الرئيسة كلمة المرصدالكنيسة والهرمونات .. محاولة لفهم ما يحدث
 
الأربعاء 12 أكتوبر 2011
هناك شئ ما .. وهناك حقيقة  مدفونة لابد أن يتم البحث فيها  ..
قد يرتفع ضغطك وأنت تشاهد كائناً شائهاً في أي برنامج من برامج التوك شو وهو يدافع عن الكنيسة الأرثوذكسية الإرهابية ويبرر تنظيمها حروب الشوارع واستخدام الأسلحة الآلية وقتل الضباط والجنود ، حتي تجد أن من قاموا بالاعتداء الغاشم هم الضحايا .. علي طريقة " ضربني بوشه ( وجهه ) علي إيدي " !
البعض يعتقد أن هذا الكائن الذي يُكتب في بطاقة هويته أمام خانة الديانة : مسلم ، أنه مجرد مرتزق يقول ما يقول من أجل عشاء فاخر وصندوق بيرة وفودكا ، وأن ما يفعله مجرد " أكل عيش " .. لكن الحقيقة أن أمثال هذا الكائن زادوا بطريقة ملفتة ، وانتشروا  في الصحف والفضائيات والمواقع الإليكترونية للحديث عما يسمونه  " اضطهاد  الأقباط " و " ازدراء عقيدة الأقباط " والدعوة لإقامة مذابح للمسلمين واعتقال الشيخ فلان والشيخ علان .. فما هو الدافع الذي يدفعهم إلي ذلك ؟ أو بالأحري كيف تسيطر الكنيسة الأرثوذكسية علي هؤلاء الجرذان الذي جعلوا قضيتهم في الحياة هي السجود والركوع لـ هُبل القرن الواحد والعشرين  المسجل  شقي خطر نظير جيد روفائيل وشهرته شنودة الثالث ، وبث الفتن الطائفية وتخريب مصر والدعوة لحمل السلاح  .. ؟
كانت قناعتي قبل فترة أن الكنيسة تستخدم سلاح المال والنساء مع هؤلاء الجرذان ، لكن ثمة موضوع آخر طرأ علي ذهني ، أعتقد أنه يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار ..
ذكرت جريدة " الديلي تليجراف " البريطانية في أغسطس 2011م  أن الحلفاء حاولوا تأنيث هتلر بهرمونات جنسية ، ونقلت الصحيفة عن البروفيسور براين  فورد الأستاذ بجامعة كارديف البريطانية والمتخصص في العلوم  أن جواسيس يعملون مع البريطانيين كانوا قريبين من هتلر بما فيه الكفاية للوصول الى طعامه  
وأوضح الأكاديمي البريطاني أن الاختيار وقع على هرمون اوستروجين لأنه عديم الطعم وله مفعول بطئ ، خفي بحيث لن يكتشفه المكلفون بتذوق طعام هتلر قبل ان يُقدم اليه ..
وقال البروفيسور فورد أن الحلفاء أعدوا خطة لدس هرمون استروجين في طعام هتلر وتأنيثه ليصبح أقل عدوانية.  وأضاف أن أبحاث الحلفاء أظهرت أهمية الهرمونات الجنسية التي بدأ استخدامها في العلاج الجنسي في لندن.   وأعرب فورد عن اقتناعه بأن مثل هذه الخطة كانت ممكنة التنفيذ لأن عملاء يعملون لصالح الحلفاء كانوا قادرين على دس الهرمون في طعامه.
وقال البروفيسور فورد ان السم كان مستبعدا بسبب وجود ذواقين لدى هتلر كانوا سيقعون ضحية السم على الفور.  أما الهرمونات الجنسية فكانت تختلف. أ.هـ
الغاية التي حاول الحلفاء من أجلها تأنيث هتلر هي جعله أقرب للطباع الأنثوية الهادئة البعيدة عن العدوانية ، ولم ينجح الحلفاء في ذلك لأنهم لم يتمكنوا من دس هذه الهرمونات في طعامه برغم وجود عملاء لهم بجوار هتلر .. لكن الكنيسة الأرثوذكسية نجحت في " تخنيث " أدعياء العلمانية والليبرالية وتركتهم لا هم إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء .. لا هم رجال ولا هم نساء ، فحذاء امرأة مسلمة تحب دينها أشرف من مليار علماني ليبرالي يُكتب أمام النوع في بطاقات هويتهم : ذكر .
عند أدعياء العلمانية والليبرالية الهوية  تدل علي " خنوثة   " وليس " أنوثة " ، فالمرأة الحرة الشريفة لا تقبل أن يُسب دينها ورسولها ولا تنتصر لأعداء الله والرسول علي حساب العقيدة ولا تجعل من حدوتة " اضطهاد الأقباط " شريعة   تتعبد بها ..
يقول المتنبي :
وما التأنيث لاسم الشمس عيب        ولا التذكير فخر للهلال
استخدام الكنيسة لسلاح تخنيث أدعياء العلمانية والليبرالية جعلها تشعل الفتن الطائفية من خلال جرذان يدعون " الاستنارة " و " التحرر " و " التجديد " ، كما جعل الكنيسة تمارس البلطجة بعدما سيطرت علي وسائل الإعلام من خلال أشباه الرجال الذين ينفذون إرادة الكنيسة في خضوع مريب يثبت أنه قد تم حقنهم ليس بـ الأستروجين فحسب ، بل بأشياء أخري لا نعلمها ، الله يعلمها .
ويلاحظ المشاهد أن بعض من يُجمّلون إرهاب الكنيسة الأرثوذكسية عندما يظهرون في المصاطب الفضائية يحاولون محاكاة أسلوب النساء من ناحية " نعومة الصوت " بل بعضهم يتقمّص دور امرأة تبيع الخضار في سوق " التلات " حتي تجد نفسك تنتظر أن تسمع جملة من عينة : وحياة ابني أبو ستيت المسلمين بيولعوا في الكنايس !
كان المفروض عقب أحداث ماسبيرو التي قادتها كنيسة شنودة الإرهابية أن يتم اعتقال كل من يحرّض وأولهم الخنزير الزنيم فلوباتير جميل والإرهابي العميل نجيب جبرائيل وشريكه في الإجرام والعمالة متياس نصر منقريوس ، لكن فجأة وبلا مقدمات تم حشر السلفيين والإخوان ، بل أغرب من ذلك أن خرج أحد هؤلاء الذين حقنتهم الكنيسة بالهرمونات ليدعي أن المشكلة الطائفية بدأت مع تصاعد الدور السياسي لـ حسن البنا في الأربعينيات ! هكذا ادعي المخنث أن الإمام الشهيد حسن البنا هو سبب أحداث ماسبيرو ! ونسي أن يقول أن المستشار حسن الهضيبي كان يقود دبابة أمام ماسبيرو ويضرب جنود الجيش بالحجارة !
إن التفسير الطبي لحالة خصيان الكنيسة سيريح الكثير من الناس الذين يعتقد بعضهم أن هؤلاء السفلة يريدون الارتزاق فحسب ، لكن الواقع أنه قد تم تغيير هويتهم " الجنسية " بما جعلهم أكثر قدرة علي العمالة والخيانة ، وكما يذكر إنجيل متي ص 19  أن هناك خصيان خصاهم الناس ، فهناك غلمان حولتهم الكنيسة إلي مخنثين .
أحداث 9 أكتوبر 2011 كانت محاولة انفصالية إرهابية من قبل شنودة الثالث وأزلامه ، ولو كنا في دولة تحترم نفسها لتم الضرب بيد من حديد فوق هؤلاء القتلة الذين يتاجرون بالدماء ، ولقامت الشرطة والقوات المسلحة  باعتقال مذيعات الليل والقبض علي المخنثين الذين سيطرت عليهم الكنيسة بالهرمونات  ..
إننا نطالب بتوقيع الكشف الطبي علي كل من يُعتقد أنه ذكر و يدعي أن النصاري يتعرضون لاضطهاد ، حتي نعرف رؤوسنا من أرجلنا .. وحتي نعرف ونفهم كيف تم تحويل الجيش المصري الذي اعتدت عليه الميليشيات الصليبية المسلحة إلي قاتل ، بينما تحول القتلة الأوغاد إلي شهداء ..
يا من يعنيكم أمر البلاد : اكشفوا علي المخنثين واظهروا حقيقتهم للرأي العام .
والله الموفق والمستعان .
 
