الرئيسة كلمة المرصدفترة انتقالية أم انتقامية أم انتقائية؟
 
السبت 4 فبراير 2012

تحدث البعض عن الفترة الانتقالية , وتداول آخرون مصطلح الفترة الانتقامية , وبين الانتقال والانتقام يكمن الانتقاء .
فإذا أراد المجلس العسكري أن يوهمنا بحرصه الشديد وسعيه الحثيث على تسليم السلطة لاح في أذهاننا قرب انتهاء الفترة الانتقالية .
وإذا أراد أن يبدي لنا كم هو ذو بطش شديد وسيطرة كاملة أرسل لنا رسالات انتقامية , دائما ما يكون مدادها الدم وغالبا ما تكتب على جثث أبنائنا ورفات إخواننا.
وما بين الانتقام وأمل الانتقال ينتقي المجلس العسكري أو ( يُنتقى له) ما يراه مناسبا ومتماشيا مع توتر الأحداث وتسارعها.
وأريد أن أسطر هنا أن أمرا هاما , وهو أن جميع الأقوال الصادرة عن المجلس العسكري تدل على عزمهم الثابت على تقصير الفترة الانتقالية وتسليم زمام الأمور لسلطة شرعية منتخبة.
بينما تدل معظم الأفعال على الانتقام الشديد والوعيد والتهديد.
وحقيقة فإني لا أستغرب هذا الذي يحدث كثيرا؛ فإن الحكام من فجر تكوّن الحكومات المختلفة ما فتئوا يستخدمون الترغيب تارة والترهيب تارة , يبثون الأمل في قلوب محكوميهم مرة , ومرة يلهبون الظهور بسياط الإرهاب والتخويف أو يلوحون بها, وما بين الأمل والألم وبين العصا والجزرة كانت دائما تركع وتخضع الشعوب لا أقول لحاكميها ؛ بل لجلاديها, والمجلس العسكري في هذا لم يأتِ بدعا من الفعل , ولم يخترع جديد أفكار أو تصرفات.
وعليه فلا أريد أن يستوقفنا الفعل الظاهري بقدر ما يجب أن نخوض في ما وراء الظاهر , وأن نتسلق شاهق أسوار الأحداث لكي تتضح لنا جلية أغراض خفية ومرادات مستترة.
ما بين أمل الانتقال , وفعل الانتقام تكمن رغبات واضحة من أعضاء المجلس العسكري بالاستمرار في إدارة شئون البلاد بطريقة أو بأخرى.
ما بين أمل الانتقال وفعل الانتقام : تكمن غرائز مكتسبة وأخرى جبلّية لشخصيات اعتادت منطق السيادة لها , والعبودية لغيرها, اعتادت أن تأمر فتطاع, وتنهى فلا تعصى , وأن تطلب لبن العصفور فتستجيب لها جميع الطيور فضلا عن العصفور.
ما بين الانتقال والانتقام : تأكيد شديد على أن يكتب دستور مجيد , ولا يكون مجيدا إلا إذا كان للعسكر فيه نصيب الأسد , وللمجلس العسكري فيه اليد الطولى .
ما بين الانتقال والانتقام : شخصيات وفية لرئيس أفسد العباد لكنه أصلح هؤلاء الأوغاد , وجار على البلاد لكنه أكرم هؤلاء الأفراد , فحنين الوفاء يدفعهم للانتقام وخوف الثوار يدعوهم للانتقال , وما بين الانتقام والانتقال وحسب تغير الأحوال يكمن الانتقاء.
أخيرا , ما بين الانتقال والانتقام : دماء سفكت , وأمهات ثكلت , وأطفال يتمت , وزوجات رملت , فهل سيفهم هؤلاء ألاعيب السياسة وعقليات الساسة, وترتيبات أهل الحل والعقد ؟ لن يفهموا أبدا إلا لغة التشفي وهذا حقهم , ولغة القصاص وهذا شرع الله لهم .
فالرسالة لمن تهمه هذه الرسالة من حكيم في كيان عسكري , أو نائب في مجلس شعبي , أو وزير في مجلس وزاري , أو صالح في مجلس شرعي , أو كبير في مجلس عرفي , أقول لهؤلاء جميعا :
الهدف واضح والعقبة كؤود والسبيل معروف , والقرار للأمة وفي الاتحاد قوة , فلنطرح جميعا بنيات الطريق ولننظر فيما وراء الحدث , ولنكمل الثورة بميدانها وبرلمانها , ولا يجب أبدا أن نكبر الهوة بين الجناحين فلن يتحقق المراد بأحدهما , ولن نحلق بجناح دون آخر , ولنقل جميعا بصوت عال :
لا حصانات للقتلة , ولا ضمانات لخروج آمن , ولا تأجيل لنقل السلطة , ولا بقاء للعسكر لا في دستور لا في الظاهر ولا في المستور , ولا تخوين لأمين ولا ائتمان لخائن , ولا لتعلق بالبشر بل برب البشر ...
ولا إله إلا الله محمد رسول الله.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 فترة انتقالية أم انتقامية أم انتقائية؟

مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 7 فبراير 2012 22:52:21 بتوقيت مكة
   لا للكذب على هذا الموقع المحترم
يا استاذ يحى بدوى .. لا تردد اكاذيب واهية بهذه الصورة فلن يصدقك احد ..

الداخلية تستخدم اسلحة غير الغازات .. ونواب مجلس الشعب هم من قالوا ذلك فى تقريرهم .. الداخلية تستخدم نوع جديد من قنابل الغاز يشتعل بعد ان يفرغ ما به من غاز وهى تطلقه بصورة عشوائية وهذه المقذوفات التى تشتعل هى من احرقت مبنى الضرائب ..

اما الاكذوبة الكبرى بأن الشرطة هم حماة الامن والقانون .. فهذا كلام لا يقال على جهاز الشرطة فى مصر .. استيقظ يا اخى العزيز الثورة كان اسمها ثورة 25 يناير .. هل تدرى معنى 25 يناير .. انه يوم عيد الشرطة الذى اختاره الثوار للاحتجاج على ممارسات الشرطة التى تجاوزت حدود الظلم . فشاء الله ان ينقلب هذا الاحتجاج الى ثورة .. ولكن للاسف لا زال جهاز الشرطة يحتفظ بمن تربوا على الظلم والعدوان والتلفيق والكذب
. ولا تستطيع ان تنكر ذلك . مجلس الشعب الذى يعبر عن الشعب يطالب بكل قوة بتطهير جهاز الشرطة ..
ثم انت تحرض على اخلاء الشوارع واخلاء ميدان التحرير بل وتطالب بإطلاق الرصاص الحى عليهم ..
تطلب بإطلاق الرصاص على من يتظاهر ضد الظلم .. تطالب بإطلاق الرصاص ضد من يتظاهر ضد من يتحايل على الثورة ..
تطالب بإطلاق الرصاص ضد شباب ثائر من اجل مستقبل وطن وضد ظلم الخونة والمرتزقة ...
راجع ما تقوله جيدا لأن اطلاق النار على المتظاهرين فى الشوراع ضد ماتطرحه وما تتباكى عليه من حرصك على استقرار البلد.
ولعل مثلك قد اشار على القذافى بذلك فكانت نهايته ...
ولعل مثلك من يشير على بشار الكلب بذلك .. والغريب ان بشار يقصف شعبه بالمدفعية الثقيلة تحت زعم انه يضرب الارهابين .. والفرق هنا انك تسميهم بلطجية .. نفس المنطق ونفس الكذب ..
ولكن مشورتك هى نكبة على من يأخذ بها .. وسينتهى بشار كما انتهى القذافى .. وكما انتهى على صالح ..
ان كنت تريد استقرار البلد فقل كلمة صدق وكلمة حق ..
جهاز الشرطة يجب ان يتم تطهيره .. من دبر جريمة بور سعيد يجب ان تتم محاسبته ..
 
