الرئيسة قراءة في كتاب الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية
 
الأربعاء 27 يناير 2010

الله الرحمن الرحيم

عرض لرسالة ماجستير بعنوان:

(الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية)

عنوان البحث:

الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية

اسم الباحث:

عبد الله بن محمد المديفر

اسم المشرف:

أ.د/عبدالرحمن بن إبراهيم الجويبر

عرض:

عبد العزيز بن حمد الداود

أصل البحث: رسالة ماجستير تقدم بها الباحث إلى كلية الدعوة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة -سابقاً- جامعة طيبة حالياً، وقد حصلت الرسالة على تقدير ممتاز، وقد ناقش الرسالة كل من: أ.د/ صابر طعيمة وأ.د/عبدالرحمن الزنيدي.

معلومات إضافية: لا تزال هذه الرسالة غير مطبوعة حتى كتابة هذه الأحرف، لكن نشر الباحث جزءاً يسيراً منها في مقالين نُشرا في مجلة البيان ومجلة الحرس الوطني (1).

بلغت عدد صفحات الرسالة (1183) صفحة، كما جاءت مصادره في (50) صفحة.

ملخص البحث(2)

الدراساتُ المستقبليةُ: جهدٌ علميٌ مُنـظَّم، يَسعى إلى تحديدِ احتمالاتٍ وخياراتٍ مختلفةٍ مشروطةٍ لمستقبلِ قضيةٍ، أو عددٍ من القضايا، خلالَ مدةٍ مستقبلةٍ محددة، بأساليبَ متنوعة، اعتمادًا على دراساتٍ عن الحاضرِ والماضي، وتارةً بابتكارِ أفكارٍ جديدةٍ منقطعةِ الصلةِ عنهما.

وقد ظهرت الدراسات المستقبلية في منتصف القرن العشرين الميلادي، في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم في أوروبا؛ وأذكتها عوامل الدفاع العسكري.

وتتنوع أهداف الدراسات المستقبلية، وهي ترجع إلى هدف عام، هو: محاولة تحسين القرار.

وللدراسات المستقبلية أربعة مناهج، هي: المنهج الاستكشافي، والاستهدافي، والحدسي، والتحليل المستقبلي.

وكذلك أساليبها كثيرة، من أهمها: أسلوب التشاور المتميز (دلفي)، والـمَشَاهد، والنماذج، والقياس التاريخي، وتميز المنهج الإسلامي عن المنهج الغربي بزيادة أساليب أخرى رصينة، منها: الوحي، والدعاء، والرؤى.

وأبان البحث ملامح المنهج الإسلامي في استشراف المستقبل، والقواعد المستقبلية في القرآن الكريم، والسنة النبوية، وفي القواعد الأصولية والفقهية.

وخلص البحث إلى أن للدراسات المستقبلية وأساليبها فوائد كثيرة للمؤسسة الإسلامية، والعلماء، والداعي، والمدعو، ووسائل الدعوة.

وفي الخاتمة نتائج وتوصيات عامة، وخاصة ببعض المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

تمهيد:

وقد استهل الباحث بتمهيد أشار فيه إلى أنه قد "كثرت في هذا العصر الوسائل المتنوعة الـمُعِيْنَة على نشر الدعوة مما لم يسبق له مثيل في أي عصر مضى، ومن الوسائل التي برزت في هذا العصر -وكان للعالم الغربي منها نصيب وافر- (الدراسات المستقبلية)، التي تضيء الطريق أمام المخطط ومتخذ القرار، ليكون تخطيطه أحكم، وقراره أقرب إلى الصواب، فهل اهتم الدعاة إلى الله بالتعرف على أكثر الأساليب والوسائل  المتاحة للإفادة منها في نشر دعوتهم؟"

ثم أبان عن أهمية البحث:

وقد أشار إلى أنه ظهرت في منتصف القرن العشرين الميلادي تقريـبًا دراسات تُعنى بشؤون المستقبل في مجالات متعددة، وتكاثرت هذه الدراسات حتى أصبح لها معاهدها الخاصة، وأصبح لهذه الدراسات أساليب متنوعة ومناهج متعددة.

وهذه الدراسات الناشئة ليست -كما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة- ضربًا من الغيب المجرد، أو ادّعاءات المنـجـمين التي لا أسـاس لها، بل هي ذات طابع علمي، تتناول (القضية) موضوع الدراسة بدراسة وافية لماضيها، وحاضرها بجميع معطياته ومؤثراته، ثم يُفْضِي ذلك عن طريق التحليل والتمحيص والمقارنة إلى نتائج تمثل مستقبل هذه القضية بعد عشر سنوات أو عشرين سنة أو أقل أو أكثر حسب المنهج المتبع في الدراسة.

