإفريقية وتعمل على نهضتها وتحقيق التعاون بين شعوبها وتكامل مصالحها .
ثم مصر هي جزء من العالم الإسلامي تدافع عن قضاياه وتعمل على تعزيز المصالح المشتركة لشعوبه .
تعمدوا طمس واختزال الوحدة الإسلامية والعالم الإسلامي وحرمان مصر من الدعوة والسعي للوحدة الإسلامية فان نادى احد بوحدة الدول الإسلامية او الخلافة يعتبر مجرم و منتهك الدستور والمبادئ الأساسية للامية ويتهم بالإرهاب مخطط خبيث ممن كانت علمهم وثقافتهم ماسونية .
لان تخريب ومنع الوحدة العالم الإسلامي هو محل الصراع الغربي الأمريكي الصهيوني ومنعه وتدميره واحتلال بلاده وتغيير هويته هدف رئيسي للغرب الأمريكي الماسوني دائما .

الكارثة الكبرى ما جاء فى المادة 10 :
- 10الكرامة الإنسانية حق أصيل لكل إنسان، وجميع المواطنين المصريين أحرار ومتساوون أمام القانون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، ويحظر التمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة أو الثروة أو المكانة الاجتماعية أو الآراء السياسية أو الإعاقة أو غير ذلك، ويجوز تقرير بعض المزايا للفئات التي تستدعى الحماية.

