الرئيسة كلمة المرصدالطاغوت يحترق
 
الجمعة 30 ديسمبر 2011
أُسقط في يد هُبل الكاتدرائية المرقصية شنودة الثالث .. وأُسقط في يد سدنته وعبدته وخصيانه وجواريه .. أني لمخططات عصابة " الأمة القبطية " أن تذهب هباء ؟ وأني  لمؤامرات مجلس الكنائس العالمي أن تتحطم علي صخرة مصر التي قهرت الصليبيين في الماضي وها هي تدحرهم – بفضل الله – في الحاضر ..
يقول تعالي : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ " ( الأنفال : 36 ) .
ويقول جل وعلا : " مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ " ( إبراهيم : 18 ) .
أُسقط في يد طاغوت الكنيسة الأحمق الذي نشر الفتن في شتي أرجاء مصر منذ أن جلس فوق فوق كرسي مار مرقص نسأل الله تعالي أن يُجلسه فوقه في قعر جهنم – في العام 1971م  .. أربعون عاماً أو يزيد و نظير جيد  البليد يدق المسمار تلو الآخر في نعش الوطن ليسلمه لأسياده في مجلس الكنائس العالمي .. أربعون عاماً أو يزيد وهذا الجرذ يُعلن الحرب العمياء علي الله والرسول والقرآن الكريم .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يمكر للإسلام والمسلمين ..أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يُخرج أجيالا صليبية حاقدة كارهة لكل ما يمت للإسلام بصلة .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يستعدي دول الغرب علي مصر وشعبها .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يخون ويبيع ويؤجج الفتن ويثير الإضطرابات ويُذكي نيران الحقد والتعصب والجهل والكراهية .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يستهزئ بالإسلام ويغري به صبيانه وربائبه المخنثين السفلة أبناء السفلة ( متياس نصر منقريوس – زكريا بطرس – يوتا مرقص عزيز – فلوباتير جميل – الأنبا بيشوي – مكاري يونان – الأنبا توماس – عدلي أبادير – موريس صادق – نجيب ساويرس ) .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يسعي لتقسم مصر وتفتيتها وهتك سيادتها الوطنية والعبث بمقدراتها .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة  يعبد الشيطان ويتلقي منه الأوامر الإجرامية .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة ينخر  مثل السوس في عظام الدولة المصرية العريقة لينفذ مخطط أسياده في تل أبيب .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يروج وسط خصيانه  أن أصحاب البلد جاءوا من " الجزيرة العربية " ويجب ترحيلهم إلي هناك مرة أخري .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة  يسعي لمحاصرة الإسلام والمسلمين ..
ثلاثة عقود كاملة ظل طوالها  الشيطان المريد شنودة الثالث يتقلب في أحضان رفيقه المخلوع الشيطان الصهيوني المأبون حسني باراك ، لاستئصال الإسلام ومطاردة كل من يقول ربي الله :
" شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ " ( الأنعام : 112 ) .
لعب البطريرك المنحرف طوال عهد المخلوع الجبان علي وتر ما يُسمي " الإرهاب " – الاسم الحركي للإسلام – أطلق المخلوع يد البطريرك المسعور ليبني الكنائس في كل مكان .. حاصر المساجد والمدارس والجامعات بالمرشدين والمخبرين ، زج بآلاف العلماء والشيوخ وطلاب العلم في المعتقلات ، مسخ الأزهر ومناهج الأزهر .. ملأ الصحف والفضائيات والإذاعات بكل من يسب الدين ويعلن الحرب علي الله ، وفي المقابل أطلق يد الطاغوت ليعبد الشيطان ويملأ أرض مصر بالصلبان وينشر الفساد في كل مكان ويختطف السيدات والفتيات المسلمات .. ولذلك لم يكن من الغريب أن يخون شنودة ثورة 25 يناير المباركة ويقف في صف الخنزير المخلوع ، وليخرج بصفاقة متناهية في أحد البرامج الفضائية قبل خلع باراك بساعات ليعرب عن تضامنه معه ووقوفه إلي جواره هو و ما يُسمي " شعب الكنيسة " !
