الرئيسة كلمة المرصدشنودة واللعبة الأخيرة
 
الخميس 22 سبتمبر 2011

منذ العام 1971م ومصر تعاني من ورم خبيث  يُدعي " نظير جيد روفائيل " .. أخذ هذا الورم ينمو ويتوغل في الجسد المصري ، وللأسف فإن من يعنيهم الأمر الأمر تعاملوا مع هذا الورم وكأنه " نزلة برد " لذلك لم تُجد أية " روشتات طبية " مع هذا المرض المزمن .. ولو أنهم أيقنوا أن علاج هذا الورم هو البتر والعزل والشلح من الجسد ، لحاصروا المرض وقضوا عليه منذ أمد بعيد .

بُحت الأصوات من كثرة القول أن الشقي شنودة الثالث ، هو مخترع الفتنة الطائفية .. بُحت الأصوات من كثرة القول أنه لا حل للطائفية في مصر إلا بعزل هذا الشيطان المتجسد وتعيين " بابا " جديد يتمتع بالحكمة والاستنارة ولا ينظر للمسلمين علي أنهم " غزاة " احتلوا " عزبته " المسجلة باسمه في الشهر العقاري ..
المشكلة الطائفية في مصر لن تنتهي إلا بخلع شنودة من فوق كرسي " مار مرقص " الذي التصق به منذ أكثر من أربعين سنة ، عاني خلالها شركاء الوطن من ويلات الإرهاب الكنسي وإجرام الأساقفة الذين هرولوا خلفوا النزوات الوضيعة ، والمؤامرات الآثمة التي تستهدف وحدة واستقرار مصر وشعبها .
لقد عمد الصهيوني المخلوع النجس حسني باراك إلي تنفيذ مخطط تقسيم مصر ، وقام بوضع حجر ما تسمي " الدولة القبطية " بالاشتراك مع الإرهابي الشارد شنودة الثالث ، لذلك كان وضع الأخير في عصر باراك يشبه وضع " جون قرنق " أو " سيلفا كير " في السودان الشقيق ..  لا خضوع أو امتثال لقوانين البلد .. بل تشريعات وقوانين تخص دويلة ناشئة لها رئيس وحكومة مستقلة ، ووزراء ( أساقفة ) يتولون شئون الوزارات القبطية .
كانت الترتيبات تجري علي قدم وساق .. إعلان الدولة القبطية مقابل اعتلاء الأغيلمة الماسوني جمال باراك عرش مصر .. لم يكن الأغيلمة يدع فرصة إلا ويظهر في قلب الكاتدرائية ، ربما كنوع من البر بأمه الصليبية الشمطاء .. وربما كتأكيد علي الوعد الذي قطعه والده الأفاك للإرهابي شنودة ..
لذلك لم يكن من الغريب سلسلة التنازلات التي قدمها المخلوع الأطرم للكنيسة .. لم يكن من الغريب أن يتحول أسقف منحرف جنسيا إلي الحاكم الفعلي للبلاد .. لم يكن من الغريب تسليم المسلمات الجدد لزبانية شنودة .. لم يكن من الغريب صمت نظام المخلوع علي الشتائم والإهانات التي يوجهها كلاب شنودة لله ورسوله وأمهات المؤمنين والصحابة الكرام .. لم يكن من الغريب تسليم وفاء قسطنطين للكنيسة ليتم ذبحها ودفنها في مغارات الأديرة المحصنة .. لم يكن من الغريب عمل جهاز الإرهاب الصهيوني المسمي " أمن الدولة " لحساب الكنيسة .. لم يكن من الغريب ملاحقة شيوخ وعلماء الإسلام بحجة ازدراء النصرانية .. لم يكن من الغريب أن يخلع حسني باراك المنشفة التي يتزر بها ليمسح أقدام شنوده وخنازيره وصبيانه .. فشهوة الحكم أعمت باراك وشهوة الحرب الطائفية أعمت شنودة ..
وحدث ما لم يكن في الحسبان .. حدث ما حطم أحلام شنودة .. حدث ما زلزل الكنيسة .. حدث ما أرعب أجهزة الاستخبارات العالمية التي كانت تتعاون مع الكنيسة الأرثوذكسية وتمدها بالمعلومات والدعم .. إنها ثورة 25 يناير المباركة .. إنها الثورة التي قضت علي طموحات الأسقف العجوز الذي ظل يقاتل ويحارب مذ كان إرهابيا صغيرا في جماعة الأمة القبطية .. ذهب باراك ونجله .. لكن أوهام شنودة لم تذهب .. لابد من افتعال مشكلة ومصر تعاني فوضي ما بعد سقوط المخلوع المأبون .. لابد من افتعال أزمة في حلوان .. حتي يعرف العالم أن كنائس " الأقباط " تحرق .. وحتي يحصل علي مكاسب تؤهله لإعلان الدولة القبطية .. لكن المشكلة تم حلها .. إذا لابد من تحريك قطعان عبدة الصلبان ، للتظاهر أمام ماسبيرو وسب المجلس العسكري وقذف الشرطة العسكرية بالحجارة والطوب والزلط حتي ترد الشرطة بالرصاص ، فيطلب " شمعة القرن العشرين " الحماية الدولية .. إلا أن الله أخزاه .. فكان التفكير في استخدام السلاح المكدس في الكنائس والذي ظهر فجأة عقب الثورة .. تعدد حوادث قتل نصاري لمسلمين بأسلحة آلية متطورة من إسكندرية وحتي الصعيد .. تعدد حوادث قتل نصاري أشهروا إسلامهم