وهى قمة فى الخيانة والفجور والاستغفال لشعب مصر وهى تأسس ولأول مرة فى تاريخ مصر ان يوضع نص قانوني او دستوري مبدأ ماسوني ينص صراحة القبول بتقسيم وتمزيق الشعب المصري الى طوائف وهو هدف استعماري صهيوني ماسوني لخدمة دولة إسرائيل الكبرى بدل من العمل على وحدته وحماية الوحدة الوطنية
بل وضع زاد وقرر لها مزايا لزرع الحقد والبغضاء والكراهية بين الشعب المصري فضلا تسهيل وشرعنه مهمة المندوب السامي الأمريكي الذى عينة الكونجرس حديثا لحماية الأقليات فى الشرق الأوسط والأقباط خدمة للصهيونية الماسونية " ويجوز تقرير بعض المزايا للفئات التى تستدعى الحماية "
وهو تطبيق مباشر لمبدء من مبادئ الماسونية وهو :
5 - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.
6 - تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.
7 - بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
العمل على تقسيم غير اليهود الى أمم متنابذة " طوائف " تتصارع بشكل دائم .
تسليح هذه الأطراف " الطوائف " وتدبير حوادث لتشابكها .
بث سموم النزاع داخل البلاد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية وهو وضع مزايا تميزهم وتفرقهم بين باقي الشعب وتخلق الكراهية والأحقاد والصراع فى مصر .
1 - فضلا عن إعطاء شرعية للبهائيين فهم أقلية لهم حماية بمبادئ الإنسانية والأمم المتحدة ورعاية وصناعة يهودية ماسونية لهدم الإسلام ومعبدهم الرئيسي فى حيفا
2 - وكذلك القيادنيين صناعة الإنجليز وهم اقليه ولهم حماية وهو فصيل يعمل على تخريب الإسلام
3 - بالإضافة إلى الشيعة أقلية ولهم حماية لتكون من أوراق الضغط فى يد المندوب السامي الأمريكي لحقوق الأقليات فى الشرق الأوسط .
4 - وكذلك النوبيين اقليه ولهم حماية لينفصلوا بجوب أسوان وحتى السودان بتمويل من الغرب لصالح دولة إسرائيل.
5 – وبدو سيناء اقليه ولهم حماية حتى يتمكنوا من الاستقلال عن مصر وإقامة إمارة إسلامية لتجد إسرائيل الدعم الدولي لإعادة احتلال سيناء وتوطين الفلسطينيين .
6 – وكذلك قبائل أولاد على فى الغرب اقليه ولهم حماية ومطالب فى الوحدة مع بقيتهم فى ليبيا ( ثلث تعدادهم فى مصر والثلثين داخل ليبيا ) وهو يصب فى المخطط الصهيوني الأمريكي لتقسيم مصر ومن اجل تسهيل عمل المندوب السامي الأمريكي لرعاية الأقليات فى الشرق الأوسط والأقباط .
7 – وكذلك القرآنيين فهم أقلية ولهم حماية ويحتاجون لنشر مذهب فى حماية المندوب السامي الأمريكي
كل الأقليات من حقها اقتسام المناصب الوزارية والمحافظين وتريد حصتها فى الجيش والشرطة والأمن والسلك الدبلوماسي والأعلام والصحافة لأنها حقوق يجب ان يتدخل المندوب السامي الأمريكي لحماية ورعاية حقوق الأقليات فى الشرق الأوسط والأقباط التدخل لحمايتها وتوزيع المناصب بعد ان تم وضع قاعدة دستورية مخصوصة لتسهيل مهمته .
وهل سيطبق على الإسلاميين أيضا ام انه مخصوص فقط بغيرهم :
1. يضطهد جميع الإسلاميين فى جميع الدول العربية والإسلامية والأوربية ومعظم قضاياهم ملفقة واشتبه لأجل اعدمهم وسجنهم فترات طويلة واعتقالهم وحرمانهم من الحياة والمشاركة العامة من اجل إظهارهم كإرهابيين ومجرمين فهم أولى بالحماية ووضع امتيازات لهم .
2. جميع الإسلاميين وأقاربهم حتى الدرجة الرابعة محرومين من الالتحاق بأجهزة الشرطة والجيش والأمن منذ ستون عاماً حتى الآن فهم أولى بالحماية ووضع امتيازات لهم .
3. جميع الإسلاميين تم تلقيهم تهديدات مستمرة لأسرهم وتم حرمانهم من مصادر رزقهم من اجل أفكارهم وعقيدتهم في العداء للصهيونية وعدم تمكنهم من حياة اجتماعية مستقرة هادئة طوال فترة حسنى مبارك فهم أولى بالحماية ووضع امتيازات لهم .
4. معظم الإسلاميين الذين اعتقلوا او سجنوا مصابون بامراض مزمنة ونفسية يحتاجون لعلاج على نفقة الدولة وتعويضات مناسبة فهم أولى بالحماية ووضع امتيازات لهم .
فى حين ان واضع هذا النص يعنى بة الأقباط فقط وكذا البهائيين والقيدانيين والشيعة الذين من أجلهم عين الكونجرس الأمريكي المندوب السامي لحماية حقوق الأقليات فى الشرق الأوسط والأقباط وتمهيدا لاعتراف للدولة القبطية التى تم إعلانه فى أمريكا من موريس صادق وغيره فهذا النص يحقق لهم ما ارادوا خدمة لمخططات إسرائيل فى تقسيم مصر .
والتساؤل الأن عن الأعداد في القضايا السياسية والعسكرية الملفقة باسم الإرهاب سجن من ( الأقباط - البهائيين – الشيعة - القرآنيين – الليبراليين – العلمانيين ) وكم دفنوا أحياء وكم عذبوا وكم حكم عليه بالإعدام مقارنة بالإسلاميين اللذين نالهم النصيب الأعظم من الاضطهاد والتعذيب والتعسف الممنهج دون غيرهم.
وسيقوم اللوبي الصهيوني وجميع المنظمات الماسونية الصهيونية بتطبيق نفس المبادئ فى تونس واليمن وليبا وسوريا والعراق وكل بلد أهله لا يعرفوا الخطر الماسوني الصهيوني لإعادة بناء الهيكل ودولة إسرائيل الكبرى تمهيدا لظهور مللك بنى إسرائيل (المسيخ الدجال)

ولا عزاء للمغفلين !!!
* * * *
 
د.مصريه - مصر الأربعاء 17 أغسطس 2011 4:7:27 بتوقيت مكة
   لازم نصل لهدفنا مع تفويت الفرصه على الاخرين ان يلطموا بحجه خوفهم من الاسلاميين
تحيه طيبه للاخ خالد حربى على التحليل الراااائع جدا

وتحيه ايضا لتعليق الاخ يحى بدوى

واعتقد ان الاسلاميين فى اول الثوره ما كانوش بيهتفو هتافات اسلاميه عشان ما يثيروش حفيظه الاخرين

لكن ان اتعملت مليونيه بدون لبس الجلاليب ولا الهتاف اسلاميه اسلاميه وان كنا نريدها كدلك وان شاء الله تكون كدلك لكن يكون الهتاف ضد الدكتاتوريه فى الاطاحه بنتيجه الاستفتاء

لان المجلس العسكرى بيهتم طبعا بالمظاهرات مش ان المليونيه بتاعه 29 ما لهاش لزوم لا طبعا لكن ان كانوا هم بيستخدموا الحيل للوصول لرغباتهم فعلى الاقل ما نكونش اغبى منهم

