الرئيسة كلمة المرصد« ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة
 
الثلاثاء 25 أكتوبر 2011

رغم انفعالي الشديد بها، ووفرة معلوماتي عن خباياها؛ كنت قاسيا على نفسي حين منعتها من الكتابة أو التعليق على أحداث ماسبيرو الدامية، لعل ما حملني على هذا الاختيار، حتى اللحظة، هي مشاعر داخلية، وربما أمنية، في أن تكون الأحداث، بأقل من هذه الخسة، أو من هذا الهول، لكنها للأسف الشديد كانت أخطر مما توقعت، بل وأفظع مما رآه الناس على شاشات التلفاز.

خيوط الحدث، التي تجمعت قبل وقوعه بشهور، كانت، بلا شك، تغذي سقف التوقعات، تحت وقع تحركات التحالف الليبرالي الصليبي المتطرف قبل بدء الانتخابات، لاسيما بعد أن أرسلت أمريكا دعمًا قويًّا للتيار الليبرالي الصليبي المتطرف، ممثلا في « آنا باتريسون»، سفيرة جهنم التي لا تعرف قواميسها الدبلوماسية غير الدسائس والانقلابات والحروب الأهلية، حتى إنها « قامت» باغتيال السيناتور بول ولستون، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، لمجرد « معارضته للسياسة الأمريكية في كولومبيا -كما تشير وثائق « ويكيلكس» المسربة ».

« وعندما تولت السفارة بباكستان، قبل شهرين فقط من اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية بي نظير بوتو التي طلبت منها خطيًّا المساعدة في إجراء تقييم للأمن وحمايتها؛ لأنها كانت تخشى على حياتها، لكن باتريسون أوصت الإدارة الأمريكية بعدم التعاون معها لإجبارها على التعاون مع برويز مشرف صاحب الانقلاب العسكري في البلاد» وانتهت حياة بنظير لأنها رفضت خطة « باتريسون».

وهي أيضا أول من أضفى الحصانة الدولية على مرتزقة « بلاك ووتر» من المحاكمة على ما يقترفونه من جرائم في الدول الأخرى.

« وكشفت وثيقة أخرى مسربة أن «آنا باترسون» عندما كانت سفيرة بلادها في كولومبيا وباكستان قامت بتجنيد بعض الأشخاص العاملين بوسائل الإعلام الأجنبية بتلك الدول في وكالة الاستخبارات الأمريكية بهدف تنفيذ انفجارات وأعمال شغب في هذه البلاد، فضلا عن عمل توترات دبلوماسية وتنفيذ عدة اغتيالات لشخصيات مهمة».

ولذلك تعرف «آنا باترسون» في الأوساط الدبلوماسية بلقب سفيرة جهنم ،بينما تكتفي الإدارة الأمريكية بوصفها بسفيرة المهام الصعبة!

ولهذا يمكننا أن نصف ما يحدث الآن بأنه حرب بين السفارة الأمريكية وحلفائها من الأقباط الأرثوذوكس والليبراليين من جانب، وبين مصر الثورة التي تسعى للانعتاق من نير التبعية والاسترقاق.

وتخطط سفيرة جهنم وحلفائها لإحتواء العملية الديمقراطية والسيطرة على الحراك الثوري بحيث يفضى الأمر في نهايته إلى إدارة مصرية أمريكية الهوى وتنتهى الثورة المصرية إلى مجرد إنتقال الكرة من مبارك إلى لاعب أخر في نفس الفريق الأمريكي .

ومنذ أشهر قليلة؛ علمت بوقوع شقاق في صفوف التيار الليبرالي، وانقسامه إلى فريقين:

«فريق متطرف»، يقوده حزب ساويرس وبعض أحزاب فلول الوطني، ممن يطلقون على أنفسهم اسم « الكتلة المصرية»، وهؤلاء يرون، في أغلبهم، أنه لا يمكن السماح بفوز الإسلاميين في الانتخابات بأغلبية مريحة، وأن بقاء العسكر في الحكم أولى وأفضل من انتخابات وحكومة مدنية يتواجد فيها الإسلاميون بشكل مؤثر.

« وفريق آخر»، يتزعمه عدد من السياسيين المخضرمين أمثال عمرو حمزاوي ([1]) يرى أن فشل الإسلاميين السياسي هو وحده القادر على تدمير شعبيتهم، وإجهاض المشروع الإسلامي. وبما أن الفارق بين تطلعات الشعب، من أول حكومة منتخبة بعد الثورة، وبين قدرة هذه الحكومة فعليًّا على إحداث طفرة يشعر بها الناس، كبير جدًّا، فلن تستطيع أية حكومة قادمة إرضاء الشعب، أو إنجاز تغيير حقيقي يشعر به الناس، ولهذا يعتبر هذا الفريق، أن فوز الإسلاميين، في هذه الانتخابات، يشكل دافعا لإسقاط المشروع الإسلامي كليًّة، وإثبات فشله أمام الشعب المصري المتعلق به، وأن الفرصة متاحة كذلك لتقوية التيار الليبرالي، المرفوض شعبيًّا، وتوسيع قاعدته الجماهيرية.

