الرئيسة كلمة المرصدخيانة الرئيس التوافقي
 
الخميس 16 فبراير 2012

الدعوة لانتخاب رئيس توافقي دعوة متهافتة  فاسدة ورغم أن أصحابها ألبسوها ثياب المصلحة والواقعية إلا أن أسرع ضربة لها جاءت من الواقع
ففي تونس التي تكرم الإسلاميون فيها على العلمانيين بالرئاسة عملاً بمبدأ التوافق – قوبل هذا الكرم الزائد أو الساذج بمنتهي التحجر والتعسف حيث لم يتحمل الرئيس زيارة داعية إسلامي ذو شعبية للبلاد وراح يسب ويتوعد .

تونس- التوافقية- تشتعل الان بسبب كلمة للشيخ وجدي عن شرعية ختان الإناث – وحزب النهضة الذي اتسع صدره للتنازل عن رئاسة الجمهورية لواحد من اكبر المستهزئين بالله ورسوله – لم يتسع هكذا  لزيارة داعية مضطهد طريد لأجل كلمة الحق التي يأبى إلا أن يصدع بها

كلمة توافقي التي يطرحها البعض هنا هي كلمة مضللة لا معني لها سوى حراسة مسلحة لعلمانية الدولة وإبقاء الإسلام غريبا في بلاده حبيساً المسجد إلى حين ثم حبيساً في الصدور إلى الأبد .

رئيس توافقي يعني محمد على باشا وعبد الناصر وحافظ الأسد مرة أخرى وهو ما يعني أيضا مذبحة القلعة والسجن الحربي  ومأساة حماة

رئيس توافقي يعني إفساح المجال وإعطاء الوقت وتوفير الفرصة لمذبحة جديدة تستأصل الإسلاميين وأفكارهم من الشارع لتزرعهم في السجون والمعتقلات مرة أخرى

الدعوى لرئيس توافقي ليس دعوة جانبها الصواب في قراءة الواقع والتاريخ وحسب

ولكنها دعوة خائنة غادرة تمسك برقبة الأمة لتضعها تحت حذاء عدوها السفاح الممسك بسكينه القاسي