يعنى نطالب كل طلباتنا من تنفيد نتيجه الاستفتاء لكن على لسان الشعب يعنى نتحدث باسم الناس كلها مش الاسلاميين


بل نستخدم تعبيراتهم مثل الدكتاتوريه واحترام حقوق الشعب واراده الشعب ولا نستخدم اى شعارات دينيه اطلاقااااااا

مش هيتنفد طلباتنا بدون تظاهر لكن المهم ما نخلقش لنفسنا اعداء يعنى ليه الكلام كأن الاسلاميين هم الى رافضين المبادىء لا الشعب كله ما عدا قله قليله لان دى الحقيقه
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 17 أغسطس 2011 2:44:13 بتوقيت مكة
   صفقة تجارية خاسرة
في بيان نشره عبر الصفحة الرسمية لحملته الانتخابية على موقع فيسبوك ، استنكر الشيخ حازم أبو إسماعيل ، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة ، تحويل الناشطة أسماء محفوظ للمحاكمة العسكريّة معتبرا ما حدث عار يدنس شرف كل جماعة مصرية ، ومكررا عبارتها بأن " لو أن النظام لم يُعد للناس حقوقهم فعليه انه (ميزعلش) إذا خرج الناس يأخذون ثأرهم بأيديهم .. وإنها كلمة الحق وأفضل رد أن يكررها كل مصري حتى تصم أذان الباطل بدوي الكلمة ". هذه هي البلطجة بأحقر صورها يا شيخ أن تدعو المصريين جميعا لاغتيال أعضاء المجلس العسكري إذا لم يرضخ لطلبات حركة 6 أبريل التي تنتمي إليها الناشطة أسماء محفوظ والتي سبق أن كررت دعوتها الإجرامية هذه على موقعها على الفيسبوك وجئت أنت اليوم تتبنى هذه الدعوة بل وتطلب من المصريين جميعا أن يتبنوها ، وأنت تعلم تماما ما هي حركة 6 أبريل وكيف أنها عميلة معروفة لأعداء هذا الوطن في أمريكا والغرب ، وتهدف إلى إشاعة الفوضى والخراب في ربوع مصر بكل هذه الدعاوي والتحركات التي يتبناها ويقوم بها نشطائها التي تمتلئ جيوبهم بأموال الخيانة والعمالة ، ولا يمثلون بأي حال من الأحوال هذا الشعب ، ولكنهم يمثلون أعداء الإسلام الذي تدعي الانتساب إليه ، فهل يوجد في أي دولة ديمقراطية في العالم أجمع حزب أو جماعة تطلب من الحكام أن يرضخوا تماما لطلباتها وإلا مايزعلوش إذا تعرضوا للاغتيال ، هل مثل هذا الرجل يمكن أن يكون رئيسا لجمهورية مصر لا قدر الله ، وهو يتبنى مثل هذه الدعاوي الإجرامية ، إن كل ما يهدف إليه من هذا الغثاء أن يظهر للجميع كم هو مع حرية الرأي وكم هو مناصرا قويا لكل الحركات الليبرالية برغم انتمائه الإسلامي ، لعله بذلك يضمن تأييد العلمانيين وعدم وقوفهم ضده ، والأهم من ذلك أن يضمن عدم معارضه أسيادهم الأقوياء في الغرب لترشحه للرئاسة وخصوصا بعد كل هذا الانفتاح الذي أبداه ، صفقة تجارية أراد أن يفوز بها ، فبعد أن أعتقد أنه ضمن معظم أصوات الإسلاميين ، ها هو يتقدم بمبادرة قوية يضمن بها عدم معارضة القوى العلمانية ومن يدعمها في الغرب لشخصه ، فيكون بذلك قد ضمن منصب الرئاسة من أوسع أبوابه فقد أمسك بكل أطراف اللعبة ، ولكنها صفقة خاسرة يا شيخنا فواضح جدا أنك لا تفهم ألف باء السياسة وأن خبرتك السياسية تكاد تكون معدومة ، فبتصريحك الأهوج هذا قد جعلت معظم الإسلاميين يسحبون تأييدهم لك ، ولن تنال أبدا رضا العلمانيين مهما حاولت طالما مازلت تدعي انتمائك للإسلام وستستمر معارضتهم لك بغض النظر عن موقفك هذا ، وليس معنى ذلك أنني أؤيد مساءلة الناس أو محاكمتهم بسبب أرائهم سواء أمام محاكم عسكرية أو مدنية ، فحرية الرأي يجب أن تكون مكفولة للجميع وفقا للقانون ، هذه قاعدة بسيطة لا معنى للديمقراطية بغيرها .
 