يحيى بدوي - مصر الإثنين 6 فبراير 2012 22:21:3 بتوقيت مكة
   لا مساواة بين المخربين وبين حماة القانون
جميع محاولات التهدئة هي التي تشعل دائما الموقف فإذا تفاوضنا مع المخربين وتوسلنا إليهم بأن يهدؤوا وطلبنا بالمثل من وزارة الداخلية ألا تستعمل القوة المفرطة التي هي مجرد قنابل مسيلة للدموع اضطرت أن تستعملها في مواجهة من يحاول اقتحامها بعد وصولهم إلى نقطة الخطر ، فإن هذا التفاوض معناه أننا نعامل المجرمين وحماة الأمن والقانون على قدم المساواة ، مما يعطي هؤلاء المجرمين قوة وحجما وشرعية هم أبعد الناس عنها ، والنتيجة تماديهم في الإجرام وشعورهم بالقوة والجبروت ، وكل من بالتحرير في هذه الأحداث هو عون لهم ، فلماذا ذهب من ذهب إلى التحرير إلا بغرض أن يكون تحت طلب هؤلاء المجرمين المأجورين ، لنجدتهم إذا لزم الأمر كما يحدث الآن وكما كان يحدث دائما من قبل ، إذا أخلى من بالتحرير الميدان فقد هؤلاء المخربين في محيط وزارة الداخلية هذا المدد الموجود بالتحرير لدعمهم ونجدتهم ، وشعروا بأنهم أصبحوا معزولين ، ولكن كل من بالتحرير أو معظمهم يتظاهر مجرد تظاهر غبي بأنه مع التهدئة وضد التخريب ، لا تفاوض مع المجرمين الذين يحاولون تدمير وحرق بلدنا ، وأي تفاوض معهم هو خيانة للوطن ، الحل الوحيد نعرفه جميعا ونهرب منه حتى لا نتهم بأننا غير ثوريين ، الحل الوحيد هو إخلاء ميدان التحرير وجميع الشوارع المحيطة به من المتظاهرين بالقوة بعد إنذارهم أولا ، فإذا لم يمتثلوا طبقنا عليهم بصرامة لا هوادة فيها كل الاجراءات القانونية المتبعة في العالم أجمع بما فيها في نهاية المطاف إطلاق الرصاص الحي على من استمر منهم يخرب ويحرق بلدنا باسم الثورة ، فإذا خشيت قوات الشرطة وقوات الجيش تطبيق هذا الحل الوحيد ، فأين هي الجماعات الإسلامية التي وثق فيها الشعب وأعطاها صوته وتعهدت بمنع المخربين من حرق هذه البلد ، وعندما دافعت هذه الجماعات عن مجلس الشعب في ذكرى الثورة شعرنا جميعا بأن ثقتنا فيهم كانت في محلها واستبشرنا خيرا ، فلماذا يتخلون الآن عن واجبهم ومسؤوليتهم في الحفاظ على مصر ويتبنون بنفاق الشعارات والأهداف الثورية التي يهتف بها هؤلاء المجرمين ، ونعلم جميعا أن الأمن هو مسؤولية الشرطة في الظروف العادية ولكن الظروف الآن استثنائية تستدعي ألا نترك الميدان يتحكم فيه المخربون ومن يقودهم ويحركهم من قوى العمالة والخيانة ، إن هؤلاء جميعا لن يرتدعوا أبدا إلا باستعمال القوة المفرطة من كل جموع الشعب ضدهم لوقف مخططهم لتدمير وحرق هذا البلد ، فمتى ننتبه ، ومتى نصحو من غفلتنا .
 