ثم يأتي بعد ذلك دور المخطِّط وواضع المنهج الذي سيحاول بدوره التأثير على هذا المستقبل المتوقع، إيجابـًا أو سلـبًا؛ فالهدف الرئيس للدراسات المستقبلية إنارة الطريق أمام واضعي الخطط والمناهج ومتخذي القرارات.

وقد بلغ عدد المؤسسات التي تُعنى بشؤون المستقبل في الولايات المتحدة الأمريكية فقط في عام (1387ه/ 1967م) ستمئة مؤسسة، بل وأصبحت الدراسات المستقبلية تدرس ضمن مقررات عدد من الجامعات والمدارس فيها، وانفردت السويد بإنشاء وزارة للمستقبل عام (1393ه/ 1973م).

"ومن جانب آخر لم تحظ الدراسات المستقبلية بما تستحقه من اهتمام وعناية في العالمين العربي والإسلامي، حيث اقتصرت معظمها على جهود فردية تسعى لاستشراف بعض الجزئيات المتعلقة بالمستقبل العربي"(3).

وإن الأمة الإسلامية اليوم تواجه من أعدائها كيدًا عظيمًا، قد أُرسيت قواعده، وشُيِّدت أركانه، وعلت رايته، أحد ركائزه التخطيط المتقن والنظر البعيد، ومن ذلك ما يقوم به المنصِّرون، وكثير من أصحاب المبادئ الأرضية، الذين أبدعوا في استخدام وسائل العصر بأساليب لا تكاد تحصر، ووضعوا الخطط لبث أفكارهم الضالة بين المسلمين بأحدث الوسائل المتاحة وأوسعها انتشارًا، وامتدت بعض خططهم وأهدافهم إلى خمسين سنة، فالله المستعان.

ثم ذكر أهم الأسباب التي دعته إلى اختيار هذا الموضوع:

1- إن البحث في هذا الموضوع يبرز مدى حاجة الدعوة الإسلامية إلى الدراسات المستقبلية في جلب المنافع، ودفع المضار والأخطار.

2- أن الدراسات المستقبلية تُعدّ ضرورية للاسترشاد بها في رسم الخطط، وتحديد الأولويات، واتخاذ القرارات.

3- جِدَّةُ الموضوع، فإن الدراسات المستقبلية نشأت منتظمة في منتصف القرن العشرين الميلادي، ولم يسبق -حسب علم الباحث – بحث هذا الموضوع بتأصيلٍ إسلاميٍ، وربطٍ له بالدعوة الإسلامية.

4- إن هذه الدراسات مظنة إثراء لعلم الدعوة وفتح آفاق جديدة أمامه.

5-حاجة الدعوة إلى التخطيط السليم المبني على أسس علمية وفكرية جديدة.

وعن مشكلة البحث يقول:

من خلال تتبع الباحث لِما وجد من الكتابات باللغة العربية أو ما ترجم إليها حول الدراسات المستقبلية ومناهجها وأساليبها لاحظ من حيث النظر أن استحضار البُعْـدِ المستقبلي لدى العاملين في الدعوة الإسلامية، وتطبيق الدراسات المستقبلية فيها، يُثري الدعوة الإسلامية فيما يتعلق بموضوعها، وفقهها، ودعاتها، ومدعويها، وأساليبها، ووسائلها.

ولاحظ أن الوعي بالدراسات المستقبلية، وأهميتها، ومناهجها، وأساليبها، يغيب عن كثير من الدعاة والمؤسسات الدعوية الإسلامية، من حيث الفكر ومن حيث التطبيق.

ويأتي هذا البحث ليساهم في حل هذه المشكلة من خلال الإجابة عن التساؤلات الآتية:

* ما الدراسات المستقبلية؟ وما أهدافها؟ وما أهميتها؟

* ما مناهجها؟ وأساليبها؟ ونظرياتها؟

* ما مدى مشروعيتها؟ وهل لها نماذج عملية لدى السلف؟

* ما ملامح المنهج الإسلامي في النظرة المستقبلية؟

* ما أهمية الدراسات المستقبلية للدعوة الإسلامية؟

ثم أشار إلى حدود البحث:

حيث قال: لا يدخل في البحث ما يلي:

1- الحديث عن اليوم الآخر وأهواله، ولا ما يتعلق بأشراط الساعة الكبرى والصغرى، إلاّ ما يرد من ذلك تبعـًا.

2- التكهنات والتخرصات التي ليس لها أساس من الواقع وتتنافى مع الشرع وتعاليمه.