علي يد ميليشيات الأنبا بيشوي .. ورغم ذلك لم تنجرف البلاد إلي الفتنة .. فكان لابد من من عمل كبير يلفت الأنظار .. خطف مسلمة وحبسها حتي تقوم تظاهرات فيتم إطلاق النيران فيرد الطرف الآخر فيطلب المعلم نظير جيد  الحماية الدولية .. هكذا حدثت فتنة إمبابة التي كانت بطلتها عبير طلعت فخري النصرانية التي أشهرت إسلامها .. قامت الكنيسة بخطفها وحبسها  فقام زوجها بإبلاغ أهله وجيرانه الذين تظاهروا أمام الكنيسة المحتجزة بها زوجته ، إلا أنهم فوجئوا بالرصاص ينهمر من داخل أسوار الكنيسة ! فما كان منهم إلا أن دافعوا عن أرواحهم .. فاستشهد 6 من المسلمين ، وهلك 6 من النصاري المحاربين ..
تبين الإرهابي نظير جيد أن خطته قد فشلت .. وأن هذه المسرحية التي تستهدف تقسيم مصر قد سقطت ، فأراد أن يصفي حساباته مع الإعلام الإسلامي الذي يفضحه ومع الأبطال الذين حطموا أسطورته .. فخرج صبيانه ( متياس نصر منقريوس وفلوباتير جميل ومكاري يونان ) في برامج التوك شو ليطالبوا برأس كل من يعارض هُبل .. كل من يفضح هُبل ، وقُدمت بلاغات عديدة للنائب العام تتهم الشيخ حافظ سلامة وآخرين منهم كاتب المقال ، بزعم إثارة الفتنة الطائفية والتسبب في إزهاق الأرواح !
إلا أنه كان من الواضح أن الكنيسة تركز علي صداع مزمن يفتت رأس شنودة .. إنه خالد حربي .. مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير .. الكنيسة بكل جبروتها وطغيانها تنهار أمام هذا الرجل المخلص – ولا أزكيه علي الله .. الكنيسة حائرة وخائرة .. أني لهذا الرجل بهذا الموقع البسيط أن يحشد الطاقات ويفضح المخططات الكنسية الإجرامية ويحرك المظاهرات التي قصمت ظهر شنودة وأنزلته من مرتبة الألوهية المزعومة  إلي مرتبة بشر شقي مسجل خطر وخارج علي القانون .. أني لـ خالد حربي أن يُكذب الكنيسة فينشر فيديوهات لسيدات وفتيات يشهرن إسلامهن دون خطف أو تخدير أو اغتصاب كما يزعم السفلة .. أن لـ خالد حربي أن يتصدي لمؤامرة تشارك فيها أجهزة مخابرات غربية بالاتفاق مع الكنيسة الأرثوذكسية من أجل تقسيم مصر ..
لذا كانت الكنيسة ترغب في التخلص من هذا الصداع ، فاشتركت مع فلول " أمن الدولة " البائد في تلفيق قضية له بزعم أنه شارك في أحداث إمبابة ، حتي وإن وصل بهم الكذب إلي الادعاء أنه كان يقود طائرة أباتشي .. فقد اجمعوا أمرهم علي التخلص منه .. ولا مفر من التلفيق ..
ضموا إليه في القضية المفبركة الشيخ " مفتاح فاضل " الشهير بـ " أبو يحيي " الذي ساعد كاميليا شحاتة في إشهار إسلامها .. وتسبب في خروج عشرات المظاهرات التي أذلت رأس الكفر والإجرام وكان شعارها الشهير  " يا كاميليا ارفعي راسك .. حطي شنودة تحت مداسك " .. فلم تغفر الكنيسة لأبي يحيي أنه قد وضع شنودة تحت البُلغة ، فاتهمته بالوقوف وراء أحداث إمبابة ! رغم أنه وخالد حربي لم يكونا في إمبابة علي الإطلاق يوم أحداث إمبابة .. !
شنودة يلعب الآن  " اللعبة الأخيرة " يحاول التخلص من الذين فضحوه وتصدوا لمخططه الإجرامي الشيطاني ، ليحقق حلمه الذي يسعي إليه منذ انضمامه لجماعة الأمة القبطية الإرهابية في أربيعينيات القرن العشرين ..
من أجل ذلك علي التيارات الإسلامية أن تتوحد خلف هؤلاء الأبطال .. وتسعي لفك أسر " أبو يحيي " و كف يد الأمن عن ملاحقة خالد حربي .. فمن العار في دولة بها أكثر من 80 مليون مسلم أن يطارد من يرفض الركوع أو السجود لـ شنودة ، بينما يتم الإفراج عن قس أرعن مزوّر بسبب مظاهرات إرهابية تخريبية أمام ماسبيرو ..
ولا ألوم الإعلام العلماني المتطرف في تجاهل هذه القضية واهتمامه بمدون صهيوني سب الجيش وحكم عليه بالسجن .. لكني ألوم الإعلام الإسلامي .. ألوم الشيوخ الذين لا يثيرون هذه القضية في خطبهم .. ألوم التيار الإسلامي الذي يمتلك قنوات مع المجلس العسكري ولم يثر هذه القضية .. ألوم من يتفرجون ويكتفون بضرب كفا بكف .. بدلا من التظاهر ..
في هذه الفترة الحرجة إما نكون أو لا نكون .. إما أن تعود الكنيسة إلي حجمها الطبيعي ودورها الروحي بالنسبة لعبدة الصلبان وإما أن ننتظر أندلس جديدة .
ولله الأمر من قبل ومن بعد .
 
