الرئيسة كلمة المرصدإمارة نظير جيد الصليبة
 
الإثنين 17 أكتوبر 2011

 ما يحدث الآن وبكل صراحة هو محاولة لإسقاط مصر وإقامة إمارة صليبية بديلة؛ فالنصارى يحملون وهما في رؤسهم بأن هذه الأرض كانت بلادهم. ولابد لهم أن يستردوا السيادة الكاملة والمطلقة عليها.

وهذا هو لب الصراع؛ فالصراع ليس دينيا ولكنه صراع سياسي عرقي يستهدف في المقام الأول نفي المصريين المسلمين وإخضاعهم لسلطان الكنيسة.

وهكذا قرر كهنة نظير جيد القيام بعملية انقلابية مساء يوم الأحد الماضى التاسع من أكتوبر كان مقررا لها أن تنتهي داخل مبني (ماسبيرو) الذي يتحكم في البث التليفزيوني والإذاعي، وما بعد ذلك أمره يسير. فتم الدفع بوحدات التنفيذ المقاتلة، لتسفر العملية إن نجحت في حدودها العليا عن احتلال أهم مبنى في الدولة.

من يتابع تصريحات الكهنة قبل التظاهرة يجد أن الهدف كان محددا وبوضح . فأحدهم يقول : أن لم يتم تنفيذ ما نريد فهو  يعرف (يعني المشير) ماذا سيحدث. والآخر في أثناء التظاهرة يقول : إذا سمعتم صوت إطلاق النار فلا تخافوا ولا تتحركوا. وثالث يحرض على حمل السلاح. ورابع أعلن عن أن الهدف النهائي هو الاستقرار داخل مبنى البث التليفزيوني واحتلاله.

وشهود العيان الذين يبلغون حد التواتر أقروا بأن المجموعات القتالية التي خرجت مع التظاهرة منذ اللحظة الأولى كانت تحمل الأسلحة البيضاء والنارية وقنابل الملوتوف وأنبيب البوتاجاز، وأن المدرعات تم حرقها بطريقة احترافية مما يدل على أنها مجموعات مدربة.

وعلى الرغم من عدم نجاح عملية اقتحام ماسبيرو، إلا أن الانقلاب نجح في تحقيق بعض الأهداف التكتيكية والاستراتيجية الهامة.

فقد التفت حولهم فلول الإعلام العلماني الذي اتشح بالسواد ، وبدأ في إقامة حفلات التطبير والنحيب أسوء مما كان يفعل في عهد المخلوع؛ وانضم إليهم المتحولون من مفكري ومثقفي اليسار وكذا دعاة الدولة المدنية وكل سياسي فاشل مرفوض من الشارع لكنه يأبي إلا أن يكون له دور رغم أنف الجماهير.

وبالتأكيد فإن موقعة ماسبير نجحت في رفع الروح المعنوية للمجموعات القتالية في مواجهة أقوى قوة في البلاد الآن وهي الجيش، إلى جانب أنه تدريب عملي ربما كان يراد لمعرفة قوة الجيش على الأرض. والله أعلم هل ما حدث أثر في معنويات الجيش بالسلب أم لا.

وأما المكاسب الاستراتيجية  فجاءت في إعلان الاستسلام من قبل ما تبقى من الدولة المصرية واجترار نفس سياسات النظام السابق دون أدنى فرق.

فشيخ الأزهر عضو لجنة السياسات السابق بالحزب الوطني المنحل سارع ليطلب بإصدار قانون دور العبادة الموحد وقررت حكومة الدكتور عصام شرف العضو السابق كذلك بلجنة السياسات لنفس الحزب المنحل إصدار القانون خلال أسبوعين.

قانون بنوده موضوعة بطريقة شيطانية إما أن نسكت على كره منا فنرى مصر زرعت بالكنائس حيث يسمح لكل طائفة ببناء كنيسة في مقابل مسجد للمسلمين هذا إن سمحت وزارة الأوقاف التابعة للحكومة ببناء المساجد للمسلمين. وإما أن نرفض حرصا منا على أن يعبر الشكل المعماري لمصر عن هويتها وعن شعبها بشكل صحيح. فنصبح متطرفين نرفض الآخر إلى آخر الموشح إياه.