3- لن يتطرق الباحث للحديث عن الأساليب الرياضية في الدراسات المستقبلية ؛ لعدم معرفة الباحث بعلم الرياضيات، كما أنها لا تفيد سوى المختصِّين في علم الرياضيات، وليس كل الدراسات المستقبلية تعتمد عليها، وليس إهمالها مخلاً بالبحث؛ لأنها أساليب خاصة مقصور استخدامها على فئة معينة من العلماء يشكل عملهم آخر مرحلة من مراحل الدراسات المستقبلية التي تعتمد في نتائجها على استخدام الأساليب الرياضية.

وعن الدراسات السابقة يقول:

لا بد من بيان ما تتناوله خطة هذا البحث إجمالاً؛ ليتضح من خلال عرض الدراسات السابقة ما يقدمه هذا البحث من جديد للمكتبة الإسلامية.

فإن الخطة تتناول ثلاثة أمور، هي:

1- وصف الدراسات المستقبلية.

2- التأصيل الإسلامي للدراسات المستقبلية.

3- ربط الدراسات المستقبلية بالدعوة الإسلامية وبيان أهمية هذه الدراسات لها.

فأما الثالث فلم يقف الباحث على أي دراسة تعالجه؛ مما جعل المسؤولية كبيرة على الباحث، إذ انصبَّ أكثر جهده في بيان هذا الأمر.

وأما الثاني فلم يقف الباحث إلاّ على دراسة واحدة تعرضت لجانب من هذا الأمر بذكر بعض الأدلة على أن التخطيط للمستقبل من منهج الإسلام، وهي رسالة ماجستير –غير منشورة- تقدم بـها الباحث عبد المولى الطاهر المكي لكلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، بعنوان (التخطيط للدعوة الإسلامية: دراسة تأصيلية)، عام (1415هـ)، تناولت مفهوم التخطيط، وأنواعه، وأهميته، وضوابط التخطيط الدعوي، ومشروعيته في القرآن والسنة، وعناصر التخطيط الدعوي، وهي: معرفة الواقع، وتحديد الأهداف، وتحديد الوسائل المستخدمة، وأشكال التخطيط الدعوي، وتأثير التخطيط في نجاح الدعوة، وعقبات التخطيط الدعوي وسبل مواجهتها.

ويُلحظ أن الرسالة لم تتعرض لذكر الدراسات المستقبلية وأساليبها، وإنما تناولت جانب التخطيط، والتدليل عليه؛ مما يجعل ما جاء فيها غير كاف وشامل لموضوع الدراسات المستقبلية والجوانب المتعددة لهذه الدراسات.

وقد تضمنت كُتب عدد من علماء الإسلام ودعاته إشارات إلى أهمية أن يخطط المسلمون لمستقبلهم، وأن يكون لديهم قدر من الوعي المستقبلي، لكنها إشارات لا يمكن تصنيفها على أنها دراسات.

وأما الأمر الأول (وصف الدراسات المستقبلية) فقد تعَرَّض إليه عدد لا بأس به من المؤلفين على اختلافٍ في أسلوب الطرح، وتعدّد في مجالات التناول، يصفون ما توصل إليه المجتمع الغربي فيها، وما وضع لها من مناهج وأساليب ووسائل، مجردًا من التأصيل الإسلامي لها ومن ربطها بالدعوة الإسلامية – كما سبق بيانه في الأمر الثالث والثاني -  وكان عمل الباحث في هذا الأمر جمع ما تفرق منه، والتركيز في الحديث عند الأساليب التي يمكن أن تفيد منها الدعوة الإسلامية، واستعان بمن  يُترجم ما يُحتاج إلى ترجمته؛ وأهم ما اطلع عليه الباحث مما أُلف في هذا ما يأتي:

1- الدراسات المستقبلية وتحديات العصر، د.جورج طعمة، ود.سعد حافظ، وأصل الكتاب بحثان من أبحاث الحلقة النقاشية الحادية عشرة للمعهد العربي للتخطيط في الكويت، تحت عنوان (مستقبل التنمية في الوطن العربي)، عُقدت خلال المدة من (ديسمبر/1987م إلى أبريل/1988م)، في (147) صفحة.

يعرض المؤلفان إلى جوانب من الدراسات المستقبلية من حيث تعريفها، وهدفها، ونشأتها، وتاريخها، وعلماؤها، وبعض نظرياتها وخصائصها، وبعض مناهجها، وأسلوب من أساليبها، وعرض موجز للنماذج العالمية الخمسة التي استهدفت دراسة العالم بأسره دراسة مستقبلية في عدد من الجوانب، وإشارة إلى الجهود العربية في هذا مجال الدراسات المستقبلية، ومناقشة تسمية الدراسات المستقبلية عِلـمًا.

ويَعقِب كل بحث ردود وإجابات من الذين حضروا الحلقة النقاشية.

