الرئيسة كلمة المرصدالكتلة المصرية والحرب الصليبية
 
الأربعاء 30 نوفمبر 2011
أني لشياطين الإنس أن يتركوا الثورة المصرية الرائدة لتنتصر ؟
أني لشذاذ الآفاق أن يكفوا أيديهم وألسنتهم عن الإسلام والمسلمين ؟
أني لأرباب السوابق و " المجروحين والملطوطين " أن يكفوا آذاهم عن مصر وشعبها ؟
أني لرجل الأعمال الصربي نجيب ساويرس أن يعمل لحساب بلده وليس لحساب أمريكا وإسرائيل ؟
أني لـ نظير جيد روفائيل – وشهرته شنودة الثالث - مخلب القط الأمريكي أن يمنع أظلافه وحوافره عن نهش الوطن وبقر بطنه وهتك عرضه ؟
استمرارا للوحي المتبادل بين شياطين الجن وأقرانهم من شياطين الإنس خرج علينا تحالفا مشبوها يدعي " الكتلة المصرية " يضم أحزاب ما تُسمي " التجمع " و " المصريين الأحرار " و " المصري الديمقراطي " ، ويرعي هذه الأحزاب الصربي نجيب ساويرس الذي يسعي لتقسيم البلد وتفتيتها بإيعاز من وثنه الأكبر شنودة الثالث ..
تشارك هذه الأحزاب المعادية لله والوطن في الانتخابات البرلمانية التي تبدأ اليوم 28 نوفمبر .. لا تخفي هذه الأحزاب أهدافها .. فيكفي أن " المصريين الأحرار " صاحبه ساويرس ، و" التجمع " صاحبه رفعت السعيد و" المصري الديمقراطي " صاحبه عماد جاد بدروس .. ولنا أن نتخيل ما الذي يمكن أن ينتج عن هذا التحالف الشيطاني الذي أعلن شنودة تأييده له وأوصي النصاري بالتصويت لصالحه .
إن ما يحدث في مصر الآن هو حرب حقيقية تستهدف الإسلام والمسلمين ، فبهلاك الطاغوت حسني باراك انهارت إحدي قلاع الصليبية الماسونية العالمية ، والمطلوب الآن هو استعادة روح باراك ليستمر مسلسل إذلال المسلمين ومحاصرة الإسلام ..
ليس الأمر معركة بين " استنارة " و " تشدد " ولا بين " فرفشة " و " تزمت " ولا بين " وسطية " و" تطرف " .. بل هي حرب علي الإسلام .. شنودة وساويرس وكلابهما وضباعهما أعلنا الحرب علي الإسلام ، وتظهر الآن هذه الحرب فيما يُسمي " الكتلة المصرية " .. ملايين الجنيهات تنفق في مختلف المحافظات من أجل دعم مرشحي هذه الكتلة المجرمة التي تسعي لتخريب البلد واستهداف الشريعة الإسلامية ..
لقد مضي عهد الخنوع .. والواجب يُحتم علينا الآن التحذير من هذه الكتلة في شتي وسائل الإعلام  .. الواجب يُحتم علي شيوخ الإسلام التحذير من هذه الكتلة ، واصدار فتاوي تنبه فقراء وبسطاء المسلمين من التصويت لهذه الكتلة التي تريد إعلاء راية الصليب فوق راية التوحيد ..
اعتمدت الكتلة المجرمة علي ترشيح أشخاص يكتبون في بطاقات هويتهم أمام خانة الديانة " مسلم " للتلبيس علي العامة ، كما اعتمدت علي الإعانات المادية والأموال التي تنفق ببذخ منقطع النظير .. ويجب التحذير من هذه الأساليب الملتوية .. فالكتلة المصرية هي مرادف الحرب الصليبية وهي الثورة المضادة التي تهدف للقضاء علي ثورة 25 يناير التي انطلقت من مساجد مصر  ، في الوقت الذي كانت تقضي فيه الكنيسة الأرثوذكسية شهر العسل مع الصهيوني  حسني باراك وتحرم الخروج عليه ويعلن وثنها ضرورة الوقوف بجوار باراك .
إنها اللحظة الفارقة .. فإما أن يستمر عبث الكنيسة وخروجها علي القانون وإما أن يحافظ المصريون علي بلدهم ومعتقداتهم .. ومن أجل ذلك نحذر من التصويت لصالح أحزاب الكتلة المصرية التي لو صدق من أسماها لقال أنها أحزاب الكتلة الصربية التي تسعي لذبح الإسلام والمسلمين .
 