فادى محمد  - مصر الثلاثاء 16 أغسطس 2011 21:1:11 بتوقيت مكة
   القانون الاسلامي حض على حفظ الضرورات كلها ولماذا
الدنيا كدا لماذا..

مليونيات تطالب بتطبيق الشريعة
ومليونات تعين الطاغوت بسكوتها للتلاعب بالشريعة

مليونيات تناصر المسلمين وتتضامن معهم
ومليونيات لاهم لهم إلا بطونهم وفروجهم

مليونيات يهابها الطغاة
ومليونيات لايأبه بها .. بل يستخدمها لمصالحه

فاختر لنفسك .. أي الفريقين .. إذ لافريق ثالث
القانون الاسلامي حض على حفظ الضرورات الخمس هم
الدين ، والنفس ، والعقل ، والنسل ، والمال إلى جانب مراعاتها رفع الحرج والمشقة في مجال الحاجيات ؛ كشريعة القراض ، والمساقاة، والسلم ، ونحو ذلك من التصرفات التي تشتد الحاجة إليها،
مع الأخذ بما يليق في جانبه التحسينات كالطهارات، وستر العورات، وأخذ أنواع الزينة، وآداب الأكل، وهكذا جاءت شريعة كاملة
 
الحاجب المنصور - مصر الثلاثاء 16 أغسطس 2011 17:45:46 بتوقيت مكة
   أحسنت
قبلة على جبينك
 