مراد هاشم  - مصر الإثنين 6 فبراير 2012 2:34:33 بتوقيت مكة
   اتق الله يا يحيى بدوى
يا اخ يحيى بدوى .. ان من يقود مسلسل تخريب مصر واسقاطها . هو من يحمى مصالحه الشخصية على حساب وطن .. هو من يعادى ثورة مصر ويسعى لإفشالها .. هو من يماطل ويتلاعب كى يعطل حصول مصر على حريتها واستقلالها ..
الثوار الذين سالت دماءهم ولا زالت تسيل هم اشرف من ان تطلق عليهم هذه الاتهامات الرخيصة ..
الثوار الذين صنعوا مجد وشرف هذا البلد وخلصوا مصر من اعظم طواغيت العصر لا يستحقون منك القاء الاتهامات بهذه الصورة ..
من اشعل نار الثورة هو غضب الناس من ظلم الداخلية و25 يناير هو يوم عيد الشرطة الذى خرج فيه الناس ضد ظلم الشرطة .. والشرطة لا زالت على نفس منوالها القديم من الكذب والظلم والعدوان .. انا لا ابرر هجوم الشباب على وزارة الداخلية لا حرصا على منشأة تجمع بين جنباتها كل شياطين الانس ممن عاثوا فسادا وظلما . ولكن انا اشفق على هذا الشباب الغاضب الذى لم يجد من مثلك سوى الاتهام بالخيانة .. اشفق على هذا الشباب من مواجهة غير متكافئة مع قوى باطشة واعلام فاجر وتخاذل مخز .. واتهامات من هو مثلك لهم .. ولعلك لم تجرب طعم الظلم او طعم حرقة القلب على عزيز لك قتل بغدر ..
انت لا تدرى انك بكلامك هذا تعين ظالم متجبر على فتية دفعهم الغضب والظلم والحماس الى رد فعل . قد لا يروق لك . ولكن قل لى ان كنت عادلا فى حكمك على الامور .. هل قام احد فى هذه البلد بالقصاص العادل ممن اراقوا دماء المصريين منذ اكثر من عام ...
هل قامت اى لجنة تقصى حقائق بفعل شيئ له قيمة .. هل قام العدل فى تلك البلد المنكوبة . وكيف يقوم العدل وهو بيد النائب العام الذى هو صنيعة مبارك .. اتمنى مثلما حدثتنا عن هذا الشباب ان تحدثنا عن دماء الشباب التى سالت .. ان تحدثنا عن حلول عملية .. لا ان ترمى بالاتهامات الباطلة والتحريض الرخيص ..
والحل الوحيد الذى يتفق عليه الجميع الان والذى سيحمى هذا البلد من كل هذه المؤمرات هو تسليم كامل للسلطة بكامل اركانها لسلطة منتخبة من الشعب . وتطهير البلاد عن طريق فتح ملفات الفساد ومحاسبة من افسد فى كل المجالات بالقانون .. الفساد الذى يعشش فى كل ربوع مصر الان هو من يقوم الان بثورة مضادة كى يحمى مصالحه ومصالح اسياده .
 
يحيى بدوي - مصر الإثنين 6 فبراير 2012 0:20:23 بتوقيت مكة
   مسلسل تخريب مصر وإسقاطها
إن ما يسمونه دولة طرة هي شماعة حقيرة لكل من يريد استمرار مسلسل تخريب مصر وإسقاطها ، فحتى لو تم إعدام حسني مبارك وابنيه وزوجته وجميع أركان حكمه وكل قادة الحزب الوطني في خلال أسبوع واحد ، فسوف يتحول مطلب الثوار إلى إعدام المشير ، ولو تم إعدام المشير فستزداد شهية الثوار ويطالبون بإعدام كل أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، ولو تم إعدامهم وإقالة الحكومة وإعدام كل أعضائها مع إعدام مئات الضباط ممن عمل في عهد مبارك وأصبح لذلك من الفلول ، فسيدعون إلى إسقاط البرلمان الذي خان الثورة ، مع أن كله أعضائه يتسابقون الآن سباقا محموما فيما بينهم حتى يحصل كل منهم على مباركة ودعم أكبر من هؤلاء الثوار وذلك بتبني كل طلباتهم بنفاق عجيب ومزايدات رخيصة ، ولو تم إسقاط البرلمان فسيخترعون ألف سبب وسبب لاستمرار الانفلات الأمني الشامل واستمرار مسلسل التخريب والحرائق وإشعال البلد كلها إلى أن يتم تحقيق الهدف الوحيد المنشود وهو إسقاط مصر والذي قبض قادة هذه الثورة ثمنه ملايين وملايين الدولارات ، إني أتعجب جدا من هؤلاء الذين يرددون مصطلحات الثوار الحقيقين والبلطجية والمندسين على اعتبار أنهم أصناف مختلفة والحقيقة يعلمها الجميع فكلهم صنف واحد مهما تعددت المسميات التي تطلق عليهم على حسب الموقف ، فالذين يطالبون من في التحرير بإقناع المخربين الذين يحاولون اقتحام وزارة الداخلية وأشعلوا النار في مصلحة الضرائب بالتراجع إلى الميدان حفاظا على أمن مصر هم واهمون أو مخادعون فلو حدث أن هؤلاء الذين يخططون للاقتحام احتاجوا لمدد فسيأتيهم هذا المدد فورا من ميدان التحرير ، حتى لو أدعى كذبا بعض من بالتحرير بأنهم يسعون إلى التهدئة ، إن مصر تسقط وتنهار تحت معاول هؤلاء الثوار الحقيقين برغم قلة عددهم وضآلة حجمهم ، ولكنهم مدعومين دعما كاملا من أمريكا وكل الغرب ، ولذلك فالكل يرتعد منهم ويطلب ودهم ويخشى بأسهم أو على الأصح بأس أسيادهم في أمريكا ، إن مصر تنهار وتحترق ونحن جميعا واقفون نتفرج إلى أن يلتهم الحريق كل مصر ، أين هي الجماعات الإسلامية التي أعلنت أنها لن تسمح لعصابات المخربين بتدمير مصر ، لماذا يقفون اليوم موقف المتفرج ، هل خانوا الثقة الشعبية الهائلة التي منحتها لهم جموع هذا الشعب بهذه السلبية المفرطة منهم ، أو لو شئنا تحري الدقة بانحيازهم إلى جانب المخربين ودعاة الفوضى وتبني كل أهدافهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل .
 