 
 
   Bookmark and Share      
  
 الكنيسة والهرمونات .. محاولة لفهم ما يحدث

يحيى بدوي - مصر الأحد 16 أكتوبر 2011 19:5:50 بتوقيت مكة
   البرادعي منافقا وممثلا
نشرت جريدة البديل أن محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة قد زار اليوم هو وزوجته كنيسة الملاك ميخائيل بمدينة السادس من أكتوبر ووضع إكليل من الزهور على مقابر شهداء ماسبيرو ، وبكي البرادعي على قبر الناشط السياسي مينا دانيال ، خلال زيارته لمقابر شهداء أحداث ماسبيرو التي وقعت الأحد الماضي بين متظاهرين أقباط وقوات الجيش لتصل حصيلة ضحاياها إلي 25 قتيلا من بينهم مجند واحد كما زعمت الجريدة ، وارتدي البرادعي الذي بدا عليه الحزن الشديد لأحداث ماسبيرو ملابس الحداد السوداء خلال الزيارة ، حيث قدم العزاء لعدد من رجال الدين المسيحي ، وأشار البرادعي في مساء نفس اليوم من ساقية الصاوي أنه كان ظهر اليوم في زيارة لمقابر شهداء أحداث ماسبيرو وأن أحد القساوسة قال له هناك إنهم يشعرون باضطهاد فقال له إنه لن يضطهد المسيحيين في حال اختياره رئيسا للجمهورية . هذا هو البرادعي كما عرفناه ينحاز دائما للجانب الذي تؤيده أمريكا ، فلم ننس بعد عندما كان مديرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، أن لجان تفتيشه المنحازة التي كانت تضم كثيرا من جواسيس أمريكا ، وتقاريره المضللة المائعة هي التي أعطت المبرر الشرعي للغرب لتدمير العراق واحتلاله ، واليوم يبكي بكاء حارا على شهداء الأقباط الذين قتلهم الجيش في ماسبيرو ، ويرتدي ملابس الحداد السوداء ، وهذا شاهد على أنه لا يعلم الكثير من عادات المصريين ومنها أن لبس ملابس الحداد السوداء مقتصر على السيدات ، وأقصى ما يفعله الرجال من أقارب الدرجة الأولى للمتوفي هو لبس ربطة عنق سوداء ، وأين بكاؤك على قتلى القوات المسلحة الذين لم تستلم أهاليهم إلى الآن جثثهم فيما عدا جثة واحدة لمجند تم تسليمها ، أما باقي قتلى الجيش الذين تقدر بعض المصادر الموثوقة أعدادهم بالعشرات ومنهم من تفحموا داخل آلياتهم العسكرية بعد إغلاقها عليهم وإحراقها ، وصرح المجلس الأعلى أنه لن يعلن عن أعدادهم في الوقت الحالي حتى لا يؤثر على الحالة المعنوية لأفراد القوات المسلحة ، هل هؤلاء شهداء للوطن يا دكتور باردعي أم قتلة مجرمين يجب القصاص منهم ومن زملائهم لقتلهم متعمدين للشهداء الأبرار من الأقباط ، ألم تحاولوا بكل ما تملكون من إمكانيات إلصاق كل التهم الباطلة بهذه القوات في أكبر حملة تشويه وافتراءات وأكاذيب مفبركة ، من الذي هاجم جنود الجيش الغير مسلحين بكل قوة وجبروت ، من الذي حرض على تسيير مظاهرات لم تر مصر لها مثيلا تبدأ من دوران شبرا وتنتهي داخل مبنى ماسبيرو ، من الذي هدد المشير تهديدا إجراميا وقحا وهدد بقتل محافظ أسوان شر قتلة إذا لم يستقل في غضون 48 ساعة ، من الذي هدد بإحالة قضية الأقباط إلى مجلس الأمن ، من الذي حرق مجنزرات الجيش التي يصعب جدا حرقها إلا من قبل أفراد محترفين جاؤوا بمعدات الحرق سلفا ، من الذي أشعل كل هذا الكم الهائل من النيران أمام مبنى ماسبيرو وفي كثير من مدن مصر في نفس التوقيت ، ألا يستحق هؤلاء جميعا كلمة عتاب صغيرة منك ومن كل جيوش العلمانيين والليبراليون الذين يتخذونك زعيما ، الجميع يعلم لماذا دائما أنت وأذنابك تتباكون بشدة على الاضطهاد المزعوم الذي يلاقيه الأقباط في مصر ، ولماذا تقفون باستمرار في صفهم مهما ارتكبوا من اعتداءات سافرة لهدم أركان الدولة تمهيدا لتقسيمها ، فلمواقفكم هذه أسباب كثيرة من أهمها شدة عداؤكم للإسلام وعدم انتماؤكم لمصر وعمالتكم التامة لأمريكا وللغرب ولإسرائيل ، ومحافظة منكم على السيل الهائل من الأموال التي تتلقونها منهم بغير حساب ثمنا لقيامكم بتنفيذ مخططاتهم لهدم مصر وحصر الإسلام في بعض الشعائر التعبدية ، ولكن يا دكتور باردعي تذكر جيدا أن لأمريكا حساباتها بالرغم من كل هذا الإخلاص الذي تبديه ، فلست أنت عميلها الوحيد في هذا البلد ، فمهما فعلت فإن أمريكا سوف تختار لحكم مصر الرجل الذي تريد تبعا لمعاييرها ومن المحتمل جدا ألا تكون أنت هذا الرجل .
 