 
   Bookmark and Share      
  
 شنودة واللعبة الأخيرة

ياسر مصطفى - مصر الجمعة 23 سبتمبر 2011 23:8:25 بتوقيت مكة
   بتر السرطان من الجسم
والله الذى لا اله غيره هذا الشنودة سرطان فعلان لابد من قطعه لانه راس الافعى وكل هذا من ترتيبه لاقامة دوله قبطية لكن ان شاء الله لن يكون ابد ادعو الله عز وجل ان يعين المسلمين الصادقين والمخلصين على نصر الدين الاسلامى وان يخزل كل من على غير الدين الاسلامى.ان الله متم نوره ولو كره المشركون
 
عبد الله - مصر الجمعة 23 سبتمبر 2011 18:31:44 بتوقيت مكة
   كيف لنا ادراك الأمر
جزاك الله خيرا يا استاذنا ولكن كيف الإصلاح وقد قام المتطرف الحاقد شنوده (نظير) على مدار 30 سنه من تخريب وتدمير فى المجتمع حتى أقام اجيالا لا يعرفون غير الكراهيه والتطرف والحقد ولا أحسب ان إصلاحهم بالشئ الممكن
 
احمد عبد الرحمن - مصر الجمعة 23 سبتمبر 2011 16:47:26 بتوقيت مكة
   صح لسانك
والله ان كل كلمة كتبت فى هذا المقال حقيقة يعلمها كل ذى عقل يدرك ويحلل وشنودة اكثر شخص اساءلمسيحى مصر والايام القادمة ستؤثبت ذلك لقد نجح شنودة بغبائةان يفسد العلاقة بين رعيتةوالاغلبية المسلمةواصبح الكثير من المسلمين لا يتعاملوا مع الاقباط ودى اولى الخطوات والباقى قادم باذن الله.
 
