الرئيسة قراءة في كتابالجبتانا..أحد مصادر الكتاب المقدس
 
السبت 27 فبراير 2010

الجبتانا
أسفار التكوين المصرية
مانيتون السمنودي
تحقيق علي علي الألفي

دار روافد

 

لايزال التاريخ المصرى القديم زاخرا بالنصوص والأسرار التى تتجلى تباعا لتؤكد فرادة المصريين، بعض هذه النصوص تم كشفها والبعض الآخر لايزال مصيره مجهولا وربما تعرض للمحو أو التعتيم عليه، لدحض حقيقة تاريخية أو عقائدية تؤكد سبق الحضارة المصرية.

هذا ما يتناوله الكتاب الذى أصدرته دار «روافد» تحت عنوان «الجبتانا.. أسفار التكوين المصرية» لمانيتون السمنودى، ولد على الأرجح سنة 270 ق.م وحققه على على الألفى، ويتضمن 16 سفرا تناقلها المصريون القدماء لفترة طويلة، حتى وصلت إلى عصر الدولة البطلمية ليدونها الكاهن مانيتون فى حكم بطليموس الثانى،

وبحسب مانيتون فإنه كتب الجبتانا بتكليف من رب الأرباب «رع» بعد رؤية جاءته صعد خلالها إلى السماء راكبا « جبار»، وهو كائن يشبه الحصان وله أجنحة ذهبية، ليسجل فيها نشأة الشعب المصرى وظهور سلالة المصريين، يحكى المحقق على الألفى فى مقدمة الكتاب كيفية حصوله على الجبتانا، ويوضح أنها بمثابة الجزء الأول من الجبتاكا، المعروفة لدى علماء المصريات بأنها تحتوى على تاريخ ملوك الأسر الفرعونية، إلا أن الجبتانا غير معرفة لدى الكثيرين، ولم يكشف عن بردياتها أو نسخها التى كتبها الراهب مانيتون وتلاميذه،

وهناك احتمالات أن تكون نسخ البردى طمست أو اختفت عن عمد، لعدم الكشف عما تضمه من أقوال وأفكار تتماس كثيرا ويظهر فيها التشابه الكامل مع الديانات السامية، فنصوصها أقرب للعهدين القديم والجديد، وبها العديد من الجمل التى تظهر بعد ذلك فى العهدين،

ورغم غياب الأصل المكتوب للجبتانا فإن الأقباط ظلوا يتناقلونها شفاهة، باعتبارها تمثل الدين الشعبى للمصريين، ويرددون أجزاء و«مزامير» وصلوات منها فى الكنائس والاحتفالات الدينية والمناسبات المختلفة حتى وصلت عن طريق التناقل الشفهى إلى الراهب أبيب النقادى، الذى أملاها كاملة للمحقق، بحسب ما يذكر فى المقدمة، ويشير إلى احتمالات طمس النصوص الأصلية وحرقها أو إخفائها من قبل العبرانيين، ليقطعوا الصلة بين النص المصرى القديم والتوراة.

تبدأ «الجبتانا» بسفر «رؤيا مانيتون السمنودى» ويحكى فيه كيفية صعوده للسماء وتكليفه من قبل رب الأرباب «رع» بكتابة «الجبتانا»، وهى متن مقدس «سورتا»، المأخوذ منه فى اللغات السامية، ومنها العبرية والعربية والآرامية، ألفاظ «سفر وسوارا وسورة» ويروى المتن قصة انبثاق الآلهة وظهور الآلهة فى مصر، وبداية تجمع السلالة المصرية حول وادى النيل، وبدء ظهور الحضارة المصرية: يرى المحقق فى مقدمته أن هذا النص من شأنه أن يمنح المصريين الثقة فى تاريخهم ويدفعهم للبحث عن آلاف البرديات المتراكمة فى متاحف العالم، والتى تحتوى العديد من الأسرار التى تثبت أن مصر والمصريين هم مهد الحضارة وبداية البشرية.