يحيى بدوي - مصر السبت 15 أكتوبر 2011 14:0:16 بتوقيت مكة
   مسيرة الأزهر
حاول بعض المتظاهرين المحسوبين على التيار العلماني والليبرالي دعوة المصليين بالأزهر بعد صلاة الجمعة إلى القيام بمسيرة إلى كاتدرائية العباسية لتقديم واجب العزاء في الشهداء الأبرار من الأقباط الذين قتلوا أثناء أحداث ماسبيرو ، على اعتبار أن من قام بمهاجمة القوات المسلحة وقتل الجنود وحرق المعدات وأشعل النار في البلد وقتل أثناء قيامه بهذه الأعمال الإجرامية هو من الشهداء ، وردد هؤلاء المتظاهرين شعارات كثيرة مثل دي مش فتنة طائفية دي مجزرة عسكرية ، وكأن المصليين في الأزهر حصن الإسلام يمكن أن يخدعهم بعض العملاء البلهاء بأمثال هذه الشعارات المفضوحة ، فما كان من المصليين إلا أن هاجموا هؤلاء العملاء بقوة ، وبعد أن هربوا بجبن تم إلغاء مسيرة الأزهر ليس خوفا من المندسين كما يقول الإعلام المنحاز بل بعد أن أخذ الداعين إليها من دعاة الفتنة علقة سخنة جدا من المصليين ، ولماذا لا يتجرأ هؤلاء المتظاهرين على دعوة المصليين في الأزهر إلى القيام بهذه المسيرة المشبوهة ، وهذا عصام شرف رئيس وزراء مصر الثورة يهرع كعادته دائما إلى كاتدرائية العباسية هو ومجموعة من وزرائه لتقديم واجب العزاء إلى الأنبا شنودة الثالث في الشهداء الأبرار من الأقباط ، ونسى رئيس الوزراء أن هؤلاء هم بعض من اشترك في قتل جنود القوات المسلحة ، فإما أن يعتبر أن القتلى من القوات المسلحة هم الشهداء وإما أن يعتبر أن قتلى الأقباط هم الشهداء ، ولكن لا يمكن أن يكون طرفي معركة واحدة كلاهما من الشهداء في نظر شخص واحد ، كما يريد أن يقنعنا السيد عصام شرف إلا إذا اعتبر سيادته أن جموع المصريين هم من أغبى خلق الله .
 
salm - مصر الجمعة 14 أكتوبر 2011 17:49:51 بتوقيت مكة
   عصام شرف يعزى شنودة فى المجرمين
يحيرنا دائما مواقف وتصرفات عصام شرف الذى إستفز كل المسلمين وجميع المصريين الشرفاءبذهابه الى المجرم العتيد شنودة مدبر ومشعل الفتن فى مصر لتعزيته فى موت المجرمين النصارى الى متى يظل هذا ال.....فى منصب رئيس الوزراء
 
يحيى بدوي - مصر الجمعة 14 أكتوبر 2011 14:55:29 بتوقيت مكة
   الغضب القادم
نشرت جريدة الأهرام في عدد الجمعة 14/10/2011 بأن حكومة الدكتور عصام شرف قد أدخلت عدة تعديلات علي مشروع قانون دور العبادة استجابة للملاحظات التي أبداها رجال دين مسيحيون بارزون , ومفكرون إسلاميون ، وذلك في إطار الحوار المجتمعي الذي تقوده لجنة العدالة الوطنية بالحكومة ، وترمي التعديلات الجديدة إلي التيسير علي أتباع مختلف الديانات والطوائف في بناء دور العبادة الخاصة بهم, وبما يضع حدا لحالة الاحتقان التي يستشعرونها ، كما قررت الحكومة إدخال تعديل علي قانون العقوبات المصري ينص صراحة علي تجريم التمييز بين أبناء الوطن لدواعي الدين أو الجنس أو العرق, في شتي قطاعات الدولة .
لا تشعلوا الفتنة في مصر ولا تستهينوا بغضب المسلمين برضوخكم الذليل لكل مطالب الأقباط ، اليوم الجمعة فانظروا في كل مدن وقرى مصر وكيف لا يجد كثير من المصلين المسلمين أي مسجد أو زاوية يتسع لهم لأداء شعائر صلاة الجمعة إلا في الشارع ، فهل شاهدنا أي قبطي في أي يوم من الأيام لا يجد مكانا للصلاة في الكنائس أم أن معظم الكنائس تكاد تكون خالية في قداس يوم الأحد وفي أي قداس آخر ، فلماذا الإصرار على بناء المزيد والمزيد من الكنائس بدون أي ضرورة إلا أن يكون الهدف سياسيا لإظهار مصر كدولة قبطية وإضفاء الطابع القبطي على كل مدن وقرى مصر ، الجميع يعلم بأن عدد الأقباط في مصر هو أقل من 6% ، وكل يوم يزيد الأقباط في نسبتهم العددية حتى أوصلها بعضهم إلى 22% وهذه المبالغة الهائلة في نسبة الأقباط يريدون أن يقنعوا الجميع بها بزيادة أعداد الكنائس والأديرة إلى أقصى حد انتظارا ليوم يتم فيه تقسيم مصر ، إني أسأل كل هؤلاء العلمانيون والليبراليون المدافعين بشدة عن مطالب الأقباط بالسماح لهم ببناء ما يريدون من كنائس بدون أي ضابط ، هل يسمح للمسلمين ببناء ما يريدونه من مساجد في دول الغرب التي تدعي الحرية والمساواة وعدم التمييز ، إن المسلمين في فرنسا لا يجدون مكانا داخل مساجدهم القليلة لأداء صلاة الجمعة فاضطر الكثير منهم إلى إقامة هذه الصلاة في الشارع ، ولكن فرنسا بلد الحرية أصدرت قرارا بعدم السماح للمسلمين بالصلاة في الشارع فأين يصلون وهم لا يسمحون لهم ببناء ما يكفي من مساجد لاستيعاب أعداد المصلين ، ولماذا أصدرت سويسرا قانونا يمنع المسلمين من بناء مآذن للمساجد أليس المقصود من هذا القانون هو الحيلولة دون إضفاء أي طابع إسلامي مهما كان صغيرا على المدن السويسرية ، أليس هذا تمييزا صارخا يا دعاة تجريم التمييز ، مهما أصدرتم من قوانين تلبي كل مطالب الأقباط على حساب الأغلبية المسلمة ، فإن هذه القوانين وأضعافها لن ترهب أو تقنع المسلم العادي بحسه المرهف لما يحاك خلف الستار ، وسيقاومها بكل ما يستطيع من قوة ، ولن تمنعه أبدا من الدفاع عن دينه وعن وطنه الذي تسعى أقلية خبيثة إلى حرقه ، فلولا يقظة وانتباه هؤلاء المسلمين البسطاء لتم السماح ببناء كل الكنائس والأديرة بدون أي ضابط ، ولكن هذه الأغلبية لن تسمح أبدا بتمرير هذه المؤامرة على مصر الإسلامية ، فهل ستضربون جموع المسلمين بالمدافع الرشاشة كلما ثاروا على انتهاكات الكنيسة المستمرة والمتصاعدة ، ورفضوا بشكل قاطع كل هذا الصراخ العالي ممن يدعون أنهم النخبة في كل وسائل الإعلام بكاء على انتهاكات حقوق الأقباط ، ولم يستجيبوا لنداءات مشيخة الأزهر التي تدعو نفاقا وتخاذلا إلى بيت العائلة وإلي النسيج الوطني الواحد وتريد بذلك منا أن ننسى المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين في مصر، وليعلم الجميع أن هذه الجموع لن تقبل أبدا انتهاكات الدولة لحقوقها تمريرا لمؤامرة خبيثة تهدف في النهاية لتقسيم مصر ويشترك فيها الأقباط والعلمانيون والغرب الصليبي ، لا تشعلوا النار في الوطن ولا تستهينوا بغضب الأغلبية المسلمة فإنهم سوف يقفون دائما بالمرصاد للمؤامرة الخبيثة التي تحاك ضد هذا البلد ، أصدروا ما شئتم من قوانين وتشريعات فلن تساوي الحبر الذي كتبت به طالما تنتهك حقوق الأغلبية المسلمة في مصر الإسلامية .
 