يحيى بدوي - مصر الثلاثاء 16 أغسطس 2011 13:34:17 بتوقيت مكة
   تحية وتقدير لهذا المستشار
تحية وتقدير للمستشار أحمد رفعت على قراره الشجاع للغاية بمنع البث التلفزيوني على الهواء مباشرة لجلسات محاكمة الرئيس السابق وولديه والعادلي وأعوانه ، فهذا فعلا قرار يحتاج إلى شجاعة هائلة في مواجهة بلطجية التحرير وكل ائتلافات الثورة التي تعتبر أن بث هذه المحاكمات على الهواء مباشرة هو أحد أهم إنجازاتها ، وأيضا في مواجهة هؤلاء الذين يسعون جاهدين للظهور الإعلامي وعلى رأسهم المحامين بالحق المدني عن أسر الشهداء والمصابين ، ومثلهم تماما هؤلاء الذين تستضيفهم القنوات التلفزيونية أثناء انعقاد هذه المحاكمات ويدلون بتعليقاتهم الاستعراضية الفجة ، فمحامو الحق المدني استطاعوا بحرفية تدمير سمعة مهنة المحاماة في مصر بكل هذه الغوغائية والشغب والانحطاط الخلقي الذي ظهورا به في قاعة المحكمة وبكل هذا التدافع والتنافس على الظهور أمام الكاميرات ، وبكل هذه الاشتباكات التي وقعت بينهم ، كان منظرهم مقززا وكان سلوكهم معاديا لكل المشاعر والقيم الآدمية ، أما ضيوف القنوات الفضائية وضيوف التلفزيون المصري باستثناء كبار القضاة فلم يكونوا أبدا بأقل سوءا من هؤلاء المحامين ، وكمثل صغير على ذلك هذا الأستاذ الجامعي الذي اعترض على وقوف علاء وجمال مبارك بثبات في قفص الاتهام واستنتج من ذلك أنهم بفعلهم القبيح هذا وبنظرات عيونهم يستفزون مشاعر المصريين ويعلنون لهم أنهم لا يهمهم ولا يعنيهم كل ما يجري حولهم إلى آخر هذه التفاهات التي لا يمكن أن يتفوه بها أجهل خلق الله ، وهكذا معظم من استضافتهم القنوات الفضائية كانوا مثالا للسطحية والغوغائية والنفاق والاستعراض المقيت للخبرة التي لا يملكون منها إلا أقل من القليل ، وبالإضافة إلى تكالبهم على هذا الظهور الإعلامي المقيت فلا يمكن أن ننسى سعيهم أيضا للغرف مما تغدقه عليهم هذه القنوات من أموال ، ولعل المصريين قد علموا الآن لماذا في كل دول العالم المتحضر التي تحترم أبسط قواعد العدالة يمنع منع باتا إذاعة أي محاكمة مهما كانت على الهواء مباشرة ، بل إنه يمنع منعا باتا أخذ أي صورة فوتوغرافية واحدة لما يجري داخل قاعة المحكمة أثناء نظر أي قضية فهذا ببساطة هدم للعادلة وللقانون وقيم بني الإنسان ، ولعلنا فهمنا الآن بعد كل ما شهدناه بعض أسباب هذا الحظر . ننتقل الآن إلى مسألة هامة للغاية ليس فقط لضمان حسن سير العدالة في هذه القضية بل لأنها من أهم المسائل والقضايا الوطنية في الوقت الحالي ، ألا وهي قضية تحديد من هم شهداء الثورة ، فيلزم أن نتفق على تعريفهم وتحديدهم بالاسم ، فشهداء الثورة هم ببساطة كل الذين قتلوا أثناء تظاهرهم السلمي لإسقاط النظام السابق برصاص الأمن أو برصاص القناصة أو بأي وسيلة أخرى استخدمتها الأجهزة القمعية للنظام السابق ، وهؤلاء لا يزيد عددهم بأي حال من الأحوال عن خمسين شهيدا ، أما من قتل وهو يهاجم أقسام الشرطة وينهبها ويحرقها ويستولي على كل ما بها من أسلحة وذخائر ، ومن قتل وهو يهاجم السجون لإخراج أقربائه ومعارفه وباقي المجرمين منها ولنهبها والاستيلاء على كل الأسلحة والذخائر الموجودة داخلها ، ومن قتل وهو يهاجم مرافق الدولة والمحلات العامة والخاصة والشركات وقصور الثقافة والمتاحف والمستشفيات ومقار الحزب الوطني ويحرقها وينهب كل محتوياتها ، ومن قتل في المشاجرات والمعارك التي اندلعت فيما بين البلطجية والمجرمين ومروجي المخدرات أثناء الانفلات الأمني الكبير بعد قيام الثورة ، فلا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار كل هؤلاء من شهداء الثورة فما هم إلا مجرمين مخربين قتلوا أثناء محاولتهم نهب وتدمير هذا البلد وإشاعة الخراب في ربوعه ، وهؤلاء للأسف الشديد هم الأكثرية العظمى من الذين نطلق عليهم وصف شهداء الثورة ونكرمهم هم وأسرهم ونطالب لهم بالتعويضات الهائلة والمعاشات المستديمة والمكافئات السخية ، وعلينا أن نحسم حسما تاما مسألة التفرقة بين شهداء هذه الثورة الحقيقيين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن تنال مصر الحرية والكرامة وأن تسودها العدالة والمساواة ، فهؤلاء يجب علينا تكريمهم هم وأسرهم كل التكريم الذي يستحقونه ، وأن ننشر أسمائهم في قوائم شرف نعتز بها جميعا ، وبين الفئة الأخرى من الذين مازلنا نعتبرهم شهداء والتي تضم كل هؤلاء المجرمين والبلطجية والمخربين الذين حاولوا نهب هذا البلد وسرقته وإشاعة الفوضى في ربوعه وقتلوا أثناء ذلك سواء بيد قوات الجيش والشرطة ، أو في المعارك الطاحنة التي نشبت فيما بينهم ، وهؤلاء يجب علينا أن ندد بهم وبإجرامهم وأن ننشر على الملأ أسمائهم في قوائم عار ، وأن نمنع أسرهم وكل المنظمات الشبابية من تحويلهم من مجرمين منحطين إلى شهداء أبرار ، وأن نقاوم هذا الاتجار الرخيص بدمائهم والذي بسببه تغرق مصر في الفوضى ، وألا نستجيب أو نرضخ لأسرهم التي تريد بتبجح وهمجية ابتزاز هذا الشعب وسرقة أمواله ، فهل سيتيح الله لمصر قاضيا شجاعا كالمستشار أحمد رفعت لحسم هذه المسألة الهامة ، نرجو ذلك فإن في مصر قضاة ، وربما سيكون المستشار أحمد رفعت نفسه هو الذي سيوفقه الله لحسمها .
 
