الرئيسة كلمة المرصدساويرس والتخابر مع إسرائيل
 
السبت 3 سبتمبر 2011
منذ أكثر من أسبوع وجريدة الدستور التي يمتلكها رجل الأعمال المستنير رضا إدوارد ، تنشر المستندات والمحاضر المتعلقة بتخابر شركة موبينيل التابعة لرجل الأعمال الصليبي الأهوج نجيب ساويرس ، مع  كيان العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين ..
لم تثر هذه الفضيحة الكبري اهتمام أدعياء العلمانية والليبرالية الذين خانوا الله ورسوله قبل أن يخونوا الوطن ، لم يثر هذا الكلام اهتمام الخنازير التي يعلفها ساويرس ويملأ كروشها بالأموال الحرام .. لم يثر هذا الكلام اهتمام  مارينز الكاتدرائية المرقصية  الذين قلبوا الدنيا لأنهم وجدوا علما في ميدان التحرير كُتبت عليه شهادة التوحيد ، واتهموا السلفية بالعمل لحساب السعودية وتلقي 5 مليار دولار وخيانة الوطن ! لم يثرهم تخابر ساويرس مع الكيان الصهيوني ، ولم يثرهم نقله جميع المكالمات لشبكات الاتصال بكيان العدو النازي .. لم يثرهم أن تقوم جريدة علي مدار أيام متواصلة بعمل مانشيتات رئيسية عن قضية التخابر المتهم فيها ساويرس وشقيقه سميح .. حتي البرامج التي يمولها ساويرس وتعني بعرض ما جاء في الصحف لا تتحدث من قريب ولا من بعيد عن هذه الفضيحة .. بل أغرب من ذلك أن كنيسة اليوم السابع التي افتعلت قطيعة وخصاما مع ساويرس من خلال ثلاثة أخبار تافهة عن تخلي ساويرس عن مصابي الثورة ، لم تتحدث نهائيا عن قضية التخابر مع إسرائيل .. ! وزادت عليها إبراشية المصري اليوم التي زجّت باسم جماعة الإخوان المسلمين في قضية الجاسوس الصهيوني " إيلان تشايم " وادعت كذباً وزوراً أنه قابل أعضاء من الجماعة ، هذه الجريدة الصفراء التي احترفت نشر الإفك والبهتان لم تشر مجرد إشارة إلي قضية تخابر ساويرس مع إسرائيل ..
الكلاب المسعورة التي تنهش آناء الليل وأطراف النهار في التيارات الإسلامية بسبب أكاذيب لا أساس لها من الصحة ، تلتزم الخرس التام  ، وكأن ساويرس يقيم في فنزويلا وليس في مصر ! وكأن أيضاً ما فعله ساويرس لا يثير الانتباه ولا يعد عملا عدوانيا ضد مصر وشعبها !
إنه  لمن الباعث علي الغثيان تلك الازدواجية المفضوحة لوسائل الإعلام الرقيعة التي يدعي أصحابها العلمانية والليبرالية ، وهم في الواقع مجرد خدم ومرتزقة في حرب صليبية يقودها شنودة وساويرس ..
يوم أن تحدث الشيخ حسين يعقوب عقب نتائج الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في 19 مارس الماضي ، ووصف نتيجة الاستفتاء بأنها كانت " غزوة الصناديق " حدث الانفجار الكوني العظيم ! طارد العلمانيون والملحدون الشعب المصري في كل مكان " دار دار .. زنقة زنقة " .. حتي أن المرء كان يخشي أن يحلم بأحد أدعياء العلمانية وهو يندد بـ " غزوة الصناديق " !