 
   Bookmark and Share      
  
 الكتلة المصرية والحرب الصليبية

قناص داخل دائره - مصر الأحد 11 ديسمبر 2011 16:44:40 بتوقيت مكة
   الكتلة المصرية الساويرسية المسحية
الكتلة المصرية الساويرسية المسحية التى قامت بعمل مخطط للمسلمون فى مصر وكان خطير جدا من ان ما نعرضة عليكم خطير جدا من مخطط ساويروس هذا انة الوبى المسيحى فى تدمير البلد بتلك البنود وهو المموال فى تلك الكتلة الماعونة هو وجيد نظير شنودة المخلوع هههههههه
أهداف الاستشراق

- الهدف الديني :

كان هذا الهدف وراء نشأة الاستشراق ، وقد صاحبه خلال مراحله الطويلة ، وهو يتمثل في :

1) التشكيك في صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، والزعم بأن الحديث النبوي إنما هو من عمل المسلمين خلال القرون الثلاثة الأولى ، والهدف الخبيث من وراء ذلك هو محاربة السنة بهدف إسقاطها حتى يفقد المسلمون الصورة التطبيقية الحقيقية لأحكام الإسلام ولحياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبذلك يفقد الإسلام أكبر عناصر قوته .

2) التشكيك في صحة القرآن والطعن فيه ، حتى ينصرف المسلمون عن الاتقاء على هدف واحد يجمعهم ويكون مصدر قوته وتنأى بهم اللهجات القومية عن الوحي باعتباره المصدر الأساسي لهذا الدين (تنـزيل من حكيم حميد) .

3) التقليل من قيمة الفقه الإسلامي واعتباره مستمدا من الفقه الروماني .

4) النيل من اللغة العربية واستبعاد قدرتها على مسايرة ركب التطور وتكريس دراسة اللهجات لتحل محل العربية الفصحى .

5) إرجاع الإسلام إلى مصادر يهودية ونصرانية بدلا من إرجاع التشابه بين الإسلام وهاتين الديانتين إلى وحدة المصدر .

6) العمل على تنصير المسلمين .

7) الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والأخبار الموضوعة في سبيل تدعيم آرائهم وبناء نظرياتهم .

8) لقد كان الهدف الاستراتيجي الديني من حملة التشويه ضد الإسلام هو حماية أوروبا من قبول الإسلام بعد أن عجزت عن القضاء عليه من خلال الحروب الصليبية .

- الهدف التجاري :

لقد كانت المؤسسات والشركات الكبرى ، والملوك كذلك ، يدفعون المال الوفير للباحثين ، من أجل معرفة البلاد الإسلامية وكتابة تقارير عنها ، وقد كان ذلك جليا في عصر ما قبل الاستعمار الغربي للعالم الإسلامي في القرنين التاسع والعشرين .

- الهدف السياسي يهدف إلى :

1) إضعاف روح الإخاء بين المسلمين والعمل على فرقتهم لإحكام السيطرة عليهم .

2) العناية باللهجات العامية ودراسة العادات السائدة لتمزيق وحدة المجتمعات المسلمة .

3) كانوا يوجهون موظفيهم في هذه المستعمرات إلى تعلم لغات تلك البلاد ودراسة آدابها ودينها ليعرفوا كيف يسوسونها ويحكمونها .

4) في كثير من الأحيان كان المستشرقون ملحقين بأجهزة الاستخبارات لسبر غور حالة المسلمين وتقديم النصائح لما ينبغي أن يفعلوه لمقاومة حركات البعث الإسلامي .

- الهدف العلمي الخالص :

بعضهم اتجه إلى البحث والتمحيص لمعرفة الحقيقة خالصة ، وقد وصل بعض هؤلاء إلى الإسلام ودخل فيه ، نذكر منهم :

1) توماس أرنولد الذي أنصف المسلمين في كتابه الدعوة إلى الإسلام .

2) المستشرق الفرنسي رينيه فقد أسلم وعاش في الجزائر وله كتاب أشعة خاصة بنور الإسلام مات في فرنسا لكنه دفن في الجزائر .



· أهم المؤلفات :

- تاريخ الأدب العربي : كارل بروكلمان ت1956م .

- دائرة المعارف الإسلامية : ظهرت الطبعة الأولى بالإنجليزية والفرنسية والألمانية وقد صدرت في الفترة 1913-1938م ، غير أن الطبعة الجديدة قد ظهرت بالإنجليزية والفرنسية فقط من عام 1945-م وحتى عام 1977م .

- المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف والذي يشمل الكتب الستة المشهورة بالإضافة إلى مسند الدارمي وموطأ مالك ومسند أحمد بن حنبل وقد وضع في سبعة مجلدات نشرت ابتداء من عام 1936م .

- لقد بلغ ما ألفوه عن الشرق في قرن ونصف قرن ( منذ أوائل القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين ) ستين ألف كتاب .



· المؤتمرات والجمعيات :

- عقد أول مؤتمر دولي للمستشرقين في باريس سنة 1873م .

- تتابعت المؤتمرات بعد ذلك حتى بلغت أكثر من ثلاثين مؤتمرا دوليا ، فضلا عن الندوات واللقاءات الإقليمية الكثيرة الخاصة بكل دولة من الدول كمؤتمر المستشرقين الألمان الذي عقد في مدينة درسدن بألمانيا عام 1849م ، وما تزال تنعقد مثل هذه المؤتمرات باستمرار حتى الآن .

- يحضر هذه المؤتمرات مئات من العلماء المستشرقين ، حيث حضر مؤتمر أكسفورد تسعمائة (900) عالم من خمس وعشرين دولة وثمانين جامعة وتسع وستين جمعية علمية .

- هناك العديد من الجمعيات الاستشراقية كالجمعية الآسيوية في باريس تأسست عام 1822م ، والجمعية الملكية الآسيوية في بريطانيا وإيرلندا عام 1823م ، والجمعية الشرقية الأمريكية عام 1842م والجمعية الشرقية الألمانية عام 1845م .





· المجلات الاستشراقية :

للمستشرقين اليوم من المجلات والدوريات عد هائل يزيد على ثلاثمائة مجلة متنوعة وبمختلف اللغات نذكر منها على سبيل المثال :

1) مجلة العالم الإسلامي أنشأها صمويل زويمر ت1952م في بريطانيا سنة 1911م وقد كان زويمر هذا رئيس المبشرين في الشرق الأوسط .

2) مجلة عالم الإسلام ظهرت في بطرسبرج عام 1912م لكنها لم تعمر طويلا .

3) مجلة ينابيع الشرق أصدرها هامر برجشتال في فيينا من 1809 إلى 1818م .

4) مجلة الإسلام ظهرت في باريس عام 1895م ثم خلفتها عام 1906م مجلة العالم الإسلامي التي صدرت عن البعثة العلمية الفرنسية في المغرب وقد تحولت بعد ذلك إلى مجلة الدراسات الإسلامية .

5) في عام 1910م ظهرت مجلة الإسلام .



· الاستشراق في خدمة الاستعمار :

- كارل هنيريش بيكر ت1933م مؤسس مجلة الإسلام الألمانية ، قام بدراسات تخدم الأهداف الاستعمارية في أفريقيا .

- بار تولد لآشقفاخمي ت 1930م مؤسس مجلة عالم الإسلام الروسية ، قام ببحوث تخدم مصالح السيادة الروسية في آسيا الوسطى .

- الهولندي سنوك هرجرونجه 1857-1936م قدم إلى مكة عام 1884م تحت اسم عبد الغفار ، ومكث مدة نصف عام ، وعاد ليكتب تقارير تخدم الاستعمار في المشرق الإسلامي ، وقد سبق له أن أقام في جاوه مدة 17 سنة ، وقد صدرت الصور التي أخذها لمكة والأماكن المقدسة في كتاب بمناسبة مرور مائة سنة على تصويرها .

- معهد اللغات الشرقية بباريس المؤسس عام 1885م كانت مهمته الحصول على معلومات عن البلدان الشرقية وبلدان الشرق الأقصى مما يكل أرضية تسهل عملية الاستعمار في تلك المناطق .

- وهكذا نرى أن مثل هؤلاء المستشرقين جزء من مخطط كبير هو المخطط الصهيوني الصليبي لمحاربة الإسلام ، ولا نستطيع أن نفهمهم على حقيقتهم إلا عندما نراهم في إطار ذلك المخطط الذي يهدف إلى تخريج أجيال لا تعرف الإسلام أو لا تعرف من الإسلام إلا الشبهات ، وقد تم انتقاء أفراد من هذه الأجيال لتتبوأ أعلى المناصب ومراكز القيادة والتوجيه لتستمر في خدمة الاستعمار .

· آراء استشراقية خطرة :

- جورج سيل زعم في مقدمة ترجمته لمعاني القرآن 1736م ، أن القرآن إنما هو من اختراع محمد ومن تأليفه وأن ذلك أمر لا يقبل الجدل .

