الرئيسة كلمة المرصدحماية الإسلاميين لمصر من العسكر.. فخر يوم 18 نوفمبر
 
الأحد 13 نوفمبر 2011

إخوة العقيدة والتاريخ والألم والأمل..

الحقائق تتكشف يوما بعد يوم، لا ضامن لمستقبل كريم للمنطقة العربية إلا بسيادة الإسلاميين على غيرهم وتصدرهم للقرارات المصيرية، وها هي آخر الحقائق تسفر عن نفسها.

الثورات العربية لم تأت إلا تصويبا لمسار حركات الاستقلال في خمسينات وستينات القرن الفائت، هذه الحركات التي قام بها العسكر في العراق وسوريا ومصر وليبيا وتونس واليمن، ودول الخليج التي لم تكن انقلابات عسكرية لكنها مدعومة بنظم عسكرية عربية مدعومة بدورها بالأنظمة الغربية.

هذه الثورات لم تكن فقط ثورة على الفساد، بل كانت اقتلاعا لبيئته الطبيعية المتمثلة في الاستبداد العسكري، وقد بدا واضحا لكل المراقبين في مصر أن العسكر قد حسموا الثورة ضد الفساد، لكنهم يريدون الإبقاء على بيئته المنتجة له أي الاستبداد العسكري، مجرد تجميل مؤقت للاستبداد، طرح استبداد بدون فساد، أي، ببساطة، العودة للشعوب العربية لنقطة الصفر، بل وما قبل الصفر، فلم تكن سيادة العسكر في مصر يدعمها نص دستوري بل كان الأمر ضمنيا يستمد شرعيته من السكوت عنه.

يراد للاستبداد العسكري الآن أن يستمر مدعوما بشرعية دستورية تفرغ الثورة من مضمونها بل وتحقنها بمضمون قذر لا يمرره إلا شخص قد رضع من ثدي أمه (زبالة) وليس حليبا مثل "علي السلمي"، أو رجل يعاني من ميول أنثوية مثل "هشام البسطويسي".

إخوة العقيدة والتاريخ والألم والأمل..

أنتم الآن بين ثلاث بلايا لا مستقبل لكن إلا بالحذر منهم.

البلية الأولى، أي رأس المشكلة: وهي المجلس العسكري الذي لم يرق أو يلين لرغبة شعب بأكمله في حياة كريمة، ولا لوقوفنا نحن الإسلاميين إلى جانبه في البداية على أمل أن ينصلح ولو بدافع الحياء.

والثانية: العلمانية التي تكشفت عن وجه قبيح يفضل إغراق سفينة الوطن على أن يقودها غيره، فلم يصدر منهم تجاه نوايا العسكر إلا بعض التصريحات التي لم تكن سوى إبراء للذمة لا يوصف إلا بأنه هزيل ومزيف، وبان للجميع أن سخطهم على الجيش عقب إعلان نتيجة الاستفتاء لم يكن لصالح الوطن بل فقط نكاية في الإسلاميين الذين تسير العملية السياسية لصالحهم.

والثالثة، وهي البلية الأخطر عليكم لتلبسها بمظهركم وخفاء أمرها على الكثير منكم: تلك الأكياس القطنية المكتوب على كل واحد منها: "الشيخ فلان"، لا.. آسف.. "فضيلة الشيخ فلان".

فلتتخلصوا منهم فهم مرضى مصابين بكل أمراض العهد البائد، جبناء كل همهم هو الحفاظ على "سلالتهم" المريضة أن تزول.

إنهم مجموعة من المعتوهين فعلا، يجب على من حولهم من العقلاء أن يُلبِسوهم القميص الأبيض من الأمام ويعرضوهم لجلسات كهربائية مرة كل أسبوع على الأقل. أحدهم اعترض على أنشطة دعائية لحازم أبو اسماعيل في الإسكندرية لأن هذه الأنشطة (كانت بدون إذنه)!. ونفس الشخص أعلن أنه لن يدعو لأي وقفات أخرى، والآخر أعلن بكل وقاحة أن ولي أمره الآن هو المجلس العسكري لأنه متغلب!، وأن المتغلب له الولاء حتى ولو كان كافرا، حتى ولو كان "البابا شنودة"، أي والله هذا ما قاله بالنص: "حتى لو تغلب البابا شنودة فهو إمامنا"، وإليك المقطع المرئي اسمعه واحكم بنفسك: (إضغط هنا).