قانون أخرج الأديرة التي أستولت على الأرض بوضع اليد باسم الرب من الحسبة، لتصبح المدن محاصرة بقلاع وحصون بها ما الله به عليم تحت مسمى أديرة.

فهل اعترف المجلس العسكري وحكومة شرف وشيخ الأزهر بأننا ضيوف وأن هذه البلاد ليس لنا حق فيها؟، قولوا لنا هذا صراحة ولا داعي للمراوغة .

وهل استسلم المجلس العسكري أمام العملية الانقلابية؟ وإلا ما معنى إصدار قانون منع التمييز، هل هذا القانون سيكون للمسلمين فيه حظ ونصيب ، أم أنه أصدر ليستخدم لصالح النصارى فقط؟!!

يعني هل سنرى المذيعات المحجبات في التليفزيون، وربما نرى أيضا مذيعين ملتحين على التليفزيون الرسمي ؟

هل سيتم محاسبة مصر للطيران لمنعها المضيفات المحجبات من العمل؟ هل سيسمح  للملتحين بدخول نوادي القوات المسلحة؟ وهل سيسمح لهم بدخول الفنادق؟ وهل سيمكن لأبناء التيار الإسلامي أن يدخولوا الكليات العسكرية؟ أم أن الخبرة السابقة هي أن القانون موضوع لصالح النصارى وحسب، وفق هدي النظام السابق الذي كان يميز النصارى مقابل أن يبتزهم ويحصل على تأييدهم أم اليوم فما الذي يأخذه النظام الحالي مقابل تمييزهم.

إن لم يكونوا استسلموا أمام المحاولة الانقلابية فهناك كهنة قاموا بالتحريض والتهيج وهو أمر ثابت بالصوت والصورة ، فما هو وجه المسائلة  القانونية التي وجهت لهم، أم أنهم رعايا دولة أخرى لابد من استأذن عظيمها أولا، أين القانون رمز سيادة الدولة على مواطنيها؟

أليس رفع الصلبان في التظاهرات مضاد للدولة المدنية المزعومة التي هي مسألة أمن قومي فيما زعموا؟، أليس قيادة رجال دين للمظاهرات تدخل للدين في السياسة ومضاد للدولة المدنية؟.

أشعار الأرض (الأرض دي أرضنا) الذي حملته المجموعات القتالية أثناء حملتها من مقومات الدولة المدنية؟ أم أنه يحمل عقيدة التطهير العرقي ورفض الآخر؟

ولم لا وها هو إنجيلهم يتحدث عن قتل المخالفين لهم دون ذنب أو جريرة كما جاء في متى : (أما أعدائي الذين لا يردون أن أملك عليهم فأتوا بهم واذبحوهم قدامي). وبما أن البابا هو نائب عن الله في الأرض فمن لا يريد أن يملك البابا عليه فليذبح كما قال الرب.

الوزير الهمام الذي تحرك قلبه وقدم استقالته من أجل ما جرى أثناء عملية صد الانقلاب، لما لم يستقل من أجل عامل لديه أربعة أطفال ولم يبلغ راتبه ما يكفي لإطعامهم وهو المسؤل الاقتصادي؟ ، ماذا قدمه هذا الخبير الاقتصادي؟ ليذهب غير مأسوفا عليه ؛ فهو الذي فشل في وضع حد أدني للأجور، ولم يجرؤ على وضع حد أقصى للأجور. أليس هذا تمييزا؟ أم أنه مصاب بالحول ؟ لا يرى إلا ما يأتي على هواه؛ وليذهب عامة الشعب الفقير إلى الجحيم.

لتستقل الحكومة كما يريد المهاويس فهي لم تقدم شيء سوى الإذعان لمن يستقوى عليها، ولكن قبل أن تستقيل وبمناسبة التمييز، فتلك الحكومة شكلت مرتين ولم يتم إدخال عنصر واحد من التيار الإسلامي فيها، ولكن في كل تشكيل لها كان يتم الحرص على إدخال عنصر مسيحي فيها.

فهل سيتم استبعاد المسلمون أيضا مرة ثالثة في حال تشكيل حكومة؟ أما أننا ليس لنا حقوق؟

الحكومة التي شكل نائبها السابق يحيي الجمل المجلس القومي لحقوق الإنسان فضم إليه النصارى ومناضلي اليسار سابقا، وجعل على رأسه بطرس غالي المتهم بالمشاركة بالإبادة الجماعية في راوند. ولم يضم إليه شخصية إسلامية واحدة تنتمي للتيار الإسلامي.