ميرفت بربر  - عربية .. مسلمة الجمعة 23 سبتمبر 2011 16:36:13 بتوقيت مكة
   توضيح ..
الأخوات .. و الأخوة السلام عليكم، لم اطعن بصحة المعلومات، فـ أنا كما قلت لست مصرية، و لا أعرف كثيراً عن الشأن الداخلي المصري، فقط اتمنى أن يتحسن الخطاب الإسلامي، حتى حين يوجه للمسلمين، أرجو ان يكون ترغيب لا ترهيب، فما أجمل و أروع المسلم ذو الرحمة، و من قدوتنا بذلك؟.. أليس سيدنا محمد عليه السلام زار اليهودي الذي آذاه حين مرض؟.. أي رحمة، و تسامح تلك، لماذا لا نلمسها فينا الأن؟.. حتى مع المسلمين هناك من يكفرهم لمجرد كلمة خرجت سهواً، او نوع ملابس، او سلوك حياة .. فمن يعلم ما بالقلوب غير الله عز وجل؟..

هناك شيوخ و علماء من فضل الله وسطيين، و يتحدثون بلغة نفهمها جميعاً، و تلامس قلوبنا، لا أعمم ان الخطاب الإسلامي قاسي، و جاف ..

أرجو لشعب مصر السلم والسلام، كما أرجوه لكافة بلادنا الإسلامية والعربية .. فحين تحدث الحروب الطائفية لا سمح الله، لا تتوقعوا أن يبقى هناك أثر لبلادنا، ولن تحكمها بعد ذلك إلا الفوضى، و هذا ما لا نتمناه جميعاً .

كما ذهب حسني مبارك، شنودة ما يوماً ما سيذهب، فلتحافظوا على علاقات طيبة، مع أهل مصر من الأقباط، فهم جيران، و أبناء بلد .. و بالكلمة الحسنة، إنشاء الله تعود للنفوس صفاءها، من فضل الله عز وجل، لم يحدث ببلادي فلسطين والإردن في يوم مثل هذا الحديث، فكلنا أبناء للوطن، و كلنا معني بسلامته، و عدونا ليس المسيحي، او او او .. فكلنا أبناء الأرض، عدونا هي إسرائيل، فلنتحد لنحارب وجودهاالذي يمتد إلى حيث لا يعلم أحد بعد ..

هل تصدقون بأنه من قبل خمس سنوات لم نسمع بـ شيعي و سني؟؟. هناك من يستفيد من فرقتنا، و زرع الطائفية بقلوبنا، هناك من سيحرك الرماد الساكن ذات يوم لمصلحته، و ينفخ على الجمر النائم تحته، لنصفي بعضنا، و نريح اسرائيل و امريكا من إبادتنا، سنقوم بذلك بأنفسنا، فلنكن واعيين لمخاطر اي طائفية قد تحدث ببلادنا ...


تقديري للجميع و السلام عليكم

ميرفت
 
عم يحي - وادي النيل الجمعة 23 سبتمبر 2011 15:59:41 بتوقيت مكة
   كل منا يجب أن يكون خالد حربي وابو يحي
بارك الله في كل من يغيظ الكفار عباد الصليب وبكل عمل يعملونه فالواجب علينا جميعا تبني هذه الأعمال وتكرارها وبأحسن منها وأغيظ لهم فهلموا لإنشاء ألف مرصد وأدعوا الله تعالى أن تكون هذه الساعة ساعة إجابة وأدعوه فيها أن يفك الله أسر هؤلاء الأبطال أصحاب الأفضال علينا وأن يلهمنا الصبر والرباط أمام كفار أمن الدولة الصهاينة بعد أن كشفهم لنا الفاضل محمود القاعود واللهم ألف بين قلوب المسلمين واجعلهم حربا على أعدائك وأعدائهم شنودة وأتباعه وانصرنا عليهم ووفقنا ووفق شيوخ المسلمين لطريق الحق وأشمل يارب بعنايتك وتوفيقك عبادك الدكتور زغلول النجار والشيخ المجاهد حافظ سلامة والاستاذ أبو اسلام أحمد عبد الله مدير قناة الأمة للحوار الاسلامي المسيحي وأطالب أخواني المسلمين ببدعم هذه القنوات والصحف الاسلامية الجديدة بنشرها وشرائها حتى تواجه الاعلام الصليبي وتدحره
 