2- صور المستقبل العربي، تأليف د.إبراهيم سعد الدين، ود.علي نصار، ود.محمود عبد الفضيل، ود.إسماعيل صبري عبد الله، وهو من مشروع المستقبلات العربية البديلة، التي تبنتها الأمم المتحدة(4)، في (210) صفحة.

يتعرض الكتاب إلى أهمية الدراسات المستقبلية، وتاريخها، وإشارات إلى مناهجها، وإشارة إلى أبرز الدراسات العربية، ثم يعرض أهم النماذج العالمية، وكيف كانت معالجتها للعالم العربي، ويبين قصورها في المعالجة وأسباب هذا القصور، ويعرض ملامح المستقبل العربي في وثائق الإستراتيجية العربية، ويبين الحاجة إلى الدراسات المستقبلية وضرورتها للعالم العربي، ويختم الكتاب بعدد من التوصيات المتنوعة، والكتاب ينهج منهجًا قوميًا عربيًا.

3- إطلالة على دراسات المستقبل، تأليف عبد الرحمن بن صالح المشيقح، في (117) صفحة، طبع عام (1418ه)، تحدث المؤلف عن مفهوم الدراسات المستقبلية، وأهميتها، وما ينبغي مراعاته فيها، ومبرراتها، وهل من شرطها أن تنجح؟ وأبرز علمائها، وأهم مؤسساتها العالمية والعربية، وبعض العوامل المساعدة لها، وخطر إهمال الدراسات المستقبلية، ونماذج من التخطيط المأمول، وهي: التخطيط التربوي، والاقتصادي، والحضاري، وعرَضَ وصفًا موجزًا لبعض الدراسات المستقبلية غير ما عرضته الدراستان السابقتان، ويختمه ببعض التوصيات.

وقد حاول المؤلف أن يثبت مشروعية الدراسات المستقبلية في ثلاث صفحات، لكنه لم يوفق في إيراد دليل واحد يصلح للاستدلال، وإنما أورد حديثًا وآية في التفكر ليس فيهما دلالة على المقصود.

هذا العرض للدراسات السابقة يؤكد أهمية البحث في هذا الموضوع؛ لربط الدراسات المستقبلية بالإسلام تأصيلاً، وبيان أهميتها للدعوة الإسلامية.

ثم أبان عن منهجه في البحث:

فقد ذكر أنه اعتمد في تناوله لهذا البحث على ثلاثة مناهج:

1- المنهج الوصفي الوثائقي، وقام الباحث من خلاله برصد واقع الدراسات المستقبلية، ومناهجها، وأساليبها، حسبما توافر له من مراجع.

2- المنهج التاريخي، ولا يقتصر استخدام هذا المنهج في علم التاريخ بل يمتد إلى العلوم الأخرى، ويتناول كثيرًا من الظواهر المتنوعة، منها الجغرافية و العلوم التربوية والاجتماعية والسياسية وغيرها، ويمكن أن يتناول شخصًا معينًا أو فكرة أو حركة أو هيئة أو غير ذلك.

واعتمد الباحث في المنهج التاريخي على قسميه كليهما: منهج المحدثين، ومنهج المؤرخين. وتتبع من خلاله ظاهرة النظرة المستقبلية في تاريخ المسلمين، واختار بعض النماذج الدالة على وجودها، وكيفيتها.

3- المنهج الوصفي الارتباطي، ويهدف هذا المنهج إلى معرفة وجود علاقة بين متغيرين أو أكثر أو عدمها، وإذا كانت توجد فهل هي طردية أو عكسية؟ سالبة أو موجبة؟ ، والتوقع يُعدُّ أحد أغراض البحث الارتباطي.

واستخدم الباحث هذا المنهج لبيان أوجه العلاقة بين الدراسات المستقبلية والدعوة الإسلامية، وتوقُّعِ ما فيها من إيجابيات أو سلبيات.

قائمة الموضوعات:

أشار الباحث إلى أن طبيعة البحث تقتضي تقسيمه إلى ثلاثة أقسام مترابطة لا يغني بعضها عن بعض، فالقسم الأول توصيف وتأسيس، والقسم الثاني تأصيل وتوجيه، والقسم الثالث بيان أهمية وثمرة مرجوة، وتفصيل ذلك كما يأتي:

الـمقـدمة:

وتشتمل على أهمية الموضوع، وسبب اختياره، ومشكلة البحث، وحدوده، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وقائمة الموضوعات.

التمهيد:

ويتضمن التعريف بالدراسات المستقبلية، والدعوة الإسلامية.

الباب الأول: الدراسات المستقبلية:

الفصل الأول: تاريخ الدراسات المستقبلية وأبرز علمائها ومؤسساتها.

المبحث الأول: الكتابات قبل تكَوّن الدراسات المستقبيلية.

