الرئيسة كلمة المرصدأغبياء المشهد
 
السبت 11 فبراير 2012

الأغبياء دائمًا هم وقود الصراعات المدمرة
هناك أغبياء -مثلاً- يتم دفعهم تحت مسمى الثورة إلى الهيجان المنفلت والمستمر ... تماماً كشخص مصروع يظل يخبط ويتخبط ويحطم كل ما يقع تحت يديه ولا يتوقف حتى تكّل يداه وتنهار قوته ..وحين يفيق وينظر حوله لن يجد سوى الخراب
ثمة أغبياء
أيضًا يتم دفعهم تحت مسمى الإستقرار والبناء والتخويف من المجهول للوقوف بوجه كل حراك ثوري ولو كان ضروريًا منضبطًا
و بعضهم بلغت به حالة الاستقطاب أن راح ينكر بديهات تحركت مصر كلها من أجلها في 25 يناير ... فأخذ يسترجع أدبيات نظام مبارك مرة أخرى ..فسمعنا ثانية عبارات الفوتوشوب والفبركة وألياء الأمور والمخططات الخارجية والعناصر الاجنبية !!


المؤلم أن بين هؤلاء وهؤلاء يجلس خبيث بزيّه الرسمي ليستثمر كل هذا الغباء لصالحه وحده فقط
فيضع الميدان في مواجهة البرلمان ويضع الثورة في مواجهة الوطن والثوار في مواجهة الشعب !!
وكلما أتقن الخبيث عمله زاد الإستقطاب في الاطراف وتلاشت تحت غيومه أصوات العقلاء
وان ظل الوضع على هذا فهو يعني أن الجميع ينتظر كارثة "مدمرة"

 
 
   Bookmark and Share      
  
 أغبياء المشهد

المهندس / حسن السيسى - مصر الاسلامية الأحد 12 فبراير 2012 9:19:9 بتوقيت مكة
   مقالة للنشر "" احداث استاد بورسعيد ""
هذه هى المقالة مدعمة بالفيديوهات
http://creative76.blogspot.com/2012/02/blog-post.html
 
يحيى بدوي - مصر السبت 11 فبراير 2012 14:8:59 بتوقيت مكة
   طاعون هذا الوطن
ما حجم كل هذه الأربعون منظمة وحزبا والتي تدعو إلى العصيان المدني ، أليس حجمهم مجتمعين مقارب للصفر فلماذا كل هذه الجعجعة الفارغة وهذه التهديدات الوقحة وكل هذا التهريج وهذا الزخم الإعلامي ، هل لأنهم يعتمدون في تحقيق مخططهم الخبيث على هذه العصابات الإجرامية التي جندوها ويدفعون لها الفتات لتخريب مصر ، إن حجم من قاموا أخيرا بعمليات التخريب أمام وزارة الداخلية لا يتجاوز 8000 معظمهم من المشردين من أولاد وبنات الشوارع الذين أغروهم بوجبات الطعام وبكل أنواع المخدرات وببعض المال بينما يتقاضى زعمائهم الذين يوجهونهم ويرسمون لهم كل خطواتهم الغوغائية ملايين الدولارات لهدف وحيد هو تخريب مصر ، إننا نقيد ونشل يد وزارة الداخلية للتعامل مع هؤلاء المجرمين بما يستحقونه ، ولذلك استمرت المحاولة الأخيرة لاقتحام وزارة الداخلية أياما كثيرة ، ولكن عندما تصدى أهالي عابدين لهؤلاء المخربين هربوا مذعورين كالفئران ، وهذه هي الطريقة الوحيدة الفعالة للتعامل مع هؤلاء المأجورين والتي تنحصر فقط في ضرورة أن يتصدى لهم الأهالي والجماعات الإسلامية لتعريفهم بحجمهم الحقيقي ، وسوف يفرون أمام هؤلاء الأهالي بكل جبن وخسة ، فهم لا يفهمون ولا يقتنعون بشيء إلا عن طريق القوة المفرطة التي تواجههم وتتصدي لهم والتي لا ترحم من هم على شاكلتهم ، ولكن لن ينتهي أبدا الصوت العالي والوقاحة الغير مسبوقة والادعاءات الفارغة منهم ومن زعمائهم ، وهذه الدعوة إلى العصيان المدني وما سوف يصاحبها من عمليات تخريب مخطط لها بعناية هي اختبار حقيقي لمدى ولاء الجماعات الإسلامية وخصوصا الإخوان لهذا الشعب ، فإذا تصدوا بمنتهى الحزم والقوة والعنف لمن يحاول إسقاط مصر فهم موالون لشعب مصر الأصيل ، وإلا فإنهم مزايدون وأصحاب مصالح خاصة لا غير ، طهروا هذه البلد الأمين من الخونة المأجورين ومن كل المخربين فهم أعداء وطاعون هذا الوطن ، وإذا أصاب الطاعون أمة فإن الهدف الأول والأخير لكل ابنائها لن يكون إلا ضرورة استئصاله بأقصى سرعة .
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7