الرئيسة كلمة المرصدماذا بعد نفوق شنودة الثالث ؟
 
الإثنين 12 مارس 2012
منذ بداية مارس 2012 وهناك أنباء عديدة عن تدهور حاد في صحة الإرهابي شنودة الثالث، حتي ذهبت هذه الأنباء اليوم 12 مارس  إلي حد نفوقه إكلينيكا وتكتم الكنيسة للخبر حتي يقوموا بترتيب الأمور ..
وإزاء هذه الأنباء ينبغي التأكيد علي عدة نقاط :
شنودة الثالث إرهابي نازي ورأس من رؤوس الكفر والإجرام ، أعلن الحرب علي الله ورسوله واستباح أعراض المسلمات الجدد .
ولا يعنينا نفوق شنودة الثالث بقدر ما يعنينا القضاء علي الفتنة الطائفية التي اخترعها، فـ شنودة هو مجرد أداة في أيدي الصهيونية العالمية ، ومن الممكن أن يكون خليفته أكثر رعونة وعمالة ووقاحة منه، ولذلك لا ينبغي أن نحصر المسألة في شخص شنودة ، بل هناك منظومة كاملة تم تأسيسها علي يد أجهزة الاستخبارات العالمية علي مدار عقود ، وشنودة وبيشوي ومرقص وبسنتي وغيرهم  هم مجرد عرائس يتم تحريكها لتنفيذ المخططات الصليبية وتقسيم مصر .
لم تشهد مصر فتنا واضطرابات كتلك التي شهدتها  منذ تولي شنودة الثالث شئون الكرازة المرقصية، لم يعرف النسيج المصري الوحدة والتجانس منذ قدوم شنودة الثالث مدعوما من قبل المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي ومجلس الكنائس العالمي ، ومن العجيب أن الكلاب التي اشتراها رجل الأعمال الصليبي نجيب ساويرس لا زالت تدعي أن الرئيس الراحل أنور السادات هو الذي تسبب في الفتنة الطائفية !
انتقل السادات إلي جوار ربه ، وخلفه الصليبي الأرثوذكسي الأفاك حسني باراك ، ورغم ذلك استمرت الفتنة الطائفية ، خُلع باراك وخلفه المجلس العسكري ، فزادت حوادث الفتنة الطائفية بصورة غير مسبوقة ، وشاهدنا مظاهرات طائفية حقيرة تهدد بقتل المشير ومحافظ أسوان خلال 48 ساعة ، وفق تصريح قُمّص أرثوذكسي ، رأينا خنازير الفتنة وهم يقودون مظاهرات صليبية في منشأة ناصر والسيدة عائشة وماسبيرو ، رأينا قطعا للطرقات وتحطيما للسيارات وخطفاً للمسلمات، برعاية ومباركة الإرهابي الأكبر شنودة الثالث.
لم يكن الأمر رئيسا تسبب في فتنة كما يفتري إعلام ساويرس ، ولم يكن الأمر اضطهاد أو تطهير عرقي كما يروج غلمان شنودة .. إنما المشكلة تكمن في إرهابي تحول إلي بطريرك فحاول تفخيخ البلد بأكمله والانفصال بدولة صليبية تعادي الإسلام والمسلمين.
شنودة الثالث لا يساوي جناح بعوضة، ولكن الإعلام الداعر أسبغ عليه صفة "القداسة" وحوّله الليبراليون والعلمانيون إلي صنم يعبدونه من دون الله، فأثروا في آلاف النصاري الذين صاروا يعتقدون بألوهية شنودة ، وهو ما يبدو واضحا في تعليقاتهم عن مرض شنودة من أنه سيسلم الكنيسة للمسيح وأنه المسيح المنتظر وأنه حبيب الرب  ... إلخ الهذيان الذي أصابهم.
إن خطورة شنودة الثالث أنه يُنفذ مشروعا صليبيا إرهابيا ، ويعتنق أفكارا نازية من قبيل أن "الأقباط أصحاب البلد" وأن المسلمين جاءوا من "جزيرة المعيز" واحتلوا مصر ! هذا عدا تطرفه الشديد وإعلانه الحرب الصريحة علي الإسلام، حتي وصلت به الصفاقة والوقاحة والبجاحة وسوء السلوك والتربية إلي التهجم علي الرسول الأعظم صلي الله عليه وسلم في حواره مع المدعو عمرو أديب يوم 5 يناير 2010م وحديثه عن "بول الرسول" – نسأل الله تعالي أن يغرقه في بوله قبل أن يزهق روحه الشيطانية الخبيثة.
أمر شنودة الثالث بسب الرسول الأعظم من خلال كلابه مرقص عزيز يوتا وزكريا بطرس ومكاري يونان ومتياس نصر منقريوس وفلوباتير وعدلي أبادير وموريس صادق وعصمت زقلمة وغيرهم من شذاذ الآفاق، لم يدن أيا منهم ، لم يصدر قرارا بشلح أحدهم .. بل شجعهم وأيدهم وبرر سفالاتهم بزعم أنها "تساؤلات"!
لم يقل هذا المأبون الشارد أن التساؤلات التي يتحدث عنها ما هي إلا شتائم نابية بذيئة موجهة للرسول صلي الله عليه وسلم ، وللسيدة عائشة والسيدة خديجة وسائر أمهات المؤمنين والصحابة الكرام الأبرار.. لم يقل أن هذه التساؤلات طعن في نسب الرسول الأعظم وقذف لأمه الطاهرة بالإفك والبهتان .. لم يقل أن هذه التساؤلات طعن في القرآن الكريم والادعاء أن بحيرا الراهب هو مؤلفه .. لم يقل أن هذه التساؤلات هي قذف الرسول الأعظم باتهامات حقيرة شنيعة .. ادعي الأفاك شنودة الثالث أن كل ما يوجه من شتائم وافتراءات بحق رسول الله صلي الله عليه وسلم مجرد تساؤلات ، رغم أننا لم نتساءل في وسائل الإعلام يوماً هل شنودة ابن زنا أم لقيط كما فعل ربيبه زكريا بطرس .. لم يتطاول علماء وشيوخ المسلمين علي السيد المسيح عليه السلام أو السيدة مريم البتول .. بل إن الدنيا قامت ولم تقعد عندما أصدر الدكتور محمد عمارة كتابا يرد فيه علي بعض مفتريات غلمان شنودة ، وتحرك الأزهر ليصدر اعتذارا رسمياً يعلن فيه إيمانه الشديد بما أسماه "المسيحية والمسيحيين"!
وعندما طعن الشقي الرعديد مكرم اسكندر وشهرته "الأنبا بيشوي" في القرآن الكريم ، قال شنودة : أنا آسف لجرح شعور اخواتنا المسلمين، وفي اليوم التالي قال لقناة الحياة : أنا لم أعتذر وعندنا القوة لنرد بس مش عايزين نعمل فتنة !!
هذا هو البطريرك الذي نشر الفتنة وعاث في الأرض الفساد منذ العام 1971م .. هذا هو البطريرك الذي يؤلهه إعلام ساويرس .. هذا هو البطريرك الذي أعلن الحرب علي الله ويتباكي عليه الغلمان والجواري ويقيمون الصلوات الشيطانية من أجله ..
إن نفوق شنودة الثالث بمشيئة الله - بداية لمصر جديدة خالية من الفتن والضغائن والاحتقانات الطائفية والأفكار العبثية ، وتبقي علي الدولة مسئولية كبري في اختيار البطريرك الجديد لأن الأمر صار قضية "أمن قومي" ، وعلي المسئولين أن يحذروا من الأنبا يؤانس خليفة شنودة في الشر والإرهاب ومثله بيشوي وبسنتي ومرقص وإرميا وبطرس .. علي المسئولين أن يبحثوا في الأديرة البعيدة عن راهب عجوز حكيم تكون أولي مهماته القضاء علي الفتنة ونشر روح التسامح والإخاء بين أفراد المجتمع.
والله الموفق والمستعان.
 