توقفت مصالح الشعب المصري لمدة شهر أو يزيد بسبب " غزوة الصناديق " رغم أنها كلمة عادية جدا ، إلا أن أولاد الأفاعي أبو إلا أن ينالوا من الإسلام والمسلمين بسبب تصريح يعبر عن سيطرة الإسلاميين علي الشارع المصري وهو ما تجلي في حسم نتيجة الاستفتاء لصالحهم .
نفس الشئ حدث مع قطع أذن الشقي النصراني  " أيمن متري " في قنا بالصعيد ، حوّل إعلام البغاء العلماني الليبرالي هذه الحادثة إلي " إقامة حد " ، رغم أنه لا يوجد حد في الإسلام يدعي " قطع الأذن " ، وتحوّل الموضوع  من شقي يمتلك شقة للدعارة إلي ضحية وشهيد للوهابيين الذين جاءوا من قندهار !
المضحك أنه عقب الضجة الكبري التي افتعلها شبيحة ساويرس ومارينز شنودة حول أذن أيمن متري ، استُشهدت " سلوي عادل " النصرانية التي أشهرت إسلامها هي وأطفالها علي يد ميليشيات مسلحة تابعة للكنيسة المرقصية ، لم تحظي  روح سلوي عادل علي ذرة من الاهتمام الذي حظيت به أذن أيمن متري .. وهذا ما يؤكد أن الكنيسة المرقصية وقوي الشر العالمية عندما اختارت الكلاب العلمانية الليبرالية ، تعمّدت اختيار العناصر الشيفونية المنحطة التي تعاني من اضطرابات نفسية مريعة ، تجعلها تري الفسيخ شربات .. وتري العهر التزام .. وتري الخيانة وطنية ..
إن القضية المتهم فيها الصليبي نجيب ساويرس ، تتعلق بأمن واستقرار البلاد ، وتثبت أنه كاره لمصر وشعبها ويتحالف مع كيان القتلة الإرهابيين في فلسطين المحتلة ، ورغم ذلك " لا حس ولا خبر " .. ولو كان المتهم في هذه القضية مسلما لجعلوه إخوانيا سلفيا وهابيا طالبانيا يعمل لحساب السعودية ، ولشاهدنا عشرات البرامج التي تتحدث عن ولاء الإخوان والسلفيين للخارج ، ولقرأنا عشرات الدراسات التي تتحدث عن أن هذا التصرف يدل علي أن " المسلمون جاءوا من الجزيرة العربية وأنهم يحتلون مصر " ولكُتبت المعلقات التي تهجو الإسلام والمسلمين ..
في حالة ساويرس الخيانة حلال زلال .. وهو نفس ما يفعله شبيحة ساويرس مع خيانة المعلم يعقوب حنا الذي خان مصر إبان الحملة الصليبية الفرنسية ، وتحالف مع جنود الحملة ضد مصر ، وعمد إلي تعذيب النساء والأطفال وانتهي به المطاف أن يخرج ذليلا مهانا لتزهق روحه الشريرة في باخرة حربية ويدفن جسده المتعفن النافق في مقبرة بمارسيليا ..