أحد المشاهدين - السعودية الجمعة 14 أكتوبر 2011 14:3:21 بتوقيت مكة
   مستعمرات النصارى في مصر
يقولون النصارى انهم مظلومين لكن هذا المقطع يثبت العكس
اسم المقطع في اليوتيوب:مستعمرات النصارى في مصر
ابحث عنه وشاهده بنفسك مع الصور ومساحات كل دير من الاديره ومقارنته بالمسجد الحرام(مكة المكرمة) والازهر
ودولة الفاتيكان
ولا تنسى ان تنشره وسيكتب الله لك الاجر ان شاء الله
 
جوده - مصر المسلمه الجمعة 14 أكتوبر 2011 11:27:28 بتوقيت مكة
   رساله الي كل من يهمه الامر
تحدثت جميع وسائل الاعلام عن كل شئ (منهم من سرد الحقائق كامله بادب واحترام كالقنوات الاسلاميه 00ومنهم من لوي عنق الحقيقه وكان الكذب و النفاق ديدنه امثال مني الشاذلي وعلاء الاسواني وغيرهم -ومنهم من سب وشتم وفجر وهي قنواتهم النصرانيه الموتوره الحاقده)اما ما نسيه الجميع او علي الاقل معظم من تحدثوا هو تلك الاغلبيه الصامته من المسلمين البسطاء الذين امتلئت قلوبهم المكلومه من التهميش والظلم و التجاهل 000المسلمون البسطاء قلوبهم مشتعله من الغيظ والنقمه علي هؤلاء النصاري و ما يلاقونه من تدليل علي ايدي الجميع برغم فجورهم 000يا ناس 00ياهو 00يا مسئولين 00ان طريقتكم هذه سوف تشعل البلد نارا لن تستطيعوا اخمادها لو جائت لحظه انفجار الاغلبيه المسلمه المطحونه 000يا مجلسنا العسكري 00يا حكومتنا 00يا اهل الحل والعقد 00يا كل عاقل محب لهذه البلد 00اتقوا الله في بلدنا و خذوا علي ايدي النصاري المتطرفين الارهابيين والا سوف يحدث للمسلمين انفجار لا يعلم الا الله مداه 00يا عقلاء مصر المسلمين مضغوطون لاقصى درجه وليس لهم اي حقوق ويشعرون بالذل والمهانه والقهر وليس عندهم ما يخسروه 00اتقوا الله وخذوا علي يد المخطئ بيد من حديد 000اوئدوا الفتنه 00اتقوا الله 00اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 000يارب احمي مصر
 