الحكومة التي بها لجنة العدالة الوطنية والتي تضم في جملة من تضم المحامي النصراني أمير رمزي ، ومن شيعته عماد جاد، وكذا جورج إسحاق، غيرهم، بالإضافة للأقليات العلمانية. هكذا ولم تضم شخصية إسلامية واحدة.

تم تعديل حركة المحافظين مرتين في إحدها تم الحرص على تعين محافظ نصراني في حين تم الحرص مرتين على عدم تعين شخص ينتمي للتيار الإسلامي.

وهذا الاضطهاد الواضح والبين للتيار الإسلامي والحرص على تهميشه عن دائرة صنع القرار أو المشاركة فيه تغضى عنه التيار الإسلامي ـ وهو خطأ منه ـ من أجل استقرار البلاد ووصول السفينة إلى بر النجاة.

نحن أصحاب الأرض الحقيقيون، نحن الذين نعاني من التمييز ، نحن المضطهدون ، ونريد حقوقنا نريد الحرية والعدالة الاجتماعية ، ولا نرتضي ظلما ولا ظالمين.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 إمارة نظير جيد الصليبية

مهندسة مصرية - مصر الأربعاء 19 أكتوبر 2011 12:26:25 بتوقيت مكة
   انتبهوا
هذا الفيلوباتير هو جون جارانج مصر .انتبهوا يا مسلمون هم الان يحيكون مؤامرة اخرى الهدف منها اشتعال الاحداث مرة أخرى ويروج لها بقوة موقع مصراوى عن طريق نشر اخبار تتعلق بمقتل طفل مسيحى فى مشاجرة مدرسية فى المنيا وقيام الأقباط بالتظاهر هناك . يريدون تكرار ما حدث اخيرا فى ماسبيرو.
 
ابو حذيفة - مصر الأربعاء 19 أكتوبر 2011 11:45:57 بتوقيت مكة
   يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
مهما فعلوا فانهم لن يحققوا ما ارادوا والتاريخ يشهد علي ذلك لان مصر هي قلب المسلمين وهي المدافعة عن هذا الدين
اسألوا التاريخ من الذي قضي علي التتار ومن الذي هزم الصليبيين؟
سيقول لكم انها قلب العروبة وحامية الديار
( مصر )
----------- وشكرا -----------
 
مسلم وأفتخر ومحب للوطن  - مصر الأربعاء 19 أكتوبر 2011 10:0:29 بتوقيت مكة
   الأخ الذى كتب ضد المجلس العسكرى اتق الله اتق الله
الأخ الذى كتب ضد المجلس العسكرى- الذى حافظ بعد الله تعالى على الثورة ولم يستحل دماء المصريين - كما يفعل جيش بشار السفاح أو كما فعل جيش القذافى عدو الله ، اختلف معك تماما يا أخى فيما قلت اتق الله ولا تهول الأمور أو تبالغ اتق الله ولا تقلدأعداء الإسلام
 
ابو صهيب - مصر الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 19:7:1 بتوقيت مكة
   الحرب الامريكية النصرانية قادمة ضد المسلمين
اعجبني تعليق الاستاذ /مراد هاشم
والذي يدل علي عمق نظرته للامور ودقة تحليله
واحب ان اضيف بعض النقاط التأكيدية
1-استجلاب اعداد كبير من النصارى الافريقيين الشباب والشابات القادرين علي حمل السلاح من اريتريا واثيوبيا وجنوب السودان وتحمل جميع نفقات اعاشتهم
2-الرحلات المنتظمة لشباب الكنيسة الى الاديرة والمكوث عدة ايام من اجل التدريب علي اطلاق التار
3-اقامة حكومة في المنفي امربكا لها علم خاص ونشيد وطني باللغة القبطية القديمة وهي حكومة كاملة ومؤيدة من امريكا
4-تصفية بعض رجال الاعمال اكثر من 30000 نصراني اعمالهم التجارية وتهريب اموالهم الي الخارج
5-اقناع النصارى بان عصر الاستشهاد النصراني قادم وان المسيح سيحملهم اليه
6-محاولة بناء مبنى محصن في كل قرية فيها نصارى باسم كنيسة او دار مناسبات
واخيرا نقول اللهم اجعل كيدهم في نحرهم امين
 