ما أشبه اليللة بالبارحة .. وما أشبه خيانة ساويرس بخيانة المعلم يعقوب .. وما أشبه خسة أدعياء العلمانية والليبرالية بخسة الخصيان والغلمان الذين تحالفوا مع أعداء مصر وكان مصيرهم مزبلة التاريخ .
إننا الآن إزاء جريمة تتمثل في تخابر ساويرس مع الكيان الصهيوني ، بإقامة برج هوائي  علي الحدود مهمته نقل المكالمات لدولة العدو النازي مما يعد خرقا خطيرا لأمن مصر .. إلا أن الجريمة الكبري التى تفوقت علي خيانة ساويرس هي  صمت القبور الذي انتاب أدعياء العلمانية والليبرالية الذين يتربصون بكل ما هو إسلامي لعمل حفلة " زار " كبري للتشهير والشنيع بالإسلام والمسلمين ..
الجريمة الكبري هي خرس برامج التوك شو و " مذيعات الليل " عن التعرض لجريمة ساويرس التي تهدد أمن مصر ..
لقد قامت الدنيا ولم تقعد عندما تحدث الأستاذ صبحي صالح عن زواج الإخواني بغير إخوانية ، وثارت ضجة  حول كلمة " فلوطة " التي استخدمها صالح في التعبير عن جهل الإخواني بأمر الزواج من غير إخوانية – رغم اختلاف العديد من الإخوان مع رأي الأستاذ صالح - صارت كلمة صالح وظيفة لكل العاطلين من أدعياء العلمانية والليبرالية ، وكُتبت الأعمدة الممزوجة بالفودكا والدخان الأزرق للهجوم علي صالح وجماعة الإخوان .. وهو نفس ما حدث مع غزوة الصناديق ، وأى تصريح مشابه سابق أو لاحق ..
السفاهة والتفاهة هي الشغل الشاغل لشبيحة ساويرس .. أما أن يقوموا للدفاع عن البلد ضد خيانة ساويرس فهذا هو المستحيل ..
إننا وإن كنا نعيب علي أدعياء العلمانية والليبرالية تجاهل خيانة ساويرس وتحالفه مع كيان القردة والخنازير ، فنحن نعلم توجهاتهم الإجرامية وأنهم يحاربون الله ورسوله .. لكن المثير للعجب هو تجاهل الإعلام الإسلامي لهذه القضية الخطيرة .. الفضائيات الإسلامية مطالبة بعمل حلقات حول خيانة ساويرس واستعراض الماضي الصليبي المشين من المعلم يعقوب حنا مرورا بـ نظير جيد وعدلي أبادير وزكريا بطرس ويوتا مرقص عزيز والأنبا توماس والأنبا بيشوي  انتهاء بـ ساويرس  .. كذلك المواقع والصحف الإليكترونية الإسلامية مطالبة بنشر التحقيقات في هذه القضية الخطيرة وتوعية الرأي العام بخيانة ساويرس ..
انظروا ماذا فعل ساويرس بتصريح غزوة الصناديق وتصريح صبحي صالح .. أفلا تكفي خيانته للوطن ومن قبل سبه للإسلام أن تفضحوه وتعروه أمام الشعب المصري ؟
إن ساويرس يعتمد في حربه الإجرامية علي الإسلامية ، علي سياسة " ولا من شاف ولا من دري " لذلك فإن سيطرته المقيتة علي وسائل الإعلام ، جعلت خيانته للوطن قضية هامشية لا يعلم بها أحد .. وعلي الإعلام الإسلامي أن يكسر هذا الصمت ويتحدث ، فإذا لم نتحدث اليوم فلا نلوم إلا أنفسنا .
 