وقبل جريمة ماسبيرو بأسابيع؛ هاتفني أحد الأصدقاء وأخبرني أنه شاهد، بحكم عمله وموقعه، اجتماعا سريًّا، استمر حتى بزوغ الفجر، جمع الملياردير المتطرف، نجيب ساويرس مع يؤانس، سكرتير شنودة، في أحد أحياء القاهرة، وبصورة أريد لها أن تكون سرية،

بعدها علمت أيضًا، أن اجتماعات عدة عقدت، بين سياسيين ورجال دين محسوبين على الكنيسة، وبين عناصر نافذة من تكتل « الكتلة المصرية»، التي ضمت عدة أحزاب يسيطر عليها نجيب ساويرس وفلول الحزب الوطني، والتي تضم، أيضًا، عناصر متطرفة من التيار الليبرالي.

 هذه الاجتماعات أسفرت عن عدة نتائج، كان من أهمها،:

·   مناشدة أسامة الغزالي حرب([2])، ربيب الحزب الوطني والعراب السياسي لجمال مبارك ورئيس حزب الجبهة الليبرالي السابق، المجلس العسكري تأجيل الانتخابات لمدة عامين، على الأقل، مقابل بقاء المجلس في السلطة المطلقة، طوال هذين العامين؛

· ومناشدة حزب ساويرس "المصريين الأحرار" المتكررة للمجلس العسكري بفرض وثيقة مبادئ فوق دستورية، إجباريًّا، دون الرجوع للشعب، أو الأحزاب، أو الائتلافات السياسية.

لكن أخطر ما نوقش، في هذه الاجتماعات، كان الخطة البديلة، في حال إجراء الانتخابات، وفوز الإسلاميين بأغلبية مريحة، تضمن لهم حرية التحرك السياسي..

فوز الإسلاميين يعني كابوسًا مفزعًا لكل هؤلاء، فهو سيمثل نهاية العصر الذهبي للكنيسة، الذي تضخم فيه دورها، ومصالحها، على حساب المجتمع، بكل أطيافه، بمن فيهم النصارى أنفسهم، الذين تعانتهم الكنيسة وتعاندهم، في أبسط حقوقهم الإنسانية وأهمها .. أن يكون لأحدهم زوجا وأطفالا وأسرة!!

فوز الإسلاميين بأغلبية مريحة، يعني، أيضًا، إعطاء الفرصة لهم، لأول مرة، منذ أكثر من مائتي عام، لإظهار قدرتهم، وتأكيد وطنيتهم، وجدارتهم، في إدارة شئون البلاد، بما يحقق لها التقدم، ويحفظ لها كرامتها، ويعز لها دينها. وهي مكاسب تكفي لمسح الفلسفة الليبرالية من قاموس الحياة السياسية المصرية؛ لاسيما وأنها قامت بالأساس على فرضية ظالمة حاولت أن تثبت بموجبها، عبثا، أطروحة زعمت طويلا: « إن التقدم والدين ضدان لا يجتمعان ولا يتفقان».

يبدو أن الخطة البديلة لمواجهة فوز الإسلاميين؛ كانت خطة كتابية؛ نسبها كتابهم المقدس لأحد أبطاله المسمى، « شمشون الجبار»، الذي يظن البعض أنه شخصية وهمية، ولكنه في الحقيقة أحد أبطال الإيمان في الكنيسة,

وأسطورة « شمشون» في « الكتاب المقدس» تقول: إن شمشون اليهودي حين تغلب عليه الفلسطينيون الأشرار وحرموه من مصدر قوته وفقد كل شيء قرر الانتقام من الجميع، وانتظر حتى اجتمع الفلسطينيون في أحد أعيادهم، فقام بهدم المعبد عليه وعلى الفلسطينيين، مؤسسًا المثل الشهير: « عليَّ وعلى أعدائي».

الانتخابات ستجري على ثلاث مراحل، وهو ما يتيح لضباع الكنيسة، وذئاب الليبرالية، أن تتلمس، في ضوء نتائج المرحلة الأولى، ما ستكون عليه النتيجة النهائية التي ستسفر عنها نتائج الانتخابات، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه مبارك حين رضخ لضغوط إصلاحية خارجية، فقرر إجراء انتخابات نصف نزيهة، تضمن عدم اعتراض دولي على تصعيد جمال للرئاسة، وقتها لعب مبارك نفس اللعبة.. انتخابات على مراحل تكون نتيجة المرحلة الأولى فيها مرعبة للغرب، بالقدر الذي يجبرهم على التوسل لمبارك، أن يتدخل بطريقته المعهودة لإقصاء الإسلاميين عنها وقد كان.