فقد شنودة قرينه الذي شجعه علي الفسق والكفر والإفك .. فقد شنودة قرينه الذي اتفق معه في كراهية الإسلام ، فقد شنودة رفيقه البلطجي الذي كان يدهس رأس من يعارض الكنيسة وينكل به .. وشعر شنودة بالوحدة واليُتم بعد فراق باراك ، فعمد إلي اختلاق موجات من الفتن الطائفية علها تجلب له الأمريكان الذين يسافر إليهم كل بضعة أسابيع بحجة العلاج من الإيدز .. ثم سرعان ما جاءت الانتخابات البرلمانية لتثبت أن الشعب البطل لن يفرط في عقيدته وأنه صامد رغم الحرب الضروس التي تشن علي هذه العقيدة منذ انقلاب يوليو 1952 ، صُعق شنودة من نتيجة الانتخابات التي أسفرت عن اكتساح الإسلاميين .. ندم أشد الندم علي هذا العمر الذي ضاع هباء ، فكان عليه أن يحرض كلابه من قساوسة الإرهاب ليهددوا علنا بالقيام بعمليات انتحارية ، كما قال القمص بطرس الأنبا بولا في أحد الاجتماعات للقطيع المغيب الذي يجلس أمامه .. هكذا  وجد شنودة حصاد العمر .. دولة إسلامية .. برلمان إسلامي .. شعب يعشق إسلامه ويفتديه بروحة .. وهكذا احترق الطاغوت الدموي .. وهكذا أعطي الأوامر لمرتزقته ليهددوا بعمليات انتحارية ، ليهدم المعبد فوق رأس الجميع .. ونسي العجوز الجهول أن النار لا تحرق إلا من يلعب بها  ، وأن الشعب المصري الواعي لن يلتفت لهذه التهديدات الحمقاء التي تسعي لتفتيت النسيج الوطني وبث بذور الشر والكراهية ..
إن الطاغوت شنودة الثالث ينفذ أجندة أمريكية صهيونية لجر البلاد إلي حرب أهلية لتمزيق أوصال مصر وإضعافها ، حتي تظل " إسرائيل " هي القوة العظمي بالمنطقة .. ومن عجب أن يخرس كلاب ساويرس ولا ينبسون ببنت شفة إزاء هذه التهديدات العلنية بالعمليات الانتحارية ، مثلما خرسوا إزاء القس المجرم الذي هدد بقتل محافظ أسوان خلال 48 ساعة ، ومن قبل إزاء تهديد بيشوي بالانتحار في حال تنفيذ حكم المحكمة بالزواج الثاني ، خرسوا قاتلهم الله .. خرسوا وهم الذين طاردونا في الأحلام لينددوا بـ " غزوة الصناديق " التي أصابتهم بهبوط حاد في الدورة الدموية المستنيرة !
لو كنا في بلد يحترم  كلمة " قانون " لرأينا شنودة في القفص بجوار رفيقه المخلوع ، ليحاكم علي جرائمه العديدة وتأتي في مقدمتها سبه للرسول الأعظم صلي الله عليه وسلم خلال حواره مع قناة الأوربيت يوم 5 يناير 2010م عندما دافع عن ربيبه الشاذ جنسيا زكريا بطرس ، وادعي أن الحديث عما أسماه " بول الرسول " تساؤلات يجب علي العلماء الرد عليها ..
لكن .. ويا للأسف .. ما زالت عقلية المخلوع تحكم وتتحكم وما زال إعلام ساويرس يؤله شنودة ويسبغ عليه صفة هي أبعد ما تكون عنه ، ولا زال أشباه الرجال يزحفون علي بطونهم ويهرولون حبوا تجاه الكاتدرائية المرقصية  ليجلسوا مع الشيطان الأكبر لينالوا " البركة " وليحلهم شنودة ويغفر لهم .. ونسي هؤلاء الجهلاء ما يقوله القرآن الكريم :
" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ " ( البقرة : 120 ) .
إننا إذ نري أعمال شنودة الثالث طوال الأربعين سنة الماضية كما يقول تعالي : " كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ  " ( الحديد : 20) . إلا أنه لابد من أخذ الحذر من هذا المريض نفسيا الذي يسعي لحرق البلد مثلما يحترق هو الآن .
والله الموفق والمستعان .
 