 
   Bookmark and Share      
  
 ساويرس والتخابر مع إسرائيل

كريم - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 18:53:29 بتوقيت مكة
   اعرف حبيبك من عدوك
قال الله تعالي "ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الي جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب"
 
سعد مصطفي - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 14:23:59 بتوقيت مكة
   اسلام مصر
مصر دولة اسلامية مهما فعلوا لان هذا امر الله وقدره عليها فاين القوة التي تغير قدر الله
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 13:7:29 بتوقيت مكة
   الذين يخادعون الله
إذا أرادت مصر المساهمة في إعمار ليبيا الجديدة كما صرح بذلك وزير خارجيتها فيجب أن تتقدم بطلبها هذا إلى أصحاب الأمر والنهي الجدد في ليبيا ، أقصد طبعا أمريكا وكل دول حلف الناتو ، ولا أظن أن هناك أي شك في من هم الحكام الحقيقيين في ليبيا الآن ، أما المجلس الوطني الليبي فما هو إلا كارازاي آخر وضعه حلف الناتو في الواجهة كديكور للحكم الوطني ، تماما مثلما فعل في أفغانستان ، وكل حكومات الغرب وشعوبه تقدر لثوار ليبيا الأبطال قدرتهم العجيبة على الفخر بأنهم من جلب قوات حلف الناتو لتحرير ليبيا عن طريق تدميرها ومن ثم نهبها واستعمارها ، وبالرغم من أن هؤلاء الثوار يعلمون جيدا بأن الاستعانة بالكفار ضد المسلين يخرج من الملة إلا أن كل شيء يهون في سبيل التخلص من القذافي وكتائبه ونظام حكمه ، عندما أسمع هؤلاء الثوار وهم يهتفون في كل وقت وحين الله أكبر الله أكبر أسأل نفسي هل يمكن أن تصل الغفلة بهم لدرجة أنهم لا يعرفون مقدار ما ارتكبوه من جرم باستعانتهم بأعداء الإسلام ضد إخوانهم المسلمين وضد وطنهم وكل مقدساته ، أم أنهم يحاولون بترديدهم الدائم لذلك الهتاف الخالد أن يخدعوا الله للتغطية على عملهم الشنيع هذا ، إنهم يعرفون جيدا أن حلف الناتو هو الراعي الأعظم لثورتهم فلماذا لا يتحلون بالشجاعة الكافية ويهتفوا فقط باسمه ويكفوا عن هتاف الله أكبر الذي لم يعد يناسبهم ، وهم ينتظرون منه بشوق بالغ أن يفتح لهم أبواب الجنة الأمريكية الموعودة على مصراعيها فما الذي يريدونه أكثر من ذلك ، مع العلم بأنه سوف يعيد كرما وتعطفا منه إعمار ما دمرته طائراته وأساطيله ولكن بالطبع بأموال ليبيا وبأموال دول الخليج العربي ، في أكبر وليمة تقام لشركات ومؤسسات دول هذا الحلف منذ زمن طويل ، وقد يسمحون لدول مثل مصر بأن تأكل من هذه الوليمة ولكن فقط من فتات المائدة ، مبروك لثوار ليبيا دخولهم قريبا لهذه الجنة الأمريكية ، واستمروا أيها الأبطال في هتافاتكم العالية ولكن نرجوكم أن تهتفوا فقط باسم الراعي العظيم لثورتكم المظفرة .
 
شمس الاصيل - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 8:6:27 بتوقيت مكة
   السلآم عليكم
فعلا مقال رااااائع
شكرا
و ربنا ينتقم من كل حد مش عاوز خير لمصر
لان خير مصر هو خير للاسلام كله ان شاء الله
*_^
 
محمد أبو الفتوح - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 6:0:3 بتوقيت مكة
   ضرب نار و مدفعية ثقيلة على أعداء الإسلام !
ربنا يحميك يارب يا أستاذ محمود قاعود .. كما عودتنا دائما رائع و لا تعرف الهوادة
 
وليد الضوى حسن - مصر الأحد 4 سبتمبر 2011 18:50:15 بتوقيت مكة
   السلبية الى متى..؟
فى البداية كل عام وانت بخير..
هذا الذئب المسعور لا يتوانى ان يضع يده فى يد الشيطان لا فى يد اسرائيل لكى تزداد ثروته والتى تزداد كل يوم بتخاذلنا..ما يحدث الآن هو شىء متوقع..ولكن ما الطريقة لأجهاض هذا الأفاق ؟
 
محمد - مصر الأحد 4 سبتمبر 2011 14:22:55 بتوقيت مكة
   كلاب الكنيسة وعبّاد شنودة هربز
خلاص يا نصارى زمن البلطجه راح وولى ........وكلب الحراسه بتاعكم مبارك مرمي زي الكلب في الحبس .......إما تعيشو محترمين زي باقي الخلق وإما شوفو لكم أي دهيه ...الدواهي كتير .....يا خونة مصر ...يا أعداء أنفسكم......يا عبّاد شنوده الشاذ الهربز ........يا أنجس أهل الأرض
 