وليس لدى التحالف الليبرالي الصليبي المتطرف سوى أن يطلق ثعالبه ليحرق البلد، ويجبر الجيش على إلغاء الانتخابات، والبقاء في السلطة لمدة طويلة، تسمح له ولأمريكا بإعادة ترتيب المشهد السياسي المصري، بعد الإعداد لمكيدة تلقي بالإسلاميين، مجددا، في الزنازين وباحات المعتقلات، أو على الأقل تبعدهم عن الحياة السياسية تمامًا.

التحالف الليبرالي الصليبي، خطط، ونفذ بروفته المصغرة، واختبرها في « ماسبيرو»، أملا في تحصين نقاط ضعفه، والوقوف على عناصر القوة لديه، ومن ثم تسخين المشهد .. فهل وصلت الرسالة إلى المجلس العسكري؟

هل أدرك المجلس العسكري جدية الرسالة التي حرص هذا التحالف الإرهابي على إرسالها له، ممهورة بدماء أربعة وستين جنديًّا مصريًّا، ذبحهم الأقباط على ضفاف النيل، وأمام ماسبيرو ([3]

لا أعلم .. لكن ما أعلمه، جيدًا الآن، أن المجتمع بأسره، وليس المجلس العسكري فقط أصابه الذهول من قوة هذا التحالف، الذي استطاع تجييش كل الفضائيات الإعلامية ضد الجيش، وجعل من بلطجية « ماسبيروا» شهداءً وثوارًا وضحايا!!!

 الهواجس، وصلت بي، أن توقعت تحرك العناصر الشريرة، في وزارة الداخلية وأيتام جهاز أمن الدولة المنحل، لدعم مؤامرة التحالف الليبرالي الصليبي، ولم يكن مفاجئًا أن يغير المجلس العسكري لهجته بعد المؤتمر الصحفي، الذي عرض فيه الحقائق كاملة، بل وحاول امتصاص الغضبة الإعلامية عليه، وبدلاً من أن يقاد سفاحو الكنيسة، وخبثاء الليبراليين وبلطجية 6 أبريل، إلى المحاكمة، هرول المسئولون كالعادة إلى مقر شنودة يقدمون الاعتذار والتعازي طالبين الصفح من « قداسته».

أما الإسلاميون، وهم في الحقيقة جوهر الصراع ومحوره الآن، فقد تميز موقفهم، للأسف، بقلة الوعي، بل وبالسذاجة أحيانًا .. سذاجة دفعت بعضهم للخروج لحماية ظهور المعتدين الأقباط، وتأمين الكنائس، التي انطلق منها السفاحون ليذبحوا جنود الجيش أمام « ماسبيرو»..

أما البعض الآخر فقد بالغ في تصور المؤامرة، فزعم أن ما حدث هو مسرحية بين الجيش والأقباط والليبراليين لتأجيل الانتخابات!!

وبينما يقف المجلس العسكري، وأنا لست متعاطفًا معه، الآن وحده أمام الضغوط الخارجية، والمؤامرات الداخلية، لإقصاء الإسلاميين عن الحياة السياسية، وتسليم زمامها للتيار الليبرالي والصليبي المدعوم من الغرب و « إسرائيل».

هكذا يبقى الإسلاميون، للأسف، وكالعادة، دون مستوى الأحداث الخطيرة بأزمان، رغم أنهم محور هذا الصراع. فإلى متى سيظل الإسلاميون خارج دائرة الفعل التاريخي؟ وإلى متى سيظلون مستمتعين بمشهد المتفرجين على خاتمة قد تلهب السياط فيها جلودهم من جديد؟

راجع للأهمية: « الإسلاميون في ظلمة الاغتراب مرة أخرى»

 



([1]) حمزاوي هو كبير الباحثين في معهد كارنيجي لنشر السلام في الشرق الأوسط، وهو معهد صهيوني يهدف لإنهاء عداء الدولة الإسلامية لإسرائيل، ويرى حمزاوي أنه الأجدر برئاسة مصر، لكنه يحتاج بعض الوقت لحشد التأييد الداخلي اللازم لهذا، بينما يبدو مطمئنا للتأييد الخارجي الذي خطى فيه خطوة هامة بإعلان ارتباطه بالممثلة بسمة ذات الأصول اليهودية.

([2]) حزب الجبهة أنشئ بالأساس كواجهة سياسية للتحالف الليبرالي الصليبي في مصر، والذي أسسه السياسي الأمريكي الصهيوني دانيال بايبس ليكون ذارعًا للصهيونية في مصر، واعترف نجيب ساويرس بأنه كان الداعم المادي لهذا الحزب، بينما كان مايكل منير يختار بنفسه أعضاء المكتب السياسي للحزب، وقد حدثني منذ زمن أحد الليبراليين المشاهير بعد أن تاب الله عليه ليخبرني أن مايكل منير عرض عليه التبرع بمائة ألف جنيه للحزب مقابل مقعد في المكتب السياسي للحزب!!