مراد هاشم  - مصر الأحد 5 فبراير 2012 22:58:59 بتوقيت مكة
   تصفية الثورة
ما يجرى هو انتقام وتصفية للثورة والثوار ... وسيبدأ من الاطراف وينتهى بالعمق .. من يقوم بتصفية الثورة يمتلك ادوات رهيبة اولها الاعلام .. ثم قوى الامن التى تملك ادق المعلومات وتملك جيش من المجرمين والاخطر من ذلك تملك عصابة عملاء خطيرة .. ثم بعد قوى الامن تأتى السيطرة على المقدرات الاقتصادية والقدرة على صناهة الازمات الخانقة والتى هى احدى وسائل فض الناس من حول الثوار ..

المجلس العسكرى يقود كل ذلك .. ويستخدم كل وسائله لتشتيت الثوار وخلق الخلافات والصراعات ..

والسبيل لمواجهة هؤلاء الجبابرة .. هو جمع الصفوف والاتفاق على انقاذ الثورة من مخالب المجلس العسكرى ..

ولا يظن أحد أنه سيفلت من الانتقام والتنكيل اذا نجحت مخططات القضاء على الثورة .. وليعلم الاخوان والسلفيين انهم الهدف الاساسى للانتقام والتصفية . وليعلموا ان مجلس الشعب مبنى على شفا جرف هار . وانه من الممكن حله تحت اى مكيدة .. وان المصدر الحقيقى لقوتهم هو بقاء الثورة قوية صامدة حتى يتم تسليم السلطة التنفيذية لرئيس منتخب يعبر عن الشعب وثورته ... الا قد بلغت اللهم فاشهد
 
Dr Ashraf - Egypt السبت 4 فبراير 2012 11:45:54 بتوقيت مكة
   امريكا تريد حرق مصر اذا لم تستطع السيطرة عليها
بسم الله الرحمن الرحيم

اذا اردت ان تعرف من وراء ما يجرى فى مصر الان فالاجابة واضحة جدا جدا انها الدولة الصليبية الكبرى امريكا والذى قال رئيسها السابق بكل وضوح وفى اكثر من مناسبة انه يقود حملة صليبية. ولا اعرف لماذا يخشى الجميع من هذا الصنم المدعو امريكا وتمثلها سفارتها فى مصر وسفيرتها الخبيثة التى اشعلت باكستان من قبل والان جاءوا بها لمصر كى يحرقوها. استحلفكم بالله ان تتفكروا قليلا من بدعم حسنى مبارك والفلول؟ من يدعم العلمانيين والليبرليين؟ من يدعم مؤسسات المجتمع المدنى المشبوهه؟من يدعم شنوده و متطرفى النصارى؟من هو الداعم الرئيسى لاسرائيل ومصالحها ضد مصر؟ من يمنع الاشقاء العرب من مساعده شقيقتهم مصر؟؟؟؟ فى كل الاسئله الجواب واحد. الاخوة الافاضل والثوار الحقيقيين واهل مصر اجمعين اسالكم بالله العظيم الا تحرقوا بلدكم ولكن ان اردتم فاحرقوا عدوكم و سفارته فى القاهره والتى هى راس الافعى والمدبر الحقيقي لحرق مصر فلا تتركوهم يدمروا بلدنا بايدى الجهلاء منا. اللهم بلغت اللهم فاشهد.والسلام عليكم و رحمه الله وبركاتة
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7