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 خيانة الرئيس التوافقي

حسين - المدينه المنوره السبت 18 فبراير 2012 21:1:5 بتوقيت مكة
   بسم الله الرحمن الرحيم)(على أى اساس تختار الرئيس
بسم الله الرحمن الرحيم ) الحمد له والصلاه والسلام على رسول الله ) كل شخص منا له رأى فى كل المسائل التلى تقابلنا وتختلف الأراء من شخص لاخر حسب ميول الشخص نفسه وحسب تعليمه وبيئته وعوامل أخرى كثيره تؤثر فى رأى الانسان ورؤيته للأمور منهم من لايراها كامله ومنهم من يراها فى اكمل صوره فتختلف الأراء وكثير منا يرى رأيه هو الصحيح ولكن هل رأيه موافق للشرع ام لا هذا هوا الاهم فنحن مأمورين فى التنازع فى المسائل ان نرد الامر للشرع حتى لانتخطى حدودنا ونقيد رأينا برأى الشرع ونأتى لموضوع الانتخابات وعندنا اكثر من مرشح واكيد تختلف الاختيارات كل من يختار المرشح المناسب له فمن يختلف معه اخر ويقول لا هذا لايصلح الاصلح هذا للاسباب الاتيه ويرد الاخر هذ الاصلح ففى هذا النزاع نرد الامر للشرع ونرى من رايه اصح ونأخذ به اذا كان رأيه موافق للشرع قال تعالى (?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) فنقسم المرشحين للرئاسه الى نوعين أول نوع يريد ان يبدأ بأصلاح امور الدنيا مثلا يرى مشاكل الخبز والبطاله والمواصلات والمرتبات الى اخره ونحسن به الظن انه يريد الدين ايضا ولكن هذا ما أهتم به فى المقام الاول والنوع الاخر من يريد من البدايه الدين ان يحاول تطبيق الشريعه وينشر العلم الشرعى ويقف فى وجه من يريد انتقاص الشريعه ويلغى البنوك الربويه والى اخره فأيهما تختار من يبدأ بالدنيا مع حسن الظن به انه يريد الدين ولكن فى المقام الثانى ام الذى يريد الدين فى المقام الاول فأى الرجلين تختار فكر قليلا وجاوب وعندما تقرر من تختار هل رأيك هذ موافق للشرع ام لا فنجد الامر فى غايه السهوله قال تعالى { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ }فنجد الايمان والتقوى الاول وبعد ذلك يأتى الرزق والخير والبركه فنقول لمن اراد فى البدايه الرزق نقول له ابدأ الاول بالتقوى والعمل الصالح وبعد ذلك يأتى الخير الوفير والبركه اما ان تعطل حدود الله عز وجل والبنوك الربويه منتشره والملاهى الليله فى اماكن كثيره الى اخره من المفسدات وتريد ان يكون فى خير ورزق وأمن وتجاره رابحه فكأنك ترجو ماعند الله بمعصيه الله تبارك وتعالى تريد فضل الله عز وجل بكثره المعاصى هذا لايعقل فلا يمنينا احد بالرخاء والسعه وهوا لم ينصر الدين وهوا ترك الدين واهتم بالدنيا ولهذا تجد المجتمعات المنحله هى المجتمعات المضيعه لحدود الله عز وجل ).
- وعند الحاكم , عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( ليس من عمل يقرب من الجنة إلا قد أمرتكم به ولا عمل يقرب من النار إلا وقد نهيتكم عنه فلا يستبطئن أحد منكم رزقه فإن جبريل ألقى في روعي أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه فاتقوا الله أيها الناس وأجملوا في الطلب فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله فإن الله لا ينال فضله بمعصيته .) ففهمنما ان من يريد البدأ بالرخاء الاقتصادى نقول له ماعند الله لايدرك الا بطاعته تأتى تقول لنا سأهتم بالمرتبات والبطاله وسأزود الدخل نقول له والمنكرات المنتشره ونقول له الرزق بيد من يقول الله عز وجل وبماذا امرنا الله قبل ان نطلب ماعنده امرنا ان نتقيه ويرزقنا اما لانريد التقوى ونطلب ماعنده فكيف يعقل فلا بد من نصر الدين الاول وبعد ذلك يأتى النصر من عند الله قال تعالى (ياأيها الذين أمنوا ان تنصروا الله ينصركم) نقول له زيل الاشياء التى تغضب الله عز وجل وبعد ذلك نطلب من الله الرزق وممكن ان نحرم الرزق بسبب شؤم المعصيه تخيل قريه بها العديد من المنكرات التى لاتخفى على احد ان يكون سب الدين حريه ابداع والالحاد حريه الفكر والمطربين والممثلين الذين يفسدون يكرمون من قبل الدوله والعلماء مضيق عليهم فأين البركه ولنا فى قصه نبي الله موسى عبره
كان في عهد نبي الله موسى- عليه السلام- رجل من بني اسرائيل عاص لله تعالى ولم يترك الذنوب لمدة أربعين سنة، وقتها انقطع المطر ولم يعد هناك خير،
فوقف نبي الله موسى وبنو اسرائيل ليصلوا صلاة الاستسقاء، ولم ينزل المطر،
فسأل موسى الله تعالى، فقال له الله: «لن ينزل المطر، فبينكم عبد يعصيني منذ أربعين سنة، فبشؤم معصيته منعتم المطر من السماء»،
فقال موسى- عليه السلام-: «وماذا نفعل؟»، فقال الله: «أخرجوه من بينكم فإن خرج من بينكم نزل المطر».
فدعا موسى- عليه السلام- وقال: «يا بني اسرائيل.. بيننا رجل يعصي الله منذ أربعين سنة وبشؤم معصيته منع المطر من السماء ولن ينزل المطر حتى يخرج»، فلم يستجب العبد ولم يخرج، وأحس العبد بنفسه
وقال: «يا رب، أنا اليوم اذا خرجت بين الناس فضحت وان بقيت سنموت من العطش، يا رب ليس أمامي الا أن أتوب اليك وأستغفرك، فاغفر لي واسترني»، فنزل المطر!
فقال نبي الله موسى: «يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد»! فقال الله: «نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي عصاني أربعين سنة»
فقال موسى: «يا رب دلني عليه لأفرح به»، فقال الله له: «يا موسى يعصيني أربعين سنة واستره، أيوم يتوب إلي أفضحه؟! هذا رجل فاذا وقفنا نطلب الرزق من الله عز وجل كم واحد سيخرج منا معصيه واحد اثرت على الباقى فما بالك اذا كان حاكم الدوله هوا نفسه المعطل لحدود الله عز وجل هوا نفسه يرعى الربا ويسمح ببيع الخمور فسيكون الامر اشد والحمد لله كلنا نريد ان نتوب ونستقيم مهما بلغنا فى المعاصى قال تعالى (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) ونحتاج من يأخذ بايدينا الى هذا الطريق يقلل طرق الشر فنتركها ويكثر طرق الخير فنتبعها وقال تعالى فى سوره نوح (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)فستغفر ربنا ونتوب اليه سبحانه من ذنوبنا ونغير مابنا وبعد ذلك يأتى الخير من السماء والارض ويمددنا ربنا الكريم بالأموال والبنين اما يكون الفساد كما هوا فى الفنادق والخمور تباع فى بلد مسلم والتبرج موجود ونطلب الرزق والخير والسعه فى المال فهذا عجز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله )فلا نكون امثال هؤلاء نتبع اهوائنا ونترك الدين ونهتم بالدنيا وكأنا لم نخلق الا للأكل والشرب وامر الدين يأتى بعد ذلك فلابد لنا من نصر الدين ويأتى نصر الله عز وجل لنا وان نصرنا الله فلا غالب لنا فنرى من يرشح نفسه للرئاسه وماهوا برنامجه ومامدى نصرته لدين المولى جل وعلا وعلى هذا الاساس نختار ولانكتفى بنا فحسب بل ندعوا اصدقائنا واهلنا لاختياره و تخيل ان من اخترته نجح وبالفعل مثلا الغى البنوك الربويه فتكون انت سبب فى الغاء هذه البنوك لانك اخترته ودعوت لاختياره لاتريد منه شئ الا انه قال سأتجنب مايغضب الله عز وجل فتكون صدقه جاريه لنا الى يوم القيامه وقيس على هذا باقى المجالات عندما يتغير المنكر تكون انت احد الاسباب ياله من فضل فأخلص النيه لله عز وجل فى اختيار المرشح وانوى اثناء نزولك للانتخاب ان تحتسب هذا الرجل على خير ومانزلت الا لانى احسبه يحافظ على حدود الله تبارك وتعالى ويغير مااستطاع من منكرات ونكون بهذا اعددنا اجابه للسؤال فى الاخره على اى اساس اختارنا حاكمنا ؟ هذا والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم



 
امال - مصر السبت 18 فبراير 2012 12:30:55 بتوقيت مكة
   العربى وتابعه هيكل
المشكلة ان نبيل العربى اذا فاز سيأتى معه بنسيبه هيكل ونعود لزمن عبد الناصر والشعب فين ارادته كى تأتوا برئيس وتفرضوه عليه بحجة التوافق دعوا الشعب يختار واتركوا مسألة التوافق على جنب نأتى برئيس علمانى ليحكم غالبية مسلمة تحت دعوى التوافق أو خوفا من الخارج تعسا لكم!!!
 
عبد الرحمن - مصر الاسلامية الجمعة 17 فبراير 2012 11:26:2 بتوقيت مكة
   لك الحق
والله انى احبك فى الله - اوجزت فاحسنت كعادتك ياشيخ خالد
والله ان هذا من الدين فيتقى كل منا فى اختيار من يتولى علينا- وخسئ من انتسب الى التيار الاسلامى ولم يرشح الشيخ حازم حفظه الله - وماذا يقول لله عز وجل اذا جئ برئيس امثال الرؤساء السابقين -
 
yasser hohammad - مصر الخميس 16 فبراير 2012 18:55:1 بتوقيت مكة
   الإنتظار الطويييييييييييل
إلى الأخ الكاتب هانى صلاح الدين نصيحه لك كى تحارب الملل وانت بتستنى ساويرس علشان يضخ فى مصر ال 11 مليار فى مشروع وطنى اللى باع بيهم موبينيل للشركه الفرنسيه أنصحك بشراء 11 كيلو "لب " كبدايه لمكافحة الملل من هذا الإنتظار اللانهائى
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7