الرئيسة كلمة المرصدالدولة والكنيسة حرب على الإسلام
 
الثلاثاء 26 يناير 2010

بلا مواربة  ولا شك أصبحت الدولة مع الكنيسة في خندق واحد ضد الإسلام .

ولم يفلح تزيين الكلام وتحريف المفاهيم والشعارات الجوفاء من التغطية على هذه الحقيقة التي باتت واضحة للعيان

وقراءة سريعة لما كتب في  إعلان الدولة الرسمي بعد حادثة نجع حمادي يثبت أن هذه الحرب باتت من الوضوح بحيث لا ينكرها إلا جاهل أو منافق 

لقد كتب أحد القيادات الثقافية مقال عن «مواجهة ثقافة التخلف» أن ظاهرة التدين في مصر وصلت إلى معدلاتها الخطرة، وأن الظاهرة في مجملها تهدد المجتمع المدني، لا فرق في ذلك بين معتدلين ومتطرفين.

وقالت ناقدة أدبية إن المشكلة ليست في تأويل النص (القرآني) ولكنها في النص ذاته.

وأخذ ثالث على ثورة يوليو أنها أنشأت المؤتمر الإسلامي ومجمع البحوث الإسلامية. وذلك أدى إلى إطلاق يد المتطرفين، مما أدى إلى انهيار أركان النهضة في مصر وتراجع ثقافتها لتحل محلها ثقافة التطرف والخرافة والانحطاط.

ودعا أحد الكتاب إلى إلغاء تدريس مادة التربية الدينية في المدارس.

 واحتجت إحدى الكاتبات على الاستشهاد بالنصوص الإسلامية في حث التلاميذ على الالتزام بالفضائل والقيم.  وقالت إن الإشارات إلى الصدق أو الشجاعة أو البر بالوالدين في كتب المدارس ليس لها مرجعية أخلاقية أو وطنية، وإنما تعزز اعتمادا على نصوص إسلامية. واعتبرت أن تدريس النصوص التي تحث المسلمين على أي فعل حميد يغرس التفرقة بينهم وبين الأقباط، ونشرت إحدى الصحف قائمة بوصايا عشر للقضاء على الفتنة الطائفية اقترحها أستاذ جامعي.

من هذه الوصايا نزع الملصقات الدينية من حوائط الدواوين الحكومية، ومنع إقامة الصلوات في أماكن العمل، مع إلغاء منحة التأخير للأقباط يوم الأحد. منها أيضا منع أي نشاط اجتماعي لدور العبادة، وتسليم المستوصفات ودور الحضانة إلى الحكومة لتدار دون أن تكون لها أي هوية دينية. منها كذلك منع نشر أي فتاوى دينية في وسائل الإعلام التابعة للحكومة، وإلغاء الصفحات الدينية، والتوسع في إقامة نوادي الشباب ومنع ممارسة أي نشاط ديني بها... إلخ.

إلى جانب كل إلغاء لحضور الدين أو مظهر له في المجتمع فثمة اتفاق بين هؤلاء جميعا وأمثالهم على المطالبة بإلغاء المادة الثانية للدستور، التي تنص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام وأن مبادئ الشريعة تعد المصدر الرسمي للتشريع في مصر، وهو المبدأ المستقر في الدستور المصري منذ عام 1923

هل هذه مطالب لوأد الفتنة أم لخلقها؟

هل هؤلاء يحاربون التطرف –على حد زعمهم- أم يحاربون الإسلام بأصله وفرعه

أين كان هؤلاء يوم رفض شنودة تنفيذ قرارات القضاء وأعلن بكل صراحة أمام العالم انه لا توجد قوة أرضية تستطيع أن تجبر الكنيسة على مخالفة نص في كتابها المقدس.؟؟

وأين كان هؤلاء يوم اعتقلت المسلمات الجدد في الأديرة ولازلن بين جدرانها حتى الان ما بين قتيلة وسجينة معذبة لا يعلم بحالهن إلا الله .

هل لا يحصل النصارى على حقوقهم – المزعومة- إلا بإلغاء الإسلام وشطبه من كل مجالات الحياة ومطاردة أهله .