muslim - muslim land الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 6:52:28 بتوقيت مكة
   أدلة خيانة المجلس العسكري الصليبي لكل العمي والمغفلين
أدلة خيانة المجلس العسكري الصليبي لكل العمي والمغفلين
1. الجيش شيئ و المجلس العسكري الصليبي شيئ أخر
2. عدم محاكمة حسني باراك وأعوانة حتي الان
2. تركوا الصليبي بطرس غالي يهرب
3. تركوا كاتم أسرار حسني باراك (زكريا عزمي) يفرم مستندات إدانة مبارك وعصابتة لمدة 3 أشهر
4. تركوا حكومة أحمد شفيق (تلميذ حسني باراك) ليهرب مليارات الدولارات اامنهوبة لحساب حسني باراك في الخارج
5.تركوا أمن الكلاب (الامن الوطني حاليا) حر طليق حتي الان مستعدين للعودة للفتك بنا
6. سحبوا الشرطة و أطلقوا يد البلطجية لمنع الانتخابات
7. تركوا الاعلام الماسوني ينهش في دين الاغلبية ويروجوا الاكاذيب والاشاعات
8. تركوا حركة 6 إبليس ( الثورججية العملاء)
9. ضيعوا كملياء شحاتة كما ضاعت الالف قبلها وأشهرهم وفاء قسطنطين
10. قبضوا علي المسلمين الابرياء ..أبو يحيي,خالد حربي,الاخت عبير اللي أسلمت وزوجها ياسين, كاملياء شحاتة وأخواتها بالالف
11. تركوا الصرب المصرين يسرقوا أراضي الدولة ويرفعوا علينا السلاح وأحداث العمرانية وإمبابة والاتوستراد وإغتصاب أطفال المسلمين ومذبحة وماسبيروا 46جندي شهيد وأكثر من 200 مصاب وقنابل المولوتولف الحارقة والرشاشات والسيوف والسنج والمطاوي والشوم وسحل الجنود وإحراق عربات ومدرعات الجيش وإشعال النار في مدرعة بها عشر جنود تفحت أجسادهم وضرب أحد الجنود المصابين بحجر كبير علي راسة حتي الموت.
12. تمرير قانون قانون العبادة الموحد =قانون منع بناء المساجد
13.إستبعاد المسلمين والملتحين والمحجبات من أي منصب
أناعندي فوق 100 سبب لاتهام المجلس العسكري الصليبي بافشال الثورة باسلوب ناعم وملتوي .
أعضاء الثورة المضادة ( المجلس العسكري الصليبي + أمن الكلاب (الامن الوطني حاليا + الحزب الوثني + كلاب الشرطة المسعورة + الاعلام الماسوني + صلبين الداخل والخارج + العلمانين الكفرة + ورجال الاعمال اللصوص وأولهم ساويرس + سذاجة وعبط وجهل المسلمين المغفلين ) كلهم يقتلون الثورة لنعود عبيد أذلاء 300 أو 400 سنة قادمة وعلي الاسلام والمسلمين السلام. الهدف واضح منع الشربعة ومنع المسلمين من الوصول للحكم.
تحية لثوار ليبيا الذين عرفوا طريق الحق فاتبعوة ولم يضيعوا وقتهم في مظاهرات سلمية . إمتي هنتعلم منهم
 