المبحث الثاني: نشأة الدراسات المستقبلية وتكوُّنها.

المبحث الثالث: أبرز علماء الدراسات المستقبلية.

المبحث الرابع: أبرز مؤسسات الدراسات المستقبلية.

الفصل الثاني: أهداف الدراسات المستقبلية، وأهميتها، وأهم نظرياتها.

المبحث الأول: أهداف الدراسات المستقبلية.

المبحث الثاني: أهمية الدراسات المستقبلية.

المبحث الثالث: أهم نظريات الدراسات المستقبلية.

الفصل الثالث: مناهج الدراسات المستقبلية وأساليبها.

المبحث الأول: مناهج الدراسات المستقبلية.

المبحث الثاني: أساليب الدراسات المستقبلية.

الفصل الرابع: أهم العلوم التي تعتمد عليها الدراسات المستقبلية، وأسس نجاحها.

المبحث الأول: أهم العلوم التي تعتمد عليها الدراسات المستقبلية.

المبحث الثاني: أسس النجاح في الدراسات المستقبلية.

الفصل الخامس: أهم الدراسات المستقبلية العالمية، والعربية، والإسلامية.

المبحث الأول: الدراسات العالمية.

المبحث الثاني: الدراسات العربية.

المبحث الثالث: الدراسات الإسلامية.

الباب الثاني: التأصيل الإسلامي للدراسات المستقبلية:

الفصل الأول: النظرة المستقبلية في القرآن الكريم.

المبحث الأول: النظرة المستقبلية من حيث عِلمُ مُنزِلِ القرآن، ومُشرِّع ما فيه.

المبحث الثاني: القصص القرآني ومغزاه المستقبلي.

المبحث الثالث: القواعد المستقبلية في القرآن الكريم.

الفصل الثاني: النظرة المستقبلية في السنة النبوية.

المبحث الأول: النظرة المستقبلية في السنة النبوية.

المبحث الثاني: النظرة المستقبلية في التشريع وما يُلحق به.

المبحث الثالث: النظرة المستقبلية في تنظيم المجتمع الإسلامي، وآدابه، وأخلاقه، ومعاملاته.

المبحث الرابع: القواعد المستقبلية في السنة النبوية.

الفصل الثالث: النظرة المستقبلية لدى بعض علماء الأمة الإسلامية.

المبحث الأول: النظرة المستقبلية عند الصحابة رضي الله عنهم.

المبحث الثاني: النظرة المستقبلية عند بعض العلماء من مختلف العصور.

المبحث الثالث: النظرة المستقبلية عند المؤرخين.

المبحث الرابع: النظرة المستقبلية عند ابن تيمية.

المبحث الخامس: القواعد المستقبلية التي صاغها الفقهاء في القواعد الشرعية.

الفصل الرابع: أساليب استشراف المستقبل الممنوعة والمشروعة.

المبحث الأول: أساليب استشراف المستقبل الممنوعة.

المبحث الثاني: أساليب استشراف المستقبل المشروعة.

الفصل الخامس: ملامح المنهج الإسلامي في النظرة المستقبلية.

المبحث الأول: الملامح الاعتقادية.

المبحث الثاني: الملامح التشريعية.

المبحث الثالث: الملامح الزمانية.

المبحث الرابع: الملامح المتعلقة بمزايا المنهج الإسلامي وخصائصه.

الباب الثالث: أهمية الدراسات المستقبلية للدعوة الإسلامية:

الفصل الأول: الدراسات المستقبلية وفقه الدعوة.

المبحث الأول: أثر الدراسات المستقبلية في الفتوى، والاجتهاد، والرأي.

المبحث الثاني: أثر الدراسات المستقبلية في فقه الموازنات والأولويات.

المبحث الثالث: أثر الدراسات المستقبلية في الإقناع، وأهمية ذلك للدعوة.

المبحث الرابع: أثر الدراسات المستقبلية في معالجة الاختلاف وتلافيه.

المبحث الخامس: أثر الدراسات المستقبلية في الإبداع والتجديد لمصلحة الدعوة، والإفادة من تجاربها، وعلاج بعض مشكلاتها.

الفصل الثاني: الدراسات المستقبلية والداعي إلى الله، والمدعو.

المبحث الأول: اكتساب النظر المستقبلي.

المبحث الثاني: علم الداعي وثقافته وتأهيله.

المبحث الثالث: أهمية المشاهد المستقبلية للداعية.

المبحث الرابع: القدرة على التكيف الإيجابي، والحماية من بعض المواقف السلبية.

المبحث الخامس: أهمية النظر المستقبلي للتفكير، والتفكر، والعمل، والتدبير.

الفصل الثالث: الدراسات المستقبلية ووسائل الدعوة وأساليبها.