معتزالغزناوي - مصر الثلاثاء 16 أغسطس 2011 4:59:6 بتوقيت مكة
   نريد حلا
اخي في الله شكرا علي هزا المقال الرائع الزي ينم عن وطنيه وصدق وتمكن لغوي وكنت اود ان تقترح حلا عسي ان يجعلك الله سببا في اعلاء كلمه الحق واخيرا بارك الله فيك واكثر من امثالك
 
محمد عوض - مصر الثلاثاء 16 أغسطس 2011 0:29:53 بتوقيت مكة
   أقول للمشايخ فوقوا بقى..كفاااية!!!
أقول أنا أيضا للشيوخ كفاية كده كسفتونا أمام العلمانيين والليبراليين في بداية ثورة 25 يناير كفاية بقى .ازاي نسكت على دستور يجيز اعطاء المزايا أي مزايا لأي أقلية!!! ازاي نسكت على دستور لا يعطي للمسلم حقه ويسمح للمسلم بالتحاكم الى شريعته بينما يصر على النص على حق الأقليات في التحاكم الى شريعتهم.
 
محمد أبو علم - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 22:23:29 بتوقيت مكة
   ثلاثية الأزمة والحل
اعتقد ان المفكر المرموق المهندس خالد حربي قد كتب ثلاثية مبدعة شخصت الداء ووصفت الدواء
وما يميز هذه الثلاثية هو الصراحة الشديدة والعميق الفكري

وهذه الثلاثية هي
1- النزول إلى الشارع أو العودة إلى المعتقلات
http://tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22740

2-الإسلاميون في ظلمة الإغتراب..مرة أخرى
http://tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=26134

واخيرا هذا المقال المهم مليونية الهوية ..ثم ماذا ؟
http://tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=27570

 
حسين - المدينه المنوره الإثنين 15 أغسطس 2011 20:17:13 بتوقيت مكة
   بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله ) الاخ خالد عرضت المشكله وتخوفاتناولو عرضت الحل لكان اولى نحن معاك فى ماكتبته ولكن نعمل ايه الان وانت تعلم ماحدث فى الجزائر تقريبا نفس السيناريو واصبحت الانتخابات حره وجاء الاسلاميون واكتسحوا الاصوات وحصل التزوير ولم يمكنوهم من الحكم فحدثت التفجيرات فى مراكز الشرطه وغيرها فماذا نفعل حتى لانصل لما وصلوا اليه ؟ للاطلاع على ماحدث فى الجزائر من النظره الشرعيه قراءة كتاب مدارك النظر فى السياسه لعبد المالك رمضانى
 
شريف - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 20:5:0 بتوقيت مكة
   اذا عرف السبب بطل العجب!!
يا اخوان اولا و قبل كل شيء ابشروا فان نصر الله قادم لا محالة
ثم يا اخوة العيب فينا و في تصورتنا ..فنحن احسنا الظن اكثر مما ينبغي في العسكري و لم نقف منه على مسافة محددة.. و هو على احسن تقدير :وطني يميل الى العلمانية و متصالح مع الاسلام لكن ليس لدرجة ان يساهم في تطبيق شرع مغيب منذعقود و على هذا فلا غرابة
و لنعلم ان القوة لا تتمثل في العدد وحده لاسيما عند المتسلطين على مراكز صنع القرار
و لكن الاهم من العدد هو قوة التأثير ..فالعسكري امن جانبنا و تأكد من مثاليتنا في زمان اللئام!! فان القوم و الله لا يفهمون لغة الادب و الموعظة الحسنة ,و الحكمة هي وضع الشيء في موضعه.. فلتكن ثورة اسلامية بمعنى الكلمة ,
 
assa3 - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 18:14:58 بتوقيت مكة
   الاخلاص
احى الحبيب الاستاذ خالد اشعر بان الخير قادم لمصر ان شاء الله مادام فيها رجال مخلصون امثالك
 