أما الإخوان فيتصرفون وكأن رسالة نبيهم هي "إتقان فن الصفقات السرية" و"إجادة فن الردود الديبلوماسية"، فلا تسمعوا لهم قولا فهم غير مؤتمنين.

هؤلاء مجانين.. معتوهون.. مخبولون.. لا يصلحون أن يكونوا في آخر الصف فضلا عن أن يكونوا متبوعين، فلا تنتظروا منهم توجيها، ووالله لم نكن حريصين منذ مدة على إسقاطهم إلا لشعورنا أن المستقبل يخبئ لنا لحظات حاسمة سيكون لهؤلاء المجانين فيها رأيا.. وها قد جائت إحدى هذه اللحظات.

إخوة العقيدة والتاريخ والألم والأمل..

أدركوا اللحظة الفارقة.. فلو خرجت مليونية 18 نوفمبر هزيلة ضعيفة الوزن فسيعبث المجلس العسكري بالبلاد كيفما يحلو له وقد اطمئن إلى أن جذوة "الحالة الثورية" قد خبت فلم تعد قادرة على أن تحرقه.

اعتصام وليست وقفة حتى السادسة مساءا، المجلس ليس بحاجة إلى "رسالة رمزية" بل بحاجة إلى "ليّ ذراع"، مستقبل مصر بين أيديكم بعد الله، فابذلوا كل جهد يصان به الدين والوطن وراحة الضمير وماء وجهكم أمام الناس، وينقطع الرجاء به عن "غرف العمليات" في الدول الغربية، وعن المجلس العسكري، وعن العلمانيين والكنيسة.

لا يكتف أحدنا بأن يكون على قناعة وعزم، بل ليعد كل منا نفسه كآلة إعلامية للحشد والتغيير.. في هذا الموقف وغيره.. فنحن لا نمتلك بعد توفيق الله إلا مجهودنا الفردي غير المنظم.. فلنحسنه على الأقل.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 حماية الإسلاميين لمصر من العسكر.. فخر يوم 18 نوفمبر

تامر عبد العزيز - مصر الجمعة 18 نوفمبر 2011 2:24:10 بتوقيت مكة
   خطاب إقصائى بامتياز
قرأت المقال فوجدت تشنجاً وتسفيهاً للأفكار والتنديد بالمخالفين والتحريض ضد الجميع: إخوان ومسيحيين وعلمانيين وقوميين!! هل تريد مصر خالصة لك ولأمثالك ممن ينحصر الدين عندهم فى ذهنية التحريم؟ هذا خطاب إقصائى بامتياز، يصدر عن عقل يرى نفسه الفرقة الناجية بينما الخلق كلهم هم فى النار. إرحمونا يرحكمكم الله.
 
