الجمعة 24 فبراير 2012

مصابي في الشيخ رفاعي هو أعظم مصاب ألمّ بي حتى الان ..لقد القيت في دوائر تعذيب وسلخانات بشرية في أمن الدولة ..وسجنت في زنزازين انفرادية لشهور لا أسمع ولا أرى أي إنسان ..لكني ماشعرت بوحشة في هذه الاحوال كلها مثلما دخلت منزلي الليلة ولم أرى فيه الشيخ رفاعي كعادته .

إن الموت من أقرب الوسائل لاستقرار التوحيد في قلب المؤمن ..حين تفقد إنساناً كان عونك ومرشدك في كل شيئ .. إنسان تستند عليه في كل اتعابك وشدائدك ..إنسان تحبه حتى يصبح معلما من معالم حياتك ..وركنا شديدا في نفسك ..ثم يرحل هذا الانسان فجاة ...يتركك وحيدا تائهًا لا تستطيع أن تلملم ما تفرق من أمرك ..وقتها فقط إن أرد الله بك خير سترى أن هذا العظيم الذي رحل عنك لم يكن سوى رحمة من الله تعالى لك ...ونعمة منه سبحانه عليك ...ولا يليق بنا أن نتعلق بالنعمة وننسى المنعم سبحانه ...واذا فارقنا شيئ من رحمته فلنبتهل اليه سيحانه أن يبدلنا خيرًا منها .


والله لولا هذا لما طابت الحياة ..ولا سكنت النفس بعد رحيل الشيخ المجاهد المربي الشيخ رفاعي سرور رحمه الله


ربماهذا هو معني كلمة البقاء لله ...كل شيئ تظن أنك فقدته بفقدان هذا العزيزالحبيب هو في أصله من عند الله تعالى ..وإذا كان الله تعالى حيُ لا يموت فأن ما عنده تعالى باقي لا يذهب لموت عبد أجرى الله على يديه الخير لك
فاللهم لك الحمد

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 عزاء

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7