ابو العبد - مصر الجمعة 23 سبتمبر 2011 14:47:23 بتوقيت مكة
   الله عليك
الله عليك يا اخي وحبيبي وأستاذي وابن أستاذنا كلنا
سلمت يمينك
حماك الله وصد عنك ووقاك
 
عصام - مصري مقيم بالسعودية الجمعة 23 سبتمبر 2011 14:15:50 بتوقيت مكة
   حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل في شنودة وأمثاله وربنا للمظلومين ولكن لابد من النصرة
يا شعب مصر لا بد من تحقيق العدل والقضاء على الظلوم فالحق باذن الله منصور منصور منصور انشاء الله
 
مسلمه تفتخر انها مسلمه - مصر &امريكا الجمعة 23 سبتمبر 2011 9:51:34 بتوقيت مكة
   لله الامر من قبل ومن بعد
قال الله تعالى ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) شكرا على المقال الرائع
 
اماراتيه - الامارات الجمعة 23 سبتمبر 2011 6:40:5 بتوقيت مكة
   فعلا خــير أجناد الارض
تسلم يا أستاذ محمود على المقال الأكثر من رائع
بس فيه نقطه احب اوضحها بخصوص الاعلام العلماني الفاسد اذا كان داخل او خارج مصر ارجع لكتاب
( بروتوكولات حكماء صهيون ) وانت حتعرف علت الاعلام . اخت ميرفت الظاهر انك ماعندك معلومات كثيره عن النصارى هم بأنفسهم يقولون انهم يعبدون الصليب لان المسيح ربهم صلب عليه فداء لهم وهم يقولون بروح بدم نفديك يا صليب هذا كلامهم مش كلامنا
 
ميرفت بربر  - عربية الجمعة 23 سبتمبر 2011 1:29:48 بتوقيت مكة
   الكلمة الحسنة ..
الأستاذ محمود ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

لست مصرية و لكني أعشق مصر .. و أدعو الله لها السلامة، و الأمان، و لن يتحقق ذلك إلا بالمحبة، والعدل، و مقالك هنا قد يكون به الكثير من الصحة، و لكن اسلوبك و الكلمات التي اخترت لن تحقق الأمان، والوحدة بين المصريين، فهناك مفردات انا كمسلمة والحمدلله لم ترقني، فنحن نحترم الأديان السماوية، و لا ننعت المسيحي او النصراني بعبدة الصلبان .. إن كنتم تريدون الوحدة فالقبطي مصري، و المسلم مصري، فتحابوا، و تكاتفوا حتى لا تصبح مصر مصريااات، تخاطبوا بما تحبون أن تسمعوا و يسمعوا من صفات، شنودة اهدافه معروفة، و بدون شك كل من لديه عقل و اضطلاع يعرف اهدافه، و هو يوماً ما زائل، فالموت لن يترك أحداً، فـ لتكونوا مع جيرانكم من المسيحين الأقباط على وئام .. ولا توغروا القلوب ..

أدعوا الله أن يتحسن الخطاب الإسلامي، و يعود المسلمين الى تسامحهم، و تراحمهم ..

والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

ميرفت بربر

 
على محمود - جمهورية مصر الاسلامية العربية الخميس 22 سبتمبر 2011 23:38:21 بتوقيت مكة
   اطالب بقناة فضائية تنهج نهج هذا الموقع المبارك ضرورة ملحة
جزاكم الله خيرا على كل ماتقدموه من خدمة لدين الله وفضح لمخططات الكفرة المحاربين وادعو وبشدة ضرورة ان تتبنى قناة اسلامية قضية الدفاع عن الاسلام ضد النصرانية خصوصاوتكون القناة مدعومة بدعم ممتاز بحيث تغطى كل ما يجرى من مؤامرات ضدالاسلام فى مصر والعالم من النصارى وتنهج نفس منهج هذا الموقع المبارك تكون مثل قناتى صفا ووصال التين يحاربن الشيعة الملاعين حتى يصل صوتنا لكل الناس لانه ليس كل الناس يتصفحون النت ولايمتلك النت الا القلة وخصوصا فى مصرنا الحبيبة اعلم ان ذلك الامر صعب ويحتاج الى مجهود ولكن الله غالب على امره وما علينا الا الاخذ بالاسباب وجزاكم الله خيراوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
المعتصم بالله - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 22:30:17 بتوقيت مكة
   الا هل بلغت الا هل بلغت الا هل بلغت اللهم فاشهد
يا عقلاء مصر .. الثورة فى حاجة إلى ثورة .. جهاز أمن الدولة لا يزال بكامل هيئته لسبب بسيط أن حكومتنا الرشيدة لا تستطيع أن تحكم قبضتها على الشعب من دون هذا الجهاز .. الحكومة تنتظر حتى تهدأ جذوة الثورة ثم تبدأ بالتنيكل بالمعارضين وعلى رأسهم الاسلاميين الذين يعلنون فى كل ساعة ثقتهم بالمجلس العسكرى الحاكم .. كما كان الاخوان المسلمون يعلنون ثقتهم وتأييدهم لعبد الناصر ثم أذاقهم عبد الناصر سوء العذاب .. ويبدوا أن شعبنا قد أدمن العذاب ولا يستطيع العيش بدونه .. رجال الشرطة فى مصر يحملون للشعب قدرا كالجبال من الغل والحقد لما تعرضوا له من إهانة وسوف يكون الانتقام فى منتهى البشاعة بمجرد أن يضاء لهم الضوء الأخضر من القيادة العليا .. فما مر برجال الشرطة أثناء الثورة وبعدها ليس بالشئ الهين على نفوسهم المريضة التى تربت وترعرعت على إذلال الشعب وإهدار كرامته بدون أن تسمع كلمة اعتراض واحدة .. وهذا يحدث من الأن فى بعض الحوادث الفردية حينما يحتك رجال الشرطة ببعض المواطنين .. إن رجال الشرطة لا يطيقون الإنتظار حتى يبدأوا انتقامهم الرهيب من هذا الشعب الذى تجرأ على المقام العالى لبشوات الشرطة الذين هم أسياد الشعب .. لابد أن يعلم الشعب المصرى أن نجاح ثورته وتسلم السلطة فى مصر مسألة حياة أو موت فالأفضل للشعب أن يموت مدافعا عن حريته من أن تعود الأمور إلى سابق عهدها فسوف يكون التنكيل والتعذيب والسحل لا مثيل لهم .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
 
منتصر - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 22:24:8 بتوقيت مكة
   بارك الله فيك ايها الاستاذ الكاتب و في كلماتك الجسورة الناطقة بنبضات قلوبنا
اولا المسلمون استمرءوا ضعفهم و عجزهم و كسلهم فصاروا مثالا للبلادة بلادة الوعي الذي لا يسفهم و بلادة الحس الذي لا يشعر و بلادة الضمير الذي لا يغار علي الحق فيغضب له و يتحرك بقوة لنصرته فصار الكفرة الفجرة افضل منهم في هذا فقد علت همتهم فهم يتحركون بعزم لا يلين لنصرة باطلهم في حين تدنت همة المسلمين فتقاعسوا و صاروا اسوا و احط اجيال الامة فباي وجه تلقون ربكم اننا نهيب بالشرفاء الاقوياء الذين استناروا فعلا بنور الايمان ان يقوموا فلا يقعدوا حتي ينتصروا لدينهم و يصونوا وجودهم و كرامتهم و اعراضهم و وطنهم و الا فسيفقدون الجميع و يلحقهم عار الابد و سوء المصير ثانيا الشيخ الفاضل ابو يحيي بريء تماما من التهمة الظالمة الموجهة اليه بشان احداث امبابة و التي وجهت ايه خضوعا و امتثالا لاوامر النصاري حقدا منهم علي هذا الرجل (اشد من حقدهم المبدئي علي كل ما هو مسلم او اسلامي) و ذلك لموقفه الشهم النبيل الذي يجب ان يكافا عليه بمساعدة امراة فاضلة مقهورة مضطهدة حديثة عهد بالاسلام هذا هو واقع الامر و هو يمثل عارا و ذلا و مهانة و انحطاطا و دناءة من كل مشارك و من كل راض به او ساكت عليه لذا يجب علينا جميعا ان نكون اشد غيرة علي فضلائنا فنعمل فورا بقوة و شجاعة و الحاح علي رد اعتبارهم و الافراج عنهم و تعويضهم اشد من غيرة الكفار الفجار علي مجرميهم من المزورين و المتاجرين في اطفال السفاح و المحكوم عليهم بعقوبات جنائية فيتبجحون بالمطالبة بالافراج عنهم و لا يكفون الا بعد ان يستجاب لهم ابرئوا ذمتكم امام الله تعالي و انصروا اخاكم و امثاله فورا برجولة و خشونة و قوة(و ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا و اعظم اجرا)
 