المبحث الأول: أثر الدراسات المستقبلية في سرعة المشاركة في الوسائل المستجدة، وفوائد ذلك.

المبحث الثاني: التخطيط للدعوة الإسلامية.

المبحث الثالث: الجهاد في سبيل الله.

المبحث الرابع: المال.

المبحث الخامس: التربية والتعليم.

المبحث السادس: الترغيب والترهيب.

الفصل الرابع: الدراسات المستقبلية ومستقبل الإسلام.

المبحث الأول: أهمية الحديث عن مستقبل الإسلام، وإجراء دراسات مستقبلية عنه.

المبحث الثاني: أسس في بناء مستقبل الإسلام.

المبحث الثالث: عالمية الإسلام، وأهليته لقيادة العالم.

المبحث الرابع: المستقبل للإسلام.

الخاتمة: 1- النتائج.       2- التوصيات.

الفهارس: (ومنها: أهم أساليب الاستشراف المستقبلي المشروعة والممنوعة، الأسماء، الأماكن، الغزوات والمعارك والأحداث، المؤسسات، ما ورد في صلب الرسالة من: مواقع الشبكة العالمية والكتب والمجلات والصحف، المذاهب والفرق والأديان والنحل، الأمثال، الأشكال والجداول).

ثم ختم الباحث بحثه بأبرز ما توصل إليه:

وقبل أن يسجل نتائج بحثه ذكر كلمة في غاية الأهمية حيث قال:

"لقد احترم علماء الإسلام تراث الأمة الإسلامية، فأحسنوا تعاملهم مع الماضي؛ فنجحوا معه نجاحـًا منقطع النظير، فوضعوا مناهج رصينة للتعامل مع الأخبار الماضية، وتمييز المقبول منها والمردود، وتشددوا فيما يخص سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتميز محمد بن إسماعيل البخاري في هذا، وبرع مسلم بن الحجاج النيسابوري، كما وضع العلماء مناهج أخرى في تحقيق مؤلفات علماء الإسلام وإخراجها أقرب ما تكون إلى مراد مؤلفيها؛ وهذا الاحترام للماضي ينبغي أن يواكبه احترام مثله عند ولوج أبواب المستقبل، من حيث التفكير، وكيفية التعامل، إذْ لا يزال عدد من الدعاة، والمؤسسات الدعوية، تتعامل مع المستقبل كما يتعامل المربي السيئ مع الطفل، فتريد أن يكون المستقبل خاضعًا لها مسايرًا لها، من خلال عشوائية، وارتجالية، دون تخطيط، ولا استفادة من أهل الرأي والخبرة، ولا رجوع إلى أهل الاختصاص، مع إهمال للعمل وفق السنن الكونية، واستعجال للنتائج، دون تفهّم للمستقبل، ولا حوار معه، ولا رفق ولين وتدرّج، ولا استحضار للمشاهد، ونظر في البدائل.

إذن فكما احترمنا الماضي؛ فنجحنا، علينا أن نحترم المستقبل؛ لننجح، فلا نخوضه إلاّ بأدواته.

وإنَّ الدراسات المستقبلية ليست كُلاًّ لا يتجزّأ، بل يمكن الاستفادة من بعض الأساليب فيها وتوظيفها توظيفًا فاعلاً في مجال الدعوة، في الأمور الحاضرة، والماضية، فمَن كان له تحفُّظ على الدراسات المستقبلية فلا يَحسن به أن يهمل الإفادة من بعض أساليبها، التي ثبت أن لها أثرًا فاعلاً ومهمًّا".

ثم ذكر بعد ذلك خلاصة البحث ونتائجه وتوصياته وآليات تنفيذها، وهي كالتالي:

أولاً: النتائج:

1-  الدراساتُ المستقبليةُ: جهدٌ علميٌ مُنـظَّم، يَسعى إلى تحديدِ احتمالاتٍ وخياراتٍ مختلفةٍ مشروطةٍ لمستقبلِ قضيةٍ، أو عددٍ من القضايا، خلالَ مدةٍ مستقبلةٍ محددة، بأساليبَ متنوعة، اعتمادًا على دراساتٍ عن الحاضرِ والماضي، وتارةً بابتكارِ أفكارٍ جديدةٍ منقطعةِ الصلةِ عنهما.

2-  ظهرت الدراسات المستقبلية في منتصف القرن العشرين الميلادي، في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم في أوروبا؛ وأذكتها عوامل الدفاع العسكري.

3-    تتنوع أهداف الدراسات المستقبلية، وهي ترجع إلى هدف عام، هو: محاولة تحسين القرار.

4-  تقوم الدراسات المستقبلية بتنظيم المعلومات بين العلوم والاختصاصات المتنوعة؛ للخروج بتصور مكتمل عن القضية.