([3]) أكدت هذا الرقم الاعلامية منى الشاذلي على صفحتها الشخصية بموقع تويتر فكتبت تقول "أخبار متعددة المصادر من شخصيات ذات ثقل أن ضحايا الجيش في أحداث ماسبيرو بلغت 64 شهيد "  ثم تناقلته وسائل الاعلام  بكثرة منسوبا إلى عدة شخصيات عامة وحتى اللحظة لم يصدر تعليق من الجيش.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 « ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة

ابوبكر المصري - مصر الثلاثاء 1 نوفمبر 2011 13:0:47 بتوقيت مكة
   لزم التصحيح
للتصحيح فقط اسم السفيرة الامريكية " آن باترسون" و ليس آنا باترسون..شكرا و وفقكم الله
 
ابو صهيب - مصر الجمعة 28 أكتوبر 2011 20:21:20 بتوقيت مكة
   استاذ مراد هاشم تقبل تقديرى على تعليقك
كعادتك تحوز اعجابي بنظرتك الثاقبة وقدرتك العالية علي التحليل واوجه نظرك الي مفتاح جميع سياسات امريكا مع العرب وهو(( تحقيق امن اسرائيل )) حتى لو تعارض مع المصلحة الامريكية

واحب ان اضيف ان الخطة الامريكية الاسرائيلية قد وضعت من فترة قبل الثورة وهى تنفذ بحذافيرها وببراعة منقطعة النظير لاحتلال مصر وسوريا
ومن عناصر الخطة احتلال ابار بترول ليبيا واخراج الجنود الامريكان من العراق لهدفين اولهما تامين الاسطول الامريكي في البحرين الاحمر والابيض قبل ضرب المفاعل النووي الايراني واستخدامهم في احتلال مصر لخبرتهم الميدانية بالاضافة الي الملشيات النصرانية وهذه الخطة على مراحل زمنية حتى سنة2014
 
ممتاز - مصر الجمعة 28 أكتوبر 2011 10:23:37 بتوقيت مكة
   من تعليقات المصريين خفيفي الدم نستعيرها هنا


(عن قناة تبث ارسالها علي النيل سات وتسب النبي صلى الله عليه وسلم)
(عن جريدة المصريون بتاريخ 26 أكتوبر 2011)

‎بابا غنوج ورا ء هذه القناة السافلة
‎لقد سبق وان نبهت الى هذه القناة التى لاتبث الا حقدا وكرها للاسلام والمسلمين وللاسف ان هذه القناة اللعينة تبث على النايل سات المصرى -- وحسنا فعلوا اخواننا من اهل السلف الصالح --ويبدو انها لن تغلق الا بحكم قضائى --لانها مسنودة من بابا غنوج وماما امريكا والحدق يفهم--واين انتم يامن كنتم تسارعون باغلاق اى قناة اسلامية تذكر اية قرانية لاتعجب بابا غنوج واتباعه




‎بابا غنوج


‎بابا غنوج فضل قاعد وتركوه حتى اصبح الان هناك الف بابا غنوج تتلمذو على يديه وفى مدرسته لعنه الله عليه وعلى تلامذه يريدون ان يقظو الفتنه فى مصر ورحم الله السادات سبق عصره بثلاثين عاما وشلحه وحدد اقامته ولم يمهله القدر حتى يرفع عنا البلاء المبارك وعائلته
 
momo - misr الخميس 27 أكتوبر 2011 14:10:42 بتوقيت مكة
   mn maay ana aleslam
alswroh aleslameh alkopry
 
أبو رحمة - مصر الخميس 27 أكتوبر 2011 6:10:1 بتوقيت مكة
   تعليق الاستاذ خالد حربي على صفحة المرصد على الفيس بوك
‎Khaled Harby‎
أحد الاخوة ارسل لي يعاتبي ويقول انني لا افعل شيئ سوى كتابة المقالات ولم احاول الانضمام مثلا لاحد الاحزاب الاسلامية لاطبق افكاري التي يرها قيمة ..وحقيقة انا بالفعل مقصر جدا تجاه خدمة هذا الدين لكني ما يمعنني الان من الاحتكاك بالعمل العام هو تلك القضية الملفقة لي زورا وبهتانا وان شاء الله تعالى لو اكرمني الله بالبراءة منها ليرينّ الله تعالى ما اصنع له ولدينه ..وابرء إلى الله تعالى من حولي وقوتي إلى حوله وقوته سبحانه
 
ابو مصعب المصري - مصر الخميس 27 أكتوبر 2011 5:41:15 بتوقيت مكة
   رد للأخ أبو يوسف
يا اخ أبو يوسف يبدوا انك لا تعرف المهندس خالد حربي فهو بحق بطل من ابطال الامة الاسلامية الان ولا نعيب عليه سوى زهده في الظهور الاعلامي واتمنى عليه ان يراجع هذا فنحن بحاجة اكثر للسماع له
 