 
   Bookmark and Share      
  
 ماذا بعد نفوق شنودة الثالث ؟

مصري بيحب بلده  - مصر قاهرة الغزاة السبت 17 مارس 2012 10:42:25 بتوقيت مكة
   لماذا؟
لماذا نقول نفوق شنوده ولم نقل يموت شنوده ؟ اهذه اخلاق المسلمين نعم هذه اخلاقنا واحمد الله انني مسلم اذم واقبح واحط من قدر كل من لا يؤمن بالله الذي لا إله الا الله .. والجهاد هو قتال كل من لا يؤمن بالله ان لم يرضى بدفع الجزيه او الدخول في الاسلام فعلينا قتاله هذه عقيدتنا وهذا دأبنا
 
مسلم حر - أرض الله السبت 17 مارس 2012 6:13:29 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرا
السلام عليكم
إل الأخ محمود القاعود..
سلمت يمينك في ما كتبت فقليل من يعطي عدو الله هذا المدعو شنودة حقه وينزله منزلته التي يستحقها، ذلك بما قدمت يداه في الدنيا من كيد للمسلمين وعداوة للإسلام وأهله وتأليب أتباعه عليهما.
فإن لم يتب قبل موته فإلى جهنم وبئس المصير، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

إلى الأخ خالد حربي ومن معه..
جزاكم الله خيرا على نصركم لمثل هذه المقالات التي يمتنع عن نشرها الكثير حتى في الوسط الإسلامي. ولكن أرجو تحري عدم نشر الردود التي تحمل سبابا أو انتقاصا من أحد بغير ما أمر الله سوا أكان مسلما أو كافرا، ليس لأن النصارى أهل ذمة، فإنهم ذمتهم الآن منتقصة بحكم الشرع، وإنما لأن الرسول أمرنا فقال صلوات الله وسلامه عليه: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيئة" أو كما قال.