يحيى بدوي - مصر الجمعة 14 أكتوبر 2011 2:4:57 بتوقيت مكة
   محرضون أقباط يشعلون الفتنة
كيف يترك المجلس العسكري جنود الجيش عرضه للقتل بدون تزويدهم بالتسليح الضروري لاستعماله فقط في حالة الضرورة القصوى ، هل هذا يتفق مع واجبه في المحافظة على أرواح جنوده ، في أي مكان في العالم إذا حدث عدوان مسلح على الشرطة أو الجيش فإن الرد الفوري يكون باستخدام الرصاص الحي بدون أي شفقة أو رحمة وإلا زالت هيبة الدولة وزالت الدولة ، فهل هروب جنود الجيش وجريهم أمام المتظاهرين الأقباط من ماسبيرو وحتى وزارة الخارجية لعدم وجود أي أسلحة معهم يدافعون بها عن أنفسهم كان منظرا يرضي قادة الجيش ، ولولا تدخل بعض أهالي بولاق لحماية هؤلاء الجنود العزل لحدثت مأساة مروعة ، وهل سماح المجلس الأعلى بأن يشعل بعض المخربين النار في كل أنحاء مصر هو تحملا منه للأمانة الموكولة إليه في المحافظة على أمن الوطن أم هو إخلال شنيع بهذه الأمانة ، ولماذا لم يتم إلى الآن القبض على القسس والرهبان الذين أشعلوا الفتنة مثل القس متياس الذي هدد علنا المشير تهديدا في غاية الوقاحة وهدد بقتل محافظ أسوان أشنع قتلة في خلال 48 ساعة إذا لم يستقل ، والقس فلوباتير الذي هدد على الملأ بتسيير مظاهرات لم تر مصر لها مثيلا تبدأ من دوران شبرا وتنتهي داخل مبنى ماسبيرو ، وجبرائيل ناشطهم الحقوقي الذي أعلن بكل عجرفة بأن الأقباط سوف يستمرون في رفع صلبانهم وبناء ما يشاؤون من كنائس برغم أنف أتخن تخين في البلد ، وغيرهم وغيرهم من المحرضين ودعاة الفتنة ، هل لا أحد يستطيع أن يقبض عليهم لأنهم فوق القانون وتحت الحماية الأمريكية المباشرة ، إن ارتفاع نغمات القوة والتبجح والتجبر والتطرف إلى أقصى حد ، والتحدي السافر للدولة بكل هذه التصريحات والأعمال الإرهابية يزيد معدله من الأقباط باضطراد مستمر في كل مظاهراتهم وفي كل تعدياتهم ، وفي كل دعواتهم الطائفية المقيتة وأكاذيبهم الوقحة مثل إصرارهم على أنهم أصحاب البلد وأن المسلين هم مجرد ضيوف عليهم لم يراعوا واجب الضيافة ، مع العلم بأن مصر لم تكن في أي يوم من الأيام دولة قبطية ولم يكن الأقباط سواء قبل الفتح الإسلامي أو بعده يمثلون أغلبية في مصر فسكان مصر قبل الفتح الإسلامي كان أغلبيتهم من أتباع الكنيسة الرومانية ومن الوثنيين أما الأقباط فكانوا يمثلون أقلية مضطهدة من قبل الكنيسة الرومانية لاختلاف الكنيستين الجذري في طبيعة السيد المسيح ، ووصل بهم التبجح أن يعلنوا في الفضائيات بأن السلفيين هم أسوأ كثيرا من إسرائيل ويجب القضاء عليهم قضاء مبرما وإلا دمروا البلد ، وكل يوم يخترعون مطالب جديدة يعلنون دائما بإصرار وقح بأنهم لن يفضوا أي من اعتصاماتهم الطائفية إلا بالرضوخ التام من قبل الدولة لكافة هذه المطالب التي لن تنتهي ، وآخر هذه المطالب المضحكة ولكنه ضحك كالبكا ضرورة عمل كوتة للأقباط في مجلس الشعب لضمان ألا يقل عدد نوابهم عن 140 نائبا ، وبعد أحداث ماسبيرو المأساوية قام العلمانيون والليبراليون بأكبر حملة هجومية على القوات المسلحة وعلى المجلس الأعلى مطالبين بحق الشهداء الأقباط الذين قتلهم الجيش ظلما وعدوانا ، وشنوا حملة هجومية لا تقل عنفا على التلفزيون المصري الذي برر وسوق لهذه المذبحة الرهيبة ، وهذا هو الدأب الحقير لهؤلاء النخبة عملاء أمريكا والغرب ، قلب تام للحقائق فالمعتدون الذين هاجموا جنود الجيش العزل وقتلوا منهم الكثيرين ، ويرفض المجلس الأعلى إلى الآن إعلان أعدادهم الحقيقية للحفاظ على الروح المعنوية للجيش كما يقول ، هؤلاء المعتدون الأقباط يصبحون شهداء أبرار يجب القصاص لمقتلهم ولدمائهم الزكية التي لن تضيع هدرا ، والتلفزيون المصري الذي استضاف في تغطيته لأحداث ماسبيرو من الأقباط وأنصارهم أضعاف ما استضافه ممن تجرأ بانتقاد تصرفات المتظاهرين الأقباط يصبح هذا التلفزيون في نظر هذه النخبة إعلاما متحيزا لأنه يلزم لكي يكون إعلاما غير متحيز ألا يستضيف بأي حال من الأحوال إلا الأقباط وأنصارهم من العلمانيين والليبراليين وألا يذيع أي خبر أو تقرير مخالف لهوى كل هؤلاء ، إن مصر مقبلة على مرحلة هي الأخطر في تاريخها فإما أن نتصدى بكل جدية وقوة وحزم لهذه الهجمة الشرسة من أعداء الوطن لهدم الدولة بكل أركانها ، وإلا فإن مصر ستتفتت إلى دويلات ، ولا أقصد أبدا أن تتصدى الدولة فقط لهذا المخطط الرهيب بل أهم من الدولة وقبل الدولة يلزم أن يتصدى كل المسلمين المخلصين بكل أحزابهم وجماعاتهم ومنظماتهم ومؤسساتهم في هذه البلد الإسلامي لهذه المؤامرة الكبرى وألا ينصاعوا للحملة الإعلامية التي تصور مثل هذا التصدي بأنه إشعال للفتنة الطائفية ، فالفتنة الطائفية سوف تقوى كثيرا وتدمر الأخضر واليابس في وطننا ، إذا تركنا الساحة للأقباط بمفردهم يعبثون كما يشاؤون في مقدرات هذا البلد ومصيره بلا أي مقاومة من جموع المسلمين ، مستعينين بمن يسمون أنفسهم بالنخبة المثقفة ومنظمات حقوق الإنسان إلى آخر قائمة العملاء .
 
محمد على - مصر الخميس 13 أكتوبر 2011 19:7:13 بتوقيت مكة
   محاولة فهم شعاراتهم وتحليلها
السلام عليكم
اولا هناك تقصير شديد من وجهة نظرى فى التعامل مع قضايا النصارى فى مصر من اوجه كثيره من اهمها محاولة تقديم الاسلام على انه الدين الصحيح الاحق بالاتباع بكل طرق الاقناع والبرهان ومحاولة اللعب على هذا الوتر حتى لا ينخدع العوام وحتى نذكر العلمانين والليبرالين وحتى نبرا ذمتنا امام الله
مثلا قلت ذات مره لصديق ليبرالى لو كانوا الليبراليين لديهم مشروع يوصلنا لان نقود العالم وضمنو لنا ذلك ولكن على حساب الدين واقصاء الدين من مظاهر الحياه كما فعلت مثلا تركيا فالواجب علينا جمبعا ان نرفض ذلك ومن يخالف سيخسر الدين والدنيا لان القدر لن يمهله لان نكون قادة العالم لاننا شعب لا يصلحنا غير الدين يعنى لا توجد ضمانه للقياده عن طريق تطبيق المنهج الليبرالى ولو وجدت فالواجب ان نرفض حتى لا نضيع اخرانا وحتى لا نسن سنه سيئه ونتواطئ مع الشرك ومحاربة دين الحق ونورث ذلك للاجيال القادمه فتضاعف حجم المعصيه

ثانيا محاولة فهم شعاراتهم عقليا والرد عليها
واثبات عدم منطقيتها لاننى اجد هذه الطريقه مجديه جدا
مثلا
يقولون احنا اصحاب الارض ديت
عند محاولة فهم هذه الجمله
اجد انها غير منطقيه وغير عقليه ولا يرددها الا الجاهل او الملحوس فكريا او من يهزا بعقول المستمع او الاخر من وجهة نظرهم وهم المسلمين
عنتدما جاء الصحابه وفتحو مص كانو اعداد قليله جد وبفضل الله امن غالبية اهل مصر بالدين الجديد وهو الاسلام لكماله وعقلانيته ووضوحه وسريانه على النهج العقلى السليم وايضا كونه متمم ولا ينفصل ولا يتعارض مع صحيح الشرائع السابقه بل ويتممها بل وجائت بشارات كثيره فى الشرائع السابقه تبشر به حتى لا يكون لاحد حجه على الله
وبفضل الله امن غالبية اهل مصر والحمد لله ان نشئنا لعائله مسلمه هذه افضل نعمه على الاطلاق
إذا فغالبية المصريين اصلهم قبطى او اصلهم من اقباط مصر القدامى وهكذا كل البلاد الاسلاميه مثل بلاد الشام
فشبه الجزيره لم يصدر هذه الملايين المسلمه ولكنهم نشروا الدين
إذا نحن نتشارك فى اصلنا
فما معنى انهم اصحاب الارض