سيد ادم - مصر الأحد 4 سبتمبر 2011 10:27:2 بتوقيت مكة
   الإعلام الفاسد خدر الشعب
تحياتي لشخص كاتب المقال .. أقول يا سيدي ان الإعلام الفاسد والفضائيات المشبوهة التي انتشرت بقوة الكثير منها ليس له هم إلا إفساد هذا المجتمع وكسر همة شبابه ورجاله.. وهذا يتضح جليا من البرامج التافهة التي يقدمونها والعري المبرمج ليل نهار والضيوف المأجورين الذين يخرجون علينا بأفكارهم اللعينة التي ببساطة يمكن أن يقرأها رجل ذو تعليم متوسط ويعيها جيدا.. المشكلة ان هذه الأفكار وهذه البرامج والأفلام الساقطة والعري الفاضح وجد طريقه لعين وأذن الشعب المصري الذي نسى الكثير منه الله فأنساهم أنفسهم.. جريمة مثل هذه يجب أن تتحرك لها الدولة بكل ما تملك من قوة وتوقف هذا الجاسوس المسعور الذي يخرج علينا بإعلاناته الكاذبة والخبيثة.. وهو قد أكل أموال مصر.. انما كل ذلك كان من أخطاء النظام السابق الفاسد.. ولكني أدعو الله في الأيام القادمة أن يولي من يصلح ويقضي على هؤلاء الفاسدين المجرمين.. كما أضم صوتي لصوتك بإثارة هذا الموضوع الهام على الفضائيات الإسلامية .. أما الفضائيات الأخرى فلا تتوقع منها ذلك.. لأني كما قلت فهي قنوات يهمها الإعلان وليس الوطن..
 
نهى رضا - مصر الأحد 4 سبتمبر 2011 3:44:48 بتوقيت مكة
   حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك الله خيراً يا أستاذ محمود وإن كنت قد أشعلت النار فى صدورنا ، الا توجد نهاية لهذا الفساد ؟ إلى متى ستظل المؤامرات والدسائس ؟ولا نملك إلا قول سيدنا نوح "اللهم إنا مغلبون فانتصر "
 
المكتفي بالله - ارض الرباط السبت 3 سبتمبر 2011 14:17:0 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
بارك الله في الاستاذ محمود القاعود ونسال الله ان يخزي عبيد وخصيان ساويرس
 
أحمد راضى - مصر السبت 3 سبتمبر 2011 11:26:49 بتوقيت مكة
   إعلام الدعاره والشذوذ
أولاً كل عام وأنت بخير يا أستاذ محمود لقد إشتقنا إليك طوال شهر رمضان
ثانياً لا تعجب من إعلام اللواط والدعاره لقد إعتدنا على ذلك من أشباه الرجال من العلمانيين الزنادقه ومن الطبيعى أن يتجاهلوا قضية سيدهم وولىّ نعمتهم ساويرس وإلا سيمنع عنهم الدولارات بل سيتعرضون للطرد من رحمة إلههم شنوده ( هُبَل ) هذا العصر فهذه سنة الحياه والصراع بين الإسلام والكفر والنفاق لا ينتهى حتى تقوم الساعه ولكن المطلوب مننا أن نخدم ديننا وندافع عنه ضد أى كلب صليبى أو علمانى ونسأل الله أن يدمر الكفره والملحدين
 
نعمه محمد عجينه - مصر الاسلامية السبت 3 سبتمبر 2011 5:43:58 بتوقيت مكة
   البطل المغوار
اولا كل عام وحضرتك بخير استاذ محمود جميع من ذكرتك في هذه المقاله الا ويصورون ساويرس علي انه بطل من ابطال مصر العظام ولن يهاجموه اويذكروا له سيئه واحده المطلوب هي المواقع الاسلاميه ان تقوم بحملات ودعايه منظمه لكشف حقيقه هذا الرجل كما قامت من قبل
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7