محمد - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 22:1:41 بتوقيت مكة
   الاسلام ديننا
,والله الذى لاالله الاهو اذا لم تجتمع الاحزاب الاسلا مية كلها تحت راية واحدة وتجمع كلمتها على قائمة واحدة يساندها الجميع وتقف فى وجة هؤلاء الضالين والليبرين والعلمانين ومن يسانهم ممن باع ضمائرهمويكونوا يدا واحدة لتكون كلمة الله هى العليا والله اكبر والحمد لله رب العالمين
 
على زين - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 21:31:30 بتوقيت مكة
   قل موتوا بغيظكم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين,الاسلام قادم فى أبهى صوره(ولو كره الكافرون)
 
عبد الرحمن  - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 18:32:18 بتوقيت مكة
   الشيخ خالد مطارد
يا اخ ابة يوسف الشيخ خالد حربي مطارد من قبل النظام العفن بسبب هذه المقالات ةقج لفقوا له تهمة التحريض في احداث امبابة ووهو اول من خرج بالسلفيين في مظاهرات ايام مبارك واشعل الشجاعة في قلوب الشباب السلفي بقضية كاميليا شحاته في الوقت الذي كان فيه الجميع بما فيه الشيخ ابو يحيى نفسه لا يستطيع الكلام

 
أحمد إبراهيم - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 11:58:47 بتوقيت مكة
   حللت المشهد السياسي ووصف الإسلاميين بما وصفت قل لنا ما الحل .
أعتقد أن هذا التحليل صحيح بنسبة كبيرة جداً وواقعياً ، ووصفك للآسلاميين هكذا وكأن لهم حلول بديلة وهم يتكاسلون وصف خاطئ ، الأمر ياسيدي أكبر بكثير وليس بكبير على الله عز وجل ، فالعالم كله بسلاحه وإعلامه وقوته يقف مع الباطل المتمثل في رؤوس الكنيسة والليبراليين العلمانيين ويقف ضد الحق وهو الإسلام والإسلاميين ، وديننا يأبي قتل الأبرياء مثل ما فعل المتطرفون النصاري أمام ماسبيرو وليس أمامانا إلا الانخراط في العملية السياسية من خلال القنوات الشرعية ، إلا أن تكون حرب شعواء بلا قائد وليس في هذا الخير .فقل لي ما الحل ؟!!!!.
 
محمد - م الأربعاء 26 أكتوبر 2011 11:29:30 بتوقيت مكة
   96%
الاخ اشرف شتا المسلمين في مصر اكثر من 96% والباقي نصاري وعلمانين وبهائيين وشيعة وكل ممل الكفر في مصر لاتتعدي 4%.
 
محمد - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 11:25:41 بتوقيت مكة
   30 سنة من السكوت لدرء الفتنة
التيار الاسلامي ساكت عن كل جرائم شنودة ومتواطئ مع الدولة بعلم او غير علم لتنفيذ اجندة شنودة لو وقفنا من الاول امام هذه المؤمرات وكنا ايجابيين وضحينا بالغالي والنفيس من اجل ديننا ما الت الامور الي مانحن عليه الان يتم توجيه بوصلة الاسلاميين دائما في الاتجاه غير الصحيح في الوقت الذي كان يجب علينا ان نوقف تمرد الكنيسة وتوحشها نجد انفسنا نتصادم مع الدولة والمسلمين ونترك للكنيسة حرية الحركة وتنفيذ اهدافها هناك من يسوق المسلمين دائما الي معارك وهمية ويجنبها معاركها الحقيقية حتي تستمر الاجندات الغربية في تنفيذ مخططاتها ان اسمي مايتمناه المرء هو الشهادة في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا اخشي انهم الان يريدون لنا كما السوريين ان يتخلص منا النصاري لقلة عددهم مجموعات مجموعات ونحن نعطي لهم الفرصة ان قتل مسلم من الجيش معناه الشرعي هو نقض عهد الذمة ووجوب القصاص من رؤوس الفتنة ولكن هناك من بني جلدتنا ومن يتكلمون باللسنتنا من يقف معهم ويدعم مخططاتهم لانه باع دينه بعرض من الدنيا اما قاصمة الظهر فهي انتظار المسلمين لكي يفعل بنا النصاري كما فعل التتار بالمسلمين من قبل نحن ننتظر حتي يأتوا بالسلاح ويقتلوننا ونحن ساكتين اننا في مواقف مخزية لاجل اضغاث احلام تسمي الانتخابات التي هي سراب يحسبه الظمان ماء فإذا جاءه لم يجده شيئا وهذا دأب الاخوان المسلمين ومن اتبع نهجهم من كل طوائف الاسلاميين
 