كذالك من اهم الامر التى نجب ان نحللها ونقف عندها كثيرا الاصرار على الاعتصام اما ماسبيرو
اعتقد لو كان امام ماسبيرو حديقه عامه واصروا على ذلك لكانت هناك دلالاه قويه جدا ولكانت المصيبه اقل تاثيرا
المصيبه الاكبر ان ماسبيرو امامه طريق حيوى وحيد وليس به مكان للتظاهر اذا نجد عندنا الاصرار المريب على المكان اضافة لعدم صلاحية المكان للتظاهر
لابد ان نحلل كل هذه المواقف
اما الاهم من كل ذلك محاولة الحشد الاعلامى للوقوف ضد كل هذه الانتهاكات ومحاولة فضح حقائقهم بطريقه عقليه وبالادله وبطريقه ليس فيها هجوم غير مبرر او بحنكه سياسيه
 
أحمد راضى - مصر الخميس 13 أكتوبر 2011 14:11:50 بتوقيت مكة
   الشعب يريد تفعيل الهرمونات
بارك الله فيك أستاذ قاعود على مقالاتم الرائعه ومقالك هذا من أمتع المقالات وهذا أفضل حل فنحن نرى هؤلاء المخنثين يتصفون بالدياثه دائماً وقد يفيدنا المستشار مرتضى منصور لعله يحترى على سيديهات لهؤلاء
 
muslim - muslim land الخميس 13 أكتوبر 2011 2:37:51 بتوقيت مكة
   كابوس فظيع فظيع فظيع
إنسخ هذا التحذير وإرسلة لكل من تعرف شارك في إيقاظ الغافلين
كابوس فظيع فظيع فظيع

أستحلفكم باللة هذا الحلم الرهيب أو الكابوس الفظيع علي وشك ان يتحقق فأعدوا لهم (صلبيين الارزوسكس المسلحين) ما علي الاقل تحموا بية أنفسكم لن يحميكم المجلس العسكري الصليبي وحكومات الخونة والعملاء .إنظر إلي هذا الفيديو البشع( http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=30857) وكيف قتلوا جنود مصر وتخيل ماذا سيفعلوا بنا نحن المدنين العزل لاشي أقل من الابادة وإغتصاب النساء وقتل الشيوخ والاطفال وتعذيب حتي الموت .
الان أحكي لكم الكابوس الفظيع سيكون يوم جمعة وسيدعوا الارهابي الصليبي المجرم عميل أمريكا وإسرائيل شنودة شعب الكنيسة بالكامل لحضور قداس هام جدا في كل كنايس مصر وسيحضر كل الكفرة هذا القداس في كل المحافظات وسوف يتم تسليحهم جميعا لانكم كما تعرفون إن الكنايس والاديرة مخزن ترسانة أسلحة وسوف يخرجون مدججين بالاسلحة في أتوبيسات كبيرة وسوف يتوجهوا إلي الميادين والشوارع الكبري حيث يفترش المسلمين في الشوارع لاأداء صلاة الجمعة وفي أثناء سجود المسلمين بالتحديد سيتم فتح النار عليهم من داخل الاتوبيسات ومن كل صوب وحد ليتم قتل ما لايقل عن مليون مسلم وإصابة الالف المولفة.لتبداء الحرب الاهلية ويستعينوا بكفار الغرب لابادة المسلمين. إستعدوا لهذا اليوم وهو قريب جدا جدا وتوقعوا الغد والخيانة في أي لحظة .المطلوب الان من كل المسلمين 1).التدريب علي حمل السلاح وحرب الشواع (هما تدربوا من زمان وأحاث العمرانية وإمبابة وماسبيروا كانت بروفة لليوم الموعود وهو يوم الجمعة وفت الصلاة)
2) الاخوات المحجبات والمنقبات لاتمشوا في الشواع إلا في جماعات كبيرة انتم مستهدفين
3) عمل لجان مسلحة إن أمكن لحماية المصلين أثناء الصلاة هولاء كفرة ولا عهد لهم ولا ميثاق توقعوا منهم الشر والغدر والخيانة
4) شرفاء الجيش كنتم تحموهم وقتلوكم والشرطة كنتم تعذبون المسلمين من أجلهم كفروا عن ما فعلتموة ودربوا المسلمين العزل علي حمل السلاح قبل ان يقتلونا كلنا مدنين -شرطة-جيش هذا حقد صليبي لايفرق بين أحد.
5) تعلموا فضل الجهاد . نحن لسنا أقل من الصومال وأفغنستان وغزة
6) المقاطعة الاجتماعية والاقتصادية لكل نشاط صليبي من أصغر كشك إلي أكبر شركات الكلب ساويرس الذي يدفع مرتب 1500 جنية في الشهر لجيش الصليب (نعم جيش الصليب هو الذي قاد معركة ماسبيرو ويتم تدريب كل شباب الصلبين في الاديرة في الصحراء)
7) إذا لم يتم إعدام قتلاة الجنود والقبض علي المجرمين والقساوسة المحرضين ونزع سلاح الارزوسكس الصلبيين فلابد من الاطاحة بمجلس مبارك العسكري قبل ان يسلمنا قرابين لصلبين الداخل والخارج. من يعتقد ان فية شيء إسمة إنتخابات فهو واهم ان لاأستبعد تواطوء مجلس مبارك العسكري مع الكنيسة لمنع وصول المسلمين للحكم ومنع تطبيق الشريعة . تحية لثوار ليبيا الذين عرفوا طريق الحق فاتبعوة ولم يضيعوا وقتهم في مظاهرات سلمية .
• انهم يبنون قلاع حرب ودشم عسكرية ولايبنون كنائس ــ وهم يسيطرون على مساحات شاسعة من الارض في مواقع استراتيجية حاكمة ــ تضمن لهم السيطرة الميدانية على الوادى والدلتا ــ وهم يتعاملون مع المسؤولين بضربهم بالجزمة ــ والحق مش عليهم ــ الحق على حكام مصر الجبناء الواطيين ابناء الاسافل ــ حكام مصر ليسوا رجالا بل عباد الدولارات الصلبيية ويجب سرعة اعادة السيطرة على وطننا وارضنا ـ القساوسة والرهبان وكل الارزوسكس اللي عددهم 4 مليون بالكتير اصبحوا عصابات خطيرة تتبع الموساد الاسرائيلى ــ وهم يخططون لحرق مصر وتخريبها فوق رؤوسنا جميعا
لاحظ ان كل الانجاس من صلبين ومرتدين وخونة وعملاء ومنبطحين يوقلون أن معركة ماسبيرة كانت مظاهرة سلمية .قنابل المولوتولف الحارقة والرشاشات والسيوف والسنج والمطاوي والشوم وسحل الجنود وإحراق عربات ومدرعات الجيش وإشعال النار في مدرعة بها عشر جنود تفحت أجسادهم وضرب أحد الجنود المصابين بحجر كبير علي راسة حتي الموت . سلمية . نعم سلمية سلمية سلمية لانهم لم يستخدموا بعد ما إعتادوا علية في حروبهم ضد المسلمين من الاسلحة المحرمة دوليا وقنابل الفسفور والكيماوي والتعذيب والاغتصاب والسحل والتمثيل بالجثث وتهشيم العضام والقنابل والمدافع . أي مسلم يقول عنهم أهل ذمة أو مواطنة أو أخوة أو شركاء الوطن .أقول لة أمثالك المغفلين هم أول الضحايا لان نحن المسلمين سوف نبدا التدريب علي السلاح وعند ساعة الغدر إن لم نتمكن من إيجاد سلاح فسوف نتحول إلي قنابل بشرية تمزق أجساد الصلبين .
أكرر التحذير إلي كل مسلمين أرض الكنانة
التدريب علي حمل السلاح الان أو سنذبح كالنعاج وأكرر الصلبيبين يخططون لشن هجوم بالاسلحة علي المسلمين في أثناء صلاة الجمعة وقت سجود المصلين. اللهم بلغت اللهم فاشهد
أرجو ان تاخذوا هذا التهديد علي محمل الجد وأذكركم بقول اللة تعالي(" كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ) يعني لو تمكنوا منكم لن يرحمكم الم تروا ما فعلوة من مجازر في البوسنة والشيشان. اللهم بلغت اللهم فاشهد
إقراء
تاريخ خيانات الارسوذك للمسلمين في مصر...حقائق مذهلة ومفجعة!!!
http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=8968