يحيى بدوي - مصر الإثنين 17 أكتوبر 2011 14:47:32 بتوقيت مكة
   بيت العائلة وخيانته للمسلمين
نشرت جريدة الأهرام اليوم خبر رفض الأزهر وممثلو الكنائس إصدار قانون موحد لبناء دور العبادة ‏,‏ وطالبوا باعتماد شروط بناء المساجد التي تقدمت بها وزارة الأوقاف عام ‏2001 ,‏ واعتماد قرار مواز لبناء الكنائس وأكد أعضاء بيت العائلة في اجتماعهم بمقر مشيخة الأزهر أمس ضرورة الإسراع بفتح الكنائس المغلقة التي صدرت لها تراخيص مسبقة , وترخيص الكنائس القائمة التي تقام فيها الصلوات ، هذا هو المنتظر من بيت العائلة ، فمنذ إنشائه وهو يخضع خضوعا تاما للمطالب والإملاءات القبطية ويتجاهل تماما مطالب المسلمين ، فالمباني التي تقام فيها الصلوات القبطية ليست بأي حال من الأحوال كنائس كما تدعون بل هي مبان مخالفة أقامها الأقباط تمهيدا لتحويلها إلى كنائس في تحد صارخ للقانون وفرض الأمر الواقع الذي كان دائما السبب في ثورة المسلمين البسطاء بسبب فهمهم التمام لهذا الإصرار العجيب من الأقباط على ملء مصر بالكنائس وإضفاء الطابع القبطي على كل المدن والقرى المصرية ، بالرغم من أن الجميع يعلم أن معظم كنائس مصر تكاد تكون خالية من المصليين أثناء إقامة كل صلواتهم ، بينما لا يجد المسلمين إلا الشارع لتأدية صلاة الجمعة لأن المساجد لا تتسع لهم في كل مدن وقرى مصر ، ويعلم هؤلاء المسلمين البسطاء بحسهم الفطري سبب كل هذا الإصرار على تغيير الطابع الإسلامي للمدن والقرى المصرية لكي يتساوى معه الطابع القبطي الناتج من التوسع الهائل في بناء الكنائس والأديرة بالرغم من أن المسلمين يشكلون أكثر من 94% من عدد سكان مصر ، فهدف كل هذا التوسع هو التمهيد لتقسيم مصر ، أولا بسبب الحوادث الطائفية التي تنتج دائما عنه وبسبب كل التعديات القبطية التي تتصاعد وتيرتها باستمرار وما يصاحبها من تحد صارخ لسلطة الدولة ، وثانيا لكي يتم التقسيم عندما يحين الوقت على أساس النسبة الهائلة للأقباط التي يظهرها هذا الكم الهائل من الكنائس والأديرة ، واسـأل شيخ الأزهر رئيس بيت العائلة هل يعتقد فضيلته بأن هؤلاء المسلمين البسطاء سوف يرضون بقراركم بإصدار التراخيص القانونية لكل هذه المباني المخالفة واعتمادها كنائس وفتحها على الفور ، ماذا لو ثاروا ثورة عارمة لهذا التجاهل التام لمطالبهم ولوجهة نظرهم ، ولهذا التحيز الهائل لكل مطالب الأقباط إلى حد تقنين كل مخالفاتهم وتعدياتهم تمهيدا لتمرير مؤامرة التقسيم التي أصبحت معروفة للجميع الآن ، ومعروف خطوات تنفيذها ، ماذا لو اضطر هؤلاء المسلمين البسطاء مرة أخرى لهدم هذه الأبنية بالقوة ، لماذا تتجاهلون الأغلبية المسلمة ولا تضعوها أبدا في حسابكم عند إصداركم لمثل هذه القرارات الغاية في التحيز والاستفزاز ، يا شيخ الأزهر لا تشعل النار في مصر أنت وبيت عائلتك ، فمهما تصدرون من قرارات خيانة واستخفاف بالمسلمين فلن يستجيب لكم إلا العملاء أعداء هذا الوطن ، أما المسلمين البسطاء فسوف يظلون أوفياء للإسلام مدافعين عنه رافضين تماما لكل حملات التضليل الهائلة مهما حملت من شعارات يظنها المضللون لسذاجتهم وجهلهم غاية في الإقناع ، وسوف يتصدون بكل قوة وحزم لكل هذه المؤامرات كما كان دأبهم دائما .
 
العبيد - مصر الإثنين 17 أكتوبر 2011 7:7:15 بتوقيت مكة
   مقال جميل
يا ريت كل الناس تقرأ المقال ده .... حاولوا يا إخوة تنشروه في أماكن كثيرة ...
 