حسين - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 11:7:28 بتوقيت مكة
   مكر مع قوة ونحن مكر بلا قوة إلا بالله العظيم
مشكلتنا إخواني أننا لا نملك من القوة ما نجبر به أعداءنا الداخليين والخارجيين العسكريين وغيرهم على قبول ما يوافقنا، غاية قوتنا هي التظاهر بالأبدان السلمية فلا سلاح نحمله مثلهم، فنحتاج من مشايخنا الكرام التفكر في حل وسط لا يؤدي إلى فوضى وكذلك لا يجعلنا عزلا يغتالنا الأنجاس في أي وقت، نحتاج إلى حل وسط يوافق طبيعة المرحلة و"يرهب" أعداء الله تعالى، حتى متى نكتفي بالتهديد بالنزول إلى الشارع ثم إذا نزلنا ماذا سنصنع؟ هم هددوا محافظ أسوان وأوفوا بكلمتهم ! أما نحن فإلى الآن لا نملك بكل أسف سوى كلام في كلام، فإلى متى سنظل نقول أن طبيعة المرحلة عدم استخدام القوة؟
 
محمد - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 10:59:59 بتوقيت مكة
   الرؤوس ليست علي مستوي الحدث
الفتنة كلمة حق يراد بها باطل هذه الايام اننا الان نساق كالبقر كما كان رعاه البقر الامريكان يسوقون الابقار عند نشأة امريكا انه نفس الفعل الاغرب ان البقر لايجمتع بنفس السهولة التي نجتمع عليها ليسوقونا ان امريكا تعلم علم اليقين اهداف ونوايا الاسلاميين كما يحفظ الاسلاميين القرأن ونحن نرسل رسائل تطمين كأنهم لايعلمون الاسلام وهم يحفظوه عن ظهر قلب اننا نشأنا كما نشأ بني اسرائيل في عهد موسي وإن قادتنا الان مثل السبعين رجل الذي اختارهم موسي عليه السلام للقاء ربه والمشكلة الان ان الاتباع لايقولون للقادة اذهب انت وربك فقاتلا ان هاهنا قاعدون ولكنهم كما فعل اصحاب محمدصل الله عليه وسلم قالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا معكم مقاتلون ولكن قادة السبعين استمرؤوا الخنوع ولم تتغير لهجتهم مع الحدث انهم يثورون في وقت لايحتاج للاثارة وينومون الناس وقت الاستثارة انهم اما جهلاء بسياسة الناس او عملاء كما اولاد العم وفي كلتا الحالتين فهم ليسوا اهل للقيادة في اللحظات الراهنة ولابد للصف الثاني الذي لم يستمرئ الهوان من تصدر المشهد والقيادة حتي لانساق مرة اخري الي مسالخ امن الدولة التي كانوا هم بعيد عنها عندما سلخ سيد بلال وغيره الكثير وهم يتصدرون المشهد في القنوات ؟
 
ابو سلمى نصر - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 10:36:27 بتوقيت مكة
   والسؤال من جديد :
والسؤال من جديد : هل يذكر المسلمون كيف تأسس الإسلام كدين ، وكيف نشأت دولته ؟؟ ثم كيف شوهت معالم الإسلام ، وكيف تمزقت دولته ؟؟؟ عندما ينشأ في المسلمين جيل أشربوا في قلوبهم الإسلام وخالط حبه دماءهم ولحمهم وعظمهم عندها يصنعون هم الأحداث .. لا تصنع لهم فيتحركون في هوامشها في حيرة وخوف واضطراب من أن تضيق عليهم هذه الهوامش أو تسلب منهم .. ليس هكذا يكون الانتصار والتمكين لدولة الإسلام .. فعالم اليوم .. لا .. ولن يسمح .. ولن يمنح للمسلمين دولة .. ولتذهب الديمقراطية إلى الجحيم إذا منحت دولة للمسلمين .. فليعلم الجميع أنه ليس أمامهم إلا سواعدهم وقوة يقينهم بالله ليعيدوا فتح مصر من جديد وعندها كلُُ يعلم قدره .. وتخنس الشياطين .. وتعود إلى جحورها الأفاعي ومن مسخ أجدادهم قردة وخنازير .. يظنون أن رفع حناجرهم بالصراخ والعويل والتهديد بالويل والثبور والاستقواء بعباد الصليب واهل التلمود يمكن أن يفت في عضد من كان أجدادهم طلحة والقعقاع وخالد بن الوليد .. كلا .. ثم كلا .. وستعلمون ـ بإذن الله ـ وستسمعون ما يسوءكم عما قريب . كما أجاب المولى عز وجل عمن سأل : متى نصر الله ؟ فكانت الإجابة : ألا إن نصر الله قريب . ولكن بشرط أن يكون المسلمون أمة واحدة .. جماعة واحدة .. ولا يكونوا هكذا إلا إذا تحصنوا ضد فيروس خطير > MADE IN ISRAEL < ويتداول تجاريا وعالميا فقط ضد المسلمين ألا وهو : الفيروس القديم .. الجديد : فرق تسد .. وقد تم تجربته عبر السنين ولم يفكر أحد من المسلمين أن يبحث له عن مضاد يقيه وإخوانه من هذا البلاء العظيم .. بالرغم من أن هذا المضاد موصوف لهم في كلام رب العالمين : واعتصموا .... ولا تفرقوا .... وأطيعوا .... ولا تنازعوا ... فمتى يأخذ به الموحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟
 