ابو يوسف - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 21:47:38 بتوقيت مكة
   في الصميم
مقال في الصميم
ارجو من الاخ محمود القاعود ان يوجه مقالا اخر الى شيوخ الفضائيات يصحصحهم شوية للقضايا الهامة
 
أحمد نصير - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 16:3:52 بتوقيت مكة
   الله أكبر الله أكبر الله أكبر!!
هذا القلب النابض !! هذا القلم الوثاب !! و كأني بنظير تصيبة الأرتيكاريا من مقالك القوي و يصرخ و يصرخ و لا مغيث !! يحك جلدة المتهربس النجس !! ندعوا ليل نهار أن يصيبة صغار ما كسب و ماجر على بلدنا و على إخواننا و أخواتنا اللائي اسلمن و حجزوا في سجونة و شهدائهم اللذين قتلتهم مليشياتة !!حسبنا الله و نعم الوكيل !! ستظل صورة سلوى و طفلها و أحمد شهيد المطرية و اليتيمة إبنتة و كل من وقع في ايدي هذه الميلشيات الأجرامية يصرخون في وجوه حكام مصر حتى ينالوا قصاصهم العادل و ينالوا حرياتهم و تخضع سجونة للتفتيش و تهدم الأسوار و تحرر الأراضي المصرية من الإحتلال الكنسي الغاشم ، الذي يجب ان ينتبه إلية و توضع خطة محكمة لتحرير هذة الأراضي و توزيعها على شباب الخريجيين ، اللهم إجعل تدبيرة تدميرة و هلاكة يا رب العالمين اللهم إجعل كيدهم في نحورهم و نعوذ بك يا ربنا من شرورهم
 
مصطفى إبراهيم - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 15:32:45 بتوقيت مكة
   ملاحظة هامة جدا
كل الحرائق المزعومة في الكنائس، تكون من الداخل، يعني الحريق يبدأ من داخل الكنيسة، ولا يتناسب حجم الحريق أبدا مع قوة الكنيسة الحصينة، ولا مع ضعف الذين يزعم النصارى أنهم حرقوا الكنائس، ولا أظن أن أحدا من عوام الناس يستطيع تدبير وتنفيذ حريق بهذه القوة، ومع ذلك تتكرر الحرائق بهذا الشكل، وهي كل مرة حريق، بمعنى عدم وجود عدوان إلا بهذه الطريقة، ألا يضع هذا علامات استفهام كبيرة؟ أن الحريق مدبر من داخل الكنيسة ونفذوه هم بأيديهم ليصنعوا هذه الضجة؟؟ ليت بعض المسلمين المتخصصين يساعدنا في هذا الأمر، فلو ثبت كان له ما بعده من آثار....
 
مهام عبد الله - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 15:7:22 بتوقيت مكة
   مطلوب للمحاكمة اسلاميا و عربيا شنودة
الجروب اهووووه اشتركوا و ادعو من في قوائمكم http://www.facebook.com/group.php?gid=117593914959256
 
محب - جنة الله فى ارضه الخميس 22 سبتمبر 2011 14:35:42 بتوقيت مكة
   مطلوب للمحاكمة
http://www.youtube.com/watch?v=aWFA9StYQRM


http://www.youtube.com/watch?v=vunNmxrhkNg


http://www.youtube.com/watch?v=9OB6oCqNlRQ

http://www.youtube.com/watch?v=ttN3harDDsI
 
الصرييييييح - السعوديه الخميس 22 سبتمبر 2011 13:22:49 بتوقيت مكة
   الله يحفظك يا أبو يحيى وياخالد حربي
الله يحفظ مصر ويقويها ويجعلها ركيزة الإسلام أني أرى والله أعلم بأن الإسلام لن تقوم له قائمه إلا عن طريق مصر،
فبلد الحرمين مسيطر عليه من أمثال حسني باراك
والعراق سيطره عليه المجوس عبدة القبور
وسوريا بيد عائلة الكلب