احمد محمود - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 15:58:26 بتوقيت مكة
   نقد ذاتى رائع
قد قرات المقال ولقد انطق استاذ خالد حربى ما فى صدرى وسطره فى سطور فعلا اننا لم نسنفيد شئ من مليونية الهوية بل ازاد المشهد تعقيد والمجلس العسكرى مصمم على المبادى فوق الدستورية والغاء نتيجة الاستفتاء لمصلحة اقلية يعرف انها لا تمثل احد فى الشارع ولكن المجلس العسكرى يتعاطف معهم لأنهم من بعض اى علمانيين وافكارهم واحدة وكانوا طوال تاريخهم فى خدمة النظام البائد وكانونوا خير عون وسند والان فان الثورة المضادة يحمل مشعلها التيار العلمانى الليبرالى والشعب المصرى المسلم هو الذى يجب ان يتصدوا لمكائد هذا التيار وان يتحرك رموزه واذا لم تتحرك رموزه نحن نوجد رموز لهذه المرحلة ولكن على كل مسلم الانتباه وان يستشعر خطورة المرحلة وان يتفاعل معها وان يجعل دفاعه عن قضايا الامة مثل ذهابه الى صلاة التراويح وقراءة القران فهذا ثغر وفرض كفاية على كل مسلم يجب ان لا نحمل كل هموم الامة على العلماء والشيوخ فيمكن ان بعض منهم لا يرى ماترى وليس عنده فقه الواقع ولا يعرف ان يقول رأيه بصراحة امام المجلس العسكرى لأنه تعود على ذلك طوال 30 عام من التضيق والسجن فاصبح كالفيل الذى قيد بالسلاسل طوال عمره وجاء السيل ففك عنه السلاسل فاصبح لا يتحرك الا فى المساحة التى تعود انه اسير فيها بسبب شعوره بألم المرحلة السابقة وانها باقية فى رواسب عقله وغير مصدق انه بعد عمره الطويل هذا اصبح حر ولذلك فيجب علينا ان نشد من ازرامتنا وان نقول لهم اذا لم تتحرك الان متى تتحرك
 
فارس الاسلام - ارض الخلافه الإثنين 15 أغسطس 2011 15:41:28 بتوقيت مكة
   كيف ومتى تكون الانتفاضه؟...وما المانع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.اخى خالد بارك الله فيك لطالما ارسلت لك وكتبت رقم تليفونى ولم تجب؛والله المستعان.ان تحليلك لجمعة تطبيق الشريعه رائع ولكن الخلل فيها كان كبير واقول وللاسف العيب الاكبر فيها كان المشايخ؛ان العلمانيين على قلة عددهم احسنوا توظيف المظاهرات للضغط على الجيش والحكومه لماذا؟لانهم لايعظمون الجيش .فلماذا نعظمه نحن؟الجيش له جميل فى اعناقنا لكن ايضا عليه ان يكون صادقا مع ربه ثم مع الناس هل يريد شرع الله ام لا؟.....اخى خالدكيف تكون الانتفاضهحين نجمتع(كل التيارات الاسلاميه)على هدف واحدحتى وان لم يكن تطبيق الشريعه مؤقتا وليكن(رفض المبادئ فوق الدستوريه-والانتخابات فى ميعادها-والرئيس).متى الانتفاضهحين يعرف المشايخ ان المبادره فى ايديهم وليست مفروضه عليهم ويتم عمل جهاز او هيئه اوتنظيم لجميع الشباب الملتزم بقيادة جميع المشايخ والضغط المباشر بمطالب محدده.ما المانع؟ان المشايخ لم يتوحدوا لذلك فطلبة المشايخ لزالوا يجرحون فى بعضهم وفى مشايخ الاخرين .ثم لماذا لاياخذ المشايخ الكبار(محمد حسان -ابواسحاق-ياسربرهامى)هذه المبادره على ارض الواقع وعمل مجلس رئاسى على مستوى مصر كلها.واخيرا جزاكم الله خيرا والسلام عليمن ورحمة الله وبركاته...
 
ام مصرية - مصر الاسلامية الإثنين 15 أغسطس 2011 15:40:2 بتوقيت مكة
   انا لا اصدق
فقد قلت كثيرا مما كنت اشعر به وكنت اشعر انني الوحيدة ولكن بعد المقال شعرت ان هناك مثلى وانا اؤيدك في المقال لا يجب السكوت والعمل بسرعة وتحت قيادة موحدة لنعبر بمصر مرحلة الخطرة
 
سيد - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 15:18:33 بتوقيت مكة
   بارك الله فيك
فهم سديد ورؤية واضحة وتحليل صائب - جزاك الله خيرا يا استاذ خالد
 
هاني - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 15:12:8 بتوقيت مكة
   غياب البرنامج الموحد !!!
وأي برنامج موحد تتمنى أخي الفاضل وصفوف المشايخ ـ قبل الإخوة ـ ليست موحدة، ولست هنا للرثاء إنما لعل المرصد يقوم بدور ودعوة خالصة إلى الله تعالى عبر قنواته المختلفة لتوحيد جهود مشايخنا الكرام، وأوجب شيء في هذه المرحلة هو البيان، فقد عرفنا منهج المشايخ الذي حرموا الثورة والخروج..إلخ وقد عرفنا منهج المشايخ الذين أيدوا الثورة، فأين الطبقة الثالثة من العلماء الذين لا يعرف عنهم شباب مصر إلا أقل القليل. أين على المرصد صفحة للتأصيل العلمي الموجز في بيان حق الراعي والرعية، وأمور الحاكمية، ولو قلنا ليس من شأن المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير، فما أكثر الموضوعات المطروحة على المرصد وليست في مقاومة التنصير من شيء.