إنسخ هذا التحذير وإرسلة لكل من تعرف شارك في إيقاظ الغافلين
 
محمد - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 21:10:7 بتوقيت مكة
   شكرا على المقال الجيد ولكن أختلف معك
شكرا أستاذ محمود على المقال الجيد الذي يصف بحق ما يحدث

ودعني أختلف معك في طبيعة وحقيقة هؤلاء
أنا أقول أنهم إحدى أمرين

أنهم متنصرون أخفياء لم يعلنو تنصرهم وذلك ليكون لهم مساحة للردح والشرشحة

الثاني وانا متأكد منه مليوووووووووون في المية ان الكنيسة وأتباعها يفعلون الفاحشة بهؤولاء ومعهم الكلمة الشهير لمرتضى منصور (السي دي معايا) ومعنى كدا ان الكنيسة جبراهم وكاسرة عينهم وذلاهم هما وأهاليهم عشان كدا بيعملو كل اللي يرضي الكنيسة
 
عبووود - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 19:31:38 بتوقيت مكة
   ,وجهة نظر تستحق الاحترام وبصراحة مفيش تفسير تاني ......هي الهرمونات
,وجهة نظر تستحق الاحترام وبصراحة مفيش تفسير تاني ......هي الهرمونات
 
محمد خفاجة - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 19:25:36 بتوقيت مكة
   شكراً
شكراً للأستاذ / محمود قاعود علي مقالاتك العظيمة والتي تعبر عما يدار في تفكيرنا دائماً وفعلاً سبب الفتنة والمحرض عليها الأول والثاني شنودة الثالث ونجيب جبرائيل غراب الشؤم الذين يحرضون ليل نهار علي خراب مصر وهذا بعيد عن عينهم إن شاء الله وكلنا شاهدنا قتلهم للجنود وكلامهم في الفضائيات وتحريضهم علي العنف وتوعدهم محافظ اسوان بالقتل وأن يكون الدم للركب من أسكندرية حتي أسوان وضربني وبكي وسبقني واشتكي ولكن أقول لرعايا الخروف للصبر حدود
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 18:34:40 بتوقيت مكة
   ملكيون أكثر من الملك
الاستاذ محمود القاعود
هؤلاء العلمانيون ليسوا بحاجة لحقنهم بهرمونات جنسية فهم بلى أدنى شك أكثر عداء للإسلام والمسلمين من البابا شنوده نفسه ، لقد تحولوا من أقصى اليسار الشيوعي إلى أقصى اليمين الأمريكي بكل سهولة ولكن الشيء الوحيد الثابت في حياتهم ولا يمكن أن يتغير هو شدة عدائهم للإسلام ، فهم والحق يقال طرف أصيل في هذا العداء وليسوا عملاء لأي كان ، فهم أكثر ملكية من الملك القبطي أو الملك الصليبي .
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 18:19:40 بتوقيت مكة
   تخاذل وتقاعس وحجج واهية
ما حدث بالأمس تخطط له الكنيسة القبطية منذ سنوات بالاشتراك مع مجلس الكنائس العالمي ، تمهيدا لخلق مبرر للتدخل الأجنبي عسكريا في مصر ، الذي ابتدأ أمس بتصريح كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية بأنها قد طلبت من المجلس العسكري السماح بإرسال قوات عسكرية أمريكية لحماية الكنائس في مصر وحذرت المجلس من المساس بالأقباط أو الضغط عليهم ، وقد أذاعت هذا الخبر الكثير من وكالات الأنباء العالمية نقلا عن CNN ، وإن كانت الإدارة الأمريكية قد نفته بعد ذلك لأنه تجاوز لكل الأعراف الدولية وسقطة شنيعة لكلينتون مثل سقطة بوش الابن عن الحرب الصليبية ، ولو صدقنا جدلا أن كلينتون لم تقل هذه التصريحات ، فمن الذي نشرها وروج لها ، أليس المطلوب من الترويج لهذا الخبر ونشره في هذا التوقيت حتى لو كان خبرا كاذبا هو إيصال رسالة تهديد واضحة إلى مصر ، هذه هي بداية تنفيذ المخطط الذي أعده أعداء الوطن لاحتلال وتدمير مصر وتقسيمها ، وربما بغفلتنا وتقاعسنا سوف ينجحون في تحقيق ذلك مثلما نجحوا في السودان ، وكلما انصعنا لمطالبهم كلما صعدوا فيها ، وكشفوا أكثر وأكثر عن مخططاتهم الإجرامية وبرامجهم المشبوهة ، وكلما ضعفنا أمام استقوائهم بالخارج كلما قويت بذلك شوكتهم واشتدت عزائمهم ، حتى تجرؤوا بالأمس على مهاجمة القوات المسلحة بالأسلحة النارية وغيرها بكل عنف في محاولة محمومة منهم لإشعال النار في الوطن كله ، وبدلا من استعمال أقصى درجات الحزم والقوة المفرطة معهم ، يرسل الجميع وعلى رأسهم شيخ الأزهر مناشدات واستعطافات ورسائل مذلة للأنبا شنودة الثالث وكأنه الرئيس الفعلي لجمهورية مصر ، فأين هي كل الجماعات الإسلامية التي صدعت رؤوسنا بشعاراتها الجوفاء ، لماذا لا تقوم بواجبها في التصدي الحازم لهذه المؤامرة الكبرى لإسقاط وتفتيت الوطن ، أليس هذا هو واجبها الأول ، أم أن كل ما تهدف إليه هو الحكم والسلطان وإرضاء أمريكا حتى تسمح لهم بتذوق هذه الكعكة اللذيذة التي يسيل لها