نعمه محمد عجينه - مصر الاسلاميه الإثنين 17 أكتوبر 2011 4:15:23 بتوقيت مكة
   اعتراف بدوله نظير جيد
ان ما يحدث الان وبعد مقتل جنود الجيش امام اعين الجميع وعدم مسأله المسؤل الحقيقي والاول عما حدث بل وتعزيته وذهاب الجميع له في قلعته الحصينه المسماه الكائدراتيه ماهو الا اعتراف بدولته كما كان يحدث ايام المخلوع اما المسلمين المقبوض عليهم منذ حادثه امبابه ومحاكمتهم فليس لهم من يدافع عنهم كما لو كانوا من بلد اخر مازال اسلوب الطبطبه والدلع الماسخ لنظيرجيد كما هو ولعصابته
 
مراد هاشم  - مصر الإثنين 17 أكتوبر 2011 4:12:54 بتوقيت مكة
   المكسب الاكبر
لقد كشفت هذه الاحداث الكثير ... وسقطت الاقنعة .. والواضح الان ان هذه الطائفة لا تبحث عن حقوق مزعومة . بل انهم اداة قوية لمحاربة الاسلام فى بلد الازهر وتغيير هوية البلد سواء بأساليبهم القذرة او بإستعداء واستدعاء امريكا والغرب الى المشهد ليقوموا هم بالمهمة .. وواضح ان القلاع التى يسمونها خطأ أديرة والتى تحيط الان بمدن مصر وان هذه البنايات الخرسانية الحصينة التى يطلقون عليها كنائس والمسلحة بما لا نعلم من السلاح . يبدو ان هذه القلاع والابنية قد اعدت بيد خبير لتسهيل مهمة المشاركة فى قتل المسلمين اذا تمت محاولة غزو مصر .. فهل من مستعد ... وهل لا زال فى جيش مصر واجهزته السيادية من يخاف على امن هذه البلاد .. ام ان 30 سنة من حكم الخائن الاكبر مبارك كانت كفيلة بتغيير كل شيئ حتى الولاء لهذا البلد ولشعبه ولدينه ... اوجه من الان جرس الانذار ما يجرى ليس فتنة طائفية او تمرد طائفى .. ما يجرى هو ان هناك طائفة تريد تطهير مصر عرقيا ودينيا . وهذا غير مسيبعد ولنأخذ عبرة مما حدث فى فلسطين ... بل ومما حدث فى الاندلس .. ومما حدث فى البوسنة والهرسك .. وجنوب السودان .. لا تغتروا بأعدادكم وتتركوا هذه الاقلية تصبح اكثر قوة وفاعلية منكم .. ولا تقولوا الجيش لأن الجيش فى حالة العدوان سيوجه اليه ضربات تقضى عليه .. وانظروا الى جيش العراق كيف تم استدراجه وتدميره .. ليترك الشعب العراقى وحيدا .. الجيش له اهداف محددة يمكن تدميرها ولها وظيفة محددة على الحدود .. اما فى الداخل فستصبح تلك القلاع المسلحة بوابات للنيران تقتل وتحرق .. هل فكر احد ممن يسعون الان للتنافس على الحكم واصبحنا نرى انسحابات وتشاحنات .. ولقد بح صوتنا ان توحدوا شكلوا مجلس شورى مشترك .. ولكن الكل يسعى وراء الوهم
لن يتركم احد تحكمون مصر بهذه السهولة .. ولن يردع امريكا من العدوان على مصر احد حتى الجيش الذى سيصبح هدفا سهلا للطائرات والصواريخ الاميريكية .. ولن يردع احد من هم داخل قلاع الكنائس والاديرة من ممارسة القتل او الخروج ليلا لتنفيذ عمليات مروعة والعودة للقلاع دون ان يتمكن احد من ملاحقتهم . لابد من التفكير من الان والاعداد من الان وهذه ليست دعوة للعدوان على احد ولكن علينا ان ندرك ان عدونا سيجن جنونه لو صارت امور الحكم للاسلاميين . وعلى الاسلاميين ان يدركوا جيدا ان الوصول للحكم ليس هو الهدف النهائى ولكن الحفاظ على هذا الحكم وعلى شعب مصر من الذبح والقتل هو الاهم .. ولن يتأتى ذلك إلا بالجلوس والاجتماع والتشاور ووضع الخطط الفعالة لمواجهة اى سيناريو يتضمنن اى عدوان على مصر من الداخل والخارج . بل وفتح قنوات مع كل القوى الاسلامية الحية غربا وشرقا وجنوبا .. وتشكيل غرفة عمليات لها اجهزتها التى تمدها بالمعلومات وتراقب وتحلل و و .... الخ .. ان دماء المسلمين يجب ان لا تراق بلا ثمن ... والله من وراء القصد
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7