السعي لتغيير موازين القوى الآن ومحاولات تحريك جموع الإخوة بالكلمات ـ ولا نملك سوى الكلمات في المرحلة ـ شيء طيب وأطيب منه إن شاء الله أن نفرد بعضًا من وقتنا وجهدنا وصفحاتنا للحديث عن الجهاد الشرعي في دين الإسلام الحنيف كيف يكون ؟ ومتى يكون؟ وفي السيناريوهات المختلفة ماذا يجب على الإخوة القيام به؟ ثم الأرض لله تعالى يورثها من يشاء من عباده.

ومع هذا الدعوة إلى تخصيص صفحات دعوية لختم حفظ كتاب الله تعالى فلن نقاوم التنصير بأفضل من حفظ كتاب الله عز وجل أولا في صدورنا.

ومع هذا صفحات للأخوات الملتزمات والاهتمام بتربيتهن أو على الأقل لنكات إلى المواقع المتخصصة في هذا وما أكثرها، من المواقع الجادة.

ومع هذا مناهج دراسية إسلامية بديلة أو لنقل موازية للمناهج الحالية المرغمين عليها، أو روابط للمواقع التي تعنى بهذا.

تقبل الله صومكم وجهادكم

 
امينة شومان - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 14:33:32 بتوقيت مكة
   طب ايه الحل
هل ثورة جديدة اعتقد هذا هو الحل
 
محمد عبد المنعم - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 13:51:20 بتوقيت مكة
   بارك الله فيك
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ? وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ?
 
احمد صلاح - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 12:38:1 بتوقيت مكة
   أين الحل
أنى احبك فى الله يا أخ خالد

لقد ذكرت مشكلة و ملاحظات و لكن لم تذكر او خطوات للحل
فقد ذكرت اننا نحتاج انتفاضة اسلامية قوية
و لكن لم تذكر كيف تكون الانتفاضة او كيفية
تصورها

فأرجو ان توضح أكثر ما تعنيه بهذه الأنتفاضة او صورتها او كيف الحل فى مقال اخر

ام انك تعرض المشكلة و توجه النصيحة لمشايخ لوضع الحل او ليأخذوها فى اعتبارهم عن التفكير فى الحل؟
 
أنس - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 11:28:48 بتوقيت مكة
   هل ممكن يتغير الوضع الحالي..؟
ياريت الأخ/ خالد حربي يطلع على هذه التدوينة الرائعه ، قد يخرج منها بنصائح للإسلاميين عموماً تساعد في تصحيح الوضع الحالي

 
samy fathy - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 9:35:19 بتوقيت مكة
   الله ينور عليك يا خالد
والله انت فعلا حاسس بالواقع العملي وليس احاس شعارت فقط ليس لها نتيجه غير اعطاء الاطراف الاخري فرصه لتخويف الناس من الاسلام
 
زغلول_1 - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 9:34:12 بتوقيت مكة
   بداية كاتب كبير ... هنيئا لنا
بلا غرور ونسأل الله السلامة لنا ولكم ، هذا المقال فارق وستذكر ما اسطره هنا ، لأول مرة باشعر أنك كاتب كبير ، تملك ناصية فكرك ولا يشطط قلمك عنها ، تركز الفقرات في عبارات هي عصارة وليست حشوا .. بارك الله لنا فيك وجنبك فتن العجب وغيرها من محبطات الأعمال .. جعل الله هذا المقال بالذات في ميزن أعمالك وسبب نجاتك من نيرانه وسببا في دخول جنه هو القادر على ذلك واستوجب الأمر منك شكرا زائدا وحمدة واستحداث عبادة فهنيئا لك قرب جديد من مولاك
 
حسام  - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 9:8:56 بتوقيت مكة
   باعوا لنا الترماي
يعني باعوا لنا الترماي ؟
وهنعمل ايه يا رجاله
 
محمد كمال  - مصر الإثنين 15 أغسطس 2011 9:2:21 بتوقيت مكة
   يارب لا تحرمنا من هذا الصوت الصارخ
ربنا يحفظك يا شيخ خالد وينفعنا بكلامك الذي يقطر اخلاصا وحكمة
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7