 
   Bookmark and Share      
  
 الطاغوت يحترق

خالد - مصر الثلاثاء 3 يناير 2012 10:5:36 بتوقيت مكة
   وما كيد الكافرين إلا في ضلال
اللهم رد كيدهم إلى نحورهم اللهم ارفع مصر بالإسلام وارفع الإسلام بمصر
 
د محمد  - مصر الأحد 1 يناير 2012 15:42:40 بتوقيت مكة
   المشكلة في اشباه الرجال
ليست المشكلة في من ينفذ تخطيطا يرى انه في مصلحته حتى لو كان شرا المشكله فيمن يساعده على الشر حتى لو كان ممن ينالهم الذبح والسحق والطرد ان افلح الشر والكذب ممن وصفهم الكاتب باشباه الرجال واريد بكل شغف ان اعرف من الكاتب من هم المعنيون بذلك فقد اصبحو كثيرا جدا
 
عماد الدين - مصر الأحد 1 يناير 2012 12:15:23 بتوقيت مكة
   إسقاط الخطيئه لمن كان له عقل من عباد الصليب
إلى كل نصرانى يعبد البشر من دون الله أقرأوا هذا جيدا .
قصة أدم فى الكتاب المقدس فى أول سفر التكوين
" وأخذ الرب الإله آدم، ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها، وأوصى الرب الإله آدم قائلاً: من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت
وكانت الحيه أحيَل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله؟، فقالت للمرأة: أحقاً قال الله: لا تأكلا من كل شجر الجنة؟ فقالت المرأة للحية: من ثمر شجر الجنة نأكل، وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه، ولا تمساه لئلا تموتا.
فقالت الحيه للمرأه لن تموتا، بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر، فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر، فأخذت من ثمرها، وأكلت، وأعطت رجلها أيضاً معها، فأكل فانفتحت أعينهما، وعلما أنهما عريانان. فخاطا أوراق تين، وصنعا لأنفسهما مآزر.
وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة، فنادى الرب الإله آدم، وقال له: أين أنت؟
فقال : سمعت صوتك في الجنة، فخشيت لأني عريان، فاختبأت، فقال: من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها؟ فقال آدم: المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت.
فقال الرب الأله للمرأه ما هذا الذي فعلت؟ فقالت المرأة: الحية غرّتني فأكلتُ.
فقال الرب الأله للحيه: لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم. ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين، وتراباً تأكلين كل أيام حياتك، وأضع عداوة بينكِ وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك، وأنت تسحقين عقبه.
وقال للمرأه: تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً، وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك.
وقال لأدم : لأنك سمعت لقول امرأتك، وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً: لا تأكل منها. ملعونة الأرض بسببك، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكاً وحسكاً تنبت لك، وتأكل عشب الحقل، بعرق وجهك تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها، لأنك تراب، وإلى تراب تعود
وقال الرب الأله : هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر، والآن لعله يمد يده، ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً، ويأكل ويحيا إلى الأبد، فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها، فطرد الإنسان، وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة " (التكوين 2/15-3/24) 0
فيوجد عدة ملاحظات :
1: لايقول لنا الكتاب لماذا خلق الله الإنسان وهو من الأسئلة العويصة في المسيحية عموماً. وأشهر الإجابات عليه " أن الله خلقنا لأنه يحبنا" وتعامُل الإله مع آدم حين أخطأ ومع ذريته لا يدل على هذه المحبة.