هاني - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 10:17:34 بتوقيت مكة
   السلفية ربتنا على السلمية !
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة ونبي الملحمة، ومع هذا فقد ربت المدرسة السلفية أتباعها حتى الآن وبكل أسف على السلمية والموادعة فقط؟ لأن الوقت ليس وقت قتال والمرحلة ليست مرحلة جهاد وموزاين المصلحة والمفسدة والقدرة والعجز، وبكل أسف أدين لله تعالى بأن كثيرًا ممن يتصدرون الآن من مشايخي الكرام ليسوا من أهل العلم الربانيين الذين يحكمون بحكم الله تعالى من فوق سبع سموات، كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن معاذ: "لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات" وسعد لم يكن نبيًا. وها نحن الآن نشهد مولد حزب النور وسعادته بالانخراط في الحياة السياسية ، وفقهم ربي، لكن لابد للحق من قوة تسانده، وللأسف حتى الآن لم يعلمنا مشايخنا الجهاد الشرعي متى يكون وكيف يكون بغض النظر عن طبيعة المرحلة الراهنة، فهل لا يوجد في الإسلام فريضة مطلقا تسمى الجهاد في سبيل الله؟
 
مهام عبد الله - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 8:4:21 بتوقيت مكة
   الحل
أولا المقال رائع أستاذنا الحبيب خالد الحربي كما تعودنا منكم في موقعكم المتميز
ثانيا ارى أن نكون على أهبة الإستعداد لأقصى ما يمكن أن يصل إليه الحال و هو الجهاد في سبيل الله , فليس من المنطقي أبدا أن يقوم أتباع شنودة و كنيسته بهذه الجرائم و هذه التخطيطات و نحن في غفلة نتغنى بالسلام و الديمقراطية و الحرية و القومية و الوطنية حتى نجد النصارى يقتلون المسلمين و يستحيون نسائهم ,,, إنني اعلم يقيننا أن اي حرب يخوضها المسلمون تكون لصالحهم بصيحة الله أكبر
لكن إن لم نعد العدة فالخسائر ستكون مضاعفة , و الله حسبنا و تعم الوكيل
فلنعد العدة من الان من تدريبات و تسلح باسلحة تتوافق مع اسلحة الكنائس و الأديرة , و لا باس إن سعينا للتوفيق بين العناصر لدعم الإسلاميين في حالة إستضعافهم بمصر , بل و لنستقطب عناصر الجيش المسلمين الذين يتقون الله عز و جل و على أتم إستعداد لفداء المسلمين بدمائهم و ارواحهم ,,, و الله غالب على أمره و هو حسبنا و نعم الوكيل
 
ابو يوسف - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 4:6:48 بتوقيت مكة
   الاخ خالد حربي
و لماذا لا تتحرك انت اكثر من نشر مقالك بهذا الموقع فقط
لماذا ليس لك دور في الاحزاب الاسلامية و اذا كان لك دور لماذا لا نسمع به
انا عن نفسي سانشر رابط مقالك بالمنتديات و المواقع الاخرى و الفيسبوك الذي رغم التحفظات عليه و على مالكه تصرون على عدم ربطه بموقعكم رغم انه سينشر موقعكم بشكل لا يستهان به
 
مراد هاشم  - مصر الأربعاء 26 أكتوبر 2011 2:4:11 بتوقيت مكة
   اهم مقال
هذا اهم مقال تناول هذه القضية .. هذه المرحلة من اخطر المراحل التى يمر بها الاسلاميين فى مصر على الاطلاق . هناك رغبة اكيدة لدى العدو الاكبر للاسلام فى اقصاء الاسلاميين تمهيدا للقضاء عليهم .. هناك لا شك غرفة عمليات على أعلى مستوى توجد فى أحد طوابق هذا المبنى الضخم الواقع بالقرب من ميدان التحرير . هذه الغرفة تجمع المعلومات وتحلل وتخطط وتدبر . وهى تحرك كل ادواتها من اعلام صنعته امريكا على عينها وفلول واقلية عنصرية ومنتفعين وعملاء وربما سذج ..
فهل نواجه غرفة العمليات هذه والتى ربما جمعت اكبر العقول دهاء وخبرة .. بخطبة لمحمد حسان او برنامج لمحمود عبد المقصود . او مناظرة لعبد المنعم الشحات او او .. مع احترامى لكل هؤلاء ...
هذه مرحلة خطيرة تدافعون فيها عن دين مصر وهويتها ومستقبل الاسلام فيها ولو تمت هزيمتكم او اقصاؤكم فسيجرى فى مصر سيناريو بشع .. لن ترضى فيه امريكا بديلا عن محو الاسلام من هذا البلد .. وساعتها سيقيم لنا شنودة وعصابته محاكم تفتيش الخ ...
الحرب الان حرب عقول ودهاء وتخطيط وقراءة وتحليل ووضع خطط .. فهل نطمع فى ان يقوم السادة فى التيار الاسلامى بكافة اطيافه فى تشكيل غرفة عمليات حقيقية ليس شرطا ان تكون من كبار المشايخ ولكن ممن يستطيعون القيام بالمهمة والتيار الاسلامى به عقول جبارة تستطيع ان تقوم بواجبها .. فهل من مستجيب .
 