ممدوح أحمد فؤاد حسين - مصر الخميس 17 نوفمبر 2011 21:18:59 بتوقيت مكة
   الذكاء السياسي والحنكة والفطنة مطلوبان أشد ما يكون في هذا الوقت
يؤسفني إنني اختلف تماما مع هذا المقال وتوجه الموقع وفضيلة الشيخ صلاح أبو إسماعيل في استدعاء القوات المسلحة ولو تأملنا الأحداث منذ الثورة حتي الآن لوجدنا أن القوات المسلحة ذاقت الأمرين من العلمانيين وكل جريمة القوات المسلحة (في نظر العلمانيين) أن لم يقصي الإسلاميين من الحياة السياسية .
وأتعب من تنسيق فضيلة الشيخ صلاح أبو إسماعيل مع 6 إبريل المشهورة ب 6 إبليس
حجم الحرية الهائل للتيار الإسلامي أنا شخصيا لم أكن أتصور أو أتخيل أن يطول من قتل السادات.
أخر أنجازات الحرية التي نالها الإسلام والإسلاميون أن الأستاذ الكبير محمد القاعود (وهو من كتاب الموقع ومن أصحاب الكتابات الحازمة ضد شنودة والعلمانيين) نشر له مقال اليوم في جريدة الأهرام وهذا اصاب النصاري والعلمانيين بالصدمة وهذا واضح من التعليقات .
فلنراجع المواقف التي اتخذها فضيلة الشيخ صلاح أبو إسماعيل وكم عدد الجمع الذي دعا إليها وهاجم فيها المجلس العسكري في حين قاطعت هذه الجمع الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي وغالبية السلفيين ... فإي الموقفين كان صحيحا وحكيما.
ومن المؤسف أنه لم يتعظ من حضور 3 ألاف فرد فقط في الجمعة الأخيرة لأن الشعب المصري لا يحب التشدد إطلاقا وكثير الاحترام للقوات المسلحة وأنا أختلف مع القوات المسلحة في بعض المواقف ولكن في نفس الوقت (حسب رؤيتي) فالقوات المسلحة لم ترتكب خطأ واحد يحتم الصدام معها .. فليس كل خطأ يستوجب الصدام بل هناك أخطاء يختلف عليها من حيث وجهات النظر كقضية السماح بالفلول بالترشح في الانتخابات فهناك من يري المصلحة في منعهم وهناك من يري المصلحة في السماح لهم ثقة في وعي الشعب الذي سيتولي إسقاطهم في الانتخابات وأنا شخصيا من أنصار هذا الرأي .
القوات المسلحة لو لم تكن مخلصة في تسليم السلطة للمدنيين من خلال انتخابات نزيهة وحقيقية لاستغلت أحداث ماسبيرو وأعلنت حجم شهدائها وأجلت الانتخابات كما تريد 6 إبليس (التي يتحالف معها الشيخ صلاح أبو إسماعيل!!) وكما يريد العلمانيين لأنهم واثقين من هزيمتهم أمام التيار الإسلام ( سلفيين واخوان) ... فماذا نريد من القوات المسلحة أفضل وأحسن من أجراء الانتخابات .
القوات المسلحة متهمة من قبل النصاري والعلمانيين أنهم سيسلمون السلطة للتيار الإسلامي (إخوان وسلفيين) لذلك يناصبوها العداء ... أقرءوا مقالات علاء الأسواني ووائل قنديل وغيرهم .
أخر تصريح لتهاني الجبالي : أن مجلس الشعب القادم هو أسو مجلس في تاريخ مصر !!! طبعا لأن الغلبة فيه ستكون للإسلاميين.
أما تسليم السلطة في إبريل 2012 كما يريد فضيلة الشيخ صلاح أبو إسماعيل وكما هو واضح من هذا المقال فقضية مختلف عليه لا يوجب الصدام مع المجلس العسكري ... فعلي سبيل المثال فضيلة الشيخ محمد حسان يري غير ذلك .. وما دام القضية مختلف عليها فلا يجب الوصول بها إلي حد الصدام ...
بالله عليكم كيف تدار البلد بدون شرطة كما هو الحال حاليا وبدون القوات المسلحة ايضا كما يريد البعض ؟!!!
 
أشرف - مصر الأربعاء 16 نوفمبر 2011 13:59:50 بتوقيت مكة
   لازم ثووووووووووووورة آخرى
يبدوا ان فى مصر ثورة واحدة غير كفيلة بالقضاء على نظام فاسد غابر بأسره فا لكى نقضى على النظام البائد بكامل المعنى لابد لنا بعدة ثورات و انا أؤيد النزول بل أدعوا كل مصرى للنزول ولا يعود الا بعد تحقيق كافة المطالب و لا تثقوا بأذناب النظام الفاسد البائد الذى مازال يرمى بشباكه على الشعب سواء كان مجلس عسكرى أو داخلية أو فلول مدنيين لعنهم الله جميعا و نعود لمقالة مصطفى كامل الأستقلال التام أو الموت الزؤام ,,
يجب ان تأتى ثورة حقيقية لتخلصنا من كل هؤلاء و تقضى عليهم قضاء تام و الا ننتظر ان يحدث مثلما حدث فى ليبيا و يكون السلاح هو المبيد الحشرى الوحيد لهؤلاء الزناديق الفسده ,,, لابد من ثووووووووووورة ياشعب مصر من أجلكم ومن أجل بلدنا لازم ثووووووورة ياشعب مصر
 