- ريتشارد بل يزعم بأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قد استمد القرآن من مصادر يهودية ومن العهد القديم بشكل خاص ، وكذلك من مصادر نصرانية .

- دوزي ت 1883م : يزعم أن القرآن الكريم ذو ذوق رديء للغاية ولا جديد فيه إلا القليل ، كما يزعم أن فيه إطنابا بالغا ومملا إلى حد بعيد .

- جاء في تقرير وزير المستعمرات البريطاني أومسبي غو لرئيس حكومته بتاريخ 9 يناير 1938م : أن الحرب علمتنا أن الوحدة الإسلامية هي الخطر الأعظم الذي ينبغي على الامبراطورية أن تحذره وتحاربه ، وليس الامبراطورية وحدها بل فرنسا أيضا ، ولفرحتنا فقد ذهبت الخلافة وأتمنى أن تكون إلى غير رجعة .

- يقول شيلدون آموس : إن الشرع المحمدي ليس إلا القانون الروماني للامبراطورية الشرقية معدلا وفق الأحوال السياسية في الممتلكات العربية ، ويقول كذلك : إن القانون المحمدي ليس سوى قانون جستنيان في لباس عربي .

- قال رينان الفرنسي : إن الفلسفة العربية هي الفلسفة اليونانية مكتوبة بأحرف عربية .

- أما لويس ماسينيون فقد كان زعيم الحركة الرامية إلى الكتابة في العامية وبالحرف اللاتيني .

- مما لا شك فيه أن للمستشرقين فضلا كبيرا في إخراج الكثير من كتب التراث ونشرها محققة مفهرسة مبوبة .

- ولا شك أن الكثير منهم يملكون منهجية علمية تعينهم على البحث .

- ولا ريب في أن لدى بعضهم صبرا ودأبا وجلدا في التحقيق والتمحيص وتتبع المسائل .

- وما على المسلم إلا أن يلتقط الخير من مؤلفاتهم متنها إلى مواطن الدس والتحريف ليتجنبها أو ليكشفها أو ليرد عليها لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها ، خاصة وأن الفكر الاستشراقي المعاصر قد بدأ يغير من أساليبه وقسماته من أجل المحافظة على الصداقة والتعاون بين العالم الغربي والعالم الإسلامي وإقامة حوار بين المسيحية والإسلام ، ومحاولة تغيير النظرة السطحية الغربية إلى المسلمين ، وربما كمحاولة لاستقطاب القوى الإسلامية وتوظيفها لخدمة أهدافهم فلنكن حذرين .



الجذور الفكرية والعقائدية :

· لقد كان الاستشراق وليد الاحتكاك بين الشرق الإسلامي والغرب النصراني أيام الصليبيين ، وعن طريق السفارات والرحلات ويلاحظ دائما أن هناك تقاربا وتعاونا بين الثالوث المدمر : التنصير والاستشراق والاستعمار ، والمستعمرون يساندون المستشرقين والمنصرين لأنهم يستفيدون منهم كثيرا في خططهم الاستعمارية .

· كان الدافع الأساسي هو الجانب اللاهوتي النصراني بغية تحطيم الإسلام من داخله بالدس والكيد والتشويه ، ولكن الاستشراق بعد ذلك وفي الآونة الأخيرة بدأ يتحلل من هذا القيد نوعا ما ليتوجه توجها أقرب إلى الروح العلمية .



الانتشار ومواقع النفوذ :

· الغرب هو المسرح الذي يتحرك فوق أرضه المستشرقون ، فمنهم الألمان ومنهم البريطانيون والفرنسيون والهولنديون والمجريون ، وظهر بعضهم في إيطاليا وفي إسبانيا ، وقد علا نجم الاستشراق في أمريكا وصارت له فيها مراكز كثيرة .

· لم تبخل الحكومات ، ولا الهيئات ولا الشركات ولا المؤسسات ولا الكنائس في يوم من الأيام في دعم حركة الاستشراق ومدها بما تحتاجه من مال ، وتأييد وإفساح الطريق أمامها في الجامعات حتى بلغ عدد هؤلاء المستشرقين آلافا كثيرة .

· لقد كانت حركة الاستشراق مسخرة في خدمة الاستعمار ، وفي خدمة التنصير وأخيرا في خدمة اليهودية والصهيونية التي يهمها إضعاف الشرق الإسلامي وإحكام السيطرة عليه بشكل مباشر أو غير مباشر .