إذا مصر مصر هي الأمل فاللهم أحفظ مصر وقويها وأعد لنا قوة الإسلام عن طريقها
 
محمد زكريا - مصر الخميس 22 سبتمبر 2011 10:31:52 بتوقيت مكة
   إنتهى الدرس يا غبي
إنتهى الدرس يا غبي واتكرر بدل المره ألف مره ولسه الغبي الأحمق الشاذ الهربز شنوده مفهمش ...دين الله سيسود مصر كلها بل الدنيا أجمع ...يكفيك أنك تعلم أن الإسلام هو دين النجاةوهو دين المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام ...لكن كبرك الذي كاد أن يقتلك يمنعك من الإعتراف بذلك....يكفيك أنك تعلم انك إن مت على دينك الباطل هذا فالخلود في الجحيم مصيرك....يأبى الله إلا أن يذل من عصاه ....يكفيك أنك أيقنت أن مؤامراتك على الإسلام وأهله عادت بالفشل وانتهى عمرك وأنت لم تقدم شيئ لدينك الباطل غير ترك الكثير من النصارى له ....يكفينا نحن المسلمون أن نرى القبح وخبث على وجهك اللعين...مت بغيظك يا هربز....يكفي أن رجل واحد من المسلمين وهو الأستاذ: خالد حربي ..قض مضجعك وجعلك تنظر كاللأبله لا تستطيع تحريك ساكن...يكفيك ذلآ .....يكفيك ان تجد نفسك الخبيثه في نهايةعمرك القذر تعود إلى نقطة الصفر دون إحراز اي شيئ ...فهمت الدرس يا غبي ولا هتموت من غير ما تفهم...شكرآ للكاتب المقال أكثر من رائع ومعبر فعلآ.جزاك الله خيرآ..
 
ايهاب  - مصر &الرياض الخميس 22 سبتمبر 2011 9:39:16 بتوقيت مكة
   متى ياتى النصر
جزاكم الله خيرا بارك الله فيكم والله انه الحق ولكن يا اخوانى السؤال متى ياتى النصر من عند الله
يا اخوانى النصر يحتاج الرجال المؤمنين حقا الذين لا يخشون فى الله لومه لائم وليس المدافعين فى كل الاحداث عن الوحده الوطنيه والكلام الذى اورثنا ما تقول تغيير الواقع محتاج رجال يا اخوانى وليس اشباه رجال رجال ينصرون الله ونرسوله فينصرهم الله رجال لا ينتظرون راى الشيخ فلان والا الشيخ الاخر رجال يحكمون الله ورسوله فقط
اين كانو المشائخ والعلماء من ما قولت اين كانو كان منهم من يمتدح حسنى باراك ويثنى عليه ومنهم من يقول الوحده الوطنيه والكلام الذى ليس به صرف او عدل واخر تجد دوله اسلاميه تحتل من قبل الصليبيين وهو يعطى دروس فى الوضوء والصلاه اين كانو من الواقع الاليم الذى كتبته وها هى الايام تعيد نفسها تجد كثير منهم متوافق مع المجلس العسكرى الذى هو فى الاساس اكبر عميل لسيده المخلوع يا اخوانى ان المخلوع نجع فى شئ واحد انه استطاع ان يفسد البلاد فلم تجد احد كان يقدر ان يقوم اليه ان يامرة بمعروف او ان ينهاه عن منكر وذالك من حب الدنيا والخوف من سلطانه كما كان خوف الاخوة من مباحث امن الدوله والله لو كنا وقفنا لهم ومتنا لكان اكرم لنا ولكننا نسينا مقوله شيخ الاسلام (ولا يخاف من المخلوق الا من كان فى قلبه مرض )عافان الله واياكم ولعلنا نستفيق من غفوتنا ونكسر القيود التى قيدنا بها انفسنا
وانا لله وانا اليه لراجعون
 
مسلمه تعتز بالاسلام - مصر&الرياض الخميس 22 سبتمبر 2011 7:46:0 بتوقيت مكة
   ان الله ناصر دينه
ماشاء الله عليك ياستاذ محمود قلت ماكان بداخلي وكنت لا اعرف اعبرعنه لانني لم املك بلاغتك هذا المقال لخص كل مايحدث في مصر *يمكرون ويمكر الله والله خيرالماكرين*
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7