الصقر السلفي - مصر الأربعاء 16 نوفمبر 2011 11:43:22 بتوقيت مكة
   لا تهتم بمن يعارضك
اري من كل من يعارضك انهم منتمون لجماعات او لافكار او لاناس معيينين فلا تهتم وسر في طريقك كما انت والله اسأل ان يوفقك
 
يحيى رفاعي - مصر الثلاثاء 15 نوفمبر 2011 18:24:39 بتوقيت مكة
   الدكتور محمد تامر
ماتجيبلي كيس شيكولاتة أحسن يا دكتور محمد تامر
 
manfreee - egypt الثلاثاء 15 نوفمبر 2011 16:36:55 بتوقيت مكة
   رحم الله الشيخ الغزالى
( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
سيف النصر - السعودية الثلاثاء 15 نوفمبر 2011 8:48:42 بتوقيت مكة
   نرجو ألا يكون هذا المقال لإشعال الفتنه بين الشعب والجيش
كما نرجو أن تكون المليونيه القادمة هي لإلغاء الوثيقه ألا سلمية التي سطعت علينا من جراب الحاوي العلماني وليس للهجوم على الجيش أذكر نفسي وغيري ان المليونيه القادمة هي فقط لإلغاء الوثيقه وأيضا عدم سطوة المجلس العسكري على السلطه في مصر
 
مدحت - مصر الإثنين 14 نوفمبر 2011 16:37:12 بتوقيت مكة
   معاك حق وكللام 100%
وأنا بالأصاله عن نفسي هبلغ كل من أعرفهم لحضور المليونيه الطاحنه للإستبداد العسكري الطنطاوي . هو أنتو يا مجلس شريتونا ولا أيه ؟
 
محمد تامر (دكتوراه في الشريعة) - قطر الإثنين 14 نوفمبر 2011 15:42:10 بتوقيت مكة
   مراجعة المقال
أخ يحيى أنا أعرفك منذ أن كنت صغيرا وفرحت لما رأيت اسمك على المقال، لكن أرجو أن تعطي المقال لأحد إخوانك المقربين منك لقراءته قبل النشر. وأرجو أن يكون كبيرا في السن أثقلته تجارب الحياة حتى يخفف الحدة الظاهرة في المقال.وكذلك التعميم غير السديد. أسأل الله لك التوفيق
 
خالد عبد العظيم - مصر الإثنين 14 نوفمبر 2011 15:9:18 بتوقيت مكة
   تحدثت عن الإخوان وقرأت نواياهم..!!
لقد اتهمت الإخوان بالمجانين وأنهم. معتوهون.. مخبولون.. لا يصلحون أن يكونوا في آخر الصف.. وافترضت كلامك عنهم صدقا وعدلا وشققت عن قلوبهم .. أنا معك فيما قلت أن التيار الإسلامى فى مجمله يحتاج إلى توجيه ولكنى استثنى الإخوان فهم يحتاجون إلى معاونة السلفيين فلا تنسى أن السلفيين هم من شكل حزبا وهم محدودوالخبرة السياسية وشقوا عصا المسلمين بدلا من أن يعلتوها فى قوة ( الإخوان هم الفصيل السياسى ونحن من ورائه) ثم اتهمتهم بأنهم غير مؤتمنين .. ترى من الغير مؤتمن من سب وهجا أم من نصح فنجا ..
 
مصعب - مصر الإثنين 14 نوفمبر 2011 11:26:34 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا لقد ابليت بلاء حسنا ووصف الداء الصحيح والدواء له فأنه ليوم حاسم بأذن الله والله اسأل ان يفتح لنا قلوب الشباب وان يهدينا ويهديهم الى سبيل الرشاد
 
مصطفى القمرى - مصر الإثنين 14 نوفمبر 2011 0:0:17 بتوقيت مكة
   أنا معك تماما فى كل ما ذهبت إليه
و سبق ان قرأت لك على موقع الدكتور طارق عبد الحليم و موقع المقريزى، و أعتقد أنك Psychiatrist أو تعمل فى مجال أل. Psychology . على أى حال أراك مصيبا فى كلامك.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7