ومن الاشكاليات الخطيرة التى يطرحها الكتاب كشفه عن مدى التقارب بين نص «الجبتانا» والعهدين القديم والجديد، فرؤيا مانيتون السمنودى، تقترب كثيرا فى بعض ملامحها وتفاصيلها من رؤيا يوحنا، كما أن استخدام كلمة سفر للدلالة على المتن المقدس مقتبسة من الكلمة المصرية القديمة «سورتا»،

وفى السفر الثانى من الجبتانا، وهو سفر انبثاق الآلهة والعالم، يبدأ كالتالى «فى البدء لم يكن إلا ماء وضباب..» ويتضح مدى التشابه بينه وبداية النص التوراتى «سفر التكوين «فى البدء كان الكلمة..»، ثم يسرد النص كيفية ظهور الإله الأول «آتوم» وكما يبدو من لفظه يبدو قريبا جدا من اسم «آدم» أول البشر، يستشهد المحقق بالعديد من كتب التاريخ الإسلامى وكبار باحثى المصريات للتدليل على وجود النص القبطى أو المصرى القديم للجبتانا، ويفتح المجال أمام الباحثين، للوصول إلى أصول هذه المتون المقدسة. 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الجبتانا..المصدر السري للكتاب المقدس

سامى شرف - مصر الأربعاء 6 فبراير 2013 12:40:17 بتوقيت مكة
   تعصب وعناد بسبب الغشاوة
لا خلاف عند علماء الاثار وتاريخ الاديان ان ما فى العهد القديم اقتبسة اليهود امثال عزرا الكاتب ومن بعدة فى القرن الرابع ق م من ملحمة جلجامش البابلية والاساطير اليونانية والحكم والاساطير المصرية القديمة - وعلى ذلك شكل العهد الجديد و من الاثنين جاء القران الذى تعلمة محمد من القس ورقة ابن نوفل ابن عم خديجة خلال 15 عام حيث كان ورقة اول من ترجم من السريانبة الى اللغة العربية - هذة الحقيقة يراها من ليس على عينية غشاوة
 
hamada_azhary - Egypt الخميس 22 أبريل 2010 2:23:26 بتوقيت مكة
   المقال يثبت ان الانجيل والتوراه الان هم خليط من الثقافات القديمة
فعلا هذا الكتاب ان اثبت يثبت ان التوراه (العهد الجديد عن المسيحيين) والانجيل او العهد الجديد ما هما إلا خليط من الثقافات القديمة كتبت عن طريق البشر اى انها نوع من انواع التحريف وصديق القران عندما قال ان تلك الكتب قد حرفت بعد انبيائها عن طريق الاتباع غير المخلصين بعد أن استؤمنوا عليها فدعوة لكل مسيحى لقراءة كتابه ووجود مدى التشابه بينه وبين الكتب والديانات الوثنية القديمة مثل عبادة كرشنا و حورس عند المصريين وشكرا للمقال الجيد
 
احمد سند - مصر الخميس 25 مارس 2010 21:54:41 بتوقيت مكة
   القرأن لا خوف عليه
لا وجه للهجوم على القرأن قبل الانجيل كما يدعى الاخ سامى
فالقرأن يدعونا للأيمان بالتوراة التى انزلت نبى الله موسى وهى ليست ما يدعى باسفار موسى الخمسه فى العهد القديم
التوراة كانت مكتوبه على لوحين حجريين اعطاهم الله لسيدنا موسى ولا يمكن ان يتسع هذا الحجر لكل ما فى الاسفار ناهيك عما كتب فيها عن وفاة موسى نفسه فكيف يكتب احد عن موته؟
والانجيل المذكور فى القرأن هو ما انزل على سيدنا عيسى
وليس هو القصص المكتوبه عنه كما تدعى اناجيلكم الاربعة والرسائل
 
منير سامى - مصر الثلاثاء 16 مارس 2010 3:25:37 بتوقيت مكة
   !!
لماذا لا تدركون أنكم هكذا تهاجمون القرآن قبل الإنجيل؟؟

على أى حال أدعو أن ينير الله قلوبكم جميعاً.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7