إلى نصارى مصر عموما والمنسقين منهم خصوصا..
ندعوكم بدعوة الإسلام، أن اشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن عيسى بن مريم نبي الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول وروح منه. فإن فعلتم فقد أعاقته رقابكم من النار وصراخ منا وإخوة لنا في الدين، وإلا فإن من يمت منكم على ملته فلن يرح رائحة الجنة أبدا، وسيبقى في النار خالدا مخلدا فيها. ولن تعاملكم في الدنيا إلا بشرع الله كما أمر، وحسبنا معاناتكم بالشرع ففيه مطلق العدل والإنصاف وصلاح الدين والدنيا والآخرة.

إلى إخواني المسلمين..
نحبكم جميعا في الله برابط الإسلام العظيم، ونحمد فيكم حبكم وغيرتكم الفطرية على الإسلام وأهله وبغضكم للشرك وأهله. ونذكركم أن تتقوا الله في كل ما تقولون وما تكتبون. فوالله أن يهدي الله منهم رجلا واحدا أحب إلينا من أن مجالدتهم بالسيوف إلا أن يتعدوا حدود الله التي أمرنا أن نحرسها؛ فالمقام هنا مقام دعوة إلى الله بالتي هي أحسن. وليس معنى هذا أننا نسينا كاميليا وأخواتها أو نسينا أفعال شنودة وأتباعه..أبدا، فهذا له شأن آخر ويوم آخر، وإن موعدهم الصبح.. أليس الصبح بقريب؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم
 
العبد لله - جمهورية مصر الاسلامية الجمعة 16 مارس 2012 22:47:0 بتوقيت مكة
   الي الاخت Marry Faragalla
انما تتحطم السفن علي الشواطئ ولا يشعر القبطان بالامان الي في وسط البحار بمعني ان الاخت ماري هداها الله وايانا للحق لاتبحث في القران والتفاسير وانما مصدر معلوماتها هي السمع من هؤلاء القساوسة فقط ولكن انصحهاان تبحث بنفسها في القران والتفاسير وان تري فيديو الاخت ماريان ميلاد عطاالله علي اليوتيوب وما قاله زكريا بطرس عن الاسلام والقران وارسول صلي الله عليه وسلم وان تبحث بغرض معرفة الحقيقة
 
محمد - مصر الجمعة 16 مارس 2012 3:30:16 بتوقيت مكة
   الـــــــــــــــــــــــــــــــــى الدكتورة سنــــــــــــــــــــاء وصفــــــــــى
بعيد عن أى شتائم وتراشقت سؤال فقط وهو( كما فى المسيحية فان صلب المسيح هو فداء وغفران لجميع من أمن بذلك . على اعتبار اننى امنت بذلك ,هل أستطيع بذلك أن اقتل انسانامثلا وأخذ ماله.سؤال فقط.
 
فاروق محمود - بريطانيا الخميس 15 مارس 2012 20:57:14 بتوقيت مكة
   نحن السبب
العيب ليس في شنودة بل نحن السبب في كل ما قام به، هو سعى لخدمة شعب الكنيسة، بداية من عبدالناصر الذي حارب الإسلام وألغى نسب دخول الجامعات وغيرها، ضرب الأقباط السادات بالبيض الفاسد والطماطم أثناء زيارته لأمريكا ولم يتخذ أي إجراء بل ألغى قانون الخلافة العثمانية بالحد من بناء الكنائس وبنى لهم خمسين كل سنة على حساب الدولة، لكن عصر مبارك هو العصر الذهبي لنصارى مصر حيث تآمر الثلاثي: الكنيسة وأمن الدولة وطنطاوي شيخ الأزهر، ثلاثون عاما من الضعف والذل والإستكانة وأبرز ما فيه هو التطاول وتخزين واستعمال السلاح والإستيلاء على مساحات هائلة من أراضي مصر والطامة الكبرى احتجاز المسلمات الجدد في الأديرة وهو ما لا يحدث في أي مكان في الدنيا وهن ما يزلن محجوزات للآن، شنودة خدم طائفته واللوم يقع علينا نحن.
 
ام مريم - السعودية الخميس 15 مارس 2012 12:20:39 بتوقيت مكة
   وايما نفوق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
سلم الله يدك وهو فعلا نفوق لأنه من نسل القردة والخناذير. ونسال الله ان يطهر مصر من حظائر الخنازير هذه التي أبتليت بها فإما أن يحصروا في زرايبهم أوتجز رقابهم إلم يرتدعوا. وعلى علماء المسلمين الذين سوف تسلم البلد لهم ان يحجموهم حت لا سيتمر مسلسل الفتن.ونسأل الله أن يرينا فيهم عجائب قدرته ويشف صدورنا فهم أصل الفتن في مصر وأهل الخيانة إذا جائتهم الفرصة " لا يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة".
 
بسام عبدالله - مصر الخميس 15 مارس 2012 9:12:58 بتوقيت مكة
   أتمنى ألا ينفق إلا بعد مجيئ الرئيس الجديد
حيث أن من سيختاره حسبما أعرف هو الرئيس الجديد ، و لذلك يجب أن ننتظر حتى يأتي رئيسا ً إسلاميا ً يختار من هو متسامح و غير متآمر مع الغرب.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7