5- للدراسات المستقبلية أربعة مناهج، هي:

أ-المنهج الاستكشافي.

ب-المنهج الاستهدافي.

ج-المنهج الحدسي.

د-منهج التحليل المستقبلي.

6-  للدراسات المستقبلية أساليب كثيرة، من أهمها: أسلوب التشاور المتميز (دلفي)، والـمَشَاهد، والنماذج، والقياس التاريخي، وتميز المنهج الإسلامي عن المنهج الغربي بزيادة أساليب أخرى رصينة، منها: الوحي، والدعاء، والرؤى.

7-  اتضح أن للأنبياء فقهًا مستقبلـيًّا، ليس بمعنى أنهم يعلمون بالوحي ما في غد، وإنما يعملون للغد الدنيوي، ويخططون له، وفق سنن الله الكونية، وعن رؤية مستقبلية واضحة.

8-  للمنهج الإسلامي -في استشراف المستقبل والعمل له- ملامح متميزة، رصينة، تَعرف لكل ذي حق حقه، ولا تتجاوز الحدود الشرعية.

9- للدراسات المستقبلية وأساليبها فوائد كثيرة للمؤسسة الإسلامية، والعلماء، والداعي، والمدعو، ووسائل الدعوة.

10- برز في مواطن متعددة من البحث أن أسلوب التشاور المتميز (دلفي) له أهمية كبيرة في مجالات كثيرة من مجالات الدعوة الإسلامية، وأنه تجدر الإفادة منه، والعناية به.

11- للدراسات المستقبلية الإسلامية أهداف متعددة، أعلاها: هداية الناس، وتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة.

12- لا يزعم الباحث أنه فتح الباب أمام الدعوة الإسلامية لسلوك سبيل الدراسات المستقبلية، لكن حاول أن يضع المفتاح في الباب، لعل الجهود أن تتضافر؛ لِيُفتح؛ فالدراسات المستقبلية بحر كبير، يحتاج إلى جهد أُمَّة، في التنظير، والتطبيق.

13- إن الدراسات المستقبلية مجال ناشئ، آخذ في التطور، قابل للزيادة، ينبغي أن يُساهم في تكميله العلماء المسلمون.

ثانـياً: التوصيات وآليات تنفيذها:

1-  ينبغي الاعتدال في طلبنا للدراسات المستقبلية، فليست كثرة العناية الغربية بها وكثرة المراكز التي فُتحت لها، علامة صحة، بل هي علامة على مدى فقدهم للرؤية المستقبلية؛ لذلك احتاجوا للعناية بالدراسات المستقبلية، أما المسلمون فقد أغناهم الله بكتاب من عنده، يرشدهم في حاضرهم ومستقبلهم، فلا يحتاجون إلى كثير من الدراسات المستقبلية، إلاّ ما كان فيه مجال للاجتهاد، فيحتاجون في بعضه إلى إجراء دراسات مستقبلية.

2-  أهمية إنشاء مركز للدراسات المستقبلية الدعوية، حسبما هو مشروح في صفحة (790-791)، ومن المستحسن أن يشترك في إنشائه كل من: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة الإرشاد، ورابطة العالم الإسلامي، وكليات الدعوة؛ ويتطلب إنشاء هذا المركز ابتعاث طلاب يُختارون بعناية للدراسة في مجال الدراسات المستقبلية في بعض الجامعات الأمريكية، أو غيرها.

3-  من المهم جدًا إنشاء مراكز للدراسات المستقبلية في وزارات الدفاع في البلدان الإسلامية، تُعنى بالدراسات المستقبلية العسكرية، وتَرصُد دراسات الأعداء، وخططهم، وتقدم الخطط لحماية بيضة المسلمين.

4-  يوصي الباحث بجمع التجارب الدعوية وحفظها، بطريقة يسهل معها استرجاع معلوماتها بسهولة، سواء كانت تجارب ناجحة، أو فاشلة، ومحاولة معرفة أسباب النجاح والفشل وتدوين ذلك. ولعل أهم من يناط به هذا: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وكليات الدعوة.

5-  من المهم التدرج في تطبيق الدراسات المستقبلية عند المسلمين، فيُبدأ بببث الوعي بشأنها بين العلماء والدعاة والمختصين، وتوضيح أهميتها للمسلمين؛ فالتدرّج طريق للمحافظة على بناء الأمة، وألاّ يكون تطبيق الدراسات المستقبلية، والدعوة إليها سببًا في انقسام الأمة وهدم بنائها.