إن التغاضي عن كل جرائم الكنيسة في مقابلة التصيد والتحامل على الإسلام وأهله لا يعني سوى انخراط كل هؤلاء الأعداء في مخطط كبير للحرب على الإسلام ومطاردة أهله المتمسكين به .

وهذا الذي تحاول الدولة والكنيسة القيام به ليس سوى إعادة لمحاولة جورج بوش الفاشلة تشكيل الإسلام وفق هواه وعقله .

وهذا يستلزم الوعي الكافي والعمل الجاد من المسلمين للوقف أمام هذه الهجمة الصليبية العلمانية الجديدة.

 لابد لكل مسلم أن يبحث عن دوره الذي يستطيع القيام به وأن يؤديه بكل الإخلاص والتجرد والفدائية التي يستحقها هذا الدين العظيم  .

ونحن لا نشك في نصر الإسلام الذي سيتحقق بإذن الله تعالى رغم أنف الكافرين .

لكننا نأبى أن يأتي هذا النصر بعيدا عن أيدينا ودمائنا التي استرخصناها في سبيل الله تعالى .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون  

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الدولة والكنيسة حرب على الإسلام

الموحد - مصر الجمعة 26 مارس 2010 22:59:18 بتوقيت مكة
   الحل النافع
هو عودة الناس للاسلام
وتطبيق الشريعة
ولن تجد كلبا منهم ينبح
 
خادم قمر الشام - سورية الأربعاء 24 فبراير 2010 19:6:52 بتوقيت مكة
   لبّيك اللهم لبّيك
"وهذا يستلزم الوعي الكافي والعمل الجاد من المسلمين للوقف أمام هذه الهجمة الصليبية العلمانية الجديدة"..!! نعم! صدقت ياأخي ووضعت يدك على الغاية المنشودة..!!قصّ شارب "شنودة" وغير "شنودة" من أعداء الله ..!! فلبّيك الّلهم لبّيك..!! هبّوا يا شباب الإسلام صفاً واحداً لإستئصال شأفةهذا "الورم الخبيث"الذي امتحن الله تعالى هذه الأمّة به،ليعلم أيّكم أحسن عملاً . هذا هو الجهاد في سبيل الله يتراءى لكم بهذا الوضوح الأبلج الذي لا لبس فيه..! فحيّا على الجهاد وحيّا على الفلاح .
 
عابدة للواحد الاحد - مصر الثلاثاء 23 فبراير 2010 20:15:24 بتوقيت مكة
   ان نصر الله قريب
ارجو من كل مسلم ان يتمسك بالعبادات وصلاة الفجر والسنة الشريف هذا هو الجهاد ان اصبحنا مسلمين حقا فعلمو ان الله سيعزنا وينصرنا نصرا مؤزرا ان تنصرو الله ينصركم ويثبت اقدامكم وهذا وعد الله ولا يخلف اله وعده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اهله وصحبه وسلم
 
el-moslem - eygpt الأحد 21 فبراير 2010 21:23:37 بتوقيت مكة
   لا حول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله وكفى
حسبنا الله وكفى
 
مٌحمد المليجي - مصر الأربعاء 27 يناير 2010 20:8:25 بتوقيت مكة
   نضال الفساد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق اجمعين محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين

هذه هي الحجج البلهاء التي يلجأ لها كل من ملأ قلبه الفساد والعبث في دين الله
ثم نسمع عمن قريب عن شخص يدعو الى محاربة المصلين وسنسمع قريبا عن قانون يحاسب كل من يصلي اقتدائا بأبي جهل

ولا شك بأن هذه هي الفتن التي ذكرها رسولنا صلى الله عليه وسلم
 
مٌحمد المليجي - مصر الأربعاء 27 يناير 2010 20:6:21 بتوقيت مكة
   ألا ان نصر الله قريب
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق اجمعين محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين

هذه هي الحجج البلهاء التي يلجأ لها كل من ملأ قلبه الفساد والعبث في دين الله
ثم نسمع عمن قريب عن شخص يدعو الى محاربة المصلين وسنسمع قريبا عن قانون يحاسب كل من يصلي اقتدائا بأبي جهل

ولا شك بأن هذه هي الفتن التي ذكرها رسولنا صلى الله عليه وسلم
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7