نجم ثاقب - مصر الإسلامية ثم العربية الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 21:49:10 بتوقيت مكة
   فل من الفلول
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

بارك الله في كاتب هذا المقال (أ. خالد) ، وسلمت يمينه الغراء ، ودام منتصرا مطالبا بحق الأغلبية المسلمة المظلومة (!!) وراميا لأهل الوثنية الثالوثية المتآمرة بما يقض مضاجعهم ويُحَرِّق قلوبهم .

وأنا صراحة لا أجد ما أقوله سوى القول الذي ينسب إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :
(أشكو إلى الله جَـلـَـدَ الفاجر وعجز الثقة)

وهذا المدعو أسامة الغزالي حرب - وهو من ينسب نفسه دوما بمناسبة وبغير مناسبة إلى الثورة والثوار – ليس سوي فِــلٍّ كبيرمن الفلول ، وفي زيارة قمت بها إلى أحد فروع دار المعارف ، بعد الثورة بفترة طويلة ، وجدت له كتابا قديما – يرجع تاريخ طبعه إلى قبل الثورة - بعنوان (مبارك والقدس) طبعته دار (نهضة مصر) في طبعة فخمة ، كان هو مشرفا على من أنجزوا هذا الكتاب ، وكما هو واضح من العنوان كان يسبح بحمد (مبارك) المشلوح ، وبأنه – أي : مبارك – قد بذل في سبيل القدس ما لم يسبقه إليه أحد ، ولم يكن ينقص (حرب) إلا أن يصرح بأن (مبارك) قد ناصرالقدس وفلسطين بأعظم مما فعل (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه ، و قدم للقدس والفلسطينيين مالم يقدمه لهم (صلاح الدين الأيوبي) رحمه الله ، ولا أظنه كان يتورع عن التصريح بمثل هذا لولا خشيته ما سيعصف به من لعنات اللائمين الناقمين .

ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 
صفوت بركات بركات الراجحي - مصر الاسلاميه الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 17:14:20 بتوقيت مكة
   ماسبيرو خفايا وكواليس
عللة العلل الاستبداد والظلمه التي تللف كل المجتمع وفيها تصبح وتحت جناحها كل الادوات الخفيه والقزره وما يسمي بالمؤمرات وعند انكشاف الاستبداد وضعف سطوته علي المجتمع وتلوح في السماء فرجه من النور ينكشف كل شيئ وعندها تخرج من بئر الوعي كنوز ادخرها الله ليوممثل اليوم وعندهاتزهق كل الجهودالتي بزلت وتعقبها الخساره والحسرهوابشر الغابه تقطعت اشجارها وانكشف ما بها من ذئاب وان لم يجدو ما يأكلونه أكلو انفسهم وليس ببعيد
 
محمود السيد - السعوديه الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 13:43:10 بتوقيت مكة
   الصليبيين في مصر
ارى ان الصليبيين في مصر بدأو يحاولون اثارة الفتن والمشاكل ولا يستغرب عليهم فهم عملاء للغرب ولا تهمهم مصلحة مصر وانما زرعهم الغرب عندنا لاثارة المشاكل واضعاف الاقتصاد والتقدم التقني لمصر.وهم مثل الورم السرطان الذي ان لم يستأصل سينتشر ويكبر ويقضي على هويتنا الاسلاميه
 
أشرف شتا  - مصر الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 12:51:37 بتوقيت مكة
   جميعنا خاسرون
بعد بسم الله
والله الذي لاإله إلا هو لو ضاعت هذه الأنتخابات من المسلمين فلن يقوم لنا قائمة حتى يشاء الله ، والله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ولو ضاعت الأنتخابات من أيدي المسلمين وهم 80% من شعب مصر فلا يلومون إلا أنفسهم.
ونحن لن نلوم أحد إلا هم وسنحاجكم أمام الله لأنه أوجد لكم الفرصة وأوجدتم أنتم التقاعس
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7