· استطاع المستشرقون أن يتسللوا إلى المجامع العلمية وقد عين عدد كبير منهم أعضاء في هذه المجامع في سوريا ومصر ، كما استطاعوا أن يؤثروا على الدراسات العربية والإسلامية في العالم الإسلامي من خلال تلاميذهم ومؤلفاتهم .

ويتضح مما سبق :

· أن الاستشراق تيار فكري يتجه صوب الشرق ، لدراسة حضارته وأديانه وثقافته ولغته وآدابه ، من خلال أفكار اتسم معظمها بالتعصب ، والرغبة في خدمة الاستعمار ، وتنصير المسلمين ، وجعلهم مسخا مشوها للثقافة الغربية ، وذلك ببث الدونية فيهم ، وبيان أن دينهم مزيج من اليهودية والنصرانية ، وشريعتهم هي القوانين الرومانية مكتوبة بأحرف عربية ، والنيل من لغتهم ، وتشويه عقيدتهم وقيمهم ، ولكن بعضهم رأى نور الحقيقة فأسلم وخدم العقيدة الإسلامية ، وأثر في محدثيهم ، فبدأت كتاباتهم تجنح نحو العلمية ، وتنحو نهو العمق بدلا من السطحية ، وربما صدر ذلك عن رغبة من بعضهم في استقطاب القوى الإسلامية وتوظيفها لخدمة أهدافهم الاستشراقية ، وهذا يقتضي الحذر عند التعامل مع الفكر الاستشراقي الذي يتدثر الآن بدثار الموضوعية .

ولذلك انصح امة محمد صلى الله علية وسلم ان الدين عند الله المساجد فقط للدعوة الى الله لا غير يا قوم ان اعداكم يتربصون بكم ان ساويرس وغير ملعنوان فى الارض يخيل اليهم باملهم هذا ان يغيرو منه الاسلام ولا يعرفون الصلبين فى مصر ومن يوليهم من ملحيد المسلمون الذين يهمه المادة عن الدين ان الكتلة المصرية فى مصر ممنهجة على تنصير المسلمون فى مصر اياكم يا احبيب رسؤل الله انا كتبت تلك المقال لنى اعيش معهم لحظة بلحظة ومهمتى انى اسجل كل ما يتم الاتفاق عليهم وباقى قادم منى ان شاء الله
 
مصرى حتى النخاع - مصر الأحد 4 ديسمبر 2011 14:0:7 بتوقيت مكة
   حسبى الله ونعم الوكيل
ارحموا مصر واعبدوا الله فى مساجدكم واتبعوا تعاليم دينكم واخيرا حسبنا الله ونعم الوكيل
 
اماراتيه - الامارات الأربعاء 30 نوفمبر 2011 20:48:34 بتوقيت مكة
   وما النصر الا من عند لله
الاخ اللي معلق بأسم محمد صيام خساره فيك الاسم واتقي الله شووووه الكلام عيب وعار مسلم يقول هذا الكلام وأحسن الظن برب العالمين ناس عاوزه تدخل النار مش عارفه تعمل ايه .

: أنا الله لا إله إلا أنا مالك الملك وملك الملوك قلوب الملوك في يدي وإن العباد إذا أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة وإن العباد إذا عصوني حولت قلوبهم عليهم بالسخط والنقمة فساموهم سوء العذاب فلا تشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك ولكن اشغلوا أنفسكم بالذكر والتقرب أكفكم ملوككم رواه الطبراني في الأوسط عن أبي الدرداء.
 
مراد هاشم  - مصر الأربعاء 30 نوفمبر 2011 19:36:5 بتوقيت مكة
   الخطورة
الكتلة المصرية وراءها اعلام ساويروس المتوغل فى مفاصل الاعلام المصرى .. لابد من فضح جريدة المصرى اليوم واون تى فى وبعض من اشتراهم ساويروس فى بعض القنوات . وعلى النت لا ننسى مصراوى ... لابد من فضح حقيقتهم امام الناس ... لابد ان يعلم من سيعطى صوته مخدوعا بوسائل الاعلام التى يقودها ساويروس المدعوم من امريكا . لابد ان يعلم انه مخدوع وانه بدون وعى يخضع لتعليمات الكنيسة التى وجهت اتباعها للتصويت للكتلة المصرية ... لابد ان يعلم ان تنفيره من الاسلاميين طوال السنوات الماضية لابد الا يدفعه للتصويت لاعدائه واعداء دينه ..الهمة يا شباب افضحوا الاعلام الذى يضلل الناس
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7