2 : نهى الرب أدم عن الآكل من شجرة معرفة الخير من الشر لأنه إذا أكل منها موتاً يموت. ونحن نسأل: هل معرفة الإنسان بالخير والشر خطيئة يعاقب عليها بالموت؟؟؟ .. هذا يخالف محبة الله التي من أجلها خلق الإنسان. بل ويخالف تعاليم الكتاب نفسه.
" تعلموا فعل الخير اطلبوا الحق " أشعياء 1/17
" درت أنا وقلبى لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولأعرف الشر أنه جهالة والحماقة إنها جنون " الجامعه 7 /25
" فأعط عبدك قلبا فهيما لأحكم على شعبك وأميز بين الخير والشر لأنه من يقدر أن يحكم على شعبك العظيم هذا " ملوك1 3/9
" وأما الطعام القوى فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر " عبرانيين5/14
" وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به " متى 28/20
3 : الرب قال لأدم : أن أكلت من الشجرة موتاً تموت. والسؤال: لو لم يأكل آدم من الشجرة هل كان سيخلد؟؟؟
الأجابه فى ذات القصه : " ألأن لعله يمد يده و يأخذ من شجرة الحياة أيضا و يأكل و يحيا إلى الأبد " 0
إن أدم لم يأكل من شجرة الحياة أصلاً لكي يخلد , وطرد من الجنة لئلا يتمكن من هذا ووضع الله حراساً على شجرة الحياة، فهو قبل أن يخطئ كان تحت سلطان الموت بلا شك.
خلق الرب حواء بعد أن نهى آدم عن الشجرة ولم يرد في الكتب أن آدم نقل إليها هذا النهى, ولكن حواء قالت للحية". أما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة، فقال الله: لا تأكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا". ولا يوضح لنا الكتاب كيف قالت حواء هذا مع أنها لم تكن خلقت بعد. قد يبرر ذلك بوجه مقبول، ولكن غير المقبول أن يكون آدم وزوجته في الجنة أعينهم مغلقه، ومع هذا تميز الشجرة عن غيرها من الشجر لاسيما أن بجورها شجرة أخرى هي الحياة. والغريب أن يصف لنا الكتاب المشهد بهذه الصورة" فرأت المرآة أن الشجرة جيدة للآكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر فآخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضا معها فأكل* 7 فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان " !!!
4 : تنسب القصه الى الله سبحانه الجهل والعجز عن معرفة مكان آدم وزوجته عندما اختبأ وهذا يناقض الإيمان المسيحي، ويناقض الكتاب المقدس في اكثر من موضع.0
" وليست خليقه غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا " عبرانيين 4/ 13
" 13 يحصى عدد الكواكب يدعو كلها بأسماء* 5 عظيم هو ربنا وعظيم القوة لفهمه لا إحصاء " مزمور 147/5
" إنى أنا هو الفاحص الكلى و القلوب " رؤيا يوحنا2/23
فكيف يخفى عليه مكان آدم وحواء الذي يكلمانه منه ؟
5 : ينسب الكتاب المقدس الإغواء إلى الحية والسؤال الذي لايجد إجابة ما الذي يدفع الحية إلى غواية آدم وحواء؟ وهل الحيوان مكلف ومعاقب أصلاً ؟ لو كان الحيوان عاقل ومكلف فيصبح الذنب الأكبر ذنب الحية، وطبعاً ورث نسلها هذا الذنب، ووجب على الإله أن يتجسد في صورة حية ويقتل لكي يرفع الخطيئة الأصلية عن الحيات !!
وقال بعض المفسرين عندكم أخرهم البابا شنودة (11 (فزعموا أن الشيطان هو الذي اغوي آدم. واختلفوا في الكيفية التي استخدم بها الحية، فقال بعضهم: دخل في جوفها. وقال الأخر: الحية رمز إبليس. وغير ذلك. ولكن الكتاب يقول غير هذا تماماً، فهي حية حقيقة بدلالة النصوص الصريحة التي لا تقبل التأويل: "و كانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله " و"ملعونة أنت من بين البهائم ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين "
6: ماذا ترتب على معرفة آدم للخير والشر بحيث يغضب الرب إلى حد طرد آدم وإنزال العقاب به وأبنائه ولعن الحية وغير ذلك من العقوبات ؟