لعابهم ، وبدلا من الاعتذار للمسلمين عن هذا التقاعس ، تنفي الجماعات السلفية بشدة أي مشاركة لها في التصدي لهذه الأحداث ، وكأن التصدي لأكبر مؤامرة لإسقاط الوطن هو جريمة مخالفة للإسلام ، إن الدولة لا تستطيع أن تتصدى بحرية لهذه الأعمال الإجرامية الرهيبة التي يقوم بها الأقباط ، فهي محكومة بضغوط هائلة من أمريكا والاتحاد الأوربي وكل دول الغرب الصليبي ، والذي يملك حرية التصدي والمواجهة هم الجماعات الإسلامية فهم جزء هام ومؤثر من الشعب ، لا يملك أحدا عليهم سلطانا ، أما تحججهم بأن عدم تصديهم ومواجهتهم لكل هذا الذي يحدث هو من الحكمة الذي تقضي بعدم الاندفاع وراء من يحاول جر البلاد إلى فتنة لن ينجو منها أحد ، فهو مجرد تخاذل وتقاعس وحجج واهية وهروب من المسئولية وترك الساحة خالية تماما لأعداء الوطن لكي يحققوا أهدافهم الخبيثة بلا أدنى مقاومة ، عار على كل المسلمين في مصر الذين يشكلون أكثر من 94% من عدد سكانها أن تتحكم فيهم هذه الأقلية تحت ذريعة الوحدة الوطنية ودعوى إجهاض الفتنة الطائفية .
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 18:18:26 بتوقيت مكة
   هدفهم هو إسقاط الدولة
كلما قام الأقباط بمظاهراتهم الطائفية التي تتميز دائما بأعمال التخريب وقطع الطرق والاعتداء على المواطنين كلما كافأتهم الدولة بتلبية جميع مطالبهم ، وبعد اعتدائهم على القوات المسلحة أمام مبنى ماسبيرو واستعمالهم للأسلحة الآلية التي أسفرت عن سقوط العشرات من أفراد هذه القوات بين قتيل وجريج ، وحرقهم وتدميرهم لآليات وعربات القوات المسلحة ، ولسيارات المواطنين ، وتزامن مع أحداث ماسبيرو هذه وقوع تعديات مشابهة في الإسكندرية وفي بعض المدن المصرية ، فماذا سيكون رد الفعل إزاء كل ذلك ، نتوقع كما جرت عليه العادة أن تنحني الدولة أمام هذا الإجرام الذي يزيد معدله باطراد ، وأن تركع أمام كل هذه التعديات وتستجيب لكل أو معظم مطالب الأقباط الذين يمثلون أقل من 6% من عدد سكان مصر على حساب الأغلبية المسلمة الصابرة ، فهل معنى الديمقراطية في رأيكم أن تخضع الأغلبية لحكم الأقلية المعتدية ، إن القداس الجماعي لمن يسمونهم بالشهداء الذي تم أمس في كاتدرائية العباسة وما صاحبه من مظاهر واجتماعات للمجمع المقدس ، وبيانات ودعوات وتعديات وإثارة وقطع الطريق تماما من الجهتين أمام المستشفى القبطي هو محاولة محمومة أخرى لإشعال النار في مصر كلها ، سمعت أمس خبرائنا الإستراتيجيون وهم يحللون هذه الأحداث فلم أسمع إلا جهلا فاضحا وغباء واضحا قلما نجد له مثيلا في العالم أجمع ، قال أحدهم أن الحل يكمن في تقليص حصص الدين في المدارس إلى أقصى حد والتركيز على تدريس المواطنة ، ولم يسمع خبيرنا الجهبذ عن الشكوى المرة عما نتج من مآسي بسبب تقليص حصص الدين في المدارس المصرية الذي ترك تلاميذ المدارس نهبا للأفكار المتطرفة التي يبثها في عقولهم كثير من المتشددين الذين لا يفهمون سماحة الدين الإسلامي ، وشاهدت أمس قناة الكرمة القبطية التي تبث سمومها من النايل سات وهي تسب الرسول محمد بأقذر وأحط الألفاظ بل وتسب الله رب المسلمين كما تقول بأقذر وأحط مما سبت به الرسول ، فهل سماحنا لهذه القناة وأمثالها بكل هذه التعديات الشنيعة ، وهل سماحنا للقسس والرهبان بقيادة حملات التحريض والإثارة في كل وسائل الإعلام ونشر هذا الكم الهائل من الأكاذيب الدنيئة الملفقة مثل أن مصر كانت وستظل إلى الأبد دولة مسيحية ولم ولن تكون في أي يوم من الأيام دولة إسلامية ، هل سماحنا بكل هذا سوف يسفر عنه تماسك وتلاحم عنصري الأمة ويشيع روح المحبة والإخاء بين أفرادها ، ويقضي على الفتنة الطائفية ، أقول لحكومة شرف إنك حكومة مؤقتة لتصريف الأعمال لا يحق لك إصدار أي قوانين في غيبة مجلس الشعب ، وخصوصا إذا كانت قوانين سوف تشعل هذا البلد وتدمره لإرضاء أقلية معتدية على حساب الأغلبية الساحقة من أهل مصر الذين في إمكانهم أيضا أن يثوروا ثورة عارمة على أي ظلم وقهر واستخفاف وتجاهل يلحق بهم ، إن ما يحدث في مصر هو حملة جهنمية لإسقاط الدولة تقودها الكنيسة القبطية مستعينة في ذلك بالغرب الصليبي وبمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والعلمانيون والليبراليون في مصر الذين هم الأكثر عداء للإسلام والمسلمين بالرغم من أن معظمهم يحملون أسماء إسلامية .
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7