6-  أهمية إشاعة أسلوب (التشاور المتميز) بين العلماء والدعاة، والتعريف به وبمزاياه، وحثهم على التعاون مع الجهات التي تطبقه وتطلب آراءهم؛ حتى يمكن الاستفادة منه بصورة جيدة. فيقترح الباحث أن يُكتب عنه في المجلات الإسلامية، وأن تُلقى فيه محاضرات، وتُعقد للتعريف به ندوات.

7-  يوصي الباحث المؤسسات الإسلامية الكبيرة، والدعوية بخاصة، وإدارات الإفتاء، ومجْمعي الفقه الإسلامي في مكة المكرمة وجدة، بإحداث إدارات فيها للتشاور المتميز، وتدريب موظفين على إجادة تطبيق هذا الأسلوب، والحصول على البرامج الحاسوبية الجاهزة التي تسهل عملية تطبيقه، وتعريبها، وهي كثيرة في الغرب.

8-  عند تطبيق مَجْمَعَي الفقه الإسلامي للتوصية السابقة، فإن الباحث يوصيهما بزيادة أعضائهما ضعف الأعضاء الحاليين بمئة مرة على الأقل؛ للأسباب المشروحة في صفحة (736-737، 739-743)، متدرجين في هذه الزيادة.

9-  يوصي الباحث بإجراء بحوث في العلوم الإسلامية بعامة، لقضايا حاضرة أو ماضية، باستخدام أسلوب (التشاور المتميز)، والتوسع في ذلك، للحصول على رأي جمعي كبير، واختبار مدى نجاح هذا الأسلوب، وأثره في هذه البحوث، وفي من يشترك فيها من العلماء والباحثين، ومدى نجاحه في رفع الخلاف في المسائل الخلافية أو تقليله. ويمكن لباحث فرد القيام به، كما يمكن لمراكز البحوث الإسلامية.

10-   القيام بفضح أهداف بعض الدراسات المستقبلية العالمية والعربية، التي تحاول أن تنـزع عن المجتمع المسلم لباسه الإسلامي، وتلبسه لباسـًا غير لباسه، وتسعى إلى تغريبه، وعزله عن دينه؛ وبيان ما ترمي إليه مخططاتها؛ وذلك من خلال كتابة الأبحاث والمقالات في المجلات العلمية، والصحف اليومية، ومن خلال البرامج الإذاعية والتلفازية.

11- يوصي الباحث زملاءه الباحثين للبحث في الموضوعات الآتية:

أ- التفاؤل والتشاؤم وأثرهما على الداعية.

ب- تطبيقات عملية لأسلوب المشاهد في الوعظ.

ج- جمع القواعد المستقبلية في القرآن الكريم، وشرحها.

د- جمع القواعد المستقبلية في السنة النبوية، وشرحها.

ولا يسع الباحث في خاتمة هذا البحث إلاّ أن يقتبس مقولة ابن خلدون في خاتمة كتابه (المقدمة) - أساس علم الاجتماع في الزمن الحديث – يقول: (ولعل من يأتي بعدنا ممن يؤيده الله بفكر صحيح وعلم مبين يغوص من مسائله على أكثر مما كتبنا فليس على مستنبط الفن إحصاء مسائله، وإنما عليه تعيين موضع العلم، وتنويع فصوله، وما يتكلم فـيه. والمتأخرون يلحقون المسائل من بعده شيئًا فشيئًا إلى أن يكمل (والله يعلم وأنتم لا تعلمون)"(5).


(1) ففي مجلة البيان نشر مبحثاً من الرسالة بعنوان (استشراف المستقبل عند شيخ الإسلام ابن تيمية) في العدد 251، انظر:

http://www.albayan-magazine.com/bayan-251/bayan-20.htm

وفي مجلة الحرس الوطني نشر مبحثاً بعنوان (التوقعات وأثرها في الحروب) العدد  318، انظر :

http://haras.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=1582&InNewsItemID=299983

(2) هذا تلخيص الباحث نفسه لبحثه.

(3)  توفيق بن أحمد القصير، "آلية تحقيق واستمرار الدراسات المستقبلية"، أبحاث ندوة مستجدات الفكر الإسلامي والمستقبل، ط1، (الكويت، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1413ه)، ص 166 -المديفر-.

(4)  وهو مشروع  يغطي بلدان جامعة الدول العربية، ويعطي اهتمامًا خاصًا للدراسات المستقبلية، وتسند الأبحاث فيه إلى بعض المختصين في العلوم الاجتماعية في البلدان التي هي محل الدراسة - المديفر-.

(5)  ج3، ص1365- المديفر-.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية

سمير ساهر - عربي الأربعاء 27 يناير 2010 13:7:57 بتوقيت مكة
   أرجو توفير نسخة الكترونية من الكتاب.
السلام عليكم
مقال أكثر من ممتاز.
أرجو أنْ نجد نسخة الكترونية منه.
بارك الله فيكم.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7