لم يحدث أى تغيير فى آدم سوى أن فتحت عيناه ورأى عورته فأخذ يسترها، فهل هذا هو ما أغضب الرب على آدم وأبنائه ؟
7 : يذكر النص " قال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر" إذًا آدم قبل الآكل لم يكن يعرف الخير من الشر. الظلم أن يعاقب آدم على ذنب ما كان له أن يدرك قبحه، إذ لم يعرف الخير من الشر، بل نقول : كيف وقع آدم في الإثم وهو غير ميال للشر والخطيئة التي دخلت للإنسان بعده كما يزعم النصارى.
8: عاقب الاله أدم العقوبة التي توعده بها وصدقت الحية حين قالت لحواء لن تموتا فهل كلن الرب يكذب على ادم ؟
9 : عاقب الله الحيه فقال" ملعونة أنت من جميع البهائم، ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين، وتراباً تأكلين كل أيام حياتك، وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه ". ونحن نريد أن نعرف كيف كانت الحية تسعى قبل هذا العقاب هل كانت تسير على ذيلها مثلاً ألم يذكر في أول هذا السفر خلق الزواحف على الأرض قبل إنزال هذه العقوبة بالحية غير أن الحفريات لم تجد أي دلالة تشير إلى كون الحيات كانت تسعى بصورة أخرى. ثم هل الحية تأكل التراب ؟ متى كان هذا ؟
10: وأما المرأه فعوقبت بأمرين : أحدهما : جسماني، وهو أتعاب الحمل والولادة، وثانيهما: معنوي نفسي، وهو دوام اشتياقها للرجل، وأنه يسود عليها.

والعقوبه الأولى تشترك فيها حواء مع البهائم والثدييات جميعًا، فهل ما يصيب البهائم بسبب خطيئة أيضًا ؟
والثانيه ليست لازمة لكل بنات حواء، فهناك نساء معفيات من العقوبة, لماذا ؟
وبعد كل هذا نجد في القصة أي ذكر لعقاب يحيق بذرية آدم عليه السلام توعد الله به أو حل بهم بسبب الوراثة. وتنتهي هذه القصة وينتقل الكتاب إلى فصل أخر من حياة آدم، ولا يبني علها شيئاً آخر من حياة آدم وأبنائه. فمن أحيا هذه القصة بعد آلاف السنين ليحاسب البشرية على ما لم يحاسبهم عليه خالقهم ؟
هذه القصه على غرابتها وتناقضها ألهمت بولس وأتباعه عقيدة وراثة الذنب. وهي عقيدة وصمت الجنس البشري كله بالخطيئة والعار في الدنيا والجحيم في الآخرة، حتى لو أحسنوا وتابوا إلى الله. وعلى خطورة هذه العقيدة لا نجد لها أثرًا لا في القصة ولا في الكتاب بأسره .
بسم الله الرحمن الرحيم (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الارْضِ هُمْ يُنشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22 (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ (24) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ (26 (لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) سورة الأنبياء 0
صدق الله العظيم
 
المكفي بالله - ارض الرباط السبت 31 ديسمبر 2011 17:43:49 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
بارك الله في الاستاذ محمود القاعود
واهم الخنزير نظير جيد لو حسب ان امريكا ستحمي هو وغلمانه والا فقد كان الاولى بها حماية النصارى في العراق
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7